ماجد من 1-4
المحتويات
إليه بينما نظر لها هو الآخر
تنظر إليه وهو ينام على الفراش ويستند بظهره على ظهر الفراش وهي الأخرى جالسة وتضع رأسها داخل ويديه ملتفة حول ذراعيها
بدأت دموعها بالانهمار من أعينها بينما أردف هو مش عاوز عياط دلوقت أنا عاوز رد على كل كلمة نطقتي بيها يا شيري
اخفضت رأسها واردفت أنا آسفة
جاسر مش ده الي عاوز أسمعه لو ع الأسف بس يا شيري صدقيني كان كتير أوي أتغير بس هي مش بالاسف بس!
شيري وأنت قولت هتتجوز
جاسر بعد إيه
شيري فكرت ف إنك تتجوز ومتقنعنيش بأنك ف ثانية جت ف بالك إنك تتجوز وكنت هتتجوز فريدة صح
نظر لها واردف أه يا شيري فريدة
كادت أن تنهد من بين ولكنه أرجعها مرة أخرى واردف كلامنا مخلصش لسة مجاوبتيش على أي حاجة قولتها
شيري بدموع هدي لابني احساس إزاي أنا عمري ما جربته
جاسر بتفكير مش مبرر بس كملي يا شيري معاك للآخر
شيري مش هقدر
جاسر مش هتقدري إيه
نهضت شيري واردفت پبكاء مش هقدر أكمل ولا أتكلم أقولك نطلق أحسن يا جاسر تستاهل أحسن من كدة واحدة تحبك وتحب إبنك تهتم بيكوا انتوا الاتنين واحدة أهلك يقدروا يحبوها ويتقبلوا وجودها بينكوا و وسطكوا إنما أنا
قاطعها جاسر مرة أخرى واردف تعرفي ليه اتجوزتك يعني جيت وډخلتي البيت ده من خمس سنين قعدتي معانا سنتين وبعدها اتجوزتك بقالنا متجوزين خمس سنين إيه الدافع الي يخليني استحمل عدم وجود كل الي قولتيه ده منك لسنين
نهضت ونظرت له بأمل بتحبني
اختفت نظرت أملها واردفت وفريدة
جاسر مش هنكر أني مغلطش لما فكرت ف فريدة بس أنا
تنهد وأكمل حديثه ڠصب عني يا شيري عوزت إهتمام عوزت أشوف زوجة تهتم بيا وبإبني ڠصب عني بصيت لغيرك لأنك مكنتيش موجودة!
في مكان آخر
توقفت السيارة بمكان ما ونزل الجد جمال من السيارة وفريدة معه
جمال لسة يا بنتي موصلناش بس كيان إبن عمك هيكمل معاك للدار وأنا رايح مشاوير هخلصها
ف القاهرة قبل ما أسافر
نظرت فريدة لذاك المدعو بكيان وعادت النظر لجمال مرة أخرى واردفت پخوف لأ خلاص هاجي معاك
زفر كيان بضيق بينما اردف الجد مش هينفع يا بنتي والله لو ينفع كنت خدتك معايا
كيان خلاص يا جدي أمشي أنت وأنا هتصرف معاها
فريدة پخوف لأ لأ
جمال من كيان وهمس بأذنه براحة يا كيان البت لا تعرفك ولا حاجة وأنت عارف أنها كانت عايشة مع جدتها أم أمها وأمها! يعني متعرفناش من الأساس!
