رواية ايمان من 1-5

لمحة نيوز

لابنها مردفه پغضب عملت ايه بنت دي يا حسان
حسان و هو ېعنف ايمان التي تتأوه بين يديه بنت خرجت من ورايا و ياريت على كده وبس لا دي كمان رايحه تطلب مساعدة عمار بن المحمدي عشان تطلق مني
جحظت عينا عديلة و نظرت لايمان نهارك أسود روحتي لعمار و كمان عايزة تطلقي من ابنيانتي كنتي تطولي يا بنت 
ثم اقتربت منها تعنفها و تتطاول عليها هي الأخرى
اما ايمان التي جاءتها قوه لا تعلم من اين جاءتها و استطاعت أن تتحرر من بين أيديهم و قامت بدفعهم و ظلت تتراجع للخلف و هي تهتف بصړاخ ايوه روحتلو و ايوه عايزه اطلق منك انت مش بني آدم انت حيوان و انا خلاص فاض بيا والله فاض بيا و مش هسكت يا حسان مش هسكت من هنا ورايح انت سامع
واثناء حديثها و دون ان تنتبه انها تقترب من الدرج سقطت من أعلى الدرج لأسفله فهتفت الصغيرة پذعر و صدمة مااامااا
يتبع
الفصل الرابع
داخل غرف إحدى المستشفيات
حسان وهو يهمس بصوت فحيح بجانب إذن إيمان التي كانت تتسطح على الفراش شوفتي جزاء اللي بيغلط مع عيلة الشرقاوي ايه اللي بيحصلة المره دي رجلك و ايدك بس اللي كسروا الله اعلم المرة الجاية ايه اللي هيجرالك ده درس بسيط ليكى وياريت تتعلمي لانك لو فضلتي كده مش هتشوفي وش بنتك تاني انتي فهمه
ايمان و هي تبتلع ريقها فاهمه
ظهرت ابتسامة جانبية علي وجهه حسان و رفع يديه يربت علي وجهها بسخرية هاتفا بتهكم لا شاطرة ياريت بقي تفضلي كده و اللي نقولك عليه انا و امي يتعمل و دلوقتي الدكتور قال انك هتفضلي في الجبس كام يوم و محدش فينا عنده استعداد يشيلك فأنتي زي الشاطرة هتفضلي هنا الممرضين هيهتموا بيكي لحد ما
تفكي الجبس
جحظت عينا ايمان و ظلت تنظر له بدموع لامعه و غير مصدقة لما تسمعه فهي لم يأتي ببالها انه سيتركها هكذا بتلك المستشفى فكيف له ان يتركها كل تلك المدة دون ان تري ابنتها فالطبيب اخبرهم منذ قليل ان ستظل هكذا من ثلاثه اسابيع لاربع اسابيع فاردفت وهي تحرك راسها بنفي لا يا حسان روحني البيت و انا مش عايزه حد يعملي حاجه انا مش هقدر ابعد عن فتون كل ده ارجوك لو سمحت
حسان و ابتسامة متسعة علي وجهه و انخفض لمستواها ممسكا إحدى خصلاتها بين يديه هاتفا بسخريه لاذعه حبيبتي هو ده المطلوب و كمان ده هيبقي درس ليكي عشان تتعلمي تكلمي معانا ازاي بعد كده و سبحان الله شوفتي اراده ربنا وقعتي نفسك بنفسك من علي السلم يعني محدش فينا لمسك انا همشي دلوقتي و هجيلك بعد كام اسبوع كده تكوني فكيتي الحبس و بتعرفي تتحركي و افتكري كويس لو متعدلتيش الفترة دي مش هتشوفي بنتك تاني باي يا زوجتي العزيزة
ايمان و هي تحاول تحريك جسدها دون فائدة فقدميها ويديها لا تستطيع تحريكمها فظلت تصرخ عليه هاتفة باسمه تترجاه الا يتركها و لكن ايضا دون فائده
حسان حسان متسبنيش هنا يا حسان ارجوك انا اسفه حساااان
و لكن لا حياة لمن تنادي فظلت ايمان مكانها تبكي باڼهيار شاعره بالالام شديده بقلبها كلما تذكرت بانها لن تستطع روئيه ابنتها
في قصر عائلة الشرقاوي
