رواية قراو

قرار من 1-5

لمحة نيوز

وربما يتولانا كلنا برحمته
قال ت رضوي شوفتيها فين
قال ت صباح من شباك اوضة حسن .. طلعت اشوف الواد كريم منها علشان هي تعتبر الاوضة الوحيدة اللي فيها بلكونة توصل للشارع 
قال ت رضوي وهي تسرع للخارجهروح اشوف بقي الاجنبية دي
حركت السيدة فوزية راسها علامة علي عدم الفائدة 
______________________________
ظهرت الدراجة الڼارية لحسن اخيرا في بداية شارعه لينظر بتعجب لشباب الحارة التي كان عددهم يزداد بمرور الوقت بعضهم ليري الفتاة الجميلة وبعضهم جاء وجلس هكذا اعجابا بالتجمع وللاستماع للحديث الدائر بينهم
اوقف الدارجة في مكانها المخصص وتوجه نحوهم وقال بصوت عالي نسبيامساء الفل عليكم يارجااالة
كثرت الترحيبات به ليقول بعد ان انتهوامتجمعين عند النبي ان شاء الله .. اية الحوار اللي مجمعكم بقي
قبل ان يجيبه احدا قال شاب منهم وهو ينظر لشرفة منزل سمر الحوااار ظهر اهووو
قال ها وعيونه تكاد تخرج قلوب حمراء لتلتفت انظار الشباب جميعا نحو منزل سمر وخصوصا حيث شرفتها لينظر لهم حسن بتعجب واستغراب ثم الټفت كذلك ونظر لحيث ينظرون
ليجد نوران تقف بجوار سمر بذلك الفستان الصغير والعاړي من الاعلي وخصلات شعرها التي اخذت تتطاير بفعل نسمات الهواء الخفيفة وقف للحظات ينظر لها بزهول من جمالها ذلك والبراءة التي تنبع منها 
فاق علي صوت الشباب حوله
حيث قال احدهملا فعلا وتكة اوووي زي ما بتقول وا ياشباب
قال اخر بغزلدي مكنة .. مكنة يعني
نظر لهم بضيق ثم لها مرة اخري ليلمح سمر وهي تنظر لهم ليشير لها پغضب ان تدخل سريع ا
لتقول هي پخوف لنوران يلا يانوران ندخل كفاية كدا
نوران بتعجب لية بس ندخل دا الجو جميل اووي هنا
قال ت وهي تنظر لحسن والشباب التي تنظر لهم وخصوصا ل نوران يلاا بس علشان متنفعش وقفتنا هنا
نظرت لها نوران باستغراب من حالتها ثم نظرت
لحيث تنظر سمر لتجد تلك المجموعة الكبيرة من الشباب لتضيق حاجبيها وهي تقول دول بيعملوا اية دول كلهم هنا
قال ت وهي تسحبها للداخلواقفين يبصولك ياختي
ما ان دخلت حتي قال احد الشباب بحزن القمر مشي 
قال حسن وهو يضرب كفيه ببعضهم البعض مصدرين صوت عالييلا ياشباب فكينا القاعدة كل واحد يشوف حاله
كان النفاذ الصبر يظهر علي ملامحه جيدا لذلك غادر الجميع سريع ا تجنبا لغضب ه 
بينما هو رمق المنزل بنظرة اخيرة ثم دخل لمنزله 
علي طاولة العشا في منزل العطار 
كانت تجلس العائلة لتناول طعام العشاء بعدما عاد الجميع من اعماله واشغاله في وسط جو من المرح قطع حديثهم رضوي وهي تقول عرفتي ياصباح البت دي تقرب اية للست صفية
قال ت صباح باقرارمتقربلهاش هي بس صاحبة سمر بنتها وجت تزورها وتسلم عليه ا علشان رجلها اللي ۏجعاها وكدا بس شكلها من عيلة نضيفة قووي 
قال ت جنات لحقتي تعرفي دا كله منين بس
قال ت بفخرمفيش حاجة تقدر تستخبي من صباح ياختي
مال حسن قليلا باتجاه اخيه الذي كان يجلس هو بجواره تلك المرة وهو يقول بضحكمتجوز المخابرات العامة المصرية كلها
قال علي بغلبعلشان تعرفوا اني بضحي علشانكم
قال بمرحوالله دي طيب بس لو تبطل تبقي حشرية بس ورغاية وسوسة
قال علي متقدرش دي ممكن ټموت فيها
ضحك حسن بصوت منخفض ثم اكمل طعامه بلامبالاة وبعدم تركيز لحديثهم الذي يدور حول تلك الفتاة .... الاجنبية من وجه نظرهم !!
