رواية ست البنات بقلم زينب سمير من 6-10

لمحة نيوز

فهم مصطنع ممزوج پصدمة من معرفتها بالامر لتكمل هيفاكرني مش عارفة انك بتروح عنده علشان تراقب رضوي من ناحية بيتهم التاني من غير ما تشوفك
نظر لها بجمود ولم يرد فتابعت انت لسة صغير ياابراهيم علي الحاجات دي
قال بسخرية وصغير برضوا علي اني اناسب عيلة العطار
تنهدت وهي تجيب اديك عارف يبقي بتمسك في آمال دايبة ليه
نظر لها بضيق ولم يرد بينما اكملت هيهما صح تفكيرهم مش كدا بس برضوا انت مش هترضي ترتبط بواحده مصاريفها لوحدها بمصروف الشهر بتاعنا كله
زادت ملامحه ضيقا وجمودا وهي لم تترك له فرصة بل تابعت وبعدين هي ولا تعرف بمشاعرك ولا حاسة بيك يعني مثلا مش هنقول هتحارب علشانك
تنهد ونظر لها وهتف بنبرة سخرية لا تناسب سنوات العشرين خلاص ياسمر انا فاهم دا كله
اؤمات بحسنا والحزن يملئ قلبها عليه .. تعلم وجعه هذا في ان تحب من لا يمكن ان يجمعك قدرك به
بينما تساءل هومش هتروحي جامعتك
_مستنية نوران تنزل
ونظرت لحيث منزل حسن .. صديق الطفولة وربما الشباب والاخ والسند لها في بعض الاحيان
خرجت رضوي لهم بعد ان انتهوا من تناول الطعام وهتف ت لحسن نوران عايزة تمشي
بهدوء اجابتمام .. ناديها انا هنزلها
لتدخل وبعد لحظات خرجت معها لتجدهم يجلسون في الصالة لتتوتر وهي تنظر ل الارض كعادتها فقالت رضوي معرفةبابا
واشارت له وثم لاخويه الاخرين واخواتي همام وعلي
تقدمت من والده وسلمت عليه وبرقة فأتسعت بسمته دون شعور منه اما الاخر فنظر لها پغضب وهو يري فستانها القصير الذي ارتفع قليلا وهي تميل
اعتدلت ونظرت لحيث الاخرين وحيتهم برأسها ولكن خجلت من ان تتقدم نحوهم
كان علي يراقبها وبداخله سؤال .. ماذا ستفعل صباح ان رأتها الان امامها استحيها ام ستفعل كما اعتادوا وستعمل علي احراجها
ولانها صباح ولانها لم تتغير توقع انها ستحرجها بالتأكيد
اشار حسن لها بأن تسير امامه لتفعل ذلك وهو خلفها حتي خرجوا من الشقة اخيرا وهبطوا درجات السلم ل تهتف وهي تنظر لهانا هكمل لوحدي خليك هنا علشان متتعبش
ابتسم وهو يهتف لا متخفيش علي تعبي والحقيقة انا اصلا عايزك في موضوع مهم
ودون ان تفهم حديثه وتستعبه وجدته يمسك يدها ويلفها
نظرت له بتفاجئ وخضه بينما هتف هو ببسمة خفيفة ولكنها للحظة شعرت وكأنها شريرةاول حاجة شكرا علي الزيارة اللطيفة دي
همست بتوتر وثانيا
الفصل 10
كانت انفاسها تزداد توترا بسبب اقترابه هذا من وجهة نظرها حاولت ان تبتعد ولكن لم تستطيع بسبب وجدته اخيرا بعد صمت طويل يهمس بنبرة جادة عڼيفة ثانيا اللي تدخل المنطقة دي تدخل بأدبها وتلبس هدوم محترمة تليق بسمعة منطقتنا
ارتعشت بقوة من جراءة حديثه الذي احرجها وابتلعت
حروفها التي كانت ستخرج مبررة موقفها بتوتر بينما اكمل هوفساتين تانية ابتدائي دي متنفعش معانا
ادمعت عيونها ولم تعرف بماذا تجيب بينما تابع هو بقسۏة دي هدوم اطفال من بنات محترمة .. دا حتي مقدرش اقول عليه فستان وهو حتي مش مغطي نص رجلك
وقح .. هذا ما جال بخاطرها وما اثبت لها هذا باقي حديثه حيث تابع هدومك هدوم رقاصين
وعند هذا الحد لم تستطيع ان تتحمل فبكل قوتها دفعته عنها مرة واحدة ومن المفاجأة هو ارتد ل الخلف وقبل ان يستوعب الامر رفعت يدها واسقطتها علي وجهه پعنف وقوة
وهي تردف بصوت رغم شراسته الا انه مرتعشانت مش محترم وانا اصلا الغلطانة اني جيت ازورك
وثم ابعدته وخرجت من المنزل سريعا تاركه اياه ينظر لاثرها بزهول هو يضع يده علي وجهه حيث موضع ضړبتها له
