رواية حازم حصرية من 12الى 21
غادة فهمني الصح
حازم أنا شايف إنه ملوش لزوم معدش يفرق
غادة ممكن اسئلك سؤال
حازم إتفضلي
غادة هو بالنسبة لسارة .ده إهتمام حقيقي ولا مجرد تسلية
حازم دكتورة غادة اللي إنتي بتسألي عليه ده ميفرقش بالنسبة لدكتورة سارة
غادة إنت مش حتعرف سارة أكثر مني
حازم وقد بدأ يهتم بهذا الحوار هو مش تسلية .أنا منجذب ليها من ساعة ما شفتها بس دلوقتي إتأكدت إنه مش بس إهتمام من طرف واحد .لأ الطرف التاني قلبه وعقله مشغول
غادة عاجباني صراحتك بس زعلانه
حازم زعلانه !!!!
غادة ماكنتش متخيلة إنك من النوع اللي بتهرب لما تعرف إن البنت كان في حد في حياتها أو كانت بتحب
حازم على فكرة أنا مش بفكر بالطريقة دي وارد إني أرتبط بواحده كانت مخطوبة كمان أو حتى متجوزة ده ما ينتقصش منها شئ
غادة كنت واثقة لما شفتك إنك شخصية مميزة
حازم بس سارة لسه في حياتها حب
غادة اللي فهمته لما سمعت إنك سمعت الحكاية للآخر
حازم اه إختفى من دنيتها بس لسه عايش جواها ودي حاجه صعب أي راجل يقبلها .ومتسألنيش عرفت إزاي بس أنا متأكد
غادة معاك حق بس سارة مشكلتها إنها عايشة في الماضي حتخرج منه لو حد حبها وساعدها بجد ساعتها حتعرف إنها يمكن عاشت حب جميل وفقدته لكن ممكن يكون في حب أجمل وأقوى مستنيها
حازم دكتورة غادة إنتي بتسبقى الاحداث الحب مش بيجي في يوم وليلة
غادة صح بس المشاعر بتبدأ في يوم وليلة وأنا حاسة إن مشاعرك حقيقية وعمر إحساسي ما كدب عليا .المشاعر دي مش بنختارها هي بتظهر لوحدها وبرده إحساسي بيقولي إنك لو دخلت حياة سارة حتقدر بسهولة تستولي على قلبها وتنسيها أي ماضي
نظر حازم نحوها وظل صامتا هل هو حقا في بداية حب هل ترك كل نساء العالم ليتعلق قلبه بمن لا تشعر بوجوده
أما غادة فكان كل ما تفكر به سارة . تود بشدة أن تخرجها من هذا الماضي وتنقذها من هذا السراب الذي تنتظره فهو حقا سراب ليس أكثر .
الفصل الثاني عشر
كانت غادة تشعر بالحيرة ماهذا الذي تفعله إبتسمت بسخرية وقالت لنفسها دانتي كان ناقص تلبسيها عروسة وتجيبي مأذون وتكتبي كتابه عليها في المستشفي أعمل إيه بس ياربي سارة صعبانه عليا ونفسي أساعدها تخرج من الشرنقة دي وتعيش حياتها بقه زي ما غيرها عمل
رن هاتف غادة لتجد المتصل زوجها محمود
محمود إيه يا حبيبي عاملة إيه دلوقتي
غادة تمام
محمود برده لسه بتفكري في نفس الموضوع يابنتي قوليلها وريحي نفسك
غادة مش عايزة اكون أنا اللي ببلغها الخبر ده خاېفه تكرهني أنا
محمود يا غادة بطلي هبل وإنتي ذنبك إيه دانتي حتى عرفتي بالصدفة
غادة من يوم ما قابلت صاحبه ده وعرفت إنه إتجوز وأنا حاتجنن .شايف هي عامله في نفسها إيه وهو ولا حاسس بيها
محمود قوليلها يا غادة علشان تفوق بقه لنفسها وتتجوز هي كمان وتنسى محدش بيعمل في نفسه كده هي أوفر قوي بصراحه
غادة إنت ماتعرفش سارة سارة شخصية عاملة زي الصفحات البيضاء نقية قوي ومثالية قوي دي لغاية دلوقتي بتلوم نفسها
محمود لما تعرف إنه إتجوز حتبطل تلوم نفسها الحاجه الوحيدة اللي حتندم عليها سنين عمرها اللي ضيعتها تستناه ممكن بقه تخلصي الموضوع ده علشان القلق ده مش حلو على البيبي وإلا حاجي أقولها انا
غادة خلاص خلاص متقلقش سلام بقه ورايا شغل
محمود سلام
في تلك الأثناء حاډث حازم شادي على الهاتف بعد ما إنتهت مقابلته التي فاجئته مع غادة
شادي زوما حبيبي عامل إيه
حازم تمام خارج دلوقتي
شادي
حازم خليك حاخد تاكسي
شادي ها اخبار إنجي إيه قالتلك النشرة
حازم أيوه يا سيدي
شادي طيب إيه قولي
حازم شادي مش وقته مفياش دماغ
شادي حازم مالك صوتك مش عاجبني
حازم مفيش بص انا حاروح البيت حاخد دش وأريح كام ساعة وإنت إتفق مع الشلة عايز أخرج بالليل
شادي الشلة !!!!
