احببته هو من 1-6

لمحة نيوز

عملتش لبنتك حاجة
جميلة بهدوء و الله بجد امال ال 15 سنة ذل اللى عيشتى بنتى فيهم دول يبقوا ايه على العموم كما تدين تدان و انا مش زيك و بحب الخير للناس حتى و انا ميتة و مش هاقولك غير حاجة واحدة اتقى ربنا فى بنتى و خافى على بنتك يا سميرة
اختفت جميلة من امامها فجأة فاخذت سميرة تصرخ بهستيريا و هى تقول جميلى روحتى فين ايه معنى كلامك ده جميلة جميلة
استيقظت سميرة من نومها و العرق يغرق وجهها و هى تمتم بخفوت جميلة جميلة 
التفت حولها فلم تجد الا ظلام الليل و زوجها يغط فى نوم عميق
نهضت من مكانها و خرجت من الغرفة لم تدرى لما ذهبت الى غرفة فرحة و منى و فتحت الباب و ظلت تنظر لهم و هم يغطون فى نوم عميق
جلس ادهم مع فتاة جميلة فى استراحة موظفين الشركة يحتسون الشاى
الفتاة فى تردد ادهم كنت عايزة اكلمك فى موضوع
ادهم و انا كمان يا داليا عايز اكلمك فى موضوع مهم
داليا بجد طيب قول انت الاول
ادهم اوك داليا انا عايز اتقدملك رسمى
داليا بدهشة اشمعن دلوقتى يعنى
ادهم هو ايه اللى اشمعن دلوقتى احنا بقالنا اكتر من خمس سنين بنحب بعض من ايام الجامعة و كمان سنتين منهم بنشتغل سوا هنستنى ايه اكتر من كده
داليا بتردد طيب و الشقة و الشبكة و المهر خلصتهم خلاص
ادهم بحرج ما هو انا هاقدم شبكة بس دلوقتى و الشقة نبقى ندور عليها سوا و احنا مخطوبين
داليا و المهر
ادهم ان شاء الله خلال سنة خطوبة هاكون جهزته
داليا ما تخلى باباك يساعدك
ادهم لا طبعا انا بحب اعتمد على نفسى فى كل حاجة
داليا بس انا اهلى مش هيوافقوا على الوضع ده
ادهم طيب ما انتى تقنعيهم يا داليا و انتى عارفة انى شاريكى
داليا بتردد بص يا ادهم عايزة اقولك الحاجة اللى كنت عايزة اقولها فى الاول
ادهم قولى انا سامعك
داليا انا جايلى عريس كويس اوى و اهلى موافقين و بصراحة انا شايفاه لقطة و كنت عايزة اقولك احنا مش هينفع نكمل مع بعض
الفصل الرابع
جلست اسرة يوسف يتناولون طعام الغداء فى صمت كل غارق فى تفكيره
قطعت سميرة حبل الصمت قائلة فرحة
نظرت لها فرحة قائلة ايوه يا طنط
سميرة بابتسامة انتى مش كنتى عايزة تشتغلى مات دورتيش على شغل ليه
نظر لها الجميع فى دهشة و كان النضيب الاكبر للدهشة من نصيب فرحة التى لم تجيب
يوسف بدهشة انتى ايه اللى فكرك بموضوع شغل فرحة دلوقتى
سميرة بارتباك و لا حاجة بس حبيت انها تنزل من البيت و تشوف حياتها بدل الحبسة دى دى زى منى بنتى و انا اتمنى لها الخير
منى بابتسامة طول عمرك حنينة يا ماما
نظرت سميرة لفرحة قائلة ها ايه رأيك يا فرحة
وضعت فرحة ملعقة الطعام من يدها و قالت بفرحة غير مصدقة اللى تشوفيه يا طنط
نظرت سميرة لادهم الذى انهمك فى طعامه و لم يعرهم اى انتباه قائلة ادهم انت مش معانا
توقف ادهم عن تناول الطعام و قال لا معاكوا طبعا
يوسف طيب ما قلتش رأيك فى موضوع شغل فرحة
ادهم بلا مبالاة و الله انا ماليش رأى ده موضوع يخصها هى
انصدمت فرحة من ردة فعله فهى تحب دائما ان يكون له صلة بكل ما يخصها
لم ينتبه ادهم اليهم و ظهر بعض الحزن على وجهه رغما عنه
وضعت سميرة يدها على يده قائلة بحنان مالك يا ادهم حاسة ان بقالك كام يوم متغير
نظر لها ادهم كاتما انفعالاته و قال بهدوء و ابتسامة مزيفة مفيش حاجة يا ماما ارهاق شغل بس
و نهض من مكانه قائلا الحمد لله انا شبعت بعد اذنكم
منى هو ادهم ماله انا
حاسه انه زعلان من حاجة
