رواية صعيديه الفصول من 6_10
الفصل السادس
سقطت بين يديه لا يصدق ماحدث لها في لمح البصر ضربها علي وجنتها بقوة علها تستيقظ لكنها في عالم آخر جسدها مرتخي بشده وكأنه وجد في الغياب مبتغاه تعالت أنفاسه يشعر بالتيه ينظر هنا وهناك لم يشعر الا وهو يحملها عاليا بين يديه يضمها كأنه يخشى خساراتها نظرات الخۏف في عينيه كأنها موجات بحر عاليه ليتها كانت مستيقظه لتراها ربما فرح قلبها ولو لمرة يري خوف فارس عتمان عليه لكن ربما كان غيابها أفضل عن عالمه
وضعها علي الفراش واتجه يجلب زجاجة من عطره الثمين يغرقها بها يظن إن وصل لها ستفيق مخطئ
ركض للخارج في خوف صړخ من أعلي الدرج علي الخادمة خرجت من حجرتها ملبيه ندائه ويبدو ووجها عليه مظاهر النعاس
تحدث بصوت جهوري صحي الحاچة بسرررعة
نظرة عينيه لا تبشر بخير جعلت من خطواتها كفرس يرحم لغرفة والدتها ثم طرقتها بقوة
انهت تسليمها وتحدثت وقلبها ينبض پخوف من يطرق بابها الان في ذلك الوقت أدخل
دلفت الخادمة في إرتباك ظاهر لها مما جعلها تنتفض من علي مصليتها هاتفه خبر ايه مالك
الحق يا ستي سى فارس بيزعچ فوق وجالي انادم عليك
طوت مصليتها وخرجت وقلبها مذعور ينتفض بداخلها لغرفته وجدتها مفتوحه وتلك النائمة في عالم آخر ضړبت صدرها متحدثه حناااان مالهااا يا ولدي
تعالي يا امه خليك چمبها وأني هشوف حكيمة
مالها يا فارس دي كانت زينة
فاچئة وجعت من طولها معرفش
غميت لتكون مرتك حبله يا فارس
أمه الله يخليك مش وجته الكلام ده
ردت في تأيد صح روح يا ولدي روح متتأخرش
لم يجيبها ونزل الدرج سريعا قاصدا سيارته منها للمشفي
علي فراشه ينظر لوجهها ويبتسم تلك البسمة الوضاءه لقد اشتاقها لم يراها منذ أيام اشتاق لكل شئ بها آه لو تعلم حدثها بنبرة لائمة أكثر من كونها عادية بجي كده يا آثار هنت عليك الوجت ده كله
مدت يدها تمررها علي وجنته متحدثه بنبرتها الحانيه لا يا رحيم الإ أنت عمرك ما تهون عليا ابدا
رد في عتاب طب اسميه ايه غيابك ده كله عارفه أنا كنت حاسس بإيه وأنت بعيدة
مسحت علي وجهه متحدثه خلاص أنا جمبك اهه ودا الاهم دلوقتي
متعمليهاش تاني وتغيب أنا كنت ھموت واشوفك
بعد الشرعنك يا حبيبي متجبش سيرة المۏت
رد في تعجب ليه يا آثار
خليك أنت مع حبيبة
رد في تعجب أكبر طب وانت هتروحي فين
تجمدت يدها علي وجهه شعر بها باردة برودتها تلفح وجهه
صړخ بها وهو يراها تتلاشى امامه آثااااار لاااااه متروحيش
وأنتفض جالسا يلهث الطرق علي الباب جعله ينتفض من نومه ثم في إتجاهه حتي قبل أن يسترد كامل وعيه وكان الضوء مازال خاڤت بالغرفة فتح الباب
وجد الخادمة امامه حدثته قبل أن يسأل شئ الحق يا سى رحيم
رد في خوف في إيه
الست حنان تعبانه چوي وسي فارس راح يجيب الحكيمة دلوك
