رواية ايمان من 1-5
المحتويات
لو كنت اعرف مكنتش
قاطعتها زينب مردفه ست ايمان الكلام ده مش وقته اللي حصل حصل خلاص بس انا عايزه اقولك حاجه واحده
ايمان بتساؤل ايه هي
زينب خليكي عند موقفك و اوعي تسمحي لهم يذلوكي اكتر من كده انتي متستحقيش كدة
ثم اخرجت من ملابسها ورقة صغيرة مطوية و وضعتها بين يديها ده رقم عمار المحمدى لو فضلوا معاكي كده و حبيتي تخلصي منهم هو الوحيد اللي هيقدر يساعدك انا مش بقولك كده عشان اخرب عليكي بيتك والله ابدا يا ست ايمان وربي شاهد عليا بس حقيقي انتي متستهليش كده
زينب متقوليش حاجه خالص بس امانه عليكي متخليهم يذلوكي اكتر من كده لانك لو سكتي هيتمادوا فيها اكتر و اكتر
دلفت ايمان غرفة ابنتها و هي على محياها ابتسامة مزيفة فوجدت ابنتها تجلس على الفراش و الحزن على وجهها فاليوم عيد مولدها و لم
يهنئها أحدهم بذلك فوالدتها الوحيدة التي تتذكر عيد مولدها كل عام فجميع من بالمنزل لا يهتمون بتلك الاشياء التافهه ايمان بابتسامه كل سنه و انتي طيبه يا قلب ماما
فتون وهي تنظر بلهفة لسماعها صوت والدتها ماما
ايمان و هي تقترب مغلقه الباب كل سنه و انتي طيبه يا حبيبتي
فتون بسعادة و انتي طيبه يا ماما انا بحبك اوي
ايمان بسعادة رغم الامها بسبب احتضان ابنتها لجسدها و انا كمان يا قلبي بحبك اوي
ثم أردفت بنبرة مرحة مصطنعة بصي هي اول مرة تحصل و مجبلكيش هديه بس ان شاء الله هجبلك اول ما اخرج من البيت انتي عارفة انه في مشكله صغننه بيني و بين بابا عشان كده معرفتش اخرج
فترن بسعادة مش عايزه هديه يا ماما انا بس مش عايزه بابا يضربك تاني بابا وحش يا ماما و مش بيحبنا
ادمعت عين ايمان و ابتلعت تلك الغصة و أردفت حبيبتى متقوليش كده بابا بيحبك اكتر حد في الدنيا و بيحبني برضو بس هو بيبقى مضايق بس عشان عنده مشاكل في الشغل وبعدين مينفعش تقولي پتكرهي بابا يا حبيبتي عشان انا مزعلش يرضيكي ازعل
فتون بنفي لا
ايمان بابتسامه يبقى متقوليش كده تاني تمام
فتون تمام
ايمان وهي تحملها طب تعالي بقي ننزل نعمل احلى تورته لاحلى فتون
فتون بفرحه و نبره طفولية الله عليكي يلا و انا هساعدك يا ماما
بالمطبخ
دلفت عديلة الى المطبخ و هي تحدث تلك الخادمة الجديدة التي جلبتها بدل من زينب فوجدت ايمان و برفقتها فتون داخل المطبخ فاردفت پغضب انتي برضو كسرتي كلام جوزك و نزلتي من اوضتك
ايمان بنبرة باردة والله جوزي مقليش اخرج من اوضتي و مسمعتش كلمة زي دي منه طبعا كان فاكرني مش هقدر انزل من الاوضه بعد اللى عمله فيه بس انا نزلت يا حماتي العزيزة عشان خاطر بنتي اللي عيد ميلادها انهارده و كله ناسين كده
عديلة پغضب انا زهقت منك و من عمايلك لما جوزك يجيلي ليا كلام معاه
ثم نظرت للخادمه الجديده و تدعي سنية و انتي اياكي تمدي ايدك في حاجه خليها تلم و تنظف ورا نفسها هي و بنتها
أومأت لها الخادمة اما ايمان فشعرت بالندم لحديثها ذلك أمام ابنتها
فابتسمت لها يلا حطي الكريز علي الوش يا قلبي
في المساء
