رواية حكاية من 9-12

لمحة نيوز

مع بعض 
راغب سابها و مشى و هى جواها لخبطة جامدة كانت دايما بتقاوح مع فادية لما كانت تسألها على تفكيرها ناحية راغب كانت پتخاف تعترف بحبها ليه حتى مع نفسها كانت خاېفة تصدق حلمها و تصحى على چرح مالوش علاج لكن عمرها ما اتخيلت و لا حتى فى احلامها ان راغب بنفسه ييجى لحد عندها و يطلبها للجواز كانت دايما فادية بتلمح لها ان راغب معجب بجمالها و انه دايما منبهر بيها و بشياكتها و اناقتها لكن هى . هى ايه عمرها ما اتخيلت ان راغب ممكن يكون هو كمان بيحبها و عاوز يتجوزها هى اللى جمالها اقل بكتير من جمال فادية 
وعند النقطة دى .. تهانى قالت بصوت مسموع .. بس ده ما قالليش انه بيحبنى .. ده قال لى انه عاوزنى عشان انا بحبه .. طب ازاى حس بحبى ليه 
لا لا لأ .. هو ماكانش يقصد الحب اياه هو كان بس يقصد انى بعزه ..
طب هعمل ايه .. هتعملى ايه يا تهانى 
تهانى اتنفضت فى مكانها على صوت فادية و هى بتقول لها باستغراب تعملى ايه فى ايه يا تهانى انتى بتكلمى نفسك كده
ليه .. فى حاجة حصلت
تهانى و هى بتتشبث فى اختها الحقينى يا فادية 
فادية باستغراب مالك بس .. ايه اللى حصل 
تهانى راغب كان هنا 
فادية بحدة الله .. ازاى الكلام ده و ازاى سيبتيه يمشى من غير ما اشوفه 
تهانى مش ده المهم ابدا 
فادية بلهفة اومال ايه المهم يكونش جابلك الفلوس بتاعة العملية 
تهانى جابها و رفضتها طبعا 
فادية بذهول رفضتيها .. رفضتى مېت الف جنية يا تهانى كانوا ممكن يطلعونا من الفقر اللى احنا فيه ده و ينقلونا نقلة تانية خالص .. انتى اتجننتى يا تهانى ايه اللى خلاكى تعملى كده
تهانى بزهق انا اصلا ماكنتش ناوية اخودهم 
فادية بس احنا ما اتفقناش على كده 
تهانى و ما اتفقناش على غير كده برضة يا فادية 
فادية بحدة كان لازم تسألينى و تاخدى رأيى 
تهانى باستغراب اخد رايك فى ايه انا مش فاهمة انا اتبرعتله بكليتى مش باوضة فى شقتنا 
فادية انا عارفة انها كليتك بس انا قلتلك على كل اللى نفسى اننا نعمله بالفلوس دى و انتى سكتتى .. يعنى كنتى موافقة ازاى تحرمينى بعد كل ده من كل اللى كان نفسى فيه
تهانى انا كنت ساكتة لانى ماكنتش قادرة ادخل معاكى فى نقاش مامنوش عازة من اصله
فادية طب و هو .. سابك و مشى عادى كده من غير ما يصمم انه يديهالك
تهانى راغب عاوز يتجوزنى 
فادية بسخرية و هى بتشاور عليها بصباعها راغب .. عاوز .. يتجوزك انتى 
تهانى تصورى 
فادية بتحفز و وافقتى طبعا 
تهانى لا 
فادية باستغراب رفضتى 
تهانى بتنهيدة حيرة لا وافقت و لا رفضت قاللى انه هييجى الخميس اللى جاى عشان يعرف ردى 
فادية بغيظ طب انا مروحة 
تهانى بانتباه ماتستنى هقفل و هنمشى شوا
فادية لا انا هروح اشترى حاجات و اروح و انتى ابقى حصلينى 
فادية سابتها و مشيت و كان واضح عليها جدا النرفزة بس تهانى من كتر طيبتها ما اخدتش بالها 
تهانى فضلت تفكر فى عرض راغب يوم ورا التانى و هى خاېفة لا ييجى يوم و يعايرها بالفرق اللى بينهم و فادية رغم انها كانت غيرانة منها الا انها شافت ان مهما ان كان برضة جواز راغب من تهانى فيه مصلحة ليها و كانت متأكدة ان تهانى اكيد هتاخدها معاها و مش هتسيبها 
لحد ما كان يوم الاربع بالليل و كان خلاص صابح الخميس اللى راغب مواعد تهانى انه هيروح يسمع فيه رأيها فادية قعدت قدام تهانى
