رواية حسن الفصول من 28-34
المحتويات
الرجل الذي معهم !!و لماذا ينظر لها هكذا!! لماذا عيونه ممتلئة بالدموع!!
أسئلة كثيرة دارت بذهن عز ولكنه قال اتفضلوا اتفضلوا
دخل عامر ليفاجأ بصورة تزين الحائط لحسن و فيروز و أطفالهم وهم رضع
تنهد عامر بحزن و نظر إلي عز و تمني لو استطاع احتضانه دون كلام ظل يتأمل ملامح وجهه كم تشبه كثيرا حسن و فيروز لا يصدق أنه عاش لليوم الذي يري فيه أولاد حسن مرة اخري
عامر بانتباه ممكن تنادي أختك يا عز
عز بتعجب أختي!!ليه يا فندم!!
عامر دقايق و هتعرف كل حاجه
تنهد عز بتعجب واتجه إلي حجرة حنين و أيقظها بهدوء و طلب منها ارتداء حجابها و إسدالها وسط حالة من التعجب منه ومن حنين
ظل حسن يتأمل صور أخيه التي تملأ الحائط و الدموع تسيل علي خديه في هدوء
ماهر بهمس يا عمو مينفعش كدا أهدي عشان خاطري
أمجد بهمس يا بابا أهدي كدا هيقلقوا
قطع كلامهم دخول حنين مع عز وهي متعلقه بيده لتتسع عين عامر دهشة من تلك النسخة المصغرة من فيروز و لكنها تمتلك نفس تعابير وجه حسن عندما يكون مندهش
عز ممكن أعرف في إي بقي
وضع عامر صورة يبدو عليها القدم علي الطاولة أمام عز ليلتقطها عز بهدوء وتتسع عينه دهشة هو و حنين و يقولوا في صوت واحد بابا
عامر الصورة دي كانت يوم فرحي أنا عامر توفيق السيوفي
عز و حنين پصدمة نعم!!!
وضع عامر صورة أخري أمامهم و التقطها عز بسرعة لينظر لها پصدمة هو و حنين
عامر و الصورة دي كانت في فرحي برده ليا و لمراتي و لأخويا حسن و مراته فيروز
أكمل عامر كلامه قائلا فيروز أكيد حكيت ليكوا عن خطفكوا بعد مۏت حسن بشهر و الظروف الغامضة اللي خددتكوا فيها و مشيت من القصر
نظر لهم عامر بحنان وقال أنا جاي النهاردة عشان أرجع ولاد حسن توفيق السيوفي لبيت أبوهم
نظرت حنين إلي عز پصدمة وبادلها هو أيضا نفس النظرة و حاولوا تجميع أي كلمة ولكن دون فائدة
ماهر في محاولة لجذب أحدهم للكلام إحنا كنا شاكيين أول ما دخلنا المحل النهاردة بس اللي أكد لينا لما عز قال اسمه كامل
عز بقوة بقي أنتوا راجعين بعد كل السنين دي و تقولوا نرجعكوا لبيتكوا
عامر بندم أنا عارف إننا اتأخرنا بس أنت عارف برده إن فيروز طلبت كدا
عز بحزن ماما ماټت من 8 سنين يا عامر بيه
أمجد إحنا حاولنا كتير نوصلكوا بس معرفناش
نظر عز إلي حنين ليجدها ساكنة تمسك صورة والديها وتتحسس وجههم بيد مرتعشة
عز پخوف حنين أنتي كويسة
هبطت دمعة حارة من عيون حنين وقالت شايف ماما كانت بتبص لبابا
إزاي وهو بيبصلها إزاي
نظرت حنين إلي أخيها بعيون دامعة وقالت أنا الوقتي عرفت ليه ماما كانت بتقول إن المۏت راحة عشان هترجع لحبيبها
اڼفجرت حنين باكية وهي تحتضن صورة والديها وكهذا عز لم يستطع تمالك نفسه هو الآخر
نظر ماهر و أمجد إليهم بعيون دامعه وقالوا لعامر الوقتي محتاجينك
قام عامر و اتجه إلي طفلي أخيه و وقف أمامهم و أمسك بيد عز و حنين ليوقفهم سويا وقال وحشتوني يا ولاد حسن
استسلم عز و حنين إلي احساسهم
بعد دقائق مسح عامر دموع أولاد أخيه وقال بابتسامة باهته حقكوا عليا يا ولاد أنا آسف أنا اتأخرت أوي
مسح أمجد دموعه وقال في محاولة لإزالة هذا الجو الحزين أحم أحم بقولك إي يا بن عمي مفيش حاجه تتأكل
ضحك عز بخفوت
أمجد پصدمة مصطنعه ابنك !!يا حبيبي يا بابا
