رواية قراو
قرار من 1-5
ولم يستطيع ان يكبتها ووالده تتطاير من عينيه نظرات الخۏف ظنا منه ان ابنه بالفعل ارتكب چريمة كتلك
اخيرا هدأت ضحكاته فنظر له واجاب ببسمة واسعة بريئةيابابا دي حتة من كرتون كنت بطبقه علي الواقع
مرر شوقي يده علي وجهه بعصبية وثم نظر له وتشدق پغضب اقسم بالله ان ما مشيت من قدامي دلوقتي يازفت لاكون انا اللي قاتلك
وقف وبمرح هتفوعلي اية الطيب احسن
وتركه وخرج تاركا الاخر ينظر ل مكانه الفارغ بحسرة
متي انجب هو هذا الشاب .. من اين يملك كل تلك التفاهة
متي سيصاب بجلطة بسببه !!
خرج حسن من مكتب والده واتجه لمكتب همام المجاور له لم يطرق الباب ودخل علي الفور ومن المفاجأة انتفض همام مكانه
قال بسخرية وهو يتجه ل المقعد المقابل له
ويجلساية ياهمام ما تنشف كدا ياعم
نظر له بغيظ وهتفدا مهند يابني مش بيتعامل بالطريقة دي
هتف حسن بجدية تامةفكرتني صح انا مش عاجبني هدوء ولدك الغريب دا انا هتكفل بيه شهر ابوظه وارجعهولك تاني
همام بغيظ هو تلاجة ياحسن .. وبعدين بص ابعد عنه احنا راضيين بالواد عاقل كدا وراسي
قال بسخرسةعاقل وراسي ! لا يااخويا وانا عمو وميعجبنيش الحال المايل دا
قال بزهوليابني هو بيشرب سجاير وانا بداري عليه .. دا محترم واحنا بنحافظ علي احترامه
قال بزهو وهو يعدل ياقة قميصهمينفعش عمه يبقي عايش ويبقي محترم .. لازم يطلع شمام قد الدنيا
امسك همام مفاتيحه التي توجد علي المكتب والقاها عليه بقوة وهي يهتف بغيظ غور من وشي ياحسن .. غور بدل ما اتعصب علي خلقتك دي
وقف واتجه ل الخارج وقبل ان يخرج نظر له وهتف بصوت انثوي مائعوالله انتي الغلطان بقي حد يبقي معاه القمر دا ويطرده
نظر له بنظرات يخرج منه الشرر فخرج حسن من المكتب وهو يتمتم بهمس بكلمات غير مفهومة ابدا
ك طفل صغير هو .. وك شاب اهوج .. وك رجل عاقل
______________________________
رن حسن جرس باب المنزل لكي يعطي انزار ل زوجات اخيه انه موجود ثم فتحه بالمفتاح الخاص به ودخل ليجد والدته تجلس في الصالة تقوم ب تقليم البامية وبجوارها تجلس منة تكتب الواجب الخاص بها
هتف بحنان وهو يقترب منها ويقبل جبينها بحبمش قول نا متتعبيش نفسك يافوز بشغل البيت
قال ت ببسمة هادئةانت عارف اني بحب اعمل الاكل بنفسي ياحبيبي
تركت منة ما تفعله وتقدمت منه وهي تسألفين الحلاوة بتاعتي ياعموو
اخرج بعض الحلوي من جيبه وقدمها لها وهو يقول خودي يااللي مفلساني دايما انتي
قال ت والدته بخبثعلشان تعرف تتعود علي الصرف ياحسن وتجيب لعيالك بعدين
قال بنفس الخبثامهم تيجي بس الاول وانا هتعود علي كل حاجة .. هصرف واوكل واشرب ولو عايزين ارضع معنديش اعتراض
قال ت بضيق قليل الادب يازفت
تذكر نوران فهتف مكملا علي سبها لهومش محترم كمان
وظهرت علي وجهه بسمة جميلة
قال ت فوز بجديةانا بتكلم جد مش دا الوقت المناسب انك تخطب
رد بهدوءانا مش مستعد دلوقتي
قال ت بتساءللية يابني .. شقتك وجاهزه يعتبر دراسة وقربت تخلص وشغل وبتشتعل وعندك المطعم بتاعك انت وصحابك وتعرف بډخله تفتح بيت واتنين يبقي لية التأجيل
قال ببسمةعلشان لسة ملقيتش لللي ټخطف دا
واشار لقلبه وثم اكملواللي في بعدها يتوجع
وثم اشار لعقله واكملواللي في بعدها دا ميبطلش يفكر فيها
وعندما انهي حديثه جاءت علي باله نوران وكم تمني ان يراها الان ..
