رواية قراو

قرار من 6-10

لمحة نيوز

تحشرج صوته بحكيلك بحكيلك بحكيلك كل حاجة بتيجي تحكيها بعد ما تنيليها خالص كان نفسي في كذا ومشترتهش عايزين كذا ومجبتهوش علشان نوفر علشان نوفر .. نوفر اية ياصباح انتي ناسية احنا مين ولو ناسية انا بشتغل اية فكري في ورثي من ابويا اللي ميخلصش لو صرفته من هنا لنهاية العمر
توترت من حديثه المندفع ولم تعرف بماذا ترد بينما راح هو يتحدث وكأنه اخيرا وجد فرصة لينفجر ويحكي ما يكبته بصدره الكتومتروحي تشتري ارخص حاجة و تجيب ي حاجات ماتتشفش علشان توفري بقي انتي اللي مرات الدكتور اللي في العيلة تهملي كدا .. بتنزلي من شكلي ياشيخة قدام العيلة قبل ما يكون قدام الناس التانية .. انا زهقت منك ومن تفكيرك
وكل هذا فقط لانها كانت تفضفض معه .. هذا ما جال بخاطرها وهي تري ثورته العارمة پغضب هذة
بينما هو ترك الغرفة وذهب وهو يهمس كان معايا حق والله في قراري دا .. اهو يمكن يفوقك ويعدلك شوية ويمكن انا ارتاح من الغيظ
وذهب باتجاه غرفة الصالون وجلس علي احدي مقاعدها مفكرا انه كان يشعر بتانيب الضمير ناحيتها قليلا بسبب ما يفكر به ولكن ما حدث وما سيحدث يخبره ان ما سيفعله هو الفعل الصحيح
وثم غمغم بتعب وهي يري نور الله من نافذة الشرفة فقد جاء لينال قسطا من الراحة في ظهر اليوم قبل موعد الغذاء ولكن ها هي تحول تلك الراحة الي شقاء وعناء بات لا يستطيع ان يتحمله
وجميع السيدات والرجال هكذا ياعزيزتي...
احداهن توفر تحت مسمي الحذر من الدهر والاعيبه
واخر يفكر انه طالاما يلبي ما عليه اذن فعليه ان يجد ما يريد
وبالحقيقة كلاهما معه الحق ولكن طريقة تنفيذ التفكير خاطئة للغاية ..
ووسط تلك الحړب الكلامية العڼيفة بينهم لم يهتم احدا منهم لذلك الجسد الصغير الذي يقف خلف باب غرفته ينظر ويستمع لما يحدث بنظرات حزينة وعقل يعمل لكي يفهم ما يدور بين والديه واخيرا عندما انتهي الصراع هذا اغلق الباب وصمت قليلا بجدية يفكر فيما دار منذ قليل قبل ان يترك كل شئ خلف ظهره ويتركهم ايضا ويتجه ل الخارج لكي يلهو قليلا..