و قالت لها قررتى هتقوليله ايه بكرة 
تهانى مش عارفة بس المفروض الاول اقول له على مسعود
فادية هو انتى ما حكيتىلهوش اى حاجة عن مسعود 
تهانى لسه 
فادية و انتى بقى ناوية تقوليله دلوقتى
تهانى اومال هخبى عليه 
فادية طبعا تخبى عليه الفقر مهما ان كان مش عيب لكن السچن وصمة عار مابتتمحيش 
تهانى و الله انا هقول له على اللى فيها و هو حر يختار براحته ان كان يكمل و اللا لا
فادية بتحذير اسمعى يا تهانى .. انتى تنسى بقى مسعود ده خالص و تشيليه من تفكيرك
تهانى باعتراض انساه ازاى يعنى .. ده اخونا و مهما ان كان عمر الضفر مايطلع من اللحم
فادية لا بيطلع لما بيبوظ بيطلع يا تهانى و اخوكى تالف امله بعصبيته و خڼاقه و بلطجته احنا بقى نشيل شيلته ليه 
تهانى اخوكى مش بلطجى يا فادية عيب كده ده مهما ان كان اخونا الكبير و بعدين ماهو مسيره يطلع من السچن و يدور علينا هبقى ساعتها بقى اقول لراغب ايه ده اخويا و طلع لى فى البخت
فادية لا يا هبلة مسعود لما يعرف انك اتجوزتى راجل محترم و شايلك و شايل اختك معاكى عمره ما هيفكر ابدا انه يعمل لنا قلق و لا فضايح اسمعى انتى بس الكلام و سيبى مسعود عليا انا هروح له يوم الجمعة و افهمه على كل حاجة 
تهانى بتردد ايوة يا فادية بس ممكن راغب فى اى لحظة يعرف و ساعتها هبان قدامه انى كدبت عليه
فادية بتشجيع اسمها خبيتى عليه و ساعتها يا ستى يحلها ربنا انتى بس انسى خالص الحكاية دى دلوقتى و ما تجيبيش سيرتها نهائى 
و بعدين كملت كلامها و هى بتدعى الحزن انا مش عارفة هقدر اعيش بعيد عنك ازاى 
تهانى و مين قال لك انك هتبقى بعيد عنى يا عبيطة انتى و بعدين انا عمرى ما اقدر ابات ليلة واحدة بعيد عنك 
فادية بفضول يعنى هتطلبى من راغب انى اعيش معاكم 
تهانى بتأكيد طبعا يا ياخدنا احنا الاتنين مع بعض كده شړوه واحده يا بلاش 
عودة من الفلاش باك
تهانى و فعلا وافقت على جوازى من راغب و ماجبتلهوش اى سيرة عن مسعود و طلبت منه ان فادية تعيش معانا و راغب وافق فورا و ابتدت تجهيزات الجواز و فى خلال شهرين بس كنا اتجوزنا و اخدت فادية تعيش معانا 
منعم لاحظ ان تهانى ابتدى يبان عليها الاعياء فبص لفهد و قال كفاية عليها النهاردة كده يا فهد
تهانى بلهفة ماتمشوش و تسيبونى 
فهد مش هنسيبك ابدا احنا بس محتاجين نتطمن على التحاليل و الفحوصات بتاعتك قبل ما تخرجى من هنا بالسلامة
فادى و كمان نكون شوفنا مكان امان نقدر ناخدك عليه من غير ماحد يقدر يوصل لك 
تهانى بأسى يعنى لسه هتحبس تانى 
فهد بطمأنة ابدا صدقينى و بعدين مش المهم اننا هنبقى سوا 
تهانى ايوة يا حبايبى اهم حاجة انكم تبقوا معايا 
فادى و فهد قاموا وقفوا و فهد ابتدى يساعد تهانى انها تفرد جسمها فى السرير و عدل عليها الغطا و ودعوها على امل انهم يرجعولها من تانى .. تانى يوم 
بعد ما خرجوا من الاوضة منعم قال انا شايف ان حالتها هايلة بالمقارنة باللى اتعرضت له 
فهد يعنى ممكن تخرج بعد اد ايه
منعم ممكن يومين بالكتير فى حالة ان الفحوصات تطلع كلها تمام 
فادى بقلق طب و بعدين يا جماعة لما هتخرج .. هتروح فين
منعم ممكن تيجى تقعد مع هادية و مليحة 
فهد انا فكرت فى كده بس حسيت انى مش متطمن 
منعم خلاص كله يروح النهاردة و بكرة نكون فكرنا 
فهد طب تعالى وصلنا المول لما نجيب العربية من هناك لان
العربية ألتانية عند المصحة
..
