ماجد من 1-4
المحتويات
روح ارتاح يلا
رمقه عمرو پغضب وخرج من الغرفة بأكملها بينما اردفت رنيم هتفضلوا كدة ناقر ونقير ولا كإنه أبوك عيب يا أسر!
أسر بضحك والله يا ماما ببقى بهزر معاه وبتقلب مش عارف ليه ڠصب عني بلاقي الموضوع وسع مني
ضحكت رنيم على أبنها وخرجت للحاق بزوجها الغاضب
دلفت للغرفة وجدته جالسا على الفراش پغضب منه وجلست بجانبه واردفت هتفضلوا تناقروا ف بعض كدة
عمرو أنا ناقرتوا شايفاه قليل الأدب إزاي لولا بس أني عامل حساب لطوله وسنه لكنت كسرته دلوقت
رنيم بضحك أنت عارف أنه بيهزرر يا عمرو وبعدين أسر بيحب يناقرك كتير
زفر عمرو بضيق بينما وضعت رنيم رأسها على
كتفه واردفت خلاص بقى يا حبيبي
أبتسم لها عمرو أكثر وهو رأسها
في فيلا ماجد
دلف ماجد للمكتب وكما ظن وجد إبنه جاسر جالسا به مستندا برأسه للخلف وهي يغمض عينيه ورافعا قدميه أعلى المكتب
نهض جاسر سريعا حينما وجد ماجد بالغرفة بينما أبتسم له ماجد وجلس أمامه
عم الصمت عليهم لوقت طويل حتى قاطعه جاسر فيه حاجة يا بابا
ماجد حقك عليا أني مديت أيدي عليك يا جاسر بس مهما كان إيه مش عاوزك تغلط ف بنت نهائي! وفريدة يتيمة وبالنسبة ليها أبوها جه رماها وسطنا ومشي يعني مهما نعمل معاها هتفضل حاسة بالكسرة وسطنا واجبنا معاها نمحي إحساسها ونخليها تحس بأنها واحدة من العيلة
جاسر بهدوء وده كان هيكون نفس تصرفي لو صبا أو ليان مكانها يا بابا وعشان اعتبرت أنها واحدة من العيلة عملت كدة
ماجد لو نفس تصرفك مع حد منهم كان هيبقى غلط يا جاسر مش يمكن الدكتور ده كان بيضايقها وفريدة خاڤت تتكلم بدل ما تسمعها وتشوف إيه الي خلى الدكتور ده يتجرا وايده تتحط على كتفها تقوم تهينها وتجيب اللوم عليها هي لو صبا أو ليان مكانها وكنت أنت عملت كدة بنفس الي عملته مع فريدة أنا كنت هقفلك كدة يا جاسر وكنت هاخدها وأشوف إيه الي حصل منها وهل بيضايقها ولا لأ واتجرا عليها ف يوم ولا لأ ما ممكن يكون بيضايقها وهي خاېفة! و وضع فريدة معانا هيخليها تخاف اكتر واكتر وخصوصا علاقتها بيك
نظر له جاسر ولم يجيبه وهو يفكر بما أخبره به أمن المعقل أنه حقا تجرأ عليها بمرة من المرات وخاڤت هي بإخباره أو أخبار أحد
فاق على صوت ماجد وهو يردف تصبح على خير يا جاسر وفكر ف الي قولته
خرج ماجد من المكتب وما مر بضع دقائق حتى سمع جاسر طرقات خفيفة على باب المكتب
جاسر أدخل
دلفت بهدوء وتوتر شديد وهي تشعر بأن أنفاسها باتت تنقطع الآن!
