رواية الفرحة كاملة
المحتويات
اسابيع كده ليه فى ايه
مش عارفه اقولك ايه ينفع اقولك بينى وبينك
اتكلمى على طول فى ايه
ماما امبارح قابلت داوود ومامته والسكرتيره بتاعته ومامتها وكان بيجبلها طقم الماظ شبكه وفرحهم هيبقى قريب ده اللى سمعتهم بيتكلموا فيه امبارح
انتى مجنونه انتى بتقولى ايه انتى سامعه نفسك
انا قولتلك اللى حصل امبارح قدام ماما حتى طنط منيره عزمت ماما على الفرح وقالتلها هنخلص توضيب ونقولك المعاد بالظبط
احست هلا بنا ر فى جميع جسدها وقررت الذهاب فورا لداوود
فى الشركه كان داوود يجلس برفقه منير داخل المكتبه وكانوا يجلسون على الأريكة ويتحدث معه بخصوص تبارك
منيره انا مضيت تبارك على العقد اللى اتفقنا عليه قبل الاجازه
انا خلاص هكمل مع تبارك مش فارقه بقى
طيب وهلا هتسيبها
مالها
وصلت تبارك للشركه ودلفت للمكتب اثناء حديثهم
هكمل مع تبارك وخلاص هسيب موضوع هلا هى اللى اختارت من البداية
طيب وانت أصلا بتحب تبارك انت مبتحبهاش وواخدها عشان تغيظ هلا وترجعها ازاى هتكمل معاها
سمعوا صوت شهقه ودموع ملئت عين تبارك
httpspub2074 ayam news550984
httpspub2074 ayam news550999
رفعت له تبارك يدها وارته تلك الدبله التي تزين اصبعها
خطوبتى
وقعت الشكولا من يد داوود وتحولت جميع ملامحه للڠضب واقترب منها خطوه ثم عاد للخلف ونظر للأرض والتقطت الشكولا وتحرك ببطء حتى يستطيع السيطرة على انفعالات وجهه ثم عاد للوقوف مره أخرى متحدثا بلهجة خاليه من أى مشاعر
مبروك يا تبارك
ثم تركها وذهب لمكتبه جلس على كرسي المكتب ووضع رأسه بين راحتى كفه لما ذلك الڠضب الذي احتله عند سماعه بارتباطها من رجل آخر
هل هذا ردها على ما فعله معها أم إنها وجدت العوض أم انها تخطته واحب إلى هنا وتوقف العقل عن التفكير
قام من مجلسه وظل يتحرك في المكتب ذهاب وعوده والأفكار تتوالى عليه جذب اشياءه وقرر الذهاب للمنزل لعل أفكاره تهدأ
خرج من المكتب وجد لارا تتحدث مع تبارك بخصوص خطيبها وما وصل لاذنه اسم
خطيبى اسمه دكتور توفيق
نظر لها داوود متحدثا بسخريه
خطيبك اسمه دكتور داوود دكتور قلوب حضرته
نظرت له تبارك متصنعه الاندهاش فهى تعلم ان حديثه به سخريه فردت بسخريه ممزوجه بإندهاش
ايه ده وحضرتك عرفت منين إنه دكتور قلب
احس بڼار تذداد داخله ثم نظر بساعته حتى لا يروا ما به من تغيير ملامح ثم أعطاهم ظهره واستعد للرحيل متحدثا
تبارك إحنا مكان للشغل مش حكاوى القهاوى هنا عايزه تتكلمى عن خطيبك يبقى بره الشركه انما هنا شغل وبس
وانتى يا لارا تقدرى ترجعى مكتبك تانى شغلك هنا انتهى
ثم خرج من المكتب مسرعا وخرج من الشركه بأكملها
ظل داوود يقود السيارة بلا هدف يشعر پألم داخله لا يعلم سببه
رن هاتفه برقم هلا تجاهل اتصالها رن أكثر من مره برقم هلا تجاهل رقمها ثانيه ثم وضع الهاتف وضع الطيران حتى لا تصل إليه أى مكالمات
