رواية الهمسة الفصول 10-15 بقلم حسناء سويلم

لمحة نيوز

ابتسامه خبيثه
بقلم حسناء محمد سويلم
جالسه علي فراشها شارده الذهن فيما حدث عندما ذهبت لتري الطارق ضحكت بشده عندما تذكر ما فعلته همسا مع ذاك المسكين
فلاش باك 
ذهبت بعجله تفتح الباب لتري شاب طويل وضخم يقف بضجر من الانتظار
رجعت منه للخلف واقفه خلف الباب لانها ترتدي منامه منزليه
حضرتك مين
تلعثم الشاب سألها بتوتر 
مش دا منزل أستاذ حسن
إجابته بفضول 
ايوا هو
تهللت أسراره مردف بسعاده 
طيب الحمدلله اصل بلف من الصبح علي العنوان
أصابها القلق لتسأله بفزع 
خير في ايه بابا حصله حاجه
أسرع بالاجابه بعد أن شعر بنبره الخۏف في صوتها 
لا لا كويس انا بس عايز......
أنت واقفه كدا ليه
نظرت منه
الي همسا بضيق ف كان سيقول ما يريد اقترب همسا من الباب لتسأل الشاب وهي ترمقه بتفحص 
خير أنت مين وعايز ايه
ابتسم الشاب مجامله معتقد أنها اختها 
أنا سيد ابو طبيخ و...
قاطعته همسا بتعجب قائله 
ابو بطيخ
كبت منه ابتسامتها ولكن رآها الشاب فقال موضح
لا ابو طبيخ حضرتك
امأت همسا بتفهم معرفه بنفسها 
اعرفك بنفسي همسا ام رز ودي منه سلطه
لم تستطع منه التحكم أكثر من ذلك ليصدح صوت ضحكاتها المكان مما ذاد ڠضب سيد 
ايه الاستظراف دا
رد عليه بسخرية
عشان يبقا عيش وملح انت جاي تستظرف هنا
أخرج سيد محفظته ليخرج الهوايه واضعه أمام أعين همسا قائلا پحده 
دا اسم ايه
تنحنت همسا بحرج لتسأله 
ماشي ابو طبيخ ولا أو بطيخ مش هتفرق عايز ايه
صاح بنفاذ صبر
جاي اتقدم واطلب ايد المسخسه ولا الباب دي
صلوا على النبي 
الفصل الخامس عشر
يلتفوا حول مائدة الطعام يصدح صوت ارتطام المعالق بالاطباق ممزوجه بصوت أنفاسهم كلا منهم شارد في دنياه الخاصه يحاول إيجاد حل لحيرته فقد مر يومين دون احداث جديده عليهم وبالرغم من ذلك لم يحدد كل منهم طريق يسلكه ليوصله لبر أمانه
كان أولهم السيد حسن يفكر أمر أبنته والعريس المتقدم لخطبتها ينتظر رد صديق إليه عن أخلاقه ويسأل عن عائلته بعد أن ذهب إلي منطقتهم السكنيه وتأكد بنفسه من حسن خلقه ووظيفته المرموقة ولكن زياده حرص أراد التأكد مره اخري فهذا ليس بأمر هين فراق محبوبته ومدللته الصغيره
تجلس بجانبه زوجته بملامح حزينه شارده في حازم وإصراره المفاجئ علي السفر بالرغم من محاولتها العديده في إقناعه خلال اليومين الماضيين إلا أنها بائت بالفشل نظرت إليه تتأمله لتشبع عينيها منه قبل رحيله تاركه أمر منه لأبيها لرفضه التدخل في قرار حازم غاضب من تصرفه
ماما هاتي طبق السلطه القدامك لو مش هتاكليه
انتشلها حمزه من شرودها قائلا لهذه الجمله جعلها تدعو الله بالصبر من أولادها
أمسكت الطبق لتقدمه اليه بضيق 
اتفضل
تعجب حمزه من نبرتها المغمورة بالحده فأعتقد انها تريده وتقدمه اليه بامتضاض فقال 
خلاص مش عايز
وقفت هدي پعنف هادره قبل أن تترك الطاولة 
يوه أنتو مفيش حد فيكم بريح أبدا
وضع حمزه الملعقه متطلع إليهم بعدم فهم لڠضب والدته الغير مبرر سألهم باستفهام
