رواية حازم حصرية من 1-11
المحتويات
..المتيم
سارة إيه !!!!
غادة الشاب بتاع مطعم البيتزا
سارة ياربي ماله
غادة هنا
سارة هنا هنا فين وبيعمل إيه
غادة أسكتي يا سارة ده غلبان جه علشان يعمل غسيل معده بعد أكله بايظة إكتشفنا إن عنده قرحة لسه دكتور أنيس عامله منظار من شوية
سارة دكتور أنيس ههههه يستاهل
غادة حرام عليكي يا سارة طيب والله صعب عليا أنا كنت حاسه إني إديته المهدئ مش علشان المنظار علشان دكتور أنيس
سارة على رأيك
غادة بس مهمل في نفسه الدكتور كتبله علاج وزعقله وقاله لو أهملت في الأكل والدواء ممكن تحتاج عملية
سارة إنتي عارفه إني شفته من يومين وبيبص بقه و مش هامه يلا ربنا يشفيه
غادة على فكرة ..مش متجوز الولد مش إبنه
سارة على فكرة متفرقش
غادة سارة
سارة غادة إطلعي من دماغي
غادة ده سأل عليكي بيقولي خليها توصيكي عليا
سارة ده على أساس إننا صحاب بقه هو مش حيسكت إلا لما يتهزق شكله بقولك إيه أنا مصدعة وعايزة أنام .سلام
غادة سلام
ياربي يا سارة إمتى تنسي يوسف بقه أنا مش عارفه اعمل إيه أقولك ولا لأ محتارة ..محتارة
قالت غادة تلك الكلمات لنفسها وهي تنظر نحو سارة ونحو غرفة حازم وتتمنى أن تجد صديقتها حب آخر .
كان شادي ما زال في المشفى مع حازم دخل غرفته ليطمئن عليه وقال وهو مبتسما ها خلاص
حازم خلاص
شادي شكلك مجهد برده حتفضل من غير اكل
حازم اه بيقولوا كام ساعة كده بعد المنظار
شادي وقالك إيه
حازم كتب علاج وكتب انواع أكل وقعد يزعقلي كبر دماغك بقه
شادي لا ياحازم ماتكبرش دماغك في صحتك
حازم خلاص يا سيدي
شادي طيب في البيت قلتلهم ولا إيه
حازم لااااااا مش حاعرفهم حيقلقوا على الفاضي حقولهم عندي شغل ومطبق في المكتب
شادي خلاص براحتك
حازم روح إنت بقه لمراتك وإبنك
شادي ماشي وعلى فكرة الممرضات هنا
كلهم رغي رغي صدعوني حتلاقي طلبك متخافش
حازم اه أنا دلوقتي عايز أنااااااااااااااااام كانت فكرة مهببة خلاص انا إتفقلت
شادي معلش محدش بياكلها بالساهل حاجيلك الصبح
حازم أوكيه .سلام
شادي سلام
الفصل الثامن
في الصباح شعر حازم بتحسن ملحوظ بدأ في إستجماع قواه وعندها لاحظ وجه بشوش وعيون تشع بالفضول داخل غرفته
صباح الخير يا بشمهندس حمدالله على سلامتك قالتها صاحبة الوجه البشوش كانت فتاة يبدو أنها في الثلاثين من العمر وتتبع طاقم التمريض إقتربت منه لقياس الضغط وتابعت أنا حاكون مع حضرتك النهارده أخدت الشيفت من نشوى غلبانه وراها بيت وعيال وإبنها الصغير كان عيان آخر العنقود برده وهي مدلعاه فرحت قوي أنا بقه فاضية لسه لا جوز ولا عيال ..البشمهندس صاحبك وصاني على حضرتك وهو الموضوع مش محتاج توصية والله ده إحنا المستشفى عندنا هنا إكسترا في كل حاجه دكاترة وممرضين
فهم حازم على الفور أن تلك الفتاة هي الممرضة التي يبحث عنها التي ربما يستغل عشقها لثقافة القيل والقال ويعرف منها كل ما يريد عن سارة إبتسم وقال محدثا نفسه لا جدع يا شادي رغاية رغاية يعني .إبتسم لها حازم ونظر لها بعين ماكرة ولقد كان يعلم جيدا تأثير تلك النظرة على النساء وأن تلك الفتاة المسكينة قد تفرغ كل مافي جعبتها من أحاديث فقط أمام تلك النظرة
حازم إنتي إسمك إيه بقه
الممرضة إنجي
حازم إنجي !!!!
