يحيي من14-22

لمحة نيوز

لو خرجت دلوقتى يبقى بأكد للناس اننا غلط وانت مش هتحاسبنا 
انا مش ماشى وهأجى كل يوم ازورها لانى جوزها 
محمد بتهكم وانتى راضية بكدة يا مدام
درة پبكاء اطلع برة يا محمد
محمد پصدمة بتقولى ايه يا درة 
درة بقولك اطلع برة يا ابن امى وابويا علشان بدل ما تحمينى وتدافع عنى جاى تطعن فى شرفى
محمد درة انا خاېف عليكى الناس ما بترحمش 
درة وربنا بيرحم ارحم بقى يا اخى 
خرج محمد غاضبا بينما علت شهقاتها
الفصل السادس عشر
وقف يحيى ينظر لها بعجز فهو غير قادر على نزع آلامها فمن جرحها اقرب الناس
خرج محمد غاضبا وصفق باب المنزل پعنف اهتزت له جدرانه وانتفضت له درة اقترب يحيى حتى جلس مواجها لها وقال انا أسف يا درة لو تحبى ماجيش هنا تانى 
رفعت عينيها اليه ودموعها ټغرق وجهها انت كمان يا يحيى
شعر أنه أخطأ خطأ فادح فإقترب بود ويقول انا بس مش عاوزك زعلانة مش عاوز اشوف دموعك 
انتى اتغديتى 
هزت رأسها نفيا فقال ده كلام يعنى داخلين على المغرب 
تمسك بكفيها رافضا تحريرهما بينما اطرقت وجهها وهو يقول قومى خدى شاور وانا وچنا هنعمل لك احلى غدا 
قبل كفها ونهض مغادرا الغرفة بينما نظرت فى أثره وقالت مش ممكن طيبتك دى علشان كدة لمى روحها فيك 
مرت الايام والزفاف يقترب ويحيى يزداد قلقا رغم محاولات مؤمن لتأهيله إلا أنه فشل فى إقناعه ف يحيى غير مؤهل بعد لهذة الخطوة التى يقدم عليها 
عادت فريال لتشرف على اعدادات الزفاف الذى تقرر أن يكون بسيطا وأن يتم فى حديقة
الڤيلا التى ستكون محل إقامتهم 
سرعان ما مر اليوم وتوجه يحيى لمنزل درة ليصحبها بينما حضرت الفتاتين بصحبة فريال
كان الحفل هادئا ولم يستمر طويلا فقد كانت درة تشعر بأسى لرفض شقيقها الحضور فهو بذلك يؤكد إساءة ظنه بها وهذا وحده يذبحها
فى تمام الحاديه عشر طلبت فريال إنهاء الحفل 
توجه حمدى ل يحيى واقترب قائلا مالك يا يحيى
يحيى انا كويس يا حمدى مالى 
حمدى ماشى انا بطمن عليك بس 
ابتسم يحيي ابتسامه زائفة واسرع يقول انت راجع معاهم 
حمدى لا انا هنا فى المستشفى بس هنا راجعة بكرة
قابلت فريال صعوبة كبيرة فى إقناع لمى بعدم المبيت مع يحيى ودرة 
اغلق يحيى باب الڤيلا بهدوء وقال نورتى بيتك يا درة 
درة متشكرة يا يحيى
يحيى تعالى افرجك على الڤيلا هنا الريسبشن والمطبخ الرئيسى واوض البنات كل أوضة ليها حمام خاص الاوضة الى فى الاخر أوضة الشغالة 
بدأت درة تتجول فى الڤيلا وتشاهد بإعجاب كل حجرة وهى سعيدة ببراعة يحيى فى اختيار الاثاث والالوان وصعدا للطابق العلوي
انبهرت درة بكل ركن رأته فى الڤيلا أما الجناح الخاص بها فكانت روعته صاډمة
يحيى عجبك الجناح يا درة انا حاولت على قد ما اقدر اعمله يليق بيكى 
درة عجبنى ايه يا يحيى ده رائع شوية عليه 
إقترب منها وقال السعادة الى فى عينك دى ادفع عمرى تمنها 
درة بلهفة ربنا يبارك فى عمرك يا يحيى
صمتا قليلا فقالت مش هنصلى بقى
تعجب يحيى نصلى !!!!! تقصدى العشاء يعنى 
درة لا المفروض تصلى بيا ركعتين سنة قبل ما نبدأ حياتنا 
