رواية حكاية من 9-12
المحتويات
ما اكد على منعم انه هياخد فادى و يروحوا يقعدوا عنده فى جنينة الفيلا بتاعته تانى يوم بالليل
..
تانى يوم بالليل .. فهد نزل من فوق لقى فادى و نهلة و احلام و مالقاش فادية دور عليها بعينه و لما برضة ما لقاهاش قال اومال فادية هانم فين
نهلة خرجت من نص ساعة
فهد بص لفادى و قال له طب ياللا بينا فنهلة قالت على فين العزم ان شاء الله
فهد مشوار كده .. هبقى احكيلك اما ارجع وبص لاحلام و قال لها .. و انتى جوزك هيبقى يحكيلك
خرجوا و ركبوا عربية فادى واللى ساقها فهد اللى طلع بيها لحد ماوصل عند مول مشهور و ركن العربية فى الباركن و اخد فادى ونزلوا بالاسانسير بتاع الجراج و لما خرجوا من الاسانسير فادى اتفاجئ انه لسه فى الجراج بس فى دور مختلف و لقى فهد اخده لحد ما وصل لعربية اول مرة يشوفها و لقى فهد بيفتحها و ركبوها و خرجوا بيها و فضلوا لحد ما وصلوا للفيلا عند منعم كل ده و فادى كل ما يسأله ايه الحكاية .. فهد يقول له لما نوصل هفهمك كل حاجة بس دلوقتى انا بحاول ازوغ من اللى بيراقبونا
و اول ماوصلوا لفيلا منعم عم عبده رحب بيهم و دخلهم و قدملهم واجب الضيافة و سابهم و خرج قعد قدام الباب
فادى و هو بيتفرج على الجنينة حواليه لطيفة الفيلا دى .. بتاعة مين
فهد بتاعة منعم صاحبى بتاع زمان .. فاكره
فادى باستغراب يااااااه و اتلميتوا على بعض فين تانى
فهد بتنهيدة دى حكاية يطول شرحها بس المهم دلوقتى الموضوع اللى انا جايبك هنا عشان تعرفه
فادى موضوع ايه ده
فهد طلع تليفونه و عمل اعادة ارسال للاوراق اللى صورها على تليفونه و قال له .. بص كده فى الحاجات دى وقول لى ايه رايك
فادى بص للاوراق واحدة ورا التانية و هو مش فاهم حاجة فقال ايه الاوراق دى .. انا اول مرة اشوفها
فهد اسمع يا فادى انا عاوزك تركز معايا فى كل كلمة هقولهالك
بابا الله يرحمه . و ابتدى يحكيله كل حاجة من الاول خالص لحد مرواحه مع وليد الصبح و المحضر اللى عمله و لما خلص كلام لقى فادى عينه مليانة دموع و مصډوم من اللى سمعه فرجع قال انا و فاروق كنا مشفقين عليك انك تعرف حاجة و احنا لسه مامعناش دليل و للاسف لما الدليل بقى معانا و قبل مانتحرك فاروق ماټ و الدليل اختفى معاه و يا دوب ماظهرش من تانى غير امبارح
فادى بالم مش عذر ابدا يا فهد مش عذر ابدا انكم تسيبونى مخدوع طول الوقت ده
فهد لولا اننا عارفبن و متاكدين انك مش هتعرف تتعامل عادى لحد ما نلاقى الدليل .. كنا صارحناك من زمان و المهم دلوقتى اننا نعرف هنتصرف ازاى الست دى غالبا ډم ابونا و فاروق فى ايدها و حددت اقامة امنا بالاجبار فى المصحة بعد ما اتهمتها فى شرفها بالزور و كمان استولت على كل املاكنا
فادى و الذهول مسيطر عليه ازاى تبقى بكل الاجرام ده
قبل ما فهد يرد عليه سمع صوت تليفونه و لما بص لقى منعم ففتح الخط و قال اهلا يا منعم احنا عندك لسه
