رواية حازم حصرية من 12الى 21

لمحة نيوز

البنت دي عايزة أشوف شكلها
شيماء لأول مرة في حياتي وجايز تكون آخر مرة حقولك رأي عاقل
فريده إيه بقة
شيماء مينفعش لو الموضوع جد مش حينفع تعملي حيلة علشان تشوفيها إنتي عارفه حازم ممكن يزعل .خلينا نستنا نشوفه حيعمل إيه
فريدة عندك حق خلاص خلينا نستنى
شعر حازم بالسعادة بعد مكالمة سارة له ولكنها لم تدم سوى لأيام عن أي سعادة يتحدث هي لا تشعر به فقط تعاملت معه بذوق هي تشعر بآخر بل تعشق آخر شعر بالكلمة كالخڼجر في صدره لم يثلج صدره سوى كلمات صديقتها غادة سارة مشكلتها إنها عايشة في الماضي حتخرج منه لو حد حبها وساعدها بجد ساعتها حتعرف إنها يمكن عاشت حب جميل وفقدته لكن ممكن يكون في حب أجمل وأقوى مستنيها 
هل هو حقا مجرد ماضي هي حبيسته فقط تحتاج لمن يزيل عنها القيد هل سيكون هو هذا الرجل بل هل يستطيع أن يكون هذا الرجل شعر أن هروبه ليس حل هو يريد أن يراها بل يجب أن يراها ولكن كيف ومتى لا يعلم 
كانت سارة قد قررت العودة للعمل بعد أيام قليلة من ترك المشفي فلم تتحمل المكوث في المنزل تاركة نفسها للأفكار للذكريات وضد رغبة أبيها عادت للعمل وإعتمدت على مساعدة الممرضة حتى تستطيع الكشف لأن إحدى يداها كانت لا تزال في الجبس جلست على مكتبها تشعر بالإجهاد بعد إنتهاء الكشف الأخير سألت الممرضة بهدوء ها لسه في حد بره
الممرضة واحد بس مستني حضرتك من بدري قال حيدخل بعد ما تخلصي كل الكشوفات
سارة واحد إيه مش كشف يعني
الممرضة لأ
سارة طيب خليه يدخل
وبالفعل دخل حازم قابلته سارة بإبتسامة وتساؤل ظهر في عيناها بقوة عن سبب مجيئة
حازم سألت عليكي قالوا خرجت وبدأت شغل
سارة فعلا زهئت وكان لازم أرجع الشغل
حازم جميل إن الواحد يحب شغله
سارة أكيد
كانت نظرات حازم لسارة قوية حادة تشعر بقوة مشاعره نحوها فقط من نظرته ولاحظت سارة ذلك بوضوح إرتبكت وڠضبت وسعدت فهي إمرأة شعرت بغدر الحبيب ومن البديهي أن تسعد بإهتمام أول رجل يظهر في حياتها بعد تلك الصدمة 
سارة بشمهندس حازم إمممممممم طبعا متشكرة قوي على الورد والزيارة و
شعر حازم بإرتباكها وبالسؤال الذي يريد لسانها أن ينطق به ويتراجع ماذا يريد ولماذا يهتم بها ويلاحقها قرر أن يهرب من تلك المواجهة بلباقة 
حازم بس إيه الجبس النضيف ده
سارة سوري نعم
حازم أصل بصراحه أنا وأنا في الجامعة إيدي إتكسرت وإتجبست زي إيدك كده بس إيه الجبس كان كله إمضاءات
سارة اه فهمت
حازم بس بصراحة كان كلها باللون البينك
سارة بينك !!!!!