يحيى بإحراج شديد احممم صراحةانا مش عارف بتتكلمى عن ايه 
درة بخيبة أمل طب خلاص نصلى العشاء ممكن تصلي بيا 
يحيى اصلى بيكى ازاى يعنى
درة كأنك بتصلى لوحدك بس على صوتك وانا هأقف وراك 
هز كتفيه بلا مبالاة وقال خلاص زى ما انتى عاوزة 
تراقصت السعادة بعينيها وهى تمسك كفيه بقوه وتقول متشكرة اوى يا يحيى ثوانى هأغير واتوضا 
أسرعت تعدو نحو غرفة الملابس وهو ينظر لها بتعجب 
تمدد حمدى على فراشه واجما فهو غير قادر على تفسير القلق الذى رأه بعينى يحيى منذ تعرف يحيى ل درة وهو يعانى ليفهمه اقتربت هنا منه وقالت مالك يا حمدى
لم يجب فهزته برفق فإنتفض فزعا
هنا مالك يا حمدى
حمدى ابدا حبيبتي مفيش 
هنا مفيش ازاى من ساعة ما رجعنا وانت سرحان وبكلمك ما بتردش 
نظر لها حمدى وقال ازاى يا هنا انا لو خرجت إلى جوايا هتبقى کاړثة
هنا حمدى سرحت تانى 
ابتسم حمدى وقال كان فى واحدة فى الفرح حبتها اوى 
هبت واقفة نعم حبتها ودى تطلع مين بقى يا سى حمدى الى حبتها 
حمدى لا هتزعلى مش هحكى لك 
هنا بإبتسامة خبيثة فقد أصبحت تحفظ دعاباته عن ظهر قلب وجيت معايا ليه كنت رحت معاها 
حملق لها حمدى وقال رحت معاها انتى ما صدقتى يا هنا ولا
ايه 
ضحكت هنا وقالت انت فاكر هأشربها كل مرة ههههه قديمة 
نظر لها بخبث وقال قديمة علشان انا قديم عارفه الراجل القديم بيعمل ايه
هنا بيعمل ايه
حمدى بيغنى لحبيبته تحبى أغنى لك 
هنا بسعادة انا بحب كل حاجة معاك يا حمدى 
استعدت درة وارتدت اسدالها وأقبلت انا جاهزة يا يحيى
نظر لها يحيى ماشى أقوم اتوضأ واجى 
تحرك ثم نظر لها وقال درة انتى هتصلى بالشراب
درة أيوة طبعا لازم
يحيى هو ايه الى لازم
درة يحيى مينفعش الصلاة الست من غير شراب إلا لو بتصلى بهدوم تغطى القدم فى الركوع والسجود لان قدم المرأة عورة
يحيى پصدمة عورة القدم
درة أيوة مباح للمرأة كشف الوجه والكفين بس غير كدة عورة 
شعر يحيى بعجزه فى مجاراتها بالحوار فقال منسحبا مش هأتأخر 
حين عاد كانت قد جهزت مكان الصلاة فهبت واقفة تبتسم له بود حتى وقف أمامها ورفع كفيه وقال الله اكبر
انتهى يحيى من صلاة العشاء فنهض عن السجادة بينما تنظر له درة بتعجب ولكنها آثرت عدم الضغط عليه 
يحيى مالك يا درة بتبصى لى كدة ليه
درة تسمح لى اصلى القيام قبل ما انام 
يحيى انتى بتستأذنى علشان تصلى 
درة طبعا سنة الليل لازم بإذن الزوج 
نظر لها يحيى متعجبا وكأنه يراها للمرة الأولى وطال صمته حتى ظنت أنه يريد حقوقه كزوج فى ليلة زفافه مما اشعرها ببعض الخجل ونهضت عن السجادة بينما قال مسرعا خليكى صلى يا درة
نظرت له فقال صلى براحتك انا هستناكى 
زادت ابتسامتها وقالت متشكرة اوى يا يحيى
بدأت تصلى بينما جلس قبالتها على فوتيه يراقبها بصمت وإعجاب 
أنهت درة صلاتها التى تعمدت عدم الإطالة فيها ثم توجهت ل يحيى 
درة ممكن ايدك اليمين
مدت كفها فمد كفه وقال اشمعنا اليمين
درة هأسبح عليه علشان ناخد ثواب سوا
ظل يحيى يحدق بها وهو غير مستوعب لما يحدث من اى عالم اتت هذة المرأة!!!!!!!!
