رواية قراو
قرار من 1-5
المحتويات
ا وهو يجيبلا يافوز دا انا افتكرت موقف كدا ضحكني
اؤمات بتفهم وهي تغمغمربنا يكملك بعقلك يارب ياابن بطني
قال وهو يتجه صوب غرفتههدخل انام بقي علشان الكلية الصبح
صباح يوم جديد
استيقظت جنات منذ الصباح الباكر تجنبا لحديث صباح الذي يسبب لها آلام داخلية وما كادت تهبط من علي فراشها حتي وجدت من يجذبها لتقع فوقه
نظرت لهمام پخوف وهتفتخوفتني ياهمام
ابتسم بعيون ناعسة وردرايحة فين علي الصبح كدا
جنات هروح اصحي العيال علشان المدرسة واجهز الفطار
قال وهو يمرر يده علي خدهاخليكي انتي مرتاحة
قال ت باعتراضلاا
قاطعها بهدوءولو علي العيال هخلي رضوي تجهزهم وسيبك من كلام صباح
جنات بس هي معها حق
قال پغضب لا معهاش حق هي مبتوكلناش من جيبها ولا بتعمل غير اللي عليه ا وبعدين هي نسيت كل اللي عملتيه علشانها وقت حملها ولا اية
جنات احنا مش عايزين مشاكل معاها ياهمام احنا اهل برضوا ومش عايزين نزعل علي مننا
تنهد وهو يردوالله ما حد مصبرني عليه ا غير علي
ابعدت يده بخفة وهي تردانا هروح اصحي العيال واسبقك لتحت وانت ابقي حصلني
كانت رضوي تقطع حبات الطماطم وهي تحدث والدتها بغيظ يعني بعد اللي عملته صباح دا كله انا برضوا اللي غلطانة
فوزية بهدوءايوة هي برضوا اكبر منك ولازم تحترميها
رضويمشفتيش بتكلم جنات ازاي
فوزيةيابنتي هي لسانها طويل حبيتين بس طيبة والله
قال ت بصوت خاڤتطيبة ! دي تعلبة والله
دخلت منة وهي تهتف بصړاخ مرحفوز فوز هو حسن صحي يافوز
نظرت لها وابتسمت وهي تردمفيش صباح الخير يافوز مفيش وحشتيني يافوز كل حاجة حسن كدا
اقتربت منها وقبلت يدها بحنان وهي تردخلاص متزعليش يافوز بس انا عايزه اصحيه
فوزيةطيب الحقي صحيه بقي بنفسك قبل ما يصحي هو
اؤمات بحسن ا واسرعت لحيث غرفته بينما قال ت فوزية بضحكاكتر واحدة هتتأثر لما حسن يتجوز هي منة .. احتمال هي اللي تبقي حمات مرات حسن مش انا
ضحكت رضوي وهي تردمعاكي حق والله ياماما
_______________________________
دخلت باطراف قدمها لحيث غرفته لتجده كعادة نائم او يمثل النوم وهي لا تعلم
توجهت نحو الفراش بخطوات لا تحس وقبل ان تتقدم من اذنه وجدته يدور براسه نحوها لتصرخ بضيق انت برضوا صاحي ياعمو
قال بضحك وهو يحملها ويرفعها علي فراشهدماغك عاملة زي دماغ الدبانة يامنة والمصحف .. اديكي عمر بتيجي تصحيني وبتحصل نفس الحركة وبرضوا مبتتعلميش
منة بتزمرانا عايزه اصحيك مرة
ابتسم وردايوة كدا خلي عندك اصرار انك تحقيقي اللي عيزاه مهما فشلتي في الاول .. اكيد مرة هتيجي وتخضيني
تعالي الصړاخ بالخارج ليقول بغيظ وهو يبعدها عنهدا صوت صباح وابصم بصوابعي العشرة دول
ونهض من علي الفراش وتوجه للخارج ليجدها تلك المرة تمسك في عراك رضوي
تقدم منهم واستمع لحديثها الغاضببت اتعدلي معايا مبقيش غيرك انتي اللي هتحسبيني ياعنيا
امسكها من ملابسها پعنف وهو يقول بحدةانتي اټجننتي ولا اية ياصباح .. اتعدلي علي الصبح كدا علشان معدلكيش بطريقتي
قال ت بضيق ما هي لسانها طويل ياحسن
رد بعصبيةاتكلمي عنها كويس ياعنيا
قال ت رضوي بضيق من ساعة ما نزلت وهي عمالة تبرطم بكلام علي جنات ياحسن
نظر لصباح وردما تهمدي بقي وسيبي الست في حالها بتعمليلها دا كله وهي بس سلفتك اومال لو كانت ضرتك كنتي عملتي اية بس
قال ت بعصبيةكنت كلتها بسناني
ثم حاولت ان تبعد يده عنها وهي تهتف بضيق وابعد كدا عني ومتمسكنيش كدا تاني يااما هقول لعلي
حسن بسخريةقول يله ياختي دا مش بعيد يديني هدية علشان بربيله مراته
ثم ضربها علي قفاها وهو يتابع بمرحيابت انتي بت عمتي يعني اختي ولازم لما اشوفك غلطانة اكسر رقبتك
ابعدته پعنف وهي تقول بغيظ عيل بارد
وتركته وذهبت ليهتف هو بهمس بارد
انا بارد !!
