رواية احببتها الفصول من 20 الى 25
المحتويات
شباب من المنطقه طلعو يجروا وراه وهيسلموه اكيد
كريم بعصبيه ياابن الجزمه وحياه امك لاوريك
ابو مصطفي.. استهدي بالله اهم حاجه دلوقتي نطمن علي البنت وكله يهون
استند كريم بظهره علي الجدار ورفع وجه للاعلي پألم ليه كده يافاطمه ليه مشيتي من غيري عاجبك الي حصل ده بس تقومي بالسلامه ياحبيبتي ياارب احميها واحفظهالي
وخرج الطبيب حتي أسرع كريم اليه قائلا خير يادكتور
الدكتور.. اهدي ان شاء الله بسيطه بس هي ضعيفه جدا مقدرتش تستحمل الضربه هي الضربه سطحيه متقلقش لكن ڼزفت كتير جدا ومحتاجه نقل ډم باسرع وقت
كريم.. اي حاجه اعملها بسرعه في سبيل انها تقوم باسرع وقت
الدكتور.. ان شاء الله هتبقي كويسه بس عايزين نقل ډم من النفس فصيله الډم بتاعتها
كريم.. فصيله ډمها اي
الدكتور.. فصيله ډمها O
كريم.. طيب تمام زي يلا انا جاهز
الدكتور. بس هنسحب كتير
كريم. مش مشكله يلا بسرعه مفيش وقت
الدكتور.. تمام اتفضل معايا
................................................
ساره.. ياحبيبتي يافاطمه كل ده بسببي انا السبب وانا المفروض اكون مكانك سامحيني والله ما كنت اعرف ان كل ده هيحصل يارتني مت قبل ده كله
هاله.. بعد الشړ عليكي ياساره مفيش فايده من الكلام ده دلوقتي ادعلها ربنا ينجيها ويشفيها
ساره.. يارب يشفيكي يافاطمه ياحبيبتي ويعفو عنك يارب
رجاء.. انا مش عارفه ايه الي بيجرالكو وفي ايه يارب سترك يارب ربنا يشفيكي يافاطمه يابنتي ويقومك بالسلامه يارب .......
البارت الرابع والعشرون
جلس كريم وبدأ الطبيب يسحب منه الډم وقلبه يكاد ان يخرج من مكانه خوفا علي حبيبته التي جعلت قلبه ينبض حبا من جديد تنهد پألم وعاتب نفسه أن الذي حدث لزوجته هو السبب فيه
وصل إبراهيم وأخيه حسين وما أن دخلا حتي قال إبراهيم بقلقايه ياجماعه خير ايه الي حصل ده وفاطمه عامله ايه دلوقتي
رجاء.. لسه مفقتش وبينقوللها ډم ادعيلها ياابراهيم
ابراهيم.. ربنا يشفيكي يابنتي ويقومك لينا بالسلامه
تحدث حسين پحده قائلا.. ازاي الواد ده يتجرأ ويعمل كده ادي الي كان ناقص طول عمري مبحبش خلفه البنات وعندي حق مش جاي من وراهم غير البهدله وقله
القيمه
رجاء.. احنا في ايه ولا ف ايه يا حسين اهو كريم جه اهو ها عملت ايه
كريم بارهاق أخد الډم وهينقل لسه
رجاء.. ربنا معاها
كريم.. يارب
نظر حسين إلي ساره پغضب شايفه عملتي ايه يامقصوفة الرقبه شايفه عمايلك
كريم بعصبيه.. وبعدين بقا هو احنا في ايه وانت في ايه انا خلاص اعصابي بايظه ومش مستحمله كفايه بقا
حسين.. طيب اولعوا بجاز انا ماشي ورايا شغل
ابراهيم.. ايه ده معقول الي انت بتعمله ده هتسيب بنتك فالحاله دي وتمشي
حسين.. يعني هقعد اعملها ايه مانتو كلكو موجودين ابقو طمنوني يلا سلام ...
