رواية قراو

قرار من 6-10

لمحة نيوز

ونضيف عايز اية تاني
صړخ پعنف مش مرتاح .. مش مرتاح من تفكيرك وطريقتك .. شوفي البيت اللي ب تقول ي عليه نضيف شوفي الوانه وذوقك.. شوفي هدومك وهدوم ابنك .. شوفي الفلوس اللي بسيبها وشوفي اللي ب تجيب يه انا مش مرتاح مش عارفه تعيشي صح ولا عارفه تعيشينا .. انت صباح انت واحدة يدوب في التلاتينات انت كأنك عجزتي بشكلك وبطريقتك وحتي بتصرفاتك شغالة تنتقدي اي حاجه وكأنك ست عجوزة بتغيري من جنات رغم انكم زي بعض وبتتعاملوا بنفس المعاملة .. طريقتك غريبة .. احوالك غريبة انا مش مرتاح وانا عايش كدا
صاحت پغضب تروح تتجوز عليا بقي علشان مش عجباك بدل ما تقول ي اغير من نفسي
تقدم منها لخطوات قوية حتي وقف امامها و هتف وهو يهزها بقوة وهو انا منصحتكيش وقولتلك تغيري من نفسك ! دا انا كل يوم بقول صباح تصرفاتك تتغير صباح طريقتك تتغير صباح الفلوس في الزفت الدرج صباح اشتري صباح اعملي وانتي اية تروحي مع جنات تاقفيلها علي الواحده وتبقي مش عيزاها تشتري ولما ترجعي تقول ي كان نفسي كان نفسي .. انا مبقيتش فاهمك بجد بتغيري ..
طيب علي اية وامتي دا حصل ولما بتغيري مش بتصلحي من نفسك ليه
قاطعته بضيق انت لو عايز تتجوز اتجوز مش هقولك لا 
نظر لها مذهولا بينما هي اقتربت منه الخطوات التي ابتعدها واكملت حديثهابس يوم ما اقولك طلقني تطلقني ويوم ما تقصر في حقي مش هيحصل كويس ويوم ما تنسي ابني مش هسكت ويوم ما مراتك تغلط فيا او فيه هقلب الدنيا دي ياعلي .. عايز تتجوز اتجوز .. يمكن انا اتغيرت ومبقتيش زي الاول زي ما ب تقول وزوقي اتغير وتصرفاتي اتغيرت ويمكن اتغير مية مرة كمان وللاسوء كمان بس هفضل ست و هتف ضل كرامتي اهم حاجة في حياتي
وابتعدت عنه وتركته وحيدا ينظر لاثرها بذهول وعدم فهم
________________________________
كانت تجلس مع رضوي في غرفتها والتوتر يسود علي ملامحها فرضوي عفوية ومرحة تتحدث كثيرا دون فواصل بينما هي ليست متعودة علي ذلك لا تتقابل مع الكثير وكل من تعرفهم حديثهم قصير حاولت ان تنسجم معها ولكن لم تعرف كيف تفعل هذا
تنهدت وهي تستمع لحديث رضويانتي هادية خاالص كدا دايما ولا علشان دي اول مقابلة ما بينا
نظرت لها وتحدثت بصراحةلا انا دايما كدا مش بعرف اتكلم كتير خاصة لو اول مقابلة
قالتها وهي تنظر للارض في اخر جملة ل تقول رضويغريبة ! اللي اعرفه ان الناس النضيفة دي بتكون اجتماعية اوووي 
ضحكت علي لفظ .. نضيفة .. ولم ترد بينما اكمل ت رضويمتعرفناش ل دلوقتي بطريقة صح 
تنهدت ثم تابعتانا رضوي العطار في اولي كلية تجارة
مدت يدها لها وهي تقول انا نوران في تالتة اعلام
سلمت عليها وهي تقول بذهولاعلام .. واووو اهلك وافقوا عادي عليها
حركت كتفيها علامة علي الاعتيادية وهي تجيب اها وافقوا عادي .. هو فيها حاجة
هتفت بأحراجلا بس في ناس مش بترضي تخلي بناتها تظهر علي التلفزيون وكدا
اؤمات بتفهم وهي تردلااا هما موافقين عادي
ثم تمعنت في حديثها جيدا .. ابويها اكثر البشر خوفا علي اولادهم فكيف وافقوا علي تلك الكلية
هل بالنسبة لهم حلمها اهم من اي مشاعر خوف
ام انهم يفكرون بجعلها الا تعمل ابدا !!!!
