رواية حكاية من 9-12
المحتويات
تبعهم مش كده
منعم باستغراب تبع مين
تهانى بخفوت ممزوج بالخۏف اللى جابونى هنا
منعم و مين اللى جابك هنا
تهانى بصت بعيد و قالت انتو عاوزين منى ايه تانى ماخلاص اخدتوا كل حاجة ماسيبتوليش اى حاجة
منعم انتى عارفة انتى فين
تهانى بسخرية ماتفرقش اهو سجن و السلام
منعم بس احنا فى مستشفى مش فى سجن
تهانى ماتفرقش طالما قافلين عليا بمېت مفتاح .. يبقى ماتفرقش
منعم بس احنا هنا مش قافلين عليكى و لا حاجة حتى شوفى و قام منعم من مكانه فتح الباب و هو بيبصلها و رجع قفله تانى .. و قال لها شفتى بقى اهو الباب مفتوح اهو
تهانى بصت له بشك و قالت له يعنى لو انا حبيت اخرج هتسيبنى امشى
منعم بتاكيد طبعا
تهانى بتعاطف شكلك جديد هنا و مش عارف اللى ممكن يحصل لك لو سيبتنى امشى
منعم انتى مش ملاحظة انك فى اوضة غير الاوضة اللى كنتى فيها
تهانى خدت بالى بس هتفرق فى ايه
منعم هتفرق انك بعدتى تماما عن الناس اللى كانت حبساكى هناك
تهانى بقلق و انت تعرفهم
منعم مش مهم انا اعرفهم بس
يا ترى انتى تعرفيهم
تهانى بحزن الا اعرفهم حد برضة يتوه عن لحمه و دمه
منعم مين يا مدام تهانى
تهانى پخوف و انت عاوز تعرف ليه و اللا عاوزين تشوفونى هقول عليهم تانى و اللا لا عشان تدونى جلسات كهربا تانى
منعم بذهول هم كمان كانوا بيدوكى كهربا
تهانى بتردد انت مين بالظبط
منعم انا اللى جاى اساعدك انك ترجعى لولادك من تانى و عشان كده انا نقلتك مستشفى تانية بعيدة تماما عن المستشفى اللى كانوا حابسينك فيها
تهانى بفضول و انت تعرفنى و تعرف ولادى منين
منعم انتى هتقوليلى عليهم و انا هجيبهملك
تهانى بعدم تصديق انت بتتكلم بجد
منعم تحبى احلفلك
تهانى برفض لأ مش عاوزاك تحلفلى مش عاوزة اشيل وزرك
منعم وزرى ده لو انا كداب بس انا و الله فعلا عاوز اساعدك و عشان كده عاوزك تقوليلى ولادك اسمائهم ايه و ساكنين فين و انا هجيبهملك لحد عندك
تهانى بتوجس ما انت قلت على اسمائهم
منعم انا مش فاكر بس مش مشكلة فكرينى
تهانى بأمل عندى تلاتة كلهم صبيان و خلاص .. بقم رجالة دلوقتى
منعم بحث اسمائهم ايه
تهانى بنظرة ۏجع كلهم بحرف ال ف .. فاروق و فهد و فادى
منعم طلبتى انك تشوفيهم قبل كده
فادية من سنين و انا ماكنتش بطلب غير انى اشوفهم بس كنت كل ما اطلب اشوفهم كانوا بيكهربونى
منعم انا اسف على كل اللى حصل معاكى .. صدقينى لو كنا نعرف من زمان كنا اكيد اتحركنا من وقتها
تهانى انتو مين
منعم بتمهل انا و ولادك فهد و فادى
تهانى ابتدت تاخد نفسها اللى كانت حبساه جواها من تانى و اول ما ابتدت تتنفس طبيعى من تانى قالت له انت بجد تعرف ولادى
منعم بتأكيد ايوة اعرفهم و اقدر اخليهم يجولك حالا لو انتى عندك استعداد لده دلوقتى
تهانى اتعدلت و ابتدت تحسس بايدها على وشها و راسها و تظبط هدومها و هى بتقول باضطراب انا طبعا مستعدة انى اشوفهم و حالا .. بس اشوفهم ارجوك .. اشوف ولادى