نظر له كيان واردف حاضر يا جدي
نظر لفريدة اليت تطالعه پخوف واردف يعني عاوزة تستني جدي
حركت رأسها بمعنى نعم واردف ماشي تعالي نروح نستناه ف مطعم ونتعشى هناك وهو يخلص مشاويره ويرجع نسافر سوى
أبتسم له جمال واردف ماشي يا ولدي حلو كدة يا فريدة
ابتسمت له فريدة واردفت أه
رحل جمال وصعدت فريدة للسيارة وكيان أيضا وبعد وقت وصلوا لإحدى المطاعم
نظرت فريدة حولها بتوتر ومن ثم لكيان الذي يطالعها بنظرة لم تستطع تفسيرها
كيان تحبي تاكلي إيه
فريدة بتوتر وهو بالمنيو الخاص بالمطعم ممش عارفة هشوف
أمأ لها كيان وشرعت هي باختيار ما سوف تأكله
كيان بتدرسي
فريدة أه سنة تانية من كلية طب
كيان بقالك ٧ شهور كنت قاعدة معاهم صح
فريدة أه
كيان ناوية تكوني دكتورة إيه
ابتسمت فريدة واردفت قلب
كيان حلم ده على كدة
فريدة حلم طفولة ومراهقة وكل حاجة
كيان بالتوفيق
ممكن سؤال
اتفضلي أكيد
يعني لما نرجع البلد جدو هيخليني أكمل دراستي صح
أبتسم لها كيان واردف بنبرة هادئة لو هو عارض ف أنا لأ وهفضل وراه بس مظنش
هو مين كمان موجود ف الدار يعني قصدي عندي قرايب مين
مرات عمك الي هي أمي وعم ومراته وبنتهم وعمتك
فريدة بحزن هو بابا ماټ صح
كيان بحزن أه الطيارة اتقلبت بيه
فريدة ربنا يرحمه
أبتسم لها كيان ومد يده و وضعها على يدها الموضوعه على الطاولة واردف متحزنيش ده عمره وخلاص انتهى وأنا وجدك وراك دراستك أنا ليا شغل كتير ف القاهرة يعني لو حابة جامعتك تفضل ف القاهرة مفيش أي مانع هقنع أنا جدك واجيبك الجامعة بنفسي حياتك هناك هتحبيها صدقيني واظن إنك اتربيتي ف البلد صح
فريدة أه اتربيت ف البلد مع تيتة أم ماما
كيان وبتحبي البلد
فوق ما تتخيل
كويس ده وأن شاء الله هتحبي وجودك وسطنا
في صباح يوم جديد
في الدار
نزلت فريدة من غرفتها حتى تتعرف على عائلتها الجديدة ف قد عادت الفجر بالأمس وكان الكل قد خلد للنوم حينها
تقدمت ناحية غرفة الطعام التي أخبرتها الخادمة بالذهاب إليها وتوقفت بالخارج تسمع ذاك الحديث پصدمة
أيوة فريدة نجوزها لابني وأحنا لقينا لحمنا ومش هنرميه تاني برة ف نجوزها لفادي أبني يا حاج!
أه يا حاج نجوزها لفادي وكمان
قاطعهم الحاج جمال بصرامة وأنا مش جايب بنت أبني بعد السنين دي كلها عشان ابيعها لحد ما احفادي التانيين
مقصدش يا حاج بس دلوقت فريدة بقى ليها ورث شئ وشويات ف قصدي
جمال بصرامة لا قصدك ولا مقصدكش أنا فريدة جبتها عشان هي حفيدتي وربنا يعلم قبل ما أمها ټموت حاولت قد إيه اخدها منها هي وجدتها بس أمها مرضيتش وأنا مقبلش بالظلم ولا أني أحرم أم من بنتها ف سيبتهالها وأنا بحميهم من بعيد لبعيد ولما ماټت جيت اخدها وسطنا بس أخوك راح رمى لحمه لغيره وربنا عاقبه ف الآخر وبنته أهي رجعت وسطنا
ابتسمت بإطمئنان وشرعت بالدلوف للداخل
جمال بإبتسامة أهلا بالغالية بنت الغالية
ابتسمت له فريدة وتقدمت نحوه يده واردفت صباح الخير يا جدو
جمال بإبتسامة صباح النور يا قلب جدك اقعدي يلا يا بنتي
نظرت فريدة لتلك العيون التي تطالعها واردفت بإبتسامة مهزوزة صباح الخير
زينب والدة كيان صباح النور يا حبيبتي تعالي اقعدي جمبي هنا
ذهبت فريدة ناحيتها وجلست بجانبها واردفت زينب أنا زينب مرات عمك وأم كيان
ابتسمت لها فريدة ف حقا هناك شبها كبيرا بينها وبين كيان حتى طيبتهم نابعة على ملامحهم
في مكان آخر تحديدا مصر
في الشركة ف مكتب جاسر
دلف قاسم لمكتبه وجلس أمامه واردف عملت أيه أبوك حكالي ع الي حصل!