شعرت هلا بالضيق من تجاهل داوود لها بهذا الشكل فمنذ عودتهم لبعض وهى تراه شخص مختلف عن داوود السابق هم يخرجون سويا ولكن هناك شئ مفقود لا يتحدث فيما يخص زواجهم مره اخرى كما كان يفعل لا يتحدث إلا ردا على سؤال سألته هى
هل تبارك أصبحت تشغل حيز من عقله ولما لا فالواضح أن الفترة التى ابتعدت فيها عنه جعلت تبارك تتوغل اليه بسرعه
ولكن لا هذا لم يحدث ستعمل على ابعادها عن الشركه وعن داوود بشكل لا عوده فيه
اما الآن عليها الذهاب للشركة للتأكد من عوده تبارك أولا حتى تضع خطتها بشكل محكم
فى الشركه كانت تجلس لارا برفقه تبارك وكانت تبارك تسألها عن الأعمال فى غيابها حتى تستطيع استكمال الاعمال
يا تبارك بصراحه الله يعينك انتى إزاى بتتعاملى مع البنى آدم ده يالهوى الشركه كلها کرهت نفسها وفى اللى اتطرد وفى اللى قدم اسنقالته
ليه كل ده
الكل كان بيسأل عليكى بصراحه يا تبارك إنتى شايله
حمل كبير من على الكل
الاستاذ داوود بيدقق على كل حاجه لو كلمه اتكتبت بحرف ناقص يقلب الدنيا حرف الألف لو اتكتب من غير همزه يتعصب ويتخانق مبالك بقى من الغلطات الاكبر شويه ده طرد مدير الحسابات عشان غلط في ٥٠ جنيه فى الحسابات
بصى يا لارا استاذ داوود عصبى لكن لو شغله تم من غير اخطاء وقتها مش بيتعصب وبيتعامل عادى
مدير الحسابات ماينفعش يغلط لأن انهارده غلط فى ٥٠ بكره ٥٠٠ بعده الله اعلم وغير كده انا بنفسى كذا مره حظرته من الأخطاء دى هو بيعتمد على الموظفين اللى تحت ايده ومش بيراجع وراهم بيستسهل زى مابتقولى وكان فاكرك هتعيدى وراه زى ماكنت انا بعمل لكن للأسف مع اول مواجهه حقيقة اتكشف
عندك حق
أنا كنت براجع شغل جميع الاقسام وكنت باجى على نفسى وده غلط لأنى كنت بضغط نفسى جدا عشان الشغل يوصل لاستاذ داوود بدون مشاكل واكتشفت ان ده غلط عشان كده بعد كده كل واحد يركز في شغله على الاقل يحللوا المال اللى بيقبضوا
تصدقى عندك حق بس يارب مايقولوش تبارك جت فيرجعوا زى الأول
عايزين يرجعوا هما حرين بس وقتها هيواجههوا استاذ داوود مش انا
بس أستاذ داوود بيعملك بشكل مختلف يا تبارك
جعدت تبارك بين حاجبيها وسألتها باستفسار
إزاى يعنى
أولا قبل ماتاخدى الاجازه كان بيطلعلك عربيه تجيبك وتوديكى ومكنش عصبى زى الفتره اللى غبتى فيها
وحتى لما كلمتيه بتريقه حد غيرك كان ممكن ېقتله وهو واقف إنما انتى تجاهلها ومشى
هو انتى ماشوفتيش اتكلم معانا إزاى وهو بيقول هنا مكان شغل مش
حكاوى القهاوى
مايمكن يقصدنى انا
لأ احنا الاتنين وغير كده لما طلعلى العربيه عشان كان شايف تعبى فى الشغل وتعديلى على كل الأخطاء اللى ظهرت فى غيابى كنوع من المكافاه والعربيه خلاص بطلت تطلعلى غير كده
لما بنكون بره وبنمضى على ورق صفقات كنت بروح متاخر عشان المواصلات عشان كده هو وفرلى عربيه انما دلوقتي خلاص مبقاش ليها لازمه
بس انا شايفه حاجه تانيه