حازم اه كلمهم كلهم ولا أقولك كلهن
شادي إيه ده ايه اللي حصل يابني
حازم مفيش يابني إيه عايزة أفوق من ريحة المستشفي دي وإبقى خليك قاعد في البيت لحسن مراتك تخلعك
شادي ماشي يا خفيف
حازم سلام بقه أنا أصلا ماشي دلوقتي
أنهى حازم المكالمة وإتجه نحو المصعد لم يكن يتوقع انه سيراها بمجرد ان يفتح باب المصعد .كانت ترتدي ثيابا فاتحة اللون جعلت لون بشرتها جميلا خاصة مع حجابها ذو الألوان الهادئة نظر لها نظرة هادئة واومأ رأسه بتحية بسيطة ودخل المصعد أيضا .شعرت لأول مرة أنها طالما كانت سخيفة معه وربما أثارت ملامحه الحزينة تعاطفها نظرت له مبتسمة ثم قالت
سارة حمد الله على سلامتك
حازم في دهشة وسعادة لأنها ربما لأول مرة تبتسم له وتبدأ الحوار الحمد لله
سارة شكلك تعبان ليه خرجت النهارده
حازم هو ممكن يكون إجهاد أكثر بس دكتورة غادة كتبتلي خروج
سارة عموما إبقى خد بالك من نفسك علشان القرحة محتاجه محافظة في الأكل
حازم إن شاء الله
سارة وهي تهم للخروج من المصعد فرصة سعيدة
حازم أنا الأسعد
هاهي تظهر أمامه وتتحدث معه فيتحول لطفل يجيب على أسئلتها بطريقة فورية ماذا يفعل إنه يريدها خارج عقله ولكنها ما تلبث أن تظهر وبقوة ولكن لا سيطردها من عقله فهو ليس بعالة ولن يتسول العشق من إمرأة
مش حازم اللي يتعمل فيه كده
قالها لنفسه في تحدي وخرج من المشفى وهو لا ينوي الرجوع إلى هناك مرة أخرى
في منزل حازم كانت أمه تشعر بالڠضب فقد كانت تكره أن يقضي حازم ليلته في العمل بدون نوم وكانت تخاف أكثر أن يقضيها في سهرة من سهراته ربما تتحول لسهرة غير بريئة نظر لها زوجها بعين ثاقبة وقال لها وهو ينظر في الجريدة على فكرة هو كبر ماينفعش القلق ده
فريدة مهما كبر حيفضل في عيني صغير
محمد الزوج الراجل بيشتغل مش بيلعب
فريدة أنا إيه اللي يضمنلي خاېفه يكون بيسرح مع واحده من الأشكال اللي بيعرفها
محمد خليه يعيش حياته
فريدة إنت بتقول إيه أنا خاېفة يغلط لا قدر الله مش عاجبني حاله
محمد لالا حازم ليه حدود يا فريدة إحنا ربيناه كويس
فريدة الواد لازم يتجوز بقه ماينفعش كده .نفسي يلاقي بنت الحلال بقه اللي تستاهله وتخليه يستقر كده
محمد ماهو شاف بنات حلال كثير ومعجبوش إنت بتهمدي كل شوية عروسه
فريدة خلاص بطلت أصلا احرجني يبقوا بنات زي الفل وميعجبوش حد
محمد خلاص شكله وصل أهو
فريدة ياااااااااااااه أخيرا ليك وحشة يا راجل
حازم إممممممممممم شكلي حتهزق إيه يا فري بس مركزة معايا ليه
فريدة ماهو إنت اللي تاعب قلبي
حازم ليه بس يا جميل
فريدة انت عارف مبحبش بيات برة ده
حازم شغل يا حبيبي يعني هو أنا كنت باتجوز إنت في القلب يا قمر
قال حازم ذلك وهو يقبل يد أمه
فريدة بطل بكش يلا غير شكلك متبهدل وحالتك صعب على بال ما أحطلك الأكل
