رواية الفرحة كاملة

لمحة نيوز

من البداية مكنش فكر فى غيرك أصلا 
مش جايز غيرى لعبت عليه 
غيرك سابته بنفسها عشان مايلزمهاش 
سابته واضح بدليل انك لسه قاعده هنا فى المكتب وبينك وبينه حيطه 
روحى اساليه هو ليه متمسك بيا ومش عايز يخلينى امشى ومضينى على شرط جزائي 
هو داوود عمل كده معاكى 
اه روحى اساليه أنا عايزه اسيب هنا انهارده قبل بكره بس هو اللى رافض 
احست هلا بغيره شديده من حديث تبارك لماذا داوود متمسك بها لهذا الحد لما لا يتركها تذهب فهى قد عادت له ولن تتركه لغيرها
فى اليوم التالى ذهبت تبارك للعمل كعادتها وجهزت نفسها لمقابلة توفيق بعد العمل وجهزت الحديث التى ستقوله له 
كانت تبارك تجلس تباشر عملها ككل يوم ولا تخلو من مشاكسات داوود لها إلى أن اتى منتصف اليوم ودلفت تبارك لغرفه داوود 
استاذ داوود انا شركة بعتالى ايميل اننا اتأخرنا عليها فى الرد وامضاء العقد 
أنا العقد ماضى عليه من امبارح وسبتهولك على المكتب عشان تبعتيه 
لأ انا دخلت المكتب امبارح ودورت عليه عشان ابعته مالقتوش افتكرت حضرتك شيلته فى مكان
تبارك ركزى انا سبته هنا امبارح 
اسألى لارا يمكن تكون شالته 
لارا حصلت عندها ظروف ومجتش امبارح أصلا 
آمال هيكون راح فين مين جه هنا امبارح وانا مش موجود 
محدش حه غير هلا دخلت وخرجت فضلت تسأل عليك 
طيب نراجع الكاميرات 
فتح داوود اللاب لمراجعة الكاميرات لم يجد تسجيلات على الشاشة علم وقتها أن أحدا ما اخذها 
وأثناء بحثه هو وتبارك عن ذلك الملف دلفت اليهم هلا 
تبارك حبيبي عامل ايه 
اهلا يا هلا خير فى حاجة 
انت بتكلمنى كده ليه وانا عملت حاجه 
لأ بس انا مشغول دلوقتي مش فاضى 
فى حاجة حصلت ولا ايه 
أه ملف الصفقه مش لاقيينه والشركه منظره نبعتلها العقود
طيب راجع الكاميرات 
مافيش تسجيلات عليها 
بتهزر ده حد قاصد يأذيك بقى او ينتقم منك 
مين يجرؤ إنه يعمل كده 
أسأل تبارك هانم 
انتى اتجننتى ولا ايه 
احترمى نفسك 
فى ذلك الوقت كان توفيق يتصل بتبارك وتبارك
لم تسمع الهاتف فقرر توفيق الصعود لمكتب تبارك 
دلف توفيق للشركه وصعد لتبارك لكن وجد صوت عالى يخرج من غرفه داوود وقف بعض الوقت ليسمع ما يحدث بالداخل 
انا برضو اللى احترم نفسى تلاقيكى حبيتى تنتقمى منه عشان كان بيتسلى بيكى فقولتى اضيع عليه صفقه 
لأ طبعا عمرى ماعمل كده 
صدم توفيق من حديث هلا وذادت ظنونه 
هل تبارك كانت على علاقه بداوود وټنتقم منه بتلك الطريقة ولما لا فهى لم تكن صريحه معى من البداية 
دلف توفيق ووقف امامهم وهو مصډوم 
صدمت تبارك من وجوده فى ذلك الوقت واتشغلت بذلك الملف وجلس داوود على مكتبه يشاهد ما سيحدث
جلس داوود على مكتبه يشاهد ما يحدث من شجار بين هلا وتبارك وتدخل توفيق واراد أن يعرف رد فعل توفيق هل يثق بتبارك أم لا 
ورق الصفقة يستطيع الحصول عليه مره اخرى إنما ذلك المشهد لن يتكرر 
تحدث توفيق مستفهما من تبارك حول حديث