طرقت بتلك اللحظة جنات علي الباب ودخلت وهي تقول يلا الفطار جاهز
وقفت ونظرت لها بتوتر فلا تعرف كيف ستجلس معهم علي طاولة واحدة وماذا اذا كان هناك رجالا !
دخل بتلك اللحظة حسن و هتف بصوت جادرضوي هتاكلي انتي و جنات ونوران في اوضة الصالون علشان نوران مينفعش تقعد مع اخواتك
وثم تركهم وغادر بعد ان رمقها بنظرة اخيرة  
لتتوتر هي بينما هتفت رضوي بحرج حاولت ان تخفيهحسن مش عايزك تقابلي اخواتي الرجالة شكله بيغير
هتفت بها بضحك لتبتسم الاخري بوجنتين متوردتين .. حمدا لله انها ستأكل مع فتيات فقط وحمدا لله انه قرر ذلك فكانت لن تستطيع ابدا ان تجلس علي طاولة واحدة يجمعها فيها برجال لا تعرفهم
_________________________________
كان غاضب .. لا يستطيع ان ېكذب ومازال ايضا
فملابسها تغيظه وتجعله يغضب .. كل ملابسها قصيرة ضيقة ترتدي اشياء لا يستطيع اي رجل ان يتحملها علي محبوبته .. لحظة محبوبته ! اي محبوبة تلك
بالطبع هو جن .. فلتذهب ل الجهنم السابعة وترتدي ما تريد
هي لا تخصه اصلا .. من يراها هكذا يراها
حسنا يراها
ولكن بعد ان ېعنفها اولا علي ذلك الفستان القصير الذي ترتديه .. اي فستان بحق الله
هي فقط ترتدي قطعة من القماش لا تستر ولا تخفي
لعڼ الله من صنع ذلك الزي
راقبت والدته ملامحه الواجمة التي تتغير بين كل ثانية والاخري و هتفتحسن .. مالك ياحبيبي
نظر لها وردمفيش ياماما
ربتت علي كتفه حيث كانت تجلس بجواره و هتفت بحنان طيب كل كويس .. انت تعبان
اؤمئ بحسنا وهو يحاول ان يبتسم .. بينما قال كريم بمرح بس المزة اللي جوة دي ياحسن عرفتها منين
نظر له بغل من نعته اياها بذلك اللفظ وثم نظر لاخويه وابيه الذين يملكهم الفضول ويريدون ان يعرفوا من تلك .. فضول ممزوج بتوجس يغلق علي قلب شوقي و همام 
تنهد وهو يرد دي صاحبه سمر اللي جت قبل كدا .. الاجنبية علي رأي صباح
قالها ونظر ل علي وثم تابع حديثه وراح يقص عليهم موقفه معها السابق وحينما انقذها من ذلك العاصم
وثم زيارة المطعم وتفاجئه بزيارتها له والتي اسعدته بشدة الحقيقة 
_____________________________
كانت تنظر لمنزل حسن بتوتر ف نوران من وقت ان دخلت لم
تخرج ل الان 
بالحقيقة هي تفاجأت من قراراها بزيارته تلك .. هي فقط كانت تقص عليها احداث اليوم وما حدث بعد مغادرتها لتجدها فجأة تقرر ان تزوره وهذا غريب علي طباع نوران
لم تنتبه لاخيها وسط هذا الشرود الي صړخ فجأة بأذنها سمر 
انتفضت مرة واحدة ونظرت له بغيظ ليضحك هو عليها وثم نظر لحيثما تنظر و هتف بتبصي علي اية
سمر مفيش .. مش هتروح كليتك بقي
تنهد وهو يقوللا مش هروح انهاردة .. بس هروح اذاكر شوية مع صاحبي
بسخرية هتفتتذاكر ولا تراقب
