رواية صعيديه الفصول من 6_10

لمحة نيوز

البسيطة لكنها تحمل الكثير حتي لو صعب انا جمبك جمبكم اعتبريني السند اللي ليك هنا وقت ما تحتجيه هتلاقيه
تعلم جيدا صدق كلامه وطهرها ليست صغيرة
لتخطئ فهمها لكن كلمتها من اخطأت وأنطلقت كالسيف الباتر السند لينا ليه 
تعجب متحدثا ليه ايه 
ليه هتعمل معانا كده ومن غير مقابل يعني 
اتسعت عينية الزرقاء واصبحت كبحر عاصف همس بصوت حاد تقصدي ايه بمقابل دي
اللي وصلك يا حضرة الظابط أنا عاوزه اعرف هتعمل معانا كده في مقابل ايه اوعي تكون مفكرنا بنات من اياهم لاااا أحنا مش كده للاسف وممكن مساعدتك تضيع علي الفاضي
صمت يستمع لكلماتها وصدره يهبط ويصعد بقوة وكأن الهواء يحمل معه حمم بركانية لداخله وحين انتهت تحدث في ايجاز لو كنت مفكركم شمال او عاوز اعمل حاجة من اللي في دماغك جات لي فرص كتير اعملها بس معملتهاش لان قلتلك قبل كده أنا إنسان محترم عن اذنك وانا اسف اني ضيعت وقتك الثمين معيا وغادر سريعا دون اعطائها حق الرد عليه
ظلت مكانها بعد خروجه تعيد ما قالت وما قال لقد قست عليه في الكلام دون داعي ومعه كل الحق في أن يغضب تنهدت تفكر أنها السبب من اغضبتها بتلك الصورة وجعلت الكلمات تخرج منها قاسېة عليه بالطبع هي زفرت وهي تتجه لغرفتها وجدتها تتوسط الفراش نائمة وعينيها مفتوحة شاردة بعيدا
جلست بقوة لجوارها متحدثه ممكن افهم هتعقلي امتي ممكن افهم كلامي اللي قلته لك من كام يوم راح فين
زفرت النائمة پغضب ولم تتغير وجهتها ظلت تنظر لسقف الغرفة
اتبعت راية في حياتي مخفت علي نفسي ولا علي اختك قد ما خفت عليك مش عارفه ليه دايما انت شاردة عننا ليه مطلعتيش زينا كنت ريحتي قلبي
نهضت من علي الفراش متحدثه پغضب أنا زهقت بقي يا راية كل حاجة نصايح ممنوع لا عيب ميصحش انا زهقت من اسلوبك ده
اتجهت لها في ڠضب تمسك يديها متحدثه كمان بتعلي صوتك عليا أنا اختك الكبيرة يا هانم ولا نسيتي
زفرت پغضب تجذب يدها منها متحدثه افهموا بقي اني كبرت وحرة في تصرفاتي معدتش صغيرة يا راااية ومبعملش حاجة غلط 
تركت يدها متحدثه بذبول وصوت بارد أنا ممكن اضربك الوقتي بس مش هعمل كده عارفه ليه
نظرت لها رحمة في تعجب لكن مازال الڠضب يعتريها
عشان أنت كبرتي يا رحمة وهسيبك تمشي حياتك زي ما انت عاوزه عشان مضايقكيش ولو عاوزاني ارجع مصر واسيبك هنا لوحدك هعمل كده
نظرت لها في عبوس ولم تتفوه بحرف واحد 
غادرت راية الغرفة حزينة اكثر من كونها غاضبة تعلم جيدا فترة المراهقة وما تحمله من حب اظاهر الذات لكن لاول مرة تري من اختها كل هذا الڠضب اللي تلك الدرجة حبها لها وخۏفها لا تتقبله لا تعلم انها تحافظ عليها في زمن كثر به الذئاب والضباع عن البشر اتجهت لغرفتها تجلس علي مكتبها الصغير امسكت القلم وهي تفكر ماذا ستفعل معاها هل جيد ما فعلته لا تعلم 
حاولت التخلص من هذا التوتر بفتح ملف قضية ارض الحجر تطالع الاوراق كانت ستستعين بوسيم في بعض الاسئلة لتعرفها لكنه غادر غاضب كثيرا ربما لن تستطيع محادثته مرة آخري الا لو اعتذرت منه نفصت الفكرة من رأسها لن تعتذر منه مهما حدث
صعدت لغرفة والدها كانت قد سبقتهم سلوان لاعلي بعد انتهاء الطعام مباشرة
دلف