و بعد ان اطمئنت ايمان علي ابنتها الذي ذهبت في سبات عميق بعدما قاموا بإطفاء الشمع علي التورتة الخاصة بها دلف حسان الي الغرفة مغلقا الباب خلفه پعنف فزفرت ايمان بضيق فاقترب منها و الشرار يطلق من عينيه خرجتي من الاوضه و كسرتي كلمتي برضو انتي مفيش فايده فيكي
ايمان و هي تزفر حسان انت مقولتليش متخرجيش من الاوضه و حتى لو كنت قولتلي كنت هخرج بنتك عيد ميلادها انهارده و كفايه اوي اني مقدرتش أخرج اجبلها هديتها
حسان پعنف عيد ميلاد ايه و زفت ايه انتى مبتفهميش احنا منبحنتفلش بالكلام المتخلف ده
نظرت له إيمان نظره زارية و استطاعت تغيير مجرى الحديث بمهارة سيبك دلوقتي من الكلام ده انا عايزه اعرف حاجه واحده دلوقتي انت فعلا هتجوز سارة
حسان بسخرية هتجوزها يا ايمان عجبك و لا لأ و علي الاقل تعرفي تجيبلي الولد اللي
جحظت عينا ايمان پصدمه فكيف يتكلم عن زوجة أخيه المټوفي بتلك الطريقة بل يخبرها تحمد ربها على ذلك البرشام مانع الحمل التي تتناوله كل ليله
فهي لا تريد الإنجاب منه مرة أخرى فهي لا تريد تعذيب طفل اخر معها و يعاني معها ومع فتون لا تعلم ماذا ستكون رد فعله إذا علم بتناولها لذلك الدواء فاردفت ببرود ده اخر كلام عندك يا حسان
حسان ببرود اه و اعلى ما فخيلك اركبيه حلو كده
نظرت له إيمان نظره بارده و كلمات زينب تتردد باذنيها
ده رقم عمار المحمدى لو فضلوا معاكي كده و حبيتي تخلصي منهم هو الوحيد اللي هيقدر يساعدك
_________ يتبع ________
رايكم و توقعاتكم يا بنات
الفصل الثالث
في صباح يوم جديد
أستيقظت إيمان من نومها متأخرة على غير العادة و ذلك بسبب عدم نومها جيدا ليلة امس فرفعت يديها تدلك مؤخرة عنقها فهي تشعر بتشنج بسيط بعنقها لتطلق زفيرا طويلا فهي قد توصلت الي قرار هام و قررت ان تنفذه فهي كما اخبرتها زينب لا تستحق ما يفعلوه معها كما انها رات إصرار زوجها على الزواج من ارملة شقيقه نهضت من الفراش وتوجهت ناحية المرحاض و بعد مرور عدة دقائق خرجت منه واتجهت ناحية الخزانة وأخرجت خمار طويل حتى تؤدي صلاتها و تناجي ربها فربها من يشعر بها و يعلم ما تشعر به و تريد الإفصاح عما يدور بداخلها بصلاتها
و بعد ان انتهت من صلاتها اقتربت من المرآه تحاول ازالة اثار تلك الدموع عن وجهها و أثناء ذلك دلفت ابنتها داخل الغرفة هاتفة باسمها إيمان
التفتت ايمان تنظر لابنتها بابتسامة مشرقه لسماع صوت ابنتها و صاحت بدهشة و استنكار ايمان !!من أمتي بتقوليلي ايمان يا فتون
فتون بمرح من دلوقتي يا ماما اصل انا و انا بتفرج علي فيلم كرتون البطل كان بيقول لمامته في الفيلم باسمها و مش بيقولها يا ماما و انا قولت اقولك زيه
ايمان بابتسامه وانتي ينفع اي حاجه تشوفيها تقلديها و لا ايه
فتون بتفكير و بطريقة طفولية مش عارفة هو مينفعش
ايمان بإيماءة وهي تحملها و تجلس بها علي الفراش طبعا مينفعش يا قلب ايمان لان مش كل اللي بتشوفيه في التلفزيون صحيح عشان كده مش عايزاكي تقلدي اي حاجه تشوفيها في التلفزيون تمام
فتون بإيماءة حاضر
ايمان شاطرة يا قلب ماما انتي فطرتي
فتون بضيق ايوه فطرت مع بابا و تيتا و عمته مريم و عمته بسملة و طنط سارة
