حازم من الفصل الثاني عشر للفصل السادس عشر
المحتويات
من كتر الخۏف
حازم ههههه طيب هاتيلي رقمها علشان كل لما اجي الفيلا اعرفها علشان متخفش
نرمين ماشي و يانوبك ثواب اتصل عليها حالا دي مړعوبه
حازم ماشي
......................................................
كان القلق اخذ من حسناء مأخذ عظيما اثناء اندماجها في حلقة رعبها المخيف سمعت صوت هاتفها التقتطه بسرعه و همت ان ترد ولكنها لاحظت ان رقما غريبا يظهر بالشاشة وليس رقم نرمين رمت الهاتف بعيد عنها پخوف و كأن احدهم سيقفز لها من داخل الهاتف
شعرت بأن احد يلعب بأعصابها و يريد ان تكون نهايتها بسبب رعبها
ظلت تنظر للهاتف بتوجس و عندما عاود الرقم الاتصال مرات
مسكت الهاتف باصابع مرتجفه وردت علي المتصل بصوت مهتز مبعثر الكلمات السلام عليكم
جاء صوته الغليظ ليبدد غيوم الړعب التي تكاد تغرقها وعليكم السلام انا حازم يا حسناء و وانا اللي في الفيلا مټخافيش
قالت بصوت مموج وكأنها تحاول التأكد من كلامه انت عربيتك لونها اسود
قال لها بصوت ينم عن ابتسامه ارتسمت للتو علي شفتيه ما هي اټدمرت في الحاډثه و دي عربيه جديده لسه شاريها مټخافيش كده كده مفتاح الفيلا مش مع حد غيري
تنفست الصعداء محاوله استعادة بعض هدوءها و قالت ماشي
حازم وقد شعر من صوتها مدي خۏفها متقلقيش و انا بعد كده قبل ما هاجي هتصل عليكي اعرفك
قالت برجاء ياريت
حازم حاضر
...........................................................................
مرت الأيام بهدوء أيام عاديه بالنسبه للجميع سوي حسناء والتي وصفت أيامها تلك بأنها أكثر الايام هدوءا و سعادة فعلي الأقل كانت أيام خاليه من الأاحزان و المفاجاءات المزعجه التي تعودت ان تزعجها بها الايام سوي اتصالها بشوقي و الذي لا يتغير عن كل مره تسبقها تحذيرات و تهديدات يستعد بها زوج والدها لعودتها في اي يوم و يبث سمومه السيئه تلك في عقل والدتها حتي کرهت الاتصال بشوقي و اكتفت بأن تعيش ايامها مع تلك الاسره الغريبه و التي اصبحت بالنسبه لها اقرب من جميع اهلها وخاصة في وجود عمود الاسرة حازم
سارت قدما في مشروع الحياكه خاصتها تحاول الابداع فيه و اخراج كل ما لديها
من افكار و كل ما تملك من طاقه و صبر حتي تخرج شئ مميز يساعدها في تسويق ما انتجته اناملها بشكل مرضي و لا يكون مضيعه للوقت فقط
بالاضافه لذلك تابعت عملها بالشركه برفقة نرمين و التي تركت اداره الشركة لحازم و استلمت عمل سكرتيرة له في شركته القديمة كان حازم يحضر الفتره الصباحيه و نرمين و حسناء في الفتره المسائيه
ومع ان حسناء لم تكن تري حازم و لكنه كان يملأ الحياه حولها تشعر به في كل ذرات الهواء التي تستشقه من خلال عطاياه الفائضة و التي تزداد مع الوقت و كأنه منبع العطاء في الحياه كنهر جارف من العطاء لا ينتهي ابدا كان يزداد في نظرها عظما و احتراما مع كل يوم يمر عليه و مع كل موقف يجمع بينهم في الحقيقه لم تري مثله في الكون أحد بنبل أخلاقه و أدبه و حياءه بالاضافه لكرمه
ولربما اكثر شئ يشعرها بمدي اختلافه عن جميع جنسه و يزيدها احتراما له هوعدم طمعه بجمالها كما اعتادت من جميع الرجال لم تذكر يوما ان نظر لها مباشر او تحدث معها و هو يعبث بعيونه في وجهها بلا حياء بل دائما ما يعلق نظره بالارض اثناء كلامه معها ولا يتحدث معها الا باحترام وفي المطلوب و الضروري فقط
.......................................................