________________________________
وقفت امام صديقتها والتوتر يغلفها وهي تمسك الهاتف بأنتظار ال اجاب ة من الطرف الاخر بينما اخذت صديقتها تهديها وهي تتحدث بلطافة انتي متوترة لية ان شاء الله هتوافق انك تروحي المطعم
هتفت بنبرة متوترة انا مش قلقانة من كدا انا عارفة انها هترفض لكن بحاول .. بس اللي موترني ان دي المرة الرابعة اللي اتصل بيها وهي متردش ودا عمره ما حصل
بالطبع هذا لم يحدث من قبل فوالدتها ما ان تستمع لرنين الهاتف وتري ان المتصلة نوران تترك كل ما بيدها و تجيب بلهفة وكأنها تخشي ان تتركها تنتظر ل لحظة
حبهم الچنوني لها وخوفهم عليها جعلها تقلق ان تأخرا او تغير رد فعلهم في اي شئ يخصها
قطع تلك الحروب الصراعية التي تدور في عقلها صوت والدتها الواجم من الناحية الاخريايوة يانور
قالت بتوترمامي انتي كويسة
اتاها صوتها المتماسك التي حاولت ان تخفي خلاله ما يعتريها من حزن وقلقاها انا كويسة يانور .. خلصتي محاضراتك
_ايوة خلصتها .. انا بس كنت عايزة اقولك اني في مطعم جنب الجامعة عامل احتفالية بمناسبة انه عدي سنتين علي تاريخ افتتاحه وكنت عايزه اروحه
قاطعتها بنبرة هادئةاوك روحي بس متتأخريش 
ودون حديث
اخر اغلقت الهاتف تاركه الاخري تنظر له بتعجب .. والدتها وافقت بسهولة ! ياللعجب
لما تشعر ان شيئا غريبا يحدث الان معها
ف صوتها يبشر بذلك .. يبشر
ان هناك شيئا ما خاطئ يحدث وتعاني منه والدتها العزيزة قطعت سمر تفكيرها الثائر هذا وهي تمسكها بيدها وتدفعها لتسير هاتفةبطلي تفكير كتير ويلا .. المهم انها وافقت
اعتدلت في وقفتها وسارت مجاورة لها وهي تغمغممعاكي حق
وصلوا اخيرا امام بوابة المطعم نظرت له ثم لها و هتفتادخلي انتي وانا دقيقة وجاية
ضيقت حاجبيها بتساءل ل تقول نوراندقيقة بس مش هتأخر
اؤمات بحسنا علي مضض وهي تتركها وتتجه للداخل عن طريق استنادها علي عكازها الذي يساعدها علي المشي
بينما نور فتركتها واتجهت ل المحل البعيد عن المكان بقليل ودخلت من بابه لتجد انها امام ورود رائعة بروائحها واشكالها التي لا حصر لها
ابتسمت بسمة جميلة مفعمة بالراحة لتلك الروائح التي تغمر روحها وتقدمت نحو البائع ووقفت امامه و هتفت ببسمة جميلة ارتسمت علي ثغرها الشهيلو سمحت عايزة بوكية ورد
قال بنبرة حاول ان يجعلها جادة امام تلك الفتاة التي تفعل به الافاعيل بنظرات عيونها الناعسةاية المناسبة يافندم .. عيد ميلاد خطوبة نجاح زيارة
قاطعته مجيبةاحم ولا حاجة من دول .. بص ياريت تعمله بوكية مشكل علي زوقك
نهض واتجه لبتالات الورد ووقف امامها وبدأ يشير لها علي بعض الانواع ويقولتحبي نحط جوري ولافندر وبلدي وعباد الشمس 
قالت نافيةلا متحطش عباد الشمس
_تمام يافندم 
وبدأ في جمع بعض الورد ووضعها في بوكية خاص بالورد
________________________________
كان يقف في احدي النواحي البعيدة عن مرمي عيون الزوار وهو يقوم بعمله وبين كل ثانية والاخري ينظر ل الباب بنظرات متلهفة منتظرا قدومها البهي لمطعمه المتواضع
حتي رأي الباب يفتح وتدخل سمر فأتجه نحوها سريعا وساعدها بأن تتعدي الجموع وهو يقلها لاحدي الطاولات الشاغرةنورتينااا يا سمر 