هلا لها هل حقا كانت تبارك بعلاقه بداوود ! ولما لم تترك العمل معه بعد انفصالهما ولم لم تصرح لى بالحقيقه إذا هى تريد العوده له مره أخرى وحديث تلك الفتاه صحيح 
نظرت له تبارك مندهشه وتذكرت موعدها معه 
توفيق أنا أسفه بس فى مشكله في

الشغل ماشوفتش الوقت ولا التليفون 
مشكله فى الشغل ولا مشكله على صاحب الشغل
ايه ده انت تقصد ايه 
هو انتى كنتى مرتبطه بداوود 
أه وكنت هحكيلك انهارده 
طبعا مانتى لازم تقولى كده كنت هحكيلك إنتى لو نيتك سليمه كنتى حكيتى من الأول إنما انتى وراكى أهداف تانيه من خطوبتنا دى 
توفيق اسمعنى الأول واحكم 
منا سمعت كل حاجه كنتى مرتبطه بالبيه ولما سابك وارتبط بغيرك مرضتيش تسبيه فضلتى برضو فى شغلك زى ماهو عشان تخطتى توصليله ازاى ولما خطتك فشلك رحتى واخده الملف 
أنت حكمت عليا من غير حتى ماتسمعنى انت شفت منى ايه يخليك تفكر فيا كده وايه دليلك 
ابتسمت هلا بسخريه 
أهو حتى خطيبك يا تبارك مش واثق فيكى باين أوى الفيلم الهندى اللى انتى بتعمليه ده 
انتى تسكتى خالص مالكيش دعوه انتى فاهمه 
وانت يا توفيق انت صدمتنى فيك المفروض تسمعنى تسألنى تشوف هقولك ايه وتشوف إذا كنت صح او غلط المفروض إنك تثق فيا وتقف جمبى فى وقت زى ده 
وقت ايه أنا عايز اعرف انتى علاقتك بيه كانت ايه بالظبطت 
اخرص 
كل ذلك يحدث تحت أنظار داوود الذى جلس يشاهد بوجه خالى من أى تعابير 
تحدثت هلا مره اخرى لتبارك بنبره ټهديد حتى تجبرها على ترك العمل 
بقولك ايه يا تبارك لو مجبتيش الملف وقولتى ودتيه فين انا هطلبلك البوليس 
تحدث توفيق بعدها مؤكدا على حديث هلا
أنا لو مكانك بعد ما انكشفت خطتى أرجع الملف 
أثناء ذلك الحديث قام داوود بتوصيل هاتفه بالبروجيكتور وقام بتحميل شيئا ما وانتظر إلى أن ينهوا ذلك الحديث 
ظلت تبارك تنقل نظرها بين توفيق وهلا ولم تستطع الرد على حديثهم فهم وضعوا احكامهم عليها 
اتجهت تبارك لمكتب ايوب الذى يجلس عليه ووقفت أمامه وتحدثت بلهجه خاليه من المشاعر وتحمل الثقه 
أنا جاهزة إنك تبلغ البوليس و قطع داوود حديثها 
انا محدش يقولى اعمل إيه وماعملش ايه يا تبارك ومش محتاج البوليس عشان يجبلى حقى انا اعرف اجيب حقى كويس 
مش فاهمه تقصد ايه 
اقعدى يا تبارك اقعدى وانتى هتفهمى 
وقف تبارك وتحرك من خلف مكتبه ووقف امام
توفيق وهلا 
وبدأ يتحدث ببرود تام 
انا مش عارف ابدأ بيمن فيكوا بيك يا دكتره ولا بيكى يا هلا وانسى اللى كان بين والدك ووالدى 
قصدك ايه انت بتقولى انا الكلام ده ليه 
هتفهمى دلوقتي بس أنا رأيى نبدا بقى بدكتورنا الكبير العظيم دكتور القلوب مش بيسموك كده برضه 
وياترا فاكر مين طلعلك الاسم ده ولا تحب انت تحكى يا يا دكتره احكى انا احسن 
دكتور توفيق الشهير بتوفى بين الممرضات الستات 
اتجوزت عرفى مرتين من اتنين ممرضين من المستشفى ولما هددوك لو
