رواية حازم حصرية من 12الى 21
حقك بس ممكن متتأخريش عليا في الرد
سارة ربنا يسهل
حازم حاستنى منك رسالة .حاستنى كلمة موافقة
سارة عنئذنك
حازم طيب قبل ما تمشي إتفضلي
قالها حازم وهو يعطيها سي دي
سارة إيه ده
حازم دي أغنية باسمعها وبفكر فيكي بصراحه
سارة بخجل وڠضب بشمهندس حازم
حازم إسمعيها بس وإنتي بتسوقي علشان تفتكريني ولا مش عايزة تفتكريني
سارة أوكيه متشكرة سلام دلوقتي بقه
حازم بإبتسامه سلام دلوقتي بقه
خرجت سارة مسرعه وهو يتابعها بنظراته وهي تنظر نحوه كلما إبتعدت خطوات بتجد نظراته مرتكزة عليها ركبت سيارتها مسرعه وهربت كانت خائڤة ومترددة وسعيدة
الفصل العشرون
كانت تقود سيارتها وهي تفكر في كل ما حدث أبهرتها صراحته وجرأته نظرت للسي دي الملقى على المقعد بجانبها قامت بتشغيله وهي تفكر في تلك الأغنية الرومانسية التي أهداها إياها بتعدي في حته أنا قلبي بيتقطع مية حتة أفضل في مكاني إنشا الله لسة الصبح بفكر فيك
تقابلني في سكة قصادي تفوت ببقى أنا على تكة ومش مضبوط حد يقولي أعمل إيه يحكمني عليك
أصيبت سارة بالذهول بمجرد أن سمعت كلمات الاغنية نظرت للسي دي وقالت هي دي الاغنية يا حازم مچنون
أوقفت السيارة وظلت تضحك وهي تستمع لبقية الأغنية
لا في بينا لا عشره ولا معرفه وابصم بالعشرهخلاص بالشفا انا من دلوقتي ورايح مچنون بيك
هافضل ورا منك الف وادور
انشاالله ان روحت لمية دكتور يا حبيبي دوايا ان انا استنى عينك
تذكرت على الفور مغامرة حازم مع دكتور أنيس وإنفجرت ضاحكة مرة أخرى ربما يكون حازم هو الرجل الذي يعيد الإبتسامة لوجهها ولكن هل سيعيد الحب لقلبها .
كانت غادة تتناول طعام الإفطار مع زوجها محمود الذي أمسك بيدها وقال عارفة أحلى حاجه في يوم التلات إيه
غادة إيه
محمود إننا بنفطر سوا بتدلعيني إنتي يوم التلات
غادة علشان مش بروح الشغل الصبح بيكون عندي شيفت بالليل
محمود عارف أخبار سارة إيه صحيح
غادة معرفش
محمود مش إنتي قلتي إنها عرفت إن يوسف إتجوز
غادة اه عرفت ومن ساعتها بتشغل نفسها بالشغل
محمود يعني نسيته ولا عامله نفسها نسيته
غادة معرفش أنا آخر مرة كلمتها في الموضوع قفشت عليا .بطلت أسئل
محمود معلش يا دودو أعذريها
غادة عاذراها وخاېفة عليها نفسي تفوق لنفسها
محمود عندك حق عموما دي تجربة صعبة زمانها علمت فيها حتغير فيها كتيييير
غادة تفتكر
محمود المهم للأحسن مش الأسوء
غادة سارة طيبة أسوء إيه
محمود مش قصدي إنها تقلب شريرة بس غالبا لما حد بيمر بتجربة حب فاشلة بيفقد إيمانه بالحب
غادة مش مهم يعني كانت خدت إيه من الحب تفكر بعقلها أحسن
محمود بس لازم تفهم إنها ممكن تحب تاني .الحب مش حكر على حد
غادة عندك حق ربنا يسهل
محمود طب يا حبيبي أنا حاقوم بقه سلام
غادة سلام يا حبيبي
خرج محمود وبدأت غادة في تنظيف السفرة وغسل المواعين وبمجرد أن إنتهت وقررت الإستمتاع بقيلولة خفيفة دق جرس الباب
تفاجئت غادة عندما وجدت سارة أمامها
غادة سارة !!!!
