رواية الهمسة الفصول 10-15 بقلم حسناء سويلم
المحتويات
من أمرها ثم طوته ووضعته في حقيبتها حتي تريه ما وجدت لعل الحل يكن علي يديه
في الخارج
طلب حازم من التحدث مع والده في أمر هام ولكن منذ ربع ساعة وحازم يجلس ينظر في الأرض في صمت فتحدث حسن بملل
في ايه يا بني ما تتكلم بقالك ساعه قاعد ساكت
رفع حازم رأسه ليتحدث بجمود
بابا انا هسافر
نظر إليه حسن بحنق
طيب ما أنت على طول بتسافر ايه الغريب عشان المقدمة دي كلها
وضح حازم قصده قائلا بحزن
لا المره دي هطول
سأله حسن باستفهام
هطول ازاي
فجر حازم قنبلته ف اختار الهرب من الواقع الرافض الاعتراف به
هستقر هناك
نظر حسن إليه بعد فهم ليردف بنفاذ صبر
هناك فين أنت بتتكلم بالنقاطه ليه
أجابه حازم موضح
هستقر في دبي وأبدأ شغل هناك
سلطه نظره عليه لعله يمزح معه أو مقلب منه ولكنه وجده علي حالة الجمود
أنت بتتكلم جد ولا دا مقلب من هزارك السخيف
أشار حازم بالرفض مختصر
لا جد يا بابا
وقف
حسن بذهول
تستقر فين ياحازم وشغلك وحياتك هنا وأحنا
صمت حازم لبرهه ثم أضاف بتبرير
أنتم أصعب حاجه في عندي لكن صدقني يا بابا هرتاح لو عملت كدا صدقني دا احسن ليا
صاح حسن بصوت مرتفع
أحسن ليك أن تستقر بعيد عن عيلتك أنك تهجرنا وتعيش لوحدك في بلد تانيه وبعدين أنت تعرف مين هناك ولا هتشتغل ايه وليه من أصله
بدأ حازم يشعر بصعوبة الأمر مع أسرته ف لن يستطع اخبارهم بسبب رحيله ولن يستطع في المكوث توجد هي فيه
اهو كدا وخلاص هو لازم يكون في سبب عشان ابني نفسي وصحبي اشرف هناك وهو هيساعدني أبدا في الأنا عايزه
خرجت هدي علي صوتهم لتستعجب من ملامح حسن الغاضبه لتسألهم
في ايه يا حسن صوتكم عالي ليه
أشار إلي حازم پغضب
تعالي شوفي ابنك عايز يهاجر ويستقر كمان
جحظت أعين هدي وعلي وسعهم لتردف بخضه
ايه يهاجر
ثم نقلت نظرها إلي حازم وهي تتقدم اليه
عايز تسبني يا حازم دا أنا أموت من غيركم والله
امسك حازم يدها بيديه ليضغط عليهم قائلا بعتاب
بعد الشړ عليكي يا أمي
قاطعته پحده
اومال عايز تسافر ليه وتسبني وايه تستقر هناك
دي
ظهرت نبره ترجي في صوت حازم
ارجوكي يا أمي متصعبيش عليا اكتر من كدا
قاطع حسن حديث هدي قبل أن تتفوه قائلا پحده
لا مش هنصعب عليك يا حازم واعمل الانت عايزه بس متستناش مننا الموافقه
نظر إلي حازم متمني أن يركض ليدخل في أحضان والده يرتمي فيها لتزيل همومه ويرتاح من تفكيره وحبه المهلك لكن نظر إليه بكسره واتجه ليخرج من المنزل
قبل أن تعاتب هدي تركها ودلف إلي غرفة المكتب واغلق الباب خلفه تاركها تجلس تبكي علي حال ابنها الذي يسوء يوم عن يوم
كان منهك في الأوراق أمامه يعمل في ملفات الشركه فسمع صوت هاتفه ليمسكه ويجيب علي المتصل دون معرفة هويته
الو
جاء صوت انوثي سأله
حاتم
رفع نظره من الورق لينظر في شاشة الهاتف يري المتصل رقم غير معروف فأعاد الهاتف علي أذنه ليجيبها
ايوا مين حضرتك
سمع صوتها بتعلثم
سلمي
تعجب حاتم من سبب اتصالها ولكن جعلته في حيره اكبر عندما استمع لبقية حديثها قائلة
أنا عارفه أنك مستغرب من اتصالي لكن أنا محتاجه اتكلم معاك ضروري جدا جدا في موضوع مهم في اسرع وقت
أجابها حاتم بفصول
موضوع ايه
انتظرت سلمي ل لحظه وقالت