يوسف عندك حق يا منى و مشكلته انه ما بيفضفضش مع اى حد
فرحة ما يكن يكون ارهاق شغل زى ما قال
لوحت سميرة باصبعها قائلة بشرود لأ انا عارفة ابنى كويس
ثم مالت على يوسف قائلة بخفوت يكونش ده بسبب البنت اللى بيحبها
يوسف بخفوت مش عارف يمكن
منى بخبث انتم بتقولوا ايه
ضربتها فرحة برفق قائلة انتى مالك انتى خليكى فى حالك
سميرة ليه دى لو ما حطتش مناخيرها فى كل حاجة ما ترتاحش
و نهضت قائلة انا رايحة اشوف ادهم
و نهض يوسف هو الاخر قائلا انا كمان شبعت الحمد لله
اسرعت فرحة و منى يرفعوا اطباق الطعام و كل منهن غارقة فى افكارها و فى الشخص الذى تحبه
لكل انسان حياته التى يختارها فمنهم العابد المطيع لربه الذى يطمع فى عفو ربه و رضاه و يشترى اخرته بدنياه الفانية و منهم الضال المغيب الذى استعبدته دنياه و نسى اخرته و ظن انه لن يحاسب على افعاله المشينة
ارتفعت الموسيقى الصاخبة فى احد الملاهى الليلية و تمايلت الاجساد عليها و ارتفعت الضحكات العالية من اثر السكر و الخمور
جلست هايدى على البار تحتسى كأسا من الخمر و تدخن سيجارة فى نفس الوقت
جلس خالد بجانبها قائلا قاعدة كده ليه ما تقومى ترقصى
اشاحت هايدى بوجهها قائلة ماليش نفس سيبنى فى حالى
خالد بغضب هايدى ما تستعبطيش مفيش حاجة اسمها مالكيش نفس قومى شوفى شغلك احسنلك
افلتت هايدى يدها منه قائلة قلتلك ماليش نفس و بعدين هتعمل ايه يعنى
خالد باستفزاز لا هاعمل كتير اوى هى نسخة واحدة من السى دى اللى بينى و بينك توصل لوالدك المحترم فى الخليج و ساعتها بيتكوا هيخرب
انتفضت هايدى من مكانها بذعر قائلة خالد بطل اسطوانتك دى انت كل ما تحب تلوى دراعى تفكؤرنى بيها
خالد بانتصار ما انتى يا حبيبتى ما بتجيش غير بكده
ثم تبدلت لهجته و قالة بصرامة قومى شوفى شغلك يلا
نهضت هايدى من مكانها باستسلام قائلة ليك يوم يا خالد
سارت باتجاه احد الاشخاص اللذين يبدو عليهم الثراء مع كبر السن
و مالت عليه لتطبع قبلة على وجهه و تجلس بجانبه تلاعبه لتستنفد امواله
اخذ خالد يتابعها بنظراته قائلا عقبالك يا منى
رن هاتفه فى هذه اللحظة فاخرجه قائلا الو
و تبدل وجهه و قال بذعر ايه تعبت امته طيب انا جاى حالا سلام سلام
و خرج مسرعا من المكان تاركا هايدى فى هذا المستنقع القذر
وقف ادهم يرتدى ملابسه فى الصباح استعدادا للذهاب للعمل فدق باب غرفته
فقال اتفضل
انفتح باب الغرفة و دخلت سميرة قائلة صباح الخير يا ادهم
ادهم بابتسامة شاحبة صباح النور يا ماما
جلست سميرة على سريره قائلة ايه هتخرج من غير ما تفطر برضه
انتهى ادهم من ارتداء ملابسه و قال لا يا ماما عندى شغل
سميرة بحنان مالك يا ادهم مش عايز تحكيلى انا امك
ادهم بضيق يا ماما مفيش حاجة انا مش عارف انتى حطانى فى دماغك اليومين دول ليه و مصممة ان فيه حاجة
سميرة باستغراب شابف طريقتك فى الكلام عاملة ازاى و تقولى مفيش حاجة ليه انت مش ابنى و عارفاك كويس
نظر لها ادهم بحزن و لم يجيب
ربتت سميرة على كتفه قائلة الموضوع ليه علاقة بالبنت اللى بتحبها
خرج ادهم من الغرفة قائلا انا رايح الشغل سلام
تابعته سميرة بنظراتها حتى خرج من المنزل و قالت فى سرها يبقى ليه علاقة بيها يا ترى ايه اللى حصل
جلست فى المدرج مع زميلاتها تنتظر بدء المحاضرة و التقطت هاتفها و طلبت هايدى
ردت هايدى بصوت ناعس ايوه يا
منى
منى بسرعة ايه يا بنتى اتاخرتى كده ليه دى المحاضرة هتبدأ