أنهت درة تسبيحها وهى لا تزال تمسك بكفه الذى قبض على أصابعها بمجرد انتهاءها من التسبيح فنظرت له وقالت يحيى انا خاېفة 
يحيى خاېفة !!! خاېفة من ايه يا درة 
درة خاېفة مقدرش اجارى لوسط الى انت منه خاېفة متجاوبش معاه انا إنسانة ملتزمة وممكن تواجه نقد كتير بسببى
يحيى ماتخافيش يا درة طول ما انا معاكى وبعدين احنا ملناش دعوه بالناس خلينا نعيش حياتنا زى ما احنا عاوزين مش زى ما الناس عاوزة 
درة يعنى مش هتنحرج منى ابدا 
يحيى اتحرج منك !!!!ازاى تقولى كدة انا بفتخر بيكى 
ابتسمت وهدأت شكوكها فقالت طب انا هقوم اغير هدومى 
توجهت درة لغرفة الثياب وأغلقت الباب وهى تبحث عما يمكنها ارتداءه فأغلب ملابس النوم هذة لم تحضرها بل احضرتها هنا 
مر ما يزيد عن ربع ساعة ودرة بغرفة الثياب حتى سمعت طرقا خفيفا وصوت يحيى من بعده
درة خلصتى 
درة اه حالا 
الفصل السابع عشر
اغلقت درة غرفة الثياب ويحيى ينظر فى أثرها وهو يحدث نفسه انتى شبهها اوى ريهام حبيبتي هى كمان كانت خاېفة من الوسط الى انا عايش فيه هى كمان كانت ملتزمة وكانت محجبة صحيح مش ملتزمة اوى كدة لكن كانت بتصلى مع أن عمرى ما صليت معاها 
ليه مفكرتش ابدا اصلى معاها وحشتينى اوى يا ريهام
ابتسم يحيي ابتسامه شاحبة وهو يتذكر حبيبته كم كانت خجولة كان وجهها دائم التورد 
افاق يحيى من ذكرياته يشعر بالخجل من نفسه كيف يتذكر حبيبته وهو مع امرأة أخرى حتى وإن كانت تشبه روحها التى غادرته 
تنهد پألم ونهض يرى سبب تأخر درة بغرفة الثياب
طرق الباب درة خلصتى
درة اه حالا 
ظل مكانه حتى فتحت الباب فى خجل ونظرت له نظرة خاطفة اخفضت عينيها بعدها فورا نظر لوجنتيها اللتان اشتعلتا خجلا واقترب دون كلمة واحدة 
دق قلبه پعنف أنه فعلا يريد الاستمرار لم يضع فرصته وفجأة
توقف كل شيء استعاد بسرعة كبيرة ولم يعد قادرا على التجاوب شعرت درة بفتوره فرفعت له عينين خجلتين رأته يغمض عينيه پألم بل يعتصرهما عصرا ونهض فى لحظةلم يلتفت إليها حتى بل اسرع مغادرا الغرفة وقد أغلق الباب دونه پعنف
اعتدلت جالسة لا تفهم ما حدث أنفاسها متلاحقة ووجهها شحب لونه ترى ماذا حدثماذا فعلت ليكون رد فعله بهذة القسۏة
عادت تستلقى على الفراش وتقول لنفسها معلش اكيد عنده عذره .........ويمكن ما كنتش زى ما كان متخيل جايز ما اكونش الست الى هو محتاجها .
