احببته هو من 1-6

لمحة نيوز

ادهم ايه اتاخرت كده ليه
ادهم معلش يا ماما هاحكى لك اما اجى ممكن تدينى فرحة اكلمها
سميرة بعصبية عايزاها فى ايه
ادهم بتأفف مش وقته يا ماما اديها لى بس
سميرة ماشى اما نشوف اخرتها
ذهبت سميرة تناديها بينما انتظر ادهم على الهاتف
ردت فرحة محاولة ان تدارى فرحته بطلبه الكلام معها فقالت برقة ايوه يا ادهم
ادهم بسرعة ايوه يا فرحة انا عايز رقم بيت حياة صاحبتك
شعرت فرحة بالغيرة رغما عنها وقالت بضيق عايزها ليه
ادهم بسرعة اصلها عملت حادثة بسيطة كده قدام بيتنا و انا نقلتها المستشفى
فرحة بخضة ايه و هى عاملة ايه دلوقتى
ادهم مش وقته يا فرحة هاحكيلكم بعدين هاتى الرقم زمان اهلها قلقانين عليها
فرحة بلوعة طيب هى كويسة دلوقتى
ادهم اها ما تقلقيش و الله هاتى الرقم بقه
فرحة بسرعة ثوانى و هاجيبه لك
اسرعت باحضار الرقم و املته اياه و اغلقت الخط معه
وصل والدها الى المشفى فعرفه ادهم فقد كانت له به معرفة سطحية
ادهم عبد المجيد بيه صح
عبد المجيد بلهفة ايوه بنتى فين 
ادهم بتعاطف ما تقلقش حضرت هى بس ذراعها اتكسر و بيجبسوه دلوقتى
عبد المجيد بلوعة ليه ايه اللى حصل
روى له ادهم ما حدث
و بعد ان انتهى شد عبد المجيد على يده قائلا انا متشكر اوى يا ابنى مش عارف اشكرك ازاى
ابتسم ادهم قائلا لا شكر على واجب يا افندم دى زى اختى بالظبط
جلست سميرة مع زوجها تنتظر ادهم لحين عودته و هى تتحرك ذهابا و ايابا فى قلق
نظر لها زوجها و ضحك قائلا نفسى اعرف مالك
سميرة بعصبية عايزة اطمن على البت اللى عملت حادثة دى
يوسف باستغراب من امته و انتى حنينة كده
نظرت له سميرة نظرة نارية و قالت اسكت انت مش فاهم حاجة
ثم قالت بسرعة ايه رأيك لو جوزنا ادهم
تهللت اسارير يوسف و قال ده يوم المنى عندى انا فكرت فى الموضوع ده ايه رأيك نجوزه فرحة
انتفضت سميرة بعنف كمن لدغتها افعى و قالت بغضب فرحة مين دى ده انا مختاره له عروسة لقطة
يوسف بغضب مين دى ان شاء الله
سميرة حياة طبعا
رواية 
الفصل الثالث
انتفض ادهم من مكانه بعد حوار مع والدته قائلا بغضب لا طبعا مش هاتجوز حياة
صرخت سميرة بغضب انت بتكسر كلامى
ادهم ماما لو سمحتى انا مش عيل صغير و موضوع الجواز ده بالذات انا اللى هاقرر فيه لوحدى
تدخل يوسف قائلا بفرح ربنا يكملك بعقلك يا ابنى انا برضه قلت انك مش هتوافق طيب ايه رأيك فى فرحة
نظر له ادهم بدهشة قائلا انتم كل واحد فيكم جايب عروسة من غير ما تاخدوا رأيي بصوا من الاخر لا فرحة و لا حياة
يوسف بغضب ادهم اتكلم كويس مش ملاحظ انك بتتكلم مع ابوك و امك
سميرة سيبه يا يوسف شكله شايف له شوفة
ادهم بفروغ صبر بالظبط كده فيه اسئلة تانية بقه
يوسف طبعا عايزين نعرف مين
ادهم دى حاجة تخصنى
سميرة لا طبعا دى تخصنا كلنا احنا عايزين نعرف مين اللى انت هتفرط فى حياة عشان خاطرها
ادهم بغضب حياة حياة ايه يا ماما هو مفيش غيرها فى الدنيا بصوا انا بحب واحدة زميلتى من ايام الجامعة و هى كمان بتحبنى و متفقين على الجواز و اكتر من كده مش هاقول دلوقتى
سميرة بعصبية يعنى تفرط فى واحدة زى حياة ابوها هيسيب لها ملايين عشان خاطر الحب و الكلام الفارغ ده
ادهم بغضب ماما لو سمحتى حبى مش كلامم فارغ بعد اذنكم
تركهم ادهم و خرج من المنزل فى سرعة و الغضب يعصف
به
سميرة بغيظ عاجبك عمايل ابنك دى