إنجي إيه مستغرب
حازم لا مش القصد بس إنتي يليق عليكي إسم جميلة .وردة .لكن إنجي ظلموكي بيه
إنجي شكرا يا بشمهندس والله لسانك حلو
حازم وإنتي بقه بقالك كثير شغاله هنا
إنجي اه يجي سبع سنين
حازم على كده تلاقيكي عارفه المستشفى كلها
إنجي طبعا
حازم أنا أعرف هنا بس دكتورة سارة
إنجي بجد
حازم اه إبن أختي بيتعالج عندها
إنجي دكتورة سارة شاطرة والأطفال بيحبوها جدا
حازم بس مكشرة علطول تحسي إنها مخنوقه كده
إنجي لا يا بشمهندس بالعكس دي زي النسمة وبصراحه عمرها ما حسستني أنا أو أي حد إنها بنت صاحب المستشفى وبصراحه الدكتور ممدوح نفسه بيتعامل مع الكل كأب راجل طيب قوي ربنا يكرمه ويفرح بيها ويصلحلها الحال
حازم وقد لمعت عيناه بعد أن بدأت إنجي في سرد ما ينتظره صحيح هي مش متجوزة صح
إنجي اه
حازم طيب ماتعرفيش ليه ..يعني هل بترفض ناس كثير ولا مش بتفكر في الجواز
إنجي هو حضرتك جايبلها عريس ولا إيه
حازم اه بس يعني مش عايز يتكلم رسمي إلا لما يتأكد إنه مش حيترفض أصلي سمعت إنها بترفض ناس كثير
إنجي ربنا يهديها ويوفقها في إبن الحلال اللي ينسيها الهم
حازم هم ..هم إيه
إنجي في إرتباك مفيش ماتخدش في بالك
حازم إيه يا إنجي كده تخبي عليا دنا حتى إرتحتلك وقلت إنتي حتسليني في قعدة المستشفى دي
إنجي لا ..أصل
حازم ماهو لازم تحكيلي علشان أقول لصاحبي ده عريس لقطة أحسن بنات البلد يتمنوه بس قلقان لما سئل وعرف إنهاعلطول بترفض ناس خاف يكون في حياتها حد ويترفض
إنجي الناس مابتسبش حد في حاله لا حد ولا سبت ده موضوع خلص خلاص
حازم طيب إحكيلي علشان خاطر أقول صاحبي ومحدش يلعب في دماغه .إحكي يا إنجي
إنجي حكاية بدأت من يجي خمس سنين كانت الدكتورة سارة لسه يدوبك متخرجه وبدأت تيجي المستشفى علشان تتدرب أصل الدكتور ممدوح كان نفسه قوي إنها تبقى جراحة زيه يومها جه المستشفى الشاب ده كانت حاډثة صعبة قوي يومها المستشفى كانت واقفة على رجل وعلطول جهزوا اوضة العمليات كانت عملية صعبة عملها الدكتور ممدوح بنفسه قعدت يجى أربعة عشر ساعة وبعدها فضل معانا في المستشفى يا حرام كانت عنده إصابة في العمود الفقري عملت ليه بعيد عنك شلل وكان محتاج كذا عملية وكان في كذا دكتور بيتابع الحالة ومعاهم دكتورة سارة الدكتور ممدوح كان عايزها تتعلم ماكنش يعرف إن دي حتبقى بداية حب بين يوسف وسارة
حازم كان إسمه يوسف
إنجي كان شاب زي القمر شعره أصفر وعينيه خضراء عارف مهند
حازم في إمتعاض عارف زفت
إنجي إيه
حازم عارف مهند ياستي كملي
إنجي كان شبه مهند بس الحلو مايكملش
حازم وبعدين إيه اللي حصل
إنجي كانت دكتورة سارة علطول بتتابع الحالة برده وهو كان قاعد فتره وكان في كمان علاج طبيعي في الأول معرفش الموضوع بدأ إزاي جايز كان صعبان عليها بس بعد كده تقريبا كانت المستشفى كلها عارفه إنهم بيحبوا بعض كلهم إلا الدكتور ممدوح معرفش إلا متأخر ..