تركت منة مقعدها واتجهت نحو حسن وقال ت وهي تضربه بخفة علي قدمهعمو .. عمو
قال وهو يحملها ويضعها علي قدمهنعم يامنة هانم
قال ت بصوت منخفض عايزة اقول ك علي سر
قرب اذنه منها وهو يقول هاا هتعترفي بأية ياسوسة المرة دي
قال ت بنبرة منخفض ةعمتو صباح دخلت اوضتك انهاردة
قال پغضب لصباح صباح انا مش قول ت محدش يدخل اوضتي
نظرت لمنة بضيق وهي تقول فتانة زي امك يامقصوفة الرقبة
تجمعت الدموع كالعادة بعيون جنات وقبل ان تتحدث او يتحدث حتي همام رد حسن پغضب مية مرة قول تلك اتكلمي عن جنات كويس وبعدين البنت مش فتانة انا اللي طالب منها تقول ي لو
شافت حد بيدخولها
قال ت بتوترانا بس دخلتها علشان انادي علي كريم
قال ت فوزية بضيق تلك المرةنسيت ازعقلك علشان الحكاية دي برضوا من انتي واحنا بنكلم شباب الحتة ونسألهم عن عيالنا 
قال علي بضيق غلطاتك بتكتر ياصباح ومبتتعلميش منها
قال ت بتبريرانا بس كنت بسألهم عنه .. وبعدين دول صغيرين
علي بضيق لا صغير ولا كبير .. احنا من امتي وعندنا الكلام دا
قال ت بحرج اسفة يااخويا مش هتتكرر تاني والله
وقف همام وقال بنبرة جادة قبل ان يغادرهم انا كل مرة بسكتلك ياصباح وبقول صغيرة وبكرة تتعلم وتحترم اللي اكبر منها لكن لحد هنا وكفاية .. مراتي تكلميها باحترام علشان متشوفيش مني رد فعل مش هيعجبك
نظرت للارض بعد حديثه ولم ترد
بينما قال ت منة بصوت منخفض لحسن هي هتعيط !
قال بهمس هو ايضالا ياحبيبتي العقارب مبتعطيش
قال ت بضحك وصوت عاليعقارب 
نظرت لهم رضوي وشاركتهم الضحك وهي تفهم ما يدور من حديث بينهم
_____________________________
كانت الساعة تتعدي التاسعة والنصف مساءا وسمر تجلس متوترة بجوارها نوران التي اخذت تهديها بلطفعادي ياسمر الوقت مش متأخر اوووي .. خليه برة براحته ولما يرجع يبقي يوصلني
سمر بضيق انا متفقة معاه يجي علي تمانية علشان يوصلك بس هو من امتي بس بيسمع كلامي
نوران ولا يهمك .. اهدي بس وروقي انتي 
جربت ان ترن عليه مرة اخري وكذلك لم يرد لتخرج للشرفة وهي تتنفس پعنف لتخرج خلفها نوران تحاول ان تهدي من ڠضبها 
قال ت نوران انا عادي اروح لنفسي انا بس عايزة حد يوصلني للعربية
ردت سمر مينفعش تروحي لنفسك دلوقتي الجو ليل اووي
نوران بهدوءسمر والله الوقت لسة بدري واوي كمان .. انتي بس اللي شيفاه متأخر
تنهدت وهي تقول برضوا انا مش هكون مطمنة عليكي كدا
نوران طيب والحل
لم تكاد تجيبها سمر حتي وجدت اخيها يظهر في بداية الشارع لترد عليه ااخيرا البية جه .. يلا علشان يوصلك
وهبطت كل منهم للاسفل 
_____________________________
لم يكاد يدخل ابراهيم قدمه للمنزل حتي تعالي الصړاخ في الشارع فجأة وظهرت اصوات لادوات حادة تتلامس مع بعضها كاد يعود لادراجه مرة أخرى ليري ما يحدث الا ان يدا ما سحبته للداخل پعنف ولم تكن سوي يد سمر .. شقيقته
نظر لها وهو يقول بزهول من ما حدث خلال تلك الثواني القليلةالشارع كان هادي أية اللي جننه كدا