نظر لها يوسف بتشفى قائلا سيبيه براحته اهو لا اختار فرحة و لا حياة سيبيه يعمل اللى يحبه
سميرة لا طبعا انا هافضل وراه لحد ما يتجوز حياة
يوسف انا اول مرة اعرف انك طماعة كده
سميرة اسكت انت خليك كده فقرى طول عمرك
طلبت فرحة رقم منزل حياة للاطمئنان عليها
فرحة ها اخبارك ايه دلوقتى
حياة و هى تجلس على سريرها الحمد لله عدت على خير دراعى مكسور بس
فرحة معلش الحمد لله انها جت على كده ده انا اتخضيت خضة اما ادهم قالى و الله كنت هاموت
حياة بدعابة ايه ده بجد للدرجة دى واقعة فى حبى طيب ما تيجى تخطبيبنى
ضحكت فرحة بخفوت و قالت بطلى هزار يا بت انتى فى ايه و الا فى ايه
حياة طيب هى الحياة تحلى من غير هزار بس عارفة ادهم ابن عمك ده شهم اوى
ابتسمت فرحة لذكره فهى تعشق مجرد سماع اسمه و قالت طبعا يا بنتى هو فيه زى ادهم
سرحت حياة بفكرها قليلا و قالت عارفة انا مكنتش واخدة بالى منه قبل كده بس دلوقتى حاسة من طيبة قلبه انى اعرفه من زمان اوى
احست فرحة من صوتها بنبرة حب لادهم فسيطرت على مشاعرها و قالت ايد ده انتى بتعاكسيه و الا ايه وقعتى فى حبه و الا ايه
ضحكت حياة و قالت بحسن نية لحد دلوقتى اعجاب بس يا عالم
احست فرحة بسكين تطعن قلبها و قالت انتى بتهزرى و الا بتتكلمى جد يا حياة
حياة عمرى ما كنت جد قد دلوقتى يلا ربنا يقدم اللى فيه الخير بصى انا هاقفل دلوقتى عشان اروح اتعشى هابقى اكلمك تانى
فرحة و الدموع فى عينها اوك بس ابقى طمنيى عليكى على طول و انا هاحاول ازوغ من مرات عمى و اجى ازورك
حياة اوك هاستناكى سلام يا قمر
فرحة سلام يا حبيبتى
و اغلقت الهاتف و القته بجانبها على سريرها و لم تستطع كتمان دوعها اكثر من ذلك فانفجرت بالبكاء وهى تقول يعنى ملقتيش غيره يا حياة ده انا مش راضية اعرف حد انى بحبه تقومى انتى كمان تحبيه يارب سا عدنى يارب اللى فيها الخير اكتبها له يارب
و وسادتها و هى تبكى على حظها
جلست منى فى كافتيريا الجامعة تراجع بعض المحاضرات و لم تنتبه الى العيون التى تنظر لها و التى اقتربت منها و هو احد زملائها
الزميل منى ازيك
نظرت له منى ثم ابتسمت قائلة الحمد لله انت اخبارك ايه يا جاسر
جاسر الحمد لله بخير ممكن اقعد معاكى شوية عايز اكلمك فى موضوع
منى بحيرة موضوع ايه خير اتفضل اقعد
جلس جاس حاسر فى الكرسى المقابل لها و قال خير طبعا
ثم تردد و قال ممكن اخد منك محاضرات القانون الدولى الاخيرة
ابتسمت منى قائلة طبعا ممكن ما احنا زملا و طول عمرنا بنسلف بعض المحاضرات
جاسر متشكر اوى
و صمت فقالت منى على فكرة مش ده الموضوع اللى كنت عاوزنى فيه
جاسر بدهشة بجد طيب عرفتى منين 
ضحكت منى قائلة باين على وشك اوى انك عايز تقول حاجة تانية
تنحنح جاسر و قال فعلا بس بصراحة خايف من رد فعلك
منى لا قول ما تخافش انا مش باعض على فكرة
ضحك جاسر و قال لا مش قصدى و الله بصراحة و من الاخر كده انا بحبك
انصدمت منى من كلمته المباشرة و قالت كده مرة واحدة من غير مقدمات
جاسر بضيق بصراحة انا ما باعرفش ازوق كلامى و قلت اقولك بدل ما لحظة الشجاعة اللى عندى دى تعدى من غير ما اقول
ثم استطرد بسرعة ها ايه رأيك
منى بحرج بص يا جاسر معلش انا هاتكلم معاك بصراحة انت بالنسبالى مش
اكتر من زميل و بصراحة مشاعرى من ناحيتك ما توصلش للدرجة دى ابدا