ماتجوزتهمش رسمى اتسببت فى طردهم عن العمل لسبب غير اخلاقى وبعدها اتعرفت على دكتوره معاك فى مستشفى ولما مدتكش اللى انت عايزه ولقتها محترمه سبتها وكانت حجتها إنها مابتثقش فيك ده غير بقى التحابيش التانيه والتحرشات ايام الجامعه بزمايلك البنات 
أنت كداب انت اللى فى بينك وبينها حاجه عشان بتحاول تطلعنى وحش اهلها جم سألوا عليا 
سألوا عليك مين اهلك والناس اللى لازقين فيكم معارفكم اللى يحب يسأل عن حد يسأل عن ماضيه يا دكتره يسأل مكان شغله ويسأل الناس اللى اتعامل معاهم فى شغل مش يسأل قرايبه ونسايبه
نظرت تبارك لتوفيق پصدمه ولم تستطع الحديث لما دائما حظها هكذا هل كتب عليها ان تعيش بمفردها دائما هل كان سبب سوء ظنه ناتج لافعاله هو هل كان يرانى كما كان يرى الاخريات الذى فعل معهم تلك الأشياء المشينه 
فاقت من شرودها على داوود وهو ممسك توفيق من ياقت قميصه 
أنت عشان ۏسخ فاكرها زيك انت اقل حتى من انك تبصلها مش تخطبها وكنت عايز تتجوز فى بيت عيله عند امك عشان ترميها هناك وتتسرمح انت هنا وانت ولا كنت هتأجر شقه ولا زفت ولو كنت هتأجر فانت كنت هتأجر شقه لمده شهرين وبعدين تتحجج بزعل امك وتسبها بعد كده عندها عشان تعرف تتسرمح براحتك عنا 
وعلى فكره هى اللى سابتنى مش أنا اللى سبتها ثم ذهب لتبارك واخذ من يدها شبكتها ورماها فى وجهه 
مالكش هنا حاجه وآه نسيت ابلغك إن اخر يوم ليك فى الشغل كان انهارده فى المستشفى هنا وفى الفيوم عشان اتعمل محاضر ضدك من الممرضات والدكاتره اللى اتحرشت بيهم وضايقتهم يا يا دكتره 
أنت كداب انت بتعمل كده عشان تدارى العلاقه اللى بينكم 
إحنا مافيس بينا علاقه أصلا انا روحت اتقدمتلها وهى سبتنى دى كل الحكايه وأى حاجه تانيه مالكش إنك تعرفها أصلا ثم طلبوا الامن وقاموا بالقاءه فى الخارج كانه كيس من القمامه 
بعد خروج توفيق ذهب داوود وجلس على مكتبه وقام بتشغيل البروجيكتور وظهرت هلا وهى تسرق الملف 
هو انتى غبيه اوى كده يا هلا عشان حركه هبله زى دى تخلينى اشك في تبارك اللى معايا من خمس
سنين ومراحش منها ورقه وعشان انتى غبيه ومش فاهمه إن العقد ده لو ضاع اقدر اجيب بداله ١٠ وتبارك عارفه كده فحتى لو هى خبته زى تمثليتك الهبله دى فهى عارفه ومتاكده انى لو بعت للشركه هعرف اجيب غيره بس هنطر نقعد معاهم مره تانيه ونغير فى البنود يعنى ضياع الملف مش هيضيع عليا الصفقه ولا حاجه 
وآه حاجه كمان نسيت اقولهالك هو انتى فكرانى مش عارف إن شريف يبقى ابن عمك وابوكى اللى اتوسطلى اشغله عندى ولما جه يعمل الحركه الخايبه دى وانهارده الملف يتسرق فكرانى مش هشك فيكم 
ولا انتى فاكره إن مكتب زى ده فيه ملفات تسوى ملايين هسيبه تبع شركه مراقبه واحده او اخلى نفس الكاميرات تبقى هى هى بتاعت بقيت المكاتب ليه برياله وخاصه لما اعرف أن الكاميرات هتفصل تفتكرى مش هبقى واخد حظرى 
صدمت هلا من حديث داوود ولم تستطع الرد عليه فانقلب السحر على الساحر فهى فصلت النهاية على مقاسها 
كيف ستبرر له فكل شئ مسجل امامها والجميع يراه 