منعم قام وقف و قال لها طيب انا هسيبك خمس دقايق بالظبط و هرجعلك بيهم على طول
و لسه بيلتفت لقى تهانى مسكته من دراعه و عيونها مليانة دموع و قالت له بلهفة انت بجد هتجيبهملى و اللا بتضحك عليا
و قال لها بابتسامة تعاطف بكرة لما تعرفينى كويس هتعرفى انى مابقولش كلمة غير و انا متأكد منها
تهانى هو انت اسمك ايه يا ابنى
منعم بابتسامة لحقتى نسيتى اسمى منعم
تهانى ربنا يديم عليه نعمه يا ابنى طول ما انت بتسعى للخير
كان فهد و فادى قاعدين برة هيتجننوا و مش عارفين الخطوة الجاية هتبقى ايه ففادى بص لفهد و قال طب لما الدكاترة يسمحولها انها
فهد لازم نشوف لها مكان امين و مايخطرش على بال حد
فادى احنا لازم نحدد الكلام ده من دلوقتى عشان نبقى فاهمين الدنيا رايحة فين
فهد اللى احنا لازم نفكر فيه حالا دلوقتى حجة غياب قدام فادية لما نرجع لانها اكيد هتربط مابين خروجنا مع بعض و ما بين اللى حصل
فادى طب و العمل و انت كمان زوغت من اللى كان مراقبنا فى المول
فهد سحب تليفونه و بعت رسالة على الواتس لنهلة قال لها فيها لو فادية هانم قدامك ماتقوليش ان انا اللى بكلمك
فى ثوانى لقى نهلة اون لاين و كتبت قالت له انتو فين كل ده دى قالبة عليكم الدنيا
فهد هى فين دلوقتى
نهلة جالها تليفون من ساعة دخلت ردت عليه من اوضة المكتب و كنا سامعين صريخها و زعيفها من واحنا فى الليفنج
فهد ابتسم و كتب ايوة يعنى هى فين دلوقتى
نهلة خرجت و هى مش طايقة نفسها غابت حوالى نص ساعة و اول ما رجعت طلعت اوضتها و قالت انكم اول ما توصلوا تروحولها فورا
فهد بابتسامة رضا طب انا عاوزك تدارى على غيابى انا و فادى
نهلة انا اللى ادارى عليكم
فهد ايوة ماحدش هيعرف يعمل كده غيرك شوفيلنا اى حجة مقنعة فادية ماتقدرش تفقسها و لا تعرف تدور ورانا
فهد لقى نهلة خرجت من تطبيق الواتس آب فجأة و لقاها بتتصل بيه فرد عليها بسرعة و قال لها اوعى يكون حد جنبك
نهلة انا فى الجناح بتاعنا انتو بقى اللى فين
فهد مشوار يخص العيلة بس مش عاوزين فادية تعرف دلوقتى و لما اجى هحكيلك على كل حاجة بالتفصيل
نهلة بامتعاض ماشى بس انتم قدامكم اد ايه على ما تيجو
فهد مش عارف لسه
نهلة اومال تليفوناتكم كانت بتدينا مغلق ليه
فهد احنا قفلناها فعلا فى توقيت معين بس رجعنا فتحناها تانى
نهلة بتنهيدة خلاص اقفلوها تانى و انا هقول لها ان بابا كلمنى و قال لى انكم معاه بس تليفوناتكم فاصلة شحن
فهد طب و لما نرجع افرضى سالتنا هنقول لها ايه
نهلة بتفكير ابقوا قولولها انه كان عاوز يعرفكم على ناس مهمة فى البلد و اتصرفوا بقى ساعتها يا فهد بس ياريت تبقى انت و فادى متفقين مع بعض على اللى هيتقال عشان ماتفقسكوش
فهد طب و باباكى
نهلة ماتقلقش انا هكلمه افهمه
فهد ربنا مايحرمنيش منك ابدا يا حبيبتى و قبل ما يكمل كلامه لقى منعم خارج من عند تهانى فقال لنهلة باستعجال طب اقفلى دلوقتى سلام