الغرفة تمسك الصغيرة يده بقوة وكأنها تخشي فقدانه القي السلام دون ان يعيرها اهتمام
ردت السلام بفتور وهي تدلف للمرحاض كحجة لتختلي بنفسها باتت تشعر بأنها مضغوطة بوجوده
جلست الصغيرة علي فراش امها وهو لجوارها تحكي لها قصص واحداث كثيرة منصت لها بنصف إهتمام لان النصف الاخر مع من بالجوار في المرحاض
بعد وقت فتحت صنبور الماء تحدث صوتا حتي لا تظهر امامه بمظهر الخائڤة المختبئه غسلت وجهها ويديها وجففتهم وخرجت تجذب هاتفها تحادث والدتها وسيف ربما هذا افضل شئ تفعله الان
هاتفتها وبعدها سيف اشتاقت له ترقرقت العبرات بإنسيابية تتواري خلف وجنتيها وكأنها لا تريد الظهور
كان يتابع كل شئ خلسه 
حدثته بحنان الامومة وحشتني قوي يا سيف عامل ايه يا حبيبي
رد في حزن وانت كمان يا ماما وحشتني قوووي امتي هتجي تخديني انا عاوزك يا ماما عشان خاطري تعالي خديني دلوقتي
تنهدت پألم وهي تجيبه معلش يا سيف يومين وهاجي اخدك
لا ياماما انا عاوزك دلوقتي تيجي تيته قالت لي يومين عد يومين ويومين ويومين ومجتيش يا ماما 
هاجي يا حبيبي وهجبلك حاجات حلوة كتيييير
بجد يا ماما
بجد يا روح قلب ماما
هتجبيلي العربية الكبيرة الي كنت قايل لك عليها
هجبهالك يا سيف بس هتفضل عندك تيته ماشي
ماشي يا ماما هتيجي امتي تخديني
يومين يا حبيبي
طب ما تيجي دلوقتي احسن 
همست له سيييف 
قطعها الصوت العذب متحدثا ممكن اكلمه 
تعجبت من وجودها قربها وطلبها اكثر
لكنها ناولتها الهاتف بعد ان اخبرته برغبة احدهم في مهاتفته
تحدثت حبيبة بكلمات بريئة ازيك يا سيف
صمت الطفل متعجب
فتحت السماعة الخارجية متحدثه دي حبيبه يا سيف قولها ازيك يا حبيبه
رد سيف ومازال يشعر بالتعجب
تحدثت الصغيرة أنا مستنياك لما تيجي عشان تلعب معايا أنا وعلي ورحيم اخواتي
رد سيف في سعادة ماما قالت لي كمان يومين هجلكم
ماشي هستناك وهحضر لعبي كلها عشان نلعب بيها
تركهم مندمجين في المحادثة وخرج يحاول ترك لهم مساحة من الاختلاء ليري ما ستكون النتيجة رغم بصيرته التي تؤكد الخير
انهت المكالمة ووضعت الهاتف جانبا في صمت منهما
فكرت فيما تبدأ الحوار فأبتسمت لها هاتفه شعرك حلو قوي مموج زي موج البحر
ردت الصغيرة في براءة بابا دايما يجولي انه حلو زي شعر ماما
اتسع فمها متعجبة لكنها تداركت نفسها فهمست لها وهي تحضن كفها بين يديها أنت عارفه اني بحب البنات اوي وكان نفسي يكون عندي بنوته حلوة واهه ربنا سهل وجات جاهزة اهه
ابتسمت حبيبة وضحكت من قلبها متحدثه يعني انت هتكوني ماما
تحدثت في تاكيد لا مفيش حد مكان ماما بس ده ميمنعش اني ابقي خالتو سلوان ماشي
اقتربت الصغيرة تضم خصرها متحدثه انا مبسوطة جوي يا خالتو انك هتفضلي معانا هنا علي طول
حدثت نفسها لو عليا يا بنتي مش عاوزه اقعد هنا دقيقة واحده بس الظروف اقوي مني
انتهي الحوار بينهم في ود ودلف رحيم بعد وقت موجها حديثه لحبيبة كفايه كده سهر يا حبيبة روحي ياله لاوضتك 
قبلته الصغيرة متحدثه حاضر يا بابا
ابتسمت سلوان في نفسها متحدثه الطاعة ما يعشقونه دائما
اقترب لفراشهم فأزحت نفسها جانبا واشاحت بوجهها عنه بعد ما حدث بينهم له وجه ينام لجوارها
لكن ما العجب فهو بارد الطباع جليدي القلب