ابتسمت وهي تردبنورك ياحسن
نظر حولها بنظرات متفحصة حاول ان يخفيها وهو يظن انها ربما تسير خلف سمر ولكنه لم يجدها فتنحنح وهو يسأل نوران مش جاية ولا اية
_لا جاية .. دقيقة بس وهتلقيها داخلة ورايا
ابتسم دون حديث اخر واشار لها ان تجلس وهو يهتف هبعتلك حد دلوقتي ياخد طلباتك .. كل اللي تطلبيه اؤمري بيه واحنا ننفذ
وثم تركها وعاد لمكانه مرة اخري ولكن قبل ان يفعل شيئا وجد الباب يفتح وتطل منه نوران وبيدها ذلك البوكية من الورد وهناك بسمة علي ثغرها يكاد يقسم انها اوجعت قلبه من روعتها تنهد بتعب وهو يتخيل هل ما اصابه عندما رأها اصاب الجميع 
ولكي لا يثور ابعد هذا التفكير عن رأسه وهو يتقدم نحوها هاتفا مبسوط انك جيتي
قدمت له الزهور وهي تهتف بخجل ورقة لا تفارقهااتفضل هدية بسيطة بمناسبة الاحتفال
تناوله منها وغمر وجهه به قليلا يستنشق عبيره وعبيرها الذي انمزج به وهو يهتف بنبرته اللطيفة العابثةاحلي ورد شوفته في حياتي
توردت وجنتيها ولم ترد وثم لفت انتباهها مكان جلوس سمر فأعتذرت منه وتركته سريعا وذهبت ل سمر هروبا منه ومن حديثه الذي يخجلها ويصيبها بالتوتر
وقف خالد علي ناصة المسرح الصغيرة الموجودة في المطعم وراح ينظر لتلك الجموع التي اتت ومعظمها من جامعته العزيزة لعنها الله وثم تنحنح وهو يقولاهلا بيكم في مطعم ريماموس الحقيقة الاسم منعرفش اية هيئته ولا معناه بس هو جه في بال حسن واحنا بنختار الاسم فحلف ليسميه كدا
ونظر لحسن و هتف بمرح وصوت عاليسقفة كبيرة لحسن
تعالي التصفيق وهم ينظرون له وهو يحرك يده بحركة مسرحية فيما معناها اهلا بكم
وهو يبتسم بسمته الشقية
بينما
اكمل خالد دلوقتي هنلف علي كل شاب وبنت بورقة وقلم وهيكتب او هتكتب عليها اسمه او اسمها وبحركة عشوائية مننا هنختار ورقة من صندوق الولاد وكذلك من صندوق البنات وكل اسم ولد هيطلع هيرقص مع اسم البنت اللي طلعت معاه من الصندوق التاني ... جاهزين 
تعالت الاصوات بمرح وتأكيد وقد بدأوا بالتنفيذ والجميع يدون اسمه علي الورق 
بينما حسن كان يتابع هذا بخبث ونظراته معلقة علي تلك الفتاة التي تشعر قلبه بالتوتر في وجودها وكأن برائتها اللطيفة تسحره وجمالها يسرق من قلبه خفقاته
ما ان انتهوا من تدوين الاسامي حتي اخذ احد العاملين بالمطعم الصندوقين ودخل لمكان منزوي بالداخل و خلفه حسن وعندما دخلوا وجدوا امجد بانتظارهم والذي فتح الصناديق
وبدأ بفتح الورق وكل اسم مدون عنده حاول ان يجمعه بأسم الفتاة المعجب بها كما اخبرتهم خلود وكما عرفوا ببعض العلاقات عن طريق بعض الاشخاص الاخري
هتف حسن وهو يستعد ليغادرهماسمي هتلاقيه عندك .. عايز الاقيه مع بنت اسمها نوران عامر 
اؤما بنعم ولم يرد وسط انشغاله فعاد حسن حديثه من جديداسمها اية قولت
قال بنرفزةنوران عامر ياعم نوران زفت
اقترب منه وضربه علي قفاه وهو يقول بضيق مصطنع متشتمش حمايا مستقبليا يازفت
وتركه وغادر اما الاخر فأخذ بعض الوقت حتي استوعب حديثه وما ان استوعب حتي رفع رأسه وتمتم بزهولح اية ! هو انا اطرشت ولا اية حسن ياحسن
ونهض وترك الصنادق خلفه والاوراق ونسي ما كان يفعله
فكلمة حمايا تعني زواج تعني ان حسن يحب !!