تنهد رحيم واجابها بصوت هادر طب روووحي أنت
غادرت متجه لغرفة إنتصار فوظيفتها في البيت حامل الاخبار
نهضت تلك النائمة من الفراش عندما استمعت لصوته فركت عينيها واتجهت له تتسأل ماذا يحدث هنا
وقفت خلفه متحدثه بصوت مبحوح قليلا في ايه يا رحيم
الټفت لها منتفضا كأنه نسى وجودها معه او نساها هي من الاساس لحظات من الصمت يستجمع انفاسه يستجمع الكلمات كل شئ هرب الا جسده الماثل امامها
تعجبت صمته اومأت له برأسها تتسأل في صمت
حك ذقنه وحمحم يجلي صوته متحدثا مفيش حنان تعبانة وشيعولي خبر
تسألت في شك حنان دي مرات اخوك صح
اتجه للحمام وهو يجيبها ايوه هي مرته الجديمة
تنهدت وهي تتجه للفراش الجديمة تلك الكلمة رنت في إذنها
لكنها حاولت أن تستجمع شتات نفسها واتجهت للخزانة اخرجت منها ثوب آخر لها
خرج من الحمام ويبدو عليه أنه تحمم اتجه يخرج ملابس له هو الاخر
تلاقت الاعين تحدث صباحية مباركة
ردت في تعجب هو الصبح طلع
الفچر جرب يأذن
أومأت له هامسه الله يبارك فيك ودلفت الحمام سريعا تتلاشى عيناه والنظر له ربما وجد الاضطراب الذي يكسوها
ابدل ثيابه وغادر الغرفة متجه لغرفة فارس طرق الباب جائه صوت والدته مين
أنا يا امه
اتسعت عينيها رحيم خارج الغرفة ترك عروسه في هذا الوقت نهضت سريعا وفتحت الباب متحدثه رحيم ايه جابك يا ولدي دلوك وسايب عروستك
رد في نفاذ صبر امه عروسه ايه وكلامه ايه اللي هتجوليه الوقتي كيفها حنان بيها ايه يا امه
ردت والدته غي حزن مخبراش يا ولدي اخوك راح يجيب الحكيمة ربنا يستر وفي نفسها يارب يكون ظني صح يارب
هكلمه اشوف بجي فين
ردت في تأكيد ايوه كلمة خلينا نطمنوا عليه
أرتدت ثوبها ومشطت شعرها الكثيف كانت تتمني لو تجد سشوار تجففه به لكنها لم تجد ظلت تنفضه كثيرا حتي يجف واخيرا ارتدت حجابها وخرجت من الغرفة لا تعلم اين غرفة حنان ظلت تنظر يمين ويسار لا تعرف فالمنزل يبدو كبير بحق لم تراه إلا الان المرة السابقة وهي صاعدة كانت مشغولة البال
لكنها سمعت صوت يقرب صوت رحيم سارت في اتجاه الصوت وجدته يتحدث في الهاتف لا تعلم يحدث من لكنها شعر بالضيق نظر لها وهي الاخري النظرات بينهم غير عادية وكأن النظرة تحمل الف كلمة تريد الخروج لكنها تأبي شئ ما ماهو لا تعلم
نظرت للغرفة المجاورة لوقوفه وتحدثت بإيجاز وكأنها تخشى الحديث معه دي اوضتها
أومأ لها هو الاخر ولم يتحدث وكأن الصمت سيسكن بينهم دائما
طرقت الباب ودلفت بعد ان أذنت لها والدته
صباحيه مباركة يا حبيبتي
تضاربت الالوان في وجنتيها بين احمر قاني ودرجاته
اتبعت معلش يا حبيبتي ازعجناكم في وجت زي ده
ردت في هدوء لا متقوليش كده يا ماما الحاچة المهم انها تبقي بخير
رتبت علي كتفها متحدثه بت اصول والله يا زين ما اخترت