نظرت لها تبارك بشماته فهى لم تكن لترحمها والقت عليها الاكاذيب 
اعطى داوود ظهره لهلا ثم تحدث بتهكم 
تقدرى تمشى دلوقتي يا هلا والرد على اللى حصل هيوصلك من والدك 
اقتربت منه هلا پذعر ان يتحدث مع والدها 
لا يا يا داوود لا ارجوك بلاش بابا بلاش ده منبه عليا ومش هيسكت لو حكيتله حاجه انا اسفه والله مش هعمل كده تانى بس بلاش بابا 
مهو مافيش مجال انك تعملى كده تاتى انتى لازم تتعاقبى عشان فكرتى ټأذى تبارك واستقليتى بذكائى وسمحتى لكلب زى توفيق يتكلم معاها كده 
انت حبيتها عشان كده بتدافع عنها انا عملت كل ده عشان خاكر ابعدها عنك 
عمرك ماتقدرى تعملى حاجه ضد رغبتى او أنا مش عايزها امشى بدل مانسى الماضى واجيب الأمن يخرجك 
خرجت هلا پخوف مما سيفعله داوود مع والدها وقررت الحديث مع والدها اولا 
تبقى داوود وتبارك فى المكتب بمفردهم 
نظر داوود لتبارك بابتسامة سمجه من وجهه نظر تبارك 
بقينا سناجل 
نظرت له تبارك بغيظ 
أنت السبب في كل اللى حصلى وبيحصلى وصدقنى يا داوود ثم صمتت قليلا واكملت 
بيه 
لو انت آخر واحد فى الكون مش هشوفك قدامى 
مش مهم المهم إنك ماتبقيش لغيرى 
انت انانى 
غمز لها داوود بعينه مما جعلها تنظر له بتعجب انت مش طبيعى والله مش طبيعى 
تركت تبارك المكتب وذهبت لمكتبها واخذت حقيبتها وذهبت لمنزلهو وجدت والدتها تجلس تنتظرها ومعالم الڠضب واضحه على وجهها 
نظرت لها تبارك بتوجس 
خير يا ماما حصل حاجه 
هو إنتى فاكره إن ليكى ام فى شهرين يا تبارك تتخطبى وتفشكلى الناس تقزل ايه معيوبه 
ايه الكلام ده يا ماما 
ده مش كلامى ده الكلام اللى هسمعه من اللى يسوا وميسواش بعد
اللى توفيق جه وعمله وقاله هنا 
قال ايه 
قالك إنك لسه على علاقه بداوود وعشان تغيظيه خفيتى ملف الصفقه وقال كلام كتير مش عايزه اقوله 
ده كداب كداب اللى حصل وقصت لها جميع ما حدث بالمكتب 
هو انتى شيفانى ضعيفه اوى كظه يا تبارك عشان تخبى عليا اللى حصلك مع داوود اول مره ليه محكتيليش ليه ماقولتليش اللى حصل واللى عمله معاكى 
لأ طبعا عمرى ماشفتك ضعيفه بس انا مرضتش ازعلك 
أنا هتصرف يا تبارك وشغلك مع داوود ده هتسيبيه خالص وانا هتصرف وارجعله فلوسه 
هتتصرفى ازاى 
مالكيش دعوه انا معنديش غيرك لو مقدرتش احميكى يبقى انا ضيعت حياتى كلها على الفاضى ومقدرتش احميكى 
لأ يا ماما صدقينى الغلط عندى انا من الاول أنا اللى فضلت امشى ورا عواطفى وورا وهم ومبصتش لأى اعتبارات تانيه 
لا يا تبارك قله خبرتك فى الحياه هى السبب وقفلتى عليكى الزيادة هى اللى وصلتك لكده بكره هتروحى شغلك عادى لحد ما اتصرف 
كان داوود يجلس برفقه والدته يتحدث معها زواجه وقام بابلاغها بتركه لهلا 
يعنى انت دلوقتي سبت هلا وفركشتوا 
اه
وسبت تبارك 
تقريبا 
يعنى ايه تقريبا دى يا أه يا لأ 
تبارك يا
ماما هى اللى فركشت 
أه طيب 
بص بقى يا حبيبي انت اختارت لنفسك مرتين وفى المرتين مافيش حاجه تمت المره دى بقى سبنى انا اللى اختارلك عروستك 