أعددت حنين بعض السندوتشات و الشاي وجلست مع عمها و أولاد عمها بسعادة
عامر المهم بإذن الله بعد صلاة الفجر هنرجع بقي لبيتنا
عز بس يا عمي إحنا لسه مضبطناش امورنا و كمان أهل المنطقة لازم يعرفوا
عامر بسيطة يا حبيبي يعرفوا و إحنا في صلاة الفجر
حنين بإحراج بس برده يعني محدش يعرف هناك و كده
عامر متقلقيش الكل مجمع بكرة عشان يعرف وبعدين أنا لو رجعت من غيركوا سناء ممكن تفجرني
حنين بابتسامة نفسي أشوف طنط سناء اوي ماما كانت بتحكي عنها كتير
عز مداعبا ماما كانت بتقول إن طنط سناء قالتلها مرة إن أمجد كان عنده عصفور مۏته عشان يجيب لسان العصفور
اڼفجر الجميع ضاحكا بينما قال أمجد الله يخليكي يا ست الكل دايما ڤضحاني كدا
عامر بضحك متزعلش نفسك يا أمجد ماهر لما كمل 6 سنين جاب عصفورة وقټلها عشان صوتها كان بيصحيه الصبح
أمجد بضحك و يوم عيد ميلاده لما شال التورتة و قعد عليها عشان محدش يأكل منها غيره
شرع ماهر في القيام قائلا طيب يا جماعه فرصة سعيدة استأذن بقي عشان شكل الحفلة هتتقلب عليا
بعد ما يقارب الساعتين ارتفع صوت المؤذن لصلاة الفجر ليذهب الرجال للصلاة وتبدأ حنين بنشاط تعد كل أغراضها هي و عز
أنهت حنين وضع جميع الصور و الملفات الخاصة بهم والملفات التي أمنتها علي فيروز أحتضنت حنين قلادة ابيها وقالت لنفسهابابا إحنا راجعين البيت اللي أنت كبرت فيه أنا خاېفة يا بابا بس عز مطمني حتي عمو عامر كمان يا بابا متشوقه أرجع عشان أحقق الحلم اللي ماما حلمت بيه إننا لما نرجع هنرجع حقك
بعد ساعةأغلق عز حقيبته قائلا متأكدة يا حنين منسناش حاجه
حنين بلخبطة أيوة
عز باطمئنان مټخافيش يا حبيبتي إحنا هنفضل سوا و كمان شايفه عمو عامر بيعملنا إزاي مټخافيش
حنين بتنهيده ربنا يستر
ودع عز و حنين أهل المنطقة بدموع علي فراقهم و جلسوا بجانب عمهم متجهين إلي حياة لا يعلموا ما هو مصيرها
بعد صلاة العصرفي قصر آل توفيق أنتهت سناء تأكدها من إتمام الطعام وتجهيز الغرف لإستقبال عز و حنين
وسط تعجب من سميرة و الفتيات من الحالة الطارئة علي القصر
وضعت سناء هاتفها بجوارها وقالت خمس دقايق و هيكونوا هنا
سميرة بتعجب معرفش ليه حاسه إن عامر عامل حاجه
أشار أدهم علي اصبعه بمعني اتجوز
ضحكت سناء و ضړبت أدهم ضړبة حفيفة في كتفه وقالت ماشي يا أدهم بقي دي اخرتها
جهاد بمرح هو قال حاجه عجيبة يعني مش الشرع محلل أربعة
فرح بس يا بت أنتي كمان هتبقي أنتي و ماهر
رقية علي فكرة ماهر بيكلم صح اعترضي بقي اعترضي
فرح برفعة حاجب تقصدي بقي إنه ممكن يعملها تاني
ناصر لا يا فرح العاقل ميعملهاش مرتين
سميرة تقصد إي يا ناصر
رقية اوووبا شكلها كدا هتولع
أما في خارج القصر أمام البوابة هبطت حنين من سيارة عامر و هي ممسكه بيد عز پخوف
عامر للخدم طلعوا الشنط فوق
حنين پخوف أنا عايزة أروح يا عز
عز بقلق متقلقيش يا حنون أهدي
ماهر أهدي يا بنتي دا مش امتحان فيزيا
عامر يلا يا شباب
في بهو الصالة علت ضحكات الجميع وقال ناصر بتحبي أنتي تهدي النفوس يا روء
رقية ببراءة طبعا طبعا يا عمو
قطع كلامهم صوت عامر يقول السلام عليكم
الټفت
وقفت سميرة پصدمة وقالت عامر أنت تقصد إن
أشار عامر إلي ماهر و أمجد بالإبتعاد عن بعض ليدخل عز و بيده حنين لتقول سناء پصدمة فيروز !!!