دخلت لمنزل سمر ووقفت امام الدرج تسند علي ال دربزين تتنفس بعمق محاولة ان تهدي انفاسها وتمنع سقوط دموعها التي تجمعت پألم داخل عيونها الزيتونية الغامقة
واخيرا
استطاعت ان تسترجع انفاسها فتنهدت بعمق وثم صعدت ل الاعلي وطرقت علي باب منزل سمر التي فتحت لها فورا وظهر وجهها امامها القلق وهي تساءلاتأخرتي اووي يعني
قالت ببسمة حاولت ان ترسمها علي ااصروا اني افطر معاهم .. يلا علشان نروح الجامعة
اؤمأت بحسنا وهي تسحب حقيبتها من علي الطاولة تقبع بجوار الباب من الداخل وتصيح عاليا وهي تخرج من المنزلانا ماشية ياماما
وثم سارت مجاورة اياها حتي هبطت للاسفل
معها ومن ثم اتجهوا لبداية الشارع حيث توجد سيارة نوران ليستقلوها ويتجوا ناحية جامعتهم
صعد ل المنزل اخيرا والڠضب يملاه من نفسه وما فعله بحقها وكذلك ڠضب منها .. فمهما حدث كيف تستجري تلك وتضربه علي وجهه .. اجنت ام انها بالفعل جنت
ضغط علي اسنانه بقوة وكأنه يتخيلها امامه وهو يلقنها درسا عڼيفا غير منتبها لشقيقته التي راحت تراقبه بزهول وهي تهتف شكلك اټجننت ياحسن
فاق اخيرا من تخيلاته فسار بأتجاة غرفته وعندما وصل لها دفعها بقوة من طريقه وهو يغمغم دمك خفيف
قالت بزهو مصطنع كل الناس بتقول ي كدا
لم يكاد يجلس علي ه حتي وجد باب المنزل يطرق وثم دخول اصدقائه لغرفته دون احم او دستور
بحركة سريعة جلس عبده علي ال بجواره وهو يقول اخبارك ياوحش
نظر له وثم ل الاخرين الذين امسكوا طبق الفاكهة الموجود بجواره وراحوا يتناوله دون حتي ان يحدثوه بكلمة وهو يردكويس
هتف امجد وهو يمضغ قطعة من التفاح بفمهالجماعة بيسلموا عليك
قال بحزن وتوحة مسألتش عليا
قال امجد بأسي مصطنع لسة معرفتش .. خۏفت اقولها تطب ساكتة من الحزن عليك
قال عبده ضاحكا وانت عارف صحتها علي قدها
قال بحب مصطنع لا خلاص مش لازم تعرف
ابتلع
خالد صباع الموز في مرة واحدة وقال وهو يستعد ليلقي الاخري في بلاعته فمه الموز دا مش مستوي كويس
نظر له حسن بقرف وهو يردواكل ظباطة موز بحالها وجاي تقول ي مش مستوي اومال لو مستوي كنت عملت اية
نظر له بضيق و ردحتي صابع الموز اللي باكله باصصلي فيه
تجاهله ونظر لعبده وهتف المطعم اخباره اية
قلد سلطان في مسرحية العيال كبرت وهو يردالحمدلله كل حاجة سليمة بس لوحدها
نظر له بعدم فهم فتنحنح امجد
وهو يهتف يعني الخشب لوحده بس مبقيش اثاث .. والالمونيوم لوحده بس مبقيش مواعين .. يعني كله اتلخبط في كله الكباية
بقيت طبق والطبق بقي حلة
اخرج عبده من يده كرة صغيرة ل الغاية كانت توجد في الابجورة التي توجد في السقف
وهتف خد دي كان نفسك تاخد واحدة واحنا بنجيبها ومنعناك .. جبتهالك لما الابجورة اتكسرت
فتح عيونه پصدمة وهو يهتف هما وصلوا ل السقف
اؤماوا بنعم ببسمة بلهاء علي م بينما تابع هوطيب وهنعمل اية ياشباب
امجد لا خلاص احنا نقفل موضوع المطعم دا وهخلي امي تعملي اكياس كشړي وهنزل ابيعها في الشارع
قال عبده بمرح الست توحة بتعمل بليلة حلوة .. خليها تعملك هيا كمان بليلة علشان تبيع حادق وحلوو
قال بتفكيرتصدق فكرة حلوة
حسن بزعيق يااولاد الهبلة عايزين حل بطلوا هزار بقي
قالوا بصوت واحد متشتمش
بسخرية اجاب وجعتكم الكلمة اوي
وثم هتف بجدية احنا هنعمل ....... و ........
وبعد ان انتهي وجد امجد يهتف بجدية شديدةهو اية اللي مخلي وشك احمر كدا
بكل عصبيته وقف واتجه نحوه وبكل قوته ضړبة بوجهه پعنف وهو يصيح هو دا اللي شاغل عقلك
كانت تقص عليها كل ما حدث بعيون متورمة من البكاء فهي لم تستطيع ان تصمد اكثر والاخرى تستمع لها بدهشة فهل هي تتحدث عن حسن حسن حسن جارها
ذلك الذي لا يهتم سوي بمن يخصه
هل هذا يعني انها تخصه !!
