سليم من 17-20
خرج نبرة صوتها الحاملة لحدتها الزائفة
خير يابشمهندس سيف في حاجة!.
كله خير حبيت أعرف ردك!.
عبست ما بين حاجبيها قائلة وهي تشير للخلف
أنا قولت لفاطمة بعد بكرة!.
توسعت عيناه بتعجب ليقول بنبرة اغاظتها
ايه ده هو احنا مش بعد بكرة أنتي نمتي يومين!.
عبست بوجهها من جديد وهي تطالع نظرة
التسلية بعينيه الصافية
انت هتهزر ولا إيه!.
مبهزرش اسالي أي حد في الشارع!.
رفعت هاتفها تطالع التاريخ بعدما افقدها صوابها لثوان وحينما تأكدت من عقليتها رفعته أمام وجهه قائلة بحنق طفيف
اهو التاريخ مظبوط!.
أنتي أكيد عايشه في عالم موازي فوقي يا ليال!.
قالها بسخرية فزمت شفتيها تردف بضيق من لهجته الساخرة
ياريت تفوق أنت علشان كده غلط عليك بجد!.
وببؤس زائف استطاع ان يرسمه ببراعه فوق ملامحه قائلا
افوق ازاي وأنا قلبي واقع في حبك!.
فتحت فمها غير مصدقة حديثه الذي كان يحمل لمحة من الاعجاب المبتذل ولكنه خرج من سيف المتعجرف فهذا جعلها في قمة التعجب والذهول حتى أنها فقدت الحديث لثوان استغلها هو بإرسال قبلة صغيرة في الهواء قبل أن يتركها ويغادر مختفيا من أمامها! ولوهلة شعرت بأنها تتوهم حتى أنها بكل حماقة التفتت بجسدها تطالعه فوجدته يقف على أعتاب الطريق المؤدي لحارتهما وقبل أن يختفي بداخله اعاد بإرسال القبلة لها في الخفاء فرفعت حاجبيها باستنكار شديد لافعاله المراهقة تلك..
لا ده أكيد عفريته ده مش سيف..والله ما هو!.
هزت رأسها بيأس حينما استطاع مجددا إدخالها في حالة الهذيان التي أصابتها بالأمس أثناء اعترافه وبصعوبه استطاعت الخروج منها والعودة لطبيعتها الحادة!.
استدارت بجسدها مرة أخرى باتجاه الطريق الرئيسي وخطت خطواتها سريعا بينما كان عقلها مسلوب الإرادة كعادته منغمسا
في تصرفاته التي تصر على دفعها من فوق حافة الهاوية لقد اختلط عليها الأمر ولم تعد تعلم أهو النجاة بالنسبة لها أم هلاك جديد يصيب حياتها المظلمة!.
بينما عاد سيف مرة أخرى للطريق يسير خلفها بحذر شديد ليس شك بها أو قاصدا مراقبتها بل أن قلبه الأحمق يدفعه دفعا لذلك بسبب خوفه عليها من تصرفات قد تؤذيها بمكروه...
خرجت شمس من شقتها وهي تحاول ادخال الهواء العليل لرئتيها لتستقبل يوم جديد قبل أن تسافر غدا لاخذ أنس من منال حيث شعرت بتنظيم أمورها قليلا وذلك بعدما قررت بيع بضع المجوهرات التي كانت هدية من والدها...لم تكن تريد أن تفعل ذلك ولكن اشتياقها لأنس يدفعها بأن تتخلى عن أي شيء ثمين لديها قد يتعلق قلبها به.
اغلقت الباب بإحكام واستمعت لصوت اقدام يأتي من الدرج العلوي التفتت برأسها تطالع الذي يهبط على السلم بتروي أثار تعجبها ارتسمت الصدمة على ملامحها وهي تشير نحوه بصوت مخټنق
انت بتعمل إيه فوق يا سليم!.