رفع جاسر رأسه وجد فريدة أمامه تقف وهي تفرك بيديها بتوتر شديد نظر لملابسها وهو يبتسم بداخله على تلك الملابس المحتشمة التي باتت ترتديها ف كانت ترتدي بنطالا واسعا من القماش لونه توبي وفوقه بلوزة بيضاء واسعة ايضا
جاسر بهدوء نعم يا فريدة
فريدة آهو أصل أنا جاية أقول لحضرتك آسفة اني كنت عملت مشكلة بينك وبين عمي ماجد أنا مكنتش أقصد وكمان آسفة على
اخفضت رأسها واردفت بصوت بالكاد وصل لأذنيه الي حصل ف الجامعة
أبتسم لها جاسر واردف اقعدي يا فريدة
رفعت نظرها له وتقدمت بتوتر وهي تجلس أمامه
جاسر بهدوء أنا عارف تربيتك كويس أوي يا فريدة و واثق فيك أوي كمان إنما الدكتور ده لأ مش واثق فيه ف عاوز أعرف إيه الي بينك وبينه
فريدة والله ما فيه أي حاجة
جاسر عارف أن مفيش بس إيه الي خلاه يتجرا وايده تتحط على كتفك
فريدة بدموع مش عارفة
تنهد جاسر
فريدة وهي تمسح دموعها اديله فرصة
فتح جاسر عينيه سريعا ونظر لها بحاجبان مرفوعان واردف لايه
نظرت له فريدة بخجل واردفت هو
نظر لها بترقب وهو يشعر بالډماء باتت ټنفجر بداخله ونيران تشتعل بداخل صدره
فريدة بخجل من وقت ما روحت الجامعة وهو بيفضل يبصلي بصات
صمتت مرة أخرى ولم تعرف كيف تكمل حديثها بينما تقدم جاسر للأمام واردف بهدوء عكس تلك النيران التي باتت تشتعل بداخل صدره تعرفي لو صبا أو ليان مكانك كانوا جم حكولي على أي حاجة بتحصل معاهم زي ما بيعملوا يا فريدة احكيلي وأنا سامعك يلا
فريدة بدموع حاول يكلمني كتير أوي وأنه معجب بيا وحابب أني اديله فرصة نكون صحاب ولو بادلته بالاعجاب نرتبط بس قولتله لو أنت صادق كلم بابا وسيبته ومشيت وبعدها كل ما يكلمني ومش بديله فرصة واسيبه وامشي وآخر مرة كانت المرة الي حضرتك جيتلي فيها الجامعة وقتها وقفني وكلمني تاني وقالي نفس الكلام وعشان كنت هسيبه وامشي زي ما بعمل حط أيده على كتفي عشان أقف بس وقتها لقيت حضرتك جيت وضړبته وأنا والله كنت هزوءه بس ملحقتش أنت جيت
أرجع برأسه للوراء واغمض عينيه واردف بهدوء حازم اخرجي برة يا فريدة
فريدة بدموع صدقني والله ده الي حصل
تنهد جاسر واردف مصدقك يا فريدة واخرجي
خرجت مسرعة من المكتب وكأنها كمتهم بالمعټقل وللتو أخذ الإفراج عنه وجرت سريعا نحو غرفتها
نهض جاسر من مكانه وذهب ناحية غرفته
دلف للغرفة و وجد زوجته تجلس على الفراش وهي بإحدى المجالات
نظر لها جاسر وهو واقفا مكانه و واضعا يديه بجيوب بنطاله على أمل أن تنهض من مكانها وتستقبله ولكنه لم يجدي أي فعل منها وزفر بضيق واتجه ناحية المرحاض
خرج بعد وقت و وجدها لازالت على جلستها التي تركها عليها واتجه للخزانة لكنه فكر بشئ ما ف استدار لها واردف بحزم قومي حضريلي هدومي يا شيري
رفعت نظرها إليه واردفت طب ما تمد إيدك وطلعها
أنت
جاسر بهدوء أظن ده واجبك ولا إيه
زفرت بضيق ونهضت من مكانها واتجهت للخزانة وأحضرت له ملابس بيتيه مريحة واعطتها له
ارتدى جاسر ملابسه وذهب وجلس بجانبها تنهد جاسر واردف أظن حالنا ده مش هينفع فيه مع بعض يا شيري
نظرت له بينما أكمل كنت فين طول اليوم عارفة أن النهاردة بابا بيبقى جامعنا كلنا هنا
شيري كنت ف النادي
جاسر پغضب بتروحيه كل يوم هيحصلك حاجة لو فضلتي النهاردة ف البيت
شيري جاسر أنت عارف أني مليش علاقة كويسة بيهم
جاسر ما هو بسبب إيه بقالك ٣ سنين وسطنا ومعرفتيش تكوني حتى علاقة سطحية ك مجالمة بينهم
تنهدت بضيق اديك قولت ٣ سنين إيه الي جد وضايقك دلوقت
جاسر وابنك هتفضلي سيباه للمربية كدة
شيري جاسر أنت مكبر الموضوع ليه
واردفت بدلال روق كدة يا بيبي وبعدين قاسم معاه مربية وعيلتك إحنا كويسين كدة لما أوي بيحصل بينا مشاكل وپنتخانق ف علاقتنا كدة حلوة المهم علاقتي أنا وأنت ف الأوضة دي وبس!
زفر جاسر بضيق بينما منه أكثر واردفت خلاص بقى يا بيبي روق بالك كدة!
جاسر وانت شايفة إن علاقتنا جوة الأوضة دي كويسة بردوا
ابتعدت عنه وهي تتنهد بضيق واضح واردفت بقيت نكدي أوي يا جاسر بجد
اتجهت ناحية الفراش والقت بجسدها عليه واردفت اطفي النور لما تيجي تنام وتصبح على خير
الفصلالثاني
دلف جاسر للداخل بعدما فتح له قاسم الباب واردف عندما وجد زياد ده
زياد إيه الي جابك
جلس قاسم بجانب زياد واردف أوعى تقول طلقتها! لأ افرح يا جاسر قصدي أزعل
جلس معهم جاسر واردف بقى دمكوا تقيل!