رجاء.. مش عارفه جاتلك القساوه دي منين يا حسين ربنا يهديك ويحنن قلبك
مرت ساعه وخرج الطبيب وهو يأخذ أنفاسه بارهاق حتي أسرع كريم اليه قائلا ها ايه الاخبار يادكتور
تنهد الطبيب وقال الحمدلله الحاله مستقره
كريم.. يعني هي فاقت
الطبيب. فاقت واديتها منوم ومهدئ لانها هتحس بالم شديد جدا بس متقلقش مفيش خوف عليها ان شاء الله وخلال الساعات الجايه هتتحسن اكتر بس دلوقتي مينفعش حد منكم يكون هنا دي تعليمات المستشفي عشان النظام
ابراهيم.. طب على الاقل لما تفوق ونطمن عليها نبقي نمشي انما دلوقتي مينفعش
الطبيب بجديه.. مش هينفع أولا وجودكم مش هيفيد بحاجه ثانيا ده نظام جديد ومتقلقوش انا متابع الحاله كل شويه
ابراهيم.. ها يا كريم سمعت وجودنا مش هيفيد بحاجه يلا ونبقي نيجي الصبح
كريم.. لا يا بابا انا مش هتحرك من هنا ابدا ومينفعش اسبها لوحدها
الطبيب.. طيب خلاص ممكن شخص واحد بس يفضل معاها غير كده انا بعتذر لحضراتكم
كريم.. تمام روح انت وخدهم معاك يابابا وانا هبقي اطمنكم
ساره.. لا انا مش هسيب فاطمه انا الي هقعد جنبها
كريم.. ولو احتاجوا حاجه هتتصرفي ازاي مش هينفع روحي وتعالي الصبح ومټخافيش عليها
رجاء.. كريم عنده حق ياساره عشان لو احتاجو حاجه يعرف هو يتصرف ياحبيبتي
ساره پبكاء بس انا مش هقدر اسبها هي كانت معايا علي طول ومسبتنيش
كريم بنفاذ صبر.. انتي مش هتسبيها لوحدها انا معاها وقولتلك هطمنك
ابراهيم.. يلا يابنتي استهدي بالله مټخافيش هتبقي كويسه
تحركت ساره معهم واتجهوا جميعا الي الخارج تاركين خلفهم كريم قلقا بشده حتي مرت عده ساعات كانت كألايام بل كالشهور علي كريم الذي يكاد أن ېموت ۏجعا كان يجلس وينهض ويسر بتوتر حتي أتي الطبيب مره ثانيه فقال كريم ها يا دكتور يارب تكون فاقت
الطبيب.. هي فاقت بس البنج ماثر عليها وللاسف في حراره جامده
كريم.. طب انا ممكن ادخلها
الدكتور.. ممكن اتفضل
دلف كريم الي الغرفه وأسرع نحوها باشتياق وانحني بجسده للامام قليلا وتحسس وجهها بأنامله قائلا بخفوت فاطمه
بدأت فاطمه تفتح وتغلق في عينيها ببطئ شديد وأخذت تتنفس بصعوبه ولا تدري بمن حولها فقالت بخفوت كريم آآ انت .. كريم متسبنيش لوحدي
إقترب كريم منها أكثر قائلا بأطمئنان أنا جنبك ومش هسيبك ابدا يافاطمه
بدأت الدموع تنساب من عيني فاطمه من شده الألم وتتنهد ببطئ
تحدث كريم بقلق قائلا فاطمه انتي حاسه بأيه ردي عليا انتي سمعاني
أغمضت فاطمه عيناها بشده قائله كريم حاسب هيموتني خبيني كريم متسبنيش لوحدي حاسب
أحس كريم بوغزه في قلبه وعلم أنها ليس في وعيها فقال مټخافيش محدش هيقدر يقربلك تاني حبيبتي انا جنبك مټخافيش
فاطمه بهدوء انا .. بحبك اوي
خفق قلب كريم بشده وابتلع ريقه ووضع يده علي جبهتها ليجد الحراره تزداد والعرق يتصبب منها أخذ بمسح حبات العرق بحنان قائلا وأنا بحبك اوي أكتر من أي حاجه في الدنيا دي كلها أنا كذبت عليكي ومقولتش الحقيقه انا بحبك يافاطمه لا انا بعشقك بس انتي قومي وخليكي جنبي قومي واجري واستخبي ورا ضهري لما تخافي يلا قومي وصدعيني بالرغي بتاعك.. ثم نظر لها ومسح تلك الدموع التي علي وجنتيها برفقوأخيرا ابتعد عنها متنهدا بحراره وجدها ترتعش فأسرع ونهض لينادي الطبيب وبعد قليل عاد بصحبه الطبيب الذي بدأ يتفحصها قائلا الالم شديد لازم تاخد مسكن ومنوم دلوقتي هديها حقنه حالا
كريم.. طيب وهي هتفضل تتالم كتير لازم يكون في حل
