احببته هو من 1-6

لمحة نيوز

عقبالك هو انت مش معزوم و الا ايه
ادهم بهدوء لأ
حازم باستغراب ازاى ده كله معزوم
نظر له ادهم بضيق و قال بعد اذنكم و تركهم و انصرف
استدار هشام لحازم بغضب قائلا انت ايه يا بنى ادم ما بتفهمش
حازة ببلاهة ليه عملت ايه
هشام بغيظ يعنى مش عارف متزفت ان هى و ادهم كانوا بيحبوا بعض
حك حازم رأسه قائلا اها يعنى هى فلسعته و اختارت الغنى
هشام بغضب انا ماشى احسن ما اضربك
تركه هشام منصرفا فى غضب تاركا حازم نادم على ما فعل
بعد مرور اسبوع
جلست سميرة تشاهد التلفاز فجلس ادهم الى جوارها قائلا ماما عايز اكلمك فى موضوع
اغلقت سميرة التلفاز و قالت باهتمام خير يا ادهم
ادهم بتردد انا قررت اخطب
سميرة بهدوء زميلتك صح
ادهم لأ مش هى
تفاجأت سميرة من رده قائلة ليه انتم اختلفتوا مع بعض
أدهم بضيق لو سمحتى يا ماما مش عايز اتكلم فى الموضوع ده محصلش نصيب و خلاص
سميرة بتفكير اممممم انا كنت حاسة لانك متغير من مدة طيب و نويت تخطب مين 
أدهم بقرار نهائى حياة
فى هذه الاثناء كانت حياة تجلس على سريرها و هى تتصفح بعض المواقع من خلال اللاب توب الخاص بها و بينما هى منهمكة سمعت صوت زغاريد يدوى ببيتهم
نهضت من مكانها لتستطلع الامر فدخلت والدتها عليها و الفرحة تشع من وجهها
حياة بحيرة ماما فى ايه انا سمعت صوت زغاريط و الا ده التليفزيون
والدتها بفرح لا يا حبيبتى الصوت عندنا
حياة بحيرة اكبر طيب فى ايه 
والدتها بفرحة احمد ابن عمك خطبك و باباكى وافق
نظرت لها حاية بصدمة و لم تجيب
الفصل الخامس
جلست حياة على الاريكة فى احد غرف منزلهم و هى تبكى بشدة و بصوت مسموع
وقف امامها والدها و الدتها و هم ينظرون لها باستغراب من ردة فعلها
جلست والدتها بجانبها و هى حزينة و ربتت على كتفها قائلة بحنان مالك بس يا حبيبتى فى عروسة تعيط بالطريقة دى
نهضت حياة من مكانها و هى تبكى صارخة عروسة عروسة انا مش عايزة اسمع الكلمة دى انتم ازاى توافقوا على حاجة زى دى من غير ما تسألونى
والدها بصوت عالى و صرامة حياة اتكلمى بادب مش معنى انك بنتى الوحيدة و مدلعك يبقى تتعدى حدودك معانا
امسكت حياة بيده و هى تقول برجاء باكية انا اسفة يا بس يا بابا مش انا بنتك الوحيدة ازاى تجوزنى بالطريقة دى من غير ما تاخد رأيي
والدتها بلطف لتهدئة الموقف ما انتى كل ما عريس يجيلك ترفضى فباباكى خاف ترفضى احمد هو كمان فوافق عشان مصلحتك
حياة ببكاء مصلحتى لا انا عارفة مصلحتى كويس و بعد ين انتم بتحطونى قدام الامر الواقع
جلس والدها على كرسى و قال بصرامة حياة الموضوع انتهى انا اديت كلمة لعمك و خلاص جايين يخطبوكى رسمى بكرة
وقفت حياة اما والدها و قالت من وسط بكائها و انا مش هاتجوزه و مش هاقابل حد و ابقوا ورنى هتجيبوا لهم عروسة منين تدخل
و همت بالانصراف من امامه فامسكها من يدها بعنف و وقف غاضبا و قال انتى بتكسرى كلامى يا حياة اتعدلى احسن لك
و هم بصفعها على وجهها فدخلت والدتها فى منتصفهم و امسكت ذراعه قائلة بذعر لااا يا عبد المجيد
ازداد بكاء حياة و تأوهت من الالم من قبضة ابيها على ذراعها
والدتها برجاء سيب ايدها يا عبد المجيد البنت لسه فاكة الجبس هتكسر لها دراعها تانى
افلتها والدها بغضب و نظرت لها حياة بعيونها الحمراوتين فوجدته ينظر لها بغضب و صرامة لم تراهما فى عيونه من قبل
