رواية ست البنات بقلم زينب سمير من 6-10

لمحة نيوز

اتجوزتها
علشان بتحبها ياعلي
نظر له فتابع حسن رغم الفروق ما بينكم في التفكير والميول الا انك كنت راضي بيها وبعيوبها حصل اية خلاك تغير رأيك كدا فجأة
طالعه بعيون قاتمة بالحزن وهو يقول كنت ومازلت بحاول علشان اغيرها ياحسن لكن صباح هي صباح
فغمغم بسخرية فمليت منها بقي وقررت تشوف غيرها
طالعه پألم ولم يرد .. فمهما تحدث وقال لن يفهمه
بينما هتف حسن بجمودلو هتتجوز غيرها يبقي متبينش انك خاېف عليها لانك اكيد عارف ان اكتر حاجة بتكسر الست هو موضوع الزوجة التانية دا
وثم ازداد جموده جمودا وهو يكمل ومتنساش ان عندك ابن هيتأثر بالموضوع دا فياريت متفكرش في نفسك وبس وتنسي الباقي
وثم ادار رأسه ل الناحية الاخري في اشارة منه بنهاية الحديث
تسطحت علي ال بعد ان اطمأنت بنوم اطفالها وقد تذكرت ما حدث منذ قليل بالاسفل لترفع بصرها وتنظر لهمام بعيون شاردة هل يمكن ان يفعل هو ايضا هذا بها يوما
لم تلاحظ وسط اسئلتها تلك رأسه التي دارت لها وعيونه التي ترمقها بقلق وهو يقول بقلق جنات .. جنات
انتفضت مرة واحدة فزعة من لمساته التي افاقتها من شرودها فهتف بقلق بسم الله الرحمن الرحيم مالك بس ياحبيبتي
نظرت له بدموع وكأنها شابة بالعشرين تخشي علي اول حبيب دق قلبها له وقد قررت ان تصارحه 
انتي تعرفي عني كدا ياجنات
اؤمات بالنفي ... ولكن سرعان ما قالت بدموع بس علي كمان كنت بفكر انه مستحيل يعمل كدا
اقترب من اذنها وهو يهمس بحبانا بحبك ياجنات عيني ماشافتش الحب غير فيكي انتي اول حب واخر حب بفي معقول اسيب القمر وابص ل النجوم
دغدغ حديثه وغزله بها مشاعرها ف ابتسمت بقوة وقد نست كل شئ بينما اكمل هو بهمس اخروبعدين علي زيي انا وزي ما انا مستحيل اعمل كدا فيكي فاتأكدي انه برضوا مستحيل يعمل فيها كدا
ابتعدت عنه و طالعته بعدم فهم ولكنه قطع نظرات عيونها وهو يقترب منها قاصدا ا...
طرقت باب غرفته ودخلت بخطوات متلهفة وهي تصرخ بقوة عموووو
نهض بفزع ونظر حوله ل لحظات يستوعب ما الامر ليجد ان نور الصباح قد غمر غرفته كما ان منة تقف امامه متحمسة ويبدو انه يوجد امر ما
قال وهو يطالعها بأهتمام في اية يااخرة صبري
اندفعت نحوه حتي اقتربت من ال وصعدت فوقه وهي تقول في واحدة عايزة تقابلك برة
ثم اقتربت من اذنه وهمست بجوارها بهمس حلوووة اووي ياعموو
بتلك اللحظة دخل كريم ايضا ل الغرفة وغمز له بعبث ومرح مثله وهو يقول في واحدة برة عايزة تقابلك ياحسن وبتقول ان اسمها نوران
نهض بفزع من ه وكأنه لم يكن سيموت بالامس وسط حرب شبابية وتوجه ل الخارج وهو يقول
بنبرة صاړخة بتقول مين .. نور ااااان
الفصل 9
اسرع حسن بخطواته لحيث غرفة الصالون لحيث توجد نوران كما اخبره كريم ليجدها تكاد تجلس علي المقعد وما ان رأته حتي اعتدلت وسارت بأتجاهه بخطوات متوترة
وهي تنظر للاسفل حتي توقفت امامه لترفع عيونها وتنظر له وببسمة خفيفة هتف تحمدلله علي سلامتك
توتر ل لحظة وهو الذي لم يتوتر من قبل لاجل فتاة !