عامر أحب أعرفكوا عز حسن توفيق السيوفي و حنين حسن توفيق السيوفي
صاحت جهاد بمرح في سميرة لو سمحتي كدا يا عمتو أنا عايزه اسلم بقي مليش دعوة
ابتعد سميرة عن حنين بعيون دامعه لتقول
جهاد أنا جهاد بنت الحاج عامر العسل دا
حنين بابتسامة هادئة و أنا حنين
بينما كانت حنين منشغله في التعرف علي فرح و رقية كان عز منشغل بالتعرف علي ناصر و أدهم
أشار أدهم بيده بمعني كان نفسي أشوفكوا من زمان
تكلم عز بلغة الإشارة بمعني و أنا كمان نفسي أشوف اللي كان بيلغبني كل أما ألعب معاه
ضحك أدهم بتعجب لتذكر عز ذكرياتهم في حديقة القصر عندما كانوا يلعبون بعيد عن أعين غادة ليتكلم بلغة الإشارة بمعني لسه فاكر
تكلم عز بلغة الإشارة بمعني محدش ينسي طفولته
ابتسم أدهم و الټفت عز إلي ماهر و أمجد اللذان قدما رقية و فرح له
كانت جهاد تقف بجانب حنين تداعبها بمرح لتقول بصي بقي هعرفك علي أهم شخص في العيلة دي و هو البشمهندس أدهم
جهاد بصوت عالي نسبيا يا أدهم
الټفت أدهم لجهاد و انتبه إلي حنين التي تقف بجانبها و خديها يتوردان خجلا ردد أدهم في نفسه سبحان من خلقكي بهذا الجمال
أبعد أدهم نظره سريعا عن حنين و تقدم ناحيتها وهو يحاول أن يتلاشي النظر لها وحرك يده بمعني حمدلله علي سلامتك
أيقنت حنين من أن هذا أدهم الذي أخبرها عامر عنه وهم في الطريق الذي فقد النطق فأشارت بيدها بمعني
جهاد بمرح بصي بقي أدهم دا بقي شكله ميقولش مهندس خالص ممكن تقولي هو الدكتور النفسي للعيلة المعقدة دي
ضحكت حنين بخجل بينما رفع أدهم حاجبه لجهاد و رفع يده كأنه سيضربها لتقول جهاد بطريقة مسرحية هتمد إيدك علي أمك يا بني
حنين بضحك يخربيتك أنتي بتهزري في أي حاجه و كل حاجه
كتب أدهم علي هاتفه دي تافه أصلا و وضعها أمام حنين لټنفجر ضاحكه و تقول جهاد ماشي يا أدهم و الله هقول لأمجد يجبلي حقي
كان أمجد منشغل بالضحك هو ماهر و عز ليسمع صوت جهاد تنادي باسمه ليلتفت لها ويقول نعم يا بنتي
جهاد بحزن مصطنع أدهم بيقول إني تافه
أمجد ما هي دي الحقيقة أدهم مقلش حاجه غلط
ماهر بذمتك دا منظر بني آدم مش أخ
من بين هذا الحوار كان عز متعجبا من تلك الفتاة التي يبدو عليها ملامح الطفولة حتي في كلامها و لكنه سرعان ما أبعد وجهه عنها وقال لنفسه هي دي هربانه من مستشفي المجانين و لا إي
سمع عز صوتها الطفولي يقول نورت البيت
ابتسم عز لها لتظهر غمازاته وقال
جهاد بهمس لرقية أمسكيني يا رقية
رقية بخضة في إي
جهاد مش شايفه الغمازات يالهوووي
الفصل 32
بهمس يا عمو مينفعش كدا أهدي عشان خاطري
هبطت دمعة حارة من عيون حنين وقالت شايف ماما كانت بتبص لبابا إزاي وهو بيبصلها إزاي
وسط تعجب من سميرة و الفتيات من الحالة الطارئة علي
القصر
ابتعد سميرة عن حنين بعيون
الحلقة 33
بينما يقف الفتيات والشباب يتكلمون بسعادة كانت عيون عامر وناصروسناء وسميرة تتابعهم بفرحة لأنهم تعرفوا علي بعض بسهولة بل وإن صوت ضحكاتهم علا أركان قصر آل توفيق الذي خيم الحزن عليه سريعا
حزنت سميرة و سناء عندما علموا پوفاة فيروز بينما قال ناصر بس المهم إنهم رجعوا