منعم خرج و قفل الباب وراه لقى فهد و فادى جم عليه بسرعة و فهد بيقول ايه الاخبار .. طمننا
منعم بابتسامة الحقيقة والدتكم ماشاء الله فجأتنى بحالتها العقلية انا قلت انى هلاقى عندها فعلا هلاوس على الاقل لكن لقيتها ماشاء الله فايقة و مركزة و عارفة كل اللى بيحصل
انا وعدتها انكم هتشوفوها دلوقتى لكن خدوا بالكم .. بلاش تعرفوها بمۏت فاروق و والدكم دلوقتى خلونا نجيبها لها واحدة واحدة عشان مايحصللهاش صدمة
عند فادية كانت فى اوضتها بتكلم مسعود فى التليفون و بتقول پغضب هيكون مين اللى قدر يوصل لها و ياخدها اكيد فهد .. انا متأكدة ان هو معاملته معايا متغيرة من فترة و انا ماكنتش فاهمة السبب لكن دلوقتى فهمت
مسعود و هيعرف منين بس
فادية بحدة ما انا لو اعرف حاجة كنت اتنيلت قلت انما انا ما اعرفش حاجة كل اللى عارفاه انه بقى يغيب عن البيت كتير و بقى على طول واقف قصادى خصوصا لو حاجة تخص الزفتة اللى كانت مراة فاروق
مسعود يكونش قدر يوصل للورق اللى كان مع المرحوم
فادية ببهوت لأ مش ممكن .. هيجيبه منين يعنى
مسعود بسخرية من مراة المرحوم اللى بقى يحاميلها
فادية و هى عينيها رايحة و جاية من القلق طب و بعدين يا مسعود انا كنت ما صدقت خلصت من القلق ده
مسعود بشړ بسيطة نبعته يونس اخوه
فادية برفض
ده انا بعتبره هو و فادى ولادى اللى مخلفتهمش
مسعود بحدة انتى هبلة هى كانت قاعدة فى لوكاندة عشان الاسعاف تاخدها ماهى كانت برضة فى مستشفى و ماتنسيش انهم ثبتوا بتاع الامن بالسلاح
فادية انا لازم اروح المستشفى لازم اشوف شرايط المراقبة بنفسى و اشوفهم عملوا ايه مع الدكتورة اللى كانت معاهم دى
منعم رجع تانى لاوضة تهانى اللى لقاها قاعدة و عينها على الباب فالټفت لفهد و فادى و قال لهم تعالوا ادخلوا .. و سلموا على والدتكم
ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة و قنا عڈاب الڼار
11
الفصل الحادي عشر
منعم رجع تانى لاوضة تهانى اللى لقاها قاعدة و عينها على الباب فالټفت لفهد و فادى و قال لهم تعالوا ادخلوا .. و سلموا على والدتكم
فهد و فادى دخلوا و كل واحد فيهم بيقدم رجل و بيأخر التانية بصوا على السرير لقوا تهانى قاعدة و هى بتبصلهم بصة شايلة حاجات كتير متلخبطة
خوف على قلق على شوق معجون بحب ولهفة كل ده وسط دموع غزيرة بتنزل من عينيها بدون توقف و فجأة لقوها قامت من مكانها و راحت ناحية فهد و هى بتشاور عليه و بتقول له من وسط عياطها انت فهد ابنى صح قوللى انه صح
و بعدين شاورت على فادى و قالت و انت فادى رغم ان اخر صورة شفتهالك كنت اصغر من كده و ما كنتش مربى دقنك بس انا فاكرة شكلك كويس مانسيتهوش
فادى و فهد بصوا لبعض باستغراب و رجعوا بصولها من تانى و هم مش عارفين يتصرفوا ازاى فمنعم قال لهم بتشجيع انتو هتفضلوا واقفين ساكتين كده قربوا منها و طمنوها ان انتم فعلا ولادها