الطبيب متقلقش بكره الصبح هتفوق وهتبقي كويسه كل ما الوقت يعدي كل ما تبقي احسن
كريم.. هي مش حاسه وبتخطرف صح
الطبيب.. ايوه كل دي خطرفه وهي مش حاسه بوجود حد لسه البنج ماثر عليها ان شاء الله هتبقي كويسه
كريم.. طب والحراره دي سخنه مولعه
الطبيب.. هديها خافض للحراره دلوقتي والممرضه هتعملها كمدات ميه ساقعه عشان تنزل... ثم أعطاها الدواء ومن ثم خرج الطبيب لتأتي الممرضه وتبدأ في عمل الكمدات وبعد قليل خرجت فجلس كريم علي مقعد بجانبها متأملا ملامحها تنهد بزعل محدثا لنفسه قائلا متزعليش مني أنا مكنتش أقصد اجرحك او ازعلك انا كنت ناوي اقولك كل حاجه بس انتي اتسرعتي وسبتيني ومشيتي.. ثم استند بظهره واغمض عيناه ............. حتي مر الوقت ونسمع صوت آذان الفجر يعلو معلنا عن بدء يوم جديد لينهض كريم متوجها إلي المسجد وتوضئ وأدي فريضه الفجر
بخشوع تام وسجوده لا يخلو من دعائه لزوجته بأن يحفظها الله ويتم شفائها علي خير وما أن انتهي من الصلاه حتي عاود مره أخري إلي فاطمه جالسا بجانبها مستندا بظهره للخلف وأغمض عيناه ليغفو قليلا
في منزل حسين
جلست مني تسمع الأغاني الهابطه بلا مبالاه وتدندن معها بدلا من أن تذكر وتسبح بأسم الذي خلقها حتي قالت والدتها بعصبيه
انتي يابت انتي اټجننتي في عقلك قومي صلي زي ما ولاد خالك صلو وادعي لبنت خالك تقوم بالسلامه
مني.. طيب طيب هقوم دلوقتي
رجاء.. مش كفايه مجتيش المستشفي وخلتي رقبتي اد السمسمه ولاهان عليكي تطمني حتي بالتلفون
مني.. وانا هعملها ايه ما كلكو هناك وانا مليش لازمه
رجاء.. انتي جبتي الجحاده دي منين يابت انتي قومي قومي ربنا يهديكي صلي واعملي حسابك تنزلي معايا الصبح تطمني عليها بلاش قله ادب
مني.. اوف طيب طيب اما نشوف اخرتها معاكي ياست فاطمه طبعا تلاقي كريم
تنفس الصباح وأشرقت الشمس في كل مكان حتي آفاق كريم الجالس كما هو ثم دعك عيناه بارهاق ونهض ليطمئن علي فاطمه التي تشبه الاطفال في نومها قائلا فاطمه قومي بقا كفايه كده يلا اصحي .. ولكن دون جدوي ولم يأتيه رد منها حتي دخل الطبيب قائلا صباح الخير
كريم لو سمحت طمني هي مافقتش ليه
الطبيب بابتسامه متخافش كلها ساعه بالكتير وهتفوق هي بس اثر المنوم والمهدئ لكن خير ان شاء الله
كريم.. طيب وبالنسبه للچرح
الطبيب.. الچرح سطحي لكن بعد ما يخف خالص ان شاء الله لازم نعملها تجميل عشان ميسبش علامه في جسمها
كريم.. تمام
الطبيب. ساعه بالظبط وهاجي اشوف الحاله وصلت لايه
كريم.. ماشي
وانتظر كريم حتي جاء الجميع
ابراهيم.. ها يا كريم اخبار فاطمه ايه دلوقتي
كريم.. الدكتور بيقول ان حالتها مستقره وفي خلال ساعه هتكون فاقت
ابراهيم.. طيب الحمدلله
أسرعت ساره وأحتضنت اختها النائمه وظلت متشبثه بها
هاله.. كريم روح انت بقا غير هدومك ونام شويه انت شكلك تعبان اوي وابقي تعالي تاني
كريم.. بس تفوق يا هاله واطمن عليها الاول
مني.. متخافش هنطمنك احنا روح انت ارتاح
صمت كريم حتي رن هاتفه فزفر بضيق وأجاب علي عمه
حسين.. تعلالي حالا يا كريم تكون عندي
كريم.. ليه في ايه
حسين.. في شغل مهم جدا مينفعش يتاجل بسرعه تجيلي
كريم بعصبيه مش هينفع اجي دلوقتي اتصرف انت علي ماجيلك
حسين.. مينفعش بقولك مينفعش يتاجل ومفيش غيرك هتعمله يلا بسرعه اخلص وأغلق الخط
كريم بضيق.. انا رايح الشركه يا بابا ساعه بالكتير وهاجي
ابراهيم.. ماشي شوف شغلك انت ومتقلقش