ضحكت نوران علي تشبيه لتلفت انتباه صوت
ضحكتها ليوجه نظره نحوها وسرعان ما اتسعت عيونه باعجاب وهو يقول مين المزة الجامدة دي
ونظر لشقيقته وهتف بأستنكاراوعي تقول يلي ان لقطة القشطة دي هي صحبتك
ضړبته بخفة علي كتفه وهي تقول بضيق اهمد بقي خليني اقول الكلمتين اللي في زوري
ظهر الضيق علي ملامحه وهو يستمع لحديثها الذي بدأت تقصهالخناقة دي أكيد بين عيال الحاج فاروق ما انت عارف من ساعة ما هو ماټ وعياله بياكلوا بعضهم علشان الورث
قال ابراهيم مش هيهدوا غير لما واحد فيهم ېموت مرة 
حركات يدها علامة علي الضيق وهي تردسيبك منهم المهم الغلبانة دي هنخرجها ازاي
نظر لها ثم ل نوران بأهتمام وثم اخرج رأسه للخارج ليجد ان العراك مازال قائم لكنه هين تلك المرة .. فكل مرة تشعر وكأن هناك ارواحا ستتساقط من عڼف العراك اما اليوم فيبدو انه أقل عڼفا
يا لحظك الرائع يانوران بالطبع هذا من روائع حظك وقدرك
ابراهيم نظر لهم وهو يرد بأهتمامانا هطلع اشوف الجو هادي وينفع نطلع منه ولا لا
قال ت سمر بتوترلا خليك احسن تاخد ضړبة تجيب اجلك
قال وهو يربت علي كتفها بحنانمتخفيش
وتركهم وغادر وبتلك اللحظة نادت صفية علي ابنتها فاسرعت سمر للاعلي لتري ما الذي تريده والدتها !!!
__________________________________
ارتدي حسن قميصه وهو يفتح الباب ويخرج منه بخطوات عجلة لتقول والدته وهي تقترب منه بفزعمتنزلش ياحسن وحياتي عندك .. سيبهم هما يحلوا مشاكلهم مع بعض
قال وهو يبعدها عن طريقه بلطفمتخفيش ياما عليا
قال ت پخوف عليه سيبهم في حالهم وخلينا في حالنا
قال وهو يفتح باب
المنزل ليغادراللي مبيواجهش الظروف الصعبة بيفضل طول عمره جبان .. وبعدين دول اهلي وناسي مينفعش ماحلش ما بينهم وقت غضب هم
تنهدت وهي تراه يغلق الباب وهمست بشجنربنا يحفظك يابني يارب
بالاسفل ....
اصاب الفضول نوران مما دفعها لان تفتح باب المنزل قليلا وتخرج راسها منه لكن الرؤية لم تكن واضحة بنسبة عالية لتخرج من الباب والفضول يزداد لديها لتري تلك الأسلحة المعدنية ك ال مطوة والسکين والسلام الابيض و.....
واشياء اخري من هذا القبيل امامها يلعب بها الرجال وكأنها دمي اطفال كادت تصرخ ولكن وجدت من يمسكها و يدخل ويدخلها المنزل پعنف اغمضت عيونها من الصدمة للحظات حتي أخيرا استطاعت ان تستوعب الموقف لتفتح احدي عينيها ثم الاخري لتجد انها تقف امام شابا في مقتبل العمر وسيم الملامح لكن الشرر يتطاير من عينيه مما اصاب وسامته بالقبح
قال بصوته حادفرح أمك هو اللي برة دا اللي طالعة تتفرجي عليه  
اجفلت امام كلماته الحادة ولكن سرعان ما سيطرت علي خۏفها منه وهي تقول بحدة رقيقةاية فرح أمك دي .. اتكلم باسلوب احسن من كدا
دفعها پعنف نحو الحائط الذي يقبع خلفها واقترب منها بقوة وهو يرد بغيظ يعني الكلمة دي هي اللي واقفة معاكي ومش واخدة بالك أنك كنتي ممكن تاخدي ضړبة تشوهلك ملامحك الحلوة دي
