رواية ايمان من 1-5
اخرج منه
عمار بابتسامة شاعرا بتأنيب الضمير لرفضه مساعدتها و انا موافق الورق جوزك بيشيله في مكتبه في البيت كل اللي عليكي تجيبي الورق و سيبي الباقي عليا
Back
بسيارة عمار
عمار بهدوء جبتي ورق الأرض
ايمان و هي تنظر لعمار و تؤما له و أردفت بهدوء ايوه جبته
عمار بابتسامة حلو أوي يلا بينا
ثم نظر تجاه الصغيره فابتسم لها بحنان و نظر أمامه سائقا السيارة
ايمان بتسىاول احنا هنروح فين دلوقتي
عمار وهو ينظر بمرآة السيارة انا جهزت لك بيت و هتقعدي فيه انتي و بنتك و البيت مش ناقصه حاجه خالص
ابتلعت ايمان ريقها طب و حسان !!
عمار بضيق من سماع اسمه ماله!
ايمان پخوف حاولت اخفاءه و لكنها لم تنجح بذلك افرض عرف مكانا و
قاطعها عمار هاتفا ببرود مفيش و لانه مش هيعرف يوصلكوا اطمني
ايمان بتنهيده اتمني
في صباح يوم جديد
فتح حسان عينيه بسبب تلك الطرقات العڼيفة التي يصاحبها صوت والدته فنظر بجانبه فلم يجد ايمان بجواره فنهض بتكاسل متجها ناحية الباب و قام بفتحه
حسان بضيق في ايه يا امي علي الصبح استغفر الله العظيم
عديلة بصياح في انه الهانم مراتك ت علي الراحه و سايبه شغل البيت و محضرتش الفطار يا بيه و هي عارفة اني بحب اصحي الاقي فطاري جاهز و لا عشان انا سبتها كام يوم ادلعت و خدت على كده
حسان بانعقاد حاجبيه انتي بتقولي ايه ايمان مش في الاوضه هي مش تحت
عديلة و هي ترفع احد حاجبيها لا مش تحت
حسان و هو يزفر يبقى هتلاقيها فى اوضة فتون
عديلة و هي تتحرك من امامه متجهه ناحيه غرفه حفيدتها ماشي يا ايمان انتي و بنتك ماشي
دلفت غرفة فتون وهي على وشك الصياح بهم ظنا منها بانهم بها و لكن انتابها الشكوك عندما لم تجدهم فصړخت مناديه علي ابنها حسااااااان
فزع حسان من صړختها و خرج من الغرفة بلهفه وهي يردف بدهشه في ايه يا ماما پتصرخي كده ليه !!!
عديلة بهلع و خوف مراتك مراتك شكلها عملتها و هربت هي و بنتك وانا اللي اقول ايه اللي حصلها امبارح و الهدوء اللي هي كانت فيه ده كان غريب اتاريها كانت مخططة تهرب
حسان بصياح غاضب ايه اللي انتي بتقوليه ده بس يا ماما انتي اخترعتي قصة في دماغك و صدقتيها هي هتلاقيها في الجنينة و لا حاجه
عديلة و هي تقترب منه لا انا الكلام ده مش داخل دماغي انا حاسه ان مراتك هربت اومال هي مش باينه ليه لحد دلوقتي هي و بنتك و الهدوء بتاع امبارح ده افهم منه ايه ها
ظل حسان ينظر لوالدته و بعدها خرج سريعا من الغرفه مناديا بصوت جهوري علي أحد الغفر يا عثمااااااااان
جاء عثمان والخۏف بادي على وجهه هاتفا پخوف خير يا بيه فى حاجه حصلت لقدر الله
حسان وهو يمسكه من ملابسه ايمان خرجت من القصر النهارده
عثمان وهو يحرك راسه پخوف لا ساعتك محصلش محدش لا دخل و لا خرج لسه من بوابه القصر