همس لجوارها وهو يتمدد يضع يد أسفل رأسه والاخري على عينه متحدثا طفي النور خلونا ننام
نظرت له في ڠضب كادت ترد عليه بكلمات لاذعه ولكنها تراجعت وهي تنهض لتطفئ الضوء وتجلب غطاء رأسها وتتجه للشرفة تشعر بالاختناق لو ظلت اكثر من ذلك ستنقض عليه وستكون النهاية غير مرضية ففضلت الانسحاب بعيدا عنه حتي تهدأ
عنما استمع لصوت فتح الشرفه رفع يده عن عينيه ليراها تتجه للخارج تنهد وهو يضع يده من جديد علي عينيه
جلست علي المقعد الخوصي الذي احبته بكل تفاصيله
ظلت مده طويلة حتي شعرت
سألها متعجبا امال فين رحيم 
فوق 
نظر لها في شك وهو يتخطاها متمتما يا حظك يا اخوي مهملاك ونازله 
تحدثت بخفوت بعد ان تخطته كان ايه اللي وقعني الوقعه السودة دي بس يارب ونزلت لاسفل
صعد غرفتها فاليوم يومها مازالت مستيقظة لكنها غاضبة وهو يعلم جيدا ذلك دلف متحدثا السلام عليكم
ردت في فتور وعليكم
نظر لها متعجبا طب كمليه طيب 
لم تعقب علي كلماته وظلت نائمة علي الفراش
اقترب لجوارها متحدثا شايفك زعلانه يا إنتصار
والله وهزعل من ايه هو في حاجة تزعل يا عمده 
منا بجول كده برده
نهضت كثور هائج متحدثه جاي لي الاوضه ليه مش جلت متخطهاش تاني يا عمده
نظر لها مطولا ورفع احد حاجبيه ثم ابتسم متحدثا لاه متجوليش نص الكلام بس جلت مهخطهاش الا اما تعملي اللي جلت لك عليه وهو انت عملتيه خلاص يبج اجي ولا لاه
ادارت له ظهرها متحدثه خلاص اللي يريحك اعمله من هنا ورايح انت اصلا معدتش بتحبني زي الاول 
ليه بتجولي كده يا بنت الناس
التفتت تلومه بجي تضربني يا فارس ټضرب إنتصار مرتك أم ولادك 
أمسك معصمها مقربا اياها منه متحدثا ضربتك عشان غلطتي فيا يا إنتصار لو حاجة تانية كنت عادتها
يعني مش عشان حنان انت بتكلم عيله صغيرة
ضغط علي يدها اكثر متحدثا بجي قمر قدامي وحبلة في ولدي وتجولي عيلة صغيرة
تغنجت وهي تحاول فك يديها ايدي يا فاااارس الله
قربها اكثر متحدثا لو لسه زعلانه اصالحك
امسكت شق جلبابة متحدثه أنا عاوزه سلسلة دهب حلوه علي ذوقك البسها كده وأنا والده تزين رقبتي
فارس وهو ينحني لها بصوت اجش بس كده غالي والطلب رخيص
لقد وصله للتو خبر بأن كل العائلة مجتمع عند ولد عمه عاصم ينتظرونه وارسلوا له اكثر من مرسال سيجن كيف اصبح له سيطره علي الجميع بهذه السهولة منذ ان اخبره صباحا برفضه للموضوع وهو لم يقصر في شئ قلب عاصم الطاولة عليه في لحظة ڼصب له الشرك بدقة فسقط به دون إرادته
دلف المجلس وشرارات الڠضب تتطاير من حوله كيف يجعله يأتي إلي هنا مرغما ل داره لقد أصبح خصم لا يستهان به نظر للجميع وخصوصا هو 
كان يجلس عاصم ووجه هادئ لكن بسمة تشفي و سطيرة تطفو علي جنبات وجهه جعلت من فارس يزئر في الجميع يعني كلتكم مجتمعين كدهبجي عاصم بيحركم ب يده زي ما هو عاوز
صړخ عمه وهو ينهض من مجلسه حاسب علي كلامك يا فارس احنا مش عيال صغار بنمشوا ورا حد احنا عمامكم
رد في قوة ليفرض سيطرته علي الجميع بس أني الكبير ولا ايه جولك يا عمي
رد عليه في ڠضب الكبير صح لكن مجمنا لازم يكون محفوظ يا ولدي 
تحدث وعيونه تنبض
بقوة لقد وصل من التوتر والضغط ما يفوق الحد مجامك علي الراس يا عمي بس ليه عاصم مصر يعمل كده كل حاجة مجمعكم علي كأني عدوكم
