ماجد من 1-4
المحتويات
مادد إيدك
نزل بجسده أمامها وقبض على شعرها بحدة واردف هعرفك يا شيري مين الي ضعيف دلوقت وأنا مكنتش ضعيف معاك بس كنت عاملك قيمة وأنك بني آدمة تستاهل معاملة كويسة ويكون ليها كيانها وقيمتها والي للأسف انت فكرتيها ضعف مني مربية لابنك جبتله برغم أن المفروض ده إبنك تقعدي جمبه زيك زي أي أم وتشوفي إبنك وطلباته وجوزك كمان إنما أنا قولت طالما ف أيدي اريحك واجيب واحدة تانية تربي إبنك ويبقى إيه العيب ف كدة سيبتك على راحتك دخول وخروج اشتراكات نوادي وعملتي لنفسك شخصية من إسمي رجلك لما بتدخل مكان بتذكري بس إنك مرات جاسر المهدي بس لو ده ضعف بالنسبالة ليك ف لأ ومتنسيش نفسك نهائي واعملي حسابك هتقعدي ف البيت زيك زي أي زوجة تربي إبنك وتشوفي طلبات جوزك هدومي وكل حاجة تخصني هتبقي مسئولة عنها بنفسك مفهوم
نهض من مكانه وبصق ناحيتها بتقزز واردف كنت غبي أوي معاك بس كنت يا شيري
تركها جالسة مكانها پصدمة كبيرة وهي لا تصدق ما يلقي على مسامعها للتو ولكنه نهض وأكمل حديثه وهو يضع يديه بجيوب بنطاله والكريدت بتاعك مسحوب ليك مصروف محدد شهري خلص تستني الشهر الي بعده تاخدي مصروفك أما بقى طلباتي و واجباتي عليك ك
زوج ف أنا للأسف مبقتش طايق وجودنا أساسا ف أنا هتجوز
نهضت شيري من مكانها واردفت يبقى تطلقني ونفقة ومؤخر وابني هاخدهم
نظر لها بثبات واردف نفقتك ومؤخرك ده حقك وعمري ما هاكله عليك إنما إبنك إيه الي عاوزاه الي آخر مرة شوفتيه يجي من أكتر من اسبوع
منها واردف والطلاق ف هطلقك يا شيري متقلقيش بس لما اربيك الأول
شيري پغضب هرفع عليك قضية يا جاسر وصدقني هاخد أبني وهطلق منك ومفيش اي قانون يقدر يمنعني من أني اخده
منها وقبض على شعرها مرة اخرى واردف تؤ تؤ فيه يا حبيبتي كل القوانين هتكون ف صفي عارفة ليه أصل الام الحلوة طلعت مدمنة شوفتي بقى القوانين هتبقى ف صفي إزاي
ألقى بها على الفراش واردف بتقزز نسخة من أمك انت عارفة هي ماټت إزاي بجرعة زايدة من الارف الي كانت بتشربه تعرفي كدة أنا للأسف كنت متعاطف معاك فوق ما تتخيلي يا شيري أول ما دخلت البيت ده أمك قضت سنين في مصحة بتتعالج وبعدين خرجت واتجوزت واحد الي هو المفروض يكون ابوك بس عرف إنك مش بنته وأن أمك بټخونه ف اداها جرعة كاملة من ال مستحملتهاش وماټت شخصيتي مكنتش ضعيفة معاك أنا بس كنت متعاطف معاك حاولت اعوضك عن الي عشتيه عن الي حصل ف حياتك بس للاسف البيئة الي اتربيتي فيها طبعت عليك
نهضت شيري واردفت بصړاخ لأ يا جاسر أبني هاخده مش هتقدر تعمل حاجة ولا تعملي اي حاجه مش انتوا الي هتكسبوا ف الاخر مش انتوا
صفعها مرة أخرى واردف پغضب وهو يقبض على خصلات شعرها اتساهلت أوي معاك بس لحد هنا وكفاية
شيري بسخرية بردوا ضړب أنت ضعيف يا جاسر أضعف مما تتخيل اتجوزتني عشان أبوك قالك تتجوزني دايما ماشي تابع ليهم كلهم زياد أخوك الصغير بس أنت الي تابع ليه تقدر تقولي ليه أبوك مخلاش زياد هو الي يتجوزني عشان زياد شخصيته اقوى منك كان هيقف قصاده ويحارب مش ضعيف بيستسلم أنت تابع ليهم كلهم بيودوك ويجبوك على مزاجهم كلهم حتى ف الشركة قاسم ف الواجهة بس ف الأصل أنت الي ممشي الشغل إنما الي بيكون ف الوش هو قاسم وأنت واقف ورا ضهره
لم يشعر بنفسه سوى وهو يتقدم عليها ويلقي عليها
خرج جاسر من الغرفة وهو يغلق الباب بالمفتاح واستدار وجد فريدة تقف خلفه والهلع والخۏف بادي على ملامحها
جاسر بهمس وتوتر ف فريدة
تراجعت للخلف بفزع شديد وهو تحرك رأسها بشدة بنفي
جاسر وهو منها فريدة أنا هو
جرت سريعا من أمامه نحو غرفتها وذهب خلفها
أغلقت الباب و وقف يطرق عليها واردف فريدة ممكن تفتحي عشان خاطري يا فريدة
أبتعد عن الباب وهو يطالعه بحزن واردف مش وحش صدقيني بس افتحي الباب عشان خاطري
في الجامعة
ليان وهي تعقد حاجبيها زياد إيه جابك الجامعة
زياد جاي أشوف أختي واطمن عليها
عقد ليان حاجبيها واردفت بخبث واختك كويسة أهي يلا بينا نروح بقى
زياد هي صبا مخلصتش
وقفت ليان وهي تعقد ذراعيها واردفت أيوة قول إنك جاي علشان صبا!