شايفه ايه
شايفه انه معجب بيكى
شكلها
عندك حق أنا هروح بقى شغلى ويا ستى ربنا يعينك وجودى هنا أيام الله مايرجعها
خرجت لارا وذهبت لعملها
اثناء خروجها دلفت هلا الى المكتب فتوقفت لارا وقامت بتحيه هلا
اجابتها هلا بتكبر فتركتها لارا ورحلت وخى تتمتم بداخلها
تجاهلت هلا تبارك ودلفت لغرفه داوود مباشره وتركتها تبارك دون أن توقفها
خرجت هلا مره اخرى من مكتب داوود وهى تتحدث مع تبارك بتعالى
انتى
انتى مش بتردى ليه
اسمها يا انسه تبارك مش انتى
إنتى هتعلمينى اتكلم إزاى
انا ماليش دعوه بتتكلمى إزاى ومايهمنيش اعلمك تتكلمى
ازاى لانه مش فارق معايا انا يهمنى تكلمينى باحترام زى مانا مابكلمك
أنا اتكلم براحتى وانتى تردى على اد السؤال
داوود راح فين مش فى مكتبه
معرفش
إزاى ماتعرفيش هو مش انتى المسئوله عن المكتب
ماعرفش انا شغلى فى المكتب و ماليش دعوه راح فين وجه منين
انتى بقيتى رداده قوى وقليله ادب
احترمى نفسك ماسمحلكيش
مين انتى عشان تسمحى ولا ماتسمحيش انتى مجرد موظفه صغيره فى اوى فى شركه خطيبى اللى قريب اوى هيبقى جوزى يعنى لما تكلمينى عينك تبقى فى الأرض
لا عاش ولا كان ولا اتخلق اللى يخلى عينى فى الأرض
أنا هيبقالى تصرف تانى معاكى وماترجعيش تعيطى عشان ساعتها هتيجى تبوسى رجلى ووقتها برضو مش هسامحك
تركتها هلا ورحلت دون إنتظار رد من تبارك
جلست تبارك على مقعدها وشردت فى الفراغ من حديث هلا فهى تعلم هلا جيدا تنفذ دائما ما تقول دعت ربها بهمس أن تمر تلك الأيام على خير حتى تترك الشركه
اثناء شرودها هاتفها توفيق اجابته تبارك فور اتصاله
سلام عليكم
وعليكم السلام
ازيك يا تبارك عامله ايه
بخير يا توفيق انت عامل ايه
الحمد لله انا هسافر انهارده بإذن الله ينفع اقابلك قبل ما أسافر
بس انت عارف أنا مش بخرج و
بصى يا تبارك انا من محافظة وانتى من محافظة لازم كل فتره نتقابل عشان نتعرف على بعض اكتر
صمتت تبارك فهى تعلم إنه محق لكنها قلقه بشأن خروجها بمفردها معه لكنها قررت أن تقابله فهو خطيبها وسيصبح زوجها عليها أن تتعرف عليه أكثر
خلاص ممكن نتقابل بعد الشغل
خلاص هعدى عليكى اخدك ونقعد فى مكان نتكلم
اتفقنا
قامت تبارك بالاتصال على والدتها وابلغتها إنها ستقابل توفيق ووافقت
ذهب داوود للجلوس بأول كافتريا قابلها قريبه من الشركه جلس وطلب كوبا من الليمون لتهدئة أعصابه
جلس يتذكر صوره تبارك اثناء دلوفها للشركه وهى ممسكه بيدها علبه الشكولا وتوزع منها على زملائها
داخل العمل مر الوقت لم يشعر به داوود من انغماسه فى ذكرياته برفقه تبارك لما غيابها اثر عليه عكس هلا لم يؤثى غيابها عليه وثناء شروده حدث اخر شئ توقعه داوود
دلوف تبارك برفقه رجل تمشى بجانبه قريبه منه هو يتحدث وهى تبتسم على حديثه أصبح تركيز داوود كاملا على حركات الشفايف الخاصه بتبارك وتوفيق حتى يستطيع معرفه ما يقولونه