نعم هو انا بنت
تحدثت منيره بخبث فهى تعلم نوايا أبنها جيدا 
لا انت سنجل ومافيش حد فى دماغك 
ماما لو سمحت ماتشغليش بالك بالموضوع
إيه عايزنى اسيبك لحد امته اللى زيك معاه عيلين 
قريب قريب باذن الله 
أه صحيح خالتك كلمتنى وكانت بتدور على عروسه لمنير وانا كلمتها على تبارك انا بكره كده على نص 
لم تكمل منيره حديثها فقد اوقفها داوود بعصبيه 
ماما سيبى تبارك فى حالها ومنير مش عايز تبارك ماتتعبيش نفسك 
وانت عرفت منين بقى 
أنا عارف بقولك ايه لو سمحت موضوع الجواز ده مش عايز اتكلم فيه تانى جوزوا منير الاول واه قوليلهم تبارك اتخطبت 
صعد داوود لغرفه الرياضه الهاصه به وظل يلعب ملاكمه ويحدث نفسه ويزداد الڠضب داخله 
غبيه يا تبارك راحت اتخطبت لمتحرش ودلوقتي ماما عايزه ال ايه تخطبها لمنير بيستهبلوا هما ولا ايه 
ظل داوود يحدث نفسه 
طيب وانت مضايق نفسك ليه 
تبارك تستحق حد كويس يليق بيها 
وهو منير وحش 
لأ منير كويس بس ما 
ما ايه يا داوود انت حبيتها وكبريائك منعك تعترف إنك حبيتها 
حبيتها ومن زمان وخدت كلام منير حجه تقربلها بيها لو كانت صبرت حبه انا غلطت وعارف أنى غلطت كنت هعترفلها بس لما أتأكد من شعورى 
منك لله يا منير حاشر نفسك هو برضه اللى منه لله 
انتهى داوود ودلف الى المرحاض واخذ حمام دافئ فهو الآن يستطيع النوم بسلام فتبارك لم
تعد مرتبطة وأتت له الفرصه مره أخرى ولكن تلك المره سيعيدها 
اتصل تبارك على والد هلا ليقص له ما فعلته هلا 
تفاجئ والد هلا من حديث داوود فهو عكس ما قصته له ابنته تماما فهى اتهمت داوود بالخيانه وتركها من أجل تبارك 
أنا آسف يا داوود بنتى محتاجه تتربى من اول وجديد وانا هربيها أنا هبعت اجبها عندى

هنا واعيد تربيتها 
انت عارف مكانتك عندى عامله ازاى عشان كده انا معملتش أى حاجة عشان واثق إنك مش هتعدى اللى عملته هلا بسهوله 
لأ يا داوود يابنى أنت عداك العيب وكل شئ قسمه ونصيب 
اغلق داوود مع والد هلا وترك أمرها لوالدها فهو يعلم كم هو حازم معها 
مر اليوم بدون احداث جديده فى اليوم التالى ذهبت تبارك للعمل ووجدت لارا تجلس على مكتبها دلفت اليها تبارك وهى تبتسم 
صباح الخير يا لارا أخيرا اجازتك خلصت
أه يا ستى الحمد لله رجعنا للشقى تانى 
الره دى أنا معاكى أهو ماتخافيش بس اتعلمى بسرعه لأنى احتمال امشى 
عشان خطيبك 
هنا دلف اليهم داوود وهو مبتسم 
لأ يا لارا تبارك مش مخطوبه فشكلت 
استعجبت يارا من ابتسامه داوود وهو يتحدث عن فسخ خطوبه تبارك وزاد من داخلها الاحساس بأن داوود يحب تبارك 
نظر داوود لتبارك ومازالت الابتسامه على وجهه 
صباح الخير يا تبارك تعالى معايا المكتب عشان تاخدى نسخه العقد تبعتيها لشركه 
حاضر يا استاذ داوود اتفضل حضرتك وأنا جايه وراك 
دلف داوود لمكتبه وجلس ينظر للباب منظر قدوم تبارك 
دلفت اليه لارا ومعها البريد ذهبت الابتسامه من وجهه وسألها عن تبارك
