حازم من الفصل الثاني عشر للفصل السادس عشر
المحتويات
ما خرجت من المستشفي
سناء ماشي
حازم اهم حاجه انتو عرفتوها
سناء انا قلت لنرمين تقولها امبارح
حازم ماشي ياماما
نهضت سناء ودخلت لتكمل ما بيدها من طعام و تركت حازم يتابع ترتيله للقرآن
ويلا اجهزي علشان ماما عزماكي علي الغدا
حسناء بخجل شكرا مش مشتاهله
حازم بحزم يلا يا حسناء و انتي بتجادلي كتير كده
حسناء لا شكرا انا هتغدي هنا كتر خيركم متتعبوش نفسكم وابقي سلملي عليها
حازم بتحذير حسنااااااء ربع ساعه تكوني جاهزة هرن عليكي تنزل علطول وبعدين مش نرمين مرتفقه معاكي علي كده
حسناء و بدي الخۏف واضحا في صوتها من اسلوبه لا مش قالتلي
حازم طيب اقفلي كده لما اتصل عليها أشويها علي الجنبين
حسناء لا لا خلاص هجز حالا متزعلهاش
حازم ماشي
أغلقت الهاتف و قامت بتردد وقفت أمام المرآه تنظر لنفسها بتضارب أفكار حدثت نفسها و هي تقول حاجه في قمة الاحراج الناس دي طيبه و عندهم واجب و سخاء بشكل يخلي الواحد محروج والله اعمل ايه أروح و لا بلاش مش عاوزة اكون حمل زايد عليهم كفايه اللي بيعملوه معايا
واثناء حديثها الحائر مع نفسها و الذي لا نتيجه نافعه له سمعت صوت هاتفها يعلو ثانيه قالت يانهار هو مش قال ربع ساعه انا لسه مجهزتش
نظرت للشاشه فوجدت المتصل نرمين فردت السلام عليكم
نرمين بصوت متوعد بمزاح انتي يابت انتي دايما جيبالي التهزيق كده طيب هو قالك مش نرمين قالتلي متقوليله أه و خلاص اهو اعطاني موشح و لسه اللي هشوفه من ماما
حسناء معلش والله يا نرمين هي خرجت مني بتلقائيه و بعدين انا مش عاوزة اتعبكم معايا
نرمين يلا يا بت قومي البسي احنا كده كده بنتجمع مع بعض علي الغدا يوم الجمعه مفيش تعب ولا حاجه
حسناء والله يا نرمين انا محرجه منكم و من كتر جمايلكم عليا
نرمين تقريبا حازم قالك ربع ساعه و هيرن عليكي مش صح
حسناء اه
نرمين طيب يلا بدل ما يعمل فيكي اللي عمله فيا دلوقتي
حسناء بسرعه طيب سلام
نرمين سلام
وبعد ان اغلقت مع حسناء قالت بنفسها الحمد لله اننا ملتزمين و معندناش اختلاط والستات بتاكل لوحدها و الرجال لوحدهم
تركت حسناء الهاتف و اسرعت في ارتداء ملابسها حتي لا تتعرض لععبيصة حازم
وبعد دقائق أصبحت في سيارة حازم تجلس بالخلف وحازم بجوار السائق بالأمام
...............................................................