هو أنا عملت ايه
أشار حسن إليه ليكمل طعامه لاحق بها
كمل أكلك هروح اشوف مالها
وقف حمزه يغادر الطاوله بحنق فهو لم يفعل شئ لانفعال والدته المبالغ به ف امسك حسام يده يجلسه مره اخري وبدأ حازم وحاتم ومنه في تهدأته ليشرع في الطعام مره اخري
عكس همسا الصامته منذ جلوسها حتي طبقها مملوء مثل ما كان غلبت الأفكار عليها لتشتت عقلها وتشغل ذهنها في كل وقت منذ يوم مقابلتها مع ياسين تفكر هل ما ستفعله صواب ام تتجه الي طريق خطئ لا تريد
أن تسلكه منذ البداية يراودها شعور بأن تترك كل ما بدأته وترحل تاركه كل شئ خلفها تنهدت براحه عندما تذكرت حديث ياسين الذي اشعرها ب الامان لوجوده معاها
فلاش باك 
امسك ياسين
كف همسا مرتب عليه برفق قائلا بعجله قبل أن يقترب سعد أكثر ويسمعهم بعد أن رآه يتقدم في اتجاههم 
بصي شكله جي يلاوع معانا مش عايزك تنطقي بكلمه واحده يا همسا مفهوم
امأت بالموافقه داعيه الله بداخلها أن يمر اليوم عليها بخير
تقدم سعد وعلي وجهه ابتسامة عريضة قائلا وهي يجلس 
ممكن أقعد
نظر إليه ياسين بتهكم 
وعلي ايه بتستأذن ما أنت قعدت
لم يجيبه مطلع إلي همسا يتفحصها بمكر ولكن استفاق علي يد تقبض علي مرفقه پعنف 
بصلي هنا ولم نفسك بدل ما اډفنك مكانك
ابعد سعد يد ياسين ببرود قائلا 
لا لا دا مش استقبال خالص يا ياسين
بلعت همسا ريقها بتوتر من تغير ملامح ياسين خائڤة من ردت فعله فنظرت إليه بترجي حتي لا يفعل شئ متهور بالرغم من ارتباطه بها من مده ليست بقصيره الا انها اول مره يري تلك النظرات في أعينها وحاول امتصاص غضبه لأجلها حتي يشعرها بالأمان يسأل سعد ببرود مماثل اليه 
والله أنا أصلا مش عايز اشوف وشك عشان استقبلك
أشار سعد الي همسا مجيبه بسخريه 
اظاهر انك اتعلمت الدبش منها
زفر ياسين بنفاذ صبر 
عايز ايه عشان أنا ماسك نفسي عنك بالعافيه
ضحك سعد باستفزاز قائلا بخبث 
عندي دييل حلو لمراتك
شهقت همسا باستنكار مردفه پغضب 
ديل ايه يالي تنشك في لسانك شايفني مركبه قرون ولا شايفني مركبه رواسه بيشدوني منها
أجابها سعد مقاطعها بتوضيح 
يا ستي دييل يعني عرض مش ديل الانت فهمتيه
ثم نظر إليها باستفهام 
هو يعني ايه رواسه
إجابته همسا بملل من عجرفته 
مش عارف يعني ايه رواسه يعني الحبل ال بيربطوا بيه العجل ويشدوا منه عقبال لما أشوفك كدا أن شاء الله علي العيد الاضحى
ود سعد أن يمسك لسانها يقطعه الي قطع صغيرة حتي يتأكد من خرسها للأبد تمالك أعصابه لينهي خططته حتي لا يفشل تلك المره فقد أصابه اليأس من انمالك قطعه الارض المشوؤمه 
عندي عرض ليكي هينفعك وينفعني
سأله ياسين بفضول
عرض ايه ال بينك وبين همسا
انتظر سعد لبرهه يلعب بأعصابهم ثم قال 
حتت أرض
أبوها كان ليه فيها لكن اونكل حسن طلعه منها وراح اداله ملاليم بالنسبه لحصته
نظر ياسين اليه ليكمل 
وبعدين
نقل سعد بنظره الي همسا مردف بحزن 
وهو دا السبب في مۏت بابها بعد ما خسر كل حاجه بسبب صاحبه وعشره عمره...