وثم رد بنبرة حاول ان لا يظهر فيها توترهالله يسلمك
رفعت يدها قليلا امامه ليجد بوكية من الورد اخذه منها وهو يبتسم ويغمغم بمرح الاول ملحقتش اتهني بيه والمطعم اتكسر
ضحكت بخجل وهي ترددا بدال اللي ضاع
وثم تابعت وهي تنظر ل الموجودين بخجل انا اسفة اني جيت من غير ميعاد وفي الوقت دا
كانت توجه حديثها لفوز وابنتها وجنات ...
فقالت فوز بنبرة سريعة مرحبةاية اللي بتقول يه دا يابنتي دا انتي نور تينا
نظرت للاسفل وهي تهتف انا بس عرفت من سمر امبارح وقولت اجي اطمن عليك
وبهمس خاڤت اكملت جملتهاقبل ما اروح الكلية
كان مازال لم يستوعب الامر ولكن رغم كل هذا هو سعيد بتلك الزيارة
نظرت ل السيدة فوزية وهي تتابع انا لازم امشي دلوقتي
تقدمت فوزية منها حتي وقفت امامها وبنبرة جادة اردفت والله ما هيحصل انتي لازم تفطري معانا
جائت لتعترض فقاطعتها رضوي تلك المرةمش هتقدري علي ماما والله واهو يبقي بينا عيش وملح
توردت وجنتيها بخجل وهي تؤمي بحسنا
فخطڤتها رضوي من يدها واسرعت بها للخارج وهي تقول تعالي بقي نروح اوضتي نتكلم فيها شوية لحد ما الفطار يجهز
واختفوا من امامه متجاهلين حسن الذي وقف يراقب رضوي بغيظ
هتف ت جنات بهمس بجوار اذنه بس مين القمر دي
ببساطة اجاب وهو مازال ينظر لحيث الباب الذي اختفت خلفه صاحبة سمر
غمزت له ب
مرح بس
_اها بس
لكن بداخله يوجد الكثير يجمعه بها .. يوجد اكثر مما يتصور او حتي تتصور جنات
خرج من غرفة النوم بالوقت نفسه الذي فتحت فيه صباح غرفة ابنها كريم وخرجت منها حيث قضت ليلتها فيها باكية لتتقابل عيونهم بنظرة طويلة صامتة ابلغ من اي حديث
كانت صامتة وهذا ليس من عادتها ولهذا هو ل حتي الان لا يفهم ما يجول بخاطرها بالضبط..
تقدم منها حتي وقف امامها وهتف بصوت منخفض بعض الشئصباح
لم ترد او تبدي اي رد فعل فتابع ممكن نتكلم بهدوء
نظرت له بتفكير ل لحظات ثم اؤمات بنعم فأشار لها ان تتبعه لحيث غرفتهم فتوجهت خلفه بخطوات تكاد تكون بطيئة حتي وصلوا لها
فجلس علي الاريكة التي توجد بها وهتف بهدوءانا عارف ان قراري دا جه بطريقة مفاجأة وانك مكنتيش متوقعة كدا بس دي الطريقة الوحيدة اللي كانت تنفع اني اقولك بيها علي قراري
هتف ت وقد بدأ الڠضب ياصاعد لها مرة اخريانك تحطني قدام الامر الواقع
تنهد واجابصباح انتي مش جاهلة انتي واحدة متعلمة وفاهمة ان دا حقي
تحولت ملامحها للشراسة وهي تجيب انا متعلمة في كل حاجة الا في الموضوع دا .. لما
اكون مقصرة معاك يبقي تعمل كدا ياعلي .. لكن انا مش مقصرة بتاكل احسن اكل مفيش مرة قولتلك اني مشغولة ابنك رغم انه قاعد في الشارع طول الوقت
الا انه متفوق بيتك ونضيف عايز اية تاني