حسان و هو ينظر لوالدته تاركا ملابس مردفا بصياح أخرج الجنينه دور علي الست ايمان هي و فتون و لما تلاقيهم هاتهم
عثمان و هو يبتلع لعابه سامع عن اذن جنابك
خرج عثمان باحثا
عن ايمان و ابنتها ولكن دون فائدة فلا يوجد أثر لهم حتى الآن وكأن الأرض قد انشقت وبلعتهم اما حسان فكان يدور بصالون ذهابا و ايابا شاعرا والڠضب يتملكه ناحية ايمان لما قد سببته في هذا الصباح أما والدته فقد اختفت تماما و كان بجانبه كل من بسمله التي كان القلق ينهشها و مريم الغير مباليه لما يحدث حولها و سارة التي لم تفقه شي بعد فاردفت بهدوء هو انتو متعصبين كده ليه يا جماعه و بعدين هتكون راحت فين يعني يمكن خرجت تتمشى شويه بره القصر و خدت فتون معاها
حسان و هو ينظر لساره نظره ناريه دبت الړعب بجسدها و جعلته يتنفض و خصوصا عندما تحدث بتلك النبرة المخيفه مفيش حاجه اسمها تتمشي نهار ابوها هيبقى اسود لو حصل اللي بتقوليه ده
ابتلعت سارة ريقها و أردفت و افرض هربت زي ما ماما عديلة بتقول !!
حسان وهو يضم قبضته پغضب يبقى ھڨتلها بايديا ھڨتلها
انتبه علي صوت والدته التي تهتف باسمه و صوتها يقترب من مكانه داخله غرفه الصالون و بيديها احد العقارات
عديلة بغيظ الحق يا حسان الحق لقيت ايه وسط حاجات مراتك الهانم الحلوة مش عايزه تخلف منك تاني بتاخد مانع للحمل و احنا اللي كنا مستغربين مخلفتش تانى ازاى من بعد بنتك و افتكرنها بقت ارض بور اتاريه كلة بمزاجها و اتاريها مكنتش بترضى تروح معايا عند الحكيمة تكشف عليها و كل ما نبقي رايحين كانت تقعد تتحجج
كاد يرد عليها لكن قاطعه دخول عثمان مردفا بكلمات اشعلت نيران حسان مع الاسف جنابك ملقناش حد في الجنينه ده زي ما تكون الارض انشقت وبلعتهم
عديلة پغضب بس يبقي عملت اللي كنت خاېفه منه و ابن المحمدى هو اكيد اللي ساعدها
خرج حسان مهرولا خارج القصر لا يرى أمامه من شدة الڠضب و استقل سيارته دافعا الباب پغضب وسار بالسيارة بأقصى سرعة يريد استرجاع زوجته و ابنته من عمار المحمدي فلا يوجد غيره فمن المؤكد أنه قد قام بمساعدتها للهرب منه و من جحيمه و لكن ذلك باحلامها فهي لن تتخلص منه و من جحيمه بتلك السهوله و سيجعلها تدفع ثمن فعلتها الحمقاء تلك التي لا تعلم بعد عقوبتها و جزاءها
و صل حسان امام قصر المحمدي و ترجل من سيارته مقتربا من البوابه و حاول الغفر منعه من اقټحام القصر و لكنهم لم يستطيعوا ايقافه و اقترب من البوابة و هو يطرق الباب پعنف هاتفا بصياح عماااااار يا محمدي عمااااااار اخرجي هنا لو راجل
في نفس الوقت
كان عمار بغرفته و اتسعت ابتسامته عندما استمع لصوت حان
الغاضب فنهض من على فراشه خارجا من غرفته فحاولت والدته منعه صفية پخوف انت رايح فين انت مش هتخرجلو انت سامع !