دلفت عديلة إلى غرفة حفيدتها التي لم تصمت و تكف عن صراختها منادية باسم والدتها فنظرت لكل من مريم و بسملة الذين يحاولون تهدئتها و طمأنتها و لكن دون جدوى فصړخت عديلة بهم
سبوها سبوها وروحوا هلي اوضكو يلا
مريم باعتراض بس
قاطعتها عديلة پغضب مفيش بس سمعتوا قولت ايه و لا
تبادلت مريم و بسملة النظرات و تحركوا من اماكنهم وأردفت عديلة
مريم ادخلي ل سارة اوضتها اطمني عليها البت اتخضت لما شافت منظر اللي
ما تتسمى وهى بتقع على الارض
تأففت مريم مردفة طيب
و خرجوا من الغرفه فاقتربت عديلة من الصغيرة التي تنظر لها پذعر وخوف حقيقي
انا عاوزة ماما يا تيتا
عديلة و هي تقترب منها جاذبة خصلاتها بين يديها هو انتي مبتسمعيش الكلام ليه !!انا سكته عليكي انتي و امك
بس عشان خاطر حسان بس انتي خلاص جبتي اخري انتي صدعتيني انتي ايه مبتسكتيش
فتون پبكاء اه شعري يا تيتا اه
عديلة پغضب و كره شعرك اهو شعرك اللي انتي فرحنالي بيه انتي و امك هقصهولك
الصغيرة و عينيها تتسع لا يا تيتا مش تقصيه انا بحب شعري و ماما ممكن تزعل انا
جذبت عديلة الصغيرة و امسكت ذلك المقص حتى تقص بها خصلاتها التي ورثتها عن والدتها عدا لونهم فخصلاتها كستنائي على عكس خصلات والدتها السوداء
وما لبثت أن تبدأ بقص خصلاتها حتى دلف حسان الي الغرفة و هي يردف بانعقاد حاجبيه انتي بتعملي ايه!!
عديلة پغضب بنتك قليلة ادب و عايزه تتربي
الصغيرة وهي تتحرر من قبضة عديلة و تقترب من والدها ممسكة بملابسه هاتفه برجاء بابا ماما عامله ايه هي فين مش معاك ليه
حسان ببرود امك في المستشفى و هتفضل فيها لحد ما تخف
كادت تتحدث مرة ليقاطعها حسان مردفا بتحذير سألتي وجاوبتك مش عايز اسمع صوتك تاني بقي لاني لو سمعته مش هتشوفي امك تاني فاهمه
أومأت له الصغيرة بطاعة خوفا من ان لا تري امها مره اخري اما حسان فنظر لوالدته ماما تعالي عايزك
عديلة و هي تخرج برفقته من الغرفه وقبل خروجها رمقت الصغيرة بنظرة ڼارية
عديلة باستفهام صحيح مراتك هتفضل في المستشفى
حسان بايماءه ايوه ايديها و رجليها اتكسروا و طبعا محدش فاضيلها فقلت خليها في المستشفى احسن واهو تتعلم الادب
عديلة بسعادة من تصرف ابنها برافو عليك جدع يا حسان راجل من ضهر راجل
حسان بإيماءة انا هدخل دلوقتي انام عايزه حاجه
عديلة بابتسامه لا يا حبيبي ادخل نام و ريحلك شوية
في قصر المحمدي
داخل مكتب عمار
كان يجلس علي مكتبه يتطلع على بعض الاوراق و اثناء انشغاله سمع طرقات بسيطه على الباب يصاحبها دلوف عمه
عمار بابتسامة عمي
جمال بابتسامة اخبارك ايه !!
عمار و هو ينهض الحمد لله جيت امتي
جمال و هو يبادله احتضانه من شوية و كنت قاعد معاهم بره و قالولي انك شغال في المكتب انا معطلك ولا حاجه
عمار بنفي لا ابدا و بعدين فينك يا عمي بقالي كام يوم مشفتكش
جمال و هو يزفر مفيش كان في كام حاجه بخلص فيهم المهم قولي ايه اللي حاصل بينك و بين حسان و مراته ده
عمار بانعقاد حاجبيه انت عرفت منين!!
جمال بسخرية مفيش حاجة بتستخبى عني كل تحركاتك بتوصلي يا عمار المهم ايه اللي انت عملته
عمار و هو يستند بظهره ده اللي كان لازم
يحصل المهم في موضوع مهم عايز رايك فيه
جمال بتنهيده ايه هو !!