مرت اسابيع ووصلت اختبارات الفصل الدراسي الثاني وبدأت نور في اختباراتها في الصف الثالث من كليتها وفي اليوم الاول وبعد ان انهت اختبارها افترقت هي وصديقاتها فإتجهت هي لشركة اخيها التي بجوار الجامعه لكي يوصلها إلي المنزل و صديقاتها استقلوا اقدامهم نحو موقف السيارات
واثناء اتجاههم إلي بوابه الجامعه وبعد ان قطعوا مسافه كبيرة بعيدا عن كليتم هتفت نسرين وهي تقف مصدومه و تحدق بشئ ما بنات شايفين اللي انا شيفاه
مي مالك كده في ايه
نسرين و هي متيبسه من المفاجأه بصي تحت الشجره اللي هناك دي
نظرت مي و هبه مكان ما تشير اليه عينيها فرأوا شئ توقعوه رأوا أسامه يحيط فتاه في قمة التبرج و السفاهه بذراعه و تستلقي هي الاخري علي كتفه بإنعدام حياء
نسرين والله لأروح اهزأه
جرتها مي و هبه من ذراعيها بعيدا عنه حتي لا تتهور و
هبه بس يا غبيه وانتي كنتي مفكره انه بيحب نور
نظرت لها نسرين نظره توحي بشدة صډمتها و عدم استيعابها لما يحدث فأردفت هبه كل اللي اسامه كان بيعمله مع نور و يقولها البسي واخلعي دي تلكيك علشان يشوف واحده تانيه يتسلي بيها بس للأسف نور حبها ليه عميها تماما
مي بس انتي يا نسرين اوعي تعرفيها اي حاجه علي ما الامتحانات تعدي
نسرين لا انا هقولها انا لا يمكن اسيبها تتعذب و تعشم نفسها وهو قاعد هنا يستمتع ويعيش حياته ولا في دماغه
هبه بتحذير نسرين اياكي هي خلاص أقلمت نفسها علي اللي هي فيه متجديدش عليها حاجه علشان مترجعش متتصدمش و ترجع ټعيط و تسيب مذاكرتها ولما الامتحانات تعدي نعرفها علشان متعلقش نفسها بيه اكتر من كده
ضغطت نسرين علي اسنانها و أغمضت نصف عينيها بتوعد وقالت ماشي يا اسامة الكلب و قاعد تضحك عليا و تقولي نور بتعاند و مش بتسمع كلامي وانا اللي قاعده اقولها ارضيه و اعملي اللي عاوزه منك وانت متستاهلش الواحده تذكر اسمك و تلوث لسانها بيه
هبه وياريت متقعديش تقوليلها بعد كده ظبطيلي الدكتور محمد و انا اظبطلك اسامة
لم ترد عليها نسرين فقد كانت تمشي كالانسان الألي تردد عبارت السب و اللعڼ علي ذلك المخادع اسامة وهي تمشي بجانبهم دون ان تري شئ امامها
..................................................................................................
وصلت نرمين برفقه حسناء للشركه دخلتا مباشرة لغرفة المدير فسمعوا صوت مميز يعرفوه جيد ينبعث من داخل الغرفة
نرمين بوهن كويس ان حازم لسه هنا عاوزة اتفاوض معاه اخد اجازة اسبوع كده احسن حاسة اني تعبانه
حسناء وهو هيرفض ليه
نرمين هيقولي هتعجزي من كتر قاعدتك في البيت
ابتسمت حسناء فعلا هتعجزي أصل لو مجتيش الشركة انا مش هاجي انا كمان فأنا موافقاه الرأي
نرمين بمزاح يا بت يا بتاعة مصلحتك
لم ترد عليها حسناء فقد دلفتا داخل غرفة المدير بالفعل ورأوا اشارة حازم بيديه لهم بأن يصمتوا حتي يلا يسببوا ضجيجا حتي يكمل مكالمته الهاتفيه و التي يبدو مدي اهميتها واضحا في تعابير وجهه بشدة
جلست حسناء مكانها بحياء فهي دائما ما تشعر بقلة حجمها وضئالة شجاعتها عندما تراه أمامها و كأنها تتقلص بوجوده
أخذ حازم الهاتف وخرج يكمل مكالمته خارجا في شرفة الشركة ليستطيع التركيز أكثر انتقلت نرمين إلي الكرسي و عقدت ذراعيها علي المكتب و ألقت بجبهتها عليهما يبدو ان تعبها بدأ يتزايد عليها