منعم فهد انا عاوزك تجيب فادى و تقابلنى فى المصحة فورا
فهد قام وقف و قال بلهفة قدرت تلاقيها يا منعم .. امنا موجودة و عايشة
منعم للاسف يا فهد انا عرفت انهم حطينها فى اوضة لوحدها و بيدوها ادوية تخليها باستمرار نايمة
فهد لازم اطلعها يا منعم .. لازم
منعم قابلونى فى المصحة حالا . انا قدرت اوصل لطريقة اهربها بيها
الفصل العاشر
فهد اخد فادى بسرعة و طلعوا اخدوا العربية و راحوا على المستشفى عشان يقابلوا منعم اللى قال لهم ماحدش يدخل المستشفى قبل ما انا اتصرف
وصلوا قدام المستشفى و ركنوا العربية و فضلوا قاعدين جواها و هم مستنيين منعم يظهر قدامهم فى اى وقت
طول الوقت كان فهد عمال يدعى انهم يقدروا يساعدوا
و كان ملهوف جدا انه يشوفها و كل شوية يطلع الصورة اللى صورها على الموبايل للصورة اللى كانت مع الاوراق و يبص عليها و هو بيسال نفسه يا ترى الصورة دى هتطلع صورة امنا .. ياترى شكلها اتغير اوى بعد السنين دى كلها يا ترى هتعرفهم و تحس بيهم يا ترى و يا ترى و الف يا ترى
اما فادى فكان شارد طول الوقت و كان ساند راسه على شباك العربية و عيونه مليانة دموع كان حاسس انه فى كابوس جواه لخبطة جامدة و حاسس ان فى حرب جواه جزء جواه حزين ان فادية طلعت مش امه بعد السنين دى كلها و جزء تانى مرتاح انها مش امه لانه من جواه رافض تصرفاتها من زمان و فجأة بص لفهد و قال له هو احنا هنعمل معاها ايه
فهد بصله بانتباه و قال هى مين
فادى مام. اقصد فادية
فهد رجع بص على الطريق و قال مش احنا اللى هنعمل القانون هو اللى هيعمل
فادى بتأثر هنحبسها يا فهد
فهد باستغراب ايه يا فادى ده انت اكتر واحد فينا مابتتعاملش بعواطفك ايه صعبانة عليك
فادى بتأثر هى اللى ربتنا
فهد بسخرية و هى اللى قټلت ابوك و اخوك و هى اللى زورت و استولت على ورثنا كلنا
فادى بص فى الارض بحزن فهد بصله بتعاطف و قال له مش هنكر انى كنت فى البداية متلخبط زيك كده و لولا ان بابا الله يرحمه هو اللى ادانى الاوراق دى بنفسه يمكن ماكنتش صدقت لكن الحكاية من اولها لاخرها اتولدت على ايدى
فهد لمح عربية منعم بتركن وراهم فنزل من العربية هو وفادى و بعد ما سلموا على بعض منعم قال اسمعوا انا فى دكتورة زميلتى من ايام الجامعة بتشتغل جوة و هى اللى قدرت توصل لوالدتكم و بلغتنى انهم حاطينها فى قسم الادمان لانه بيبقى عليه حراسة الاربعة و عشرين ساعة و قالتلى ان والدتكم تعتبر المړيضة الوحيدة فى القسم اللى موجوة من سنين و انها لما اثارت انتباهها بطول فترة وجودها و سالت عليها اتقال لها ان اهلها كلهم برة مصر و انها موجودة بناءا على رغبتهم للاطمئنان عليها لان بيحصل لها حالات هلوسة احيانا صرع
فهد بلهفة و هى فعلا بيحصل لها حالات الهلوسة و الصرع دى
منعم الحقيقة انا لسه مش متأكد بس ده شئ متوقع بعد حپسها طول السنين دى لكن مش ده المهم