مش هينفع في الفون انا هبعتلك لوكيشن كافيه وهستناك هناك اتمني تيجي لأن صدقني الموضوع يخصك أنت وعيلتك
ثم أغلقت الهاتف
نظر حاتم الي الهاتف بتعجب مصاحب فضول في معرفة الأمر الهام لتلك الدرجة وايضا يخص عائلته نظر للساعه بفارغ صبر ف فضوله يزيد رويدا رويدا
بقلم حسناء محمد سويلم
خرجت همسا الي المطبخ لتنهي عملها من تنظيف الارضيه وغسيل الأطباق وتحضير وجبه الغذاء كان عقلها شارد ف لأول مره تشعر بالتشتت وكأنها تقف في منتصف الطريق لا تعرف هل تتقدم وهي جاهله عن الموجود في تقدم الطريق وتخف من الرجعه فټندم علي ذلك القرار
دلفت منه لتصنع كوب من مشروبها المفضل القهوه البارده ايس كوفي لتنظر إلي همسا قائله
اي دا أنت هنا محدش سمع صوتك من الصبح يعني
اخذت همسا المنشفه تجفف يدها مبتعده عن الحوض تجلس علي المقعد قائله بحنق
المواعين
ابتسمت منه مردفه
متكترش عليك يا بطل
نظرت همسا إلي ما تفعله منه من تخريب وتحوس لتصيح فيها پغضب
أنت بتعكي ايه علي الصبح أنت كمان
رددت منه حديثها بسخريه
بعك يا بنتي بقا بطلي الكلام دا
ابتسمت همسا بسماجه
بلاش بتعكي بتنلي ايه بتتهي ايه
اجابتها منه بنفاذ صبر
ايه ايه كل دا اعوذ بالله من لسانك بعمل ايس نسكافيه اعملك معايا
نهضت همسا لتكمل عملها ترد عليها
لا أعمليلي ايس خيبه
قهقه منه حتي وقعت الملقعه من يدها فهبطت بجزعها لتأتي بها
لا جديد دا لازم اجربه منك
أشارت بالموافقه وهي تغسل اخر طبق
أكيد كلنا هنجربه
ابتسمت منه وهي تدور حول نفسها بضيق من جهاز القهوة
فاقتربت منها همسا تبعدها قائله بغرور
بس ابعدي كدا ولا كأنك بتطبخي عجل هاتلي ازازه فاضيه
سألتها منه بتعجب
ليه ازازه كل اللبن اهو والمايه وراكي
أمرتها همسا بملل
اخلصي وهتشوفي كوبايه عمرك ما شربتي زيها
انصاعت إليها منه متلهفه لتري ناتج تحضيرها اخذت همسا الزجاجه لتفرغ فيها محتوي كيس القهوه ومعلقتين سكر ثم تغلقها بإحكام وتبدأ في رجها بقوه لمده خمس دقائق وتأكد من ذوبان السكر واتجهت لتضع كوب كبير الحجم ووضعت به مكعبين من الثلج ثم سكبت الخليط من الزجاجه وأخيرا اللبن المثلج
اقتربت منه بحماس لترتشف بتلذذ
ايه دا طعمه أحسن من الانا بعمله
أشارت همسا الي نفسها بفخر
هي اي حد عملته ولا اي
ابتسمت منه وهي تأخذها لتخرج تجلب جهاز اللابتوب الخاص بها لتأخذ رأيها في تصميم فستانها الجديد
ولكن بتر حديثهم عندما وجدوا هدي تجلس علي المقعد تبكي في صمت
ركضت
منه الي والدتها لتضع الكوب من يدها وهي تسألها بقلق
ماما في ايه بټعيطي ليه
إجابتها هدي بدموع
اخوكي
الفصل الرابع عشر
وقف أمام الخزانه ليخرج قميص أسود وسروال سكري ليغير ثيابه لكي لا يتأخر علي موعد لقاء القلوب أكمل أناقة ثيابه بحذاء اسود لامع وحزام نفس شكل الحذاء لامع بعد ان انهي تصفيف شعره الكثيف ألقي نظره اخيره ثم خرج ممسك بمحفظته ذاهب الي محل هدايا حتي يجلب إليها شئ خاص في هذا اليوم المميز بالنسبة إليه
جلست همسا ب إمتضاض سانده وجنتها علي يدها ترمقهم بتهكم
نفذ صبرها من صوت نحبيهم المستمر من ربع ساعة عندما قصت السيده هدي ما ينوي فعله حازم فدخلت منه بجانبها في بكاء وشهيق ليس له داعي من وجهة نظر همسا
فأردفت بملل