نظرت تبارك اتجاهه وتفاجئت بوجوده أمامها لكنها تجاهلته فهى ترى أن توفيق شخص محترم يستحق الاخلاص والوفاء
لم يستطع داوود الصموت بل قام من مجلسه وذهب بإتجاههم
لم يستطع داوود الصموت بل قام من مجلسه وذهب بإتجاههم بوجه خالى من المشاعر نظرت له تبارك بتوتر أن يفعل لها شيئا يتسبب في سوء فهم بينها وبين توفيق نظر توفيق لنفس الاتجاه الذى تنظر اليه تبارك وجد شخص طويل يقترب منهم ذو ملامح حاده ولم يبدوا على وجهه أى تعابير
عاد توفيق للنظر مره اخرى لتبارك
إنتى تعرفيه
أه ده أستاذ داوود مديرى فى الشغل
وقف داوود امام الطاوله بطوله الفارع ونظر لتبارك نظرات خاليه
ازيك يا تبارك هو ده خطيبك مش تعرفينا بيه
اشارت على توفيق
ده دكتور توفيق خطيبى ثم اشارت على داوود وده استاذ داوود مديرى فى الشغل
وبس
وصاحب الشركه اللى بشتغل فيها
قام توفيق من مجلسه ورحب بداوود فهو يسمع دائما عنه لكن اول مره يراه فى الحقيقة
أهلا أهلا استاذ داوود اتفضل
جلس داوود برفقتهم وظل يتحدث معهم ويحاول التعرف على توفيق
انهارده فى الشركه طول اليوم تبارك كانت بتتكلم عنك وكلنا عرفنا انك دكتور قلب صح كده
نظر توفيق لتبارك بابتسامة
فعلا طيب دى حاجة حلوه اوى إنك مبسوطه يا تبارك بالخطوبه زى مانا مبسوط بيها
وانت بقى يادكتور من هنا
لأ انا من الفيوم
طيب لما تتجوزوا هتعيشوا فين أكيد دى حاجة اتفقتوا عليها
انا بشتغل فى مستشفى هنا ومستشفى فى اليوم وبوزع الشهر من هنا وهناك ولما قعدت مع أهل تبارك قولتلهم ظروفى وانى هبقى بين هنا وهناك
يعنى هتفرح شقتين
لأ هأجر مفروش هنا واقعد هناك مع اهلى فى بيت العيله
ولو تبارك حبت تاخد اجازه وتسافر معايا براحتها انا مش هجبرها على حاجه
طيب كويس أنكم متفاهمين عشان ماتحصلش مشاكل بينكم في المستقبل وطالما هى راضيه ببيت العيله والشقه المفروش يبقى ربنا يوفقكم
عن اذنكم أنا مضطر امشى عندى شغل وتركهم ورحل دون إنتظار رد
خرج داوود من الكافيه وعلى وجهه علامات الڠضب ركب سيارته وذهب للفيلا ودلف بعد ذلك لغرفه الرياضه الخاصه به ظل يمارس رياضه الملاكمه وهو متخيل توفيق امامه وكلما تذكر ابتسامه تبارك اثناء جلوسها مع توفيق تذداد عصبيته وظل يتحدث بصوت مسموع
راضيه بشقه مفروش وبيت عيله عشان خاطر ايه عشان خاطر تنسانى مش هديكى فرصه يا تبارك انك تنسينى هتفضلى تحبينى انا بس انا بس وانت يا دكتور القلوب صبرك عليا
انتهى من ممارسة الرياضة ثم ذهب لاخذ حمام بارد لعله يطفئ تلك الڼار التى تشتعل بداخله ثم خرج بعد ذلك وقام بالاتصال بأحد رجاله
داوود باشا أهلا بيك
ازيك يا عماد بقولك ايه فى دكتور اسمه توفيق بيشتغل في مستشفى ومستشفى فى الفيوم عايز اعرف عنه كل حاجه من ساعه ماتولد وخاصه ايام الكليه
حاضر يا داوود باشا اسبوع و هيكون
عندك كل اللى
اسبوع كتير هما يومين ٤٨ ساعه