سارة زعلانه مني
غادة أدخلي يا سارة
دخلت سارة وبمجرد أن جلسوا بادرت بتفس السؤال زعلانه
غادة سارة أنا مش زعلانه منك انا بس قلقانه عليكي
سارة عارفه وآسفة إذا كنت إتعصبت عليكي أكيد إنتي عاذراني صح
غادة طبعا
سارة أصلك متعرفيش كان جاي يقولي إنه إتجوز يا غادة تخيلي لما تحبي واحد الحب ده كله وتفضلي قافلة على نفسك سنين ومستنياه وفي الآخر أقول إيه بس يوسف مستحيل يكون حبني لو ده الحب يغور الحب واللي عايز يتحب يا شيخة
غادة وإنتي عملتي إيه
سارة عمري ما كدبت قبل كده قلتله إني إتخطبت
غادة جدعة ده طبيعي على فكرة
سارة المشكلة إنه لما سألني عن إسم اللي إتخطبت ليه قلتله حازم
غاده إيه ده بجد
سارة إسمعي التانية حازم طلب مني الجواز
غادة إيه !!!!!! معقول إمتى وفين بسرعة كده
سارة تخيلي
غادة وإنتي قلتي ليه إيه إوعي تكوني طفشتيه بدري بدري
سارة زي زمان يعني لأ طبعا قلتله حفكر
غادة بصراحة الواد لذيذ لو حصل حفرحلك قوي
سارة يعني إنتي شايفاه حد كويس
غادة المهم إني شايفاه إيه
سارة أنا عايزة أنسى يوسف يا غادة
غادة تنسيه !!!!! سارة إنتي لسه بتفكري فيه
سارة ڠصب عني إنتي عارفة إن حازم طلع عارف حكايته وسألني عنه
غادة إيه سألك عنه !!!! وقلتي ليه إيه
سارة في الأول إتضايقت وبعدين بيني وبينك إحترمت صراحته وقلتله إن موضوع وخلص خلاص ماضي
غادة ما هو فعلا ماضي يا سارة وزيارة يوسف بقه بعيوبها تأكدلك ده
سارة عندك حق
غادة
سارة أنا عايزة أنسى يوسف والوقت الوحيد اللي بحس إني مش بفكر فيه وأنا مع حازم مع إن السبب الرئيسي إني وافقت على حازم هو يوسف عك صح
غادة بس أنا واثقة إنك لما تقربي من حازم لما تشوفي يوسف ده بعد كده مش حتعرفيه
سارة ياه ومنين الثقة دي
غادة معرفش إحساسي
سارة عموما أنا حافكر مع نفسي كده كام يوم وبعدين أرد عليه
غادة إن شاء الله أحضر فرح قريب يارب
كان حازم قد بدأ القلق يستأثر به عندما تأخر رد سارة أصبح يتعامل بعصبية مع الجميع .كان قد إنتهى لتوه من الإستحمام عندما سمع رنة الموبايل كانت رسالة إنتظرها لأيام موافقه
بادر حازم بالإتصال بها على الفور لدرجة أنه لم يكن قد إرتدى ملابسه أو حتى جفف كل جسده .فقط إلتف ببشكير حول خصره وجلس على الفراش
سارة الو
حازم أخيرا كنت حتجنن وانا مستني الرد ماكنتش أعرف إني بحبك قوي كده
سارة إمممممممم
حازم أنا حاكلم بابا النهارده علشان اتفق معاه تحبي أكلمه على الموبايل ولا أطب عليه في المستشفى على طول
سارة لأ كلمه على الموبايل الأول
حازم تمام سارة
سارة أيوه
حازم بحبك قوي
صمتت سارة قليلا وشعرت أنه لا تجد ما تقوله من الكلمات كانت تشعر بالخجل الشديد من كلمات حازم الصريحة عن حبه
تابع حازم بتلخبطك كلمة بحبك طيب بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
سارة إنت مچنون
حازم اااااااااااااااااااااااه شكلك سمعتي الاغنية