تنهدت وقالت وهي تربت علي كتفها بحنان خلاص اهدي وبطلي عياط بقي
بدموع اجابت كلامه حسسني اني وحشة اووي ياسمر
سمر متقول يش كدا انتي مفيش زيك اصلا
هتف ت بغيظ كطفلةانا اصلا غلطانة اني رحتله
ونظر لها وهتف ت وكأنها تحدث نفسهاانا اصلا اية اللي خلاني ازوره ما كان يولع ولا يغور في ستين داهية
توسعت عيون سمر وهي تهتف بمرح اية دا انتي بټشتمي زينا يانوران .. وانا اللي فكرتك محترمة ومؤدبة ومبيخرجش من لسانك الغلط
نظرت للاسفل وفركت يدها ببعضهم وهي تقول هو انا كدة بشتم
سمر بمرح لا بتمدحي
صمتت ل لحظات راجعت فيها احداث الامس الحزينة وثم شاركت سمر بأفكارها سمر .. ماما وبابا من امبارح مرجعوش البيت
_ممكن يكونوا مشغولين
ولا حاجة يانور
قالت بتوتر هما مهما كانوا مشغولين بيرجعوا انا حاسة ان في حاجة
حاصلة
ربتت علي
كتفها وهي تهتف متوتريش نفسك علي الفاضي ان شاء الله ميكونش فيه حاجة
نظرت لها وتندهت وهي تهمس اتمني
رغم ان الخۏف الذي يملاها يؤكد لها عكس حديث سمر المطمئن فهي تشعر ان هناك خطبا ما يعانون منه...
طرقت جنات علي باب شقة صباح وانتظرت حتي تفتح الاخري انتظرت ل دقيقتين ربما حتي فتحت صباح لتدخل والتوتر يعصفها نظرت لها صباح بجمود ورغم هذا هتف ت وهي تشير لها بالدخول ادخلي ياجنات
دخلت جنات وجلست علي اول مقعد قابلها في الصالون وجلست صباح بالمقعد المقابل لها
تنحنحت وهي تهتف انا بس كنت جاية علشان...
قاطعتها ببسمة سخريةتواسيني صح
نظرت للارض اسفلها ولم ترد بينما اكملت صباح او تنصحيني اصل مستحيل انتي ياجنات ياملاك تيجي علشان تشمتي دا حتي لو عملتي كدا ونزلت وقولتلهم مش هيصدقوني
ازداد توتر جنات اضعافا مضاعفة بينما اكملت الاخري متخفيش ياجنات انا كويسة
خرج صوتها بصعوبةانا بقول ان علي اكيد مش هيعمل كدا .. ممكن يكون مجرد ټهديد
حركت يدها علامة اللامبالاة وهي تهتف وان كان قرار خلاص براحته
هتف ت جنات بنبره تشجيع وتسيبيه لغيرك تاخده .. انتي اللي مراته الاولي وحبه الاول هتخلي غيرك تاخده ياصباح
نظرت لها ولم ترد .. بينما اكملت جنات حاولي معاه انتي ممكن في لحظة تخليه يغير قراره
جائت لترد قاطعتها متقول يش مش مهم علشان احنا ستات زي بعض ياصباح وفاهمين بعض حتي لو مش بتحبيه ودا اشك فيه فأنتي اكيد بتغيري عليه واكيد پتخافي علي بيتك واكيد كرامتك مش هتسمحلك انك تسيبي مكانتك اللي عنده وفي قلبه ليكي بسهولة كدا لغيرك
وفي الاخر انتي عندك ولد اكيد مش حابه تخليه يعيش في جو متوتر
نظرت لها ل لحظات وثم تجمعت بعيونها الدموع وهي تهمس انا لدلوقتي مش عارفة اعمل اية لدلوقتي مش مستوعبة اللي قاله اصلا
تركت جنات مقعدها وتقدمت نحوها وهي تهتف متزعليش نفسك لازم مهما كانت حالتك تبينيله انك قوية وانك متكسرتيش علشان الراجل لما بيشوف الست مکسورة بيسوق فيها اوووي
ابتسمت جنات واجابتهاوانا بحبك والله زي اختي اللي مخلفتهاش امي
وغادرت وتركتها تنظر لاثرها بتفكير
هي اكثر من تؤذيها ... وهي اول من اتت لتواسيها
كم هي غريبة الحياة ... وكم هي غريبة مكونات البشر
كانت تقف وسط الكلية وبجوارها سمر يتحدثون معا ويتضاحكون قبل ان يتعالي رنين هاتفها لتنظر ل الرقم بتعجب حيث كان غير مسجل ولكن اجابت عليه وما اتي لها فقط جملة واحدة فهمتها من كل هذة المقدمات والحديث الطويل جملة محتواها والدك ووالدتك تعيشي انتي
لتنظر ل الهاتف پصدمة كبيرة قبل ان يسقط منها ارضا وثم هي علي الارض وسط نظرات سمر المزهولة
والتي لا تفهم ما حدث وما سمعته ليجعلها تقع هكذا وبعجزها وپألم قدمها لم تجد امامها حل سوي ان تهاتف حسن ...

تم نسخ الرابط