هحاول يا باشا إحنا هنسأل هنا وفى الفيوم
هستنى التقرير يا عماد خلال يومين
عندما خرج داوود من الكافيه نظر فى أثره توفيق و تبارك
شكله مغرور أوى ده كأنه قاعد بيستجوبنا
سيبك منه هما الناس اللى زيه فاكرين الناس لعبه بين اديهم
أحس توفيق بشئ غير طبيعي خلف حديث تبارك عن داوود حاول وطريقة داوود فى اسئلته لتوفيق والطريقة التى انسحب بها
قرر أن يسألها ولكن ليس الآن
الآن وقت التعارف
ظلوا يتحدثوا عن طبيعة عمل تبارك وعن طبيعة عمل توفيق ومواعيد عمله وكيفية التوفيق بين عمله فى المستشفى بالقاهرة والفيوم
انتهوا من الحديث وبعدها اوصل توفيق تبارك للمنزل وسافر بعدها للفيوم
عند هلا كانت تتحدث مع والدها بالهاتف
وانتى وداوود عاملين ايه مع بعض الخطوبه طولت يا هلا
كان فيه شويه مشاكل بينا واتحلت الحمد لله
هلا مش عايز مشاكل مع داوود إنتى سامعه عايزه تكملى يبقى تمشى مظبوط جو الحوارات بتاعك ده بلاش منه أنا مش مستعد اخسر داوود لأى سبب وافتكرى انى مكنتش موافق على ارتباطك بيه فى الأول رغم انه كان إبن اعز صديق ليه مش عشان داوود ف حاجه لأ عشان أنا عارف دماغك بس يوم ماتعملى مشكله كبيره او تعملى حاجه انا غير راضي عنها تأكدى انى مش هقف معاكى يا هلا
حاضر يا بابا متقلقش خالص بالعكس دانا حتى الفترة دى شايفاه مشغول اوى ففهمت إنه داخل على صفقه كبيره
أه الفترة دى هو داخل على صفقتين مع بعض مش واحده
والصفقات دى هتم فى مصر ولا هيطر يسافرلك
لأ هتم عندكم في مصر
تمام يا بابا ماتقلقش الفتره دى أنا هسيبه براحته خالص لحد مايخلص الصفقتين عشان يعرف يركز
اغلقت مع والدها وقامت بالاتصال ب شريف إبن عمها اجابها شريف مجرد أن ظهر اسمها على هاتفه
ايه ده مش ممكن هلا نفسها تكرمت وتنازلت واتصلت بيا انا مش مصدق
لأ صدق يا شريف ومش بس كده دانا عايزاك فى مصلحه وهتاخد فيها قرشين حلوين كمان
معاكى طبعا بس ايه المصلحة دى
بعد بكره الساعه ٢ ٠٠ عايزاك تفصل الكاميرات اللى فى مكتب داوود
إنتى بتهزرى صح مستحيل فاهمه يعنى ايه
لأ هتعمل كده يا شريف ومش مستحيل ولا حاجه انت بكره هتروح تقوله إن الكاميرات محتاجه صيانه وبعد بكره تفصلها ١٠ دقايق وهتعرفه إنك هتفصلها فى الوقت ده عشان هتعمل ابديت عشان مساحة التخزين اخترع أى حاجة المهم إنها تفصل فى الوقت ده
طيب اشمعنى الوقت ده
عشان فى ملف هيضيع فى الوقت ده
اه طبعا وانا هلبس فيها بقى
لأ مش انت فى حد تانى بفصله مصېبه
على مقاسه اعمل اللى بقولك عليه وهتاخد ١٠٠ ٠٠٠ جنيه
تمام إذا كنت هعمل كده فى النور من غير مايكون فى أذى ليه انا موافق
اثناء طريقه عوده توفيق شرد فى داوود وطريقة حديثه معه وتمكن الظن منه بأن هناك علاقه بين تبارك وداوود لما ظل يسأله عن أمور شخصيه بتلك الطريقة
وهل تبارك جلست فى ذلك المكان لانها تعلم بوجوده لكن هى لم تكن تعلم إننا سنءهب لذلك المكان
