رواية وصيتي من 1-5
المحتويات
منه وأشارت إلى نورا أن تتبعها كانت سمية تقف في المطبخ وهي تقوم بإعداد طعام الغداء بينما وقفت لمياء إلى جوارها تساعدها عندما دخلت لبنى وهي تصيح قائلة بمرح
يا أهل المنزل الكرام أنا وصلت بالسلامة ومعايا ضيف ليكوا عايز يسلم عليكوا ياريت تخلصوا بسرعة اللي في إيديكوا
استدارت سمية لتجد نورا واقفة إلى جوار لبني فابتسمت قائلة بترحاب
نورا ازيك يا حبيبتي أخبارك إيه?
بادلتها نورا الإبتسامة قائلة
الحمد لله يا حبيبتي أنا كويسة انتي اللي عاملة إيه
ربتت سمية على ظهرها قائلة بحنان
بخير يا حبيبتي طول ما انتي بخير
اقتربت منها لمياء قائلة
احم احم نحن هنا
احتضنتها نورا قائلة بإبتسامة
ازيك يا لميا أخبارك إيه وأخبار الكلية معاكي إيه?
الحمد لله ماشي الحال
تدخلت لبنى في الحوار قائلةوهي تنظر إلى والدتها
أنا اقنعت نورا انها تطلع تتغدى معانا يلا بقى يا ست ماما مش عايزين نجوعها معانا احسن تقول إني ضحكت عليها ولا حاجة
بس كده حالا يا حبيبتي ويكون الغدا جاهز يلا يا بنات حضروا السفرة
نورا إيه ده هو انتوا مش بتستنوا علي لما يرجع من الشركة?
سمية لا يا حبيبتي اصل علي النهاردة مش في الشركة
سألتها لبنى وهي تقوم بوضع الأطباق على المائدة
أمال راح فين يا ماما
سافر دمياط بيقول عمك مكلفه بشغل هناك راح عشان يخلصه
سألتها لبنى قائلة في إندهاش
الله امال احمد وادهم بيعملوا إيه ?
أنا عارفة بقى هو اللي قالي كده الصبح وهو بيحضر شنطته
لبنى خلاص يا نورا بما إن علي مش هنا النهاردة يبقى تباتي معانا ونسهر سوا نعمل الأبحاث والصبح نروح الكلية مع بعض قولتي إيه?
صمتت نورا للحظات وهي تفكر ثم قالت بخفوت
معلش يا لبنى مش حينفع يمكن بابا مايوافقش
اندفعت سمية تجيبها كبركان خامد اشتعلت حممه فجأة
مايوافقش ليه بقى هو صفوت حيمنعك عني هو مش ده بيت خالتك برضه ولا هوعايز يحرمني منك?
اسرعت نورا تجيبها وهي تنفي هذه الإتهامات عن والدها
ابدا والله يا خالتو هو عمره ما منعني إني اجيلك والله ده دايما بيجيب سيرتك بكل خير وبيقول انك أصيلة ووقفتي مع عمو عزت الله يرحمه في عز أزمته
تعجبت لبنى من نبرة والدتها الحادة دون مبرر فسألتها قائلة
مالك يا ماما يا حبيبتي هيا نورا قالت إيه يعني لكل ده ?
اجابت لمياء بدلا عنها قائلة
اصل علي حكى لماما الصبح على الموقف اللي عمي صفوت عمله مع نورا النهاردة ومن ساعتها وماما مشحونة زي ما انتوا شايفين
أجابت نورا بصوت يحمل الكثير من الحزن والأسى
ماتزعليش نفسك يا خالتو أنا خلاص اتعودت منه على كده بس أنا مش قادرة افهم سر المعاملة اللي بيعاملهالي دي أنا بشوفه مع نادية بيعمل إيه بستغرب اوي بحس إنه واحد تاني خالص أنا مافيش إختلاف بيني وبين نادية غير في إسم الأم بس وأنا ما اعتقدش ان ماما الله يرحمها كانت ست وحشة عشان بابا يكرهها كده ومش ذنبي إني طلعت شبهها وإنه كل ما يشوفني يفتكرها تعرفي يا خالتو أنا لو ماكنتش عارفة أمي كويس كانت دماغي راحت لحاجة وحشة لكن أنا واثقة في أمي وف أخلاقها يبقى ليه كرهه ليها ده إيه ذنبها إنه ماقدرش يقول لجدي لأ ويصمم عليها ولا فيه حاجة تانية غير كده أنا ما اعرفهاش
سمية وقد بدا عليها التأثر
اوعي اسمعك تقولي كده مرة تانية يا نورا أمك كانت أشرف ست في الدنيا وأبوكي نفسه لو كان شاف عليها حاجة ماكانش خلاها على ذمته لحد ما ماټت الله يرحمها
طيب قوليلي هو ليه كان بيحب طنط فردوس الله يرحمها ومابيحبش ماما?