قال ت رضوي بضحكة مكتومةھتموت مرة مفروسة صباح دي
نظر لها وهي يرددي قطة بسبع ارواح مبتموتش بسهولة ابدا
ثم تركها واتجه للمرحاض ومنه كالعادة الي غرفته
واثناء ارتدائه للملابس طرق احدهم الباب ثم دخل الذي
قال وهو يزرزر قميصهصباح الخير ياكيمو
كرمصباح الخير ياحسن
قال حسن بغيظ نفسي مرة تحترمني وتقول ي ياعمو
كريمانا مش عايز اكبرك ياحسن .. لازم تحس انك لسة صغير برضوا
قال وهو يتجه للخارج بعد ان اخذ هاتفهوالله انت الوحيد اللي بحسك هتطلع خليفتي في شقاوتك ولسانك الاربعة متر دا
قال بفخر مصطنع وهو يخرج خلفهتربيتك ياكبير يامعلم انت
هتف حسن وهو يسير باتجاة غرفة الطعامشكلك عايز حاجة
قال كريمتوصلني المدرسة انهاردة بالموتسيكل بتاعك
قال وهو ينظر لهاشبعنا يعني انهاردة
كريمفي بنت عايز الفت نظهرها ومش هلفته غير كدا
اتسعت عينيه زهولا ولكن رغم ذلك هتف بخبثبتحب ولا اية ياكبير
كريملا طبعا انا مش هحب حد غريب انا هتجوز واحدة من بنات العيلة
قال حسن بزهولولا انت متأكد انك سبع سنين
كريمالحياة مش بالعمر ياحسن
قال بسخرية وهو يدخل للغرفةحقك تقول ي ياحسن .. دا انا اللي مفروض اقول ك ياعمو
وقال لشقيقه وهو يجلس بجوارهابنك هيطلع بلطجي قد الدنيا
ابتسم علي واجابهطبعا .. مش عمه حسن
قال بغلب مصطنع والله انتوا ظالميني
ابتسم علي ولم يعلق وبدأ الجميع بتناول طعام الفطور
_________________________________
اوقف حسن سيارته امام المدرسة التي يدرس بها كريم ليهبط كريم والبسمة تشق شفتيه وهو ينظر باتجاه احدي الفتيات ثم وبخطواته الهادئة سار بجوارها ولم يعيرها اي اهتمام حتي
وسط نظرات حسن المصدمة منه والذي هتف بزهول وهو يدير الدراجة من جديد
_الواد بيعرف يشقط اكتر مني
ثم اختفي في وسط زحام الشوارع ...