صړخ پعنفمش مرتاح .. مش مرتاح من تفكيرك وطريقتك .. شوفي البيت اللي بتقول ي عليه نضيف شوفي الوانه وذوقك.. شوفي هدومك وهدوم ابنك .. شوفي الفلوس اللي بسيبها وشوفي اللي بتجيبيه انا مش مرتاح مش عارفه تعيشي صح ولا عارفه تعيشينا .. انت صباح انت واحدة يدوب في التلاتينات انت كأنك عجزتي بشكلك وبطريقتك وحتي بتصرفاتك شغالة تنتقدي اي حاجه وكأنك ست عجوزة بتغيري من جنات رغم انكم زي بعض وبتتعاملوا بنفس المعاملة .. طريقتك غريبة .. احوالك غريبة انا مش مرتاح وانا عايش كدا
صاحت پغضب تروح تتجوز عليا بقي علشان مش عجباك بدل ما تقول ي اغير من نفسي
تقدم منها لخطوات قوية حتي وقف امامها وهتف وهو يهزها بقوة وهو انا منصحتكيش وقولتلك تغيري من نفسك ! دا انا كل يوم بقول صباح تصرفاتك تتغير صباح طريقتك تتغير صباح الفلوس في الزفت الدرج صباح اشتري صباح اعملي وانتي اية تروحي مع جنات تاقفيلها علي الواحده وتبقي مش عيزاها تشتري ولما ترجعي تقول ي كان نفسي كان نفسي .. انا مبقيتش فاهمك بجد بتغيري ..
طيب علي اية وامتي دا حصل ولما بتغيري مش بتصلحي من نفسك ليه
قاطعته بضيق انت لو عايز تتجوز اتجوز مش هقولك لا
نظر لها مذهولا بينما هي اقتربت منه الخطوات التي ابتعدها واكملت حديثهابس يوم ما
اقولك طلقني تطلقني ويوم ما تقصر في حقي مش هيحصل كويس ويوم ما تنسي ابني مش هسكت ويوم
ما مراتك تغلط فيا او فيه هقلب الدنيا دي ياعلي .. عايز تتجوز اتجوز .. يمكن انا اتغيرت ومبقتيش زي الاول زي ما بتقول وزوقي اتغير وتصرفاتي اتغيرت ويمكن اتغير مية مرة كمان وللاسوء كمان بس هفضل ست وهتف ضل كرامتي اهم حاجة في حياتي
وابتعدت عنه وتركته وحيدا ينظر لاثرها بذهول وعدم فهم
كانت تجلس مع رضوي في غرفتها والتوتر يسود علي ملامحها فرضوي عفوية ومرحة تتحدث كثيرا دون فواصل بينما هي ليست متعودة علي ذلك لا تتقابل مع الكثير وكل من تعرفهم حديثهم قصير حاولت ان تنسجم معها ولكن لم تعرف كيف تفعل هذا
تنهدت وهي تستمع لحديث رضوي انتي هادية خاالص كدا دايما ولا علشان دي اول مقابلة ما بينا
نظرت لها وتحدثت بصراحة لا انا دايما كدا مش بعرف اتكلم كتير خاصة لو اول مقابلة
قالتها وهي تنظر للارض في اخر جملة لتقول رضوي غريبة ! اللي اعرفه ان الناس النضيفة دي بتكون اجتماعية اوووي
ضحكت علي لفظ .. نضيفة .. ولم ترد بينما اكملت رضوي متعرفناش ل دلوقتي بطريقة صح
تنهدت ثم تابعت انا رضوي العطار في اولي كلية تجارة
مدت يدها لها وهي تقول انا نوران في تالتة اعلام
سلمت عليها وهي تقول بذهولاعلام .. واووو اهلك وافقوا عادي عليها
حركت كتفيها علامة علي الاعتيادية وهي تجيباها وافقوا عادي .. هو فيها حاجة
هتف ت بأحراجلا بس في ناس مش بترضي
تخلي بناتها تظهر علي التلفزيون وكدا
اؤمات بتفهم وهي تردلااا هما موافقين عادي
ثم تمعنت في حديثها جيدا .. ابويها اكثر البشر خوفا علي اولادهم فكيف وافقوا علي تلك الكلية
هل بالنسبة لهم حلمها اهم من اي مشاعر خوف
ام انهم يفكرون بجعلها الا تعمل ابدا !!!!