نهض ولم يترك لوالدته فرصة ل الحديث وهتفانا هدخل اريح شوية ابقي صحوني علي الغداء
وتركها وتوجه لغرفته لينال قسطا من الراحة
________________________________
كيف يمكن ل طرقنا ان تتقابل ونحن لا يجمع بيننا سوي الصدف
وصلت نورات لمنزلها اخيرا في منتصف النهار ودخلت وهي تقدم قدم وتأخر الاخري فهي تعلم ما سيحدث جيدا
ستدخل وتجد المنزل فارغا والخادمة ستضع لها طعامها تتناوله وثم تصعد لغرفتها واهاا والف اها من غرفتها
تلك التي رغم وسعها تشعر وكأنها ضيقة وتكبت علي صدرها تشعر وعلي رغم من دفئها بانها باردة
هي تشعر بانها وحيدة وهي بالفعل كذلك
لم يكن لها اي اخوة ووالدها لا يملك اشقاء وابنائهم وكذلك والدتها لا تعرف كيف تحصل علي صداقات .. فكل اصدقائها تجمعهم فقط صداقة سطحية ومن احبتها ومن تريد ان تصادقها يرفض والديها زيارتها لها
ماذا عليه ا ان تفعل
اتبكي وتنوح .. ام تلتزم الصمت كما اعتادت
وتختفي بين جدران غرفتها الباردة
اخرجها من افكارها صوت الهاتف لتقف في منتصف المنزل وهي تردسمر اخبارك
جاءها صوت سمر انا كويسة الحمدلله .. قول ت زمانك خرجتي من الكلية و قاعدة لوحدك فأتصلت اكلمك شوية
ابتسمت وهي تكمل طريقها لحيث الاعلي وهي تردفعلا لسة واصلة البيت وهو فاضي زي ما اتوقعتي
قال ت سمر طيب ما تيجي تقعدي معايا شوية
قال بحزن للاسف مش هينفع دلوقتي .. ماما وافقت اني ازورك بس مينفغش اطلب من تاني يوم كدا
ثم صمتت ل لحظة واكملتصح شوفتي اية اللي حصل انهاردة
سمر باهتماماية اللي حصل
_اسمعي ياستي .......
وراحت تقص عليه ا ما حدث صباح ا امام بوابة الجامعة
_____________________
الفصل 5
بعد ان انتهي وقت الغداء وقف حسن في شرفته هادئا ينظر لما يحدث في الشارع بملامح شاردة علي غير العادة فيما هو شارد حقا
لا يعلم ولكن في نهاية افق شروده البعيدة هذة يلمح عيون يعرفها جيدا عيون زيتونية غامقة تظن انها سوداء في بداية الامر
تشبه غابات زيتون سيناء وجمالها عيون رغم روعتها الا انها تائهة خائڤة ومتوترة تجمع فيها ما بين البراءة والتحدي
جمعه بها موقفين لا اكثر كلا منهم مر كسرعة البرق حتي نظره العين لم تطول بينهما ولكنه يتذكر تلك العيون جيدا
كأنها سحرته او كأنها باتت تخصه !!