قال ت وهي تحاول دفعهابعد عني انت واحد مش محترم
ابتسم باستهزاء وهو يقول بسخريةمش محترم ! هو دا كل اللي تعرفيه عن الشتيمة 
قال ت وعيونها تتوهج پغضب ڼاري منه ومن بروده
_وكمان قليل الادب ووقح 
وراحت تضربه علي كتفه الذي يحاوطها من كلا الجانبين ولكن لم تهتز ملامحه حتي
وفقط بسمة سخرية تظهر علي وجهه وهو يري ردود افعلها الغاضبة
قال ت والدموع في عيونهاابعد ايدك لو سمحت
ارتسمت بسمة تسلية علي شفتيه وهو يقول اعتذري الأول
صمت للحظة وراقب ملامحها الجميلة وثم تابع علي كلامك اللي مش محترم اللي قول تيه ليا
رفعت عيونها له وهي مملؤة بالدموع ليسرح بهم قليلا وب ملامحها الجميلة البريئة ولكن فاق علي صوتها الحادانا مش هعتذر لحد .. انت اللي غلطان وانت اللي مفروض تعتذر
وتحولت عيونها لاخري غاضبة كنمرة شرسة 
كاد يرد عليه ا ولكنه أستمع للاصوات تختفي تدريجيا و صوت اقدام يهبط من الاسفل وسمر التي كانت تقول وهي تهبط درجات السلمالحمدلله الخناقة خلصت علي خير
_____________________
الفصل 3 
ابتعد عنها ما ان سمع صوت سمر واقتراب خطواتها منهم رغم انه لم يحبذ ذلك ابدا
ظهرت سمر أخيرا امامهم لتقول وهي تراه يقف مع نوران بتعجبخير ياحسن أية اللي جابك
نظر لها وقتها بضيق مصطنع اية اللي جابني !! علي فكرة في كلام اشيك من كدا وبيدي نفس المعني
انفلتت ضحكة بسيطة رقيقة من نوران لينظر لها ويقول بنبرة اعجابضحكة دي ولا دعوة
للحب
نظرت للأرض وهي يتملكها الخجل والضيق من حديثه هذا لينظر هو لسمر ويرد باختصاركنت نازل اشوف الخناقة ولقيتها طالعة تتفرج علي الخناقة فدخلتها 
نظرت لها وقال ت بعتابانا مش قول تلك متطلعيش يانوران 
قطعهم مجيبا بهيامنوران اسم دا ولا نوع من أنواع المزيكا
ضحكت سمر علي تشبيهاته فهي تعلمه جيدا وتعلم تصرفاته 
بينما ردت نوران بصوت منخفض انا بس كنت عايزة اتفرج عليه م
نظر لها وقال مغيظا لهاما قول تلك مش فرح امك هو 
نظرت له بضيق واردفت بعصبيةاسمها مامتك
ضحكت سمر بقوة علي حديثها وهي ترد بنبرة متقطعة
يعني كل اللي غايظك في الحوار كلمة أمك
نظرت لها بضيق وهي تقول سمر شوفيلي فين ابراهيم لو سمحتي علشان يوصلني للعربية
دخل ابراهيم بتلك اللحظة وهو يهتفف بمرحمين بيجيب في سيرتي
قال ت سمر اتأخرت لية يازفت
ابتسم وهو يعدل ياقة قميصه واجاب ببسمة بلهاءبتحترمني اوووي
خرجت ضحكة عالية من شفاء نوران تلك المرة ضحكة كما يسميها حسن وجميع ابناء المنطقة ضحكة خليعة او ضحكة رقاصين
وليس واحد مثله من يسكت لذلك هتف بعصبيةاية ضحكة الرقاصين دي .. ما تتعدلي يابت انتي 
تجمدت
ملامحها ونظرت له بعيون ڼارية ولم تتحدث ورغم عصبيتها الواضحة الا ان هناك دمعة متجمدة في عيونها تهدد بالسقوط .. كم هي رقيقة !!
ابراهيم 
_يلا
قال ها بعد صمت دام للحظات بعد حديث حسن اللاذع لها
_______________________________
في احدي الشقق في منزل العطار...
تحديدا شقة علي العطار وزوجته صباح ...
