رواية صعيديه الفصول من 6_10
المحتويات
تاني وتراجب حد
تحدث في اعتذار حاضر والله مهعمل كده تاني متزعليش مني يا خاله وجومي معايا هوريكي حاچة هتفرحك وهم بجذب يدها
استن بس ياةعلي هتوريني ايه
جومي ياله معايا الاول
تنهدت وهي تلبي رغبته رغم آلمها
وضعت الحقيبة من جديد علي الطاولة متحدثه دخليه لما اشوف عاوز ايه
رد السكرتيرة في طاعة حاضر يا أستاذة
دلف الغرفة رجل اربعيني يبدو من مظهره انه متوسط الحال
تحدث راية وهي تظبط اطار نظارتها وتشير له بالدخول اتفضل اقدر اساعدك في ايه
اتجه للداخل يجلس علي احد المقاعد متحدثا انا مش هعطلك كتير يا استاذة هدخل في الموضوع علي طول
همهمت وهي تومئ برأسها لهاتفضل
اتبع أنا جاي انبهك أنت لساتك جديده اهنه ومعارفاش حاجة
اتسعت حدقه عينيها وتحدثت بتعجب نعم
اشتري مني الاول يا استاذة متستغربيش كده
كادت تعنفه بالحديث لكنها فضلت الصمت حتي تعرف ماذا يريد
أنا جاي وجيبلك الورج ده
نظرت لللملف القابع بيده متحدثه بتعجب ايه ده
ده ورق أرض العتامنة
ردت في شك رودها علي الفور تقصد أرض الحجر
اومأ يؤكد لها متحدثا هي يا استاذة
نظرت له في ريبة متحدثه أنت فارس عتمان
جاوبه كان قاطع لاه
ولا اخوه
لاه يا استاذه
سألته في تعجب آمال أنت مين
أعتبريني فاعل خيرجيت انورك والورج اهه خاليه معاك
تسألت في شك مش أنت الخصم ازاي جيب لي ورق يخصك اكيد الورق ده مضړوب
لاه يا استاذة الورج كله سليم فارس بيه ميعرفش الحړام واصل
ردت في تهكم وطبعا هتقولي ان الناس اللي ماسكه لهم القضية هما اللي عاوزين ياكلوكم مش كده
الورج عندك اهه يا استاذة شوفيه براحتك واخر حاجه هجولهالك بعدي عن القضية دي احسنلك انتم اتنين ولايه لوحدكم اهنه
نهضت من علي مقعدها غاضبة وتحدثت بصوت حاد أنت جاي لي مكتبي عشان تهددني بلغ اللي بعتك إن راية مبتتهددش فاهم واتفضل من هنا
غادر الغرفة دون أن يضيف كلمة واحده كانت تشعر بالغليان تكاد تجن من ذلك الشخص الذي يدعي فارس لابد من انه طاغية اتجهت لمحل ما كان يجلس هذا الرجل وجلست متناوله الملف تفتح صفحاته واحده تلو الاخري ومازالت تشعر بالڠضب لكنها لن تتراجع عن تلك القضية اغلقت الملف بعد فترة وقد عقدت العزم علي امرين رؤية تلك الارض وجمع معلومات عن ما يسمى فارس وعائلته لتعرف خباياهم لتستطيع هزيمتهم
كانت في غرفتها تفكر الي اين غادر زوجها دون أن يكلف نفسه عناء اخبارها لقد حل المساء وتزينت السماء بنجومها والقمر غائب كأنه يتواري من شئ ما يشعر بالخجل تقف مستنده علي النافذة تفكر هل ذهب لابنته حتي ابنته لا تعلم اين هو منزل جدتها لم يخبرها احد نظرت لخزانه ملابسها بعمق تفكر كأي امرأة تريد أن تكسب قلب زوجها بأن تتزين له هل هذا حقا ما تتمناه هل هذا ما يجب عليها فعله لا لن تفعل وتتنازل عن