نظر له جاسر واردف هعمل إيه يعني يا قاسم
قاسم مالك يا أبن عمي
نظر له جاسر واردف الي حصل امبارح فوقني أوي وأنا وقررت أحاول مع شيري بطريقة تانية
قاسم إيه هي
الاحتواء و أبدا اعالجها شيري مش ساوية نفسيا والي سبب ف ده ف هو غادة ربيتتها تربية غلط ف بيئة غلط بطريقة غلط مشافتش جو عائلي ولا عرفت معناه ولا عاشت فيه اساسا لما جت البيت عندنا وحاولت تندمج مع ليان وصبا ولقيتهم بعدوها عنهم اضطرابها لنفسها زاد أكتر شيري مش پتكره قاسم بس الي فهمته أنها خاېفة يطلع زيها ف عشان كدة بتبعد عنه هي معترفة بأنها مش ساوية نفسيا ولا صالحة لزوجة ولا أم وده الي أنا كنت عاوزه اعترافها ده الي هيخليني اقدر أصلح منها واديها
حب واهتمام احتويها صح وهعرف أكسبها كويس
تنهد جاسر واردف فكرة أني أهرب من جوازي منها بجوازة تانية ف دي غلط وأنا شايف أن بشوية مجازفة مني هقدر أنجح جوازي منها يا قاسم
أبتسم له قاسم واردف وأنت
اكتفى جاسر بالإبتسامة بينما أردف قاسم امبارح قابلت بنت
عقد جاسر حاجبيه بعدم فهم بينما قص عليه قاسم ما حدث معه مع لينا
جاسر بضحك وطلعت محتاجة مساعدتك ف إيه يا عمود النور قصدي يا قاسم
قاسم پغضب تصدق إنك رخم
جاسر بضحك لأ ده إحنا نوصلك كهربا بقى
نهض قاسم پغضب بينما حاول جاسر السيطرة على ضحكاته واردف خلاص خلاص اقعد عاوزاك تساعدها ف إيه
قاسم تشتغل معايا
جاسر ف إيه
قاسم عارف الملجأ الي أنا روحته واتبرعت فيه بإسم الشركة هي طلبت مساعدة من الملجا وقالولها تجيلي وأنا هساعدها وقولتلها اديها فلوس رفضت قالتلي أنا صحتي كويسة وأقدر أشتغل بس مش معايا شهادة ف ده الي طالبة مساعدته منك تشوفلي شغل ميحتاجش شهادة مني وهي بتعرف تقرأ وتكتب كويس
جاسر وهتشغلها إيه
قاسم مساعدة السكرتير بتاعي وتتعلم كويس وبعدين اخليها هي السكرتيرة
جاسر ما أنت ممكن تشوفلها شغل تاني ف الشركة
قاسم عادي يا جاسر ده الي فكرت فيه وهتتعلمها أسرع يعني!
جاسر مش قصدي حكاية أسرع بس احنا محتاجين حد خبرة
قاسم متقلقش هي شكلها محتاجة الشغل جدا يعني مع الوقت هتكون خبرة فيه وهتتعلم بسرعة
جاسر ماشي يا قاسم
خرج قاسم من المكتب وعاد جاسر لتفكيره وكيف سيبدأ بعلاج شيري من إدمانها ف هذا أول خطوة للإصلاح منها
الفصلالرابع
وقفت وهي تنظر حولها بإنبهار تطلع لتلك الأشجار من حولها والزهور بكل مكان
نظرت أمامها وجدت طريقا طويلا بعض الشئ و واضحا باخره بأن هناك بيتا للخيول
فريدة واو ده فيه اسطبل خيل هنا!