هايدى و هى مازالت نائمة فى فراشها لا مش جاية النهاردة تعبانة شوية
منى الف سلامة يا ستى بس كده ماينفعش انتى ناسية انك معاكى مادتين من السنة اللى فاتت و احنا كمان فى اخر سنة و محتاجين ننجح عشان نخلص بقه
هايدى بتأفف منى مش وقته الكلام ده سلام بقه عايزة انام
و اغلقت الهاتف نظرت منى لهاتفها بضيق و وضعته قائلة انا غلطانة انى خايفة عليكى و على مستقبلك
اتى جاسر فى هذه اللحظة و جرد ان رأته منى اشاحت بوجهه فى حرج و لم تنظر له
جلس جاسر فى البنش الذى خلفها و لم يحاول قط الاحتكاك بها
فى هذه الاثناء وصل خالد بسيارته الى احد المستشفيات و نزل منها حاملا بوكيه من الورود
و دخل المشفى و صعده حتى وصل الى احد الغرف و فتحها قائلا صباح الخير يا ست الكل
تهللت اسارير المراة العجوز التى تنام على الفراش و اعتدلت فى فراشها قائلة صباح النور يا حبيبى
قبل خالد يدها و جلس بجوارها قائلا ها اخبارك ايه دلوقتى يا ماما
والدته بابتسامة الحمد لله ايه ان مكنتش تعبانة ما تسألش عليا يا خالد
خالد غصب عنى و الله يا ماما شغلى مش مخلينى حتى عندى وقت اتنفس
والدته ربنا يقويك يا ابنى و يوقفلك ولاد الحلال
خالد بضيق يارب
ثم ادار دفة الحديث قائلا ايه بقه يا جميل كل شوية تخضينى عليكى كده
ثم غمز بعينه قائلا ايه بتدلعى عشان تشوفى معزتك عندى يعنى
ضحكت والدته قائلة اه عندك مانع و كمان عشان اشوفك بالمرة اصلك ما بتظهرش غير لما اتعب يا ترى هتمشى فى جنازتى اما موت يا خالد
خالد بخضة بعد الشر عنك يا حبيبتى ده انا ماليش غيرك
والدته بتنهد يا ابنى الموت علينا حق المهم نكون مستعدين له كويس و دايما نعمل الخير عشان ربنا سبحانه و تعالى يكون راضى عننا
احس خالد بتأنيب الضمير من كلام والدته فهو ابعد ما يكون عن الايمان و عن ارضاء الله
دق باب الغرفة فقال خالد بسرعة اتفضل
دخل الطبيب و معه ممرضة
خالد اهلا يا دكتور
الطبيب اهلا يا استاذ خالد ممكن بس نجهز الوالدة عشان حلسة الكيماوى
خالد بالم اه طبعا اتفضلوا
ساعدت الممرضة والدته على الجلوس على كرسى متحرك و خرجت بها من الغرفة لاخذ جلسة الكيماوى
خالد للطبيب طمنى عليها يا دكتر فى امل انها تخف
الطبيب باسف للاسف يا استاذ خالد المرض انتشر جدا فى الدم و الموضوع بقه صعب اوى لان كمان المرض فى مراحله الاخيرة
خالد بخوف يعنى ايه مفيش امل
الطبيب مواسيا خلى املك فى ربنا كبير بعد اذنك
و تركه الطبيب فى الغرفة وحده و قد اغرورقت عيناه بالدموع
اوقفت حياة سيارتها امام العمارة التى تقطنها فرحة و خرجت فرحة من باب العمارة و ركبت بجوارها قائلة السلام عليكم
سلمت عليها حياة بابتسامة قائلة وعليكم السلام يا فروحة
انطلقت حياة بالسيارة و قالت على فين العزم
فرحة بداعبة مش هاقولك
حياة بغيظ بطلى رخامة بقه و ا حكيلى بقه انتى رايحة فين و جايبانى على ملى وشى كده عشان اروح معاكى
فرحة بضحكة رايحة اقدم على شغل
حياة بفرحة ممزوجة بالدهشة بجد يعنى خلاص الحصار اتفك من عليكى
فرحة بابتسامة ايوه الحمد لله
حياة طيب و الشغل ده فين
اخرجت فرحة الجريدة من حقيبتها و فتحتها قائلة لقيت اعلان ان فيه شركة مقاولات طالبة محاسيبن بخبرة و من غير و الانترفيوا النهاردة الساعة 12 الضهر بس كده
حياة عنوان الشركة فين يا تحفة هو
انا باسألك عن الاعلان
فرحة بطلى طولة لسان الشركة فى مدينة نصر يا ستى اطلعى و هاوصفلك اما نوصل هناك
حياة ماشى خلينى وراكى اما اشوف اخرتها