فهد قرب منها و قال لها بتردد ازيك ياماما
تهانى اكنها شايلة بيبى و قالت بنشيج كنت دايما بنسى ان السنين بتمر بيا و بيكم و كنت بنسى ان كل ما هتعدى سنة ورا سنة مش هقدراشيلكم و الف بيكم زى ماكنت بعمل زمان قبل ما ياخدوكم منى
فهد عيونه دمعت من كلامها و بكاها ..تفتكرى بقى فادى هيقدر يعمل زى ما انا عملت كده
تهانى كانت عمالة تمسح فى دموعها اللى مابتقفش و بصت لفادى و قالت له بابتسامة شايلة مرارة
منعم بص لفهد اللى كان دموعه مغرقه وشه و قال له بهمس حاولوا تقعدوا و تتكلموا معاها و تهدوها
فهد شاور براسه و راح ناحية تهانى و فادى و مسك تهانى من ايدها و قال لها تعالى نقعد .. فى كلام كتير محتاجين نتكلمه سوا
تهانى قعدت جنبه و قالت و هى مركزة و بتتنقل بين عينين فهد و فادى قبل ما نتكلم فى اى حاجة انتو عارفين و مصدقين انى بريئة و اللا لا .
فهد و هو بيطبطب على ايدها طبعا عارفين و مصدقين
تهانى بحزن ويا ترى ابوكم هو كمان عرف انى بريئة قبل ما ېموت
فهد و فادى بصوا لمنعم بذهول انها عارفة ان ابوهم ماټ و رجعوا كلهم بصوا لتهانى من تانى و منعم قال لها بفضول هو حضرتك عرفتى ان راغب بية اتوفى ازاى
تهانى بحزن من التقرير السنوى اللى كان بيجيلى
فهد نزل قعد تحت رجل تهانى و قال لها انا عاوزك تحكيلنا الحكاية من الاول خالص عاوز افهم ليه كل ده حصل
تهانى بۏجع و هتصدقنى
فهد بتأكيد طبعا هصدقك
تهانى بصت قدامها اكنها بترجع بحياتها لسنين طويلة ورا و قالت كنا ناس غلابة اوى و على اد حالنا ابونا كان بيشتغل على دراعة ارزقى يعنى كان بيطلع كل يوم الصبح على باب الله و الشغلانة اللى كانت بتجيله ماكانش بيقول لها لا و امى .. امى كانت اطيب من الطيبة كانت بتشيل اللقمة من بقها و تديهالنا كان مسعود اخويا الكبير .. اكبر منى بتلت سنين وانا و فادية .. فادية اخر العنقود .. اللى جت بعدى بخمس سنين و اللى كانت واخدة الدلع كله عشان كانت ملونة و حلوة .. كانت حلوة اوى مش شكلى و لا شكل مسعود اللى كان شكلنا عادى جدا لكن فادية كانت شكل الاجانب لدرجة انى لما كنت اقعد ابصلها كنت اضحك و اقول لها انتى
مسعود وقتها كان بيشتغل فى ورشة ميكانيكى و انا كنت خلاص فى اخر سنة فى دبلوم التجارة اللى دخلته عشان اقصر السكة فى مصاريفى و فادية كانت لسه فى الاعدادى
مسعود كان خلقه ضيق و كان كل يوم و التانى خناقة شكل لحد ما فى يوم عرفنا انه اټخانق مع واحد و ضربه بحاجة جامدة و الراجل ماټ فيها و اتحكم عليه بخمس سنين سجن و اتمدوا لعشر سنين بعد ماعمل خناقة تانية فى السچن و عور تلاتة من زمايله