فركضت من امامهم الى غرفتها و قد ازداد بكائها عن قبل
نظرت والدتها لعبد المجيد قائلة بعتاب ليه كده انا عمرى ما شوفتك قاسى عليها زى النهاردة
انهار عبد المجيد على الكرسى و قد لانت ملامحه و قال بحزن انا خايف عليها يا خيرية خايف اموت قبل ما اجوزها و خايف حد يضحك عليها عشان فلوسها
ربتت خيرية على ظهره بحنان و قالت ما تخافش احنا مربيين بنتنا كويس اوى و هى واعية و محدش يقدر يضحك عليها
وضع عبد المجيد يده على جبينه قائلا بالم اصلك مش عارفة ايه الكلام اللى وصلنى عنها
خيرية بحيرة كلام ايه
عبد المجيد كلام يخلينى اخاف عليها
ثم قال بتردد واحد من العمال اللى شغالين فى معرض وسط البلد قالى انه شافها واقفة مع واحد على الكورنيش و ماسكين فى ايد بعض و نازلين ضحك و قالى
ان الواد شكله صايع و ضاحك على عقلها و انه لو مكنش بيحبنى و خايف على بنتى مكنش هيجى يقولنى
نهضت خيرية من مكانها قائلة بغضب و انت صدقته قطع لسان اللى يقول على بنت نص كلمة بقه انت تصدق عامل عندك و تشك فى بنتك من غير ما تسألها حتى
عبد المجيد بانفعال افهمينى يا خيرية انا ما شكتش فى بنتى لانى عارفها كويس بس هى لسه صغيرة و وراد انه حد ياكل عقلها بالكلام و بعدين انا فكرت و قلت يمكن ده السبب الى عشانه بترفض كل اللى بيتقدموا لها
خيرية بترفضهم عشان عايزة تحب الانسان اللى هترتبط بيه مش عشان السبب اللى انت بتقول عليه ده و عشان كده وافقت على احمد من غير ما تاخد رأيها
عبد المجيد بتنهيدة بالظبط كده
خيرية باعتراض لا ملكش حق يا عبده طيب افرض ما حبيتهوش
عبد المجيد ده ابن عمها و مستحيل يكون طمعان فيها و بعدين عنده هو واخواته فلوس زينا و يمكن اكتر كمان
خيرية الفلوس مش كل حاجة
نظر لها عبد المجيد بغضب فهى تحاوره باراء مقنعة و انصرف من امامها قائلا بكره تحبه احمد شخصية كويسة و متعلم
اسرع عبد المجيد الى غرفتهم حتى يهرب من مواجهة زوجته بينما لحقته هى قائلة استنى انا لسه ما خلصتش كلامى
فى هذه الاثناء جلست حياة على سريرها و قد ساقيها الى صدرها و احاطتهم بذراعيها و دفنت وجهها بينهم و هى تبكى بشدة و تنتحب على ما حدث
رن هاتفها فرفعت وجهها الذى اغرقته الدموع و احمرت عيونها بشدة
التقطت هاتفها من على الكمدينو و رات اسم فرحة على الشاشة فردت بسرعة و هى تقول باستغاثة و بكاء الحقينى يا فرحة
اعتدلت فرحة فى مكانها و قالت بفزع مالك يا بنتى بتعيطى ليه
حياة ببكاء بابا هيجوزنى احمد ابن عمى غصب عنى
فرحة بصدمة ازاى يعنى طيب ما رفضتيش زى العرسان اللى قبله ليه
حياة بابا مخدش رأيي المرة دى بيقول خاف لارفض زى كل مرة و وافق من غير ما يقولى انا هاموت يا فرحة لو اتجوزته ده واحد رخم و دمهه تقيل على قلبى اوى
فرحة طيب ما يمكن يكون خير ليكى و يبقى كويس و تحبيه حاولى المرة دى تتخطبى و اهو فيه فترة خطوبة و هتعرفوا بعض فيها لو معجبكيش سيبه يا بنتى الدنيا مش هتتهد
حياة ببكاء لأ انا مش عايزاه انا بصراحة بحب ادهم ابن عمك من الاخر كده
ظهرت الدموع فى عيون فرحة هى الاخرى و قالت بصوت متحشرج مش جايز يكون وهم فى دماغك بس عشان ادهم انقذك من الحادثة دى
حياة بعناد لأا مش وهم انا متأكدة من مشاعرى كويس اوى صدقينى يا فرحة انا بحبه
نزلت دموع فرحة على وجهها و قالت بحزن طيب هتعملى ايه مع باباكى