طرقت بتلك اللحظة جنات
علي الباب ودخلت وهي تقول يلا الفطار جاهز
وقفت ونظرت لها بتوتر فلا تعرف كيف ستجلس معهم علي طاولة واحدة وماذا اذا كان هناك رجالا !
دخل بتلك اللحظة حسن وهتف بصوت جادرضوي هتاكلي انتي وجنات ونوران في اوضة الصالون علشان نوران مينفعش تقعد مع اخواتك
وثم تركهم وغادر بعد ان رمقها بنظرة اخيرة
لتتوتر هي بينما هتف ت رضوي بحرج حاولت ان تخفيه حسن مش عايزك تقابلي اخواتي الرجالة شكله بيغير
هتف ت بها بضحك لتبتسم الاخري بوجنتين متوردتين .. حمدا لله انها ستأكل مع فتيات فقط وحمدا لله انه قرر ذلك فكانت لن تستطيع ابدا ان تجلس علي طاولة واحدة يجمعها فيها برجال لا تعرفهم
كان غاضب .. لا يستطيع ان ېكذب ومازال ايضا
فملابسها تغيظه وتجعله يغضب .. كل ملابسها قصيرة ضيقة ترتدي اشياء لا يستطيع اي رجل ان يتحملها علي محبوبته .. لحظة محبوبته ! اي محبوبة تلك
بالطبع هو جن .. فلتذهب ل الجهنم السابعة وترتدي ما تريد
هي لا تخصه اصلا .. من يراها هكذا يراها
حسنا يراها ولكن بعد ان ېعنفها اولا علي ذلك الفستان القصير الذي ترتديه .. اي فستان بحق الله
هي فقط ترتدي قطعة من القماش لا تستر ولا تخفي
لعڼ الله من صنع ذلك الزي
راقبت والدته ملامحه الواجمة التي تتغير بين كل ثانية والاخري وهتف تحسن .. مالك ياحبيبي
نظر لها وردمفيش ياماما
ربتت علي كتفه حيث كانت تجلس بجواره وهتف ت بحنان طيب كل كويس .. انت تعبان
اؤمئ بحسنا وهو يحاول ان يبتسم .. بينما
قال كريم بمرح بس المزة اللي جوة دي ياحسن عرفتها منين
نظر له بغل من نعته اياها بذلك اللفظ وثم نظر لاخويه وابيه الذين يملكهم الفضول ويريدون ان يعرفوا من تلك .. فضول ممزوج بتوجس يغلق علي قلب شوقي وهمام
تنهد وهو يرددي صاحبه سمر اللي جت قبل كدا .. الاجنبية علي رأي صباح
قالها ونظر ل علي وثم تابع حديثه وراح يقص عليهم موقفه معها السابق وحينما انقذها من ذلك العاصم
وثم زيارة المطعم وتفاجئه بزيارتها له والتي اسعدته بشدة الحقيقة
كانت تنظر لمنزل حسن بتوتر ف نوران من وقت ان دخلت لم
تخرج ل الان
بالحقيقة هي تفاجأت من قراراها بزيارته تلك .. هي فقط كانت تقص عليها احداث اليوم وما حدث بعد مغادرتها لتجدها فجأة تقرر ان تزوره وهذا غريب علي طباع نوران
لم تنتبه لاخيها وسط هذا الشرود الي صړخ فجأة بأذنهاسمر
انتفضت مرة واحدة ونظرت له بغيظ ليضحك هو عليها وثم نظر لحيثما تنظر وهتف بتبصي علي اية
سمر مفيش .. مش هتروح كليتك
بقي
تنهد وهو يقول لا مش هروح انهاردة .. بس هروح اذاكر شوية مع صاحبي
بسخرية هتف ت تذاكر ولا تراقب
نظر لها بعدم
تم نسخ الرابط