مر اليوم بسلام قضته حسنا برفقة نرمين و نور و سناء كانت تشعر بالحرج إلي حد كبير ولكن حنان سناء و دفء كلماتها جعلتها تتناسي حرجها بعض الشئ بالاضافة إلي مرح نرمين و وجمال رفقتها التي يملأها المزاح جعلتها تحب فكرة الانضمام لهم بعض الأيام في طعامهم
وفي نهاية اليوم عادت لمنزلها و هي تكاد تجزم بأنها مهما بحثت في العالم فلم و لن تجد مثل تلك الأسرة النادره بأخلاقها و كرمها و سخائها
بعد ان عادت بمرافقة حازم لمنزلها وصارت وحدها بعد يوم وسط اسرة حازم جلست قبل ان تسافر لأرض الاحلام تسرد علي عقلها شريط احداث اليوم
حقا كان يوما ممتع وبعد ن كانت تعاني الاحراج من الاختلاط بهم بشكل كبير و لكنها بعد ذلك اليوم تمنت لو وطدت العلاقة بهم اكثر و أكثر وذلك بسبب وجود نرمين والتي اشتاقت اليها ولمرافقتها بالرغم من ان رؤها لم تغب عنها سوي يومين فقط ووالدتها سناء والتي تتسم بكل ألوان الحنان و العطف و كيف كانت تهتم بها و كأنها إحدي بناتها و اكثر و كيف تلح عليها في تناول الطعام و لا تتركها الا عندما تتأكد من انها انهت ما قدمته لها و ولكن نور لم تستسغ جلستها ولا مرافقتها بالمره ولم يرق لها اسلوب تعاملها و تجاهلها كما يظهر ذلك في عيني نور و نظرتها تجاه حسناء ولكن ليس بالضرر الشديد معاملة نور فلم تلفت لتلك المعاملة بشئ من الاهمية
أما الاخير حازم و التي لم تره مطلقا سوي في رحلتي الذهاب و الاياب اثناء توصيله لها بالسيارة وكانت اثناء تلك المدة القصيرة تقيم حملة مراقبة مكثفة علي قلبها تراقبه لحظه بلحظة كي تتأكد انه لن يحيد عن الشروط والتعليمات التي فرضتها عليه مستخدمة
في ذلك غض البصر بالإضافة إلي القراءة بالمصحف والذي يحتوي علي تفسير ميسر كي تستنفذ كل تركيزها بالقراءة
عندما جاء بعقلها شعرت بإهتزاز
خرجت من المسجد و قلبها ممتلأ بنور القران و لذه الإيمان و التي لن يتذوقها الا من ذاق طعم الايمان و تغذي بحروف القرآن كان حازم ينتظرها بالخارج كما اتفقا مسبقا عدما خرجت كانت تبحث بعيونها عنه حتي لمحته وكان هو الاخر يقوم بما تقوم به و ما ان وقع نظره عليها حتي غض بصره ووقف كالصنم ينتظر وصولها رأت حسناء موقفه هذا و الذي تعودت عليه فغضت البصر عنه هي الاخري و اتجهت ناحيته و هي تتأمل الأرض أمامها يبدو انها بدأت تتبع استراتيجيته في تجنب الوقوع في الهوي فهي و التي يفتن بها كل من وقع عينيه عليها لم تتحرك شعره في حازم اعجابا بها و بالتأكيد السر في ذلك هو اسلوبه في غض البصر و عدم التحدث معها الا بالضرورة
تابعت سيرها و هي تفكر بإسلوبه في التعامل معها و الذي اعتبرته بتفكيرها انه حصن منيع يحفظ قلبه حتي ادركته فألقت التحيه وهي محتفظة بوجهة عينيها للأرض رد التحيه و بدأ سيره تجاه الشركة و هي تتبعه علي بعد خطوة
تلقائيا بدء يحتل تفكيرها وبدأت خلايا قلبها تتحدث عنه بهمس و لكن رغم صوتها الهامس لاحظ عقلها تلك الهمهمة و الهمسات و ھجم عليه بسياط التبويخ و التحذير و الټهديد
واثناء تلك المڈلة الشنيعه التي يصبها عقلها علي قلبها سمعت صوته يقول ايه اخبار الدرس
لم تستوعب بأنه يتحدث اليها ولكنها اختطفت نظره نحوه فوجدته يقلل سرعته نسبيا حتي اصبحت خلف يمينه ببعد ضئيل ثم الټفت اليها بنظره سريعه و سألها ثانية ايه اخبار درس القرآن
ردت من بين شرودها الحمد لله كله تمام
قال لها بنبره مشجعه كويس قوي انك بتفكري في حفظ القرآن بس اهم حاجه انك تستمري و متكسليش وحاولي تبدأي بقصار السور
ردت حسناء لا انا بدأت بسورة البقرة ان شاء الله
حازم طيب ليه مبدأتيش بقصار السور علشان تحسي انك حفظتي كتير خاصة انك في البدايه علشان تحفزي نفسك لأن سورة البقره هتاخد منك وقت كتير
ابتسمت بفرحه وقالت له انا حفظاها قبل كده انا براجعها