قطاعته همسا بتسأل 
حسن
أشار سعد إليها مأكد 
طبعا
وأكمل هو يجزم بصدق 
واوعدك حسن وولاده مش هيعرفوا مين أنت ولا اي حاجه من اتفاقنا
رمقته همسا بكره 
علي فكرا حسن يعرف انا مين و..
كدابه اونكل حسن ما يعرفش ولا ولاده وأنت بتلفي علي حاجه أنت وجوزك ال برده حسن ما يعرفش غير أنه صاحب إبنه المفضل
كادت همسا بالرد ولكن قاطعها ياسين موجه حديثه الي سعد 
عايز ايه وايه المقابل بقلم حسناء محمد سويلم
تعجبت همسا من مسايرته اليه غير مستوعبه ما يقصده
ابتسم سعد بسعاده 
ايوا هو دا السؤال الصح انا عايز عقد الأرض واول ما يتم البيع ليها الربع
انتظر ياسين لدقيقة يفكر ثم اجابه بجمود 
النص
جحظت اعين سعد مردف بحنق 
نص اي لا طبعا كتير
أشار إليه ب لامبالاة 
خلاص روح شوف حد تاني يجبلك العقد
صدمة همسا من حديث ياسين هل بالفعل يتفق معه أو أنها تهيأت ستفيق منها حتما
نظر سعد الي همسا مردفه بابتسامة 
وأنا موافق
رجع
ياسين بظهره موجه حديثه الي همسا 
حلو اوي مش أنت معاكي العقد
تهللت أسراره لسماعه بأمر العقد لينطق بفرحه عارمه ونبره تكاد ترقص من سعادته 
العقد معاها
أشار ياسين إليه بتأكيد
بينما نفذ صبر همسا من برود ياسين وحديثه المختل 
هو ايه الايوه مالك يا ياسين عامل زي خالتي اللاتاته كدا ليه من ساعة خيال المقاته دا ما جه
أشار سعد علي ذاته مكرر توبخها إليه 
أنا خيال مقاته
أكدت اليه همسا مره اخري بفظاظه 
ايوا خيال مقاته وعامل زي القضا المستعجل ومن ساعة ما دخلت وأنت لوك لوك لوك لما أكلت ودان الخلفوني
لم يستطع الرد عليها خوفا من فتح مجري توبخها مره اخري في وجهه ليميل بجزعه علي ياسين مقترب من أذنه هامس بصوت منخفض 
أنت مستحملها إزاي أنا خۏفت لما قعدت معاها نص ساعة ما بالك أنت طول العمر
رتب ياسين علي كتفه قائلا 
ادعيلي بالثبات
صدح صوت همسا بضيق
هو بيقولك ايه
تجاهلها ياسين مردف بجديه الي سعد 
هكلمك في خلال يومين يكون الشيك جاهز تاخد العقد
أجابه سعد بخبث 
ايوا بس رصيد الشيك مش هيكون متاح غير لما ابيع الأرض
تفهم ياسين مقصده قائلا
مفيش مشكله اول ما يكون الرصيد متاح بلغني واحنا نصرفه
وقف سعد يهندم قمصيه قائلا بسعاده 
تمام هستني مكالمتكم
ثم لف بجسده مغادر المكان يبتسم علي خطته الذكيه ليقع فيها المغفلان بكل سهولة ف عندما يأخذ العقد ويتم البيع سوف يحول النقود بمصرف بالخارج ويهاجر من مصر بالكامل تاركهم خلفه يعيشون علي وهم مستحيل
اكتفت همسا بتسليط نظرها اليه
بضيق من تصرفه غير معهود من ياسين
ابتسم ياسين إليها مردف بتفهم 
قبل ما تتكلمي افهمي كل حرف هقوله لان دا لمصلحتك
باك 
همسا يا همسا
دارت بوجهها الي منه مجيبه بدون وعي 
ايه يا ياس...