تبارك قالتلى ادخلك البريد 
روحى يا لارا ابعتى تبارك ومره تانيه اللى اقولها على حاجه تنفذ كلامى فاهمه وماتبعتش غيرها 
حاضر عن اذنك 
خرجت لارا لتبارك وتحدثت پغضب 
عجبك كده اهو طردنى من المكتب اتفضلى دخلى إنتى الحاجه وانا بعد كده مش هسمع كلامك تانى 
طيب انا هدخله ولما اجى لينا كلام 
دلفت تبارك لمكتب داوود وجدته جالس على الكرسي وينظر للباب 
عندما رأها داوود قام من خلف مكتبه وذهب اليها بوجهه خالى من التعبير ووقف امامها مباشره 
بتنفضيلى يا تبارك
انت طلبت الملف وانا بعتهولك واعتقد لارا هنا زيها زيى
لأ مش زيك يا تبارك ولا عمرها هتكون زيك 
بكره تتعلم 
مهما اتعلمت ومهما عملت مش هتبقى زيك 
اقترب منها اكثر مما جعلها تعود للخلف تلقائيا 
اللى عملتيه فيا يا تبارك محدش عمله بستحمل منك اللى عمر ماحد قدر يعمله 
ثم ابتسم وغمزلها 
وهستحمل برضو وانا مبسوط عشان انا استاهل 
لو سمحت ماينفعش كده 
طيب ايه اللى ينفع 
داوود ابعد 
حلوه اوى داوود بلاش تحطى استاذ ولا ألقاب تانى انتى مسموحلك تقولى أى حاجة 
ارادت تبارك الخروج من المكتب لكنه كان اسرع وامسكها من معصمها 
رايحه فين
انت عايز تتسلى وانا مش فاضيه شفلك حد تانى وسيب ايدى 
سحبها داوود لكرسى مكتبه واجلسها عليه وجلس على سطح المكتب امامها
اهدى يا تبارك وخلينا نتكلم وبلاش العصبيه دى
نظر فى عينيها وتحدث بصدق لأول مره يتحدث من قلبه وعقله معا
تبارك انا غلطت وعارف انى غلطت فى حقك بس انا بحبك وبحبك اوى يا تبارك من زمان مش بس من دلوقتي 
طول الوقت مكنتش اقدر استغنى عنك وكنت بقول يمكن عشان سكرتيره شاطره وشايفه شغلها يمكن عشان مش هلاقى حد يستحمل زيها كان كبريائى مانعنى أنى اعترف بمشاعرى ليكى 
هلا لما بعدت عنى انا نستها أصلا غيابها مأثرش فيا زى غيابك بعدك عنى وجعنى خلانى زى المچنون 
فات الوقت يا داوود خلاص انا مش قادره اثق فيك مش عارفه اصدقك تانى
سيبينى اثبتلك 
تبارك أنا بحبك وأنتى بتحبينى ليه الحب ده
يروح عشان غلطه أنا غلطها 
ادينى فرصه 
لو سمحت سبنى قاعدتى كده مش حلوه ومايصحش 
انا سايبك يا تبارك بس مش هسمحلك تتحركى غير لما تدينى فرصه 
صعب صعب يا داوود انا من جوايا اتكسرت انا كنت بحبك من اول يوم اشتغلت هنا فيه كنت كل مره اشوفك فيها مع هلا قلبى يوجعنى كل مره اعرف إنك خارج معاها احس بڼار جوايا وۏجع وانت ولا حاسس بحاجة 
جربت جربت يا تبارك الڼار دى من اول لحظه عرفت فيها إنك اتخطبتى لا انا جربتها وڼار الراجل غير الست 
طيب سبنى لو سمحت لارا ممكن تدخل مابصحش افضل هنا اكتر من كده 
اهربى يا تبارك اهربى بس مش هسيبك تهربى كتير هترجعيلى تانى 
وضعت تبارك
الاوراق على المكتب وخرجت مسرعه من الغرفه وجدت لارا قدامها جالسه واضعه يدها اسفل وجنتيها وتنظر اليها 
اماءت لها تبارك رأسها بمعنى ماذا هناك
وقت ما تحبى تتكلمى انا موجوده يا تبارك بس واضح انك لسه مش واثقه فيا بالشكل الكافى 