وهذا ما يرفض عقله ان يستوعبه بتاتا
فأين ذهبت توحة من هذا الحوار ... الم تكن حبيبته الغالية ام انه تخلي عنها !
_________________________________
وقف عبده علي المسرح ومسك الميكروفون و هتف بنبرته الحماسية وهي يتقافذ علي المسرح بخطواته الرجوليةشباب .. Are You Ready
تعالت صياحتهم بنعم ف راح يكملدلوقتي هنعلن عن كل ولد وبنت هيرقصوا مع بعض 
وبتلك اللحظة جاء العامل وبيده مجموعة من الاوراق مصنفة بحيث كل اسم ولد يليه اسم البنت التي سترقص معه وكل شئ حدث بعشوائية بالغة كما نعلم ولكن عبده وهو يتناول منه الاوراق طارت من بيد يديه اول ورقة والتي كانت تحمل اسم شاب من الشباب وهكذا ستبدأ الرقعة بطريقة خاطئة للغاية هكذا ستبدأ باسم الفتاة الاولي بالشاب الثاني وسيكملوا هكذا لحتي النهاية...
امسك اول ورقة ونظر لاسم الفتاة والشاب و هتف معانا اول اتنين هماااا نجووي وساامي
صفق الجميع بحرارة اما ذلك الشاب فنظر لها بزهول فهي فتاته السابقة التي هجرته نظرت له هي ايضا بتعجب وتوتر ولكن رغم هذا تقدم منها وبدأوا بالرقص رغم كيده الشديد منها
بينما اكمل عبدهتاني ثنائي همااا داليا وطارق
نظر حسن لما يحدث بزهول وضړب بيده علي وجهه وهم يغمغمياسواد ليلك يابا رجدي المطعم مش هيبقي مطعم بعد ام الفقرة دي .. بقي احنا كنا عايزين نجمع الاحباب نروح بالغلط نحط البنزين جنب الڼار .. اللي يخربيتك ياامجد وياخدك ياعبده وكان اتقطع لساني قبل ما اتكلم يارب
ثم رمقهم بنظرة اخري وراح نواحه يزداد وهو يري نظرات الڠضب التي تعتريهم وكل شاب ينظر لمن يراقص حبيبته بنظرات كريهة مستعدة ل الانقضاض كأسد متوحش !
هتفت سمر لنورانروحي كدا شوفي نصيبك هيرميكي مع مين
تركت اخيرا دور المشاهدة التي كانت تقوم به ونظرت لها بتعجب وهي تهتف بس انا مكتبتش اسمي
توترت الاخري وهي تقول بس انا كتبت .. انتي عارفة رجلي
مکسورة ومش هعرف فكتبت اسمك مكاني
نظرت لها بزهول وقبل ان تتحدث اكمل ت الاخريانتي اول مرة تجربي الحاجات دي فأفرحي باليوم بالمرة وبعدين دي مجرد رقصة
نظرت لها بتفكير وسرعان ما وقفت وعلي وجهها التوتر والموافقة بذات الوقت
فهي بالنهاية ستخبر والدتها بما سيحدث اليوم....
تركتها واتجهت ل المسرح بالوقت التي صرح فيه عبده بأسمها واسم شاب اخر لم تسمع اسمه جيدا ولكن الموثوق منه انه ليس ابدا اسم حسن العطار
وقبل ان تذهب لعبده لتستعلم منه عن اسم الراقص الذي سيراقصها وجدت من يسحبها ويتجه بها ناحيه المسرح شهقت وهي تنظر له لتجد انه ... حسن
هتف بمرح يلاا نرقص
قالت وهي تنظر ل الارضبس انا مفروض ارقص...
