رواية ست البنات بقلم زينب سمير من 1-5

لمحة نيوز

ما تغير الحوار حيث قال همام مش شايف ان دا الوقت المناسب ل حسن علشان يتلم
ضحك شوقي بقوة وهو يرداخوك مينفعش نجوزه اي واحدة وخلاص علشان منظلمهاش هو لازم يختارها بنفسه علشان يعرف يسعدها حسن غيركم كلكم ياهمام مبيعملش غير اللي عايزه حتي لو كان هيكلفه اية فتخيل لو جوزناه واحدة وهو بعدين حب واحدة تاني المشاكل اللي هتحصل علشان يعرف يعيش مرتاح
تنهد وهو يرد طيب وصباح
شوقيدا كلام حريم احنا ملناش دعوة بيه بس يوم ما ټأذي قوي هندخل ونوقفها عند حدها يابني
_
الفصل 4
وصلت سيارة نوران ل الجامعة اخيرا فصفتها وهبطت منها وقبل ان تغادرها وجدت من يقف امامها
رفعت عيونها لتجد انه ذلك الشاب الوقح المدعي ب عاصم
هتف ببسمة سمجةاخبارك يانوران
قالت بضيق كويسة ياعاصم .. ممكن تبعد شوية علشان امشي
قالتها وهي تحاول ان تبعد عنه ليقف هو امامها بالمرصاد وهو يقول بخبث طيب وتمشي لية بس ياقلبي ما الوقفة جميلة اهي
نظرت له بضيق
وعصبية ولم ترد بينما تابع هواحنا بس بنحاول ننول الرضي
ومد يده ناحيتها في محاولة منه ب لمسها
ابعدت يده بقوة وهي تقول پغضب اياك تفكر تلمسني تاني ياحيوان
بدا الڠضب يتصاعد بداخله وهو يقترب اكثر منها جاعلا ايها تعود ل الخلف فقطعت الخطوات الصغيرة التي تفصلها عن السيارة و اصطدمت بها وضعت يدها علي السيارة خلفها ثم نظرت له پخوف ممزوج بضيق
بينما لاحت علي وجهه بسمة خبث وهو يقول كنا بنقول اية بقي
لم تكاد تستمع لحديثه حتي وجدت من يسحبه بعيدا عنها لاكما اياه پعنف وهو ېصرخ بعصبية كنا بنقول ان روحك انهاردة هتطلع في ايدي ياروح امك
ما كاد عاصم يستوعب اللكمة الاولي حتي فاجأه ذلك الشاب بلكمة اخري اكثر قوة وعڼف وثم سقط فوقه وراح يضربه پعنف مانعا عنه حتي ان يتنفس حتي شعر بان انفاس ذلك الجاثي اسفله كادت تتوقف فنهض عنه ونظف ملابسه بملامح باردة
نظرت نوران لذلك الشاب لتجد انه ذلك الشاب الذي رأته بالامس في منزل سمر
اي انه لم يكن سوي ... حسن العطار
تقدم نحوها وقال بنبرة هادئة وكأنه لم يكاد ان ېقتل احدهم منذ قليل انتي كويسة
اجابت بنبرة متوترةايوة كويسة
نظر لعاصم وهو يهتف بيضايقك دايما
نظرت لعاصم الجاثي علي الارض ك چثة ثم له وقالت بتوتر لاا
عرف علي الفور بانها كاذبة من رموشها التي راحت ترفرفها بسرعة كبيرة ولكنه لم يعلق
لتقول هيشكرا ليك جدا ياحسن
قال بهمس لم تسمعه احسن حسن سمعتها في حياتي كلها ياجمر انتي
قالت بتعجب بتقول حاجة
ابتسم وردلا مفيش بقول احنا دايما في الخدمة
ابتسمت وتركته وغادرت ليظل ينظر لها حتي اختفت خلف ابواب الجامعة
هتف خالد وهو يغمز لباقي اصدقائوا الذين اجتمعوا حول حسن قصة حب جديدة مع مزة جديدة والان ننتظر حتي يقص علينا الاخ حسن احاسيسه الحارة باتجاة تلك المزة
تابع عبده يبدو انه ينهار ياسادة في بحور الحب
نظر لهم بضيق ثم ل امجد وهو يقول بسخرية مش عايز تضيف حاجة انت كمان
قال امجد وهو يرفع يده باستسلام مصطنع لا ياعم براحتك خالص المهم انك بعدت الست توحة من دماغك
قال بهيام
لا طبعا مطلعتش من دماغي توحة دي موشومة في القلب
ضحك اصدقائه عليه بينما هتف خالد بخبث ماكرخلاص خليك في توحة وانا اشوف سكتي مع المزة دي
نظر له بضيق لا يعلم مصدره ولكن حاول ان يخفيه وهو ينظر بسخرية ل حيث خلف خالد حيث ذلك الشاب المدعي بعاصم وهو يقف بمساعده اصدقائه وينظر له بغل وكأنه يتوعد له ..