زفر زياد بحنق واردف أه جاي علشان صبا هي فين
ليان لسة ف المحاضرة بتاعتها وأنا همشي وهي لما تخلص هتروح لأني مش قادرة استناها
زياد طيب روحي مع السواق وأنا هستنى صبا
ليان بخبث طب ما تروحني وصبا تيجي مع السواق!
زياد أمشي يا ليان السواق مستنيك برة
ليان بكرة اتخطب على فكرة وخطيبي يجي كل يوم كل يوم يجيبني من الجامعة ويستناني كمان!
زياد أهي آخر سنة ليك الحقي اتخطبي بقى عشان يجي يجيبك قبل ما تخلصي
رمقته ليان پغضب وتركته واقفا واتجهت لخارج الجامعة
وقفت وهي تنظر أمامها تحاول التعرف على ذاك الشخص الواقف بجانب إحدى السيارات وهو يضع نظارته الشمسية
منه بحذر وهي تحاول التعرف عليه
اعتدل أسر بوقفته حينما وجدها تتقدم نحوه وخلع نظارته واردف بإبتسامة ازيك يا ليان
ابتسمت له ليان وهي تمد يدها نحوها واردفت بخير الحمدلله يا أبيه وأنت أخبارك إيه
أسر بضيق الحمدلله كويس بس بلاش أبيه دي! قولي أسر بس
ليان اشمعنا ده احترام لحضرتك يعني!
أسر وهو يحرك كتفيه بلامبالاة بتكبرني ومبحبهاش
ليان بتسرع أنت فعلا كبير
أغلقت فمها بتوتر وحاولت الحديث مرة أخرى ققصدي هو أصل حضرتك يعني هو أه يعني حضرتك زي أبيه جاسر ف عشان كدة بقولك كدة ده قصدي بس
أضافت محاولة لتغيير الحديث هو أنت جيت ليه
نظر لها أسر واردف بإبتسامة اسلم عليك
ليان بدهشة عليا أنا!
أسر أه انت وكنت عاوز طلب كدة وأتمنى توافقي
ليان أكيد اتفضل
أسر تيجي نتغدى سوى
نظرت له ليان بتردد واكمل هو مش هنتأخر فيه مطعم قريب من هنا هنتغدى فيه على طول وهوصلك الفيلا موافقة
امأت برأسها بإبتسامة بمعنى نعم وابتسم لها أسر وهو يفتح لها باب السيارة سامحا لها بالصعود بداخلها
في المساء
في غرفة صبا وليان
ليان انت مش ناوية ترجعي البلد لأهلك
صبا لأ ياختي على قلبك لحد
ما الإجازة تيجي وبعدين هفكر أروح البلد
ليان المهم أسر جه الصبح الجامعة
نظرت لها صبا بدهشة واردفت أسر اشمعنا
ليان مش عارفة
صبا نعم ياختي طب وقالك إيه
ليان روحنا اتغدينا سوى وفضل يكلمني عن الجامعة ويشوفني راسمة إيه وهعمل إيه لما اتخرج وفضل يسأل حبة أسئلة كدة زي هشتغل لما اتخرج وأنا راسمة حاجة هعملها وكلام من ده
صبا واشمعنا يعني
ليان قالي كان معدي من عند الجامعة ف فكر يسلم عليا وبعدين جتله فكرة أننا نتغدى سوى
صبا ليان أنا مش مرتاحة للواد ده
ليان عادي يا صبا وبعدين ما زياد كل شوية ينطلك ف الجامعة!