زياد يا أبني طلقها و ريح دماغك كفاية عليك ٣ سنين وحلو أوي كدة واقولك اتجوز فريدة واهو تخف معاملتك ليها شوية البت هتيجي ف يوم وهتقطع خلف من بصتك ليها!
جاسر خلصت اتلم بقى!
قاسم يا حبيبي إحنا عاوزين مصلحتك
جاسر مصلحتي بسوكاتكوا دلوقت!
زياد سكتنا أهو جيت ليه
زفر جاسر بضيق بينما تحدث قاسم في إيه يا جاسر هتفضل على طول كدة
زياد لأ هو مش كان كدة أنت كنت متعايش جدا مع حياتك ومراتك لدرجة أنك كان عاجبك الوضع الي هو متجوز وعندك أسرة وبيت وف نفس الوقت مكبر دماغك ويعتبر لسة عازب
قاسم مؤيدا لحديث زياد أيوة أنك متجوز وليك اسرة وعندك ابنك و ف نفس الوقت لأ ومش شاغل بالك مراتك فين أو جت منين ومش ملاحظ إنك بقيت تدقق وتشوف السلبيات من أول ما فريدة دخلت بيتكوا
جاسر پغضب وايه دخل فريدة دلوقت
قاسم ببراءة مدخلتهاش أنا بس نسيت المدة ف ذكرت أنها قد المدة الي قضيتها معاكوا ف البيت
زياد جاسر أنا معاك إنك مستمر عشان إبنك لما فضلنا أنا وقاسم نقولك طلقها وخلاص قولت لأ عشان قاسم ابنك وحرام وفكرت فيه ودلوقت مش عاوزك تلف وتدور فريدى أنت حبيتها من أول ما جت البيت بتاعنا وأنت بصتك ليها مش بصة عادية حتى ف عصبيتك
قاسم وأنت ممكن متطلقش شيري بس اتجوز فريدة والشرع محللك أربعة عادي!
ظل ينقل جاسر ببصره بين الإثنان واردف بعد وقت قاعد ما بين ريا وسکينة!
زياد بضحك دا احنا عاوزين نريحك يا أبني!
نهض جاسر واردف أنا غلطان أني جيت أنا جاي عاوز حل مش تقولولي اتجوز! ثانيا مين قال إني شايف فريدة أصلا!
كاد زياد أن يتحدث ولكن قاطعه جاسر اسكت أنت وخليك ف صبا خطيبتك
زياد وهو يرفع قميصه أه خلاص كلمت عمك وهخطبها
قاسم جاي تشوف حل وهيفضل كلامنا واحد الطلاق
رمقهم جاسر پغضب وخرج من الشقة بأكملها
زياد دماغوا انشف من دماغ بابا!
ضحك قاسم على ما اردف به زياد واردف قوم نام يلت أو روح بيتكوا
زياد لأ أنا بايت هنا أحسن الحاج قارفني هناك
قاسم عشان فريدة
زياد أه لو جاسر يكسب ثواب ويتجوزها
قاسم بضحك أهو جاسر يفضل يكسب ثواب ف الكل ويظلم ف نفسه ف الآخر!
زياد هو الي دبس نفسه من الأول ده هو بنفسه الي قرأ مذكرات ماما وشاف بلاوي غادة الي عملتها وجاي يتجوز بنتها ف الآخر بيعيد نفس الحدث بتاع بابا دلوقت لما ظلم ماما زمان!
أبتسم له قاسم بخبث واردف نفوقوا إحنا
زياد أحبك وأنت فاهمني صبا لسة مكلماني وعاوزة هي وليان يعملوا عيد ميلاد لفريدة ويفرحوها وطلبوا مني اشوفلهم مكان حلو يعملوه فيه
قاسم أيوة وأنا أحب دماغك وهي بتشتغل معايا كدة
في صباح يوم جديد
كانت تسير في توتر وهي تنظر حولها
توقفت پصدمة أمام تلك السيارة التي كانت ستصطدم بها للتو
نزل قاسم پغضب شديد
مش تحاسبي يا بهيمة انت
لينا پغضب انا بهيمة ولا أنت الي حمار
قاسم پغضب اكبر حمار يا متخلفة انت عارفة بتكلمي مين
لينا پغضب أيوة حمار وهتكون مين يعني واحد حمار مش واخد باله من الطريق مبتعرفش تسوق يبقى متركبش مش تمشي تخبط ف خلق الله!
قاسم پغضب لولا أنك بنت صدقيني كنت عرفتك قيمتك يا أم شبر ونص انت واحده متخلفة!