مش هنخلص من الحزن دا انهارده ورايا مشوار
مسحت هدي دموعها قائله بصوت مبحوح
والحزن هيروح ازاي وابني عايز يمشي ويسبني
إجابتها همسا پحده
هو رايح ېموت دا عايز يعتمد علي نفسه
نظرت هدي إليها بضيق
بعد الشړ عليه نقي الفاظك قولتلك مېت مره
حركت همسا يدها بعشوائية مردفه
جدتي الله يرحمها دايما كانت تقولي لو الولد من صغره مشتغلش وطلع عينه لما يكبر يطلع عين مراته وعلي رأي المثل أن جالك الطوفان حط ابنك تحت رجليك
سألتها منه بفضول
يعني ايه
ثم نظرت إلي والدتها
ايه الطوفان دا يا ماما
ضحكت
همسا مردفه بسخريه
والله أنت زي أمك وصحيح اقلب القدره على فمها تطلع البنت لامها
نهضت هدي بنفاذ صبر
أنا مش فايقه ليكم انتم الاتنين دماغي فيه ال مكفيه
استأذنت همسا قبل إن تصعد
طيب أنا عندي مشوار كمان شويه
أشارت إليها وهي مكمله في الصعود
روحي
انتظرت حتي تأكدت من صعود والدتها لتقفز بجانب همسا ترمقها بتفحص
رايحه فين اعترفي
نظرت إليها همسا بتعجب من تغير حالها المفاجئ فقالت هي تدفعها للخلف
اعوذ بالله من لقافتك
سألتها منه بعدم فهم
يعني ايه لقافتك دي
وقفت تتجه الي غرفتها لتبدل ثيابها استعداد للخروج وهي تجبيها بسخريه
يعني فضولك أو حشريه أيهما أقرب
وقفت منه لتلحقها ولكن صدح صوت جرس باب المنزل ف أمسكت حجابها الموضوع علي المقعد لتضعه بإهمال علي شعرها متجها لتري من الطارق
وقف بسيارته أمام المدرسه الي تدرس فيها بعد أن أرهق في البحث لمعرفة اين مكانها ف لم يتمكن من إخراج معلومات كافيه من سكان المنطقه وجيرانهم تفيده في التأكد من هويتها
زفر بحنق وهو ينظر لساعة
ارتجل من السياره بملل ليذهب لشراء زجاجة مياه ولكن وقف سريعا يعود الي سيارته عندما رأي من يقف مستند علي شجره بجانب حائط المدرسه ابتسم بخبث لوجود شئ يسليه تلك الفتره فهو لاحظ نظراته المعجبه بها أمس ولكن لم يتوقع أن يقع بهذه السهولة
لفت انتباه صوت البوابه الحديدية الخاصه بالمدرسة تفتح فظل مسلط نظره ك الافعي المنتظره فريستها
ارتجل سريعا عندما رآها تشمي في زمليتها راسم بسمه علي ثغره تخفي سم لاذع
صدمت رهف عندما رأت سعد يخطي في اتجاها متعجبه من وجوده الغير مرغوب فيه بالنسبة إليها ف نظراته الوقحه منذ ليله أمس تخوفيها وكأنها تلحقها
ازيك يا انسه رهف
قالها سعد عندما وقف أمامها قاصد قطع طريقها
توترت رهف من حديثه المباشر لها فردت باستسلام
كويسه
تعجبت صديقه رهف من معرفة شخص ثري يرتجل من عربه فارهه كهذه ب رهف ولكن اختارت الصمت حتي يرحل وتستفهم منها
رقمها سعد بتغزل أخفاه بصعوبه اعجب ببراءتها فهذا شئ جديد عليه عكس معرفته فتيات كثيره ولكن هذه مختلفه
تحدث ولازالت بسمته تعلو ثغره
كنت عايز منك طلب
أشارت رهف على ذاتها قائله بتعلثم
أنا
امأ سعد برأسه
ايوا
ثم أكمل بتمثيل براع
بصراحه ساره اختي حابه تهدي حاتم وأسرته هدايا في خطوبتهم وبما أن همسا ليها معزه خاصه عندهم ف عايزه تعلمها هديه مخصوص ليها ف كلفتني اعرف اسمها ايه بالكامل عشان الجواب يكون باسمها
سألته رهف بحسن نيه
طيب كان ممكن حضرتك تسأل حاتم أو منه أخته بدل ما جيت كل دا
تصنع سعد الحيره
ما انا لو سألت حد فيهم كانوا هيعروفوا انا بسأل ليه وساره كانت هتزعل مني
ثم أكمل بمكر