قامت حسناء بقلق و دنت منها ربتت علي ظهرها و هي تنحني نحوها وقالت نرمين انتي كويسه
رفعت نرمين وجهها بضعف وقد انتشر اللون الاصفر يكسو وجهها و كأن الډماء هربت
منه وقالت دايخه شويه خاصة لما طلعت السلم
حسناء اناديلك حازم
نرمين لا مش مستاهله انا هقوم اغسل وشي
قامت نرمين حتي توهم حسناء انها بخير وهمت واقفه لتتجه نحو الحمام تغسل و جهها و لكن قدماها خانتاها و فقدت توازنها و سقطت ملقاه علي الارض فاقده للوعي
حاولت حسناء انقاذها و اسنادها حتي لا تقع و لكنها لم تستطع ف تملك الخۏف و القاق اعصاب حسناء و اصابها جنون الهلع
وقفت بملامح يملأها الفزع و هي تصيح بصوت مختلط بالدموع نرمين يا نرمين
جلست بجوارها علي الارض و ظلت تربت برفق علي وجهها علها تفيق ولكن دون جدوي
فأسرعت حسناء تجري خارج الغرفة تطلب النجده من حازم ودموعها ټغرق وجهها وهي تنادي پبكاء بشمهندس حازم
انتفض حازم ذعرا عندما وجدها بهذا المظهر واقبل نحوها محدق االعينين بقلق في ايه يا حسناء
حسناء الحق نرمين
حازم و قد تملك القلق قلبه اكثر مالها
حسناء وهي تمسح دموعها و جسدها يرتجف مش عارفه
اسرع حازم الخطي نحو اخته حتي كاد ان يتعثر و من خلفه حسناء وعندما دخل و رأي اخته ملقاه علي الارض اقترب منها و تحسس انفاسها وبعدها قال مغمي عليها يا حسناء انتي رعبتيني افتحي الخزنه الاخيره دي و هاتي زجاجة برفيوم منها
اسرعت حسناء للخزينه التي اشار حازم نحوها و أتت بزجاجة العطر وهي لم تتوقف عن البكاء و النهنهة
اعطتها لحازم بسرعه فأخذ ينثر العطر حول انف نرمين و حسناء تقف علي مقربه تضع يديها علي فمها و تحدق بنرمين بقلق و دموعها تواصل سيرانها في نهرين نحتتهم علي وجنتيها
بدأت نرمين تحرك جفونها بوهن فإلتفت حازم نحو حسناء
اقتربت حسناء وبدأت في اسناد نرمين حتي ساعدت حازم في رفعها علي كرسي و بدأت نرمين في الاستفاقه
حازم هاتي يا حسناء من التلاجه علبة عصير
اسرعت حسناء وأتت بعلبة عصير و قد سرت الطمئنينه في اوصالها نسبيا بعد أن رأت نرمين تستعيد وعيها لحد كبير
اقتربت من نرمين و فتحت و العصير و وضعتها علي فمها و قالت لها اشربي يا نرمين
بدأت نرمين في ارتشاف العصير من يد حسناء و ححسناء تربت علي ظهرها باليد الاخري
حازم ده انتي ټرعبي يا حسناء
نظرت بخجل للأرض و هي تقول بتوتر و جمل كلماتها غير مرتبة انا كنت خاېفه عليها وقعت فجأه ومش اعمل ايه
حازم بلهجه ساخره تعملي ايه كنتي افقدي الوعي و اترمي جنبها انتي كمان مش المفروض انك خريجه صيدله و عارفه تعملي ايه
لم تنبت شفتي حسناء و لا بكلمة واحدة من شدة خجلها و ظلت تتهرب بوجهها الدموي بعيدا عن ناظره للجهه الأخري
وجه حازم كلامه لنرمين خير يا ستي المرعبه البنت كانت ھتموت بسببك النهاردة
ابتسمت نرمين بوهن وقالت دايخه قوي
حازم فجأه كده
نرمين بملامحها أشبه بالأموات لا من الصبح و انا دايخه
حازم طيب و جيتي ليه ما دام تعبانه
نرمين طيب روحني و بعدين نتكلم
حازم طيب يلا اسنديها يا حسناء و تعالوا نروح
حملت حسناء حقيبتها و حقيبة نرمين و بدأ حازم يلملم الملفات التي علي المكتب و يضعها أماكنها و يغلق الشرفه و النافذه و خرج خلف نرمين و حسناء بعد ان اغلق الباب جيدا بالمفتاح
............................................................................