لينا نعم!! انا
شبر ونص يا عمود نور وقاطع عنه الكهربا
قاسم
لينا پخوف وقد انتبهت لڠضبها ولما قالته ولكنها لن تأبى بالضعف ايوة وقاطع عنه الكهربا كمان
قاسم وهو منها تعرفي انا ممكن اعمل فيكي اي دلوقت
رجعت لينا بقدميها للوراء واردفت بشجاعا زائفة مش رجولة انك تتشطر على بنت على فكره
قاسم بسخرية اديك قولتي بنت إنما انت بنت ده ازاي بقى!
لمع الحزن بداخل أعينها مما اردفه للتو وانتبه الإثنان لذاك الصوت من حولهما
خلاص يا باشا قلبك ابيض وبعدين دي بنت وشكلها صغيرة هتعمل عقلك بعقلها
قاسم بتحذير أنا همشي بس عشان صوتنا الي ف وسط الشارع ده بس صدقيني لو وقعتي تحت ايدي تاني وربي ما هرحمك يا شبر ونص انت
ركب قاسم سيارته پغضب ورحل وذهبت لينا تجاه المكان المنشود
داخل الشركة
دلفت لينا بتوتر وسارت باتجاه موظفة الاستقبال واردفت بتوتر وهي تنظر حولها بلمعة وانبهار
لو سمحتي فين مكتب أستاذ قاسم المهدي
الموظفة بعملية ف آخر دور تاني مكتب على يمينك
تمام شكرا
ذهبت تجاه الاسانسير وكان قاسم يسير بنفس الإتجاه
كان يسير پغضب وهو يتذكر تلك الفتاة و توقف پغضب من ذاك الاصطدام الذي حدث للتو
شهقت لينا پصدمة أنت!
قاسم پغضب انت بتعملي ايه هنا
لينا بشجاعة وانت مالك انت
سحبها قاسم من معصمها ودلف لداخل المصعد وضغط على الأزرار متوجها لمكتبه
لينا انت مچنون ازاي ايدي كده وانت مين اصلا عشان كده!
نظر لها قاسم پغضب واردف أنا بقي هوريكي انا مين مش قولتلك لو وقعتي تحت ايدي تاني وربي م هرحمك واديك وقعتي اهو
وصل المصعد للطابق المنشود وفتح بابه وخرج قاسم ولازال بيد لينا ودلف لمكتبه وهو خلفه
لينا بشجاعة زائفة لو سمحت ابعد على فكره انا مش خاېفة منك اصلا وبعدين دي مش رجولة انك تتشطر ع بن
صمتت وهي تتذكر ما اردفه حينما أخبرته بتلك الكلمة من قبل
قاسم وهو منها والشړ يتطاير من أعينه أنا حمار
تراجعت لينا للخلف پخوف واردفت لأ
قاسم پغضب يزداد ومتخلف كمان
لينا لأ
لاحظ قاسم خۏفها برأسه أكثر واردف بتسلية أمال مين الي حمار
لينا وهي تغمض عينيها بشدة أنا
قاسم وهو يعقد حاجبيه بتسلية ليه بس
لينا ا انا الي كنت بعدي الطريق غغلط ععديني لو سمحت
قاسم بتسلية ولو معدتكيش
كادت أن تتحدث والدموع باتت تجتمع بعينيها ولكن قاطعهم دلوف سكرتيره واردف أستاذ قاسم الملفات الي حضرتك طلبتها
أبتعد قاسم عنها واردف تمام حطهم ع المكتب وأخرج
فتحت عينيها على وسعهما پصدمة واردف أنت قاسم
قاسم بخسرية أه أنا
لينا محادثة لنفسها يا ربي لأ يا رب بلاش تعاقبني على طولة لساني بالطريقة دي أكيد هيطردني أنا عارفة يا رب لأ
قاسم بسخرية إيه القطة كلت لسانك
تركها قاسم واقفة مكانها واتجه ناحية مكتبه وجلس خلفه وهو يضع قدم فوق الأخرى واردف حضرتك جاية شركتي ليه
لينا بتلعثم أنا هو أصل
قاسم معنديش وقت ف ياريت تنجزي
لينا برجاء مساعدة حضرتك
عقد حاجبيه واردف مساعدتي ف إيه
جلست لينا أمامه واردفت لو سمحت أرجوك تسمعني للآخر وتتفهمني ممكن
نظر لها نظرا مطولة واردف بتنهيدة اتفضلي قولي
في فيلا ماجد
تحديدا غرفة جاسر وشيري
شيري پغضب يعني إيه مفيش خروج
جاسر بحدة صوتك يوطى يا شيري ومتنسيش نفسك وتنسي أني جوزك
شيري بسخرية لا والله جاسر بيه دلوقت هيكون ليه شخصيته ويحاول يعملها عليا أنا كمان
وقعت أثر تلك الصڤعة التي هوت على وجنتها للتو ولكنها نظرت
متابعة القراءة