هل تسرعت فى ارتباطى بها يجب أن استفسر منها فى أقرب فرصه عن علاقتها به حتى لا تتمكن الظنون من تفكيرى
فى اليوم التالى فى الشركه ذهبت تبارك وقامت بعملها فقط ولم تقوم بما كانت تفعله من قبل فيجب على الجميع أن يعمل عمله بإتقان فهى لا تسمح برمى الأعمال عليها ففى غيابها لم يقوم أحد بأعمالها
دلف بعدها داوود للمكت ووجد تبارك منشغله بعملها ظل ينظر اليها إلى أن احست تبارك بأن هناك شخص يراقبها رفعت رأسها ونظرت بإتجاه الباب وجدته داوود يقف يراقبها ويبتسم وعندما تلاقت الأعين تحدث داوود
منوره مكانك يا تبارك بلاش تغيبى كده تانى
ده حقى يا استاذ داوود انا الأول كنت بسيبه عشان مش محتاجاه إنما دلوقتي أنا مش عسيب حقوقى مره تانيه
طبعا مهو هيكون فى زيارات متبادله وعزومات وهتكونى عايزه اجازات ليها
بالظبط كده
طيب يا تبارك من هنا ورايح ممنوع تاخدى أى أجازه إلا بإذن كتابى منى أنا وانا نبهت على الاتش آر بكده وطول مالعمل محتاجك مش هيكون فى اجازات
هو انت ليه بتعمل معايا كده ليه منا بقالى ٥ سنين شغاله شغلى بضمير ومش بس كده بعمل شغل غيرى ليه ماسبتنيش فى حالى
عايزك تفضلى جمبى مش عايزك
تبعدى عنى تانى يا تبارك
ليه عايزنى تانى ليه محتاج حد تانى تغيظه بيا ولا عايزنى افضل موجوده عشان طول منا ماموجوده هتفضل هاله خاېفه انك ترجعلى فاتسمع كلامك
افهميها زى مانتى عايزه بس برضو مش هتبعدى عنى يا تبارك حطى دى
فى دماغك كويس اوى
أنت انانى وانا مش هسمحلك إنك تستغلنى تانى وحتى شغلى هعمل شغلى بس مش شغل بقيت الاقسام زى ماكنت بعمل
محدش طلب منك تعملى شغل غيرك انتى اللى بتطوعى بشغل غيرك ومن غير ماتاخدى القرار ده انا اخدته وانا بنفسى اللى هراجع مع مدراء الاقسام شغلهم ولو رجعتى الايميل هتلاقينى باعت رساله لكل الشركه على ايميلاتهم
تركها داوود وهى تشعر بالڠضب من حديثه ودلف لمكتبه مبتسم وبدأ يتابع عمله وأمر منير ان ينقل لارا للعمل برفقه تبارك وأن يجهز لها مكتب مع تبارك وستصبح المساعده لها
دلف شريف لمكتب تبارك وطلب مقابلة داوود ثم دلف له وأبلغه بما اتفق معه مع هلا
وافق داوود على طلبه فهو فى ذلك الوقت سيكونمع والدته للكشف الدورى وخلال ذلك الوقت ستستطيع هلا أن تأخذ الملف وتضعه داخل حقيبه تبارك ثم
البارت الثالث عشر
دلف شريف لمكتب تبارك وطلب مقابلة داوود
ووافق داوود على طلب شريف
جلس شريف على المقعد المقابل لداوود ويبدوا عليه التوتر
خير يا شريف فى حاجة
أبدا يا داوود بيه بس سيستم كاميرات المراقبة بيهنج ومحتاج اننا نفصله ونشغله تانى واعمله ابديت
وهياخد وقت اد ايه
من ربع ساعه لنص ساعه بالكتير أوى حبيت اعرف سيادتك عشان الكاميرات هتفصل فى الوقت ده بتاعت الشركه
طيب وهتعمل الابديت ده امته
بكره باذن الله
بس أنا بكره
مفهوم يا داوود بيه عن اذنك
خرج شريف من مكتب داوود وتنفس بعدها الصعداء فخشى أن يشك به داوود