حازم اه فاكرة زمان كان في أقلام طالعه موضة كده بينك ولبني
سارة اه فاكراها
حازم إنتي عارفة بقه البنات بتحب الألوان دي
سارة اه فهمت .قالتها وقد ڠضبت من تلميحه الصريح عن الفتيات اللاتي وقعن له على الجبس وإعتبرت ذلك إستعراض لا تفضله
حازم وقد أخرج قلم باللون الوردي من جيبه ونظر نحوها بجدية وهو يحبس إبتسامته ثم تقدم نحوها فتراجعت متعجبة وقالت إيه
حازم ومازال على وجهه نفس النظرة ححطلك لون على البياض الناصع ده
سارة أيوة بس 
حازم بإصرار هششششششششششششش
قام بالكتابة على الجبس ثم أعطاها القلم وقال إتفضلي هدية علشان لما تكتبي بيه تفتكريني
أعطاها القلم ولم يعطيها فرصة للقبول أو الرفض
أسرع نحو الباب ونظرت هي لما كتبه i like you H 
كان لا يزال واقفا عند الباب نظرت نحوه بعد قراءة الجملة التي كتبها وعندها إبتسم لها بثقة
ثم غادر المكان
ظلت سارة تنظر نحو يداها غاضبة من جرأته سعيدة بها دخلت عليها غادة وهي تقول مساء الفل
سارة مساء النور
غادة خلصتي
سارة اه من شوية
غادة طيب يلا تعالي نتعشى سوا وبعدين روحي
سارة إيه جوزك برده سهران في الشغل
غادة اه تصدقي بدأت أشك فيه
سارة مايقدرش هو إنتي في حد يقدر عليكي
غادة كده ماشي ماشي .شكل مزاجك رايق
سارة تحبي تاكلي فين
غادة أكيد بيتزا قالتها وهي تبتسم في خبث فقد لمحت غادة حازم وهو يخرج من العيادة
سارة إشمعنه يعني
غادة بقولك إيه أنا الحامل وأنا اللي أقرر
سارة ماشي يا ستي يلا بينا بابا سايبلي العربية بالسواق
غادة أساسي أمال حتسوقي وإنتي كده هو أنا مستغنية عن روحي
وهكذا خرجت سارة مع غادة التي كانت تنوي أن تتحدث مع سارة بجدية عن ما حدث عن يوسف وعن حازم وعن مشاعرها وعن ما تنوي فعله كانت تصر أن تتحدث معها فيوسف يجب أن يخرج من قلبها وعقلها وحازم يجب أن يدخل حياتها وهذا هو أنسب وقت .
الفصل السابع عشر
نظرت سارة لغادة ثم قالت آكل وبيتزا ماكلتيش قوي شكلك ماكنتيش جعانه
غادة بصراحة اه دي حجة علشان نتكلم شوية براحتنا
سارة يا غادة حنتكلم في إيه بلاش تفتحي مواضيع الله يخليكي
غادة لأ حافتح ولا أستنى خمس سنين كمان
سارة عايزة تقولي إيه يا غادة
غادة عايزاكي تخرجي من الموضوع ده بقه وبسرعه كفاية خمس سنين ضيعتيهم من عمرك
سارة يعني إنتي شايفاني رحت كلمته ولا حتى دورت عليه بعد ما عرفت إنه رجع خلاص يا غادة الموضوع هو اللي خرجني منه مش بمزاجي
غادة بس لسه بتفكري فيه يا سارة لسه بتحبيه 
سارة في حزن لسه بحبه !!! سؤال غريب عايزاني أقولك إيه أول ما شفته مع مراته نسيته في لحظه وحب السنين طار ولا أقولك اه بحبه وعايزاه يرجعلي النهارده قبل بكره أكيد لا دي ولا دي 