نظر اصدقائه لحيث ينظر ثم نظروا له وهتف امجد بضيق شكله مش هيسكت
قال حسن بسخرية خليه يجيب اخره ننوس عين ماما دا
بينما بالداخل ...
في كلية اعلام ...
كانت نور
ان تسير في طرقات المبني
والتوتر يكسوها وهي تري نظرات بعض الفتيات تتجه نحوها فهي جعلت اوسم شباب الجامعة يدافع عنها ومقابل من ... مقابل دنجوان كلية اعلام
حقا هي فتاة قادرة
حاولت ان تتجاهل تلك النظرات وهي تدخل ل المدرج الخاص بها ولكن ما ان دخلت حتي اصطدمت بنظرات عاصم لها نظراته التي تتطاير منها الشرر
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تتجه لاحد المدرجات البعيدة عنه لتجلس عليها وهي تهمس بداخلهايارب سلم
___
كانت تقف في شرفة منزلهم الخلفية بمنامتها البيتية القصيرة وهي تنشر الملابس وهي تظن انه لا يوجد من يمر بذلك الشارع وهي منسجمة مع تلك الاغاني التي تسمعها بواسطة هاتفها غير منتبهه لذلك الذي يراقب من الشرفة المقابلة بعيون لامعه بوميض غريب
احب هو ! ام كره ! او حتي شهوة
حقا لا تعلم ..
كادت ان تنشر احدي القطع ولكن قبل ان تنشرها نظرت لها لتعلم انها خاصة بصباح
لتتسع بسمتها بخث وهي تنظر لها
ثم للارض بالاسفل وتلك المياة التي توجد عليها وبدون سابق انظار كانت توقعها عمدا علي تلك المياة ثم راحت تصرخ بافتعال الحقي ياصباح عبايتك وقعت في المية الموسخة في الشارع
جاءت صباح مسرعة وشبت علي الشرفة لتنظر ل الاسفل حيث كانت قصيرة للغاية وراحت تنظر ل العباية بحسرة وهي تقول حرام عليكي يارضوي كدا توقعيها في مية المجاري دي كانت غالية قووي دا انا جيباها بخمسة وتمانين جنية بحالها من السوق
قالت رضوي معلش بقي وقعت ڠصب عني
وثم وجهت نظرها بعيدا عنها وهي تلعب في خصلاتها كي لا تكتشف صباح
كذبها عندما تري تلك البسمة التي تجاهد لتخفيها
ضړبت صباح يد علي الاخري وهي تقول هخلي حد يجبهالي وهغسلها وهخليها في البيت واستعملها حتي لو
هستعملها فوط للمطبخ
وتركتها ودخلت لتقول رضوي بهمس يخربيت بخلك ياصباح وبعدين دا انا رميتها مخصوص علشان نخلص من عمي الالوان اللي بيجلنا بسببها
حيث كانت تتمتع العباءة باللون الاحمر والاصفر وتلك الالوان التي تكاد تصيبك بعمي الالوان
نظر لهذا الحوار كله بضحك حاول ان يخفص فيه نبرته حتي لا تسمعه
وثم دخل بعد ان دخلت هي ل الداخل وهو يهمس مچنونة والله
___
طرقت جنات علي باب غرفة ولدها ودخلت لتجده جالسا علي مكتبه في الغرفة يستذكر دروسه بهدوء فراحت تراقبه بحب وحنان وهي تتقدم منه وتقول بحنو بالغ كفاية مذاكرة عليك كدا يامهند
نظر لها وهتف بهدوء يتجاوز سنواته العشرعندي امتحان بكرة وعايز اقفله ياماما
قبلت جبينه وهي تهتف ببسمة ياحبيبي انت شاطر
ومن غير مذاكرة هتقفله بأذن الله
ابتسم وهو يتساءل اومال فين منة
_في الحضانة لسة مجتش
اؤما بحسنا لتكمل هيبعد ما تخلص انزل العب شوية تحت مع كريم ابن عمك واصحابكم
مهندبس انا مش عايز العب
قالت بنبرة حاسمة يبقي تيجي تقعد معانا تحت .. المهم متقعدش لوحدك
قال بغلب حاضر
لتنهض هي من جواره حيث كانت تجلس وثم تغادره والحزن يغلف قلبها عليه
لا تعرف هو لما لا يشبه بقية الاطفال الذين في سنه
هو لا يتمتع بطفولته قط يحب الهدوء والسکينة والوحدة
عكس شقيقته وابن عمه الاخر
لا تجد تفسيرا لذلك ابدا والغريب في ذلك انها ربما الام الوحيدة التي تطلب من ابنها ان يلعب وان يترك دروسه قليلا
بالاسفل....