حياة مش عارفة بس انا بكرة لو خرجت لابن عمى ده هاقوله فى وشه اانا مش عايزاك
مسحت فرحة دموعها و قالت انتى مجنونة كده هتكسرى كلمة باباكى قدامهم
حياة و قد تعبت من البكاء فهدأ بكاءها قليلا و قالت انا عارفة و الله بس ما قداميش حل غير ده ربنا ييسر الامور سيبك منى دلوقتى انا هاحل مشكلتى ان شاء الله المهم الشركة اتصلت بيكى عشان الوظيفة و الا لأ
فرحة ايوه انا كنت باتصل بيكى عشان اقولك انهم اتصلوا و قبلونى
حياة بابتسامة بسيطة ظهرت بالكاد من وجهها الحزين مبروك هتستلمى امته
فرحة هاروح بكرة اودى اصل الورق بتاعى عشان يتعملى ملف زو هاستلم من اول الشهر ان شاء الله
حياة كويس يعنى بعد اسبوعين تكونى جهزتى نفسك نفسيا للشغل
فرحة ان شاء الله
حياة معلش يا فرحة هاقفل دلوقتى محتاجة اقعد مع نفسى شوية
فرحة اوك هابقى اكلمك بكرة اطمن عليكى و بليز خلى بالك من نفسك و ما تعصبيش باباكى عشان انا عارفاكى مجنونة
حياة ربنا يسهل سلام يا حبيبتى
فرحة سلام
جلس شابان فى احد الكافتريات المطلة على النيل يشربان الشيشة
اخرج احدهم الدخان من انفه و فمه فى مشهد كريه و قال باستمتاع انا مش مصدق ان عمك وافق بالسرعة دى عليك ده انت طلعت داهية
ضحك الاخر و قال عيب يا حودة ده انا احمد اخوك الصغير يعنى مش اى دماغ هو انت لسه ما عرفتنيش
ضحك محمود قائلا لا عارفك كويس قولى بقه عملت ايه عشان يوافق ده كان واخدها على رأيها و كل ما يجى عريس يطفشه عشان هى رفضته
احمد اه مش بنته الوحيدة و اللى هتورث كل العز ده
محمود يعنى احنا اللى عندنا شوية
احمد
بجشع البحر يحب الزيادة
محمود طول عمرك طماع
احمد بسخرية و انت ايه ملاك نازل من السما
محمود ملهوش لزمة الكلام ده قولى عملت ايه عشان يوافق
احمد بلا مبالاة لعبة بسيطة اوى دفعت فلوس لعامل من العمال القدام عند عمى و اللى هو بيثق فيهم و اتفقت معاه انه يقول لعمى انه شافها واقفة مع واحد عشان يخاف عليها و يجوزها
محمود باعجاب دماغك حلوة يا ابو حميد
عدل احمد من ملابسه و قال بزهو طبعا يا ابنى هو انا اى حد
فى هذه الاثناء جلست فرحة مع منى تحكى لها عما قالته حياة
منى بتأثر يا حرام صعبانة عليا اوى
فرحة و انا كمان و للاسف مش قادرة اعمل لها جاحة
دخلت سميرة مع ادهم من الخارج فسمعت سمميرة اخر حديثهم فقالت مساء الخير يا بنات
البنات فى صوت مساء النور
جلست سميرة من التعب و دخل ادهم ورائها و لم يجلس معهم و ذهب باتجاه غرفته
سميرة هى مين اللى كنتوا بتتكلموا عليها
منى دى حياة يا ماما
استوقفت الكلمة ادهم فوقف فى مكانه يستمع لهم
سميرة بحيرة مالها حياة
فرحة اصل باباها عايز يجوزها لابن عمها و هى مش موافقة
سميرة بخضة ايه مين اللى قالكم
فرحة هى اللى حكتلى فى الفون النهاردة
سمع ادهم حديثهم فتغير وجهه و شعر بغصة فى حلقه و فتح باب غرفته و دخل و اغلقها خلفه بعنف
سمع الجميع صوت الباب و هو يغلق بعنف فنظروا له بدهشة
منى بتساؤل هو ادهم ماله يا ماما
سميرة و هى حزينة من اجله مفيش انا داخلة اغير هدومى
ابدلت سميرة ملابسها و احست بالقلق على ادهم فذهبت تتفقده دقت سميرة اكثر من مرة على باب غرفته فلم يجيب فشعرت بالقلق ففتحت باب الغرفة لتجده ساجا على مصلاه يصلى
تنهدت سميرة بارتياح و خرجت و اغلقت الباب و عندما رفع ادهم وجهه عن الارض كان وجهه غارقا فى دموعه التى يخجل ان يراها احد
رواية 