الموضوع مش كده يا لارا 
براحتك يا تبارك 
اثناء حديثهم دلفت زهره للشركه تفاجئت تبارك بوجود والدتها في الشركه 
ماما معقول اتفضلى اعقدى
بلغى داوود انى عايزه اقابله 
هتقابليه ليه بس يا ماما 
مالكيش دعوه بلغيه وخلاص يا تبارك 
دلفت تبارك مره اخرى المكتب وابلغته برغبه والدتها في رؤيته 
وافق داوود على الفور وخرج بنفسه لاستقبالها 
قابلته والده تبارك بوجه متهجم ثم دلفوا بعد ذلك للمكتب 
أهلا أهلا يا زهره هانم منوره الشركه 
المكان منور بناسه 
تحبى نشربى ايه 
لأ شكرا انا جايه فى كلمتين وهمشى 
لأ مايصحش انتى اول مره تيحى الشركه تحبى اجبلك لمون ساقع بالنعناع 
مافيش داعى 
لأ ازاى 
ثم أتصل بالكافتيريا وطلب منهم قهوه له ولمون بالنعناع لتبارك 
تحدثت زهره بشكل مباشر فى وضع ابنتها 
بص يا استاذ داوود انا امبارح بس للاسف تبارك حكتلى كل حاجه وحكتلى كمان على العقد اللى انت خلتها تمضى عليه وعلى الشرط الجزائي وانا انهارده جيالك عشان الموضوع ده 
ده ورق أرض كنت شايلاها للزمن هى اه ماتجبش ال ٥٠٠٠٠٠٠ لكن تجيب مبلغ كويس انا مستعدة اتنازلك عنها مقابل الشرط الجزائي وتخلى تبارك تسيب الشغل 
لأ يا مدام زهره انا ممضتش تبارك على الشرط دخ عشان انا محتاج فلوس او قطعه ارض انا عملت كده عشان تبارك ماتسبنيش 
وانا واثق كمان إن تبارك محكتيليش الموضوع كامل لأن هى نفسها مش عارفه الحكايه كامله 
قصدك إيه 
أنا هقولك الحقيقه وعشان عارف إن يهمك مصلحه وسعاده بنتك عارف ومتأكد إنك هتساعدينى 
طيب ليه انت مجتليش تكلمنى من الأول 
بصراحه كنت عايز اقابلك بعيدا عن تبارك وبفكر فى طريقه لكن انتى سبقتينى وجيتى الاول 
اتفضل احكى 
تبارك معايا من
خمس سنين طول الوقت نظرتى ليها كانت نظره المدير للموظفه الشاطره حبه فى حبه بقيت ماقدرش استغنى عنها فى كنت دايما بابرر لنفسى انوا تعود او انها موظفه شاطره وكمان فى الوقت ده كنت خاطب هلا او بمعنى اصح انا وهلا كنا مكتوبين لبعض من ايام بابا الله يرحمه فكان وجودها فى حياتى أمر واقع لحد ما حصل خلاف وسبتها جه منير قالى عشان ترجعها خليها تغير عليك وقالى على تبارك وافقت على تبارك جايز عشان كان من جوايا عايز كده وقربت منها وقتها بقيت احس بمشاعر مش عارف اترجمها بس فرحان بيها بحب شكلها وانا جايبلها هديه بحب اشوفها فرحانه طول الوقت عايزها فرحانه بقيت اراقب عنيها والوانها وهى فرحانه وهى زعلانه وهى مبسوكه وهى غضبانه عرفت بتحب ايه ومش بتحب ايه 
وبعدين 
جه منير كلمنى عن خطتنا قولتله انى ناوى اكمل مع تبارك كبريائى كان مانعنى اعترفله انى حبتها دخلت تبارك وسمعتنا ماتدنيش فرصه اتكلم وسابتنى 
صمتت زهره لبعض الوقت وظلت تنظر لداوود بوجه خالى من التعبير و 
نظره زهره لداوود وصمتت بعض الوقت تفكر فى حديثه ولكن تحولت تعابير وجهها للأسف 
أنا مصدقاك يا داوود إنك حبيتها بس للأسف 
للاسف ليه 