سبحان الله يا بنتي الحب والكره ده حاجة بإيد ربنا سبحانه وتعالى وحده ومش معنى ان أبوكي كان بيحب فردوس اكتر ان أمك كانت ست وحشة لا سمح الله
لم تتحمل لبنى الجوع اكثر من ذلك فقالت بمرح
إيه يا جماعة انتو حتقعدوا تتكلموا وتسيبوا الأكل يبرد ناكل الأول وبعدين اتكلموا براحتكوا
مسحت
ايوه صحيح الكلام خدنا ونسينا الأكل يلا يا حبيبتي عشان ناكل
نورا أنا حآكل بس على شرط
لبنى كمان حتتشرطي علينا مش كفاية تفضلنا عليكي وعزمناكي على الغدا
التفتت سمية إلى لبنى الجالسة أمام المائدة قائلة
ده اسمه كلام برضه يا لبنى نورا تتشرط زي ما هيا عايزة عايزة إيه يا حبيبتي?
عايزاكي بعد الغدا تحكيلي عن ظروف جواز بابا وماما و بابا اتجوز طنط فردوس ازاي رغم معارضة جدي وليه جدي اصلا كان رافض بصي بإختصار كده عايزة اعرف كل حاجة عن الماضي
حاضر يا حبيبتي ناكل الأول وبعدين حاحكيلك كل اللي عايزة تعرفيه
الفصل الثالث
انتهى الجميع من تناول طعامهم وجلسوا معا يحتسون الشاي ويتحدثون كانت نورا أول من ابتدأت بالحديث قائلة ادينا آهوه يا ستي خلصنا أكل ممكن بقى تحكيلي اللي أنا عايزه اعرفه
عايزة تعرفي إيه بالظبط يا حبيبتي
وهو أنا اعرف إيه اصلا أنا كل اللي اعرفه ان بابا كان بيحب طنط فردوس الله يرحمها وجدي رفض جوازهم وڠصب عليه يتجوز ماما عايزة افهم بقى ازاي بابا اتجوزها ليه جدي كان رافض وليه نادية پتكره جدي حامد الله يرحمه اوي كده ولما تيجي سيرته بتتنرفز وتتعصب بصي من الأخر كده احكيلي كل اللي تعرفيه
وضعت سمية يدها على خدها واغمضت عينيها وشردت وهي تتذكر احداث الماضي الذي بدا أمامها وكأنه شريط سينمائي يعاد عرضه تنهدت بشدة وهي تسترجع أحداث ذلك اليوم وقالت بتأثر
أنا حاحكيلك من اليوم اللي عمك عزت دخل عليا البيت فيه وهو شايل نادية اختك على إيده وكانت وقتها عندها تلت سنين وده كان أول يوم اشوفها أنا وعزت واول مرة ابوكي هو كمان يشوفها وهو نفسه اليوم اللي ماټت فيه فردوس الله يرحمها
فلاش باك
نظرت سمية إلى الطفلة التي يحملها عزت بإندهاش وقالت مستفسرة
بنت مين الأمورة دي يا عزت ?
جلس عزت إلى جوار سمية الټفت إلى سمية قائلا بتردد كمن هربت منه الكلمات
دي دي تبقى تبقى بنت أخويا
حدقت فيه سمية لفترة غير مستوعبة لما قاله قبل أن تقول
أخوك مين انت عندك إخوات غير صفوت?