فهد اومال ايه المهم
منعم المهم انها لاحظت من يومين بس ان بيدخل لها ادوية ممكن تؤدى لادمانها بالفعل غير انها اصلا برضة لاحظت ان الادوية اللى بيدوهالها مالهاش علاقة اصلا بالتشخيص اللى متشخص للحالة و ان الريبورت و وصف العلاج فى ناحية و العلاج الفعلى اللى بتاخده فى ناحية تانية و ده خلاها قررت النهاردة انها كانت هتقدم بلاغ فى النيابة لكن لما انا اتواصلت معاها و حكيتلها الحكاية بدون تفاصيل طبعا قررت انها تساعدنا
فهد هتساعدنا ازاى و احنا المفروض هنعمل ايه دلوقتى
منعم مدلهم ايده بشنطة فيها جواكت صفرا زى بتاعة المطافى و خوذ و قال لهم هنهربها من المستشفى . انتم اول ماتلاقوا المطافى وصلت هندخل وسطهم و هناخدها على عربية الاسعاف اللى واقفة هناك دى
فهد و فادى التفتوا لقوا عربية اسعاف واقفة على بعد فقال بذهول طب هى المطافى هتيجى ليه و ازاى هندخل نعمل كل ده و انت بتقول بيبقى فى حراسة الاربعة و عشرين ساعة
منعم هى من نص ساعة بس دخلتلها فى معاد الادوية بتاعتها و حقنتها بالمادة اللى بتنيمها و ده حاليا كويس جدا عشان يسهل علينا التعامل معاها
فجأة و هم واقفين سمعوا صوت انذار الحرايق جاى من جوة المستشفى و لقوا دخان جاى من من ورا المستشفي و بعد دقايق سمعوا سرينة المطافى اللى اول ما وصلت فادى و فهد و منعم لبسوا الجواكت و الخوذ بسرعة و دخلوا على جوة و سابوا منعم يبقى قدامهم عشان هو اللى اتوصف له الطريق
و اول ما وصلوا للدور
فهد شالها و خرجوا بسرعة على برة لكن اول ما وصلوا لاول الطرقة اتفاجئوا بواحد من بتوع الامن و اللى ماكانش فى مكانه اما وصلوا كان شكله بيشوف ايه صوت الانذار بتاع الحريق ده و رجع تانى مكانه و هو بيقول انتو ايه اللى دخلكم هنا وواخدين المړيضة و رايحين فين
الدكتورة منار ظهرت بسرعة من وراهم و قالت سيبهم بسرعة يا على الدخان عمللها اختناق شديد ومحتاجة تتحط على التنفس الصناعى بسرعة
على باستغراب طب ما اجيبلك الاكسجين يا دكتورة
الدكتورة منار وهى بتزق فهد عشان يتحرك بتهانى مافيش وقت يا على دى بټموت احنا هننزل بيها على الرعاية
على و هو بيقرب من فهد عشان ياخدها منه طب هاتها انت انا عارف الطريق و هوصلها اسرع منك
على بذهول ليه كده .. انتو عاوزين ايه
منعم بص لفهد و فادى و قال لهم ياللا انتو من هنا بسرعة و انا هحصلكم
و رجع شاور للدكتورة منار و على و خلاهم يروحوا على الاوضة بتاعة تهانى بعد ما دخلوا الاوضة منعم مد ايده ناحية على و قال هات تليفونك
على ليه
منعم بزعيق اخلص و طلع تليفونك
على مد ايده طلع التليفون و اداهوله فمنعم بص للدكتورة منار و قال لها .. و انتى كمان