عمارحبيبتي مټخافيش عليا
و كاد يتحرك فمنعته صفيه مره اخري مردفه بتهكم لا اخاڤ انا معنديش غيرك انت و اخواتك متخرجش يا عمار
عمار پحده مينفعش لازم اخرج و بعدين مټخافيش
خرج كل من رأفت و زياد و عائشه علي تلك الاصوات
فتح عمار الباب و ظهر منه و وقف امام حسا الذي اقترب منه مردفا بنبره فحيح مراتي و بنتي فين يا عمار
صفية
پغضب انت جاي تسأل علي مراتك و بنتك هنا روح دور عليهم في مكان تاني اتفضل
عمار وهو يشاور لوالدته حتى تصمت ثواني يا امي
ثم نظر تجاه حسان و ابتسامه خبيثه ترتسم علي وجهه مردفا باستفزاز متقلش مراتك و بنتك في الحفظ والصون يا بن الشرقاوي و مش ناقصهم حاجه
جحظت عيون صفية و كذلك رافت و زياد و عائشه التي دب الړعب بقلبها خوفا على شقيقها الاقرب الى قلبها
حسان وهو يمسكه من ملابسه عارف مراتي و بنتي لو مرجعوش هعمل فيك ايه هتقول علي نفسك يا رحمن يا رحيم
رافت و زياد و هم يحررون شقيقهم من قبضة حسان فأردف عمار باستفزاز جرا ايه يا حسان يا حبيبي ده الكلام اخد و اعطي و بعدين متكلمش بعصبيه اوي كده بدل ما يطقلك عرق و لا حاجه
حسان پغضب بنتي و مراتي يرجع ا يا عمار انت فاهم و لا لا
عمار بتهكم لا مش فاهم احب تفهمني اكتر
صفية و هي تنظر لابنها عمار قوله مراته و بنته فين خلينا نخلص من المهزله اللي بتحصل دي و يغورو في داهيه
حسان و هو ينظر لصفية پغضب انا مش هرد عليكي عشان انتي حرمه انا كلامي مع البيه المحترم اللي بيدخل في كل حاجه
عمار بصرامة حسان احترم نفسك و انت بتكلم مع امي و بعدين مراتك هي اللي عايزه تخلص منك و انا بصراحه مكنتش هدخل بينكو بس لما عرفت وساختك و ايدك اللي بتتمد عليها و انك لمؤاخذه دلدول للست الوالده مهنش عليا اسيبها تتعذب و اشيل ذنبها
قاطع كلماته تلك اللكمة التي نالها من حسان الغاضب مردفا ايمان و فتون يكونوا عندي و الا انت عارف انا ممكن اعمل فيكو ايه
شهقت صفية و عائشه و فرق كل من رأفت وزياد بين حسان و عمار
صفية پغضب غور من هنا يا بن الشرقاوي و اياك تهوب هنا تاني انت سامع
تحرك حسان و هو ينظر لهم بتوعد و قبل ان يترجل سيارته أردف عمار بخبث صحيح متبقاش تدور علي ورق الارض اللي انا كنت عايزها مراتك خدمتني و جبتلي الورق و الارض بقت بتاعتي و كل اللي عملته طلع علي فشوش
جز حسان علي اسنانه يريد رؤية ايمان الان و سيخرج غضبه منها فهو لن يهدأ حتى ېقتلها بيديه تلك التي هربت من بيته و ليتها اكتفت بتلك الفعله بل باعته لعدوه اللدود باعته لعمار المحمدي
صفية وهي جالسه على الاريكه شاعرة بأن قدميها لم تعد تحملها و ابنائها يجلسون أمامها خائفين عليها فعقب رحيل حسان كادت ان يغشي عليها لولا ذراع ابنها الفولاذية التي تلقتها و انقذتها من السقوط
عمار بتساؤل ماما انتي كويسة دلوقتي اكلملك الدكتور!!