نظرات نوران القلقة التي كانت تنتقل بين والدتها ووالدها كانت تحيز علي انتباه عامر الذي راح ينظر لها كل لحظة والاخري بنظرات متفحصة لملامحها التي تخفي توتر ناتج عن حيرة تمر بها
قال ت فيروو قاطعه هذا الصمتافطري كويس يانوران
قال ت وهي تهم بأكل احدي اللقماتباكل اهو ياماما
وبعد لحظات وقفت وهي تقول الحمدلله شبعت
واتجهت صوب الباب لتخرج من الغرفة ولكنها عادت مرة اخري والقلق يعصف بها
رفع عامر نظره وهتف بهدوءعايزة اية يانوران
قال ت بتوترهو انا مش هينفع ازور سمر تاني
تنهتدت فيروز واجابتلا ينفع يانور بس مش دلوقتي طبعا انتي لسة كنتي عندها امبارح
ابتهجت ملامحها وهي تقترب من والدتها ټحتضنها بسعادة وثم والدها وثم غادرت وتركتهم ينظرون لاثرها بحنان ابوي وامومي بالغ
_______________________________
كان العمال يعملون في ورشة السيد شوقي بهمة وهو يتنقل بينهم يلقنهم تعليماته بحدة احيانا وبهدوء احيانا ف هم يعتبرونه ك اب لهم
معظمهم ايتام وهو من جمعهم ليعلمهم ليكونوا له عمال من جهة وليكن لهم مأوي اخر الليل ينامون فيه ومصدر للدخل من جهة اخري
معظم ورشاته تتحول لفندق في الليل لاؤلئك العمال لذلك كل منهم علي استعداد ان يقدم له كل ما في يده
ظهر همام فجأة واقترب منه وهو يقول الايراد الشهر دا ياحاج زيادة عن اللي فات ب عشر تلاف جنية حوالي في كل ورشة
قال وبسمة رضا علي وجههالحمدلله ياهمام عايزك انهاردة تقدم غدا لكل العمال علشان ربنا يديمها نعمة علينا
ابتسم همام وهمس بنبرة حبطول عمرك ياحاج خيرك سابقك ربنا يحفظك لينا يارب
قال مكملا دعاء ابنه الاكبرويحفظكم كلكم ياحبيبي
سرعان ما تغير الحوار حيث قال همام مش شايف ان دا الوقت المناسب ل حسن علشان يتلم
ضحك شوقي بقوة وهو يرداخوك مينفعش نجوزه اي واحدة وخلاص علشان منظلمهاش هو لازم يختارها بنفسه علشان يعرف يسعدها حسن غيركم كلكم ياهمام مبيعملش غير اللي عايزه حتي لو كان هيكلفه اية فتخيل لو جوزناه واحدة وهو بعدين حب واحدة تاني المشاكل اللي هتحصل علشان يعرف يعيش مرتاح
تنهد وهو يردطيب وصباح
شوقيدا كلام حريم احنا ملناش دعوة بيه بس يوم ما ټأذي قوي هندخل ونوقفها عند حدها يابني
_______________________________
الفصل 4
وصلت سيارة نوران ل الجامعة اخيرا فصفتها وهبطت منها وقبل ان تغادرها وجدت من يقف امامها
رفعت
هتف ببسمة سمجةاخبارك يانوران
قال ت بضيق كويسة ياعاصم .. ممكن تبعد شوية علشان امشي
قال ت ها وهي تحاول ان تبعد عنه ليقف هو امامها بالمرصاد وهو يقول بخبثطيب وتمشي لية بس ياقلبي ما الوقفة جميلة اهي
نظرت له بضيق
وعصبية ولم ترد بينما تابع هواحنا بس بنحاول ننول الرضي
ومد يده ناحيتها في محاولة منه ب لمسها
ابعدت يده بقوة وهي تقول پغضب اياك تفكر تلمسني تاني ياحيوان
بدا الڠضب يتصاعد بداخله وهو يقترب اكثر منها جاعلا ايها تعود ل الخلف فقطعت الخطوات الصغيرة التي تفصلها عن السيارة و اصطدمت بها وضعت يدها علي السيارة خلفها ثم نظرت له پخوف ممزوج بضيق