بترت حديثها عندما استفاقت لتعيد الي الواقع 
اي يا منه
رمقتها منه بضجر 
هو ايه ال اي بكلمك من الصبح
نظرت همسا لتجد ما من أحد سواها يجلس علي المائده فنهضت بضيق قائله 
ياربي يعني ولا عارفه انام ولا اكل واقعد زي الناس
سألتها منه بقلق 
مالك يا همسا بتكلمي نفسك ليه
اجبابتها بضيق 
مفيش هاتي أنت الاطباق وانا هروح اروق المطبخ
تعجبت منه من تصرفاتها خلال الأيام الماضية دائما شارده قليلا ما أن تحدثت هذا بغير طبيعتها انصاعت الي أمرها لتبدأ في تنظيف المائده مقرره الحديث معاها عندما يفرغا من مهامهم
بقلم حسناء محمد سويلم
كان يجلس في مكانه المعتاد منذ رأيتها شارد فيها فقد سكنت فؤاده وأعلن القلب استسلامه قطع وصلته في تخيلها دلوف أخيه بعجله
ڠصب حسام من ولوجه بعدم استأذن موبخ إياه
ايه مفيش باب قدامك تخبط عليه ولا اتعميت
أشار إليه حازم بتحذير 
احترم نفسك واعرف أنك بتكلم أخوك الكبير
أما حسام رأسه بسخرية قائلا 
اخويا الكبير ايوا
فهم حازم مخذي حديثه وما يرمي إليه فاقترب منه بضيق من سخريته منه فهو لا يتحمل تأنيب ضميره ليأتي هو الآخر 
بقولك ايه انا مش ناقصك
ارتشف حسام من كوب الشاي الممسك به في يده قائلا ب لامبالاة 
اه أنت فاضي أنك تحضر نفسك عشان تسافر بس صح
فاض كيله منهم جميعا فلا أحد يشعر به يحاول البعد عن التفكير والهرب لجوء بالسفر ولكن ضميره في استمرار ذيجه أخيه يجلده كالسوط من صمته عن الحقيقه لا يريد خداعه لكن لا يملك الجرأة الكفايه للاعتراف له بعلاقته من ساره حائر بين حبه الضائع وعلاقة ډم وسنده أخيه الأكبر جلس علي حافة الفراش تارك العنان لدموعه التي أرهق في حپسها من شده ضيقه وشعوره
بغصه تقف في منتصف صدره
صدم حسام من حال أخيه الذي تبدل في اقل من ثوان من جبروت والي ضعف ودموع اقترب حسام منه ليقف أمامه واضع الكوب من يده سأله بحزن 
ليه بتعمل في نفسك كدا
رفع عينيه المملوءة بدموع الحزن والكسره قائلا بصوت محشرج 
أنا تعبت
جلس حسام بجانبه متنهد بحيره هو
الآخر فشعور بتأنيب الضمير لا يقل عن حازم لمعرفته من الأساس بتلك العلاقه كان من الأرجح أن يبلغ والده بها حتي يتصرف قبل أن يتعقد الأمر إلي هذا الحد
ف حازم خائڤ من مواجهة أخيه ولا يملك الشجاعة ليقف أمام والده ويخبره بعلاقته سابقآ بها وحسام خائڤ من لوم أخيه ووالده من معرفة الأمر وعدم أخبارهم به
تركه حسام يبكي لعده دقائق في صمت لعل هذا يريحه قليلا ثم أخرج محرمه يقدمها اليه 
امسك كفايا كدا وخالينا نفكر نعمل ايه
نظر إليه حازم بترجي 
هتساعدني
أشار إليه حسام بتفهم 
اكيد مش هقف اشوف اخواتي بيقعوا في بعض عشان واحده متستهلش
تنهد حازم بحراره نابعه من وسط صدره 