راحت صباح تصرخ وهي تقف امام المنزل ل كريم الذي كان يلهو في الشارعيابني اطلع ذاكر كلمتين ينفعوك في ايامك السودة دي ولا حتي اغسل وشك
حرك يده بمعني في وقت اخر بعدين
وراح يكمل لهوه مع اصدقائه لتقول بغيظ ياميله بختك ياصباح شوفي حظك في جوزك وولدك وشوفي حظ جنات في ولدها وجوزها ولدها اللي لو اتحط علي الچرح يطيب من هدوئه
ثم نظرت لولدها الذي يتحرك وسط زملائه بحركات سريعة وهو يلعب معهم وهتف تمش عزرائيل اللي انا جيباه دا اللي مبيترزعش في مكان
حقا غرباء هم .. جنات تريد ان يلعب ابنها كالبقية ويعيش طفولته
وهي تريد ان يصبح ابنها مثل ابن جنات !!
في منتصف النهار عاد حسن لحارته اخيرا بعد ان اطمئن في الضراء ان نوران استقلت سيارتها بخير وانها الان علي وشك الوصول لمنزلها
وقف امام ورشة ابيه بدراجته وهبط منها وثم اتجه ل الداخل
ليقول بصوته المرح ل العمال الذين يعملون فيها مساااالخير يارجاله
حياه الجميع بايديهم وكلماتهم المسرورة بزيارته لهم وثم اتجه هو لمكتب ابيه الموجود في الورشة
طرق عليه عدة طرقات عالية بمرح وهو يتغني يابا يابا يابا
جاء صوت شوقي العصبي ادخل يازفت
نظر ل العمال الذين سمعوا صوت ابيه وقال بحرج مصطنع ابويا بيحبني قوووي
وتركهم ودخل لتتعالي ضحكاتهم عليه
قال شوقي بعصبية خفيفة وهو يري حسن امامه مش هتبطل حركات العيال دي
اتجه له وقبل يده ورأسه بحنان وثم التف وجلس علي المقعد المواجه له وهو يقول بتأكيد مستحيل انا دمي عبارة عن مية بسكر يابا يعني التفاهة دي طبع عندي
غمغم شوق يربنا يكملك بعقلك واشوفك مرة عاقل ياحسن قبل ما اموت يارب
حسن بعيدا عن سيرة المۏت .. انا مستحيل ابطل تفاهة
ثم قال بصوت منخفض اقولك علي سر
قال والده بانتباه اية هو
قال بنفس الهمس الخطېرانا اللي قټلت موفاسا
قال والده بزهول وصدمةقټلت .. قټلت مين ياابن الكلب
تعالت ضحكات حسن في المكان ولم يستطيع ان يكبتها ووالده تتطاير من عينيه نظرات الخۏف ظنا منه ان ابنه بالفعل ارتكب چريمة كتلك
اخيرا هدأت ضحكاته فنظر له واجاب ببسمة واسعة بريئةيابابا دي حتة من كرتون كنت بطبقه علي الواقع
مرر شوقي يده علي وجهه بعصبية وثم نظر له وتشدق پغضب اقسم بالله ان ما مشيت من قدامي دلوقتي يازفت لاكون انا اللي قاتلك
وقف وبمرح هتف وعلي اية الطيب احسن
وتركه
وخرج تاركا الاخر ينظر ل مكانه الفارغ بحسرة
متي انجب هو هذا الشاب .. من اين يملك كل تلك التفاهة
متي سيصاب بجلطة بسببه !!