نهض عاصم يقترب منه متحدثا لاه يا ولد عمي متفهمش الامور غلط أني بحب اكبر بعمامي وناسي وده مش عيب ابدا ولا ايه يا عمي 
رد عمه في انتشاء كبير يا عاصم طول عمرك يا ولدي 
نظر لفارس بعيون تتراقص من الفرح لقد اصبح له مكانه لدي الجميع بطريقته تلك 
تنهد فارس وبادله النظرة بآخري ڼارية ود لو يبيده فيها تماما
تحدث عمه في هدوء اجعد يا ولدي واستعيذ من الشيطان الرجيم
زفر بقوة ليس امامه سوي الاستماع لكلماتهم حتي لا تنقلب الطاولة عليه كما يريد عاصم فجلس متحدثا بنبرة حادةاستغفر الله العظيم جعدت يا عمي اهه خير بجي يا ود عمي لسه ايه مجلنهوش 
تحدث عاصم بنبرة ماكرة ليه رفضت جوازي من شچن لنكون مش جد المجام يا فارس
رد في عجاله لاه مش كده شجن لساتها صغيرة ومهجوزهاش جبل ما توصل السن الجانوني 
رد في تعجب سن جانوني ايه يا فارس من مېتا بنمشوا ورا الحديت ده
تحدثت بإصرار اللي عندي جلته قدامكم اهه انا مش موافق عشان سنها مش عشان حاچة تانية ولا تالتة يا عاصم زي ما بتجول
رد عمه في حمكة اهلكته بسيطة يا ولدي لو عشان كده بس يبجي يتجري فاتحتهم لحد ما توصل للسن الجانوني ده وبكده تكون ليه
سهم اصابه في مقټل لقد توصل عمه لثغرة فتاكه قد تدمر تفكير ايام متواصلة لايجاد عذر يتقبله الجميع لكن الضړبة القاضية كانت بكلمته الاخيرة زين ما جلت يا عمي وأنا موافج علي كلامك
ازدرد ريقه بصعوبة لم يجد ما يقول فأخبره عمه خلاص يا فارس واهه عاصم موافج وانتم موافجين يبجي علي بركه الله وننهو كل حاجة علي طول
صړخ عاصم لااااه 
رفع الجميع نظره له فأتبع رحيم مسافر ومهعملش حاجة دون علمه لما يجي من السفر
عاصم وهو ينظر له كذئب نال ما يريد نجري الفاتحة بردة دلوك ميضرش في حاجة ونبجي نجروها كلنا مرة تانية
اومأ لهم علي مضض رفع الجميع يده وكان هو اخرهم ينظر للجميع وكأنه يقري الفاتحة علي روحها وليس فاتحة زوجها يشعر بالڠضب والخۏف من رد فعل رحيم تري ما تخبئ الايام لهم
من امس وهي تتجنب الحديث معها لاول مرة تخاصمها ليس خصام بالمعني الصحيح ولكنه تجنب لابد أن تعرف خطائها وإن لم تعرف فلن تتنازل تلك المرة لم تضحي كل تلك السنوات لتنتهي ببترها من حياتهم وكأنها لا تريدها الا كمصدر للاموال والامان لا لن تكون راية ان قبلت بهذا الشئ ارتدت ثوبها واتجهت لمكتبها وفي اثناء نزولها صادفته ينزل الدرج هو الاخر كانت فرصة خير من الف ميعاد بعد ما حدث بينهم
تلاقت الاعين في عتاب وخجل تحدثت هي كبداية السلام عليكم
رد في عجالة وهو يسرع خطوته وعليكم السلام 
تخطاها بعدة درجات اوقفته متحدثه كنت عاوزاك في موضوع مش هاخد من وقتك كتير
وقف مكانه متحدثا وهو يلتفت لها موضوع ايه
اخبرته في عجالة نظر في ساعته وحدثها لسه معايا نص ساعه ممكن نقعد في حته نتكلم 
اومأت له هاتفه مكتبي قريب من هنا
ماشي انا معايا العربية هتركبي ولا هتحصليني ماشيه
نظرت له في ڠضب هاتفه لا هركب 
نزلوا لاسفل صعدوا السيارة واتجه لمكتبها صعدت
وهو خلفها يتأمل المكان
كانت هناك عينان متربصتان بها هاتفت شخصا هي طلعت دلوك ومعاها واحد غريب
لاه اول مرة اشوفه عندها 
اوامرك

تم نسخ الرابط