وقبل أن يتحرك كريم قالت مني بقولك ايه ياكيمو تاخدني في سكتك عندي جامعه معلش
كريم.. انا مستعجل معلش وعمي مستنيني في شغل كتير آسف مش هينفع وتحرك سريعا متجها الي الخارج
زفرت مني بضيق بينما نظرت لها والدتها بغيظ من تصرفاتها قائله اصبري اما تطمني على بنت خالك الاول
ابراهيم.. انا ممكن اوصلك يامني بس اطمن علي فاطمه الاول
مني .. ماشي
ومر الوقت وبدأت فاطمه تفتح عيناها ببطئ
ساره بفرحه فاطمه صحيتي انتي سمعاني انتي كويسه حبيبتي
سعلت فاطمه وما أن هدأت حتي قالت بخفوت الحمدلله
رجاء.. حمدلله علي السلامه ياحبيبتي قلقتينا عليكي
ابراهيم.. كده تخضينا عليكي يابطوطه سلامتك الف سلامه
هاله.. سلامتك يابطوط قلقتينا عليكي حبيبتي
مني.. حمدلله علي السلامه يابطه
فاطمه.. الله يسلمكم وبحثت بعيناه عن كريم وتفوهت قائله كريم فين
هاله.. لسه ماشي حالا كان قاعد جنبك طول الليل جاله شغل ضروري قال هيخلصه بسرعه ويجي
أغمضت فاطمه عيناها من شده التعب متنهده بارهاق
ابراهيم.. ايه يابنتي حاسه بحاجه دلوقتي
فاطمه.. حاسه بدوخه والم جامد في كتفي
ابراهيم.. معلش الچرح بس بيشد عليكي بس هتبقي زي الفل ان شاء الله
ونظر الي ساعته قائلا انا هروح الشركه بقا وابعت كريم ماشي عايزين حاجه
رجاء.. عايزين سلامتك في رعايه الله
ابراهيم.. يلا سلام عليكم يلا مني
مني .. يلا سلام ياجماعه
رجاء.. وانا هقوم اشوف الدكتور عشان يطمني ونهضت متجهة الي الخارج
هاله.. كده برضو تخضينا عليكي يابطه
ابتسمت فاطمه وظلت صامته
ساره.. بعد الشړ عليكي يابطه انا السبب في ده كله يارتني كنت مكانك وانتي لا
فاطمه.. بس ياعبيطه فداكي انا الحمدلله انها جت فيا انتي مكنتيش هتستحملي وده قدر ونصيب بقا
أدمعت عيني ساره علي حال أختها
فاطمه.. مش تبكي انا كويسه اوي الحمدلله
ساره.. ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابداا
فاطمه. ويخليكي ليا حبيبتي
هاله.. كفايه بقا هعيط انا كمان اهئ اهئ اهئ
ضحكت فاطمه قائله مضحكنيش الضحك بيألمني يالولو
هاله.. كريم كان ھيموت من الخۏف عليكي وبقي هيتجنن
تنهدت فاطمه قائله لا هو مش بېخاف عليا ومش بيحبني
هاله..
ساره.. ايوه يافاطمه كريم كان هيتجنن عليكي وبيحبك اوي
حدثت فاطمه نفسها قائله اومال ليه قالي انتي بنت عمي وبس لا اكيد مش بيحبني
هاله.. ايه مش مصدقه انو بيحبك طب ايه رايك انه دمه بيجري في دمك
دلوقتي
فاطمه.. ازاي يعني
ساره.. كريم اتبرعلك بدمه وسحبه منه كتير اوي لانك كنتي محتاجه نقل ډم كتير وهو نفس الفصيله
فاطمه بفرحهبجد والله
هاله.. اه والله ده دمه اتصفي حبيبي اخويا
فاطمه.. ههههه اااه بس مضحكنيش يا هاله مش قادره
هاله.. سلامتك حبيبتي ده كريم هيفرح اوي لما يشوفك
فاطمه.. هو هيجي امتي
هاله.. زمانه جاي دلوقتي
وأخيرا وصل كريم وصعد سريعا وبلهفه دلف الي الغرفه لتتحدث بينهما لغه العيون نظرة شوق حب حنين خفق قلبه لمجرد رؤيتها حتي نهضت هاله قائله طب انا هروح اشوف عمتي بتعمل ايه تعالي معايا ياساره وما ان خرجتا الاثنان حتي جلس كريم بجانبها قائلا بعتاب كده برضو تمشي من غيري
أشاحت فاطمه بوجهها بعيدا عنه غاضبه منه مما جعل كريم يبتسم قائلا بصيلي وانا بكلمك
نظرت له فاطمه بعتاب وقالت وانت مالك أمشي ولا مش أمشي انت مش پتخاف عليا أصلا
رفع كريم حاجبه وأراد ان يراوغها قائلا بس انا قولتلك اني مش عايز مشاكل يبقي تسمعي الكلام !!