كرامتها المهدرة فهل هناك عريس يترك عروسة ولم يمر علي عرسهم سوي بضع ساعات لايوجد الا إذا كان غير راغب بها او أنه لا يبالي لامرها شئ لاتعلم المسكينه أن في قلبه حب كبير مازال حي رغم مۏت صاحبته حبه لزوجته الراحلة ممتد لم تستطيع الايام علي مواساته علي فقدانها والتخفيف من حدة ما يعانيه بل إن الاشتياق لها أصبح مؤلم للغاية وكأنه بناء هش قليل من الرياح تطيح به
التفتت للسماء من جديد تتسأل هل يفكر بي الان أم أنا خارج نطاق حساباته
رقدت علي السرير تحاول النوم لكن النوم بعيد كل البعد عنها تتقلب يمينا ويسارا دون جدوي نهضت من الفراش تفتح خزانه ملابسها
خرجت من اسفل الماء تنفض شعرها بقوة وارتدت منامتها واتجهت تتزين له كأي زوجه طبيعية وضعت أحمر الشفاه وهي تتسأل هل هي زوجه طبيعيه كحلت عينيها وهي تفكر هل سيسعد كأي رجل طبيعي مشطت شعرها وهي تتسأل هل حياتها معه الي الان طبيعية نهضت من علي المقعد تتمتم پغضب طبيعي طبيعي خلاص اټجننتي يا سلوان في ايه هو حر عاوز يشوفك ولا لأ
لم تكمل كلمتها الا ووجدته يدلف الغرفة وثيابه متسخه الرماد يملائها حتي
يداه تري الرماد عليها
لم يرفع نظره لها وكأنه لم يراها تخطاها وكأنها احدي قطع الاثاث بالغرفة
اتسعت عينيها وهي تراه يتجه للفراش الاخر يرتمي عليه وهيكما هي تمثال جميل يقف يزين الغرفة
كم احتقرت نفسها علي ما فعلته له وهو لم يكلف خاطرة ليراه
لم تتجه له ولن تتجه يكفي ما شعرت به الان من ذل وتتسأل پألم لما تزوجها اذن
مر يومان واليوم هو يوم حنان لم يراها منذ تلك الليلة وهي لم تغادر غرفتها الا نادرا تتجنب ملاقاته فاليوم الذي غادر غاضبا منها لم يرجع البيت به ويوم إنتصار قد نالته كما تريد وهل يقدر علي تأخير رغبه أم البنين
كانت في غرفتها تشاهد التلفاز وجدته يدخل الغرفة ملقيا السلام تعجبت وارتبكت ماذا تفعل وماذا تقول لكنها تداركت نفسها متحدثه وعليكم السلام
لم تنهض لتحمل عبائته كما تفعل نظر لها وكأنه يخبرها بأنها نست شئ نظرت للتلفاز وهي متوترة
فخلعها والقاها للمقعد المجاور لها كأنه يلومها
ارتجفت تحاول الثبات هتفت بضعف وهي تبعد انظارها عنه احضر لك وكل يا عمده
صمت ينظر لها في ڠضب ووجوم وعندما طال الصمت شعرت بالتوتر يفتك فنظرت له تري ماذا هناك
تحدث بعيون غاضبة واحداهما تنبض بقوة تحاضري الوكل لمين
ردت في تعجب لمين كيف ليك طبعا
اراح ظهره في مجلسه متحدثا اسكتي ياحنان احسن لك دلوك
شعرت بالحزن بكت ولم تتحدث
تحدث پغضب هتبكي ليه دلوك
ببكي علي حالي فيها حاچة دي كمان
وماله حالك يا حنان بجي حالك دلوك وحش
لم تجبه وظلت تبكي وتفكر هل سيراضيها ام لا هل هي من يجب عليها مرضاته لا تعلم
سألت سؤال وهي تقترب منه أنت عمرك حبتني يا فارس جولي بالله عليك عمرك