دمعت عينا سارة وهي تتذكر ما حدث ثم تابعت لسه بحبه وزعلانه منه ومخڼوقة من نفسي بحبه بس مش عايزاه فهمتي عمره ما حيكون ليا يا غادة خلاص الحكاية خلصت على كده
غادة سارة حبيبتي أنا مش قصدي أقلب عليكي المواجع بس بجد خاېفة عليكي وعايزاكي تنسيه وتنسي التجربة دي وتفكري في نفسك حبيبتي حبه ده بعد اللي حصل حيتبخر مع الأيام بس لازم إنتي كمان يكون عندك الرغبة في ده مش تقضيها حزن وذكريات لازم تدي فرصة للجديد في حياتك إنتي خلاص حرة مش ملك لحد ولا ملك لعهد عهد إنتي اللي أخدتيه على نفسك ومع نفسك يا سارة
سارة عارفة لما إختفى قفل موبايله وحتى لما كلمته على البيت مامته قالتلي سافر مزعلتش منه زعلت من نفسي حسيت إني إتخليت عنه ومادافعتش عن حبنا قصاد بابا كنت بحلم إنه حيرجعلي ماشي على رجله ويشيلني ويقولي وحشتيني وأوقات كنت أحلم إنه راجع على كرسيه وفي عينيه نظرة ألم أنا بس اللي أقدر أمحيها كنت حتجوزه برده أتاريني ألفت الفيلم ومثلت على نفسي خلاص يا غادة يوسف من غير ما يشوفني نزل تتر النهاية والموضوع إتقفل ومش حيتفتح تاني
غادة خلاص يبقى لا تبكي على اللبن المسكوب .صح
سارة صح
غادة نروح نشتري لبن تاني من السوبر ماركت خلاص
سارة إيه !!!!!
غادة لبن خفيف وظريف وعايزك تشربيه 
سارة اممممممممممم إحنا حنبدأ
غادة أيوه حنبدأ خلاص قفلنا اللي فات وحنبدأ ونجرب نحاول ليه لأ إيه اللي يمنع
سارة مش فاهمة إنتي عايزاني أعمل إيه
غادة تبصي للي بيهتم بيكي وتفكري فيه هو الأحق لأن هو المستقبل وغيره الماضي
سارة إزاي وأنا
لسه بفكر في التاني وده ڠصب عني
غادة سيبي نفسك لتجربه جديدة محدش عارف مين حينسيكي مين حاولي يا سارة حاوليكان حازم في مكتبه يفكر في آخر مقابله له مع سارة ماذا يفعل هو يقترب منها دون حسبان ولكن لماذا يشعر أنها سعيدة بهذا هل يعقل أنها حقا بدأت تخرج من ذكرى يوسف ذكرى يوسف أم حب يوسف .شعر بالڠضب بالغيرة بالحماقة فهو في النهاية رجل .خرج من مكتبه غاضبا يبحث عن من يصب عليه جام غضبه وكانت عايدة 
عايدة هي سكرتيرة حازم ومن يعرف حازم يتعجب كل العجب من تعيينه لعايدة فهي إمرأة في الخامسة والثلاثين من العمر متزوجة ولديها أربع أطفال وحامل في الخامس منذ فتح حازم المكتب ونظرا لحبه الشديد للصنف الآخر توقع الجميع أن سكرتيرة حازم ستكون معايير إختيارها تعتمد بشكل أساسي على الجمال الذي يليه الدهاء ولكنه خالف كل التوقعات وإختار عايدة التي ربما لا تركز في العمل بقدر تركيزها في طاجن العكاوي وميزانية البامبرز
ولا تعرف من مساحيق التجميل سوى أحمر الشفاه السحري !!!!