نزلت نرمين الدرج بمساعدة حسناء و اتجهوا نحو سيارة حازم
ركبت نرمين برفقة حسناء بالخلف و حازم و السائق بالأمام ساد الصمت دقائق قبل ان يسأل حازم
حازم لنرمين تروحي شقتك و لا تروحي عند ماما
نرمين لا عند ماما علي ما ابراهيم يجي ياخدني
حازم طيب استني لما اكلمه صحيح ..... ثم ابتسم ابتسامة خبث قبل ان يكمل ولا اقولك لما نوصل البيت
وبعد ما يقرب من الربع ساعه كانوا يعبرون بوابه الفيلا و سناء تستقبلهم بوجه مرتعد و ملامح مشدوده
فما ان وقعت عينيها علي نرمين حتي خبطت بيدها علي صدرها و هرولت تجاههم و هي تقول استر يارب مالك يا نرمين
ابتسمت نرمين ابتسامة ضعيفة وقالت بصوت منخفض مټخافيش يا ماما
سناء مخفض ايه يا بنتي انتي منظرك زي اللي طالع من المقاپر وشك زي الليمونه
نرمين كا ن مغمي عليا و الحمد لله فوقت
اسرعت سناء و جلبت كرسي لنرمين فاعترضت نرمين وقالت لا عاوزة انام علي سرير
اسندتها سناء مع حسناء و اتجهوا لغرفة نوم بالطابق السفلي
استلقت نرمين علي السرير و بسطت حسناء عليها غطاء خفيفا
جلست سناء بجوارها تنظر اليها نظرة الأم الحنون الولهانة من شدة خۏفها علي فلذة كبدها و قالت مالك يا نرمين ايه اللي حصل مكلتيش كويس ولا ايه
حازم باستهزاء ماكلتش ايه بس يا ماما استغفري ربنا انتي كده وقعتي في واحده من اعظم الكبائر وبعدين مالك كده بتقولك فاقت و بقيت حلوة و انتي شيفاها ماشيه علي رجليها اهي
ڼهرته سناء بس يا حازم وده وقت هزار
حازم اصل غريبه قوي شويه وحاسس انك انتي اللي هيغمي عليكي مش
كفايه اللي حسناء عملته فيا
سناء بنبره حزن من يوم حادثتك يا حازم وبقيت بخاف بخاف قوي
حازم خلاص يا ماما متفكرنيش
التفتت سناء لحسناء التي كانت تقف بجوار السرير من الجهه الاخري تتابع الموقف بصمت حسناء... صحيح يا حببتي معلش منظر نرمين خلاني نسيت اسلم عليكي
ابتسمت حسناء و استدارت حول السرير اقتربت منها و سلمت عليها و هي تقول لا عادي ولا يهمك يا طنط
ظلت سناء وقالت لها تعالي اقعدي جنبي واقفه ليه
جلست حسناء بجوارها فأكملت سناء حسناء هي كمان عملت فيك ايه يا حازم
حازم بلهجه ساخره ولكن اكثر احتراما و التزاما للحدود حسناء مفيش دي بس جابتلي صډمه عصبيه اللي يشوفها وهي جايه تجري و ټعيط و تنادي يقول الشمس شرقت من المغرب
ضحكت ثلاثيهم علي كلام حازم فأكمل حازم انتوا يا ستات بتخلوا النمله فيل قلبكم رهيف
صحيح اما اتصل علي ابراهيم
سناء متخضهوش يا حازم
فأشار لها حازم بأن تنتظر وهو يبتسم ابتسامة صفراء
حازم السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
ابراهيم وعليكم السلام
حازم بلهجه قمة في الحزن المصطنع ايه يا
ابراهيم بتعجب بت مين
حازم و بتتبري منها كمان و بتدعي انك مش عارفها حتي ده اعلان غير رسمي عن ايه بالضبط
ابراهيم فيه ايه يا عم فهمني
حازم يبقي اكيد مش اغمي عليها بقي اكيد دي اڼتحرت من فوق الكرسي والحمد لله حسناء انقذتها بإعجوبه
نرمين بغيظ خلص يا حازم
ابراهيم بقلق نرمين اغمي عليها
حازم بلهجة القضاه و المحققين اه اعترف حالا معليلها الضغط ولا مجوعها
ابراهيم وبتقول عليا بالي رايق وقاعد تتريق عليها ولا في دماغك انا جاي حالا
حازم انت اټخضيت كد ليه يا ابراهيم متخفش هي الحمد لله فاقت و قامت للاڼتقام منك
ابراهيم يعني كويسه
حازم والله كويسه متقلقش
ابراهيم طيب في شركة جديده بتاخد من عندنا مجموعه تابلت و اول ما هخلص هاجي عليكم علطول واخدها علي الدكتور
حازم ماشي يا ابراهيم بس اشربلك كوباية لمون احسن تيجي تنام جنبها
ابراهيم طيب سلام و هكلمكم و انا جاي في الطريق
حازم وهو يخبط كف علي أخر لا حول ولا قوة الا بالله العظيم و انا اللي بقول الستات اللي قلبهم رهيف طلع عم ابراهيم رهيوف هو كمان
نرمين بغيظ هو انت مالك فرحان كده اني اغمي عليا
حازم هقولك بعدين تعالي يا ماما عاوزك
ثم خرج من الغرفة و تبعته سناء بعدما استأذنت من حسناء و وعدتها بالعودة حالا
وفي خارج الغرفة وعلي بعد مترات قليله وقف حازم يشير لوالدته بأن بطنه متكوره
نظرت له سناء بتعجب و هي تقترب منه وتقول هو في ايه يا حازم
همس لها حازم وهو ينحني نحوها مش ممكن تكون نرمين حامل قلبي الجواني بيقولي كده
اضاء وجه سناء من شدة الفرحه لذلك الحدس وقالت بفرحه احدث اهتزاز بصوتها تصدق ممكن اكملت برجاء و يديها مرتفعين للسماء يارب اسمع من بقك يا حازم وانا بقول حازم فرحان كده ليه ان نرمين اغمي عليها طيب انا هطلع اجهز و اقدم حاجه لحسناء علي ما ابراهيم يجي علشان اروح معاهم عند الدكتور
.....................................................