قاطعها هاتفا اشش مش هترقصي مع غيري 
ركزي بس معايا وانسي كل اللي حواليكي
ابتلعت ريقها وهي ترفع عيونها وتنظر له وياليتها ما فعلت
فقط شعرت بأن قلبها سقط في ارجلها عندما تقابلت عيونها بخاصته .. تري ما هذا الشعور الذي يغمرها !
هتف بنبرة توهان وهو يقترب منها اكثر فأكثرانا مش شاعر بس عايز اقولك انك كيفك كيف الغجر عيونك سحر ما بدي اتوب عنه وقربك لهب ما استجري اقربه 
شعرت بأن الډم يغلي بأوردتها من ذلك الحديث الذي هتف به انه يغمرها في احاسيس لا تعلم عنها شيئا تجهلها ولم تظن انها موجودة يوما .. انه يريها عالم لم تراه من قبل 
وقبل ان يحدث ما يحدث سقط اول مقعد بجوارهم وقد اعلن ذلك المقعد عن بداية نشوب حرب شبابية سيروح ضحيتها ذلك المطعم الغالي علي قلبه
لم يكاد يستوعب
ما سيحدث حتي سقط كرسي اخر بجواره فسحبها من يدها سريعا واتجه بها ناحية باب الخروج الخاص بالمطعم ليخرجها منه لعله يضمن سلامتها
كانت هي غير مستوعبة لما حدث ولا لحتي ما كان سيفعله بها منذ قليل
فبعد نظرتها لعيونه وبعد حديثه شعرت وكأنها في عالم اخر فوق السحاب ويغمرها شعور بالحب ... الحب الذي لا تعلم عنه شيئا من الاساس
اوقفها خارج المطعم وقال لهاخليكي هنا ومتدخليش وانا هشوف سمر 
اؤمات بحسنا بتوتر ليغيب قليلا عنها قبل ان يأتي ومعه سمر وقبل ان يدخل مرة اخري مسكت يده بتلقائية و هتفتخلي بالك من نفسك
نظر لها ثم ليدها التي تمسك بيده ببسمة وثم تركها وغادر وسط خجلها الشديد من فعلتها الرعناء تلك
دخل هو المطعم ليجده قد انقلب رأسا علي عقب وكل فتي يمسك بأخر وكل فتاة تمسك بشعر الاخري فراح يدخل بينهم وهو يهتف ب صوته العاليياجماعة هدوا اعصابكم مكنتش رقصة عشوائية دي اللي تخليكم تعملوا في نفسكم وفي بعض كدا .. ياجماعة اهدوا وصلوا علي النبي 
ياجمااا
وما كاد يكمل حديثه حتي وجد ما يسقط علي وجهه جاعلا اياه يرتد للخلف من تلك الاشياء التي تتطاير في تلك الحړب الشبابية الغاضبة...
_______________________________
الفصل 8 
مر الوقت سريعا وها هي سمر تستقل سيارة حسن مرة اخري وهي تنظر لكل ما حولها بزهول تنظر لحسن الذي يتأوة وينوح كالنساء پبكاء مصطنع تدركه جيدا وهو يضع يده علي وجهه وصديقه الذي يسوق بدلا عنه والتوتر يشغله والاخرين المجاورين له والذين لا يعرفون ايقلقون عليه ام يضحكون علي حديثه الناقم فهو بعد ان تعرض لضړبة طائشة دخل بينهم اكثر يحاول ان يحل الموضوع قبل ان يصطدم بوجهه مقعدا اصاب هدفه بنجاح ولم يكن سوي وجهه الوسيم
مازالت تتذكر شكله وهو يخرج من المطعم محمل علي الاكتاف وهو ېصرخ ب كلمات عديدة وجمل كثيرة منها ياخراب بيتك ياحسن ياخراب
بيتك ياحسن المطعم انهار ياحسن ... ريماموس بقي تحت الارض هنتشرد ياولاااد وانا اللي بقول عندي مطعم عندي مطعم
تم نسخ الرابط