الدكتورة منارطلعت التليفون و جت تديهوله .. منعم قال لها .. طلعى البطارية و حطيها على الترابيزة الدكتورة منار عملت زى ما قال فرجع ادالها تليفون على و قال .. و ده كمان الدكتورة منار دارت وشها و هى كاتمة ابتسامتها لانها فهمت منعم بيعمل كده ليه و بعد ما نفذت كلامه .. منعم قال لعلى انا هسيبلك السدس برة عشان عارف انه عهده عشان تعرف بس انى جدع و قفل الباب عليهم بالمفتاح و حط المسډس على الارض بعد ما شال منه الذخيره و حطها فى جيبه و نزل يجرى على تحت
فهد و فادى اول ما نزلوا كان فى هرج و مرج بسبب رجالة المطافى اللى كانوا طفوا الحريقة اللى اتضح انها كانت فى مقلب المخلفات اللى فى ضهر المستشفى و اول ماخرجوا من الباب لقوا عربية الاسعاف واقفة قدام الباب بالظبط و الباب مفتوح .. و فى دكتور اول ماشافهم قال لهم .. هاتوها هنا بسرعة طلعوا العربية بسرعة و اول ما ركبوا الدكتور قفل عليهم الباب فى ثوانى و العربية طلعت بيهم
فهد بقلق و
هو بيبص وراه لسه منعم ماجاش
الدكتور و هو بيشاور على حاجة برة العربية منعم بيركب عربيته اهو و هييجى ورانا
فهد اتنهد بالراحة و بص لفادى لقاه مركز مع ملامح تهانى اللى كان فيها شبه كبير جدا من فاروق .. كانت نايمة باسترخاء شديد جدا و الدكتور كان بيتابع مؤشراتها الحيوية فضلوا يراقبوها لحد ماوصلت عربية الاسعاف لمستشفى متوسطة فى حى السيدة زينب
تهانى اتنقلت على اوضة من الاوض و كان وراها فهد و فادى و منعم بعد ما اتخلصوا من لبس المطافى و ابتدى فريق طبى متكامل يتناوب الكشف على تهانى لعمل تقرير طبى شامل بحالتها الصحية و بعد حوالى ساعة خرج الفريق الطبى و اللى كان برئاسة الدكتور مؤمن صديق منعم اللى قال ها يا دكتور مؤمن .. طمننا .. ايه الاخبار
مؤمن هى الحالة نظريا مافيهاش حاجة تقلق فى العام لكن طبعا احنا لسه هنعمل لها تحاليل و اشعات عشان يبقى فعلا تقرير شامل هى طبعا واضح جدا انها بتعانى من حالة ضعف و هزال شديدة و ده طبعا نتيجة سوء تغذية و بعض التيبس فى العضلات و العظام نتيجة قلة الحركة مع قلة تعرضها لاشعة الشمس
فهد بس طبعا الكلام ده له علاج
مؤمن اكيد له و مع الرعاية و الاهتمام ان شاء الله هيبقى كله تمام
منعم
مؤمن خلال دقايق بالكتير دلوقتى هم جوة بياخدوا عينة الډم عشان التحاليل معظم التحاليل نتيجتها هتطلع بكرة الصبح بالكتير ان شاء الله
و طبعا اول ماتطلع هنبتدى نتعامل مع النتايج فورا .. ماتقلقوش
فهد طب هو احنا ممكن ندخل لها
مؤمن اعتقد ان وجود دكتور منعم معاها الاول هيبقى افضل و بعدين كمل بمرح و اللا نسيت الطب النفسى يا دكتور
منعم بضحك اديكوا رجعتونى للملاعب اهوه هسخن بس و انزل على طول
مؤمن طبطب على كتف منعم و قال انا فى مكتبى لو احتاجت اى حاجة
منعم بامتنان متشكر
بعد ما مشى مؤمن و الدكاترة اللى كانوا معاه منعم طلع تليفون و اتصل برقم و اول ما رد عليه قال بتهريج انا كان المفروض اطلب فدية المهم طمنينى الدنيا فيها ايه