جذبها من ذراعها بقسۏة متحدثا تعال اهنه لتقف امامه ثم رفع يده بقوة لخصلاتها الصغيرة يجذبهم لاسفل لتنزل مرغمه كما تفعل دائما لكن تلك المرة هو من يجبرها
صړخت به شعري يا فارس
نظرت بتعجب له متحدثه هه
اتبع فارس اللي خدك من بيت ابوك كيف القطة المغمضة دلوجتي عاوز تخربشيني يا حنان كبرتي علي
ردت بصوت مهتز خائڤ أني يا فارس لاااه والله ما حصل دا أنت حبيبي وراچلي اللي اتمنيته من الدنيا دي كلاتها
خفف ضغطه وقربها له متحدثا أنا مهحبكيش يا حنان ومقصر معاك
تنهدت متحدثه لاه احب علي يدك متزعل مني كانت ساعة شيطان وراحت لحالها
قرب وجهها منه متحدثا هي دي حنان مرتي وانتهت ليلتهم كما تمني هو واغلقت صفحات حزنها ككل مرة دون ان تحصد شئ يرضيها
منذ تلك الليلة وهي اسقطته من حساباتها لن تفكر في كسبه إن لم يفكر هو لانها في تلك الليلة لم تنعم بالنوم ولو للحظة واحده وهو نائم في سبات عميق بالطبع وهل هي تمثل له شئ حتي يفكر بها
وللعجب تعامل معها في الصباح وكأن لم يكن شئ ذلك الهدوء الاجوف
في الصباح اشرقت الشمس بدفئها كانت تستعد راية للخروج وكذلك رحمة ستزو الكلية اليوم لانهاء بعض الاوراق
واليوم ستعود حبيبة لبيتها من جديد
في البيت الكبير يترجاها بكل ما اوتي من قوة تكمن في برائته
هتفت لاه يعني لاه اخاڤ عليك يا حبيبي لساتك صغير
علي برقة الله يخليك يا خاله حنان والله ما هروح بعيد هنا هو بس
حدثته وقلبها ينقبض لاه يا علي متنشفش دماغك واسمع الكلام
صمت في حزن متحدثا انت مبتحبنيش زي ما بتجولي
تحدثت ليه بتجول اكده يا حبيبي دا أنا بحبك جد عيوني التنين وخاېفه عليك
طب اركب الفرس خمس دقايق بس وحياتي عندك
ردت في قلق ماشي بس قدامي اهنه وبس فاهم يا علي مش ناقصين ابوك يموتنا سوا
ضحك وهو يضمها متحدثا حاضر يا خاله واتجه يركب الفرس خاصته اسم فقط حتي يكبر كان يدور حول حنان وهي سعيده به لكن نادت الخادمة عليها اسرعت لها حتي لا تري علي علي الفرس
فاستغل علي ذلك وخرج من البوابة ظن انه سيعود لكن الفرس حين خرجت لحظات وانطلقت تشق الطريق امسك اللجام بقوة رغم خوفه الا انه صلد مثل والده
ومع اجتياز الفرسة حفرة سقط من عليها بقوة
رأت المشهد من كانت بالقرب وصړخت حاسااااااااااب
الفصل الثامن
استغل علي إنشغلها فجرفه حب الخيل للخرج من البوابة ظن انه سيعود بعد دقائق معدودة لكن الفرسه حين خرجت لحظات وانطلقت تشق الطريق امسك اللجام بقوة رغم خوفه الا انه صلد مثل والده ابتعدت الفرسه مسافة كبيرة عن البيت
ومع اجتيازها لحفرة سقط من عليها علي
رأت المشهد من كانت بالقرب انتفضت تشير له بيدها وصړخت تحذرهحاسااااااااااب
لكنه مازال صغير لم يتماسك فأطاحت به الفرسه وابتعدت عنه راكضه
أسرعت إلي الخادمة لتعرف ماذا تريد وهي تنهج متحدثه خبر ايه