بينما لاحت علي وجهه بسمة خبث وهو يقول كنا بنقول اية بقي
لم تكاد تستمع لحديثه حتي وجدت من يسحبه بعيدا عنها لاكما اياه پعنف وهو ېصرخ بعصبيةكنا بنقول ان روحك انهاردة هتطلع في ايدي ياروح امك
ما كاد عاصم يستوعب اللكمة الاولي حتي فاجأه ذلك الشاب بلكمة اخري اكثر قوة وعڼف وثم سقط فوقه وراح يضربه پعنف مانعا عنه حتي ان يتنفس حتي شعر بان انفاس ذلك الجاثي اسفله كادت تتوقف فنهض عنه ونظف ملابسه بملامح باردة
نظرت نوران لذلك الشاب لتجد انه ذلك الشاب الذي رأته بالامس في منزل سمر
اي انه لم يكن سوي ... حسن العطار
تقدم نحوها وقال بنبرة هادئة وكأنه لم يكاد ان ېقتل احدهم منذ قليلانتي كويسة
اجابت بنبرة متوترةايوة كويسة
نظر لعاصم وهو يهتفبيضايقك دايما
نظرت لعاصم الجاثي علي الارض ك چثة ثم له وقال ت بتوترلاا
عرف علي الفور بانها كاذبة من رموشها التي راحت ترفرفها بسرعة كبيرة ولكنه لم يعلق
لتقول هيشكرا ليك جدا ياحسن
قال بهمس لم تسمعهاحسن حسن سمعتها في حياتي كلها ياجمر انتي
قال ت بتعجببتقول حاجة
ابتسم وردلا مفيش بقول احنا دايما في الخدمة
ابتسمت وتركته وغادرت ليظل ينظر لها حتي اختفت خلف ابواب الجامعة
هتف خالد وهو يغمز لباقي اصدقائوا الذين اجتمعوا حول حسن قصة حب جديدة مع مزة جديدة والان ننتظر حتي يقص علينا الاخ حسن احاسيسه الحارة باتجاة تلك المزة
تابع عبدهيبدو انه ينهار ياسادة في بحور الحب
نظر لهم بضيق ثم ل امجد وهو يقول بسخريةمش عايز تضيف حاجة انت كمان
قال امجد وهو يرفع يده باستسلام مصطنع لا ياعم براحتك خالص المهم انك بعدت الست توحة من دماغك
قال بهياملا طبعا مطلعتش من دماغي توحة دي موشومة في القلب
ضحك اصدقائه عليه بينما هتف خالد بخبث ماكرخلاص خليك في توحة وانا اشوف سكتي مع المزة دي
نظر له بضيق لا يعلم مصدره ولكن حاول ان يخفيه وهو ينظر بسخرية ل حيث خلف خالد حيث ذلك الشاب المدعي بعاصم وهو يقف بمساعده اصدقائه وينظر له بغل وكأنه يتوعد له ..
نظر اصدقائه لحيث ينظر ثم نظروا له وهتف امجد بضيق شكله مش هيسكت
قال حسن بسخريةخليه يجيب اخره ننوس عين ماما دا
بينما بالداخل ...
في كلية اعلام ...
كانت نوران تسير في طرقات المبني والتوتر يكسوها وهي تري نظرات بعض الفتيات تتجه نحوها فهي جعلت اوسم شباب الجامعة يدافع عنها ومقابل من ... مقابل دنجوان كلية اعلام
حقا هي فتاة قادرة
حاولت ان تتجاهل تلك النظرات وهي تدخل ل المدرج الخاص بها ولكن ما ان دخلت حتي اصطدمت بنظرات عاصم لها نظراته التي تتطاير منها الشرر
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تتجه لاحد المدرجات البعيدة عنه لتجلس عليه ا وهي تهمس بداخلهايارب سلم
_________________________________
كانت تقف في شرفة منزلهم الخلفية بمنامتها البيتية القصيرة وهي تنشر الملابس وهي تظن انه لا يوجد من يمر بذلك الشارع وهي منسجمة مع تلك الاغاني التي تسمعها بواسطة هاتفها غير منتبهه لذلك الذي يراقب من الشرفة المقابلة بعيون لامعه بوميض غريب
احب هو ! ام كره ! او حتي شهوة
حقا لا تعلم ..
