رواية الهمسة الفصول 10-15 بقلم حسناء سويلم

لمحة نيوز

الضيوف
بعد 10 دقائق استمعوا لصوت جرس باب المنزل ف اتجه حمزه ليفتح الباب
وقفت هدي وحسن مرحبين بحفاوة عكس همسا التي صدمت من يقفوا أمامها
الفصل الثاني عشر
وقفت همسا لتري عائله حاتم ومعهم اختيها تسنيم ورهف اتجهت همسا إليهن لتسحب رهف بعيدا عن الواقفين لتسألها پحده 
أنت ايه الجابك هنا أنت وتسنيم
رفعت رهف حاجبيها بتعجب لتجيبها بعدم فهم
مؤمن رن علينا في البيت وقالنا انك عيزاني انا وتسنيم نجيلك هنا وان فونك عطلان عشان كدا معرفتيش تكلمني واحنا جايين لقناه واقف مع الناس الشغال عندهم وطلعنا معاهم هو مش أنت القايله كدا
رفعت همسا لتري مؤمن يقف وعلي ثغره ابتسامه مكر فنظرت الي رهف مره اخري لتأمرها 
تاخدي أختك وتمشي دلوقتي
سألتها رهف بقلق 
في ايه يا همسا مالك هو مؤمن كان بيكدب
اقتربت هدي لتتعرف علي رهف وتسنيم وترحب بهم 
يا اهلا بالقمر منورين يا قمرات
ابتسمت رهف بخجل 
شكرا لحضرتك
تحدثت همسا الي رهف قائله بجمود
طيب يلا عشان متتأخروش
تعجبت هدي لتسألها بفضول 
يلا فين
إجابتها همسا بتعلثم 
هما كانوا جايين يسألوا علي حاجه ولما مردتش جولي هنا
نفت هدي قائله 
لا مش ممكن يمشوا قبل ما يشربوا حاجه يلا اقعدوا
حاولت همسا معها ولكنها صممت علي رأيها وذهبت لتحضر العصائر جلست رهف بجانب تسنيم تنظر للاسفل بخجل
تعجب حسام من كونها اخت همسا فتصرفاتها لا تقرب همسا بصله في جرائتها ولسانها السليط
بعكس نظرات سعد الوقحة التي لاحظتها همسا لتردف بتهكم 
وانت يا استاذ سعد متعملتش الذوق في بيتكم
تطلع سعد إليها بعدم استعاب ما تتفوه به ليردف بتعجب 
نعم !!!
أعادت همسا حديثها بحنق 
بقولك هو انت متعملتش الذوق في بيتكم
صاحت نورا بها بضيق فكيف لخادمه أن تتحدث معهم في الأساس لتتحدث تلك بهذا الاسلوب مع وابنها 
أنت ازاي تسمحي لنفسك تتكلمي مع اسيادك كدا يا بتاعه أنت
نظرت همسا إليها بملل لتردف بلا مبالاة
وحدي الله يا حجه وصلي علي النبي كدا اسياد مين ما كلنا ولاد تسعه
رددت نورا كلمتها پصدمه 
حجه انا حجه
أشارت همسا إليها بسخريه 
أنت تطولي واحنا نطول نحج
تنحنح السيد حسن بحرج ليسأل همسا 
في ايه يا همسا ايه الحصل عشان تقولي لسعد كدا
أشارت همسا الي حذاء سعد المرتديه داخل المنزل لتردف باشمئزاز 
داخل بالجزمه ولا كأنها زريبه أبوه
جحظت أعين السيد حاتم اثر حديثها بينما كبت حسن ضحكاته بصعوبه هو وأولاده ليردف پحده مصطنعة 
خلاص يا همسا محصلش حاجه
نهضت همسا متجها الي الشرفه وهي تتحدث بضيق 
اممم ما هو لازم ميكنش حصل حاجه يعني هو حضرتك الطلع عينك في غسيله لا والله ما أنت
نظرت ساره الي السيد حسن لتسأله باحتقار 
يعني انا مش عارفه يا اونكل ازاي تسمح لخدامه تتكلم مع حضرتك كدا دي المفروض تتعامل مع بهايم أشكالها
كاد حسن بالرد ولكن سبقه ابنه حاتم ليجيب ساره پحده 
اولا هي مش خدامه هي بتساعد امي ثانيا همسا زيها زي منه اختي هنا يعني احنا أشكالها
وجد السيد حاتم أن الأمر يسوء بينهم بدلا من
التحسن فحاول تغير الحديث ليقول بمزاح 
المهم اومال فين الاكل ولا هدي هتبخل علينا
ابتسم حسن مجامله اليه 
ثواني يكون جاهز
تطلع حسام الي رهف التي تفرك في يدها من فرط الخجل بعد حديث ساره الخبيثه فرأف بحالها هي وتسنيم من سماعهم مثل هذا الحديث علي اختهم الكبري مع أنه لا يطيق همسا من أسلوبها المستفز