استمع لصوت سمر من الشرفة المقابلة تحادث احدهم وب لحظة تركيز عرف انها تحادثها هي .. تلك الفتاة التي تشبه البدر في ليله تمامه
ارهف السمع حتي استمع لسمر تقول انتي لسة متعودتيش يعني يانور علي انشغاله الدايم
صمتت ل لحظة ثم اكملتعارفة انه بيأثر فيكي بس اتعودي يعني هو بيعمل دا كله لية .. مش علشانكم انتوا وعلشان تعيشوا مرتحين ومتحتاجيش حاجة
كان يستمع وليته ما استمع .. لا يفهم شيئا من هذا الحديث
من هذا الذي لا تعتاد علي انشغاله وتعاني منه الي هذا الحد .. هل هناك من هو مرتبط قلبها به
هل هناك من تتمناه وتحادثه بحالمية وتتدلل عليه
عند هذا الحديث تعصبت ملامحه ورمق سمر وحيث موضع الهاتف علي اذنها بغيظ وڠضب وثم دخل
ولم يستمع لحديث سمر الذي اكملتوبعدين كفاية انه بيحاول يبقي معاكي يانور هو ومامتك .. حالك والله احسن من حال ناس كتير
وغام الحزن عيونها وهي تتذكر ابيها العزيز ..
بغرفته ...
جال الغرفة ذهابا وايابا والغيرة تنهش قلبه هو لم يحبها بالطبع ولكن فكرة ان هناك من يمتلك ذلك الوجه الجميل وتلك البراءة تحرقه
لما لم يمتلكها هو .. لما هو لا يحصل علي تلك الفتاة ذات الانوثة المتفجرة والبراءة التي لا توصف
غامت عيونه بنظرات ضيق عظيمة قبل ان يتوقف فجأة ويهمس پعنفاية اللي انا بقول ه دا ما تولع هي وهو بقي حتة بنت مشفتهاش الا مرتين ټعصبني كدا
وحرك يده علي وجهه بحركات عصبية ثم خرج متجها ل الحمام واضعا رأسه اسفل صنوبر المياة لعلها
رفع عيونه ونظر ل المرأة التي تعلي الصنور وهتف بنبرة ضيقبس هي مش اي بنت برضوا .. دي مزة اووي ازاي تفلت ن يدي
ونظر ل الاعلي وهتف بأرهاقبقي يارب تحرمني من توحة ونوران في اسبوع واحد كدا
وها هو عاد حسن لعادته القديمة مرحا سعيدا غير مباليا بشئ ...
_______________________________
اغلقت الهاتف مع سمر وهي تبكي حظها بالفعل سمر معها حق فلما يتعب والدها وينشغل عنها اليس لاجلهم
لاجل ان يوفر لهم حياة كريمة كما اعتادت
لاجل ان تتمتع بكل ما تريد وتحصل عليه وقت ما تريد
ولكن هي لا تريد تلك الاشياء المادية
هي تريد اشياء اخري معنوية لا تتوفر بالمال
لعلهم لا يفهمون ذلك .. ولكن هذا حقا ما تحتاجه هي ولا تريد شى غيره
تنهدت وهي تترك الهاتف بجوار الفراش علي منضدة صغيرة ثم تتجه ل الخزانة الخاصة بها وتفتحها وثم تخرج فستانا قصيرا
مظهر لا يمكن وصفه ابتسمت وهي تمسك احد اصابع الروج الذي كان بنفس درجة الفستان وتضعه علي شفتيها المغرية لتزيدها اڠراءا اكثر فاكثر
وثم حركت يدها علي خصلاتها بنظرات ناعسة وهي تحركه يميا ويسارا
وثم اتجهت ل هاتفها مرة اخري وقامت بتشغيل احدي الاغاني وبدأت بالرقص وهي تشعر وكأنها تطير فوق السحاب من الراحة التي تشعر بها
حيث اخذ جسدها يهتز برشاقة وليونة كبيرة وخصرها يميل معها
فكانت حقا .. حقا مٹيرة بدرجة لا يمكن وصفها