ايمان بمرح و مالك بتقوليها و انتي مكشرة كده ليه ها
فتون بنفي مفيش
ايمان طب يلا ننزل بقي عشان احضر الغدا وانتي روحي العبي في اوضتك و لما اخلص نطلع نلعب في الجنينه اتفقنا
فتون اتفقنا
انتهت ايمان من الاعمال المكلفة بها سريعا و عديلة لا تتركها بل ظلت تنهرها كلما رائتها اما ايمان فكانت لا تستمع او تهتم بحديثها فهي تريد ان تنجز اعمالها حتى تخرج وتلتقي بعمار المحمدى فهو كما اخبرتها زينب من يستطيع انقاذها من براثنهم و ظلمهم لها فدلفت غرفة ابنتها حتي يلعبون سويا بالحديقه قبل ذهابها و لكنها وجدتها تغط بنوم عميق فتحركت بهدوء متجهة إلى خارج الغرفة مرة اخري و اغلقت الباب خلفها بهدوء و دلفت الي غرفتها و اخرجت هاتفها و تلك الورقة المدوية و ادخلت ذلك الرقم المدون على الورقة و وضعت الهاتف على اذنها منتظرة إجابة الطرف الاخر
عمار بصوت غليظ الو
ايمان بلهفه الو
عمار المحمدي معايا
عمار بهدوء ايوة مين حضرتك
ايمان ايمان معاك ايمان المهم انا كنت عايزه اقابلك عايزاك في موضوع مهم وعايزه اعرف هلاقيك فين دلوقتي عشان اجيلك و نكلم
عمار و هو ينظر لساعته طيب تمام قابليني كمان ساعه في قدام المزرعه بتاعتنا اكيد عرفاها
ايمان بنفي لا مش عرفاها بس مش مشكله هسال
عمار طب ما تسأليني انا بصي هي موجودة في
ايمان بإيماءة تمام عرفتها
عمار قبل أن يغلق بس
ممكن اعرف حضرتك عايزانى فى ايه
ايمان بسرعه هتعرف لما اجي انا مضطره
و اغلقت الهاتف بوجهه لينظر عمار للهاتف بدهشه و زم شفتيه بإندهاش
في المزرعه
كان عمار بمكتبة المتواجد بمزرعته فدلف ذلك العامل اليه مردفا بهدوء استاذ عمار في واحده برة و قايلة انه حضرتك مستنيها
أومأ له عمار و اسند بظهره للخلف و هو يردف بهدوء خليها تتفضل
و بالفعل دلفت ايمان الي المكتب بملابسها الواسعة التي لا تظهر معالم جسدها وكذلك شعرها الذي يخفيه ذلك الايشارب فابتلعت ريقها شاعره برهبه شديده فهي لا تعلم ماذا ستكون رد فعله علي الذي تريده منه و الاخطر ماذا ستكون رد فعل حسان عندما علمه بذهابها لعمار عدوه اللدود
ايمان و هي تقترب من المكتب و عمار ينظر لها نظرات هادئة مترقبة لا يعلم هويتها فهو لم يسبق له أن رآي زوجة حسان فحسان قليلا ما يسمح لها بالخروج و كأنها سجينة قصره فنهض من مكانه حتى يرحب بها
عمار و هو يضيق عينيه اهلا بيكي اتفضلي
ابتلعت ايمان ريقها و هي تنظر له و جلست علي المقعد المقابل لمكتبة وقام عمار بالجلوس أمامها و أردف خير ايه هو الموضوع اللي حضرتك عايزانى فيه
ايمان بنبرة اشبه بالترجي توعدني انك تساعدني الاول
عمار و الشك بدا أن يساوره اعرف الاول عايزاني في ايه و ليه
ايمان انا عايزة اطلق من جوزي و بنتي تفضل معايا وعرفت انك الوحيد اللي هتقدر تساعدني
عمار بانعقاد حاجبيه تطلقي !!هو ده السبب اللي جيالي عشانه
ايمان بايماءة ايوه و ارجوك بترجاك تساعدني انا
قاطعها عمار بإشارة من يده لحظة واحدة انتي جايه لحد هنا عشان عايزاني اطلقك من جوزك