تنهدت فاطمه بغيظ واعتدلت في جلستها مما جعلها تتألم بشده فاطلقت أنينا بخفوت
أمسكها كريم پخوف واضح فاطمه في ايه متتحركيش عشان الچرح
فاطمه بزعل ابعد عني ملكش دعوه بيا
كريم وبعدين معاكي متتعبيش قلبي معاكي اصبري انا هعدلك.... ثم وضع الوسادة خلف ظهرها واسندها برفق فأشاحت بوجهها بعيدا عنه
حبس كريم ضحكاته قائلا طب بصيلي وقوليلي زعلانه مني ليه
نظرت له فاطمه ببراءه قائله انت عارف
كريم بخبث لا مش عارف قوليلي يلا
تنهدت فاطمه ونظرت اليه قائله أنا بالنسبالك ايه
حك كريم ذقنه قائلا ها
فاطمه بنفاذ صبر يوووه تاني
كريم ضاحكا طب من غير عصبيه
فاطمه
كريم طب طمنيني عليكي انتي كويسه
فاطمه ملكش دعوه
كريم بمزاح طب زعلانه ليه
أغمضت فاطمه عيناها ولم تجيب عليه ثم قال بهمس يعني انتي مش عارفه انتي بالنسبالي ايه
نظرت له فاطمه بارتباك شديد قائله ها
نظر كريم الي عينيها السمراء غارقا فيها بحب تنهد بحراره لتغمض فاطمه عينيها بطفوله ليبتسم كريم ويزيد عشقا علي عشقه
البارت الخامس والعشرون
إبتلعت فاطمه ريقها وفتحت عينيها ناظره إليه وقد توردت وجنتيها خجلا منه
خفق قلبها ونظرت مباشره في عيناه قائله انت .. آآ انت
ابتسم وقال بهدوء أنا إيه
فاطمه بارتباك لا ولا حاجه وأخفضت بنظرها محاوله ان لا تنظر اليه
نظر كريم إلي تلك الحمره بخدودها فأثارته حتي تنهد بحراره قائلا بهمس أهو هو ده الي شدني ليكي
فاطمه بخجل ايه هو ده
كريم بمزاح مش عارف
حاولت فاطمه ان تتمالك وقالت بخفوت يعني إنت پتخاف عليا بجد
ابتسم كريم وقال تؤ
تنهدت فاطمه بغيظ وقالت يووه تاني انت تعبتني معاك
حبس كريم ضحكاته ثم قال بحب سلامتك يابطتي أنا
عجزت فاطمه عن الحديث ووضعت كلتي يديها علي وجهها لتداري الخجل الواضح عليه
ضحك كريم وأزاح يديها قائلا خلاص يابطتي فوقي
قاطعتهما رجاء وهي تفتح باب الغرفه قائله ها يابطوط اخبارك إيه دلوقتي
أسرع كريم وهب واقفا بتوتر وتنهدت فاطمه بارتباك وقالت بتلعثم الحمد لله ياعمتو
رجاء بابتسامه انا اطمنت من الدكتور بس بيقول لازم تتغذي كويس وتشربي لبن كتييير عشان تعوضي الډم الي نزفتيه ده كله
مسح كريم علي رأسه وقال بأهتمام تمام أنا هروح اشتري لبن وعصير
أسرعت فاطمه قائله لالا انا مش بحب اللبن
رفع كريم حاجبه قائلا بجديه حبيه
إبتسمت فاطمه وقلبها يدق عشقا بادلها كريم الابتسامه وإنصرف متجها إلي الخارج
أسرعت هاله في اتجاه اخيها قائله
رايح فين يا كريم
كريم.. رايح اجيب عصير عايزه حاجه
هاله.. خدني
كريم.. طيب يلا
أمسكت هاله في ذراع أخيها قائله تعرف ياكيمو
كريم.. لا معرفش
هاله.. ههههه يووه على مزاجك اما يكون رايق
كريم.. عايزه ايه يالولو
هاله..
متابعة القراءة