قال دون ان ينظر لها و لكن بنبرة اعجاب ما شاء الله ماشاء الله انتي علي كده حافظة اجزاء بقي
ردت باندفاع و كأنها تريد ادهاشه اكثر و أكثر مثلما يدهشها هو بأخلااقه و تعاملاته دائما انا حافظة المصحف كله
لم يستطع منع نفسه من منحها نظرة اعجاب مبالغ فيها بل نظرة تعظيم و اجلال و قال لها بحروف مليئة بالاندهاش بجد مااااا شاااء الله ما شاء الله
شعرت بحمرة تغمر وجهها تصاحبها فرحه تغمر قلبها جعله يتراقص پعنف علي نغمات الفرحة التي سببتها وقع حروفه علي اذنيها وكأنها سمعت منه كلمة حب او هيام او ماشابه تفلتت عينيها من تحت حراسة ضميرها و عقلها وظلت معلقه بوجهه تبعث له رسائل رجاء وكأنها تقول له ارجوك زدني من تلك الكلمات حقا انا بحاجه شديده لجرعات و جرعات من تلك النظرة وبالمزيد من تلك اللهجه التي تحدثت بها الي للتو اروجوك بث في المزيد و المزيد اني احتاجها شديدا لكي استطيع اكمال روحي الفارغه من الكثير مما احتاجه
ولكن عقلها استشاط ڠضبا و زجر عينيها بقسۏة وخاصة عندما شعر حازم بنظرتها نحوه فالټفت ليتأكد مما يشعر به وعندما لمحته يخطف نظره نحوه انتفضت بأكملها و حولت عينيها للأمام و سارت بآلية الريبوت الألي من شدة صډمتها ببشرة شديدة الاحمرار و وجة صلب و مشية عسكرية وعيني محدقتين للأمام
ابتسم داخله علي مظهرها العبثي الذي يوحي مدي شدة حيائها حاول تهدئة حالها فقال بما انك ماشاء الله عليكي بتحبي دروس المسجد عاوز منك خدمة
لم ترد سوي بإيماء برأسها و هي مازالت مثبتة علي وضعية المشي الألي مما سبب لحازم عدم سيطرته علي ابتسامته وتفلتت من داخله لتطفو علي ثغره و هو يتابع كلامه لها عاوزك تحاول تقربي من نور و تجبيها معاكي المسجد
ردت عليه بإقتضاب حاضر
حازم وهو يبتسم اكثر وربنا يجازيكي خير و يجعله في ميزان حسناتك
ثم انهي حديثه و تابع سيره و علامات اندهاشة ممزوجه بإعجابه تكسو وجهه مما اكتشفه عن حسناء سارت خلفه و هي تشعر بخفه تنتشلها من الأرض لتسمو بها
وصلا للشركة وجدوا نور بإنتظارهم اقبلت نحوها حسناء لتصافحها و لكن نور فاجأتها بأن اكتفت بتحيتها عبر
كلمات الترحيب الروتينيه اه حسناء ازيك عامله ايه
حسناء و هي تتوقف حتي لا يتحول موقفها للاحراج كويسه الحمد لله
نور لحازم يلا يا حازم علشان توصلني البيت
حازم اوك ثواني
انتظر الي ان دخلت حسناء غرفة مكتبها و تبعها و ما زالت علامات الاعجاب تكسو ملامحه طرق الباب و دخل بعد ان اذنت له وقال حسناء انا هروح نور و هاجي علطول اقفلي الباب عليكي كويس و متكلميش حد انا مش هتأخر عليكي ولا تحبي تيجي معايا
حسناء بتعجب ليه هو في ايه
حازم ليطمأنها لا مټخافيش مفيش حاجه بس انا عاوز ابقي مطمن عليكي بس خاصة انا لسه برضه مش عارف الموظفين هنا قوي
حسناء بتردد طيب حاضر هخليني هنا و هقفل عليا الباب
حازم ماشي و رقمي معاكي لو احتجتي حاجه رني عليا
حسناء حاضر
حازم سلام
و خرج و هو يسحب الباب خلفه و انتظرها تغلق الباب علي نفسها ثم انصرف ظلت واقفة تتابعه بعينيها حتي خرج من الباب و الذي كاد ان يصل برأسه إلي حافته العلويه من شدة طوله
ابتسمت و هي تعود لمكتبها و تقول بجد انسان لا يمكن يتكرر شوفي قلقان اني اكون لوحدي في الشركة
شردت لحظات ثم تنهدت تنهيدة طويله و قالت بصوت هامس يارب قدرني اني احافظ علي قلبي و ما افتنش بصرفاته زي ما انت محافظ علي قلبه
هنا انتبه عقلها والذي اتقن فن اللوم و الزجر و التوبيخ وادرك ما يحدث حوله فقام مشمرا ليصب عڈاب اللوم عليها و علي ضميرها و يوبخهم اشر توبيخ فلاذت بالفرار منه من خلال انصبابها علي الاوراق التي تركتها بأحد الادراك في يوم العمل الماضي تكملها و هي تردد الاستغفار و تطلب العفو الثبات من الله