ابتسمت علي استحياء واقتربت من حنان تحاول ايقاظها لكنها لم تستجيب
النوم سلطان كما يقولون ظلت تطرق الباب حتي استيقظت بملامح عابسة من يطرق الباب عليها الان وبتلك الصورة استوت جالسة متحدثه بصوت غاضب مين
أني يا ست إنتصار
حاچة مهمة چلت اما اجولك
اسرعت متحدثه ادخلي
دلفت الغرفة متحدثه بعيون متسعة ست حنان تعبانة جوي
نزل الخبر عليها غريب لكنها ابتسمت متحدثه ازاي يعني
سمعت الحاچة بتجول يمكن حبلة
قفزت من مكانها متحدثه پخوف ايه حامل
ده اللي سمعته يا ستي وجلت اما اجولك
رد وهي في عالم اخر طب روحي انت
ظلت تقطع الغرفة بعصبيه مفرطه ذهابا وايابا وټضرب كفها تارة وهي تفكر وتضغط رأسها بين كفيها تارة ومازالت تفكر وفي الاخر جلست علي الفراش متمتة وهي تتحدث استر يارب
كانت تغسل الملابس بعد خروج راية وكم تكره غسل الملابس والاكره لقلبها وضعها علي الاحبال تراه شئ مستفز فكم
تحب الغسالات الاتومتك الكامل تراه افضل شئ صنع للمرأة لكن هنا ليست الغسالة بتلك الصفات استغفرت وهي تجمع الملابس في طبق كبير متجه للشرفه ربطت القميص النسائي الذي ترتديه لانها لن تخرج الشرفة بملابس بيتيه حتي لا ټقتلها راية
عقدته علي الوسط علي البنطال الجينز الازرق وصف من المشابك كان كديكور علي القميص يزينة ليوفر عليها تناوله من سلته ودلفت الشرفة تضع الطبق الكبير علي
رأها بمحض الصدفة لم يكن شئ مخطط له منها او منه وملابسها اثارت به شئ كرجل ولكنه ابعد نظره عنها يكمل ما كان يدرسه في الملف
لم تراه بعد كانت تدندن بصوت خاڤت شئ لم يسمعه لكن رتم دندنتها خطڤ اذنه وعقله معاها الورق امامه لكن عقله في مكان مجاور شهقت في داخلها عندما رأته امامها واعتقدت انه لم يراها تجمدت ارجلها
في الداخل تتحدث وهي تجوب الغرفة كنت كلمته فيها ايه يعني لا كده احسن عشان ميفكرش علي رأي راية اني بنت سهلة انا مش سهلة بس نفسي احب واتحب هو حرام ده يارب وهو زي ما اتمنيت قوي فارس احلامي حتي عنيه زيه فيها ايه لما احبه ويحبني بس هو مبيحبكيش قالها بصراحة مش مشكلة هخليه يحبني بس هو يديني الفرصة لده
لكن ما قطع حبل افكارها رنين هاتفها بأسم راية مما جعلها تغلق الشرفة جيدا للتأكيد متحدثه عنه ما حبني المهم مستقبلي آه وفتحت الخط متحدثه الو ايوه يا راية
احضرت لها الطعام هاتفه كلي يا مرت اخوي الحكيمة جالت انك ضعفانه
نظرت للفراغ وهي ممددة علي الفراش متحدثه مليش نفس يا شچن الله يخليك رجعيه
اقتربت منها متحدثه لازم تاكلي يا ضرتي عشان متقعيش من طولك تاني ويفكروا انك حامل
صړخ من خلفها إنتصااار
انتفضت علي صرخته متحدثه خير يا ابو حبيبة في حاجة
لاه مفيش بس بچول نسيب حنان ترتاح شوي
نظرت له نظره كره لكنها لم تقدر الا علي خفض بصرها والامتثال لكلماته مجيبه حاضروماله لازم ترتاح برده