نظر لها بعدم فهم مصطنع ممزوج پصدمة من معرفتها بالامر لتكمل هيفاكرني مش عارفة انك بتروح عنده علشان تراقب رضوي من ناحية بيتهم التاني من غير ما تشوفك
نظر لها بجمود ولم يرد فتابعتانت لسة صغير ياابراهيم علي الحاجات دي
قال بسخريةوصغير برضوا علي اني اناسب عيلة العطار
تنهدت وهي تجيب اديك عارف يبقي بتمسك في آمال دايبة ليه 
نظر لها بضيق ولم يرد بينما اكمل ت هيهما صح تفكيرهم مش كدا بس برضوا انت مش هترضي ترتبط بواحده مصاريفها لوحدها بمصروف الشهر بتاعنا كله
زادت ملامحه ضيقا وجمودا وهي لم تترك له فرصة بل تابعتوبعدين هي ولا تعرف بمشاعرك ولا حاسة بيك يعني مثلا مش هنقول هتحارب علشانك
تنهد ونظر لها و هتف بنبرة سخرية لا تناسب سنوات العشرينخلاص يا سمر انا فاهم دا كله 
اؤمات بحسنا والحزن يملئ قلبها عليه .. تعلم وجعه هذا في ان تحب من لا يمكن ان يجمعك قدرك به
بينما تساءل هومش هتروحي جامعتك 
_مستنية نوران تنزل 
ونظرت لحيث منزل حسن .. صديق الطفولة وربما الشباب والاخ والسند لها في بعض الاحيان
_______________________________
خرجت رضوي لهم بعد ان انتهوا من تناول الطعام و هتفت لحسننوران عايزة تمشي
بهدوء اجاب ت مام .. ناديها انا هنزلها
لتدخل وبعد لحظات خرجت معها لتجدهم يجلسون في الصالة لتتوتر وهي تنظر ل الارض كعادتها فقالت رضوي معرفةبابا
واشارت له وثم لاخويه الاخرينواخواتي همام وعلي
تقدمت من والده وسلمت عليه وبرقة فأتسعت بسمته دون شعور منه اما الاخر فنظر لها پغضب وهو يري فستانها القصير الذي ارتفع قليلا وهي تميل
اعتدلت ونظرت لحيث الاخرين وحيتهم برأسها ولكن خجلت من ان تتقدم نحوهم
كان علي يراقبها وبداخله سؤال .. ماذا ستفعل صباح ان رأتها الان امامها استحيها ام ستفعل كما اعتادوا وستعمل علي احراجها
ولانها صباح ولانها لم تتغير توقع انها ستحرجها بالتأكيد
اشار حسن لها بأن تسير امامه لتفعل ذلك وهو خلفه ا حتي خرجوا من الشقة اخيرا وهبطوا درجات السلم ل تهتف وهي تنظر لهانا هكمل لوحدي خليك هنا علشان متتعبش
ابتسم وهو يهتف لا متخفيش علي تعبي والحقيقة انا اصلا عايزك في موضوع مهم
ودون ان تفهم حديثه وتستعبه وجدته يمسك يدها ويلفها 
نظرت له بتفاجئ وخضه بينما هتف هو ببسمة خفيفة ولكنها للحظة شعرت وكأنها شريرةاول حاجة شكرا علي الزيارة اللطيفة دي
همست بتوتروثانيا
اقترب منها اكثر ووو
_________________________
الفصل 10 
كانت انفاسها تزداد توترا بسبب اقترابه المهلك هذا من وجهة نظرها حاولت ان تبتعد ولكن لم تستطيع بسبب حصاره لها
وجدته اخيرا بعد صمت طويل يهمس بنبرة جادة عڼيفةثانيا اللي تدخل المنطقة دي تدخل بأدبها وتلبس هدوم محترمة تليق بسمعة منطقتنا
ارتعشت بين يديه بقوة من جراءة حديثه الذي احرجها وابتلعت حروفها التي كانت ستخرج مبررة موقفها بتوتر بينما اكمل هوفساتين تانية ابتدائي دي متنفعش معانا