دلفت همسا مره اخري موجهه الحديث الي اختيها 
رهف ماما عايزاكم عشان اتأخرتوا يلا أنتو
تطلع سعد الي والده فأخرج حاتم هاتفه ليرسل الي مؤمن بأن يصعد فورا
خرجت منه من المطبخ لتترجي همسا 
خاليهم شويه يا همسا
اتجهت
همسا الي الباب لتخرجهم وهي تقول 
معلش يا منه بس ماما محتاجهم ضروري
في أثناء خروجهم وجدت همسا مؤمن يقف ليقطع الطريق عليهم ليسألهم بفضول
علي فين ما لسا بدري
صاحت همسا بصوت مرتفع تقدم حسن إليها علي أثره 
وأنت مالك أنت كنت من بقيت
اهلي عشان تعرف رايحين فين وجايين منين
تعلثم مؤمن عندما وجد حسن يتجهه صوبهم فخططته باءت بالفشل بسبب همجيه همسا 
لا ابدا بس كنت عايز
بقلم حسناء محمد سويلم
قاطعته همسا پحده وبدأت في وصله الردح خاصه بها 
عازك القل وتعب السر يا بعيد انت مالك تقولهم تعالو وتكلمهم ليه من أصله بتدخل في الملكش فيه ليه حشري
تعجب حسن من حديث همسا ليطلع الي مؤمن پغضب ثم قال الي همسا بجمود 
استني يا همسا حمزه هيجي يوصلهم وادخلي دلوقتي احنا علي الباب
إجابته همسا بأمتنان 
لا مفيش داعي يا استاذ حسن هو البيت مش بعيد
أشار حسن إليها ثم دلف بعد أن أشار إلي مؤمن بالدلوف خلف إقتربت همسا من رهف لتهمس بجانب أذنها بتحذير 
اوعا امك تعرف بحاجه
امأت رهف برأسها وهبطت لترحل وما ان تأكد همسا من رحيلهم حتي دلفت پغضب غافله عن إغلاق الباب لتتركه مفتوح علي وسعه
جلس حسن بوجه مقتضب لتسأله هدي بقلق بعد أن قدمت بعض اطباق الحلويات الشرقيه والعصائر 
مالك يا حسن
تطلع حسن الي حاتم وهو يشير إلي مؤمن بضيق 
مش المفروض لما تشغل حد عندك تأكد عليه ميدخلش في حاجه متخصوش
تحدث مؤمن بتوتر ليبرر فعلته 
يا استاذ حسن حضرتك مش فاهم حاجه استاذ حاتم عارف ال عملته
نطقت همسا من خلفه پغضب 
عملك اسود ومنيل علي دماغك يا بعيد
تعلثم مؤمن لينقذه حاتم قائلا 
ايوا انا عارف وأنت كمان مالك عامله مستغربه ليه زي ما يكون مش من اتفاقك أنت ومؤمن
نظرت همسا إليه بعد فهم لينظر إليها مؤمن ويردف بحب 
ايوا يا حبيبتي انا قولت كل حاجه للاستاذ حاتم وهو هيساعدنا
رمق حسن همسا بعد فهم كذلك هي صمتت لبرهه لتستعب ما يقوله ذلك الأحمق لتلمح في عينيه مكر دفين ف اقتربت منه همسا لتمسك كوب العصير وتقذفه في وجهه مردفه ببرأه بقلم حسناء محمد سويلم 
انت بتحلم ومحتاج تفوق
شهقه علت من الجميع منهم المنصدمين من فعلتها والآخر مستنكر لجرائتها فبتلك الطريقه فشلت خطتهم
مسح مؤمن وجهه بقوه وتمني أن يصفعها ليبرد الڼار المشتعله من تلك اللعينه
لعبت همسا حاجبيها لتقول بتسليه 
كنت بتقولي ايه بقا
أخرج مؤمن محرمه من جيبه ليمسح وجهه مردف مره اخري بحنق 
كنت بقول أن جاي اتقدملك انهارده قدام استاذ حسن وأستاذ حاتم عشان كدا جبت اخواتك
كان يتحدث منشغل في تنظيف ملابسه غافلا عنها أفاق مره اخري بأعين تخرج لهيب من غضبه عندما شعر بسكب الكوب الاخر علي وجهه ليصيح بنفاذ صبر 
دا أنت نهارك أسود
وضعت همسا كوب العصير من يدها لتتيح إليها فرصه الردح قائلا وهي تشيح بيديها 
تتقدم لمين يا عنيا هو حد قالك أن بلم دا انت ماشي مع نص بنات المنطقة دا غير النص التاني ال معشمهم بالجواز دا انت يا معفن بتأجر حريم علي أنهم أمك وتروح تخطب بيهم ما هو صحيح قالك يا فرعون مين فرعنك قالو ملقتش حد يرضني لكن انا هلمك علي ايدي وبكرا تقول همسا قالت 