خرج حسن من مكتب والده واتجه لمكتب همام المجاور له لم يطرق الباب ودخل علي الفور ومن المفاجأة انتفض همام مكانه
قال بسخرية وهو يتجه ل المقعد المقابل له
ويجلس اية ياهمام ما تنشف كدا ياعم
نظر له بغيظ وهتف دا مهند يابني مش بيتعامل بالطريقة دي
هتف حسن بجدية تامة فكرتني صح انا مش عاجبني هدوء ولدك الغريب دا انا هتكفل بيه شهر ابوظه وارجعهولك تاني
همام بغيظ هو تلاجة ياحسن .. وبعدين بص ابعد عنه احنا راضيين بالواد عاقل كدا وراسي
قال بسخرسةعاقل وراسي ! لا يااخويا وانا عمو وميعجبنيش الحال المايل دا
قال بزهول يابني هو بيشرب سجاير وانا بداري عليه .. دا محترم واحنا بنحافظ علي احترامه
قال بزهو وهو يعدل ياقة قميصه مينفعش عمه يبقي عايش ويبقي محترم .. لازم يطلع شمام قد الدنيا
امسك همام مفاتيحه التي توجد علي المكتب والقاها عليه بقوة وهي يهتف بغيظ غور من وشي ياحسن .. غور بدل ما اتعصب علي خلقتك دي
وقف واتجه ل الخارج وقبل ان يخرج نظر له وهتف بصوت انثوي مائع والله انتي الغلطان بقي حد يبقي معاه القمر دا ويطرده
نظر له بنظرات يخرج منه الشرر فخرج حسن من المكتب وهو يتمتم بهمس بكلمات غير مفهومة ابدا
ك طفل صغير هو .. وك شاب اهوج .. وك رجل عاقل
رن حسن جرس باب المنزل لكي يعطي انزار ل زوجات اخيه انه موجود ثم فتحه بالمفتاح الخاص به ودخل ليجد والدته تجلس في الصالة تقوم ب تقليم البامية وبجوارها تجلس منة تكتب الواجب الخاص بها
هتف بحنان وهو يقترب منها ويقبل جبينها بحب مش قولنا متتعبيش نفسك يافوز بشغل البيت
قالت ببسمة هادئةانت عارف اني بحب اعمل الاكل بنفسي ياحبيبي
تركت منة ما تفعله وتقدمت منه وهي تسأل فين الحلاوة بتاعتي ياعموو
اخرج بعض الحلوي من جيبه وقدمها لها وهو يقول خودي يااللي مفلساني دايما انتي
قالت والدته بخبث علشان تعرف تتعود علي الصرف ياحسن وتجيب لعيالك بعدين
قال بنفس الخبث امهم تيجي بس الاول وانا هتعود علي كل حاجة .. هصرف واوكل واشرب ولو عايزين ارضع معنديش اعتراض
قالت بضيق قليل الادب يازفت
تذكر نوران فهتف مكملا علي سبها له ومش محترم كمان
وظهرت علي وجهه بسمة جميلة
قالت فوز بجدية انا بتكلم جد مش دا الوقت المناسب انك تخطب
رد بهدوءانا مش مستعد دلوقتي
قالت بتساءل لية يابني .. شقتك وجاهزه يعتبر دراسة وقربت تخلص وشغل وبتشتعل وعندك المطعم بتاعك انت وصحابك وتعرف بډخله تفتح بيت واتنين يبقي لية التأجيل
قال ببسمة علشان لسة ملقيتش لللي ټخطف دا
واشار لقلبه وثم اكمل واللي في بعدها يتوجع
وثم اشار لعقله واكم لواللي في بعدها دا ميبطلش يفكر فيها
وعندما انهي حديثه جاءت علي باله نوران وكم تمني ان يراها الان ..
نهض ولم يترك لوالدته فرصة ل الحديث وهتف انا هدخل اريح شوية ابقي صحوني علي الغداء
وتركها وتوجه لغرفته لينال قسطا من الراحة
__
كيف يمكن ل طرقنا ان تتقابل ونحن
لا يجمع بيننا سوي الصدف !!
وصلت نور ات لمنزلها اخيرا في منتصف النهار ودخلت وهي تقدم قدم وتأخر الاخري فهي تعلم ما سيحدث جيدا
ستدخل وتجد المنزل فارغا
تم نسخ الرابط