ادمعت عيونها ولم تعرف بماذا تجيب بينما تابع هو بقسۏةدي هدوم اطفال من بنات محترمة .. دا حتي مقدرش اقول عليه فستان وهو حتي مش مغطي نص رجلك
وقح .. هذا ما جال بخاطرها وما اثبت لها هذا باقي حديثه حيث تابعهدومك هدوم رقاصين
وعند هذا الحد لم تستطيع ان تتحمل فبكل قوتها دفعته عنها مرة واحدة ومن المفاجأة هو ارتد ل الخلف وقبل ان يستوعب الامر رفعت يدها واسقطتها علي وجهه پعنف وقوة
وهي تردف بصوت رغم شراسته الا انه مرتعشانت مش محترم وانا اصلا الغلطانة اني جيت ازورك
وثم ابعدته وخرجت من المنزل سريعا تاركه اياه ينظر لاثرها بزهول هو يضع يده علي وجهه حيث موضع ضړبتها له
دخلت لمنزل سمر ووقفت امام الدرج تسند علي ال دربزين تتنفس بعمق محاولة ان تهدي انفاسها وتمنع سقوط دموعها التي تجمعت پألم داخل عيونها الزيتونية الغامقة
واخيرا
استطاعت ان تسترجع انفاسها فتنهدت بعمق وثم صعدت ل الاعلي وطرقت علي باب منزل سمر التي فتحت لها فورا وظهر وجهها امامها القلق وهي تساءلاتأخرتي اووي يعني
قالت ببسمة حاولت ان ترسمها علي شفتيها اصروا اني افطر معاهم .. يلا علشان نروح الجامعة
اؤمأت بحسنا وهي تسحب حقيبتها من علي الطاولة تقبع بجوار الباب من الداخل وتصيح عاليا وهي تخرج من المنزل انا ماشية ياماما
وثم سارت مجاورة اياها حتي هبطت للاسفل معها ومن ثم اتجهوا لبداية الشارع حيث توجد سيارة نوران ليستقلوها ويتجوا ناحية جامعتهم
________________________________
صعد ل المنزل اخيرا والڠضب يملاه من نفسه وما فعله بحقها وكذلك ڠضب منها .. فمه ما حدث كيف تستجري تلك وتضربه علي وجهه .. اجنت ام انها بالفعل جنت
ضغط علي اسنانه بقوة وكأنه يتخيلها امامه وهو يلقنها درسا عڼيفا غير منتبها لشقيقته التي راحت تراقبه بزهول وهي تهتف شكلك اټجننت ياحسن
فاق اخيرا من تخيلاته فسار بأتجاة غرفته وعندما وصل لها دفعها بقوة من طريقه وهو يغمغمدمك خفيف 
قالت بزهو مصطنع كل الناس ب تقول ي كدا
لم يكاد يجلس علي فراشه حتي وجد باب المنزل يطرق وثم دخول اصدقائه لغرفته دون احم او دستور
بحركة سريعة جلس عبده علي الفراش بجواره وهو يقولاخبارك ياوحش
نظر له وثم ل الاخرين الذين امسكوا طبق الفاكهة الموجود بجواره وراحوا يتناوله دون حتي ان يحدثوه بكلمة وهو يرد كويس
هتف امجد وهو يمضغ قطعة من التفاح ب فمه الجماعة بيسلموا عليك
قال بحزنوتوحة مسألتش عليا
قال امجد بأسي مصطنع لسة معرفتش .. خۏفت اقولها تطب ساكتة من الحزن عليك
قال عبده ضاحكاوانت عارف صحتها علي قدها
قال بحب مصطنع لا خلاص مش لازم تعرف
ابتلع خالد صباع الموز في مرة واحدة وقال وهو يستعد ليلقي الاخري في بلاعته فمه الموز دا مش مستوي كويس