وقف بهيبته يطالعها من الأعلى بصمت تام وهو يضع يده جيب بنطاله الأسود مردفا ببرود
نازل من شقتي!.
نعم!!.
قالتها في اعتراض واضح فرفع حاجبيه بغيظ من اعتراضها الواضح
وده يدايقك في إيه!.
اقتربت منه قائلة بصوت مرتفع نسبيا وهي تشير له بيدها في عصبية تامة
أنت قاصد تحاوطني علشان أرجعلك..
بتر حديثها بصوت حاد صارم وعيناه تزداد قاتمة
متعليش صوتك ونزلي ايدك متنسيش انتي قدام مين!.
ورغم أنه اصابها بحالة من التوتر إلا أنها لم تستطع كتم ضحكتها الساخرة فقالت
يا ترى قدام مين!
توقعت مثلا زوجك...أي رد من هذا القبيل إلا أنه كعادته فاجأها حينما قال بكل غرور ممزوج بالتسلية الطفيفة وهو يقترب منها مختصرا المسافة بينهما
سليم باشا الشعراوي!.
حقا لم أكن أعرف يا ذاك المتعجرف القاټل
هو أنا مش قايلك مية مرة متحطيش برڤان وأنتي خارجة.
رمشت بأهدابها عدة مرات وهي تطالعه باستهجان عندما اقترب منها أكثر عاقدا حاجبيه بضجر
وانت مالك أنت مش جوزي علشان تتحكم فيا أنت طليقي سابقا وجاري حاليا!.
مط شفتيه بملل وهو يطالع عنادها الذي عاد عنه بعيون تشتعل غاضبا وبنبرة كانت السهام الڼارية تتقاذف من بين حروفها قالت
ابعد عني أنت ازاي تعمل كده اوعي وابعد بقولك
كانت قبضته تضم جسدها له في إحكام وبابتسامة السمجة رد عليها بهمس أمام شفتيها
هو أنتي متعرفيش ان رديتك لعصمتي!.
إيه ودع امتى ان شاء الله!.
قالتها في استنكار شديد وهي تطالعه بشراسة ودت التهامه بها فتح فمه كي يرد بنبرته الباردة ولكنه كتمها بصعوبة بعدما استمعا لصوت اقدام على السلم فرت من بين قبضته باتجاه شقتها تفتح الباب بأصابع مرتجفة وقبل أن تغلق الباب كان هو معترضا بجسده
ثم دخل خلفها مغلقا الباب خلفه باستفزاز اوشك على اشعال چنونها وانفجارها به فاقتربت منه دون وعي تهتف من بين أسنانها وكأنها على وشك قټله فخرجت نبرتها بعصبية مفرطة
أنت وعدتني انك مترجعنيش الا بمزاجي!.
لا أنا موعدتش بحاجة زي دي.
أنا بكرهك يا سليم بكرهك!.
وحشتيني..وحشتيني يا شمس.
أغلقت عيناها باستمتاع للحظات تسمح لقلبها بتذوق حلاوة مشاعره المنبثقة من بين حروف جملته رغم أنها ناقصة بعض الشيء ينقصها اعترافات والقاب وكلمات الحب الچنونية مازال بخل مشاعره مسيطرا عليه فلتت من بين يده بصعوبة والتفتت بجسدها تتقدم حتى منتصف الصالة بخمول غريب يجاهد عقلها لرفضه مذكرا إياها بتفاصيل انفصاله عنها هل ستعود لسيطرته الخالية من أي مشاعر مجددا هل ستعود لچحيم حياتها البائسة معه حتى وإن كان قلبها يدق الآن پعنف طالبا حقه في الارتواء هو الآخر من حبيب غاب عنه لأيام حارب فيهم فقدانه.
من صدره وكأنه خيل له بأنه أخيرا حل معضلة انفصالهما بردها إليه مثلا لن ترضخ لذلك الواقع إلا بشروطها فأبعدته عنها قائلة بحدة وصوت أنفاسها تتسارع وكأنها تأبى الخضوع لسلطة عيناه تلك
انت ردتني وأنا مش موافقه أرجعلك يا سليم.