سميرة بسعادة أنا حاسه إني بحلم والله مش مصدقة إني شيفاهم
سناء بابتسامة هما الإتنين نسخة من حسن وفيروز
عامر ربنا يحميهم صحيح فين غادة
سناء مشيت من الصبح وقالت إنها هتيجي علي ميعاد الغدا
عامر في نفسهأحسن برده
اندمج عز مع ماهر و أمجد وأدهم سريعا بينما احتفظت حنين
بابتسامتها الهادئة و صمتها
سناء بصوا أنا معرفش أنتوا بتحبوا تأكلوا إي بس عملت الأكل اللي كانت فيروز بتحبه
أمجد أيوة يا بختكوا بقي دا أنا يوم ما نجحت في الثانوية العامة اتعملي عصير فراولة بس
فرح لا لا أنت كداب بقي علي فكرة لأن كان في عصير فراولة وعصير مانجو
سناء اتلموا بقي عشان أنتوا عارفين أنا هعمل إي
رقية أيوة بقي يا طنط يا مسيطرة
أكملت رقية مداعبة بس برده يا طنط اشمعنا أمجد كان فراولة و مانجه و أنا مفيش حتي جوافه
جهاد عشان أنا و أنتي فاشلين و جيبنا كلية فنون جميلة مش هندسة زي الدحيحين دول
سميرة ما شاء الله بقيتي حافظه الكلام أهو
جهاد أعمل إي يا عمتو بسمعه أكتر ما بأكل
عامر أكتر ما بتأكلي!!هنكدب بقي
ضحك الجميع بقوة بينما قال ماهر أيوة كدا يا عمو سكتها بدل هي شغاله لوك لوك من الصبح
جهاد طب بذمتك في مهندس محترم يقول لوك لوك
ماهر بصراحة بصراحة لا
كان عز وحنين صامتين لا يعلما ماذا يقولانو ما هذا الجو الذي يحيط بهم هل ستكون لهم عائلة بين سنين عاشوها بمفرهم أم ماذا نخفي الأيام لهم!!
فاق الإثنان من شرودهم علي صوت سناء تقول مبتأكلوش ليه يا ولاد
عز بانتباه بنأكل أهو يا طنط تسلم إيدك
سناء و أنتي يا حنين مش بتأكلي ليه
حنين بإحراج لا يا طنط بأكل أهو
رقية بصي جربي الفراخ حاجه كدا متلاقيش منها إلا هنا عشان طنط اللي بتعملها
حنين أحم أحم أصل بصراحة مبحبش الفراخ
نظر لها أدهم بسرعة و أعاد وجهه إلي طبقه وابتسم ابتسامة خافته
جهاد ما شاء الله لاقينا حد زيك في البيت دا يا أدهم
حنين بعدم فهم وإحراج ها!!
ماهر أصل البيت كله مفيش فيه حد مبيحبش الفراخ إلا أدهم ودي حاجه غريبة لأننا مدمنين الأكله دي من طنط سناء
سناء بطلوا كلام بقي و أتفضلوا كملوا أكل
ما إن أنهت سناء جملتها حتي سمعت صوت يقول كدا تأكلوا من غيري
الټفت الجميع إلي مصدر الصوت ليجدوا غادة سميرة بضيق أهلا يا غادة
سناء اتفضلي يا غادة
جلست غادة بجانب رقية بينما نظرت إلي عز وحنين بتعجب وقالت أنا حاسه إني شوفتهم قبل كدا
عامر بابتسامة انتصار عز حسن توفيق السيوفي و حنين حسن توفيق السيوفي
خبطت غادة يدها في الطاولة و هبت واقفه و هي تصيح نعم مييييييين!!!!
ماهر بضيق ماما في إي وطي صوتك
غادة پغضب أوطي صوتي أنت مسمعتش بيقول إي
عامر بلا مبالاة بقول إي مفيش حاجه غريبة !!!ولاد حسن و رجعوا بيتهم
غادة پغضب و مين قالك إنهم ولاد حسن
عامر بحدة و الله دا شئ يخصني والبيت دا هم ليم حق فيهم و ڠصب عن أي حد
عز
أعاد عز القلادة حول عنقه وجلس بجانب حنين ببرود وأمسك بكوب العصير يرتشف منه بهدوء ليزيد من ڠضب غادة التي ألقت عليه نظرة ڼارية هو و أخته و صعدت
متابعة القراءة