حازم في ڠضب عايدة عايدة
عايدة أيوه يا بشمهندس
حازم فين الورق بتاع العملية بتاع شركة EMG
عايدة موجود الأستاذ صلاح جابهولي من ساعة
حازم ماشي فين هاتيه يلا
عايدة في إرتباك حاضر حاضر بدور أهو
حازم ماهو إنتي لو قاعده على مكتب كنتي لقتيه لكن ده مش مكتب مجلات وجرايد إحنا هنا مش حكومة يا عايدة في إيه
عايدة حاضر يا بشمهندس
بدأت عايدة في تجميع وترتيب الاوراق على المكتب وفصل الجرائد وعندها رأى حازم الجريدة نعم تلك الجريدة بداية المعرفة بسارة الإعلان اخذ حازم الجريدة من على المكتب وعاد لمكتبه دون أن ينظر نحو عايدة التي كانت ما زالت تبحث عن الورق المنشودجلس ينظر للجريدة ويقول لنفسه إفتحها بقه يا فالح وإقرأ الإعلان تاني خلي كلامه يخرم عينيك علشان تفوق من شهر شفتك يا سارة ومن ساعتها حالي إتقلب
قام حازم بتصفح الجريدة وكانت المفاجئة لم يجد الإعلان .كان سعيد يستمتع بكوب الشاي مع ساندويتش الفول مثل كل صباح بمكتبه عندها دخل عليه عم عبد الحميد الساعي مره أخرى 
عبد الحميد إلحق يا أستاذ سعيد
سعيد خير في إيه
عبد الحميد البيه المدير شايط وبيزعق للكل
سعيد متعرفش ليه
عبد الحميد واضح كده في مشاكل في الطبعة الأسبوع ده وأخطاء تاني
سعيد يوووووووووه وأنا أعمله إيه ماهو يإما بيسترخص يا بيعين بالكوسة يشرب بقه
عبد الحميد أنا قلت أعرفك لإنه شوية وأكيد حيبعتلك
سعيد ماشي يا سيدي متشكرين إيه ده إما نشوف كمان مين بيتصل بينا إستنى إستنى دي نمرة عميل كان طفشان إما أرد جايز أدخل عليه بخبر حلو
سعيد حازم باشا بجد الموبايل نور
حازم إزيك يا سعيد
سعيد مدام سمعت صوتك يبقى أكيد كويس
حازم والله جيت على بالي كنت قاعد بقرأ في الجرنال بتاعكم
سعيد الله يخليك
حازم بس طلعت بكاش يا سعيد
سعيد يا خبر ليه كده بس
حازم فاكر لما كنت عندك وقعدت ألفتلي حكاية وأغرب عميلة وإعلان بينزل من خمس سنين كنت بتضحك على الزبون ولا إيه بقه وتوريني إن في عملاء بيتعاملوا معاكم سنين طويلة أنا بالصدفة قدامي الجرنال أهو ومفيش إعلانات ولا حاجة
سعيد معقول يا باشا أنا أضحك عليك لا عشت ولا كنت
شعر سعيد بفطنته أن حازم يريد الإستفسار عن تلك العميلة والسر وراء عدم نزول الإعلان في موعده .قرر أن يجيبه ويرضي فضوله فهو في النهاية لا يحبذ أن يخسر رجلا مثل حازم ويود أن لا
يحافظ فقط على تلك العلاقة البسيطة بينهما بل يوطدها تابع سعيد تخيل أهي العميلة ماجاتش الشهر ده وإحنا طبعا علشان جرنال محترم وهي معانا بقالها فترة إتصلنا بيها وعرضنا عليها ننزل الإعلان في معاده لو هي عندها ظروف ولا حاجه وتبقى تجيلنا تدفع بعيدن
حازم بإهتمام وبعيدن إيه اللي حصل
سعيد إتنرفذت على الموظف الغلبان اللي كلمها وقلت له بالحرف خلاص إياك تعمل كده من نفسك أنا مش عايزة الإعلان ده ينزل تاني
حازم إيه !!!!!
سعيد اه والله يا بشمهندس زي ما بقولك كده
حازم طب يا سعيد ظلمتك سلام دلوقتي
أغلق حازم الهاتف وهو يفكر غريبة يا ترى إيه السبب معقول بدأت تنسى معقول
كانت صوفيا تشعر بتعب شديد لم تستطع النوم طوال الليل وفي الصباح أيقظت زوجها وهي تتألم يوسف يوسف
يوسف صباح الخير يا حبيبي
صوفيا صباح النور يوسف انا تعبانه بطني بتوجعني أخدت دوا بس بتوجعني
يوسف يا خبر وماصحتنيش ليه إستني حاكلم الدكتور يجي فورا
وبالفعل جاء الطبيب بعد وقت قليل وأجرى الكشف ويوسف يقف بجانبه قلقا على زوجته 
يوسف خير يا دكتور
الطبيب ماتقلقش مبرووووووووووووك
يوسف إيه !!!!