الفصل السادس
وصلت فرحة الى مبنى الشركة و انهت اوراقها لكى تلتحق بالعمل و عندما انتهت و همت بالرحيل
نادتها السكرتيرة قائلة انسة فرحة استنى
رجعت فرحة قائلة نعم هو انا مش كده خلصت
السكرتيرة ايوه تمام بس ما خدتيش عنوان الشركة
فرحة باستغراب ليه مش هى دى الشركة
هزت السكرتيرة رأسها نفيا و اخرجت كارت من مكتبها مددته لها قائلة هى دى الشركة
تناولت فرحة الكارت من يدها و نظرت به قائلة بس دى شركة ادوية ايه علاقتها بيكم
السكرتيرة شركة الادوية دى تبع المجموعة بتاعتنا و احنا نزلنا الاعلان على اسم المجموعة بس التعينات فيها هى
فرحة طيب ليه ما قولتوش من الاول
السكرتيرة بلا مبالاة مش هتفرق المهم انكم تشتغلوا و بعدين انتى زى ما كنتى هتشتغلى هنا محاسبة هتشتغلى هناك برضه محاسبة
وضعت حياة الكارت فى حقيبتها و قالت اوك و الاستلام اول الشهر برضه
السكرتيرة ايوه تمام
فرحة اوك بعد اذنك
تركتها فرحة و انصرفت
فى المساء
جلست حياة فى غرفتها على مصلاها تقرا القراءن و قد انسابت دموع على خديها عندما دخلت والدتها عليها
جلست والدتها فى مقابلتها حتى انتهت فقالت تقبل الله يا حبيبتى
نهضت حياة من مكانها و جلست على سريرها قائلة منا و منكم
خيرية ايه انتى لسه ما لبستيش
نظرت لها حياة بحزن و لم تجيب
جلست والدتها بجوارها و اخذتها فى قائلة يا حبيبتى انتى مش عارفة احنا بنحبك قد ايه
حياة بخفوت اه طبعا بامارة انكم عايزين تجوزنى انسان ما بحبهوش
خيرية بكرة تحبيه ده مهما كان ابن عمك و احسن من الغريب اظن محدش هيخاف عليكى اكتر من عيلتك
تركتها حياة و لم تجيب و ذهبت الى النافذة تنظر الى حديقة منزلهم التى غلفها الظلام
تنهدت خيرية باسى و ذهبت ربتت على ظهرها قائلة ربنا يهديكى يا بنتى البسى الناس على وصول
حياة بهدوء لاأ انا مش خارجة لحد
خيرية بانزعاج يعنى ايه انتى هتكسرى كلامنا و تحرجينا مع الناس خافى على ابوكى ده ممكن يروح فيها
حياة و قد نزلت دموعها مرة اخرى رغما عنها و انا مش خايفين عليا اموت من كتر الحزن ده انا عشت اسواء يومين فى حياتى كلها مش قادرة انام و لا اغفر لكم اللى هتعملوه فيا
خيرية يا بنتى ده انتى هتتجوزى كل بنت بتحلم باليوم ده انا مش عارفة انتى مكبرة الموضوع كده ليه
حياة بصراخ عشان الموضوع كبير فعلا انا مش
هتجوز واحد ما بحبهوش مهما حصل مش هاحكم على حياتى بالتعاسة انتم ليه مش عايزين تقدروا مشاعرى
دخل والدها ةفى هذه اللحظة على صوتها و الشرار يتطاير من عينه فقالت والدتها بخوف عبد المجيد
وذهبت الى باب الغرفة امسكته من يده قائلة تعالى نسيبها عشان تلحق تلبس الناس زمانها جاية
حياة بتصميم ماما انا قلتلك مش خارجة لحد
شعرت والدتها بالخوف من اشتعال الموقف فضغطت على يد عبد المجيد لتهدئته و لكن نفض يدها و ذهب باتجاه حياة التى نظرت له بعيون حمراء من البكاء
وقف والدها امامها و رفع يده و صفعها صفعة جعلتها تصرخ من الالم و هى تسقط على فراشها باكية بألم
و صرخت والدتها بجزع بنتى
و ركضت باتجاههم و و حياة تبكى بشدة
بينما قال والدها بقسوة الظاهر انى دلعتك زيادة عن اللزوم خمس دقايق و تكونى لابسة و ده اخر كلام عندى يا حياة
و خرج من الغرفة و الغضب يعصف به بينما استمرت حياة بالبكاء بشدة و قد انساب خيط رفيع من الدماء من انفها