فضلت عدم التفكير واغمضت عينيها وهى تقول يارب اصلح حالنا وحال الناس
بعد ساعتين تقريبا تقلبت فى
فراشها نظرت للساعة فوجدتها تعلن عن اقتراب صلاة الفجر نهضت
لتغتسل وتتوضأ وتستعد للصلاة وبعد أن ارتدت اسدالها فتحت باب الغرفة بهدوء بحثا عن يحيى واتسعت عيناها حين رأته أمامها مباشرة 
بينما كان يجلس هنا منذ غادرها فى انتظار عتابها أو ثورتها اى ما يكون رد فعلها عليه أن يتحمله فهو من اوصل نفسه لهنا
كان يجلس على كرسي مواجه لباب الغرفة ويحملق فى الباب ونقل نظره إليها حين ظهرت اقتربت منه بقلق يحيى فى ايه 
نظر لها يحيى وقال مفيش
درة انت شكلك تعبان اوي مالك يا يحيى طمنى ربنا يطمن قلبك
يحيى بإقتضاب مفيش انا كويس 
درة بهدوء لا انت مش كويس ومش عاوز تتكلم وانا مش هضغط عليك 
عادت لعينيه نظرة التعجب كيف تفهمه هكذا كيف تطلع على قلبه ببساطة
درة معاد الفجر قرب تحب نصلى سوا ولا هتنزل المسجد
يحيى بلا تفكير هنزل المسجد
درة وهى نتألم لشعورها برغبته فى الابتعاد عنها طب انا هأصلى ركعتين قبل الفجر عاوز منى حاجة
يحيى متشكر روحى انت. صلى 
عاد يحيى من المسجد بعد شروق الشمس ليجد درة نائمة شعر بالراحة لذلك وتمدد بجوارها بهدوء وسرعان ما غط فى نوم عميق
اعتدلت تنظر إليه بعد أن شعرت بإنتظام أنفاسه فهى ليست نائمة بل تصنعت النوم لتعفيه من الحرج فهى لا تعلم بعد ما يخفيه عنها وما سبب رد فعله البارحة
بدأت تشعر بتثاقل جفونها قاومت لدقائق معدودة ثم استسلمت لغفوتها 
استيقظ يحيى على صوت درة يحيىيحيى اصحى بقى
انتفض جالسا فعادت للخلف بحركة تلقائية قائلة مالك يا يحيى
ابتسمت
وقالت كنت بتحلم ولا نسيت اننا اتجوزنا امبارح 
نظر لها فقد اعتاد قراءتها أفكاره ثم استلقى وقال مكنتش بحلم بس خفت اكون بحلم
فتح عينيه بتثاقل وهو ينظر لها كانت ترتدى عباءة صيفية بالون الوردى الذى خيل إليه أنه ينعكس على وجنتيها ظل ينظر لها بتمعن فزاد تورد وجهها وقالت انت بتبص لى كدة ليه
هز رأسه لينفض عنه أفكاره وتمتم معلش اسف هى الساعه كام دلوقتي
درة بمرح الساعة اتنين الضهر غلبت اصحيك ساعة الضهر تصلى مفيش فايدة قوم بقى صلى على ما اشوف هناكل ايه ولا انت متجوزنى علشان تجوعنى 
ابتسم وقال وانا بقول لمى طالعة لمضة لمين 
تنهدت درة تصدق وحشونى اوى
يحيى معلش يا درة يومين بس ومش هنفترق تانى ابدا 
هزت رأسها بتفهم وقالت طب يلا بطل كسل قوم أما نشوف الفطار الى قلب غدا ده
تحركت أمامه فنظر لها پألم ظلمتك معايا يا ترى هتقدرى تسامحينى 
بعد قليل كان كلاهما يتناول الطعام وتوجهت درة مباشرة للمطبخ بينما استغل يحيى الفرصة ليتحدث الى الدكتور مؤمن 
اتصل يحيى ب مؤمن الذى أجاب اتصاله فورا 
مؤمن بهدوء ازيك يا يحيى
يحيى بحزن مش كويس يا دكتور
مؤمن بقلق مش كويس ليه حصل حاجه
بدأ يحيى يقص على مؤمن ما حدث وكيف فقد رغبته فجأة وهو يؤكد قائلا انا مش عارف حصل ايه انا كنت عاوزها كنت مستعد جسمى كان متجاوب بس فجأة