صدم مؤمن من معرفة همسا بأفعاله الدنيئة لم يتوقع ب معرفتها بكل هذه الأشياء بلع لعابه بتوتر وجال بنظره بين سعد وحاتم لعل أحد يخرجه من مأزقه
وصل إلي ذروه غضبه عندما دلف مستمع الي حديث مؤمن لطلب خطبتها ود أن ينقض عليه ك أسد يهجم على فريسته ليفصل رأسه عن جسده ولكن بردت ڼار الغيره لديه عندما اصتنت الي رد همسا عليه لينسي أمر مؤمن ويذهل منها ف لأول مره يريها في تلك الحاله شعر بالفزع علي حاله وطاره اخري بالفخر من ردع ذاك الأحمق
نهض السيد حاتم مصتنع الصدمه 
ايه بقا انت يطلع منك كل دا يستحيل تفضل يوم واحد شغال عندي امشي اطلع بره وبكرا تيجي تاخد حسابك
امأ مؤمن برأسه وخرج بعجله يلعن همسا في سره فقد انتهي اتفاقه مع حاتم وفقد النقود أيضا
تنحنح حسن بضيق 
خلاص يا حصل خير ياريت تنسوا خالينا
نقضي اليوم بخير
وضعت يدها لتهندم من وضعيه حجابها ثم تحسست حنجرتها پألم بعد أن تحدثت بصوت مرتفع ادي تقريبا الي جرحها
فتحت عينها علي وسعهما عندما رأت ياسين يقف في مدخل المنزل يتأملها في صمت
لتوبخ نفسها 
يلا
عجبك كدا اهو زمان شاف شرشحتك للراجل وهيطير منك يا همسا
نهض حاتم ليستقبل ياسين بحفاوة 
نورت اتأخرت ليه
أجابه ياسين وهو مازال يتأمل همسا 
هه الطريق كان زحمه
أشار حاتم اليه ليتقدم 
طيب تعالي اقعد
بعد ربع ساعة من الحديث المتبادل بين حاتم وحسن تحت نظرات نورا المحتقره لوجود همسا معهم بينما يتفحص حمزه في جواله غافلا عما يدور عكس حازم الجالس معهم جسد فقط بينما روحه تحلق في سماء أوهامه مع حبيبته التي لا تنتبه الي نظرات عشقه إليها
بينما ظل حاتم
مسلط بنظره علي ساره ليفكر هل هي مناسبة إليه كان يبحث فيها عن شئ يأكد شعوره باتجاهها فالنفور ملزم إليه حتي في مجرد تخيله أنها ستصبح زوجته أما حسام فكان يتذكر تلك الملاك البرئ التي كانت تجلس معهم مظهرها وهي تفرك في يدها بخجل لا يفارق عقله فمن يراها يجزم انها لا تقرب همسا حتي من بعيد
وسلمي التي كانت تقرر من اتخاذ خطواتها لأجل حبها مع أن بذلك الأمر سوف تهدم كل مخطط عائلتها ولكن لأجله مستعده لتهدم حياتها فقط من أجله
اقتربت همسا من منه لتسألها بتفحص 
في ايه مالك مش علي بعضك
تطلعت منه إليها لتجيبها بصوت هامس 
الانسان البارد دا موترني بنظراته
رفعت همسا عينيها لتري الي ما تشير إليه منه پغضب اعتقاد منها أنها تقصد ياسين ولكن رأت سعد الذي بدالها نظراته بوقاحه
اشاحت همسا بأعينها عنه لتري من يرمقها پحده بأعينه كالصقر الذي يراقب غلطت فريسته ليقع بها
تطلعت همسا الي ياسين بعدم فهم لما يطلعها كهذا بينما اراد ياسين ان ينهض وينهرها پعنف كيف تسمع لذانعا لها أن تنظر إلي سعد وكيف لها أن تخرج بتلك الثياب التي ذاتها جمالا
نهضت هدي متجها الي المطبخ مشيره الي منه وهمسا ليحضروا المائده
استأذن سعد الي دلوف المرحاض ونهض ليتجه اليه بمفرده مانعا حمزه الذي نهض ليصاحبه الي المرحاض بحجه أنه يعرف وليس بضيف ليصتحبه 
كان المرحاض بجانب غرفة همسا الټفت بحرص وتأكد من عدم وجود أحد ودلف اعتقاد منه بوجود همسا بالداخل فكان يريد التسليه قليلا بدلا من الملل الذي أصابه ولكن خاب أمله بسرعه عندما رأي الغرفه فارغه كاد بالخروج ولكن لفت انتباه حقيبتها الموضوعه علي الطاوله المجاورة لفراشها فخطړ بباله فكره شيطانية أن يسرق محفظتها ويجعلها تبحث عنها ويرهقها قليلا رد علي احراجها إليه خارجا
اتجه بعجله ليفتح الحقيبه ويخرج محفظتها وأخذ هويتها بانتصار 
لفي حوالين نفسك بقا يا...