فكادت أن تتحدث مرة أخرى و لكنه قاطعها ايضا تلك المرة و اردف باسف زائف مع الاسف انا مش مأذون وغير كده مبحبش اخرب بيت حد
ايمان بانفعال طفيف طب ممكن قبل ما تحكم تسمع اسبابي يمكن اقدر اقنعك و بعدين انا عارفة انك مش مأذون بس انت الوحيد اللي تقدر تقف في وشه
وقف عمار اثناء حديثها شاعرا بملل فهو لا يحب أن تخرب اي علاقه بين اي زوجين فكيف له ان يساعدها علي ذلك و لكن عند كلماتها الاخيرة و عندما أردفت أنه الوحيد الذي باستطاعته الوقوف بوجهه زوجها
التفتت لها و جلس امامها
مره اخري هاتفا باهتمام ينافي ما فعله انتي عايزه تتطلقي من جوزك ليه عايز اعرف السبب و غير كده مين جوزك ده اللي انتي عايزاني اساعدك انك تطلقي منه
ايمان و هي تبتلع ريقها ستخبره برغبته بزواجه بأخرى التي تعلم جيدا بانها حبيبه سابقه له و لكنها طعنته و غدرت به و ايضا لا تريد اخراج اسرار ما يحدث بينها وبين حسان لذلك لن تذكر ضربه وإهانته لها المستمرة
بالنسبه ل ليه فعشان هو عايز يتجوز عليا ارملة اخوه عشان حامل اما لسؤالك و اللي هو مين جوزي فأنت تعرفه كويس جوزي يبقي حسان الشرقاوي
جحظت عين عمار و نهض من مكانه شاعرا بالڠضب من فكرة زواج حسان من سارة تلك المخادعة اللئيمة و لكن ذلك الڠضب لم يكن حبا لها و لكنه مازال يشعر بأهانة رجولته بسبب فعلتها تلك والان ستتزوج برجل آخر و ايضا من نفس العائلة التي لطالما اخبرها بكرهه لهم
نظر لايمان پغضب واقترب منها يجذبها من ذراعيها مردفا پغضب انتي تمشي من هنا و مش عايز اشوف وشك تاني و اي حد من العيله دي مش عايز اسمع عنه انتي سمعه
ايمان پصدمه انت بتقول ايه يعني انت مش هتساعدني
عمار بسخرية انتي غبيه و لا شكلك كده !!
ايمان بعدم تصديق لا لا قول انك بتهزر و هتساعدني
ثم أردفت پغضب انت لازم تساعدنى أنت سامع لازم تساعدني
عمار بتهكم لا مش لازم وعشان تبقي عارفة انا عمري ما رديت جالي و طلب مساعدتي بس انتي بذات لا مدام شايله اسم العيلة دي يبقي تنسي اي مساعده مني فاهمه
ايمان و هي تحرك رأسها بنفي انا مش منهم صدقني و عمري ما كنت منهم انت مش عارف حاجه
عمار بمقاطعة و مش عايز اعرف انا هخرج اباشر علي شغلي ارجع الاقيكي مشيتي انتي فهمه و لا لا
ثم تركها خارجا من غرفة المكتب أما هي فظلت واقفة
فنظرت تجاه الباب وأسرعت مهرولة ناحيته ممسكه بذراعيه هاتفه بنبرة أشبه بالترجي أرجوك تقف جمبي انا مليش حد و بعدين هو انا بقولك ايه ده انا بقولك عايزه اطلق هو انا لو حبه العيله دي اوي كده كنت فكرت اطلق بس انا معشراهم بقالي سنين و عارفة وشهم الحقيقي عشان كده عايزه اخلص منهم و من السچن اللي عايشه فيه انت اخر امل ليا انا وبنتى
عمار وهو يجز على أسنانه و انتظر حتي أنهت حديثها و عندما توقفت عن الكلام رفع عينيه ناظرا بعينيها مردفا بصرامة انا قولت اللي عندي اتفضلي بقي ارجعي لبيتك يا مدام
خرج عمار من المزرعه و استقل سيارته متجها ناحية
تلك الأرض الجديدة التي يريد ضمھا لباقي الاراضي فهو بتلك الفتره يقوم بشراء العديد من الأراضي لإقامة مشروعه عليه وأثناء سيره بالسيارة كانت حديثه مع ايمان يدور بعقله شاعرا بنيران تشعل صدره