حازم فعلا محتاج آكل أكلة نضيفة ومتينة وأنااااااااااااااااااام علشان خارج بالليل
فريدة نعم
حازم خلاص بقه يا فري ركزي مع الحج وسيبك مني هه
فريدة
كانت سارة متجهة لخارج المشفى عندما أوقفتها غادة
غادة إيه يا عم الشياكة دي وألوان الربيع والدنيا ربيع
سارة فايقة ورايقة أبدا يا ستي في مؤتمر في فندق جرين بلازا وبابا مصر إني أحضر
غادة ماشي يا ستي خلينا إحنا مطحونين في ريحة البنج
سارة إمممممممم طب ماتيجي معايا
غادة ورايا شغل أد كده بس كنت عايزة أتكلم معاكي شوية
سارة خير
غادة لا مش حينفع دلوقتي لما ترجعي بقة
سارة خلاص يلا سلام دلوقتي
غادة سلام
وصلت سارة للفندق وحضرت بالفعل جزء من المؤتمر ولكنها شعرت بالإرهاق ففضلت الإنسحاب لشرب فنجان من القهوة ثم المتابعة بعد ذلك وفي لوبي الفندق جلست لإحتساء فنجان القهوة كان الجو هدائا بإستثناء صوت أنثوي كان يتحدث على الهاتف بنبرة عالية إستطاعت منها أن تستمع للحديث جيدا .كانت فتاة جميلة يبدو من ملامحها أن غير مصرية كان يبدو من الحديث أنها تتحدث لزوجها
الفتاة أيوه يا بيبي come on darling أنا زهقت أوكيه بيبي لا أنا في اللوبي مستنياك dont keeb ur wife waiting
إبتسمت سارة و هي تستمع للزوجة الشاكية لم تمر دقائق حتى ظهر الزوج توجه لزوجته بإبتسمه وطبع قبلة على وجنتها فقامت على الفور وتابعت بدلال واضح يلا يلا نمشي بقه ورانا مشاوير كثير حبيبي
الزوج أنا مېت من الجوع نتغدى وبعدين نتحرك
الزوجة أوكيه
لم يلاحظ الزوج تلك العينان التي كانت تنظر نحوه في صدمة صدمة ودموع وهروب سريع قبل أن يراها هو يوسف
الفصل الثالث عشر
كان الدكتور ممدوح خارجا لتوه من غرفة العمليات عندما رأى إحدى السكرتيرات وقد وقفت في إنتظاره بملامح قلقه وتمسك في يدها هاتفه الجوال نظر لها في تعجب وقال إيه يا بنتي مالك واقفالي كده ليه
السكرتيرة أصل يا دكتور موبايل حضرتك رن أكثر من مرة و
ممدوح عادي ما ده علطول بيحصل وانا في العمليات وقلتلك ردي وقولي إن في العمليات إيه الجديد
السكرتيرة أصل في واحد إتصل وقال إن دكتورة سارة عملت حاډثة وملاني عنوان المستشفى جابو نمرتك من موبايلها
ممدوح إيه !!!!!!
إنطلق الاب القلق على الفور دون ان يشعر أنه مازال يرتدي ملابس العمليات وهو يردد لا حول ولا قوة إلا بالله يارب أستر يارب أستر
فوجئت غادة به كذلك وهو يتجه خارج المستشفى
غادة دكتور ممدوح دكتور ممدوح خير في إيه
ممدوح مش عارف واحد إتصل وبيقول سارة عملت حاډثة .مش عارف
غادة إيه !!!!!!! أنا جاية معاك إهدى يا عمو إن شاء الله خير .يا خبر غير هدومك يا عمو إنت لسه بلبس العمليات
ممدوح يارب يارب خير يارب
غادة يا رب
لم يهدئ ممدوح وغادة إلا عندما وصلوا للمشفى حيث توجد سارة وإطمئنوا على حالتها من الطبيب هناك .