فقد حديثه عندما اعدل الهويه لتصبح أمامه ما أن رأي اسمها حتي أصيب بخرس أو فقد النطق
الفصل الثالث عشر
وضع الهويه مكانها وخرج في عجله لېتصدم ب منه التي نظرت اليه بتعجب من خروجه من غرفة همسا
سعد أنت بتعمل ايه هنا
أجابها بتعلثم 
اتغلبط بين باب الحمام وباب الأوضه
ثم تركها ودلف إلي المرحاض ليشعل الصنبور حتي لا تشعر به وقف سعد ينظر إلي انعكاسه في المرأه يحاول تجميع أفكاره ف عقله غير مستوعب بأنها إبنة مهدي الشرقاوي هل يعلم حسن بهويتها ام لا ! ربما يكون متفق معاها علي والده روادته أفكار عده من تفكيره الشيطاني ليقرر الخروج والاستئذان منهم بالرحيل ليتأكد من أمر ما
بينما وقفت منه لثوان متعجبه من توتره ثم ذهبت لامباليه لتكمل مساعدتها الي والدتها وهمسا في تحضير بقيت الطعام
انتهي اليوم سريعا بعد العشاء وقرار سعد المفاجئ بالرحيل لمرض والدة صديقه مر الوقت ببطئ علي بعضهم وبسرعه علي البعض الأخر كل منهم يفكر في عالمه الخاص منه الحب والهيام ومنهم الحقد والغل
دلفت همسا الي غرفتها لتخرج ورقه مطويه أسفل زراع فستانها وبدأت في فتحها وهي تتجه لتجلس علي المقعد
فقد استغلت انشغال حسن وهدي مع ضيوفهم وذهاب منه للحديث مع صديقتها في الهاتف لتمثل أنها ذاهبه للمطبخ ثم صعدت للطابق الثاني وركضت بعجله الي غرفة السيد حسن لتبحث عن عقد الأرض وإثبات أن والدها لم يمضي بذاته بل أحد آخر مضي محله لم يستغرق الوقت كثيرا فقد عثرت علي مبتغاها بسرعه لوجود كل الاوراق في ملف موضوع علي سطع المكتب وكأنه لم يمضي
عليه أعوام لظهوره في أول ملفاته
قرأت بصوت هامس محتوي العقد لتجحظ أعينها عندما وجدت المبلغ المذكور وأن والدها استلمه ثمن بيع حصته مسحت علي وجهها بتفكير لتقف متجها إلي النافذة وظلت ممسكه بالورقه محادثه نفسها 
يعني ايه بابا واخد 300 الف جنيه وازاي المبلغ دا مذكور يارب انا متلغبطه ومش فاهمه حاجه ساعدني يارب
لم تشعر بمرور الوقت من كثره تفكيرها لتسمع لصوت اذان الفجر يعلو في المساجد تنهدت بحيره ثم دلفت للمرحاض لتتوضأ
وتصلي الفجر لتحظي ببعض الوقت لتنعس قبل أن نبدأ في البحث من جديد
ممكن اعرف أنت بتعمل ايه عندك وايه خلاك تمشي وكأن لدغك عقرب
سأل السيد حاتم إبنه پغضب من دلوفه الي غرفه المكتب يفتش في أوراقه الخاصه وجعل المكان حوله متناثر بملفات عده
رفع سعد نظره إليه ليردف پصدمه 
كل الاحنا بنعمله هيروح في الهوا ولا هناخد أرض ولا غيره
اقترب حاتم بعدم فهم ليسأله وهو يجول بنظره في الأوراق الموضوعه أمامه 
مش فاهم ايه الفكرك بالأرض دلوقتي
وجد سعد الورقه المطلوبه ليرفعها في وجه حاتم ليسأله بترقب وهو يشير 
دا تعرف عنه ايه
بقلم حسناء محمد سويلم
نقل حاتم بنظره إلي مكان إشارة سعد ليجد اسم صديقه مهدي رفع حاتم حاجبيه بتعجب ليسأله باستفهام 
مهدي أنت ايه فكرك بيه
أعاد سعد سؤاله بنفاذ صبر 