منعم رجع البيت لقى نور الصالة منور من ورا الشراعة فعرف ان مامته صاحية و سمع صوت ريكس و هو بينبح من على السطوح فخبط بالراحة على باب الشقة فسمع فوز بتقول تعالى يا منعم 
منعم دخل لقى فوز و هادية قاعدين و باين عليهم القلق فقال مساء الخير يا جماعة ايه اللى مصحيكم لحد دلوقتى
فوز بعتاب صباح الخير يا ابنى انا صحيت اصلى الفجر و قلت اصحيك عشان نصلى سوا زى العادة ما لقيتكش و كل ما اتصل بيك ماتردش منعم خرج تليفونه بص عليه لقى عليه اتنين و تلاتين ميسد كول فراح باس راس فوز باسف و قال حقك عليا انا قفلت الصوت و نسيت ارجعه تانى 
فوز و ايه اللى اخرك برة كل الوقت ده مش عوايدك تتأخر كده ولا عوايدك تقفل التليفون و انت برة 
منعم و هو بيبص
لهادية كنا مع جدة مليحة 
هادية بخضة فادية هانم 
منعم و هى فادية دى تبقى جدتها برضة احنا كنا مع جدتها الحقيقية .. مدام تهانى 
هادية بفضول انتو قدرتوا توصلولها فى المصحة اللى كانت فيها 
منعم ايوه و اخدناها وديناها مستشفى تانية عشان نعمللها تشيك اب ونتطمن عليها 
هادية و هى كويسة 
منعم هى فى المجمل كويسة جدا الحمدلله بس لسه محتاجين نتطمن عليها اكترمن كده 
هادية هى عرفت ان فاروق اتوفى 
منعم و هو بيدلك دقنه الحقيقة لسه مش عارفين لكن المفاجأة اننا لقيناها عارفة ان راغب بية اتوفى لكن لحد دلوقتى مانعرفش ان كان عندها فكرة عن فاروق كمان و اللا ماتعرفش
هادية باستغراب طب ازاى عرفت پوفاة والد فاروق ده المفروض ان ۏفاته كانت و هى موجودة بعيد عنهم و المفروض انها كانت فى المستشفى .. و اللا انا فاهمة غلط و اللا ايه
منعم و هو بيرفع اكتافه لفوق الحقيقة مش قادر افهم الموقف بالظبط بس انا لما سألتها عرفتى منين قالتلى من التقرير السنوى اللى كان بيجيلى 
هادية باستغراب و مين اللى كان بيوصل لها التقرير ده يا ترى 
منعم بتنهيدة بكرة نعرف كل حاجة ماتستعجليش
هادية بتردد طب هو انا ممكن اجى معاكم ازورها 
منعم لا يا هادية اصبرى شوية على ما على الاقل .. نفهم منها شوية تفاصيل اكتر من كده 
..
فى فيلا راغب . فهد و فادى وصلوا الفيلا لقوا هدوء رهيب فطلعوا على فوق بهدوء و كل واحد فيهم اتجه ناحية الجناح بتاعه 
و قبل ما حد فيهم يفتح الباب بتاعه سمعوا صوت فادية وراهم بتقول انا عاوزة افهم انتم كنتم فين لحد دلوقتى و قافلين تليفوناتكم ليه
فهد بص لفادى بمعنى سيبنى انا اتكلم و الټفت لفادية و قال لها بحماس كنا فى اجتماع لو اللى فى بالى حصل هنتنقل نقلة تانية خالص
فادية بشك و هى بتنقل عينها مابين فهد و فادى اجتماع مع مين و نقلة ايه دى اللى هنتنقلها 
فهد حمايا العزيز كان عازم بعض المستثمرين الاجانب و بعض رجال الدولة المهمين على العشاء و كلمنى و قاللى هات فادى و تعالوا اعرفكم عليهم 
فادية و ده يستدعى انكم تقفلوا تليفوناتكم
فهد الحقيقة ده كان شرط اساسى لحضور العشا ده ممنوع التليفونات تماما لدرجة ان التليفونات اتقفلت و اتسلمت برة القاعة 
فادية بعدم تصديق يا سلااام
فهد اصلك ماتعرفيش مين اللى كان حاضر الاجتماع اسامى تخض 
فادية بعنى انتو طول الوقت كنتم مع حماك
هنا فادى اتدخل وقال هو فى ايه يا ماما هو فى حاجة حصلت و اللا ايه
فادية فيه انكم مش المفروض تتحركوا خطوة واحدة من غير اذنى و ماينفعش انكم تتصرفوا
فى اى حاجة من غير ما ترجعولى و تاخدوا موافقتى 