اغرورقت عينا والدتها بالدموع من اجلها و قالت يا حبيبتى يا بنتى متخافيش انا هاحاول مع باباكى
بس لازم تخرجى النهاردة للناس عشان الليلة دى تعدى على خير
حياة من وسط بكائها حاضر يا ماما
دق باب الغرفة و دخلت الخادمة قائلة الضيوف وصلوا يا هانم و عبد المجيد بيه قالى اناديكى انتى و انسة حياة
خيرية ماشى روحى انتى و احنا جايين
اغلقت الخادمة باب الغرفة قائلة حاضر يا هانم
ربتت خيرية على ظهر ابنتها قائلة ربنا يهديكى يا بنتى قومى البسى
نهضت حياة من مكانها قائلة حاضر بس ممكن حضرتك تخرجى و انا خمس دقايق و هاحصلك
تركتها والدتها و خرجت من الغرفة بينما اخرجت حياة ملابسها استعدادا لارتدائها
جلس الجميع فى صالون المنزل بانتظار حياة و ظل يتبادلون الاحاديث
ثم قالت والدة احمد بتهكم ايه هى العروسة بتتذوق و الا ايه يا خيرية
خيرية بضيق لا طبعا اخنا معندناش بنات تحط حاجة على وشها و بعدين حياة قمر مش محتاجة اصلا
احمد لتلطيف الموقف طبعا يا طنط امال انا اخترتها ليه دى حياة مثال لكل حاجة حلوة و ان شاء الله هاحطها فىى عينيا
عبد المجيد ده العشم يا احمد امال انا وافقت عليك ليه عشان ابن عمها و اكيد قلبك هيكون عليها
لاحت ابتسامة ساخرة على شفتى اخيه محمود و كاد ان ينفجر ضاحكا و لكنه تمالك نفسه
حضرت حياة اليهم قائلة بشحوب و وجه خالى من التعبيرات السلام عليكم
رد الجميع وعليكم السلام
نهض احمد من مكانه و مد يده ليسلم عليها قائلا بابتسامة ازيك يا حياة
نظرت حياة ليده الممدودة و قالت بلا مبالاة اسفة ما بسلمش على رجل مش محرم ليا
سحب احمد يده و شعر بالحرج و ذهب ليجلس بينما جلست حياة بجانب والدتها بصمت
نظر لها والدها نظرة نارية جمدت الدماء فى عروقها بينما قالت والدة احمد بغيظ طيب و فيها ايه يا حبيبتى ده خطيبك و بكرة يبقى جوزك
حياة محدش عارف بكرة هيحصل ايه يا طنط
والد احمد لتدارك هيحصل كل خير ان شاء الله
ثم التفت لوالد حياة قائلا ايه رايك يا عبد المجيد لو خلينا كتب الكتاب بعد شهر
عبد المجيد بعد شهر طيب هتلحقوا تجهزوا نفسكم
احمد بسرعة طبعا يا عمى ان شاء الله
محمود طيب هتلاقوا حجز فى فندق كويس عشان الحلفة
والد احمد احنا بل الفنادق و الكلام ده كتب الكتاب يتعمل هنا فى الفيلا عند عمك و فى الفرح ان شاء الله يبقى فى فندق و الا ايه رايك يا عبد المجيد
عبد المجيد فى حيرة و الله ممكن انتى ايه رأيك يا خيرية
خيرية بضيق اللى تشوفه انت
عبد المجيد بقرار نهائى خلاص ان شاء الله كتب الكتاب بعد شهر فى الفيلا عندنا
كانت حياة تتابع حديثهم بصدمة و هى لا تقوى على كسر كلام والدها امام الناس و كادت ان تنفجر باكية صارخة معترضة على تحطيم حياتها و تشكيلها بمحض ارادتهم من دون الرجوع لها كانها مجرد دمية ليس لها الحق فى اى قرار
التفت لها والدة احمد و قالت بابتسامة صفراء ايه رأيك يا عروسة
نظرت لها حياة و قد اغرورقت عيناها و بالدموع و هبت واقفة و قالت بعد اذنكم انا تعبانة و محتاجة ارتاح
و اسرعت تعدو الى غرفتها و اغلقت الباب خلفها و جلست ورائه على الارض و هى تنوح بشدة
مالت والدة احمد
عليه قائلة هى العروسة مالها شكلها مش طايقاك
احمد بمكر مش بمزاجها خلاص
والدته طيب ما بلاش منها انا اصلا البت دى مش مرتاحة لها و حاسة انها طالعة فيها
احمد بسرعة لا ما تقوليش كده ده انا ما صدقت عمى وافق

تم نسخ الرابط