أنت اسمك ايه
إجابته رهف بسلاسه
اسمي رهف
ابتسم سعد قائلا
ما انا عارف اسم القمر ايه قصدي بالكامل
احمرت وجنتي رهف ب حمرة الخجل من غزله الواضح ف ذاد توترها لتجيبه دون أن تفكر
رهف لطفي حسين
ابتسم سعد بمكر ليتأكد سألها
تمام يعني ابعت الهدية بإسم همسا لطفي
رفعت رهف حاجبيها بتعجب لتسأله بعدم فهم
تعبت هي هتتعبت
أكد سعد علي حديثها
ايوا ساره هتبعتها علي البيت عشان تكون احلي
ترددت رهف في قليلا ثم قالت بتعلثم
طيب ابعت علي بيت الأستاذ لطفي حسين
اردف سعد بترقب
ايوا هسما لطفي حسين
قاطعته رهف بتوضيح
لا علي بيت الاستاذ لطفي حسين مش لازم تكتب
همسا يعني
ابتسم سعد وهو يضغط على أسنانه من نفاذ صبره من تلك الساذجة
مش هديتها لازم اكتب اسمها عليها
أمأت رهف بقله حيله
ماشي
سألها بتفحص
ماشي ايه
اعتدلت رهف من حقيبتها لترفعها مره اخري علي ظهرها مجيبه بسلاسه
ماشي اكتب زي ما تحب عايز تبعت علي البيت بإسم بابا أو بإسم همسا المهم يوصل ليها
ود سعد أن يصفعها للوقت الذي هدر مع تلك الحمقاء دون فائدة فنظر إليها مبتسم بسماجه
تمام هبلغ ساره عن اذنك يا حلوه اكيد هنتقابل تاني
ثم اقترب جانب أذنها هامس بصوت منخفض
بس المره الجايه هتكون خاصه
ابتعدت رهف پخوف من قربه لتظهر ملامح التعجب علي وجهها من حديثه ظلت محلها تطلع الي خطواته حتي ركب سيارته فتحركت وهي شارده العقل فيه سبب مجئه ف حديثه غير مقنع ليأتي الي هنا لمجرد أن يعرف اسم أختها فهناك عدة طرق سهله غير أن يأتي إليها
ظل واقف في مكانه يراقبهم في صمت بأعين غاضبه فهو يعلم اخلاق سعد الدانيئه وعلاقته المتعددة مع الفتيات أراد الذهاب وسبحها من يدها من أمامه وتويخها علي الوقوف معه ولكن بصفه من يفعل هذا
شعر بهبو ڼاري يشتغل داخله ببطئ حتي وصل إلي عقله او ربما بدأ دخان غيرته الغير مفهومة الخروج من أذنيه عندما رآه يقترب منها لهذه الدرجة هامس بشئ بجانب أذنها
تحرك ليغادر المكان لعدم تحمله أكثر من ذلك لقلقه أن يفقد أعصابه ويتجه إليهم ويفتعل إليها مشكله ويتشاجر مع سعد موبخ ذاته علي مجرات عقله في الاعجاب بها
من لقاء وحيد وينجرف خلف قلبه ليأتي ليراها
خرجت همسا من البنايه بعد أن بدلت ثيابها الي تنوره شيفون باللون البنفسج وبلوز
اخرجت الهاتف تتأكد من عنوان المقهي وبعد ربع ساعه دلفت بضيق من حرارة الطقس وإصرار ياسين علي هذا الوقت
دفعت الباب پعنف فرد صاډم بوجهها لتترنح وكادت بالسقوط ولكن أمسكت في مقبض الباب المجاور لتقف مره اخري مرفرفه بأهدابها تنظر حولها تتأكد من إذا رآها احد
هندمت حجابها ثم دلفت تحث عنه جالت عدة مرات حتي تتأكد من وجوده ولكنها لم تجده
ذهبت إلى طاولة فارغه لتجلس مخرجه هاتفها تبدأ في محادثته ولكن دون جدوى زفرت بحنق من تأخره وهو من طلب أن تقابله في الأساس
دلف متوتر من أن تكون حضرت فلن تدع اليوم يمر كما يريد بعد أن جال بنظره وجدها تجلس في طاوله بعيده نوعا ما
لو سمحت
اتي النادل علي طلب ياسين مرحب
اهلا بحضرتك اقدر اساعدك ازاي
اشار ياسين علي طاوله همسا قائلا
الحاجات ال معايا دي عايزها تيجي علي الترابيزه ال هناك دي كما ربع ساعة مع طلبنا
أمأ النادل بتفهم وهو يمسك الأكياس من ياسين قائلا باحترام