الدكتورة منار بخفوت ربنا يستر .. الدنيا مقلوبة
منعم اهم حاجة ان مايبقاش فى اى قلق عليكى
الدكتورة منار هو اكيد هيبقى فى تحقيق و هيسالونى انتم ازاى وصلتوا لحد فوق و ازاى سيبتكم تاخدوها و تخرجوا من الاوضة و اهم سؤال هتسأله انا كنت عندها بعمل ايه اصلا
نعم بتفكير انتى ممكن تقولى انك لقيتينا قدامك وشاورنالك على الاوضة ان فى دخان طالع من شباكها و لما دخلتى لقيتى المړيضة حالتها وحشة و احنا عرضنا نساعدك فمافكرتيش
الدكتورة منار تصدق كلام منطقى .. ماشى
منعم اهم حاجة الكاميرات
الدكتورة منار لا ماتقلقش الكاميرات فى الوقت ده بيبقى وقت تغيير الشرايط زى ما قلتلك قبل ما تيجى فالكاميرات شبه بتتعطل حوالى تلت ساعة
منعم اهم حاجة خدى بالك من نفسك و لو احتاجتينى فى اى وقت انا موجود
بعد ما منعم قفل التليفون بص لفهد وفادى اللى كانوا متابعين المكالمة و قال انا هسيبكم و ادخل لوالدتكم و اعتقد انكم ممكن ترجعوا البيت و تيجوا بكرة
فهد برفض لا طبعا .. انا عاوز اتطمن عليها
فادى بتأييد اكيد مش هنسيبها لوحدها و نمشى
فهد على الاقل لازم اعرف هى هتقدر تعرفنا و اللا لا
منعم بفهم براحتكم
و سابهم و دخل لاوضة تهانى و اول ما دخل لقاها نايمة على السرير بهدوء و هى مفتحة عينيها و عمالة بتتلفت حواليها و هى بتستوعب انها فى اوضة مختلفة عن اللى كانت فيها
لما منعم دخل وقفل الباب تهانى انتبهت له بس ما اتكلمتش فضلت متابعاه بعنيها فى هدوء لحد ما شد الكرسى و قعد جنبها و قال لها بابتسامة مساء الخير
تهانى ابتسمت له نص ابتسامة و هزت له راسها بالراحة من غير ما تتكلم
فمنعم قال لها انا اسمى منعم يا ترى حضرتك اسمك ايه
تهانى برضة فضلت تبصله و هى ساكته فمنعم قال انتى مش عاوزة تتكلمى معايا فبرضة مارديتش فقال لها على فكرة انا اعرف عنك حاجات كتير اوى
برضة ما رديتش بس ابتدت تبصله بانتباه اكتر فقال لها و هو بيبص فى عينيها بتركيز انتى اسمك تهانى مش كده
حركت راسها و ابتدت تبص له بجنب عينها اكنها خاېفة منه فقال لها بهدوء تعرفى انا بحب الحيوانات اوى و دايما كنت بحب اتفرج على عالم الحيوان عشان اشوف الحيوانات المفترسة بس تعرفى ..زمان و انا فى المدرسة كان عندى واحد صاحبى اسمه كان دايما يفكرنى بعالم الحيوان عارفة كان اسمه ايه .. كان اسمه فهد
تهانى بصت له بتركيز و زى ماتكون مستنياه يكمل كلام فقال لها كان صاحبى اوى و لحد النهاردة اصحاب بس الغريبة بقى ان كل اخواته بحرف ال ف عارفة اخوه الكبير اسمه ايه تهانى كانت عيونها رايحة جاية مابين عينين منعم اللى قال لها الكبير كان اسمه فاروق اما بقى الصغير فكان اسمه . اسمه ايه يا منعم اسمه ايه ماتعرفيش انتى كان اسمه ايه
تهانى بهمس خاڤت جدا لدرجة ان منعم ماسمعهوش بس قراه
منعم و هو بيطبطب
منعم ولادك اسمهم ايه
تهانى بصتله بتردد و قالت له انت
متابعة القراءة