انا قبل ماجى هنا حكيت كل حاجه لخالها واعمامها اللى أنت قاعدت معاهم دول ولما عمها عرف باللى حصل قرر إنه يجوزها ابنه وقال هو أحق بيها ومش هيظلم لحمه ودمه 
يعنى ايه
يعنى للاسف فات الوقت وعلى فكره تبارك لسه ماتعرفش حاجه لحد دلوقتي عن الكلام ده 
بس تبارك استحالة تعصالى كلمه انا او اعمامها 
أنا مش عايزها تعصاكى انا عايز كل حاجه تبقى بموافقتك إنتى وعمامها وخلانها 
صعب لأن عمها خلاص أخد القرار 
ياريت حضرتك تخلى تبارك تسيب الشغل والورق اهو قدام حضرتك
مدام زهره انا مش موافق طبعا على الكلام ده لأن انا مش هدفى فلوس أنا عايز تبارك جمبى مش هقدر ابعد عنها 
ارجوكى يا مدام زهره انا اول مره فى حياتى اترجى حد ادينى فرصه 
استعدت زهره للذهاب دون إعطاءه رد 
وحدت زهره تبارك امامها تنتظرها والقلق واضح على وجهها 
ماما حصل حاجه طيب قالك حاجه ضايقتك 
لا يا حبيبتي ماقلش حاجه ضيقتنى خالص 
طيب فى ايه
لما تروحى نتكلم هنا ماينفعش 
طيب استأذن واحى معاكى 
لأ مالوش لزوم انا همشى وانتى ابقى تعالى في معادك ثم تركتها ورحلت 
جلست تبارك على مكتبها ووضعت وجهها بين راحتى يدها وظلت تدلك جبهتها فهى أحست بتوتر شديد 
فى مكتب داوود ظل يتحرك فى المكتب ذهابا وإيابا يفكر ماذا سيفعل هل يذهب لاعمامها ويتحدث معهم مره اخرى 
حسنا سيذهب لهم ويستمع لشروطهم ولكن عليه أن يجعل تبارك تتقبله فماذا لو رفضت تبارك كى لا تعصى والدتها أو اعمامها
دلف إليه منير وهو واقف امام التافذه وشارد للطريق 
داوود مالك سرحان فى ايه 
الټفت إليه داوود وبدون مقدمات قام بلكمه
عاد منير خطوتين للخلف اثر اللكمه
إيه الغباء ده بتعمل كده ليه 
عشان لسانك الفالت لو مكنتش حشرت نفسك كان زمانى مع تبارك دلوقتي 
وانت تبارك تفرق معاك أصلا انا كنت جاى اقولك انا ناوى اخطبها 
احمرت وجنتى داوود و أذنه من الڠضب مما جعل منير تلقائيا يعود للخلف پخوف 
انت قولت ايه 
هتقدم لتبارك 
امسكه داوود من تلابيب ملابسه ولكمه مره أخرى 
يبقى انت كنت قاصد بقى إن تبارك تسمع الكلام بتاعنا عشان تفشكل الخطوبه ويخلالك الجو 
لأ أبدا بس انا خسيت إنك اتورطت قولت اخرجك من التوريطه 
تصدق انا هاخد روحك انهارده 
فى ايه بس
فى ان بسببك تبارك بتروح منى ومش عارف اصالحها ولا ارجعها تانى ورافضه تصدقنى 
وانت عايزها تصدق ايه 
انى بحبها 
وانت حبيتها 
كانت تبارك تقف عند الباب وتسمع لحديث داوود 
أه حبتها لأ محبتهاش انا كنت بحبها من الأول بس مكنتش فاهم
مافهمتش ده غير لما بعدت عنى وسابتى وحسيت اد ايه بعدها اثر فيه
طيب ماتقولها وترجعلها
تانى 
عمها عرف كل حاجه وخطبها لابنه
روح لعمها 
افرض روحت واقنعته وتبارك رفضت أعمل ايه وقتها 
أنت كده المفروض تقنع تبارك الأول وبعدين مامتها وبعدين عمها 
صمت داوود وهو ينظر لمنير يفكر كيف سيرضى كل هؤلاء 
أخذ داوود نفسا عميقا وعيناه تتألقان بالعزم أنت على حق يا منير لازم أحاول بس مش عارف أبدأ
تم نسخ الرابط