نظرت له شجن نظرة حب كم تعشق تصرفاته مع الجميع والاخري ترقرقت دموعها كانت تتمني لو انه فارس من رد ذلك الرد تمنت لو انه من اخذ لها حقها ولو مرة واحده لكن اين فارس الان خرج في امر هام للغاية يستدعي منه ترك زوجته مريضة تتألم وقلبها ممزق وخصوصا بسؤال زوجه عمها الطبيبة تكون حامل
فأكدت لها لا مش حامل
اقتربت سلوان تحمل صينية الطعام في حركة جريئة منها هاتفه انا اللي هأكلها واشوف ازاي هترد العروسة
ابتسمت ومازال الدمع في عينيها جلي
ردت سلوان في تأكيد مش هسيبك الا اما تاكلي ياله بقي ولا عاوزني اقول اني وشي وحش عليكم
نهضت حنان وهي تأن هاتفه والله مالي نفس ادوج حاچة
معلش حاجة بسيطة عشان خاطر تاخدي الدوا اللي الدكتورة كتباه وعشان ضغطك واطي قوي
تناولت الملعقة في يأس تتناول ما امامها ولا تري ما هو من الاساس
اخذت دوائها وتمددت من جديد والكل خرج ليتركها ترتاح بعد ساعات من التوتر والقلق
عاد فارس ليطمئن عليها بعد وصوله صعد الدرج سمعت صوته في الخارج ظنت انه قادم لها لكن الصوت ثبت في مكانه
تحدث فارس لامه ورحيم هي كيفها الوجتي
ردت امه زينه يا فارس كنت فين حد يسيب مرته في وجت زي ده
معلش يا امه كان موضوع مهم هي فايجة ولا نامت
لاه خدت دواها وسبناها تنام شوي
طب حيث كده تعالوا معاي عاوزكم في موضوع مهم
رد رحيم في قلق يعلم اخاه جيدا في ايه يا فارس شكل الموضوع ميطمنش
انزلوامهينفعش اتحدت هنا
نزلوا بالفعل لاسفل جلس فارس امامه رحيم ولجواره والدته تحدث بصوت حزين عاصم طلب يد شچن
شهقه كبيرة من والدته وانتفض رحيم من علي مقعده متحدثا بتجول ايه
رد فارس ونظره لاسفل زي ما بجول كده
احتدت عيني رحيم متحدثا هو مش هيجبها البر واصل شوية اخته عاوز يلزقها لك وليا وهي اصغر ممنا بكتير وجلنا معلش الوقتي يجوم يطلب يد خيتي دي لسه صغيرة كيف يتجرء ويطلب حاجة زي كده
فارس اللي حصل يا اخوي طلبها مني وسط كبرات العيلة امبارح عشان يجيدني
رحيمهو عاوز يوصل لايه
ضړبت بكفيها علي ارجلها بقوة متحدثه يامري يا مري لا يافارس متوفجش ابن عمك مريدش خير ببتي انا لو بنتهم كانت دخلت اهنه كنت هعملها بما يرضي الله لكن هما لاه والف لاه اوع يا فارس توافج عليه
ضړب علي المقعد متحدثا خلاص اخر كلام عنديكم
ايوه اخر كلام
اعرفوا ان اكده هيجولوا احنا اللي بنفتح المجفول من تاني
رحيم وهو يقترب من اخوه يضغط علي كتفه يجول اللي يجوله يا فارس من مېتا بيهزنا كلام حد
رد فارس بهدوء خلاص يا اخوي انا مهعملش حاجة الا بشورتكم
رتب علي كتفه واتجه يغادر البيت
التفتت له متحدثه بتعجب رايح فين يا رحيم
تحدث بتعجب خارج يا امه في حاجة
خارج يوم صبحيتك وسايب عروستك الناس تجول ايه ورايح فين علي اكده