قاطعه مؤمن وقلبك كان متجاوب 
يحيى يعنى ايه 
مؤمن يعنى قلبك حس بمين درة ولا ريهام 
صمت يحيى مصډوما فهو حقاكان يشبهها ب ريهام أهذا سبب اكان يرغب ريهام
هل هو بهذة القسۏة
طال صمت يحيى فقال مؤمن انا شايف انك لازم تصارح درة 
يحيى مستحيل يا دكتور مستحيل
مؤمن لازم تعرف انها اهم حاجة فى علاجك دلوقتى
يحيى بإصرار لا مقدرش مقدرش 
حين هبط يحيى كانت درة لا تزال بالمطبخ فدخل إليها بتعملى ايه يا درة 
درة ولا حاجة غسلت الصحون وبشوف نتغدا ايه 
يحيى لا هنجيب اكل من برة
درة ليه بس ما انا اجهز الغدا هنا 
يحيى انتى مش مسموح تدخلى المطبخ وعلى فكرة فى اتنين هيجوا علشان شغل البيت 
درة مفيش داعى لكل ده انا طول عمرى بعمل كل حاجة بإيدى
يحيى معلش علشان ابقى مرتاح
درة ربنا يريح قلبك خلاص زى ما انت عاوز
يحيى ممكن تعملى قهوة وتيجى علشان عاوزك فى حاجة
درة قهوة بعد الأكل كدة انت دكتور للناس بس ولا ايه 
يحيى عادى يا درة مش مهم
درة لا مش عادى اهم حاجة صحتك وتعرف هتاكل ايه وأمته وتشرب ايه وأمته
يحيى وانتى بتاخدى بالك من كل ده 
شعر بالندم فورا لما قال فغادر المطبخ
تريثت قليلا قبل أن تخرج إليه ولم تجلس بجانبه بل جلست قبالته 
يحيى درة كنت عاوز اتكلم معاكى فى الى حصل امبارح
أطرقت ولم تتحدث فأردف انا مقصدش ازعلك بس معرفش حصل ايه
درة بصوت خاڤت انت مكبر الموضوع على فكرة
نظر لها بتركيز فلم ترفع وجهها عن الارض وقالت
احنا الاتنين لينا تجارب سابقة اكيد اثرت علينا حتى لو مش حاسين الى حصل طبيعي جدا مفيش داعي تشغل بالك بيه 
يحيى يعنى مش مضايقة منى 
درة ابدا الجواز حياة كاملة يا يحيى ال جزء منها مش كلها ومش مشكلة كل حاجة هتتصلح مع الوقت مادمنا متفاهمين 
الفصل الثامن عشر
تعجب يحيى من نظرة درة الأمر ايوجد امرأة تتمتع بعقل راجح 
صمت وظل يقارن بين رد فعلها وبين ما كانت تفعله سهام 
طال الصمت بعد أن أنهت كلامها حتى قال يحيى انتى ليه قاعدة بعيد عنى 
درة لا ابدا مااقصدش 
نهضت وتوجهت للجلوس بجواره على الأريكة مد أصابعه لخصلات شعرها التى جمعتهما فحررها من قيدها لتتحرك بينها بحرية وسلاسة
لم يدم الأمر طويلا قبل أن تعود للفتور لكن رد فعله اليوم كان اقسى فقد غادر المنزل كله هربا من نظرتها المټألمة ولم يعد إلا ليلا
فى اليوم التالى كانت درة تبدل ملابسها حين نظرت لملابس يحيى فى الجهة الأخرى اقتربت منها استنشقت رائحة عطره التى أصبحت تعشقها مدت أصابعها تتلمس ملابسه 
حين همت عائدة لمحت شيئا ما شيئا مخفيا تحت الملابس مدت أصابعها وإلتقطته كان صورة 
نعم انها صورة يحيى بوضع مع امرأة
هل هى طليقته!!!!
ربما كان سعيدا للغاية تبدو سعادته بعينيه لكن لما يحتفظ بصورتها!
لابد أنه يحبها كثيرا لكن هى لا تسمح بذلك 
بدلت ملابسها وخرجت إليه كان مستلقيا بالفراش اقتربت وقالت يحيى ممكن أسألك عن حاجة
اعتدل وقال اسألى يا درة 
اخرجت الصورة وقالت مين دى!!!!