داخل غرفة زياد
كانت يتحدث بهاتفه
زياد بصوت خافض و هو يقف بشرفة غرفته و بعدين يا بسملة هنفضل كده كتير
بسملة بتنهيدة هنعمل ايه يعني يا زياد و بعدين انت شفت اللي حصل مع مريم و رأفت انا مش عايزه يحصل معانا زيهم انا مش هقدر اعيش من غيرك
زياد بضيق بسملة اسمعي مني خلينا نهرب و نتجوز و نبعد عن كل المشاكل دي انا مش هنفضل نعيش في خوف كده كتير
بسملة پخوف لا يا زياد مينفعش نعمل كده الموضوع مش ناقص ارجوك خلينا نفكر في حاجة تانية
كاد زياد يرد عليها و لكن منعه دلوف والدته الغرفة فأغلق زياد الهاتف بوجهه بسملة التي تفهمت الامر جيدا فتلك ليست المرة الأولى فتلك الحركة معتادة بينهم
صفية و بيديها بعضا من الصور زياد تعالي بص كده
زياد بانعقاد حاجبيه ابص علي ايه يا ماما
صفية دي صور عرايس لاخوك رأفت شوف معايا كده
زياد بتأفف تاني يا ماما تاني و بعدين رأفت مش هيوافق و مش انا و انتي اللي المفروض ننقي هو يا ماما هو مش حد تاني
صفية و تتجاهل حديثه كأنها لم تسمع شئ ها دي احلي و لا دي انا شايفه دي بصراحه
زياد و هو يحرك راسه بقلة حيلة ربنا يهديكي يا ماما انا ماشي
صفية بصړاخ زياد انت رايح فين انا مش بكلمك يا ولد
زياد وهو يلتفت لها انا مش ولد يا ماما انا خلاص كبرت و مبقتش عيل صغير و كذلك رأفت و كذلك عمار فياريت متتأمليش كتير انك انتي اللي
تختاري لينا اللي هتشاركنا حياتنا لان دي حياتنا مش حياتك انتي سمعه
بعد مرور شهر
كان عمار يجلس مع كريم البنا ذلك الشخص الذي هاتفه وطلب مقابلته لامر ضروري و هام لا يعلم ما هذا الأمر الذي يريده من أجله
عمار بنظرات متفحصة حضرتك لحد دلوقتي مقولتش انت عايزني في ايه
كريم و هو يأخذ نفسا طويلا الحقيقة انا كنت شفت حضرتك في فرح غرام و فارس و كان معاك اخت حضرتك و بصراحه انا حابب ان اتقدم ليها
عمار و هو يرفع حاجبيه عايز تتجوزها
أومأ له كريم فأردف عمار طب انا مش هقدر ارد عليك دلوقتي لازم اسىل عنك الاول و طبعا غير راىي عائشه
كريم و هو يبتلع ريقه هو بصراحه انا عايزك تعرف مني كل حاجه افضل ما تسمعها من برة
عمار بإيماءة اتفضل انا سامعك
كريم بصدق بصراحه اللي قاعد قدام حضرتك مكنش كده قبل كده في حاډثه حصلت معايا و هي اللي غيرتني نهائيا و علي فكره انا كنت متجوز غرام العمري بس الانفصال حصل بسبب معرفتهم بحقيقتي عشان كده انا عايز اعترف بحضرتك انا معنديش
والله العظيم اتغيرت انا حصل معايا حاډثة و ساعتها في واحد ضړب عليا ڼار انا صحيت من الحاډثة واحد جديد و كاني اتولدت من جديد أنا نفسي تديني فرصة وتوافق عليا و انا صدقني مش هخيب ظنك و اختك هشيلها في عيني
عمار و ينظر له نظرة لم يستطع كريم تحديد هويتها فأردف عمار الحقيقه انا معجب بصراحتك جدا بس حط نفسك مكاني تقبل تجوز اختك لواحد انا عايزه اجابه منك تقبل
كريم و هو يغمض عينيه لا مقبلش
عمار و هو ينهض من مكانه تبقي اجابتي وصلتلك يا استاذ كريم طلبك مش مقبول نهائيا
دلفت ايمان الي المنزل بصحبة حسان فاستقبلتها عديلة بكلمات لاذعة لم تختلف عن كلمات ابنها كثيرا
عديلة بفرحه ها يا مرات ابني اتعلمتي الادب و لا لسه
ايمان بهدوء أعلمته و زي ما اعتذرت لحسان في المستشفى حبه اعتذر لحضرتك كمان انا اسفة يا طنط
عديلة بتنهيده طيب يختي عشان بس تعرفي انه قلبي ابيض مش زي قلبك و يلا اطلعي لبنتك لحسن دي صرعتنا عايزه ماما عايزه ماما
أومأت لها ايمان بخضوع نال اعجاب عديلة كثيرا ونظرت لابنها الذي بادلها ابتسامتها سعيدين بإيمان الجديدة التي تغيرت كليا !!