نظرت لها صبا بخجل واردفت ا أيوة هو إبن عمي عادي يعني
ليان أه لو بابا أو عمي
صبا زياد قالي النهاردة هيكلم بابا وأنه عاوز يخطبني
ليان حلو وأتمنى بجد لأن قاسم لو عرف صدقيني هيخسروا بعض
صبا لأ لأ هو هيكلم بابا خلاص
ليان أمال فريدة فين من وقت ما جيت من الجامعة وهي مختفية خالص
صبا ف اوضتها وقافلة على نفسها خبطت قالتلي تعبانة شوية ومش هتقدر تنزل للعشا
ليان تمام يلا ننزل احنا و وأحنا طالعين نشوفها
في الأسفل
دلف الحارس ليحادث ماجد وأخبره بمجئ أحدهم ونهض ماجد وخلفه جاسر ورحل الإثنان لغرفة المكتب
في المكتب
دلف ماجد وجاسر و وجدا رجلا يتضح التقدم في العمر على ملامحه ويرتدي جلبابا صعيديا وملامحه جامدة قاسېة ويقف خلفه رجلان يرتديا جلبابا صعيديا ويقفا بشموخ خلفه
ماجد وهو يجلس أمامه منور يا حاج جمال
جمال منور بناسها يا ماجد
نظر جاسر لماجد ومن ثم لجمال مرة أخرى الذي شرع بحديثه أنا أبني سابلكوا أمانة وأنا جاي ارودها دلوقت
عقد ماجد حاجبيه واردف أمانة إيه يا حاج
جمال فريدة بنت أبني
جاسر هي بنت إبنك
جمال هضحك عليك أمال فريدة بنت أبني وهو جابهالك اهنيه وسافر وابني الطيارة انقلبت بيه وماټ ودلوقت أمانته أنا جاي ارودهالي
نظر جاسر لماجد بتوجس مما سوف يحدث
جمال فين بنتنا يا حاج ماجد
ماجد ولما أبوها جابها هنا حضرتك كنت فين يا حاج
نظر جمال لرجليه الواقفان بجانبه ونظر لماجد مرة أخرى واردف دي امانه وأنت حفظتها عندك يا حاج ماجد وأنا جاي اردها دلوقت وبقولك دي حفيدتي ومظنش فيه كلام تاني يتقال!
نهض جاسر من جانب والده واردف بقوة وكويس أن أنت الي جيتلنا بأن احنا الي كنا هنجيلك يا حاج جمال بابا كان هيجي يقولك أنه عاوز فريدة ليا
وفريدة مش موافقة
نظر الجميع خلفه أثر ذاك الصوت الصادر
الفصلالثالث
نظر لها جاسر پغضب بينما اردفت هي سوري يا جاسر
ولا أبيه عمتا بس آسفة مش موافقة على طلبك للجواز وأنا جاهزة أني أسافر مع جدو
نهض جمال من حفيدته واردف عين العقل يا بنتي حضري نفسك عشان نسافر دلوقت
ابتسمت له فريدة ونظرت لجاسر بتحدي ومن ثم لماجد واردفت أنا عارفة أن حضرتك خاېف عليا بس ده جدو أنا قعدت معاكوا ٧ شهور وشوفت منك أنت وطنط شروق معاملة حسستني أني منكوا وبجد بشكرك على الفترة الي قعدتها معاكوا دي
أبتسم لها ماجد واردف وأنا معاك وف ضهرك يا فريدة يوم ما تحتاجي أي حاجة تعاليلي وصدقيني مش هتردد ثانية بالمساعدة
نظرت لجاسر مرة أخرى واردفت أبيه جاسر ممكن يكون خۏفك عليا دفعك لأنك تقول كدة بس صدقني أنا مبسوطة بأن هيكون ليا عيلتي وهكون وسطهم ومش زعلانة لأي حاجة حضرتك عملتها لأني هعتبرها بدافع الخۏف بردوا بس نصيحة طريقتك غلط وأتمنى تفهم القصد من كلامي إيه هو
نظر لها جاسر نظرة مطولة وقد فهم ما ترمي إليه بحديثها ولكن قاطعهم نظرتهم حديث الحاج جمال يلا يا بنتي عشان ورانا لسة سفر
نظرت له فريدة واردفت بإبتسامة حاضر يا جدو
بعد وقت كانت تجلس بالسيارة بجانب جدها تستعد للذهاب لعائلتها أو ما أخبروها به لا تعرف شيئا سوى أن قرارها الآن هو الصائب بوجودها بين تلك العائلة تشعر بأنها ستخرب بينهما ف هي ليست بطفلة أو مراهقة حتى لا تفسر ما يحدث بين
في فيلا ماجد
ليان بدموع فريدة خلاص مشيت دا أنا كنت يجهز لحفلة عيد ميلادها!