بعد خروج شريف من غرفة المكتب توجه داوود للخزانه وأخرج منها علبه الشكولا وعاد للجلوس على مكتبه مره اخرى وضع العلبه امامه وتذكر فرحه تبارك عندما يشترى لها هذا النوع من الحلوى أكثر من فرحتها بشراءه المجوهرات لها
قرر أن يذهب ويعطيها تلك العلبه يعلم جيدا انها لن تأخذها منه لكنه سيحاول معها خرج داوود ووقف على باب مكتبه ونظر لتبارك المنهمكه بالعمل لا يعلم لما اصبح يفضل أن ينظر لها وهى تعمل بهذا الشكل هل لأن الوفاء بالعمل اصبح عمله نادره
كانت تبارك تجلس على مكتبها وتباشر عملها واحست بأن هناك احد ينظر إليها رفعت راسها تجاه باب مكتب داوود وجظته يقف ينظر اليها زمت شفتيفها ببعضهما وعادت للعمل مره اخرى وتجاهلته
ابتسم داوود ابتسامه جانبيه على تصرفها فتبارك اصبحت متمرده عليه
اقترب من المكتب وجلس على الكرسي المقابل لها
لارا من بكره هترجع تانى المكتب هنا
ناويت تمشينى الحمد لله
لأ يا تبارك وماتتكلميش فى الموضوع ده تانى هى هتيجى هنا عشان تساعدك لما اخدتى اجازه جميع الاقسام مكنوش عرفين يسدوا قصاد غيابك عشان كده قلت اجبها تساعدك هتبقى تحت ايدك المساعدة بتاعتك أى شغل عندك اديهلها وعرفيها بيتعمل إزاى وهى تنفذه
اسمها هتشتغل معايا مش تحت إيدى
سميها
زى ماتحبى
ثم تحرك من أمامها وترك علبه الشكولا نظرت تبارك امامها وجدت علبه الشكولا
تذكرت تبارك عندما كانت تأتى كل صباح وتجد تلك العلبه تذكرت فرحتها بتلك العلبه التى تحتوى على انواعها المفضلة
تحول الحنين فى لحظه إلى ڠضب عندما تذكرت أن هذا كله مجرد تمثيليه صنعها داوود ليرضى بها كبريائه
لا لن تسمح لنفسها ان تعود لعبه بين يديها تذكرت توفيق فهو لا يستحق أن تفكر فى غيره هى لم ترى منه أى شىء سئ عكس داوود
التقطتت علبه الشكولا ودلفت لمكتب داوود وتركتها له وعادت لكى تخرج لكن اوقفها صوت داوود
ايه ده
حضرتك نستها عندى
لأ منستهاش دى بتاعتك
بمناسبة ايه او بصوره اوضح بصفتك إيه
بصفتى مديرك
لأ انا اسفه مش قابلاها واتمنى إن ده مايتكررش تانى
اعتبريها بمناسبة خطوبتك
لأ لو بمناسبة خطوبتى فأنا اللى وزعت شكولا مش باخد اتفضل يا استاذ داوود عن أذنك
تركت علبه الحلوى أمامه على المكتب وعادت لمكتبها
نظر داوود فى اثرها بشرود الهذه الدرجة استطاعت نسيانه وابداله بغيره
لا لا والله لا يسمح بذلك سيظل قلبها ملكا له لا يسمح لها أن تذهب لغيره
انتهى العمل وذهبت تبارك للمنزل وحلست تتحدث مع والدتها وبعد ذلك قامت بالاتصال بسالى
اجابت سالى عليها واخذت تتحدث معها فى أمور مختلفه كانت سالى تتردد فى سؤالها عن داوود وتوفيق ولكن قررت أن تسألها
تبارك ممكن أسألك سؤال من غير زعل
قولى يا سالى رغم انى عارفه انتى هتقولى ايه
لسه بتحبى داوود
صمتت تبارك ولم تجاوب
طيب بتحبى توفيق او فى مشاعر ناحيته