سارة أيوه سمعتها
حازم طيب ماهو أنا فعلا مچنون بيك يا حبيبي
سارة امممممم خلاص بقه روح كلم بابا
حازم اه دانتي مستعجله بقه ولا مكسوفه
سارة حازم
حازم مكسوف من إيه دنا حابقى جوزك يا إسماعيل بيه
سارة زوكا عامل إيه
حازم زوكا مين إنتي متسأليش غير على زوما
سارة زوما قالتها بصيغة تعجب
حازم اه زوما حبيبك إنتي بتاعتي أنا بلا زوكا بلا بتاع بقه شفتي عملتي فيا إيه
سارة إيه
حازم شفت رسالتك نسيت نفسي أصلا حتى لسه طالع من الدش ومكملتش لبس
سارة وقد إرتبكت خلاص خلاص سلام بقه دلوقتي
حازم وهو يضحك سلام بقه دلوقتي إستني
سارة إيه
حازم نمرة باباكي
سارة حابعتهالك
حازم خلاص سلام يا حبيبي
سارة سلام
الفصل الحادي والعشرون
بعد
مرور عدة أيام كانت سارة وأسرتها في
ممدوح سارة جهزت الناس زمانها على وصول
ليلى بتلبس فوق
ممدوح أنا مش مصدق إن البنت دي أخيرا وافقت على حد
ليلى على رأيك بس الولد كويس يا ممدوح صح
ممدوح أنا سألت عليه لقيته فعلا ولد كويس وأهله ناس محترمين قوي
ليلى ربنا يكرمك يا سارة
ممدوح الجرس بيضرب الناس وصلتكانت تلك هي المرة الالى التي رأت فيها ليلى حازم لاحظت أنه شابا وسيما ولبقا أيضا ناولها باقة من الورود وهو يقول إتفضلي يا طنط
ليلى ميرسي يا بشمهندس سارة فعلا بتحب الورد
حازم لا يا طنط ده علشان حضرتك
ليلى علشاني أنا متشكرة قوي
حازم الورد بتاع سارة زوكا مصمم يشيل هو البوكيه
عندها رأت ليلى طفلا صغيرا يحمل بوكيه الورد الذي يخفيه كله تقريبا حيث انه يوازيه في الحجم
ليلي بإبتسامه يا ربي على السكر مين ده
حازم ده حمزة إبن أختي صمم يجي معانا
وهكذا بدأ حازم بتقديم أفراد الأسرتين لبعضهما البعض وبعدها إتجه الجميع لغرفة الصالون جلست شيماء بجانب حازم وهمست قائلة مامتها حلوة يبقى أكيد هي حلوة زى مامتها
حازم بثقة ودون أن ينظر إليها أحلى
شيماء يا واد يا جامد
حازم إبنك ده كان لازم يشبط فينا مقعدش ليه مع إخواته وأبوهم
شيماء إنت خاېف يفضحك ويقول إنك رحت كشفتله عندها
حازم لا يا فالحه أصلا باباها عارف إني شفتها لما كشفت لإبن أختي عندها
شيماء بيعجبني فيك إن ردك جاهز
لم تمر دقائق حتى سأل الجميع عن العروس وعندها ذهبت والدتها لإحضارها كانت سارة تبدو جميلة جدا إرتدت ثيابا بسيطة ولكنها كانت تتميز بالاناقة إختارت حجابا بلون فاتح أظهر جمال بشرتها قام حازم على الفور لإستقبالها بمجرد دخولها وعندما رأتها فريدة قالت لنفسها ماشاء الله عرفت تختار يا حازم
دخلت سارة وصافحت الحاضرين في خجل نظر نحوها والد حازم ثم قال ماشاء الله تعالي بقه أقعدي جنبي
جلست سارة بجانبه وحازم نظراته مرتكزه عليها تابع الأب
محمد والد حازم دكتور ممدوح أنا يشرفني إني أطلب
ممدوح الله يخليك يا فندم وأنا يشرفني نسبكم أكيد
محمد وطبعا طلبات العروسة أوامر إحنا يهمنا سعادتهم في الأول والآخر