وهكذا بدأت انجي تقص على حازم قصة سارة ويوسف والحب الذي ولد داخل جدران هذا المشفى .الفتاة الرقيقة الحالمة وأول حب والشاب البائس الذي وجد في هذا العشق بارقة أمل تدفعه نحو الشفاء
منذ خمس سنوات كانت سارة يوميا تراه أصبحت عادة جميلة لديها وبمرور الوقت أصبح
سارة إيه يا يوسف سرحت تاني
يوسف معلش ڠصب عني
سارة الجرنال بتاعك اهو ياسيدي
يوسف اممممم شكرا
سارة مش عارفة بتحب إيه في الجرنال ده
يوسف لا هو عادي ميفرقش عن الجرايد التانية
سارة طيب إشمعنه بتجيبه هو بس
يوسف بابا الله يرحمه كان بيجيبه من ساعة ما ماټ فضلت أنا كمان أجيبه بحس إنه موجود معايا
سارة يا حبيبي أحلى حاجه بحبها فيك مشاعرك الرقيقة دي
يوسف سارة ..تفتكري حبنا ده ليه مستقبل
سارة يووووووووه حنرجع للكلام ده تاني
يوسف أنا باتكلم جد ..سارة تقدري تكملي حياتك مع واحد ..عاجز
سارة يوسف في إيه إنت ناسي إنك لسه قدامك علاج وعمليات إيه التشاؤم ده
يوسف يمكن اه ويمكن لأ وحتى لو في أمل لسه المشوار طويل
سارة قوم معايا
يوسف حنروح فين
سارة قوم بس إتفضل يا سيدي الكرسي اللي مضايقك أهو كده كده طالعين مشوار لغاية أوضة الأشعة إسند عليا .إيوه تماااااام
إستقر يوسف في الكرسي ونظر لها بعين حائرة وقال مش فاهم حتعملي إيه
سارة بتقول الطريق طويل وممل صح
يوسف ومش مضمون
سارة زي الطريق من هنا لأوضة الاشعة طويل وعلى كرسي غبي فأكيد حيكون ممل وبرده مش مضمون ممكن نوصل أو لأ ماهو مفيش حاجه مضمونه
يوسف مش فاهم
سارة تعال حافهمك
إنطلقت سارة بالكرسي مسرعة تدفع يوسف بأقصى سرعة بممرات المشفي كادت أن تصدم اكثر من شخص وكادت أن تقع هي وهو شعر يوسف بلحظات من المرح وكأنه طفل تدفعه أمه بالعربة مسرعة فقط لإسعاده .
سارة بأنفاس متسارعه بعد الوصول ها شفت
يوسف شفت إيه إنتي مچنونة
سارة وإنت مبسوط بتضحك أهو
يوسف طيب بجد قصدك إيه بالملاهي اللي عملناها دي
سارة مهما كان الطريق طويل وبايخ ممكن بحاجات بسيطة نحليه ونخليه ضحكة في حياتنا لكن لو إستسلمنا حيفضل مجرد طريق بنكره حتى نمشي جواه
يوسف بحبك مش عارف من غيرك كنت حاعمل إيه
سارة وأنا بحبك بغض النظر عن أي حاجه حاكون سعيدة معاك
يوسف بجد يا سارة
سارة مش محتاج تسألني
يوسف سارة إنتي عارفه إني حاكمل علاجي بره
سارة عارفة وبابا بدأ يعمل إتصالاته مع المستشفى اللي في المانيا
يوسف سارة تتجوزيني
الفصل التاسع
نظرت غادة لصديقتها في دهشة وهي تخبرها بطلب يوسف .
غادة إيه !!!!!! عرض عليكي الجواز
سارة بسعادة اه
غادة وإنتي قلتي ليه إيه
سارة ماقلتش حاجه بس كنت مبسوطة وهو حس بده
غادة طيب وناوية تعملي إيه
سارة أهم خطوة بابا لو عدت خلاص كل الأمور حتمشي بعد كده ..أهم حاجه بابا يوافق وكمان يوافق على السفر
غادة سفر !!!!!
سارة ماهو يوسف خلاص لازم يسافر يكمل علاجه بره علشان كمان العملية صعبة وبره حتكون أفضل
غادة وإنتي حتسافري معاه
سارة طبعا لازم أكون جنبه ..حننجوز ونسافر علطول
غادة سارة ممكن تهدي ..تقفي وتفكري شوية
سارة في إيه
غادة في كثير يا سارة إنتي مندفعة قوي في قصة الحب دي وعينك مش شايفة حاجات كتير
سارة لأ شايفة ..