عرفيني بس تعرف عنه ايه دلوقتي وأنا أفهمك
أجابه حاتم ب
لامبالاة 
وأنا اعرف منين ما من ساعة ما روحت ورملته الفلوس حاتم نزل من السفر وقد يزعق عشان زعلان ايه لما فهمته أنه جه وغلط فينا وقال علينا ڼصابين وطلب يطلع من الشړاكه وانا معرفش حاجه عنه
رمقه سعد لبرهه ليسأله بفضول 
وصحبك حسن يعرف حاجه عنه
جلس حاتم المقعد قائلا بضيق 
وانا اعرف منين بس كان قالي لو يعرف وبعدين ايه كل الاسأله دي
ابتسم سعد بسخريه علي غفلتهم
دا شكل الموضوع قلب علينا واحنا نايمين
احتدت ملامح حاتم پحقد 
نايمين صاحين المهم اخد عقد الأرض وانقل الملكيه قبل حسن ما يلغي التوكيل انا بنام وأحلم يوم الارض تكون ملكي
مسح سعد طرف أنفه قائلا بخبث 
طيب سؤال كدا يابابا هو بعد حسن ما يعرف أن صاحبه عمل كدا هتعمل ايه
وضع حاتم قدم علي الأخري متخيل أن الأرض ملكه قائلا بمكر 
يعرف وايه يعني وقتها يعمل ما بداله اكون بعت كل حاجه هنا ونسافر
صدح قهقه سعد بصوت مرتفع علي أحلام والده الورديه مما جعل حاتم يغضب من أسلوبه الغير مفهوم
أنت بتضحك علي ايه
بتر سعد عن الضحك لتتحول نظراته كثعلب ماكر هامس بصوت كفحيح الافعي 
بضحك علي همسا مهدي الشرقاوي
سأله حاتم باستفهام 
همسا مهدي بنته ايه فكرك بيها
بدأ سعد في قص ما رأه الي والده الغير مستغوب ما تسمعه أذنيه ليقف بذهول 
أنت بتقول ايه يعني ايه بنت مهدي هي الشغاله عند حسن
أشار سعد بتأكد 
ايوا هي
سأله حاتم بقلق 
يعني حسن يعرف إنها بنت مهدي
وقف سعد يمسك مفاتيح سيارته متجه للخارج
مظنش أنا فاكر إسمها كويس المؤمن قاله همسا لطفي مجبش سيره مهدي نهائي
جلس حاتم مره اخري ليفكر في حل ينهي تلك اللعبه علي الفور فهو لن يتحمل أي خساره في ذلك الأمر أبدا بينما اتجه سعد ليتحري بنسفه من هوية همسا ف الأمر سيختلف الآن بقلم حسناء محمد سويلم
جف النوم من عيني وشغل العقل بالفكر وحير القلب من الهوي سكن جمالك فؤادي وأعلن حرب الحب منذ رؤية طيفك يا من توجتي علي عرش قلبي وملكت روحي 
بقلم حسناء محمد
جالس في الشرفه ممسك بفنجان قهوه يرتشف منه بتلذذ وكأنه لأول مره يحتسي قهوه في حياته من أمس كيانه انقلب رأس علي عقب منذ رأته إليها تعجب من تفكيره الشاغله بها وصورتها التي لا تفارق خياله ابتسم عندما تذكر توترها المفرط وخجلها الذي لفت انتباهه لدرجه كبيره
دلف لغرفته ليبدل ملابسه قبل الخروج وقف أمام المرأه يحادث نفسه مبتسم بخفه 
وبعدين معاكي يا ست رهف شكلك هتخطفني ولا ايه
فتحت همسا عينيها بتثاقل علي صوت رساله هاتفيه خصصت جرسها إليه فقط
عايز اقابلك انهارده ضروري
هستناكي في الكافيه الساعه 2 
اعتدلت في الفراش وهي تفرك عينيها وسيله لتفق من النعاس ثم نظرت مره اخري لتري الساعه التاسعه صباحا نهضت لترتب الفراش ليسقط العقد من أسفل وسادتها امسكته بين يدها لتزفر بحيره
تم نسخ الرابط