الطبيب متقلقش يا دكتور هي شوية كسور وكدمات حتحتاج راحة أسبوع وبعدين تبقى زي الفل
ممدوح متشكر قوي يا دكتور
الطبيب العفو يا فندم ده واجبي ده غير أستاذي وياما إتعلمت منك كثير هو في دكتور في إسكندرية ماتعلمش من حضرتك إتفضلوا هي فايقة دلوقتي
كانت سارة تجلس في الغرفة على فراشها شاردة ترى في وجهها الالم ولكنه ليس پألم جسدي إقترب منها والدها وملس على رأسها بيده ثم قبل جبهتها وقال قلقتيني عليكي إيه اللي حصل
إبتسمت سارة لوالدها ولكن دون أن تنطق تابع الوالد بصوت هادئ أنا إتفقت مع الدكتور حننقلك المستشفى هناك خلاص
سارة هو الموضوع مستاهل أنا قلت حاخرج النهارده
ممدوح مفيش
الفل حتخرجي من هنا على المستشفى التانية ده كلهم هناك قلقانين إسكندرية كلها كلمتني على التليفون
سارة هي ماما عرفت
ممدوح لأ طبعا ماقدرش أكلمها غير وإنتي جنبي وتكلميها كمان وإلا حتموت من القلق
سارة بعد الشړ غادة تعبتي نفسك ليه بس
غادة تعب إيه إنتي بتجربي تعرفي غلاوتك عندنا ولا إيه
سارة وقد ظهرت دمعة هاربة من عيناها كانت تكافح حتى لا يراها أحد
قام والدها وقبل رأسها مرة أخرى وهو يقول أنا حاروح أخلص الحساب وإجراءات الخروج كلميهم يا غادة هناك يبعتولنا عربية إسعاف عايزة أنقلها مرتاحه
غادة حاضر يا دكتور
خرج ممدوح لتنظر غادة لسارة مرة أخرى حائرة من تلك الدموع وقالت
غادة إيه يا سارة يا حبيبتي في حاجه بټوجعك مش راضية تقولي قدام باباكي
سارة لا أبدا
غادة طيب في إيه وإزاي عملتي الحاډثة
سارة أنا معرفش أنا أصلا كنت سايقة العربية وأنا مش دريانه
غادة ليه إنتي كنتي الصبح كويسه
سارة وقد إنهمرت دموعها مرة اخرى تحاول أن تتحدث ولكن كأن الكلمات تأبى ان تخرج من فمها فشعرت غادة بالقلق وتابعت بإصرار حصل إيه يا سارة في إيه
سارة شفته يا غادة تخيلي أنا مش قادرة أقولها .مش قادرة أفكر فيها يوسف يوسف رجع يوسف إتجوز
شعرت غادة پصدمة عندما سمعت سارة صدمة تبعها تأنيب ضمير لأنها لم تخبرها قبل ذلك وتعرضت لتلك الصدمة إحتضت غادة صديقتها بقوة لتنهمر سارة في بكاء شديد وغادة أيضا لم تستطع أن تمنع دموعها على حال صديقتها ولكنها ظلت تقول عيطي يا سارة علشان ترتاحي .عيطي خرجي حزنك وخرجيه من جواكي .
كان حازم يجلس مع أصدقائه الذي كان معظمهم من الفتيات سارة إنها تختلف عن الجميع لا يوجد وجه مقارنة بينها وبين كل من يعرفهن حتى الفتيات اللاتي كانت أمه ترتب له المواعيد من حين لآخر لرؤيتهن أملا في زواجه لم تشغل إحداهن باله مثل سارة شعر بالڠضب من نفسه وود أن ينساها ويريح نفسه من هذا العڈاب لاحظت ريهام شروده فنظرت له في خبث وقالت اللي شاغل عقلك
عندها تابعت نيفين ورائها وكأنهم يتعمدون إغاظته وقالت في إبتسامة ماكرة يتهنى بيه
حازم إمممممممم دانتو متفقين بقه
ريهام ولا متفقين ولا حاجه إحنا بس راحت علينا بس خد بالك يا ناكر خيري بكرة تشوف زمني من زمن غيري
حازم إنتي بقيتي غاوية أمثال شعبية
ريهام وصينية وحياتك
حازم بس الحقيقة مفيش أحلى من الأمثال الروسية
قال حازم جملته وهو ينظر نحو فتاة روسية تجلس بجانبهم في الكافيه ضحكت نيفين وقالت بخبث يعني معاك شلة فيها يجي أربع بنات أحلى من بعض وبرضه عينك تندب فيها رصاصة
حازم ماشي يا ستي مقبوله منك
نيفين اهي دوللي كمان جات أهه
حازم مين دوللي
ريهام صاحبتنا وجه جديد
نيفين دودو إزيك يا جميل
داليا هاي
كانت فتاة على قدر بسيط من الجمال وتحاول إظهراه بالثياب التي ربما تظهر أكثر مما تخفي .لاحظت حازم على الفور وكان هو أكثر من يستحق الملاحظة في المكان بمظهره الوسيم ونظراته بحدتها وجراءتها معا
نيفين اه أعرفك حازم صاحبنا بس كان مطنشنا في الأيام اللي فاتت علشان كده أول مرة تشوفيه
داليا هاي إزيك
حازم أهلا وإنتي بقه طالبة ولا بتشتغلي
داليا ليه شكلي صغير كده لا انا بشتغل في شركة سياحه
حازم إيه مرشدة سياحية ولا إيه
دايا لا أنا سكرتيرة في الشركة
حازم إمممممم فرصة سعيدة
داليا ميرسي أنا الأسعد .إنت بقه بتشتغل إيه
حازم مهندس
داليا برافو دنا محظوظة بقه
حازم إشمعنى
داليا أصل في واحده قريبتي بتدور على مكتب هندسي يصمم وينفذ ليها فيلا بس على طراز أوروبي وداخت