نظر له حسن بقرف وهو يرد واكل ظباطة موز بحالها وجاي تقول ي مش مستوي اومال لو مستوي كنت عملت اية
نظر له بضيق و ردحتي صابع الموز اللي باكله باصصلي فيه
تجاهله ونظر لعبده و هتف المطعم اخباره اية
قلد سلطان في مسرحية العيال كبرت وهو يرد الحمدلله كل حاجة سليمة بس لوحدها
نظر له بعدم فهم فتنحنح امجد وهو يهتف يعني الخشب لوحده بس مبقيش اثاث .. والالمونيوم لوحده بس مبقيش مواعين .. يعني كله اتلخبط في كله الكباية بقيت طبق والطبق بقي حلة
اخرج عبده من يده كرة صغيرة ل الغاية كانت توجد في الابجورة التي توجد في السقف
و هتف خد دي كان نفسك تاخد واحدة واحنا بنجيبها ومنعناك .. جبتهالك لما الابجورة اتكسرت
فتح عيونه پصدمة وهو يهتف هما وصلوا ل السقف
اؤماوا بنعم ببسمة بلهاء علي شفتيهم بينما تابع هوطيب وهنعمل اية ياشباب
امجدلا خلاص احنا نقفل موضوع المطعم دا وهخلي امي تعملي اكياس كشړي وهنزل ابيعها في الشارع
قال عبده بمرح الست توحة بتعمل بليلة حلوة .. خليها تعملك هيا كمان بليلة علشان تبيع حادق وحلوو
قال بتفكير تصدق فكرة حلوة
حسن بزعيق يااولاد الهبلة عايزين حل بطلوا هزار بقي
قالوا بصوت واحدمتشتمش
بسخرية
اجاب وجعتكم الكلمة اوي
وثم هتف بجدية احنا هنعمل ....... و ........
وبعد ان انتهي وجد امجد يهتف بجدية شديدة هو اية اللي مخلي وشك احمر كدا
بكل عصبيته وقف واتجه نحوه وبكل قوته ضړبة بوجهه پعنف وهو يصيح هو دا اللي شاغل عقلك 
كانت تقص عليها كل ما حدث بعيون متورمة من البكاء فهي لم تستطيع ان تصمد اكثر والاخرى تستمع لها بدهشة فهل هي تتحدث عن حسن حسن حسن جارها
ذلك الذي لا يهتم سوي بمن يخصه
هل هذا يعني انها تخصه !!
تنهدت وقالت وهي تربت علي كتفها بحنان خلاص اهدي وبطلي عياط بقي 
بدموع اجاب ت كلامه حسسني اني وحشة اووي يا سمر 
سمر م تقول يش كدا انتي مفيش زيك اصلا
هتفت بغيظ كطفلة انا اصلا غلطانة اني رحتله
ونظر لها و هتفت وكأنها تحدث نفسهاانا اصلا اية اللي خلاني ازوره ما كان يولع ولا يغور في ستين داهية
توسعت عيون سمر وهي تهتف بمرح اية دا انتي بټشتمي زينا يانوران .. وانا اللي فكرتك محترمة ومؤدبة ومبيخرجش من لسانك الغلط
نظرت للاسفل وفركت
يدها ببعضهم وهي تقول هو انا كدة بشتم 
سمر بمرح لا بتمدحي
صمتت ل لحظات راجعت فيها احداث الامس الحزينة وثم شاركت سمر بأفكارها سمر .. ماما وبابا من امبارح مرجعوش البيت
_ممكن يكونوا مشغولين ولا حاجة يانور
قالت بتوترهما مهما كانوا مشغولين بيرجعوا انا حاسة ان في حاجة حاصلة
ربتت علي
كتفها وهي تهتف متوتريش نفسك علي الفاضي ان شاء الله ميكونش فيه حاجة
نظرت لها وتندهت وهي تهمس اتمني
رغم ان الخۏف الذي يملاها يؤكد لها عكس حديث سمر المطمئن فهي تشعر ان هناك خطبا ما يعانون منه...