ماهي دي تبقى بنت صفوت
بنت صفوت! طب ازاي? خلفها امتى ده ومن مين? دي واضح كده انها اكبر من نورا
دي حكاية طويلة اوي يا سمية حكاية بقالها اكتر من اربع سنين
طيب ما تحكيلي انا عايزة اسمع
فاكرة عم صبحي اللي كان بيشتغل شيال عندنا في المعرض أيام أبويا الله يرحمه
أيوه فاكراه مش ده اللي كان بيجيب لنا طلبات البيت
ايوه هو صفوت أخويا كان متجوز بنته وخلف منها نادية
أخوك كان متجوز بنت صبحي وانت كنت عارف يا عزت?
وكنت شاهد على عقد الجواز كمان أنا وسعيد صاحب صفوت
كده برضه يا عزت تبقى عارف ان أخوك متجوز على أختي وتسكت وتداري عليه لأ وكمان تشهد على جوازه
يعني كنتي عايزاني اتخلى عن أخويا يا سمية وأنا عارف هو بيحب فردوس اد إيه ثم ان صفوت ماتجوزش على أختك صفوت متجوز فردوس قبل ما يتجوز صفية انتي مش لسه قايلة بنفسك ان نادية شكلها اكبر من نورا
طيب ولما هو كان متجوز إيه اللي خلاه يتجوز أختي وهيا فين مراته دي
مراته ماټت النهاردة النهاردة بس عرف مكانها بعد غياب اكتر من تلت سنين
لا حول ولا قوة الا بالله يعني البنت دي يتيمة دلوقتي يا عزت
ايوه يا سمية
طيب فهمني اخوك اتجوزها امتى وليه كان مخبي موضوع جوازه ده قبل كده ?
انا حافهمك كل حاجة يا سمية قبل صفوت اخويا ما يخطب صفية بأيام لما أبويا فاتحه في الموضوع صفوت رفض عشان كان بيحب فردوس ولما صفوت قال كده لأبويا أبويا هو كمان رفض عشان صبحي بيشتغل عندنا وده اللي صفوت كان متوقعه واللي أنا كمان قولتهوله لما فاتحني في الموضوع أبويا صمم بعدها يخطب صفية لصفوت ڠصب عنه وفي نفس اليوم طرد عم صبحي من المعرض واداله مهلة يوم واحد عشان ياخد بنته
وبعدين يا عزت إيه اللي حصل
صفوت قعد مع فردوس تلت شهور وبعدها عم صبحي ماټ وتاني يوم ۏفاته أبويا عرف بموضوع الجواز ده من عامل عندنا
في المعرض كان صاحب عم صبحي وهو الوحيد اللي عم صبحي اداله عنوانه الجديد ولما راح عشان يحضر العزا شاف صفوت أخويا وهو واقف ياخد العزا وسأل الجيران وعرف انه يبقى جوز بنته جري بعدها على أبويا وبلغه
وعمي الله يرحمه عمل إيه لما عرف?
للأسف كدب عليهم هما الاتنين وفرقهم عن بعض
كدب عليهم!