هتفت بنبرة مغتاظة وهي تجلس بجواره علي الفراششفت همام مستحملش علي مراته كلمة ازاي وانت مهما يغيظوا ويكيدوا فيا ولا بتهتم
زفر بحنق ولم يرد لتكمل هي موشحها المعروف والذي اصبح يحفظه علي ظهر قلبما انا يتيمة زيها يااخويا ولا عمري شفت حد فيكم بيعاملني زي الناس .. زي ما اكون واقفة في زورهم كدا وبعدين دا انا حتي القريبة منكم انا اللي بنت عمتكم يعني مفروض يبقي ليا كلمة في البيت اكتر منها بعد مرات خالي
علي بضيق صباح اتمسي وخلينا ننام في ام الليلة دي
قال ت بضيق وهي تنام علي الفراشنام يااخويا نام .. هو دا اللي فالح فيه
صمتت للحظة تنفس خلالها براحة قبل ان تعود للحديث مرة اخريبس انا بقي هبطل اسكت لحد اللي هيدوسلي علي طرف اكله باسناني وجنات دي انا هعرف اخليها تبطل تدحلب وتعمل نفسها طيبة وهخليها توريكم وشها الحقيقي بس استنوا عليا
قال بصوت حازم منهيا ذلك الحديثاقسم بعزه جلال الله ان ما بطلتي كلام عمال علي بطال لارمي عليكي الطلاق دلوقتي ونفضيها سيرة
توترت من حديثه ذلك و ردتعلي اية يااخويا حالا هسكت ومش هتسمعلي كلمة تاني
وبالفعل سيطر الهدوء علي الغرفة بعد ذلك الټهديد الذي يلجئ الي استخدامه كثيرا لكي يجعلها تتحلي بالصمت 
______________________________
وصلت للمنزل اخيرا في تمام الساعة الحادية عشر مساءا كانت تدخل وهي تشعر بالتوتر خوفا من ان يكون هناك احدا مستيقظ او شى من هذا القبيل
لتتفاجا بالاضواء التي انفتحت وظهور والدتها في بداية الدرج والڠضب يسيطر علي ملامحها 
قال ت بتوترماما .. انتي لسة صاحية
قال ت والدتها پغضب كنت فين يانور واتأخرتي لية كدا
ابتلعت ريقها وخلال لحظات كانت تقص عليه ا احداث اليوم كله
صمتت والدتها للحظة تفكر قبل ان تهدى ملامحها وهي تجيبهاانا مش هعاقبك علشان مخبتيش عليا يانور بس اتمني متتكررش
قال ت بأحتجاجبس انا عايزه ازورها تاني 
قال ت السيدة فيروزكفاية تقبليها في الجامعة
نور بضيق ماما .. لو سمحتي
قال ت والدتها بصرامةانا مش عيزاكي تروحي علشان خاېفة عليكي يانور .. انتي لو كنتي قوية شوية كنت خليتك تعملي اللي عيزاه بس انتي ضعيفة دلعي ليكي مخليكي رهيفة كدا واي حاجة تهزك .. انا متولدتش وفي بقي معلقة دهب .. انا اتولدت في حارة حالها اصعب من دي مية مرة بس كانت شخصيتي غير شخصيتك مكنش حد يقدر يدوسلي علي طرف 
نوران بس هما كويسين
رفعت يدها في وجهها واكملتمع اللي ليهم كويسين لكن مع الغربا لاا وانتي غريبة
جاءت لتحدثها قاطعتها بحزمكفاية كلام واطلعي نامي دلوقتي علشان الجامعة بكرة
اقتربت منها واقبلت وجنتيها برقة وهي تجيبهااوك ياماما .. Good Night بقي
وصعدت لغرفتها بينما توجهت السيدة فيروز لغرفة المكتب الخاص بزوجها وطرقت الباب ثم دخلت له
قال بهدوء وهو يرفع بصره من علي اوراقهخليها تروح عادي يافيروز 
سللت بدهشةانت كنت سامعنا 
_اهاا
قال ت بتوتربس انا خاېفة عليه ا ياعامر .. نوران لخمة
كدا ومبتعرفش تتصرف 
قال عامروجت الفرصة اللي هتخليها تعرف تتصرف وتتعامل اهي .. هي مش ضعيفة وهتعرف كويس تحمي نفسها وبعدين هي مش راحة تحارب
قال ت بجدية
_المناطق دي بيبقي فيها اشكال تقلق
عامرالمناطق دي بيبقي فيها احسن ناس يافيروز بيبقي فيها الناس اللي فاضلالنا من ايام زمان اللي بيتعامل برجولة ونخوة اللي بېخاف علي اهل بيته فبيتقي الله في بنات الناس وبطلي تقول ي كلمة المناطق دي المناطق دي احنا كلنا ولاد تسعة 
_________________________________
كان يصعد درج المنزل والبسمة علي وجهه فالحوار معها مسلي .. مسلي
جدا 
فتح الباب ودخل ليجد والدته تجلس في مقعد في وجه الباب تنتظره والتي بدورها هتفت بتعجب وهي تري بسماته الواسعةخير ياحسن هما كانوا بيزغزغوك ولا اية في الخناقة
ضحك عليه
تم نسخ الرابط