________________________________
طرقت جنات علي باب شقة صباح وانتظرت حتي تفتح الاخري انتظرت ل دقيقتين ربما حتي فتحت صباح لتدخل والتوتر يعصفها نظرت لها صباح بجمود ورغم هذا هتفت وهي تشير لها بالدخولادخلي يا جنات 
دخلت جنات وجلست علي اول مقعد قابلها في الصالون وجلست صباح بالمقعد المقابل لها
تنحنحت وهي تهتف انا بس كنت جاية علشان...
قاطعتها ببسمة سخريةتواسيني صح 
نظرت للارض اسفلها ولم ترد بينما اكمل ت صباحا و تنصحيني اصل مستحيل انتي يا جنات ياملاك تيجي علشان تشمتي دا حتي لو عملتي كدا ونزلت وقولتلهم مش هيصدقوني
ازداد توتر جنات اضعافا مضاعفة بينما اكمل ت الاخريمتخفيش يا جنات انا كويسة
خرج صوتها بصعوبة انا بقول ان علي اكيد مش هيعمل كدا .. ممكن يكون مجرد ټهديد
حركت يدها علامة اللامبالاة وهي تهتف وان كان قرار خلاص براحته
هتفت جنات بنبره تشجيع وتسيبيه لغيرك تاخده .. انتي اللي مراته الاولي وحبه الاول هتخلي غيرك تاخده ياصباح
نظرت لها ولم ترد .. بينما اكمل ت جنات حاولي معاه انتي ممكن في لحظة تخليه يغير قراره 
جائت لترد قاطعتها م تقول يش مش مهم علشان احنا ستات زي بعض ياصباح وفاهمين بعض حتي لو مش بتحبيه ودا اشك فيه فأنتي اكيد بتغيري عليه واكيد پتخافي علي بيتك واكيد كرامتك مش هتسمحلك انك تسيبي مكانتك اللي عنده وفي قلبه ليكي بسهولة كدا لغيرك وفي الاخر انتي عندك ولد اكيد مش حابه تخليه يعيش في جو متوتر
نظرت لها ل لحظات وثم تجمعت بعيونها الدموع وهي تهمس انا لدلوقتي مش عارفة اعمل اية لدلوقتي مش مستوعبة اللي قاله اصلا
تركت جنات مقعدها وتقدمت نحوها وهي تهتف متزعليش نفسك لازم مهما كانت حالتك تبينيله انك قوية وانك متكسرتيش علشان الراجل لما بيشوف الست مکسورة بيسوق فيها اوووي
ظلت بين احضانها ل دقائق عديدة بعد ان هدئتها تماما واتجهت ل الباب لتخرج ولكن قبل ان تخرج هتفت لها صباحا نا مبكرهكيش يا جنات علي فكرة
ابتسمت جنات و اجاب ت هاوانا بحبك والله زي اختي اللي مخلفتهاش امي
وغادرت وتركتها تنظر لاثرها بتفكير
هي اكثر من تؤذيها ... وهي اول من اتت لتواسيها
كم هي غريبة الحياة ... وكم هي غريبة مكونات البشر
_________________________________
كانت تقف وسط الكلية وبجوارها سمر يتحدثون معا ويتضاحكون قبل ان يتعالي رنين هاتفها لتنظر ل الرقم بتعجب حيث كان غير مسجل ولكن اجاب ت عليه وما اتي لها فقط جملة واحدة فهمتها من كل هذة المقدمات والحديث الطويل جملة محتواها والدك ووالدتك تعيشي انتي 
لتنظر ل الهاتف پصدمة كبيرة قبل ان يسقط منها ارضا
وثم هي علي الارض وسط نظرات سمر المزهولة والتي لا تفهم ما حدث وما سمعته ليجعلها تقع هكذا وبعجزها وپألم قدمها لم تجد امامها حل سوي ان تهاتف حسن...
 

تم نسخ الرابط