تمام حضرتك
تحرك في اتجاها مبتسم بعد أن رآها انتبهت إليه
دا أنا ربنا بيحبني عشان مراتي تكون قمر كدا
رمقته همسا بسخرية
او يمكن بيحبك عشان اجلك يجي بسرعه
جلس ياسين واضع هاتفه أمامه علي الطاوله معاتبها بمزاح
اجلي طيب ينفع أعزمك بره وقعدين في جو رومانسي بدل ما تقولي وحشتني تقولي اجلك
نظرت إليه بضيق مردفه
أنت اتأخرت كدا ليه
ابتسم إليها موضع سبب تأخيره
ڠصب عني والله كنت عايز كل حاجه تكون مظبوطه لأجل عيونك
سألته همسا بعدم فهم
أنا بص انا مش فاهمه حاجه قولي عايز ايه خليني امشي
تطلع علي عينيها لقيول بهيام وصوت يغمره اللهفه
عايزك
رفعت همسا عينيها لتكن مقابل له تارك العنان لقبلها تلك المره يسرح في جنه عينيه لتعلن غرقها في بحر حبه
ولكن لم تستطع التحكم في لجام لسانها لتردف
عازك الأقل وتعب السر يا ياسين
صدم ياسين من توبخها إليه رد علي حديثه المعسول فقال پصدمه
والله انا استاهل اكتر من كدا عشان انا الاتهببت وحبيتك
عاتبه همسا بحنق
اخص عليك وعلي تربيتك....
قاطعها ياسين بنفاذ صبر
همسا اسكتي تعرفي اسكتي
ثم دار بجسده ليعطي الاشاره الي النادل ليأتي بالاشياء قبل أن ېقتلها وېقتل نفسه من حديثها
اتي النادل بالحقائب بعد أن طلب ياسين عصير وقطعه كيك لكل منهم
تطلعت همسا الي الحقائب لتسأله بفضول
اي الشنط دي أنت كنت بتتسوق
امأ ياسين بسخرية
ايوا كنت بتسوق لامي
ثم أكمل بصوت مرتفع
تعرفي تسكتي وتقفلي بوقك كدا
وضعت يدها على فمها مشيرة اليه بالصمت
هو ايه دا
رمقها ياسين پحده مزمجر بنبره خشنه
وبعدين انا مش قولت اسكتي
تمتمت بضيق من فضولها
انكتمت
بعد أن انتهي مش وضع الهدايا اتي النادل بكعكه كبيره مخصصه لها بالشكولاته وصورتها تتوسطها
فتحت عينها علي وسعهم متعجبه منه لتقول
ايه دا
امسك ياسين يدها لينظر إليها بحب
دا بمناسبة عيد ميلاد حبيبتي القرب
أشارت همسا علي نفسها
عيد ميلادي
امأ اليها ياسين مبتسم
ايوا أحلي يوم في حياتي علشان اتولدتي فيه
سحبت همسا يدها منه مردفه بحنق
بالله عليك يا ياسين
بلاش محڼ عشان بيقبب عليا نفسيتي
رمقها باشمئزاز لصيح بصوت مرتفع غير عابئ بمن حوله
يقبب انسي يا همسا الانا قولته وقومي غوري من وشي والحاجات هرجعها
جالت بنظرها حولها من صوته لتنهره بضيق
الهي تتفضح ڤضحت مصطفي ابو توته يا بعيد وطي صوتك الناس كلها بتتفرج علينا
امسك هاتفه ليقف تارك المكان فأمسكت بيده متعجبه من تصرفه
أنت هتمشي بجد هو دا الانت مقابلني عشانه
زفر ياسين پغضب محاول تهدأت أعصابه فجلس مره اخري پعنف مبتعد بنظره عنها
ياسين أنت عارف ان مليش فكلام الحب والرومانسيه دا من زمان يبقا متتقمص وتعمل زي العيل كدا
سألها بسخريه
هو أنت كدا المفروض بتصلحي
امأت برأسها
ايوا ما أنت عارف خلقي ضيق
رفع يده أمام فمها قائلا بتحذير
اسكتي انا مش عايز منك حاجه غير انك تسكتي
اشارت اليه مأكده
حاضر سك.
بترت حديثها قائله پحده
الله ېخرب اليوم الاسود الانا شوفتك فيه أنت وعيلتك يا بوز الأخص انت
أشار ياسين علي نفسه قائلا بذهول
أنا
حركت رأسها بالرفض مشيره بأصبعها خلفه علي باب المقهي
مش أنت مش أنت
دار ياسين لينظر الي ما تشير ليري سعد يقف ناظر إليهم وعلي ثغره
متابعة القراءة