و بعد مرور بعض الوقت
ترجل من سيارته و عينيه تتفحص تلك الارض و ارتسمت ابتسامة على وجهه و لكن تلك الابتسامة لم تدم طويلا عندما رأى حسان يقف بسيارته مقابلة ويترجل منها وعلى وجهه ملامح الشړ
حسان و هو يدفع بابا السيارة پعنف مردفا بسخرية معقول ابن المحمدي هنا بنفسه
عمار وهو يقلب عينيه بملل وضيق فحسان كلما علم برغبة عمار بشراء احدى الاراضي ينافسه عليها و لكنه لم يستطع الا اخذ أرض واحدة و اخذها عندما استغل سفر عمار ولكن تلك الأرض التي أخذها ليست أهل أهمية عن باقي الأراضي لذلك سياخذها منه عاجلا ام اجلا
حسان بابتسامة يعني انا لو كنت عرفت بدري شوية امبارح بانك هتشتري ارض الحديدي كنت سبقتك بس معلش خيرها في غيرها
عمار و هو يقترب منه و يحك أنفه بقولك ايه يا بن الشرقاوي ما تبعد عني و تخليك في حالك بدل واللي خلقني هعمل معاك اللي متعملش
حسان بسخرية اتكلم على قدك يا شاطر
عمار و هو يقترب منه مردفا بصوت فحيح بجانب اذنيه انت اللي تكلم على قدك يا حسان و بدل ما انت متابعني اوي كده وكل شويه القيك ناطط لي خلي بالك من بيتك ومراتك
ثم ابتعد عنه و ربت علي كتفيه باسف زائف فنظر حسان ليديه و هو يعقد حاجبيه و اردف بأستفهام انت تقصد ايه
عمار وهو يرفع حاجبيه يعني بدل ما انت مهتم بالأراضي كده و بشغلك اهتم ببيتك و مراتك اللي عايزه تطلق و تشوفها عايزه تطلق ليه و تحل الموضوع ودي بينكو و بلاش تخرب علي نفسك و لو علي مرات اخوك اتجوزها انهارده و اهو ترجع المايه لمجاريها حتى
امسكه حسان من ملابسه پغضب و اردف بصياح انت بتقول ايه !!و مراتي مين اللي عايزه تطلق انت تعرفها منين اصلا
عمار و هو ينزع يديه عنه مردفا بسخرية لاذعة مش بقولك محتاج تهتم بمراتك شوية لحسن يا راجل دي مش طيقاك على الآخر قال و ملقتش غيري اساعدها عشان تطلق منك بس متقلقش زي ما جت زي ما راحت عيب عليا يا حسان ده احنا اخوات يا راجل
ازدادت ضربات قلب حسان و تحرك من مكانه مستقلا سيارته مرة أخرى
عمار بابتسامة جانبية مبروك عليا الارض
دلف حسان يا المنزل و صوت صرخاته تصدح بالقصر
ايمااااااان
جاءت عديلة و اخواته علي صوته مهرولين
عديلة پحده في ايه يا حسان عملتلك ايه وش النحس دي
اما ايمان فكانت بغرفتها جالسه علي الفراش تضم ركبتيها إلى صدرها تبكي باڼهيار بعد ان رفض عمار مساعدتها و لكنها نهضت من مكانها بفزع عندما وصل إليها صوت حسان هاتفا باسمها فنهضت من على الفراش وهي تزيل دموعها و قامت بالتخمين بينها وبين نفسها بانه علم بذهبها لعمار فنهضت و عدلت ملابسها و خرجت من غرفتها و اقتربت من الدرج و ما كانت أن تهبطه حتى وجدت حسان يصعد اليها سريعا و بوادر الڠضب على وجهه و اقترب منها يجذبها من خصلاتها و كل من بالمنزل يرى ما يفعله لتقترب ابنته منه ممسكه بملابسه حتى يترك والدتها
بابا سيب ماما
امسكتها عديلة پعنف مردفه هو أنا يا بت انتي مش قولتلك قبل كده ملكيش دعوه بابوكي انتي ايه مبتفهميش
ثم نظرت
متابعة القراءة