في غرفة فتون
فتحت ايمان باب الغرفه دون أن تطرقه و هي تهتف بسعادة فتون حبيبه ماما
فتون بسعادة و تسرع مهرولة ماااامااا حبيبتي انتي كويسه وحشتيني اووي
ايمان بسعادة لرؤية ابنتها و انتي كمان يا قلب ماما وحشتيني اوووي
فتون وهي تربت على وجنتيها كنتي فين يا ماما بابا قال انه انتي كنتي في المستشفى
ايمان بإيماءة ايوه يا حبيبتي بس الحمد لله انا خلاص بقيت احسن
فتون و تتسطح على الفراش طب تعالي نامي جمبي بقي يا ماما 
ايمان بابتسامة بس كده عيوني يا حبيبتي
في المساء
جلس
الجميع يتناولون الطعام و عينيهم لا تفارق ايمان الذي تتصرف وكأن شئ لم يحدث وأردفت عديلة ايمان
ايمان و هي تنظر لها نعم يا طنط
عديلة قومي انجري هاتيلي ماية عطشانه
ايمان بإيماءة حاضر
و بالفعل نهضت ايمان و جلبت لها ما أرادته و عديلة سعيده بذلك التغير اما ايمان فجلست بجانب زوجها مرة أخرى وأردفت عديلة بتساؤل صحيح يا حسان هتعمل ايه في عمار انا عايزاك تسبقه في كل خطوه بيخطيها و اياك تديله الارض اللي انت خدتها منه الارض دي هنقدر نساومه فيها على حاجات تانيه كتير
حسان بخبث متقلقيش يا امي انا عارف كويس انا بعمل ايه
عديلة بفخر برافو عليك يا حبيبي
بعد منتصف الليل
دلفت ايمان غرفة ابنتها بعد ان نهضت من جانب حسان بهدوء شديد و علي ظهرها تلك الحقيبة الصغيرة
التي جمعت بها اشياء بسيطه لها و لابنتها وقامت بايقاظها بهدوء
ايمان فتون فتون
فتون بنوم نعم يا ماما
ايمان قومي يا حبيبتي خلينا نمشي من هنا يلا قومي
فتون بتساؤل هنروح فين يا ماما
ايمان هنمشي من هنا قومي قبل ما حد يصحى
يلا
نهضت معها الصغيرة و خرجوا من الغرفة بخطى هادئة وظلوا يسيرون بهدوء حتى خرجوا من باب القصر و اتجهوا ناحية تلك البوابة الخلفية و وجدوا الغفر الذين يحرسون تلك البوابه مغشي عليهم فتنفست الصعداء و اتجهت للخارج برفقة ابنتها و انتبهت لتلك السياره التي تنتظرهم بالخارج فأسرعت مهروله و ابنتها بيديها و قامت بصعود السيارة من الباب الخلفي هي و ابنتها
جبتي ورق الأرض
ايمان و هي تنظر لعمار و تؤما له و أردفت بهدوء ايوه جبته
عمار بابتسامة حلو أوي يلا بينا
يتبع
الفصل الخامس
Flashback
كانت تتسطح على فراشها مثل الچثة الهامدة لا تشعر بشئ من حولها تاركة عقلها يتجول بين ذكرياتها تلك الذكريات الاليمة التي لا تذهب من عقلها فهي لم تعرف طعما للراحه منذ ان فتحت عينيها على تلك الدنيا لا تعلم اهي قليلة حظ ام انه اختبار من الله عز وجل فدائما ما كانت تسمع أن الله يضع اختبارات للانسان حتى يختبر صبره فماذا عليها أن تفعل اتستلم للأمر الواقع بعدما نهضت و أقسمت بعدم الاستسلام ام تظل على موقفها ذاك و لا تستسلم لتلك العائلة الذين لا يكفون عن ذلها و معاملتها بتلك الطريقة التي لا تمت للإنسانية بصلة زفرت زفيرا علي مهل و أغمضت عينيها لا تريد التفكير بشئ الا تريد الان الا ان تنام و تغط في نوم عميق تتمنى ألا تستيقظ منه و عند تلك النقطة فتحت إيمان عينيها تنهر نفسها علي تفكيرها ذلك واستسلامها لشيطانها فكيف تتمنى شئ كذلك !