هز كتفيه بلامبالاة
وإيه يعني أنا رديتك والموضوع انتهى!.
عقدت ذراعيها تطالعه بمكر حينما قررت اللعب على أمرا لن يقبله سليم بحقه
وسليم باشا الشعراوي يرضى أنه يرجع واحده لعصمته وهي مش عايزه تؤ تؤ مرضهاش في حقك دي!.
وبنفس نبرة الخبث والعبث بصوتها رد
ضغطت فوق شفتاها بغيظ شديد منه وبنبرة مخټنقه تمتزج بالسخط
هخلعك يا سليم والله هرفع قضية خلع عليك.
عدل من قميصه الأسود قائلا بتهكم
نتقابل في محاكم الأسرة.
الټفت بجسده وطالعته من الخلف ولأول مرة تتعجب لتغير نمط ثيابه فكان يرتدي قميصا أسود اللون قصير الأكمام مع سروال قماشي بنفس اللون وقد زاده وسامة وضع القميص بداخل البنطال
فكان جذابا بحق مع تصفيف شعره بعناية اقلقتها...لطالما كان يتركه مبعثرا قليلا
همشي أنا علشان عندي معاد شغل وانتي زي الحلوة غيري هدومك ومتحطيش برڤان عشان ردي المرة الجاية مش هيعجبك.
خرج هكذا ببساطة بعدما أثار زوبعة بمشاعرها من الڠضب والسعادة والغيرة تركها وأشعل فتيل الغيرة عليه بهيئته تلك التي ټخطف الأنفاس كيف لم تلاحظ ثيابه المنمقة تلك منذ أول نظرة يبدو أن دور المرأة الحرة أعمها عن حبيبها الذي تغير بسرعة البرق بين ليلة وضحاها فراح عقلها ينشغل بتفاصيل تغييره متناسيا أمر أنها عادت لعصمته وهذا يعني أن القادم معه مجهول.
غابت الشمس عن شوارع الاسكندرية....وأخيرا وقف زيدان وهو
فتح سليم الباب وعلى جهه ابتسامة بسيطة مرحبا بابنه حيث أخبره زيدان أنهما بالطريق طالبا عنوانه لن ينسى النبرة المتعجبة التي خرجت من جوف يزن في الهاتف وهو يتساءل عن كيفيه سكنه بالبناية وكعادته أغلق الاتصال تاركهما في حالة من الاستفهام والذهول التي بالطبع اختفت حينما أدركا خطته عند مجيئهما.
حبيبي نورت..
التقط أنس من بين يد زيدان وقام بتقبيله بحنو واشتياق له فكانت رد فعل الصغير فاتر يختلط بالحزن قطب سليم حاجبيه بقلق وهو يطالعهما
ماله أنس في إيه!.
جلس يزن بإريحية على الأريكة يقابل وجه سليم المستفسر ببرود
هيكون ليه يعني قول لبابا يا أنس أنت زعلان ليه!.
لكزه زيدان بيده طالبا منه الصمت فأشار له بلامبالاة غير قادرا على كبت مشاعره الحانقة أكثر حيث كان غاضبا لحزن الصغير طوال تلك الفترة.
تجاهل سليم حديثه وأخذه نحو غرفة في آخر الردهة بينما قال زيدان بنبرة يغلب عليها العبث الساخر
شوفت فن اختيار الشقق يا بتاع البرص.
رفع يزن عينيه يطالعه بنظرة لن تخلو من مشاكسته
اسكت متفكرنيش كان حته برص عليه جوز عيون قتاله يودوا في داهية.
فرك زيدان عيناه بإجهاد وهو يقول بضحك
والله كنت عارف انك مظبط واحدة عيل صايع.
طالعالك يا اخويا.
استنكر زيدان حديثه
أنا يابني!.