قادت قدميها تأخذها للأمام ولكنها توقفت على ذلك الصوت الصادر من خلفها بحزم فريدة
الټفت بإنتفاضة و وجدت كيان يقف خلفها يطالعها بنظرة غامضة واردف رايحة فين
فريدة بتوتر ففيه أه شوفت اسطبل خيل هناك هروحه
كيان افرضي الخيل الي فيه مش متدرب على أنه يتعامل مع شخص غريب وعملك حاجة مش تقولي إنك هتيجي هنا
اخفضت رأسها بخجل واردفت آسفة بس أنا كنت بتمشى ورجلي جابتي هنا وبعدين كنت هرجع بس شوفت الاسطبل وجالي فضول أني أروح
كيان أتمنى بعد كدة مهما كان فضولك متجازفيش غير لما تعرفي إذا كان هيأدي لنتيجة سلبية ولا إيجابية عشان احيانا فضولك مش هيجيب ليك غير اذيتك
نظرت له بعدم فهم ولكنه لم يبالي وتركها وذهب ناحية اسطبل الخيل وأشار لها بأن تأتي خلفه
فتح كيان الباب الخشبي ودلف للداخل متوجها لإحدى الخيول وتوقف أمام واحدا منها وفريدة وقفت بجانبه
كيان فريدة
نظرت له فريدة وهي ترفع حاجبيها بينما أكمل هو وفريدة
فريدة بدهشة هي إسمها فريدة هو انثى صح
كيان أمال ذكر وهسميها فريدة
فريدة مش قصدي بس أصلي استغربت وشكلها حلو أوي
أشار كيان لإحدى الخيل الأخرى واردف وده فارس وهما ثنائي لو طلعت بيها لوحدها فارس مش بيثبت ف سايبهم هما وبضطر اطلع بخيل غيره
فريدة بلهفة ينفع نطلع بيهم سوى وهنكون طلعنا بالاتنين مش واحد
كيان بتعرفي تركبيه
فريدة لأ
كيان بضحك وهتركبيه إزاي
فريدة بترجي هجرب وافق أرجوك
كيان مش هجازف واركبك ممكن تركبي انت وهمشيه بالراحة وامشي جمبك واعلمك إزاي تركبيه حلو كدة
فريدة اممممم حلو يلا
كادت أن تتقدم ناحية الخيل ولكنها رجعت پخوف حينما وجدته يعود للخلف وصياحه يعلو
كيان بيدها واردف مش قولتلك
وضع يدها على رأس الخيل بحنو شديد وظل يمسد على رأسه
فريدة وهي تحاول سحب يدها بتوتر خلاص مش عاوزة أركب
أبتسم
كيان بإبتسامة ليه هعلمك تركبي!
ظلت تغمض عينيها وتفتحهما بتوتر واردفت لأ مش عاوزة خلاص
شدد على يدها واردف ليه يا فريدة
فريدة وقت تاني هتعلمه دلوقت مش عاوزة ممكن
أبتسم لها واردف بهدوء وهو يترك يدها الي يريحك
اكتفت بالإبتسامة وذهبت الخارج وسار كيان خلفها
خۏفتي
استدارت بجسدها لصوته واردفت يعني!
مش قولتلك هعلمك
هي ليه إسمها فريدة
انت ليه أسمك فريدة
تيتا بتحب الإسم
حرك كتفيه واردفت بإبتسامة تسرحها للمرة الثانية وأنا كمان
مش بهزر!