الطبيب المدام حامل يا سيدي ألف مبروك
يوسف بجد أنا متشكر قوي يا دكتور انا متلخبط قوي
الطبيب أمال لما يجيلك العفريت الصغير حتعمل إيه
يوسف اه صح 
الطبيب تجيبلها العلاج ده وتعملها التحاليل دي وتتابع بقه مع دكتور نساء وتوليد بعد كده
يوسف متشكر قوي يا دكتور
الطبيب مبروك يا مدام عنئذنكم
يوسف ياااااااااااااااااااه مش مصدق نفسي مبروك يا مراتي يا حبيبتي ياه ربنا عوض صبري خير
صوفيا مبسوط يوسف
يوسف أكيد أنا مش مصدق إن حيبقى ليا إبن من سنين شفت ده حلم بعيد بحبك بحبك قوي
صوفيا my love
يوسف أنا بقه حانزل أجيب الدوا اللي الدكتور طلبه وبعد الظهر حننزل نعمل التحاليل كلمي ال room service يبعتوا أحلى فطار وكمان لبن لازم تتغذي كويس
صوفيا أنا مليش نفس آكل
يوسف لا لا مينفعنيش الكلام ده وكلها يومين وحننقل على الشقة مؤقتا لغاية موضوع بناء الفيلا ده ما يخلص
صوفيا dont worry أخر مكتب شكلي حتعامل معاهم
يوسف يا مسهل علشان البيه ينور يلاقي الفيلا جاهزة
صوفيا أوكيه ممكن تكون queen
يوسف حتكون ملكة قلبي زي مامتها بالضبط
ترك يوسف زوجته وذهب لإحضار الدواء إبتسم بسخرية فمنذ سنوات كانت حياته ظلاما ود أنه لو يستطيع أن يرى من تخلت عنه لترى سعادته الآن ولم لا قالها لنفسه ثم تابع شكلي كده حجيب مراتي تعمل التحاليل في المستشفى بتاعتك يا دكتورة سارة ولا جايز يا مدام سارة .
في المشفى كانت إنجي الممرضة تتحدث مع زميلتها دون أن تعر إنتباهها للرجل الذي يدفع النقود بمكتب الإستقبال ولكن بمجرد أن سمعت الإسم نظرت نحوه فورا 
يوسف هي دكتورة سارة موجوده
موظفة الإستقبال أيوه يا فندم في العيادات فوق بس أعتقد مش حتاخد كشوفات تاني النهارده
يوسف اه متشكر 
نظرت له إنجي وهي مصډومة إنه هو لقد عاد لقد عاد من أجلها إذن تابعته بنظراتها وزادت صډمتها أكثر عندما إتجه لإحداهن وامسك بيدها وقال يلا حبيبتي حياخدوا منك شوية تحاليل في المعمل بيقولوا كمان النتيجة كمان ساعة
صوفيا أوكيه حبيبي
إنجي لصديقتها يا خبر
الممرضة الاخرى في إيه
إنجي موضوع كده
بس تصدقي مليش نفس أحكي طيب بيسأل على دكتورة سارة ليه ده .أقولها .بقه ولا لأ
الممرضة أنا مش فاهمه حاجه
إنجي ولا
أنا إستني
إنجي لموظفى الإستقبال رباب
رباب نعم يا إنجي
إنجي هو الأستاذ ده كان بيدفع إيه
رباب إنتي مالك حشرية كده علطول
إنجي وحياة أبوكي قولي مش وقته
رباب فاتورة
تم نسخ الرابط