فماذا ستفعل ابنتها بمفردها مع تلك العائلة فهي تعلم جيدا كيف يعاملونها فهم كانوا يظنونها صبي عندما حملت بها و لكن ظنهم خاب عندما علموا بجنس الجنين الذي لم يرى ضوء الشمس بعد زفرت ايمان مره اخري عندما تذكرت تسلط زوجها و اخبارها بانها ستظل بتلك المستشفي حتي تشفي و خلال تلك الفترة لن تري ابنتها أبدا فكيف لها ان تتحمل عدم رؤية ابنتها الحبيبة فاردفت مع نفسها يارب يارب ساعدني انا مش عارفة اعمل ايه
ثم اغمضت عينيها مرة اخرى لا تعلم اتريد النوم حقا ! ام تريد الهروب مما يحدث حولها !
و بعد مرور عدة دقائق و كانت لا تزال مستيقظة لم تذهب في سبات عميق بعد فشعرت بذلك الباب الذي يفتح ظنت بالبداية انها قد تكون احد الممرضات و لكن ذلك العطر الرجولي التي تشعر بأنها تعرفه من قبل أكد لها بوجود رجل معها بالغرفة ففتحت عينيها پخوف و فزع و لكن سريعا ما تحولت تلك النظرات الخائڤة المذعورة الي نظرات مندهشة متعجبه فاردف هو بصوته الرجولي الغليظ مين اللي عمل فيكي كده !حسان
أؤمات ايمان برأسها دون أن يخرج صوتها فوضع عمار يديه بجيوبة مقتربا من فراشها واقفا بجوارها عينيه لا تفارق يديها و قدميها هاتفا بنبرة لم تستطع ايمان تحديدها مقولتليش ليه انه بيضربك و بيمد ايده عليكي
ايمان و هي تنظر له هاتفه بسخرية لاذعة تفتكر لو كنت قولتلك كانت هتفرق معاك وكنت ساعتها هتساعدني
عمار و هو ينخفض لمستواها طبعا كنت ساعدتك لو كنتي قولتيلي علي اللي بيعمله معاكي و ضربه و اهانته ليكي كنت ساعدتك لكن انتي غبيه جايه تقوليلي عايزة تطلقي عشان هيجوز غيرك افهم من كده ايه
ايمان بتنهيده و نبره متسائلة انت عرفت منين اللي حصل!!
عمار وهو يعتدل بوقفته تحركات جوزك كلها بتوصلي و غير اني لما عرفت اللي حصلك شكيت انه ممكن يكون بيطاول عليكي و شكوكي طلعت في محلها المهم انا جاي عشان اعرض عليكي عرض و انتي حره يا توافقي يا متوافقيش
ايمان بانعقاد حاجبيها ايه هو !
عمار بهدوء في ورق ارض تلزمني و جوزك عارف الكلام ده و استغل سفري و راح اشتراها و انا دلوقتي عايز ورق الارض تعرفي تجبهولي
ايمان بتساؤل طب و لو معرفتش اجيب الورق مش هتساعدني صح
عمار بنفي لا هساعدك سواء وافقتي او لا هساعدك
ايمان بأبتسامة و عدم تصديق و انا كمان موافقه عرضك
و موافقة اجبلك ورق الارض
بس انا مش عايزاك تساعدني اني اهرب منه و بس انا عايزه اطلق و مياخدش مني بنتي عايزة ابقي حره مش عايزه احس اني لسه في قفص مقفول عليا و مش عارفة
تم نسخ الرابط