كنا محتاجين دخل محتاجين ناكل و ندفع الايجار امى نزلت اشتغلت فى البيوت و مسح سلالم العمارات لحد ما اخدت الدبلوم و اللى كنت ابتديت ادور على شغل من قبل حتى النتيجة ماتطلع لحد ما ربنا رزقنى بشغل فى محل ورد فى المهندسين كان بيجيلى منه بقشيش حلو قدرت منه اكمل لفادية تعليمها و اللى اتشعبطت فى الثانوية العامة و صممت عليها و سيبتها تدخلها و مارضيتش اكسر نفسها حتى بعد ما امنا هى كمان قابلت وجه كريم فضلت انا و فادية لوحدنا و كنت ليها اخت و اب و ام
كانت عايقة و بتحب المظاهر و اللبس و المكياج و ماكنتش برضى اقول لها لأ على اى حاجة لحد ما اخدت الثانوية العامة و دخلت كلية الاداب لحد ما فى يوم كنت خلاص قربت اخلص شغل فى المحل و كنت بجهز عشان اقفل و
امشى .. دخل عليا شاب من اول ما عينى وقعت عليه حسيت انه زى ما يكون شايل حمل تقيل اوى على اكتافه و مهموم ولما لقيته عمال يتفرج على الورد و هو ساكت و زى ما يكون سرحان قلت له
فلاش باك
تهانى حضرتك عاوز حاجة معينة .. انا ممكن اساعدك
راغب من غير ما يبصلها هو انا لو عاوز بذور الاقى عندك
تهانى على حسب اللى حضرتك عاوز تزرعه و كمان نوع التربة اللى هتزرع فيها
راغب عاوز بذور ياسمين و هزرعها فى ارض طينية جنب قبر امى الله يرحمها
تهانى بمواساة الله يرحمها هو الحقيقة انا ماعنديش حاليا ياسمين بس ممكن اجيبه لحضرتك لو ممكن تستنى ليوم الخميس الصبح
راغب بصلها بامتنان و قال ااه طبعا استنى مافيش مشكلة
تهانى بس لازم يبقى فى حد يرويها و يهتم بيها
راغب ااه طبعا موجود
تهانى بابتسامة تمام حضرتك ان شاء الله يوم الخميس الصبح هكون مجهزاها لك
راغب متشكر جدا و طلع من جيبه خمسين جنية اداها لتهانى و قال لها خلى دى معاكى على ما نتحاسب
تهانى برفض بس الفلوس دى كتيرة اوى الحساب كله على بعضه مش هيكمل خمسة جنية
راغب مش مشكلة .. خلى الباقى عشانك
تهانى بفرحة انا متشكرة اوى
راغب خرج و ابتدى يفتح عربيته اللى كانت فخمة جدا و يا دوب لسه بيفتح الباب واحد ظهر فجأة و ثبته بسلاح و طلب منه يديله كل اللى معاه وقتها راغب بصله بعند و قال له بعزم مافيه و لو ما اديتلاكش حاجة يعنى هتعمل ايه
الراجل قال له بضحك . . ھقتلك
راغب بعدم مبالاة قال له .. خلاص اقټلنى لو عاوز .. تبقى خدمتنى و وفرت عليا كتير و فتح باب عربيته و لسه بيركب الراجل ضربه بكل قوته بكعب سلاحھ على راسه
وقتها تهانى صړخت پخوف و الراجل الټفت ناحيتها و جرى عليها عشان يمسكها فراغب رغم الخبطة اللى اخدها قدر يمسك الراجل ده من هدومه عشان يمنعه يروح لتهانى اللى بقت عماله تصرخ من الخۏف والفزع و لما الراجل لقى راغب مكلبش فيه ضړب على راغب طلقة من سلاحھ جت فى جنبه وقتها بس راغب سابه و الراجل سابهم و جرى
تهانى جريت على راغب و هى عماله تصرخ و كان الناس ابتدت تتلم على صوت ضړب الڼار و فى حد طلب الإسعاف اللى جت اخدت راغب على المستشفى و تهانى صممت تركب معاه لانها حست بالذنب ناحيته و ان لولا صړختها ماكانتش الحكاية وصلت لكده
وصلوا المستشفى و اخدوا راغب على اوضة العمليات فورا و طلبوا حد يتبرع پالدم و تهانى
متابعة القراءة