كيان بضحك ولا أنا
اردفت بضيق ماشي
سار الإثنان بهدوء وصمت قاطعته فريدة بتساؤل أنت بتشتغل إيه وعندك كام سنة بتدرس ولا خلصت
رفع حاجبيه واردف جيبالي عروسة
صمتت بحرج واردفت لو مش حابب ترد خلاص عادي
ظلا صامتين لبعض الوقت حتى رفعت نظرها وهي تطالعه وجدته ناظرا أمامه ويردف بهدوء 28 سنة وأكيد مخلص دراسة يعني
فريدة بتشتغل إيه أو درست إيه
نظر لها واردف ظابط
في مصر تحديدا الشركة
دلف ماجد لمكتب جاسر وجلس أمامه
ماجد أسر إبن عمرو متقدم ل ليان
نظر له جاسر واردف وليان وافقت
ماجد لسة مقولتش ليها أنا جيت الأول وأشوف رأيك
جاسر أسر كويس ومن فترة بدأ يعمل شغل خاص بيه بعيد
عن الشركة بتاعتنا وبيأسس شركة صغيرة لنفسه وطموح جدا ومش واقف مكانه بالعكس بيحقق طموحه دي وشركته قدر ف وقت قياسي يأسسها ويظبط إسمها بين الشركات هي لسة صغيرة بس شايف بعزيمته هيقدر يكبرها وأسر ك شخصي ف أنا شايفه كويس ومناسب جدا ل ليان و ف الأول والآخر ده قرارها وهي شايفاه إيه وهتوافق ولا لأ
ماجد ماشي يا جاسر لما تروح كلم أختك ليان بتحبك وبتحب تتكلم معاك وأنت شخص ليها ف كلمها أنت
أبتسم له جاسر واردف حاضر يا بابا
ماجد عامل إيه مع مراتك
جاسر بإبتسامة الحمدلله كويسين
صمت ماجد لبعض الوقت ومن ثم نظر لجاسر مرة أخرى واردف من ٣ سنين وقت ما قولتلك تتجوز شيري يومها أنا شوفتها ملهاش ذنب بغادة وهي قعدت معانا ستنين مقدرتش فيهم من حد مننا وكانت منعزلة عننا كلنا فكرت لما تشوف نفسها فرد من العيلة إحساسها يتغير من ناحيتنا وقولتلك تتجوزها فضلت اقنعك من كل النواحي وده لأني كنت شايف منك ميول لأنك تتجوزها وشيري لحد دلوقت انا شايف أنها اتاخدت بذنب أمها يا جاسر تربية غادة ليها عملت جواها اضطراب نفسي وخليت جواها عدوانية للكل شايفة الكل بنظرة أنه عدو ليها وده بسبب غادة وبسبب تربيتها والذي زرعته جوة شيري وأنا شوفت بعيني ف البداية أنها حاولت تكون صداقة بين ليان وصبا بس عدوانيتها خلوهم يبعدوا عنها
تقدر تقنعها تروح لدكتور نفسي يا جاسر صدقني هتتحسن وده هيخلي علاقتكوا تكون احسن
صمت جاسر ولم يرد أن يخبره بأمر إدمانها واردف بهدوء كويس إنك جيت أصلا وفتحت الموضوع لأني كنت عاوزك فيه
طالعه ماجد بانتباه بينما أكمل جاسر أنا هاخد شيري وابني وهنسكن ف شقة لوحدنا
ماجد بدهشة ليه ما انتوا قاعدين معانا يا جاسر!
جاسر كدة أحسن ليكوا ولشيري
ماجد ماشي يا جاسر بس أمك مش هت
قاطعه جاسر أنا هكلمها متقلقش
تنهد ماجد واردف ماشي يا جاسر الي يريحك
أبتسم له جاسر واجابه بهدوء صدقني كدة أحسن لكل الأطراف شيري مش عارفة تندمج معاكم لازم الأول أقدر اخليها تتعالج وتواجه نفسها بعدين تواجه الي حواليها
ماجد ربنا يصلح ليكوا الحال
جاسر
نهض ماجد من مقعده ورحل وبقى جاسر يفكر بما سوف يخطوه بالخطوة القادمة ف أول ما فكر به أن ينتقل للعيش معها بمنزل وحدهم عليه الأول معالجتها وحدها ومن بعدها تركها للإندماج
متابعة القراءة