وصلت سيارة حياة امام مبنى الشركة و توقفت قائلة باعجاب لا بتعرفى تختارى باين عليه شركة كبيرة
نظرت فرحة للمبنى الفخم بذهول قائلة انا مكنتش فاكراها كده خالص انا كده حاسة انى هاترفض من اولها
ضحكت حياة قائلة ايه يا بنتى انتى بتتخضى بسرعة كده ليه اكيد يعنى مش مظهر الشركة اللى هيحدد اذا كنتى هتتقبلى و الا لا انزلى يلا عشان ما تتاخريش
فرحة بقلق تعالى معايا و ااقعدى استنينى بره
اوقفت حياة موتور السيارة و امسكت حقيبتها قائلة اوك يلا بينا
نزلت فرحة من السيارة و سارت مع حياة و وصلوا الى باب الشركة و سألوا موظف الامن عن المكان الذى سيتم عقد المقابلة الشخصية به
و صعدوا الى الطابق المطلوب حتى وصلوا الى المكتب و دخلوا فوجودا عدد من الشباب و الفتيات يجلسون بانتظار دورهم و ذهبت حياة و جلست بجوارهم تنتظر فرحة التى ذهبت لتتدث مع السكرتيرة
فرحة للسكرتيرة مساء الخير
رفعت السكرتيرة رأسها قائلة مساء النور
فرحة بارتباك لو سمحتى انا عايزة اقدم على الوظيفة دى
و وضعت امامها االجريدة التى تحوى الاعلان
نظرت السكرتيرة للجريدة بلامبالاة و قالت معاكى السى فى و صور الورق بتاعك
وضعت فرحة الملف امامها قائلة ايوه اتفضلى
فتحت السكرتيرة الملف و اخذت تفحصه و قالت امممم كويس معاكى كورس انجلش عادى و تيفول كمان و دورات حاسب الى و متخرجة من سنة واحدة بتقدير جيدا جدا كمان ممتاز عندك فرصة هايلة
ابتسمت فرحة لها قائلة شكرا
اعطتها السكرتيرة الملف و قالت اسمك ايه
فرحة اسمى فرحة يحيى عز الدين
دونت السكرتيرة اسمها فى الورقة و قالت تمام يا فرحة اتفضلى اقعدى لحد ما يجى دورك
ابتسمت فرحة قائلة شكرا
جلست فرحة بجانب حياة التى قالت ها ايه الاخبار
فرحة الحمد لله بداية مبشرة ربنا يكملها على خير
حياة بابتسامة يارب يا اختى عشان اخلص منك بقه و تخطفى لك عريس من هنا
وكزتها فرحة برفق قائلة بحرج بت احترمى نفسك انتى عارفة انى جاية اشتغل و بس و بعدين وطى صوتك حد يسمعك و يفهمنا غلط
تأوهت حياة بخفوت و قالت انا و الله بادور على مصلحتك و نفسى احنا الاتنين نتجوز مع بعض
ثم قالت بحرج هو ادهم ابن عمك اخباره ايه 
احست فرحة بالضيق من سؤالها عنه فقالت الحمد لله كويس
و اشرات الى الجبس الذى يغطر يد حياة قائلة انتى اخبار ايدك ايه 
حياة الحمد لله هافك الجبس كمان يومين عارفة انا كل ما افتكر يوم الحادثة اعجب بادهم اكتر و اكتر
كتمت فرحة انفعالاتها و قالت حياة بطلى الكلام ده احنا فى شركة اسكتى بقه مش عايزة اسمع صوتك
نظرت لها حياة بدهشة من ردة قعلها و لم تجيب و ظلت صامتة الى جوارها تنتظر انتهاء المقابلة الشخصية
انتهى ادهم من عمله و خرج من باب الشركة لكى يعود الى منزله فوجد شخصا يناديه فتوقف قائلا ايوه يا هشام فى ايه
مد هشام يده اليه بهاتفه قائلا ايه يا ابنى دماغك فين نسيت موبايلك
اخذ ادهم الهتف قائلا متشكر يا هشام
اتى زميل اخر لهم قائلا يلا يا هشان عشان الحق اجيب البدلة بتاعتى من عند المكوجى قبل ما اروح
ادهم بابتسامة ما دام مهتم اوى بشيكتك تبقى رايح مناسبة يا حازم
غمز هشام لحازم ببعينه لكى يغغير مجرى الحديث و لكن حازم لم يفهم فقال ايوه
رايحين شبكة و كتب كتاب زميلتنا داليا
احس ادهم بسكين تطعنه فى قلبه لكنه تماسك و لم يتكلم
نظر هشام لحازم بغضب و لكن حازم لم يصمت بل قال ايضا و ايه يا ادهم الخطوبة فى فندق خمس نجوم
تم نسخ الرابط