وهكذا هي نور .. كلما سأمت حياتها وتوقف عقلها عن العمل تتجه ل الرقص لعلها به تخرج طاقتها السلبية التي تملائها وتبحث من خلاله علي الدفء الذي تفتقده اوردتها وقلبها الذي بات يشبه صحراء رملية لا زرع بها ولا ماء
_______________________________
وقفت صباح بجوار جنات في المطبخ والاخري تقوم بغسل صحون الطعام بينما هي تقطع بعض انواع الفاكهة وهي تراقبها من كل حين والاخر بنظرات مغتاظة
هتفت جنات بينما هي تغسل احدي
الصحون اية رايك نروح السوق بكرة ياصباح
ظهر التفكير علي صباح ولكن سرعان ما قال ت معنديش مانع بس عايزة تروحي لية
قال ت جنات ببسمةعايزة اشتريه شوية هدوم ل الواد الجديد
قاطعتها صباح ما يمكن تكون بت
جائة لتتحدث جنات ولكن قطعتها صباح مرة اخريولو حتي بنت ما انتي عندك هدوم العيال التانية اللي كانت بتعتهم وهما صغيرين
خجلت جنات وهي تجيبهاالهدوم قدمت وفي حاجات كتير ظهرت جديدة وحلوة
قال ت بنظرات ضيقياختي ما هي هدوم وخلاص ولا هو لازم تدفعي الراجل فلوس علي الفاضي
لم تكاد جنات تستوعب حديثها حتي وجدوا رضوي تدخل كالعادة بالوقت المناسب وهي تقول بعصبية طفيفةوالله ياصباح محدش طلب نصيحتك دا غير انك مش انتي اللي بتدفعي علشان تزعلي .. اللي بيدفع يااختي اخويا وبيدفع من فلوسه وعلي عياله
قال ت بنزق انا قصدي علشان بس يوفروا فلوساتهم
رضويلما يبقي يشتكولك ابقي انصحيهم ياختي
لتنظر لها صباح بنظرات غاضبة ولم ترد وهي تقطع اخر قطعة من الفاكهة ثم اخذت الصحن وخرجت تاركه كلا من الفتاتين ينظران لها بنظرات بعضها متحسرة كجنات واخري غاضبة كرضوي
قال ت جنات مش عارفة امتي حالها يتعدل دي بس
قال ت رضوي بغيظ ديل الكلب عمره ما يتعدل ياختي
جنات والله بتصعب عليا
وكالعادة كان رد رضوي سريع مايصعبش عليكي غالي ياجنات
اكملت جنات بحزن اللي زيها مبيئزيش غير نفسه يارضوي بعدين ولا هتعرف تقعد ولا ترتاح من اللي جواها دا
رضويملناش دعوة .. المهم عندنا اذاها ميحصلناش
اؤمات جنات بالنفي وهي تهتف هيحصلنا لانها شايفة انكم مقصرين في حقها بأهتمامكم بيا انا وانها المفروض تلاقي الاهتمام دا
قال ت بنزق انتي شوفتي الاول كنا بنعاملها ازاي .. طلباتها كلها مجابة واحسن معاملة ومكنش في اي تفريق ما بينكم بس هي اللي اتبطرت علي نعمتها وبقيت تشوف اللي بيتقدم لغيرها وتنسي اللي بيتقدملها هي واللي زي دي ملهش غير المعاملة دي .. هي زي القطط تاكل وتنكر
لم يدري كل منهم بوجود صباح خلف الباب تستمع لهم وعيونها تزداد ڠضبا وضيقا من حديثهم وخاصة حديث رضوي وما ان انتهوا من حديثهم حتي همستالله لا يصبحك ولا يمسيكي يارضوي انتي والحرباية جنات
وما كادت تلتف خلفها حتي وجدت من يشرف عليه ا من الخلف بطوله الفارع نظرت له لتجده حسن والذي دوما ما يشعرها انه يقفل لها بالمرصاد في ذلك المنزل
لا تعلم حقا متي هو يصبح متفرغا ليظهر لها في كل وقت واي مكان
تشعر وكأنه يشبه الاشباح ..