وانهت ما بيدها و قبل ان تعود بتفكيرها إلي ما يسبب لها معركة داخليه بين اجهزة جسدها فتحت مصحفها و بدأت في قراءة الجزء الذي الزمتها به المحفظة
واثناء ما هي عليه سمعت صوت هاتفها واذا بالمتصل حازم استعاذت من الشيطان ثم ردت السلام عليكم
حازم وعليكم السلام ايوا يا حسناء انتي كويسة
حسناء الحمد لله
حازم كله تمام يعني
حسناء بتعجب و اعجاب اه كله تمام
حازم اوك انا كنت بس بطمن انا وصلت نور و جاي في الطريق مش عاوزة حاجه اجيبهالك و انا جاي
حسناء و صوتها يملأه صدي ابتسامة شكرا
حازم ماشي يا حسناء سلام
حسناء سلام
أغلقت الهاتف و وضعته امامها و هي مازالت مبتسمة و فجأ قالت لنفسها هييييي تاني يلا استعيذي من الشيطان و كملي قراءة
الفصل 15
هدوء يلف المكان سوي من صوت صفحات احدي الروايات الذي يصدر من وقت لأخر تثاءبت نرمين بكسل و هي تقول هو حازم اتأخر كده ليه النهاردة
وما ان نطقت بتلك الكلمة حتي سمعت صوت سيارته بالخارج
قالت بمزاح جبنا في سيرة القط
انتظرته حتي اقبل للداخل وجدها تجلس بريسيبشن الفيلا دنا نحوها و جلس علي كرسي مقابلها كان يبدو عليه الشرود اذن فهو يفكر بأمر ما هكذا طبيعته
قالت بمزاح هو ليه يا حازم لما بجيب في سيرة اي حاجة بتيجي علطول ما عدا الفلوس مهما اجيب في سيرتها مش بتيجي
ابتسم حازم بجانب شفتيه استهزاءا علي اخته و قال حاول تاني و تالت حاولي ما دمتي حيه
ظلت نرمين تردد بسرعه برجاء و مغمضة العينين مليون جنيه مليون جنيه ملون جنيه
ظهرت اسنان حازم و هو يبتسم علي موقفها و قال لها نرمين معدتيش تسهري تاني
نرمين وهي تنظر نحوه ليه انا مستنياك
حازم بسخرية لا يا ستي معدتيش تستنيني انتي حالتك بقيت صعبة قوي و وصلتي لمرحله متأخره وبعدين لا الولد اللي في بطنك يطلعلك ولا حاجة
نرمين و هي تقذفه بوسادة يا خفة
تفادها حازم بإنحناءة جانبا و قال لها لا وبتتأخري كمان و كمان و ووصلتي لمرحلة استخدام الأيدي
ضحكت نرمين عاليا و قالت ماشي يا حازم معدش ليك كلام معايا
ضحك حازم و قال لا ده انا جايه عاوزك في موضوع مهم
نرمين بلهفة موضوع ايه
حازم ههههههههه مش انتي قلتي معدتيش هتتكلمي معايا
نرمين بدءا من بعد الموضوع ده هخاصمك بس لما نتناقش
حازم ماشي
نرمين يعني انت نفسك محروج وانا مش هتحرج اكلمها
شرد حازم و هو يبرم شفتيه بشدة كأنه يفكر في أمر دولي ثم قال بتساؤل خلاص اسيبها كده وربنا يسترها
نرمين ويا سيدي لو حسيت بأي خطړ واو حاجه هضرك كلمها واساسا هي متفاهمة و مش هترفض
حازم باستسلام ماشي انا بصراحة محرج اكلمها
صمتا قليلا وكلا منهم شاردا في جهه مختلفه و لكن في نفس الشخص واول من تحدث منهم كان حازم قال بنبره متحمسه بإندهاش تصدقي يا نرمين ان حسناء حافظة المصحف كله
نرمين و هي متعجبه من نبرته اه ما انا عارفه انت مالك مندهش قوي كده
جازم مندهش دي حافظة المصحف كله ومن يعظم شعائر
الله يا بنتي
نظرت نرمين له بنظرة مكر و لكنها لم تتحدث بشئ عنها
حازم طيب انا هقوم انام بقي علشان هقوم بدري ورايا شغل كتير
نرمين و هي تنهض ببطئ انا كمان هقوم انام علشان هروح شقتي بكره ابقي عدي علي ماما في اوضتها عرفها انك وصلت علشان تقدر تنام قريرة العين
حازم و هو يتجه للدرج حاضر
استلقت نرمين علي فراشها وهي مبتسمة الثغر وبدأت تحدث نفسها معقوله ممكن يكون حازم الټفت لحسناء يارب يكون حصل صحيح ازاي مش هيقدر يعجب بيها دي تمتلك كل انواع الاسلحه الفتاكة لأي قلب رجل ههههههههههه بجد فعلا ربنا يحفظها تشد اي حد يتعامل معاها مش شكلها وبس لا هدوءها و حيائها و طيبتها اكيد حازم هيعجب بيها و المسأله مسأله وقت بس و تابعت و هي تتراقص و بنرة الفراحه تملأ صوتها وهنزف حسناء و حازم وهنزف حسناء و حازم وهنزف حسناء و حازم لولولوولي
.........................................................