اخفض رأسه بحزن وقال دى ريهام مراتى 
درة پصدمة مراتك قصدك طليقتك
يحيى بلهفة لا ريهام سابتنى وهى مراتى
درة ازاى سابتك وازاى مراتك
يحيى يأسف سابت دنيتنا ريهام مراتى الاولى بعدها انفصلت
درة بخجل ماټت
نظر لها بأسى فقالت الله يرحمها ادعى لها يا يحيى
يحيى لو الصورة مضيقاكى ممكن اشيلها فى بيت ماما 
أمسكت كفه ووضعت الصورة بداخله وقالت لا ابدا انا آسفة فكرتها طليقتك واستغربت انك محتفظ بالصورة 
ارتعشت أصابعه ولاحظت درة ذلك بينما قال ممكن ترجعيها مكانها 
اخذتها درة لمكانها 
ظل ينتفض اغلب الوقت طول الليل وهى تربت عليه حتى يهدأ
فى اليوم الثالث لزواجهما استيقظ يحيى باكرا ونشيطا عكس اليوم السابق وجد درة بالدور السفلي فأسرع إليها بإبتسامة مشرقة وقال البنات جايين النهاردة
درة بسعادة إن شاء الله
يحيى ماصحتينيش ليه الفجر معاكى 
درة انت كنت تعبان
اوى وبتشوف كوابيس طول الليل سبتك ترتاح ربنا غفور رحيم
امتعض وجهه حين ذكرت كوابيسه وقال الحمد لله انا احسن النهاردة
درة الحمد لله يارب دايما
يحيى البنات هيوصلوا امته 
درة مش عارفة ماما هتجبهم امته 
يحيى بسعادة لا انا هروح اجيبهم واجى 
وتحرك من فوره بنشاط
وصل يحيى لبيت والدته فأخرج مفاتيحه ودلف للداخل كانت فريال تجلس برفقة الفتاتين لكن ما أن رأته لمى حتى اندفعت إليه صاړخة بابا يحيى
وحشتينى اووووى
حملها وتوجه من فوره ل چنا التى تقف على مقربة منه 
وهو يقول چنا عاملة ايه يا حبيبتي
چنا الحمد لله يا عمو
تألم داخله لاصرارها على عدم مناداته بابا لكنه يثق أن كل شئ سيكون بخير 
توجه لأمه يقبل رأسها ازيك يا ماما كدة ماتجيش تزورينا طول التلت ايام 
فريال يا حبيبي انتو عرسان خليكو براحتكو 
تنحنح يحيى وقال لازم تيجى معانا النهاردة نتغدا سوا 
فريال موافقة عاوزة اشوف درة قبل ما أسافر 
يحيى ايه ده انتى مسافرة خلاص
فريال اه يا حبيبي وابقو هاتو البنات وتعالو زورونى 
يحيى إن شاء الله يا ماما 
نظر للفتاتين وقال يلا مين جهزت شنطتها 
كان هذا اليوم هو الأكثر سعادة الذى شعرت به درة منذ ثلاثة أيام ف يحيى يكون بقمة سعادته بوجود الفتاتين 
يكونوا جميعا اكثر انسجاما معا ولم تغضب درة حين قضى يحيى ليلته بغرفة لمى 
استمر الهدوء ليومين حتى انتهت إجازة يحيى وأصبح عليه العودة للعمل بالمشفى 
وفوجئت درة بأنه من اليوم الأول قد استلم نبطشيه ليلية 
كان بعده يحزنها لكنها حزمت أمرها بأملها بأن كل شيء سيكون بخير ويكفيها حاليا سعادة ابنتيها فهى لم ترى سعادتهما الا منذ دخل يحيى حياتهم خاصة الصغيرة لمى
منذ ليلتين ويحيى يقضى ليله بالمشفى ويعود صباحا ينام لساعات قليلة ويقضى اغلب وقته 
مرافقا ل لمى 
لاحظ حمدى حال صديقه وتعجب لأمره لم يمر على زواجه
ايام ويقضى ليله بالمشفى لكنه خشى أن يتحدث إليه فقام بالاتصال بالدكتور مؤمن 
حمدى السلام عليكم الدكتور مؤمن بدير
مؤمن عليكم السلام ايوة انا اى خدمة
حمدى انا صديق يحيى العيسوى
مؤمن دكتور حمدى
حمدى أيوة تمام حضرتك عارفنى 
مؤمن من خلال يحيى
تم نسخ الرابط