يارتني فهمت كدا من بدري
تعجب حسام من تغيره في الدفاع عن ساره باستماته وعن قصه حبه الوهميه ليسأله بفضول 
غريبه انا مش مصدق أنك بتقول كدا عليها
شرد حازم لبرهه مجيبه بحزن 
بتتهدني لما عرفت أن هممني علاقتي ب أخويا وخاېف من مواجهة بابا
اعتدل حسام ليكن مقابل له يسأله بعدم فهم 
نعم بتهددك ازاي يعني
استشاط حازم پغضب عندما تذكر مهاتفة تلك اللعينه اليه أمس قابض علي كفه بضيق مردف 
بنت ال...... كلمتني امبارح بتقولي تعالي نخرج ولما رفضت وقولتها مينفعش خلاص كلها أيام وتكوني مرات أخويا بعتتلي فويس ومكلمات بيني وبينها عملالهم أديت ان كنت بهددها عشان تخرج معايا ڠصب عنها ومركبه صوتها وهي بټعيط وبتترجاني ابعد عنها
دهش حسام من تفكيرها الثعباني لم يصل مجرد تخيل له أن تلعب بهذا الاسلوب القذر والدانئ لتمسك اخويه الاثنين بين يديها 
طيب ما احنا ممكن بسهوله نطلعها كدابه قدام بابا وحاتم لان انا شاهد علي كل حاجه من الاول
نظر إليه حازم بسخريه من فكرته الساذجة
ولما أنت عارف كل ثمن الأول ليه مقولتش تقدر تقولي لما بابا يسألك كدا هتقوله ايه
ثم أكمل بعدم تصديق 
دا انا لما سمعتهم صدقت أن فعلا انا عملت كدا
صمت حسام يفكؤ في حل للمأزق دون أن يخدش ثقه والده وأخيه فيهم هب واقفا عندما خطرت في باله كطوق نجاه
مفيش غيرها يقدر يساعدنا
في إحدي النوادي الرياضية المخصصه للأثرياء والطبقة الرفيعه جالسه واضعه قدم فوق الأخري بكنغ تردي توب ضيق بحماله رفيعه وتنوره قصيرة فوق الركبة مصففه شعرها علي هيئة كعكه تنظر حولها بغرور وكبر ف أخيرا استطاعت الاشتراك في النادي مثل صديقتها المقربة بوسي فهي من عائله ثريه جدا
اقتربت بوسي منها واضعه كوب النسكافيه أمامه قائله بضيق 
وادي النسكافيه احكلي بقا عملتي
ايه
ضحكت ساره بميوعه قاصده لفت انتباه الشباب الجالسين علي الطاوله المقابله لهم 
فضولك هيموتك
ابتسمت بوسي وهي تلعب بحاجبيها 
عايزه اتعلم منك
أشارت ساره علي نفسها مردفه بغرور 
أنا محدش زي خاليكي فاكره كدا
رسمت بوسي ابتسامه صفراء لتخفي كرهها الي ساره لتكبرهها وغرورها المستمر عليها بالرغم من تقرب ساره إليها في البداية حتي عرفتها بوسي علي مجموعة أصدقائها لتهملها بعد أن حصلت علي غرضها في التقرب منهم 
قوليلي بس عملتي ايه مع حازم
رسمت ساره بسمه ثقه قائله بخبث 
في صوباعي زي الخاتم دا
سألتها بوسي بفضول 
وحاتم
أشارت ساره علي الخاتم في إصبعها
الثاني 
زي أخوه
ارتشفت بوسي من كوبها قائله بتسليه 
وناويه تعملي ايه تاني
تنهدت ساره بمكر 
لسا فاضلي واحد ويكون التلاته في ايدي
رفعت أعينها إليها مكمله پحقد 
عشان ابقا عرفت حسن بيه أن مش ساره اليتريق عليها

تم نسخ الرابط