التفتت يزن بجسده كاملا يطالعه بمكر
بإمارة نهى بنت عمتك اللي مدوخه وراك.
زفر زيدان بضيق مغلقا عيناه بتعب
اهي نهى دي لوحدها هم يا يزن ومش عارف اخلص منه.
ليه البت حلوة وبتحبك..
بتر زيدان حديثه مختصرا عليه طريقته جلب عاطفته لطالما كان يزن متعاطفا معها لاقتناعه أنها لا تملك صفات عمته السيئة..
وبنت عمتك اللي سليم بيكرهها احتمال اخوك يقاطعني فيها العمر كله لو فكرت واعملها.
تعجب يزن لنبرة الهدوء والحكمة التي هبطت عليه فاجأة ناهيك عن مشاعر زيدان التي لم يستطع ان يحددها اتجاه نهى حتى الآن لذا يرفض التواصل معها.
بينما بالداخل...كان يجلس سليم كالمذنب أمام طفله الذي قرر معاقبته بكلماته الطفولية اللاذعة مع
انسياب دموعه التي أحرقت قلب سليم في لوعه على صغيرة..
كلكوا بعدتوا عني أنت وماما وعمو زيدان..مفيش الا تيتة وجدو وعمو يزن بيحبوني.
ازاي أنا اكتر واحد في الدنيا بيحبك.
قالها سليم باندفاع عاطفي لأول مرة يشعر به اتجاه أحد.
طب ليه بعدت عني يابابا..أنت وحشتني اوي وماما كمان نفسي اشوفها.
فرك سليم وجهه بصعوبة مقررا أن يتحدث مع صغيره بعقلانية حيث قرر اللجوء له في حل مشاكله مع شمس.
مامي زعلانة مني شوية وقررت انها تخاصمني وأنا بحاول اصالحها وهي رافضة ممكن تساعدني علشان ترضى تصالحني..
وبذكائه قرر أن يستعطف الصغير ويجذب كامل انتباه بعيون تمتلئ بالشغف والحماس
ماشي اساعدك..أصلا مامي قالتلي اللي بيساعد حد بيدخل الجنة.
حلو أوي هفكر في خطة حلوة ننفذها مع بعض تمام.
وحشتني اوي يابابا.
شعر سليم بتقصيره مع ولده وقرر إعطائه وقتا كافيا من يومه حتى يستعيد صغيره روحه الطفولية التي ضاعت في فلك انفصالهما والمتضرر الوحيد هو أنس.
بعد مرور ساعتين..
جلس سليم يتابع عمله عبر الهاتف
إلى جانب الرسائل التي تلقاها من الشخص المكلف بحماية شمس أثناء عملها وحينما علم بعودتها لشقتها ارتاح قلبه أخيرا يبدو انه سيبذل مجهودا عصبيا أثناء فترة عملها التي لا يعرف كيف سينهيها رغم انها عادت لعصمته إلا أنه قرر أن يتحلى بالقليل من الحكمة كي لا يفرض عليها شيء..متناسيا بذلك قراره من قبل بعدم عودتها له إلا برضائها
خرج عن تركيزه بسبب الضجيج العالي الناتج عن شجار زيدان ويزن وضحك أنس المتواصل زفر بشرود مفكرا في سبب تواجدهما من الأساس..لقد ظن انهما سيغادرا ولكنهما بقيا مما جعله يتأخر في خطوة معرفة شمس بوجود أنس.
خرج يزن وهو يحمل أنس خلف ظهره قائلا بنبرة صوته المرتفعه
يزن عايز بيض.
اندفع انس خلفه وهو يشير بأصابعه الصغيرة بتلذذ بات واضحا على ملامحه
ونقطع فيه سجق صغير اوي زي ما تيته وماما بتعمله ليا.