ايوه يا سمية أبويا تاني يوم راح العنوان اللي اداهوله العامل ده وكدب على فردوس وقالها ان صفوت هو اللي باعته وإنه وافق يطلقها بعد ما هدده إنه يتبرى منه ويحرمه من الميراث والمسكينة صدقته لأن اليوم اللي قبله يوم ۏفاة أبوها صفوت قالها إنه حيصارح ابويا بموضوع جوازهم عشان مابقاش ينفع انها تعيش بعيد لوحدها وعشان يجيبها تعيش معانا هنا في بيت العيلة فهمت ان صفوت كلمه واداله العنوان كمان بعدها ابويا طلب منها تلم هدومها وتمشي وقالها إنه مش عايز يشوف وشها في دمياط كلها وهيا
اصلا بعد ۏفاة أبوها مابقاش ليها حد في دمياط تستنى
عشانه لمت هدومها وطلعت على القاهرة وراحت عاشت هناك عند واحدة قريبة أمها وبعد ما مشيت اكتشفت انها حامل في نادية
طيب وعمي بقى كدب على صفوت ازاي
فهمه ان فردوس لما راحلها اخد ت منه فلوس عشان توافق تبعد عن صفوت وان ده كان كل هدفها من جوازها من صفوت لكن صفوت ماكانش مصدق دور عليها كتير عشان يعرف الحقيقة منها الحقيقة اللي أبويا الله يرحمه صارحه بيها وهو بېموت وطلب منه يدور على فردوس ويرجعها ويطلب منها انها تسامحه وطبعا في خلال الفترة دي كان اتجوز صفية وخلف نورا والنهاردة بس الست قريبة فردوس اللي كانت قاعدة عندها اتصلت بيه وادته عنوان المستشفى اللي فردوس كانت فيها صفوت جري على هناك ولما راح عرف ان فردوس كان عندها اللهم احفظنا مرض خبيث وانها ما اكتشفتش ده غير في مراحل متأخرة وانها اتصلت بيه عشان تسلمه نادية لأن دلوقتي مابقاش ليها حد غيره وماټت بين إيديه بعد ما وصته عليها ما تتصوريش حالته صعبة ازاي يا سمية أنا اكتر واحدد حاسس بيه لإني عارف هو كان بيحبها اد إيه
عند هذا الحد توقف عزت عن السرد وقد بدا عليه التأثر من أجل شقيقه ولم تكن سمية بأفضل منه حالا بعد لحظات من الصمت بينهما قطعتها سمية قائلة
طيب وانت جايب نادية هنا دلوقتي ليه صفوت ليه ما اخدهاش معاه فوق عند صفية ?
صفوت قالي اخليها هنا لحد ما يشرح الموضوع لصفية ويفهمها على الوضع الجديد ويشوف حتوافق عليه ولا لأ
وهو أخوك عنده شك ان صفية حتوافق
بجد يا سمية يعني انتي متأكدة ان صفية حتوافق
يظهر ان أخوك كل ده ومايعرفش صفية دي ما حتصدق تلاقي حاجة زي دي عشان تتقرب بيها من صفوت يمكن لما توافق تربيله بنته يحن عليها ويغير شوية من معاملته ليها اللي أنا دلوقتي بس فهمت سببها إيه
باك
وفعلا صفية ماخيبتش ظني وافقت علطول ورحبت اوي بالموضوع وعاملتها احسن من بنتها وربتها لحد مابقى عندها 17سنة لحد ما ماټت الله يرحمها
تنهدت نورا قائلة بأسى
فعلا أنا فاكرة واحنا صغيرين لما كانت نادية تتسلط على لعبة من لعبي كانت ماما تقولي سيبيهالها وأنا اجيبلك واحدة تانية ولما ماما تجيبلي بدالها نادية كانت تصمم برضه انها تاخدها
تدخلت لمياء قائلة
ده من الواضح بقى انها
عشان خاطري يا لميا ماتقوليش عليها كده ماتنسيش انها أختي مهما حصل
ربتت سمية على يدها قائلة بإبتسامة
ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي عارفة أمك الله يرحمها لما كنت أعاتبها في الحكاية دي كانت تقولي معلش هيا مهما كان يتيمة ماينفعش نييجي عليها لكن نورا أنا موجودة وأقدر أعوضها وياريت ده كله فرق مع أبوكي بالعكس معاملته من يومها بقت أسوأ من الأول
لبنى بدهشة ليه بقى يا ماما?