مش عارفه يا سالى بس انا انسانه وقلبى ده مش زرار هدوس عليه انسى حب خمس سنين لكن
انا بشغل نفسى بالتفكير فى توفيق كتير بشوف مميزاته واحطها قدامى ودايما بحط خداع داوود قدامى عشان لو حنيت خداعه ليه يفكرنى
طيب افرضى داوود حب يرجعلك ويسيب هلا
فى حاجات بتنكسر صعب انها تتصلح انا ايه الل يجبرنى أفضل عايشه فى شك طول عمرى انه رجعلى عشان نفسى عشانى مش عشان
يغيظ حد
عندك حق يا تبارك وتوفيق انسان ناجح وبكره يبقى ليه اسم وهو كموح
هو فعلا طموح ونفسه يكبر بسرعه ودى حاجه عجبانى فيه
بقولك ايه يا سالى اقفلى عشان توفيق بيكلمنى
الله يسهله يا ستى يا روحى كلميه باى
اغلقت تبارك مع سالى وقامت بالرد على توفيق
ازيك يا تبارك عامله ايه
بخير انت عامل ايه
أنا كويس انتى كنتى بتكلمى حد قبل ما اكلمك
اه كنت بكلم سالى ولما انت اتصلت أنا قفلت معاها
أصله ادانى إنتظار عشان كده سالتك
احست تبارك بشئ من الشك فى حديث توفيق لكنه نفته فهى ليس لديها خبره فى العلاقات
ظلت تبارك تتحدث مع توفيق عن طبيعه عملها وظل توفيق يسألها بشكل غير مباشر عن علاقتها بداوود
شعرت تبارك بعدم ارتياح من حديث توفيق لها فهو يسألها كثيرا عن داوود
قررت تبارك أن تصارحه بخصوص علاقتها مع داوود
ولكن قررت أن تؤجل تلك المصارحه لحين ان تقابله وجها لوجه وتترك له حريه الاختيار ولكن ستترك له مساحه ليتعرف عليها أولا
توفيق انت معادك فى المستشفى اللى فى القاهره هيبقى أمته
المفروض كمان يومين
طيب ينفع نتقابل
اكيد طبعا بس اول مره انتى تطلبى منى إنك تقبلينى فى حاجة ولا إيه
يعنى على حسب كل واحد ليه طريقه فى استقبال الأمور
عموما كمان يومين مش كتير
تمام هعدى عليكى بعد الشغل استنينى
انتهى الاتصال بين تبارك وتوفيق وظلت تبارك تفكر هل هى تظلم توفيق معها لكن هى تحاول بكل قوه ان تجعل مشاعرها له فقط
رأيكم هل تبارك بتظلم توفيق
اتصل شريف بهلا وابلغها بحديثه مع تبارك وأن تاتى بعد انقطاع الكاميرات بعشر دقائق وانه سفصل الكلميرات لمده نصف ساعه حتى تستطيع انهاء اعمالها ولا يشك بها أحدا
فى اليوم التالى فى الشركه اتى داوود وراجع بعض الأعمال ثم ترك المكتب وذهب لوالدته حتى يأخذها للكشف الدورى
بعد خروجه بساعه اتصلت به هلا ولم يجيب عليها لم تعاود الإتصال به مره اهرى وتوجهت للشكره عندما اتصل بها شريف وأكد لها موعد انقطاع الكاميرات
دلفت هلا للشركه واتجهت مباشره لمكتب داوود وتجاهلت تبارك وجدت الملف على سطح المكتب كان تاركه داوود لتبارك لكى تأخذه بعد ان قام بمراجعته
وضعته هلا فى حقيبتها وخرجت لتبارك تفعل معها كما فعلت
انتى يا سكرتيره
خير يا خطيبه داوود بيه
فين داوود
وانا مالى أساليه
طول مانتى مابتردى عليا كده ببقى عارفه إنك متغاظه منى عشان كده بتتكلمى كده
أنا مش فاهمه انتى جايبه الثقه دى منين فى انى بغير منك ماهو
لو بيحبك
متابعة القراءة