غادة لا يا سارة إنتي دكتورة وفاهمه يوسف محتاج أكثر من عملية ويا عالم
سارة أنا حافضل مع يوسف مهما حصل ميهمنيش
غادة سارة إنتي فاهمه إن مشكلة يوسف مش مجرد شلل رجليه وبس وإن إصابته مأثرة على حاجات تانية
سارة غادة لو سمحتي أسكتي
غادة لأ مش حاسكت إنتي ليه بتهربي من الحقيقة دي
سارة غادة أنا عارفه كل حاجه وميهمنيش حافضل معاه لغاية ما يخف بعد سنة بعد عشرة ميخفش خالص ميهمنيش .
غادة سارة إنتي صغيرة ورومانسية قوي ..الحقيقة غير القصص والأفلام يا سارة
سارة هو مش اللي بيحب بيضحي علشان حبيبه ..طيب مش ممكن كان يكون الوضع معكوس أنا اللي عاجزة وهو اللي سليم ساعتها كنت حتمنى اللي أنا بعمله معاه ..بلاش مش ممكن أتجوز واحد سليم وكويس وبعدها يحصله زي ما حصل ليوسف ساعتها ايه اسيبه
غادة الوضع مختلف يا سارة .هو مش جوزك وبصراحه بقه ومن غير زعل أنا شايفاه أناني
سارة أناني !!!!!
غادة أيوه يا سارة المفروض ماكنش يعرض عليكي الجواز هو بيستغل حبك علشان مصلحته
سارة غادة لو سمحتي ماتقوليش على يوسف كده
غادة بنوته وصغيرة وزي القمر وبتحبه ومش شايفة حاجة تانية غير الحب ده ..هو إستغل الفرصة دي عروسة وزوجة وراضية بظروفه وحتسافر معاه لآخر الدنيا وتسيب كل حاجه المفروض يضحي علشانك زي مانتي بتضحي علشانه
سارة غادة .إفهمي مفيش تضحية سعادتنا إننا مع بعض هي دي كل الحكاية وخلاص بقه يا غادة قفلي على الموضوع .لما إنتي بتقولي كده أمال بابا حيعمل إيه
غادة باباكي مش حيوافق يا سارة ..حضري نفسك لده
عن ماذا يتحدثون .عن حبها ..أم عن مخاوفهم هل ستخبر أمها عن يوسف هل ستوافق أم ستتحدث مثل صديقتها ..وإن رفضت ماذا ستفعل ولماذا ترفض ألم تحب الأميرة الضفدعلقد قصت عليها أمها تلك القصة مرارا ..نعم لقد أحبت الأميرة الضفدع وبفضل حبها أصبح أميرا مرة أخرى هل هو إذن حديث أساطير نستمع إليه لنغفو في حلم سعيد ولكن نستيقظ ونعود للواقع في النهاية ..
ولكنه حلمها هي وحدها .تستطيع أن تجعله واقع وتستطيع أن تبقيه مجرد حلم ..أم إنها معركة ستخوضها قريبا ربما مع الجميع من أجل حبها .من أجل حبيبها ..لن تتركه لن تستسلم لواقعهم المرير ..فقط ستعيش حلمها .قصتها مع أميرها ..فهي تراه أمير ..أمير وليس بضفدع حتى لو ظل كذلك في أعين الجميع
خرجت من افكارها مسرعة على صوت الهاتف تلاه
صوت أبيها غاضبا سارة تعالي عايزك حالا في مكتبي
إتجهت للمكتب والحيرة تتملكها والقلق أيضا ..ترى ماذا حدث هل طلبها منه للزواج لهذا هو غاضب إذن .ماذا سوف تفعل .تعجلت الأمر يا يوسف كان يجب ان أمهد له اولا .كانت كل تلك الأفكار تدور برأسها شعرت أن رأسها سينفجر لماذا تحول هذا الحب وهذا الحلم لكابوس مقلق ..حاولت إسترجاع ثقتها وقابلت والدها بإبتسامة عسى أن تمتص غضبه
ممدوح أقعدي
سارة في إيه يا بابا في حاجه مضيقاك
ممدوح أنا هنا مش بابا
سارة هو إيع اللي حصل
ممدوح يا دكتورة إنتي هنا علشان تتعلمي وموجودة مع حالات صعبة علشان دي فرصة لجراحه نفسها تكون شاطرة مش جايين نلعب هنا
سارة إيه
ممدوح بصوت مرتفع وڠضب شديد يا دكتورة عيب قوي لما اعرف إنك عاملاها لعبة وبتجري بالمړيض بالكرسي جوه
سارة بابا أنا .
ممدوح وبعدين إيه مفيش مرضى في المستشفى غير يوسف ولا إيه هو إنتي هنا علشان تتدربي ولا تقضيها تمريض
متابعة القراءة