ماجد لما نروح البلد ابقي شوفيها يا ليان
جلس الجميع حول مائدة الطعام يعم الصمت بسبب حزنهم لرحيل فريدة مكثت معهم بضعة أشهر ولكنهم شعروا بأنها حقا جزءا منهم!
بينما على الجانب الآخر كان يجلس باله مشغولا بحديثها طريقته خاطئة اتلمح له عما فعله بشيري ألا تعرف هي ما فعلته تلك الفتاة احقا طريقته خاطئة معها كان يعرف كل ما وراء شيري من حياتها وحياة أمها ومع ذلك قرر المخاطرة وتزوج بها احقا كان ضعفا منه لرغبة والده بذلك ظلت الأسئلة
تدور برأسه كثيرا حتى مر الوقت و وجد الجميع ينهض من مكانه بعدما تناولوا الطعام
نهض من مكانه وصعد لغرفته ودلف للداخل وجد شيري لازالت جالسة على الفراش تضم جسدها لها وتبكي
جلس على الأريكة الموضوعة أمام الفراش وظل الصمت يعم المكان ولا يسمع شئ سوى صوت شهقات شيري
قطع ذاك الصمت صوت جاسر وهو يردف وينظر لها بهدوء ليه يا شيري ليه ٣ سنين متجوزين مفيش أي تقدم بينا ليه بالعكس علاقتنا بتسوء أكتر واكتر ليه ليه بتطلعي فيا اسوء صفاتي بتخليني اتصرف وافكر معاك باسوء حاجة فيا وهي العڼف ليه
رفعت راسها إليه وبكائها يزداد ونظرت له بأعين باكية نهض هو من مكانه وتقدم منها بهدوء بين ذراعه واتجه بها ناحية المرحاض
شيري بهمس رايح فين
جاسر جسمك فيه كدمات كتير محتاجة تقعدي شوية ف مياة سخنة وبعدين ادهني مرهم علشان متعلمش
ابتسمت بسخرية واردفت الي يشوفك كدة عمره ما هيصدق أن الكدمات دي بسببك يا جاسر
وضعها جاسر بجانب حوض الاستحمام ولم يجيبها بل شرع بخلع ملابسها حتى يساعدها على الإستحمام
شيري بخجل لأ أنا هاخد شاور وأخرج
أبتسم لها جاسر ولم يرد إجبارها على شئ وخرج من المرحاض بهدوء تام
ألقى بجسده على الفراش بعدما خرج من المرحاض حقا ما حدث بالاسفل جعله يفيق من أشياء كثيرة جعله ينظر لابنه الذي كان بلحظة سيضيعه معه بقراره بالزواج من فريدة تلك الفريدة التي هي طفلة بالنسبة له جعتله يستفيق مما يفكر به ومن حالته تلك بمجرد جملة واحدة ألقتها على مسامعه لا بل جملتان حقا أولهم عدم موافقتها على الزواج منه والأخرى بأنه خاطئ خاطئ تماما بما يفعله أسلوبه خاطئ وذلك يجبر تفكيره على أن يكون خاطئا أيضا
نهض مرة أخرى أثناء خروج شيري من المرحاض وأشار لها حتى تأتي للجلوس أمامه
جلست أمامه وأخذت تفرك بأيديها بشدة وتنهد هو واردف إيه مانع حياتنا تكون مع بعض أحسن شايفة هل العيب مني ف شئ قصرت ف حاجة أنا مش شايفها
شيري وجودك قصرت ف وجودك معايا قصرت ف إنك دايما حاطط قدامك بأنك ضحيت واتجوزتني وده اكبر حاجة مخلياني بكره نفسي كل يوم مېت مرة قصرت ف أني كل ما باجي اندمج مع حد من اخواتك أو ولاد عمك زي صبا وليان أول ما فريدة دخلت بينهم عملوا إيه معاها خدوها التالت ليهم طب وانا أنا حاولت مفضلتش معاكي لأ حاولت معاهم ليه اتاخد بذنب أني بنت غادة طب أنا إيه ذنبي بده
لصدره بينما اكملت هي بصوت باكي جاسر صدقني أنا حبيتك بجد والله حبيتك بجد
تنهد جاسر واردف وابنك وشربك ده سببه إيه اهمالك لقاسم همشي معاك لتفكيرك انت قولتي حبتيني فين حبك إبنك جزء منك
أغمض عينيه بشدة وأكمل كلامك قبل ما امد ايدي عليك كان إيه كلامك عن مكسب وأن إحنا الي نكسب
رفعت انظارها
متابعة القراءة