كادت ان تنشر احدي القطع ولكن قبل ان تنشرها نظرت لها لتعلم انها خاصة بصباح
لتتسع بسمتها بخث وهي تنظر لها ثم للارض بالاسفل وتلك المياة
جاءت صباح مسرعة وشبت علي الشرفة لتنظر ل الاسفل حيث كانت قصيرة للغاية وراحت تنظر ل العباية بحسرة وهي تقول حرام عليكي يارضوي كدا توقعيها في مية المجاري دي كانت غالية قووي دا انا جيباها بخمسة وتمانين جنية بحالها من السوق
قال ت رضويمعلش بقي وقعت ڠصب عني
وثم وجهت نظرها بعيدا عنها وهي تلعب في خصلاتها كي لا تكتشف صباح
كذبها عندما تري تلك البسمة التي تجاهد لتخفيها
ضړبت صباح يد علي الاخري وهي تقول هخلي حد يجبهالي وهغسلها وهخليها في البيت واستعملها حتي لو هستعملها فوط للمطبخ
وتركتها ودخلت لتقول رضوي بهمس يخربيت بخلك ياصباح وبعدين دا انا رميتها مخصوص علشان نخلص من عمي الالوان اللي بيجلنا بسببها
حيث كانت تتمتع العباءة باللون الاحمر والاصفر وتلك الالوان التي تكاد تصيبك بعمي الالوان
نظر لهذا الحوار كله بضحك حاول ان يخفص فيه نبرته حتي لا تسمعه
وثم دخل بعد ان دخلت هي ل الداخل وهو يهمسمچنونة والله
_________________________________
طرقت جنات علي باب غرفة ولدها ودخلت لتجده جالسا علي مكتبه في الغرفة يستذكر دروسه بهدوء فراحت تراقبه بحب وحنان وهي تتقدم منه وتقول بحنو بالغكفاية مذاكرة عليك كدا يامهند
نظر لها وهتف بهدوء يتجاوز سنواته العشرعندي امتحان بكرة وعايز اقفله ياماما
قبلت جبينه وهي تهتف ببسمةياحبيبي انت شاطر ومن غير مذاكرة هتقفله بأذن الله
ابتسم وهو يتساءلاومال فين منة
_في الحضانة لسة مجتش
اؤما بحسن ا لتكمل هيبعد ما تخلص انزل العب شوية تحت مع كريم ابن عمك واصحابكم
مهندبس انا مش عايز العب
قال ت بنبرة حاسمةيبقي تيجي تقعد معانا تحت .. المهم متقعدش لوحدك
قال بغلبحاضر
لتنهض هي من جواره حيث كانت تجلس وثم تغادره والحزن يغلف قلبها عليه
لا تعرف هو لما لا يشبه بقية الاطفال الذين في سنه
هو لا يتمتع بطفولته قط يحب الهدوء والسکينة والوحدة
عكس شقيقته وابن عمه الاخر
لا تجد تفسيرا لذلك ابدا والغريب في ذلك انها ربما الام الوحيدة التي تطلب من ابنها ان يلعب وان يترك دروسه قليلا
بالاسفل....
راحت صباح تصرخ وهي تقف امام المنزل ل كريم الذي كان يلهو في الشارعيابني اطلع ذاكر كلمتين ينفعوك في ايامك السودة دي ولا حتي اغسل وشك
حرك يده بمعني في وقت اخر بعدين
وراح يكمل لهوه مع اصدقائه لتقول بغيظ ياميله بختك ياصباح شوفي حظك في جوزك وولدك وشوفي حظ جنات في ولدها وجوزها ولدها اللي لو اتحط علي الچرح يطيب من هدوئه
ثم نظرت لولدها الذي يتحرك وسط زملائه بحركات سريع ة وهو يلعب معهم وهتفتمش عزرائيل اللي انا جيباه دا اللي مبيترزعش في مكان
حقا غرباء هم .. جنات تريد ان يلعب ابنها كالبقية ويعيش طفولته
وهي تريد ان يصبح ابنها مثل ابن جنات !!
______________________________
في منتصف النهار عاد حسن لحارته اخيرا بعد ان اطمئن في الضراء ان نوران استقلت سيارتها بخير وانها الان علي وشك الوصول لمنزلها
وقف امام ورشة ابيه بدراجته وهبط منها وثم اتجه ل الداخل
ليقول بصوته المرح ل العمال الذين يعملون فيهامساااالخير يارجاله
حياه الجميع بايديهم وكلماتهم المسرورة بزيارته لهم وثم اتجه هو لمكتب ابيه الموجود في الورشة
طرق عليه عدة طرقات عالية بمرح وهو يتغنييابا يابا يابا
جاء صوت شوقي العصبيادخل يازفت
نظر ل العمال الذين سمعوا صوت ابيه وقال بحرج مصطنع ابويا بيحبني قوووي
وتركهم ودخل لتتعالي ضحكاتهم عليه
قال شوقي بعصبية خفيفة وهو يري حسن امامهمش هتبطل حركات العيال دي
اتجه له وقبل يده ورأسه بحنان وثم التف وجلس علي المقعد المواجه له وهو يقول بتأكيدمستحيل انا دمي عبارة عن مية بسكر يابا يعني التفاهة دي طبع عندي
غمغم شوقيربنا يكملك بعقلك واشوفك مرة عاقل ياحسن قبل ما اموت يارب
حسن بعيدا عن سيرة المۏت .. انا مستحيل ابطل تفاهة
ثم
قال والده بانتباهاية هو
قال بنفس الهمس الخطېرانا اللي قټلت موفاسا
قال والده بزهول وصدمةقټلت .. قټلت مين ياابن الكلب
تعالت ضحكات حسن في المكان
متابعة القراءة