دارت الكرة الأرضية حول نفسها أكثر من مره كل مره تأتي الشمس لتقضي مع الكائنات يوما جميلا ثم يبتلعها الظلام ليفظها ثانيه مع قدوم فجر اليوم التالي
كانت حسناء تتابع حملتها الرقابية علي قلبها ولكننا لم نستطع ان ننكر علي حضور صورة حازم بعقلها علي مدار اليوم بأكمله لحظة بلحظة رغم وجود المعركة الدامية التي تحدث بين قلبها و ضميرها و عقلها دائما و التي نتاجها هو ادماء قلبها المناضل و حپسه في زنزانه اللوم و العتاب و مكوثه خلف قضبان التوبيخ و الزجر الا ان حازم كان دائما موجود بعقلها يقف مقابل قلبها ينظران لبعضهما بأسي بضعف بإستسلام امام جبروت العقل و سطو الضمير و عذابهمها المسمتمر له
...............................................
كانت الشمس تبدأ في الظهور من وراء استرة الظلام حينها انهت حسناء صلاة الضحي و اسرعت تجهز الأكياس التي تحفظ بها انجازها الأخير في الحياكة جهزت كل ما صنعته و نظمته حتي انهت كل الكميه بعد ما يقرب من الثلاث ساعات
جلست بتوتر شديد كانت قلقه من تسويقها فالمرة الماضيه نرمين حلت لها تلك المشكله ولكن تلك المره هي دون نرمين كيف تتصرف هل سيكون حازم بجوارها و مساند لها ايضا في ذلك ام انه سيعتبر ذلك ليس من مسؤلياته و لا من بنود العهد الذي وثقاه معا
قالت بنبرة الحيرة و القلق انا هتحرج اطلب من حازم هتصل علي نرمين تطلب منه وربنا يستر
قامت في الحال تجري اتصالا مع نرمين والتي رحبت بها بشدة و عبرت لها عن مدي اشتياقها لرؤيتها ولم يخل كلامها من مزاحها الدائم فعتابتها علي عدم وفيها لوعده بأن تحضركي تطيل النظر لها كي تلد طفلا مثلها
وبعد ان انتهبا من حديثهم الودي قالت حسناء بلهجة الطلب المستحي نرمين معلش هتعبك معايا في طلب
نرمين اتفضلي
حسناء انا خلصت خياطة الكمية اللي عندي و عاوز اوديها المحلات ممكن تطلبيلي من حازم يجي ياخدني اصلي هتحرج اطلب منه
نرمين والله ماشي من غير ما اشوفهم
حسناء انا فصلت قصة واحد بس بألوان مختلفة و مقاسات مختلفه
نرمين زي اللي وديتيها الملجأ
حسناء اه
نرمين جميله ربنا يوفقك بس انتي هتوديها المحل اللي كنا رحنا له و الراجل اتهبل علي شغلك ولا محل تاني
حسناء بحيرة مش عارفه انا هروح المحل اللي كنا رحناه الاول وهشوف كده
نرمين ماشي ربنا يوفقك ويكتبلك القبول حاضر هتصل علي حازم حالا
...........................
انهت حسناء الاتصال و جلبت سجادتها تصلي ركعتي لله بنية اكرامها
وبعد ان انتهت همت بأن تعد كوبا من القهوة لتشغل نفسها وتقلل توترها ولكن صوت الهاتف سبقها و علي ثانية
اقبلت
متابعة القراءة