رايح مطرح ما روح ياامه حدش لو عندي حاچة واتجه مغادرا البيت كله
كانت علي الدرج تستمع للكلام لم تقصد التنصت لكنها تريد معرفه القليل عنهم وعن حياتهم ودواخلها ولن يأتي ذلك الا بتلك الطريقة
بعد وقت دلف الغرفة كانت نائمة اقترب لجوارها يجلس متحدثا كيفك يا حنان دلوك
ابتسمت بسخرية متحدثه زينة يا عمده
شعر بنبرة صوتها انها تلومه علي شئ تحدث وهو يضمها له كنت في مشوار مهم انت عارفه رحيم لساته عريس واضطريت اروح بنفسي لو كده ما كنتش سبتك
هل يبرر لها ربما تكن تلك هي اول مرة
تحدثت في حزن العمدة بيبرر افعاله ليا دي كبيرة لوحدها يعمده
زمجر من فوقها متحدثا ليه بتجولي كده يا حنان عمري جصرت معاك في شئ عمرك طلبتي شئ ومجبتهولكيش
ردت في خفوت مش بالطلب يا عمدة
رد پغضب متعجبا امال ايه
بكت متحدثه نفسي تحبني زي ما بحبك
ضمھا اكثر وهو متعجب هل حنان تشكوه
اتبعت في بكاء نفسي تجدرني زيها
رد في تعجب زي مين
أنت عارف يا فارس انا اقصد مين
انتفض من جوارها متحدثا انت شايفه اني مبحبكيش ولا بجدرك زيها يا حنان ماشي لينا حساب لما تجومي علي رجلك
وتناول عبائته وانتفض يخرج من الغرفة كسيل جارف يحصد
ما يقابله
في المساء
كان لديها موكلها والقضية ستكون بين يدي القاضي عما قريب لقد انتهي وقت اللهو خرج موكلها وكانت علي وشك المغادرة تلملم اشيائها
وجدت السكرتيرة تهاتفها رفعت الهاتف متحدثه ايوه
في واحد عاوز يقابلك ومش راضي يمشي غير لما يقابلك
تعجبت متحدثه طب ليه مدتهوش معاد بكرة
مش راضي مصمم انه يشوفك دلوقتي
زفرت بحنق طيب دخليه علي طول
الفصل السابع
قالوا لي كوني له ك فراشة رقيقة من الخارج جميلة زاهية تعشقها العين ناعمة هادئة تريح القلب صغيرة كقزمة زرقاء لا تشغل حيزا كبيرا كأنها غير موجودة تناسب مساحتك في حياته ظل له ومن الداخل متجددة لا يمل منها ولا يزهدها طلبوا مني كل شئ لافعله ولم يخبروني يوما ما هو حقي فيه
تركها ودموعها تتقاطر تشهق پعنف كسر قلبها لشظايا كثيرة وكل واحد منها له قصة مختلفه اقسي من الاخري وفجأة وجدت يد حانيه تمسد علي شعرها
انتفضت من موضعها تري من
كان آخر شخص تتخيله في تلك اللحظه همست بإسمه في ألم كبيرعلي
تحدث بهمس مالك يا خاله حنان هتبكي ليه
ردت وهي تبعد عينيها عنه مهبكيش يا علي
رد في تعجب خبره إن اللي بيكدب بيخش الڼار اياك
التفتت له تضحك من بين دموعها وتضمه بحنان متحدثه اخص عليك يا علي بقي أنا كدابه
لاه انا مجلتش إكده يا خاله انا عارف إنك زعلانه من ابوي
اتسعت عينيها وتحدثت في تعجب عرفت منين يا علي
شفته خارج من عندك
امسكت أذنه متحدثه أنت بتصنت علينا يا علي
رد سريعا لاه والله اجسم بالله معملت اكده
تحدثت بشك ماشي مصدجاك بس ده ميمنعش انه عيب متعملش اكده