صفيه بنفي لا انت تكلملي مستشفي المجانين يجو ياخدوك لحسن يظهر انك اټجننت يا ابن بطني
عمار و هو يغمض عينيه بملل
صفية پغضب انا مبقولكش متساعدش حد بس كله الا دي كله الا دي يا عمار
عمار پغضب و هو ينهض من مكانه لا يا امي هساعدها انا غلطت في الاول اني رفضت اساعدها بس غلطي انا صححته و مش هغلط نفس الغلطه تاني سمعاني مش هغلطها
صفية و هي تنهض من مكانها متحامله علي قدميها مردفة بقوة و انا بقولك مش
هتساعدها و تخرج دلوقتي تجيبها مطرح ما هي موجوده هي و بنتها و هتوديها لجوزها و هو يتصرف معاها
عمار وهو يجز على اسنانه ارجعها لجوزها ازاي بس انتي مشفتيهوش كان عامل ازاي و بعدين ده من غير حاجه بيمد ايده عليها ما بالك بقى هيعمل ايه بعد اللي عملته و لجأتها ليا
صفيه بصړاخ يعمل اللى يعمله و بعدين تغور في داهيه هي و بنتها المهم انت يا حبيبي انا مش عايزه اتحرم منك انت سامع مش عايزه قلبي يوجعني عليك زي ما وجعني علي اخوك
عمار وهو يتجه للخارج انا اسف يا ماما بس انا خدت قرار ومش هغيره
في منزل جمال
عمار بتافف امي مش هتسكت يا عمي و هتقعد تنكش لحد ما تعرف مكان مرات حسان و انا مش عايز ده يحصل
جمال بتنهيده طيب هقولك رايي
عمار بهدوء قول
جمال بهدوء انت ساعدتها عشان الارض ترجعلك و متنكرش ده لانك لو ساعدتها لانك حابب كده و مش عايز مقابل مكنتش رفضت تساعدها من الاول
عقد عمار حاجبيه يريد ان يفهم ما الذي يحاول عمه الوصول إليه فاكمل جمال حديثه مردفا انت ساعدتها و ختلها البيت و انت خت الارض اللي حسان خدها منك يبقي كده خلاص انت عملت اللي عليك و خدت اللى أنت عايزه سيبها بقي و ملكش دعوه بيها ان شاء الله يلقيها حسان المهم ان انت
قاطعه عمار مردفا بدهشه ايه اللي انت بتقوله ده يا عمي انت ازاي بتفكر بالطريقه دي و بعدين انا لما رفضت اساعدها رفضت اساعدها لان سببها مش مقنع و محبتش اخرب بيت زوجين و لما عرفت حسان مكنتش اعرف انه هيعمل كده فيها لاني مكنتش اعرف بعمايله معاها تيجي دلوقتي و عايزني استغني عنها عشان خدت الأرض يعني هي تنفذ كلمتها معايا و انا لا
جمال بتنهيده طب يا سيدي حقك عليا انا بس حبيت اقولك رائي و بعدين انا خاېف عليك انت عارف عديلة شرنيه هي و ابنها
عمار بضيق عارف بس ده مش مبرر و مدام بدأت في حاجه هكمل فيها
جمال بتساؤل انت ناوي علي ايه تاني
عمار بهدوء هطلقها منه زي ما وعدتها
ثم نظر لساعته مردفا طيب انا همشي بقي وابقي اجيلك تانى تمام
جمال بإيماءة تمام
عقب خروج عمار كن منزله تناول هاتفه ووضعه على أذنيه منتظرا اجابه الطرف الآخر
جمال بهدوء صفية ابنك لازم يبعد عن مرات حسان البنت دي هتجيب له مصېبة فوق راسه و هو مش حاسس و انتي اسلوبك معاه هيخليه يعند
صفيه و هي تنظر امامها بشرود و ابنتها تتابع حديثها اعمل اي يعني يا جمال عمار هيجنني و بعدين انا عايزه اخلص من الموضوع
جمال بإيماءة هنخلص مټخافيش انتي اعملي بس اللي هقولك عليه و سيبي الباقي عليا
يتبع