جاسر بخيبة امل انا كنت متوقع الرد ده طيب فيه حد فى حياتك
لملمت منى اغراضها من على الطاولة و قالت دى حاجة تخصنى بعد اذنك
و همت بالمغادرة فقال جاسر بسرعة الشاب اللى بيجى ياخدك ساعات بعربيته من قدام الجامعة صح
توفقت منى عن السبر و نظرت لجاسر بدهشة و لم تعلق فقال هو انصحك ابعدى عنه شكله مش تمام هو و اخته هايدى اللى واكلة دماغك دى
رجعت منى تقف امامه و صفعته على وجهه امام الناس الذين نظروا لهم بدهشة و قالت ما اسمحش لاى حد يتكلم معايا فى مواضيع خاصة كده و يتعدى حدوده و يغلط فى الانسان اللى بحبه و من هنا ورايح مش عايزة لسانك يخاطب لسانى فاهم
انصرفت منى و تركته ينظر لها بدهشة واضعا يده على موضع صفعتها
اتى احد زملائه قائلا بغضب ازاى سكت لها يا جاسر كنت المفروض ادتها قلمين تلاتة
جاسر لا يا محمود انا اهلى مربينى كويس و معلمنى ما امدش ايدى على واحدة مهما عملت
محمود بغيظ يا عم دى ضربتك بالقلم و هزئتك قدام الناس كلها
جاسر بحزن انا اللى تجاوزت حدودى معاها مكنش ينفع اتكلم فى خصوصيتها بالطريقة دى و بعدين انا خايف عليها من هايدى و اخوها دول اوى
محمود بعصبية يا عم انت عايز تشلنى انا ما شوفتش زيك انا ماشى و سايبك احسن ما اروح اضربها انا
جاسر محمود اوعى تتكلم عليها كده انا احساس قوى ان ربنا سبجانه و تعالى مش هيحقق لى امنيتى و هتكون مراتى فى يوم من الايام
محمود بغيظ صبرنى يارب على صاحبى ده انا ماشى سلام اشوفك بالليل
جاسر و هو سارح فى منى ماشى سلام
نظر له محمود له بغيظ و تركه و انصرف و هو يهمهم بغضب من تصرفات صديقه الذى يحب فتاة اهانته امام الجميع
خرجت منى خارج اسوار الجامعة و هى غاضبة مما حدث فسمعت صوتا يناديها قائلا منى استنى
التفت لتجد هايدى تسرع اليها قائلة و هى تنهج من التعب ايه يا بنتى بانادى عليكى من بدرى و بارن عليكى و انتى و لا معبرانى
منى مفيش معلش يا هايدى انا متضايقة و عايزة اروح
هايدى طيب استنى خالد جاى ياخدنى عشان نروح و هاخدى فى طريقى نوصلك
منى بسرعة لا مش هينفع و بعدين يا هايدى ياريت بعد كده ما اركبش معاكم عشان مش عايزة اسمح لحد انه يتكلم عليا
هايدى باستغراب ليه ايه اللى حصل ما طول عمرنا بنروح سوا
منى بضيق هايدى لو سمحتى ماليش نفس اتكلم سلام دلوقتى
و اشارت لتاكسى و ركبت به بسرعة و غادرت تاركة هايدى فى دهشتها
وصلت سيارة رياضية و وقفت امام هايدى ركبت هايدى السيارة قائلة مساء الخير يا حبيبى
ابتسم لها الشاب قائلا مساء النور يا حياتى ايه فين منى مش هنروحها فى طريقنا
و انطلق بالسيارة
هايدى لا روحت بدرى النهاردة مش عارفة مالها و بعدين ايه من كتر الكدب صدقت اننا اخوات يا خالد و هنروح سوا
ضحك خالد ضحكة مستفزة قائلا ايه كان نفسك نكون اخوات بجد
هايدى بضيق لو كنت اختك مكنتش عملت اللى عملته معايا و اللى بتعمله مع كل واحدة تعرفها
تأفف خالد بنفاذ صبر قائلا انتى ايه حكايتك النهاردة
هايدى بضيق مفيش و بعدين انت مش ناوى تخلص حكاية منى دى بقه انا زهقت من النحنحة بتاعتك دى انت صدقت انك حبيب بجد و الا ايه
ضحك خالد قائلا معلش اصل كل واحدة و ليها سكة بادخل منها و منى دى مش سهل الواحد يستدرجها
عايز تكتيك الاول
هايدى اه ماشى اما نشوف اخرتها ايه وصلنى البيت بقه اتأخرت عايزة انام شوية قبل ما اخرج بالليل