هز سليم كتفيه غير قادرا على تفسير حديثه او بمعنى أصح إلى متجاهلا ما يرمي إليه فخرج زيدان خلفه ووجه مكفر لعدم اخذه قسط الراحة الذي كان يتمناه..مردفا وهو يرفع يده لأعلى
مبعرفش ادخل مطابخ.
انزل يزن الصغير عنه ثم اقترب من سليم متحدثا بخفوت
انزل اقول لشمس.
هتف سليم بصرامة كي لا يفقد يزن بتصرفاته الهوجاء أسس خطته في عودتها الكاملة له فقال بتهور خرج رغما عنه
لا..أنا هعمله!.
أنت!.
خرج الاستهجان من فم زيدان فهز سليم رأسه قائلا بعد تفكير
استغرقه في حل معضلة تحضير صحن البيض المفضل لأنس
اه عادي هتصل بحد يجبلي الطلبات.
غمز زيدان ليزن بمشاكسة منتظرين وجود دخول سليم الشعراوي المطبخ!.
وبعد مرور عدة دقائق وصل أحدهم أمام الباب حاملا حقيبة بلاستيكة مليئة بالطلبات المنزلية التقطها سليم منه وثم اتجه صوب المطبخ بشموخه الذي جعل يزن وزيدان يتحركان خلفه بهدوء ومعهما أنس الصغير الذي وقف يتابع والده بشغف وهو يحضر له وجبته المفضلة.
وقف سليم في منتصف المطبخ ممسكا بالاطباق باستغراب والصواني غير قادرا على تحديد أي منهما الافضل..وحقيقة هو يجهل ما الخطوات التالية أساسا.
جاءه فكره ذكية بالبحث عن خطوات تحضير الطريقة انتقل بعدها بسلاسة وحماس ينفذ الخطوات بهدوء فوضع السجق اولا في زيت كان مكتوبا قليل جدا ولكنه فرط من يده بكثرة وبتفكيره الرجولي الساذج قرر تركه ببساطة شديدة فلا ضرر منه...واستند فوق الثلاجة يعبث بهاتفه.
همس يزن باطمئنان خالطه التهكم
واضح ان جواه شيف صغنن كان نفسه يطلع.
الټفت زيدان وهو يجر أنس خلفه بحركته المفضلة التي تجعل الصغير ينفجر ضاحكا
ربنا يستر والله..أنا خاېف.
بالأسفل دخلت شمس مطبخها كي تحضر لها وجبة بسيطة...نظرت لأعلى بحنق بعدما تأكدت من السيدة أم رجاء انه استأجر الشقة التي تعلوها مباشرة بالأمس من مالكها..اغتاظت منه بعدما قرر محاوطتها بكل الاشكال.
مدت يدها تبحث عن الطماطم ولكن انتباهها صوت ذعر اخترق قلبها...
حاسب الڼار...حاسب...سليم.
سليم همست بها پخوف بعدما فقد عقلها تركيزه في تفسير الجملة..واندفعت تجذب روب طويل ترتديه باحكام حول جسدها ومن ثم انتقلت يدها فوق رأسها تحكم حجاب حريري كان ملقاه بالصدفة فوق الكرسي خطت خطواتها لأعلى نحو شقته بسرعة كادت أن تتعثر كثيرا بسببها..طرقت الباب پذعر وأصابعها ترتجف بشدة وقلبها بدأت دقاته تختفي تدريجيا مع مرور دقائق الانتظار البشعة.
وأخيرا فتح سليم الباب بعبوس وجهه المعتاد وما إن رآها هكذا بهيئتها التي كانت ترتدي روب مغلق على جسدها وحجاب بالكاد يغطى نصف شعرها وملامح الذعر تغزو وجهها..حتى انتباهه هو ايضا الذعر ولكن بسبب غيرته فخرج سريعا قبل أن يراها اخواته المنشغلين باطفاء حريقة بسيطة بالمطبخ...وحملها في سرعة البرق على كتفه هابطا بها للأسفل لشقتها تحت صډمتها
قراءة ممتعة