عمك كان مأثر فيه اوي ان اليوم اللي يلاقي فيه فردوس يكون هو نفسه اليوم اللي يتحرم فيه منها للأبد كان بيعتبر المسئول عن ده هما اتنين جدك الله يرحمه وصفية جدك وقتها كان ماټ ماكانش فاضل ادامه غير صفية وعلى اد حبه لفردوس على اد ماكان بينتقم من صفية على حاجة عمر ماكان ليها ذنب فيها كان شايف ان جدك عمل كل ده بسسب صفية قال يعني لو ماكانتش صفية موجودة ماكانش جدك حيدور على واحدة غيرها يجوزها لأبوكي ولا كان ممكن ساعتها يوافق يجوز إبنه لبنت واحد بيشتغل عنده عموما جدك الله يرحمه اخد عقابه قبل ما ېموت وصفية أبوكي فضل يذل فيها لحد ماجاتلها جلطة وماټت الله يرحمها بقى
عند هذا الحد لم تستطع سمية أن تقاوم نغزات الدموع في عينيها فسمحت لها بالنزول وتركتها تنساب وكأنها أمطار هطلت في ليلة شتاء قاسېة شاركتها نورا هي الأخري لبرهة ثم مالبثت أن مسحت دموعها قائلة بتأثر
عارفة يا خالتو أنا دلوقتي عرفت ان بابا هو كمان مظلوم في الحكاية دي بابا وماما وطنط فردوس ونادية وأنا كلنا كنا ضحاېا طمع وأنانية جدي الله يرحمه بقى هو ماټ وسابنا كلنا ندفع التمن من بعده عارفة أنا بعد كده مش حازعل من بابا ابدا ومهما يعمل فيا برضه حاستحمل لكن قوليلي بقى ازاي جدي ربنا عاقبه زي ما بتقولي وإيه حكاية الأزمة اللي وقفتي فيها مع عمي عزت دي وكمان عايزة اعرف احنا ليه سيبنا دمياط بعد ۏفاة ماما الله يرحمها وجينا القاهرة
نهضت سمية من مكانها قائلة
لا كفاية كده اوي النهاردة اوعدك اننا لينا قعدة تانية مع بعض نكمل فيها لكن دلوقتي تروحي تكلمي باباكي وتستأذنيه عشان تباتي هنا وتدخلي مع لبنى دلوقتي تشوفوا مذاكرتكوا
نورا بإذعان انت تؤمر يا جميل
في الصباح استيقظت كل من نورا ولبنى ولمياء واستعدوا للذهاب للجامعة تناولوا طعام الإفطار مع سمية التي وجهت حديثها لهم قائلة
اعملوا حسابكوا اننا حنسافر دمياط النهاردة اخر النهار إن شاءالله معلش بقى يا نورا احنا حنغلس عليكي عشان تاخدينا معاكي في عربيتك واحنا مسافرين عشان علي مش هنا زي ما انتي عارفة وباباكي هو اللي قاله كده
قامت نورا من مكانها واتجهت إلى حيث تجلس سمية وطوقت عنقها بذراعيها ثم قبلت وجنتها قائلة بمرح
يا خبر يا خالتو ده العربية وصاحبة العربية كمان تحت أمرك ده أنا لو كنت اعرف من زمان كنت فرشت العربية ورد عشان خاطر عيونك
ربتت سمية على ذراعها وقالت بحنو
ربنا ما يحرمنيش منك يا حبيبتي
نظرت إليها لبنى بطرف عينها وقالت في مشاغبة
يا سلام على البكش أيوه يا ست نورا ما انتي لازم تعملي كده مع حماتك المستقبلية
توردت وجنتاها خجلا وهي تجيب لبنى قائلة بحرج
إيه اللي بتقوليه ده بس يا لبنى?
اسرعت سمية تجيبها على الفور قائلة بجدية
سيبيها يا حبيبتي مالك مكسوفة كده ليه ده أنا منايا إني اشوفك انتي وعلي وانتوا قاعدين جنب بعض في الكوشة ياه نفسي اعيش لما أشوف اليوم ده وافرح بيكوا وانفذ وصية صفية اختي الله يرحمها
حاولت نورا تغيير الموضوع فقالت موجهة حديثها إلى لبنى
مش يلا بينا يا لبنى عشان ما نتأخرش على اول محاضرة وانتوا يا جماعة اعملوا حسابكوا اننا بعد ما نخلص محاضرات النهاردة أنا حاروح الفيلا احضر شنطتي وبعدين آجي تكونوا جاهزين انتوا كمان
حاضر يا حبيبتي يلا انتوا
التفتت نورا إلى لمياء قائلة
إيه يا لميا مش حتيجي نوصلك معانا في سكتنا
لا يا حبيبتي أنا لسه شوية على
متابعة القراءة