خالد من امته بتخافى على التأخير ما انتى عايشة لوحدك و مامتك و باباكى فى الخليج
ثم غمز بعينه قائلا تحبى اجى اسليكى بدل القعدة لوحدك
نظرت له هايدى بضيق و قالت لا شكرا ما انت ياما سليتنى
ضحك خالد باستفزاز و قال احبك و انتى متعصبة
اوقف السيارة و نزلت هايدى امام منزلها و اسرعت تطلع الدرج بينم انطلق هو بسيارته
وقفت فرحة امام قبر والداها تقرأ الفاتحة و بعد ان انتهت جلست امامهم على الارض و بدأت بالبكاء و هى تقول سيبتونى لوحدى ليه مش قادرة اواجه الدنيا من غيركم حاسة انى ضايعة و مش عارفة احقق اى حاجة فى حياتى حتى الشغل طنط سميرة مش راضية تخلينى اشتغل
و مسحت دموعها و هى تستطرد قائلة كان نفسى يكون ليا اب و ام بيخافوا عليا زى حياة و منى كده
و رفعت وجهها للسماء و هى تقول استغفر الله العظيم يارب سامحنى على كلامى ده الحمد لله على كل حال يارب عةضنى خير يارب
سمعها شيخ ممن يجلسون فى القبور يرتلون القراءن الكريم
فوقف امامها قائلا بابتسامة قومى يا بنتى من على الارض انتى ليكى ربنا احن عليكى من الدنيا كلها
وقفت فرحة قائلة بحرج من الشيخ طبعا طبعا و نعم بالله
الشيخ بابتسامته العذبة انتى اسمك ايه يا بنتى 
لو تدرى فرحة لما احست بالسكينة لمجرد ابتسامته فقالت فرحة
الشيخ الله اسمك جميل يا فرحة عارفة يا فرحة انتى هيكون ليكى نصيب كبير من اسمك ممكن تكونى لسه ما خدتيش نصيبك من اسمك بس صدقينى هتاخديه ان شاء الله و تفرحى بيه يا فرحة و مش هتبقى عارفة تودى الفرحة دى كلها فين
ضحكت فرحة بعذوبة و قالت يارب متشكرة اوى لحضرتك
الشيخ بابتسامة عذبة العفو يا بنتى على ايه
فرحة على الكلام الجميل ده بجد ريحنى
وهمت فرحة بالانصراف قائلة بعد اذن حضرتك
افسح الشيخ لها الطريق قائلا اتفضلى يا بنتى
تركته فرحة و انصرفت بينما قال الشيخ محدثا نفسه هيكون ليكى نصيب كبير اوى ان شاء الله من الفرح يا فرحة
جلست سميرة فى المنزل القديم الذى كانت يقطنه يوسف و اخوه يحيى و الداهم
حلست سميرة و هى تنظر حولها باستغراب من وجودها فى هذا المكن الذى باعوه منذ سنوات حتى قبل ان يتوفى يحيى و زوجته
و بينما هى حائرة سمعت صوتا انوثيا مألوف يحدثها من خلفها قائلا ازيك يا سميرة
التفت سميرة ورائها فوجد جميلة والدة فرحة تنظر لها بابتسامة فقالت باستغراب جميلة
تحركت جميلة حولها و قالت ايوه جميلة ايه مستغربة انك شوفتينى ايه عمرك ما حلمتى بحد ميت
نظرت لها سمية بازدراء و قالت طبعا حلمت بس بالناس اللى بحبهم و انتى اخر واحدة احب احلم بيها
ضحكت جميلة بخفوت قائلة عارفة يا سميرة تحبى اقولك السبب
سميرة مش عايزة اسمع منك حاجة
جميلة بهدوء كأنها لم تسمعها عشان انتى كنتى بتحبى يحيى جوزى و هو اختارنى و فضلنى عليكى
نظرت لها سميرة بصدمة و لم تجب فاستطردت جميلة بهدوء و مش بس كده ده لما رفضك و اتجوزنى رحتى رميتى شبكك على اخوه عشان فاكرة انك كده بتنتقمى منه
سميرة انا ما رميتش شبكى على حد يوسف كان بيحبنى و هو اللى كان هيموت عشان يتجوزنى
ضحكت جميلة بخفوت قائلة مش عليا الكلام ده يا سميرة محدش يعرفك قدى
سميرة ببغض انتى عايزة
منى ايه دلوقتى
نظت لها جميلة بصرامة قائلة عايزاكى تسيبى بنتى فى حالها يا سميرة اتقى الله انتى عندك بنت خافى عليها
سميرة مالكيش دعوة ببنتى يا جميلة و انا ما
تم نسخ الرابط