فهد يعنى لما حمايا يهتم انه يكلمنا ويعزمنا فى اجتماع زى كده .. اقول له سورى يا اونكل استنى لما استأذن فادية هانم 
فادية طول عمركم بتستأذنونى .. ايه اللى جد عليكم يا اولاد راغب 
فهد بصلها بجمود و قال تصبحى على خير يا فادية هانم 
و بص لفادى انه يسيبها و يدخل هو كمان و فعلا .. كل واحد فيهم دخل جناحه و قفل عليه و فادية كانت هتتجنن خصوصا ان كان جواها احساس قوى ان فهد ورا اختفاء تهانى 
فهد لما دخل الجناح بتاعه لقى نهلة مستنياه و قلقانة مانامتش فاول ما دخل شاورت له انه مايتكلمش و شاورت على باب الجناح ففهد شاور لها براسه و راح يغير هدومه 
و قبل ما يخلص نهلة دخلت له اوضة الملابس و قالت له بهمس انا عاوزة افهم ايه اللى حصل و كنتم فين بالظبط كل ده
فهد بتعب و احنا هنفضل نتكلم هنا كده .. انا تعبان جدا و جعان جدا 
نهلة راحت على التلاجة خرجت منها سندوتشات و عصير و قالت له تعالى على اوضة النوم 
و فعلا دخلوا و فهد قعد ياكل و نهلة مستنياه يخلص لحد ما قال لها كنا عند ماما
نهلة بعدم فهم ماما مين 
فهد الحكاية طويلة اوى يا نهلة و عشان تستوعبيها محتاجة تبقى فايقة و مركزة و انا كمان ابقى كده فانا و فادى اتفقنا اننا نحكيلك انتى و احلام كل حاجة بالتفصيل بكرة ان شاء الله بس بعيد عن فادية 
نهلة و ده هيحصل ازاى 
فهد بكرة الصبح ان شاء الله بعد ما انزل الشركة عند فاروق اعملى انك رايحة الكوافير و تعاليلى على هناك .. و هناك هحكيلك كل حاجة 
نهلة طب و احلام 
فهد فهد هو اللى هيحكيلها هناك فى المجموعة 
نهلة ماشى يا فهد هصبر لغاية الصبح 
تانى يوم بعد ما فادى حكى لاحلام كل حاجة احلام كانت مذهولة و مش قادرة تصدق و لا تستوعب كل اللى سمعته فقالت يعنى ايه يا فادى يعنى احنا عايشين طول الوقت ده مع واحدة ممكن تكون قټلت باباك واخوك 
فادى بحزن انا بتمنى من كل قلبى ان كل الكلام ده مايطلعش حقيقى العقل و المنطق بيقولوا ايوة لكن لما بفتكر ان هى اللى ربتنى انا و اخواتى برجع اتمنى ان يكون كل ده غلط
احلام غلط ازاى و انتو لقيتوا مامتكم الحقيقية 
فادى مش عارف يا احلام مش عارف
احلام طب هنتعامل ازاى معاها بعد كده 
فادى انا عارف انك عاقلة و هتقدرى تتعاملى عادى .. بس انا و فهد قررنا انكم تعرفوا كل حاجة عشان تاخدوا بالكم كويس من اى حاجة ممكن تحصل 
.
اما عند فهد فكانت نهلة قاعدة هادية جدا و قالت سبحان الله .. انا عمرى ما حبيت الست دى و دايما تصرفاتها مش عاجبانى و حتى لما كنت اقول كده لمامى .. كانت تقوللى عيب .. على الاقل احترميها دى مهما ان كان مامة فهد بس ليه يا فهد تخبى عليا من ساعة ما عرفت 
فهد لانك دايما بتعترضى عليها يا نهلة خفت فى مرة لسانك يفلت بكلمة كده و اللا كده 
نهلة فى دى معاك حق 
فهد بس اوعى يا نهلة اوعى تقفى قدامها خالص اليومين دول 
نهلة طب و انتم مستنيين ايه ماتبلغوا عنها 
فهد لازم نعرف و نتاكد الاول ان كل ده كان بتدبيرها و لازم نسترد ثروة ابونا و اخونا قبل مانتفاجئ باى تصرف غبى يطلع منها 
نهلة طب ليه ماتعملوش كل ده بالاتفاق مع البوليس 
فهد حصل فعلا بس انابرضة عندى امل ان ماما تقول لنا حاجة ممكن نستفيد بيها 
نهلة طب و قررتوا هتودوها فين لما تسيب المستشفى 
فهد
بحيرة منعم عرض عليا ياخدها عنده بس انا مش متطمن 
نهلة بحماس انا عندى مكان لا يمكن يخطر على بال فادية و لا حتى بعد مليوون سنة

تم نسخ الرابط