بعد ان خرج حازم و سناء من الغرفة ظلت عيني حسناء معلقتين بشرود في أرضية الغرفة ثم ارتسمت ابتسامة تلقائيه علي شفتيها
نرمين بتضحكي علي ايه
حسناء مفيش بضحك علي اسلوب حازم متصورتش اشوفه بيهزر كده
نرمين علي فكره حازم طيب جد ا جدا ومرح والله بس مشكلته لما بتعصب بيبقي صعب صعب صعب جداااااا وخاصة لما بيكون حاجه في دماغه تلقيها واخده كل تفكيرة و اعصابه بتبقي مشدودة يعني الايام اللي كان بيفتح فها الشركة دي كانت ماما پتخاف تكلمه حتي قبل ما يبدأ فيها كان قايل لماما تشوفله عروسه و ظهر قدامها واحده كويسه جدا ومناسبه و فيها كل الشروط اللي طالبها بس خاڤت تكلمه من شدة عصبيته و توتره
ما ان نطقت نرمين بتلك الكلمات حتي شعرت حسناء بڼار تهيج في جسدها و ضيق يسد رئتيها و كأن حجرا يستقر فوق صدرها حاولت ان تبدو طبيعيه ولا يظهر عليها اي علامات لذلك الضيق ولكن وجهها والذي يمثل وكاله انباء عالية المستوي عما يحدث بداخلها أظهر كل شئ
بعدها دخلت نور مسرعه وهي تقول مالك يا نرمين
حقيقه دخول نور يعتبر انقاذ لموقف حسناء و الذي خرج عن سيطرتها
نرمين مفيش كويسه كنت دايخه و وقعت بس
نور بفتور اه ازيك يا نور
ثم اقبلت عليها تصافحها و تقبلها من واجب الضيافه و ليس ترحيب بها
سلمت عليها حسناء ثم بقيت متقوقعه داخل صمتها تاركه نرمين ونور تتابعان حديثهما حتي دخل حازم وبيده الهاتف
رفعت حسناء ناظرها نحوه فاصطدمت بملامح المستبشرة لا تعرف لماذا شعرت بمشاعر غريبة لا تفهمها و لا تعرف سببها او تفسيرها ولكنها اكتفت بأن حولت نظرها للجهه الأخري
حازم خدي يا نرمين كلمي جوزك
اخذت نرمين منه الهاتف
و وضعته علي اذنها الو
ابرراهيم مالك يا حببتي قلقتيني عليكي
...................................................................
الفصل 14
يوم مشرق فوق العادة كما قال عنه النبي خير يوم طلعت فيه الشمس كان حازم يجلس في حديقة المنزل وبيده مصحف يقرأ سورة الكهف كعادته شعر بأنامل تربت علي كتفه فصدق و الټفت لوالدته قالت له ؤبنا يصلح حالي يا زوزو
نظر لها بنصف عين و قال لها اولا ربنا يخليكي ثانيا زوزو دي وراها ايه
جلست سناء علي الكرسي مقابلته وقالت له اه عاوزاك تروح تجيب حسناء زي ما اتفقنا تجيبها تتغدي معانا يوم الجمعه
حازم
سناء بس احنا لسه بدري خليك قبل الظهر بساعه
حازم انا عاوز ابص علي الفيلا بالمره احسن مرحتهاش من يوم
متابعة القراءة