هتف وهو يضيق حاجبيه وينظر لها بعيون ضيقة متفحصةكنتي واقفة عندك لية
نظرت له ولانه يعرفها وتعرفه لم تتحدث
فبالطبع هو يعرف السبب اذن لما يسأل !
تابع بغيظ نفسي مرة تفرحي قلبي وتبطلي عادة من عاداتك السودة دي
نظرت له بضيق وتجاهلته وهي تسير من امامه ولكن سرعان ما عادت وهي تهتف بضيق وانا نفسي تتجوز بقي وتحل عن سمايا وتتشغل بمراتك شوية بدل ما انتي حاطنني في دماغك
قال بتعجبانا حاطك في دماغك .. غوري ياصباح من وشي غوري ياختي اللي لا يسيئك
لتنظر له بغرور مصطنع وهي تغادره بينما هو عندما جائت سيرة الزواج امام عينيه
تذكرها وتذكر الحديث الذي سمعه منذ قليل
ليشعر بالضيق دون سبب ..
______________________________
وقفت سمر في شرفتها تنظر ل الشارع بنظرات قلقة ممزوجة بالڠضب علي ابراهيم فهو يتعمد التأخر دوما ولا تعلم لما
هل يريد فقد ان يتعبها ويغيظها ام ان بالفعل العاب البلايستشين لا تقاوم !!!
زفرت ل المرة التي لا تعرف عددها قبل ان تجد المنزل المجاور لها الذي يفصها عنه منزلين فقط تدب فيه الحركة ولانها تعلمهم جيدا وشهدت علي ما يحدث كلما تحدث تلك الحركة في ذلك المنزل همست پخوف ودعاءيارب استر
فابناء الحاج فاروق لن يرتاحوا ابدا حتي اذا انتهي بهم الحال وهم فاقدين احدهم او مسجونين في السچن وياليت هذا يحدث
لعلها تنتهي من ذلك الحوار
لحظات وتعالي صراخهم وصړاخ النساء في الشارع وهم يخرجون ويتجمعهم في عراك حاد ظهرت فيه الاسحلة وهي تتطاير في الجو بين الرجال وكانهم يتبادلون الكرة وليست ادوات حادة ټقتل في كثير من الاحيان
رمقتهم بنظرات مستنكرة خائڤة ولكن اكثر ما يطمئنها ان اخيها ليس موجودا وسط تلك الحړب
وما دام هو ليس موجود اذن فليحدث ما يحدث لا يهم
وكعادة حسن البطل المغاور
هبط من منزله وهو نازع قميصه عنه
فقط يرتدي فانلة سوداء بحملات عريضة بعض الشى مظهره جسده الرياضي المتناسق وطوله الفارع وعضلات صدره القوية
ومسك مديته مطوته وفتحها ودخل بينهم بكل شجاعة ويسر
وكأنه داخل في سباق كرة قدم وليست حرب عائلية..!!
راح ېصرخ وهو يحمي نفسه من الضربات التلقائية التي تتوجه نحوهياجماعة صلوا علي النبي .. شدة وتهون ان شاء الله .. ياجماعة اهدوا
ولكن لا حياة لمن تنادي
هتف بصوت اعلي وهو يتعمق في الدخول بينهموالله الحاج فاروق ما عرف يربي بقي دا كله يحصل علشان زريبة جاموس وشقتين لا اله الا الله .. الا اله الا الله
وراح ينوح بطريقة مضحكة وهو يحاول ان يبعد الرجال عن بعضهم
واخر ما تعب من ذلك الحوار وقف في المنتصف وصړخياجماااعة وحدوا الله
هتف الجميع لا اله الا الله
نظر ل ابناء الحاج فاروق رحمه الله بغيظ وهتفالله يرحمك ياحاج فاروق ويبشبش الطوبة
تطلع الله الجميع بزهول قبل ان تتحول تلك النظرات الي ضحكات عالية من البعض والبعض الاخر انسحب بهدوء