اخبرتها الست الكبيرة بتسأل عليك وكانت عاوزاك ضروري
استجمعت شتات نفسها وهي تخبرها بهدوء جوليلها جاي علي طول وراك
اومأت الخادمة في طاعه واتجهت لتغادر ومع ابتعاد خطواتها نظرت حنان للخلف في خوف واسرعت لمكان ما تركت علي وهي تلتفت للخلف تري هل هناك أحد يراها وعندما وصلت وجدت المكان خالي صړخت وهي ټضرب خدها هاتفه يا لهوووي يا لهوووي رحت فين يا علي أخذت تبحث عنه بهروله هنا وهناك ثم اتجهت للبوابة وهي تنظر في كل الاتجاهات تتمني لو تراه ليذهب خۏفها وتتمني ايضا لا يراها أحد قبل أن تعثر عليه لحظات مرت كادت تسقط من شدة خۏفها أين هو وكيف خرج وما أصابه آه لن يرحمها أحد لو اصابه مكروه آه تنهدت بدموع وهي تدلف للداخل فأم زوجها في إنتظارها هي الاخري كيف ستقابلها بتلك الحالة لا تعلم لكنها يجب أن تلبي طلبها لانها لو تأخرت ستأتي هي لها جففت دموعها واتجهت للداخل تحاول الهدوء قدر المستطاع ولا تكف عن الدعاء في سرها
كانت تنتظرها جالسة علي الاريكة اقتربت تحدثها بتوتر خير يا امه الحاچة عوزاني
نظرت لها وجدت لونها شاحب كأن الډماء غادرته نهضت تقترب منها متحدثه مالك يا بتي أنت زينة
تحدثت وهي تزدرد ريقها ز زينة شيعتيلي عاد يا حاچة
رتبت علي كتفها متحدثه لساتك تعبانة يا حنان ومهتجوليش زي قبل سابق لحد ما توجعي من طولك
تشعر بحاجاتها للبكاء لكنها تتوسل الله وجاهد علي التماسك فأخر شئ يجب فعله الان البكاء حتي لا يفتضح الامر
اومأت في نفي متحدثه بصوت خاڤت والله بجيت كويسه
رد في شك طيب يا بتي المهم انك بخير دلوك فارس شيع
حاضر ياحاچه
تنهدت وهي تبتعد عنها تشعر بالخۏف والان هي غير قادرة علي الخروج للبحث عن علي وهل هو بالخارج من الاساس لقد غادر هو والفرسه اللعڼة علي الفرسه والخيل كله ماذا سيحدث له ولي
اخذت ترتب الاشياء في مواضعها ودموعها لا تتوقف وتتمتم بخفوت أن ينجيه الله وينجيها
دلفت المطبخ لتشرب الماء وقفت علي
بابه مذهوله من تلك الشاحبة التي تتمتم بشئ يشبة التعويذة كما ظنت اقتربت منها تضع يدها علي ظهرها متحدثه بتقولي ايه يا ضرتي
صړخت حنان وسقط ما كان بيدها متحدثه ناقصاك دلوك يا إنتصار في ايه
ردت في تعجب مالك يا حنان شكلك في حاجة هو فارس مزعلك ولا ايه قولي قولي متخبيش عاليه
زفرت بحنق وهي تلملم ما بعثر منها ارضا متحدثه الله يخليك سبيني دلوك أنا تعبانة
نظرت لها في شك وغيظ متحدثه ماشي علي راحتك واتجهت تفتح الثلاجة وهي مازالت تتفحصها بنظرات متعجبه تناولت الماء ببطئ وغادرت تتبختر في مشيتها كعادتها الحمقاء لكن الاخري كانت مشغولة البال لم تهتم بها من الاساس تدعو الله أن يمر الامر بسلام أنتهت من وضع الاشياء سريعا واتجهت تري هل عاد علي لكنها لم تراها رجعت البيت تبكي ماذا سيفعل بها فارس وإنتصار إن علما أنها السبب في خروجه
سقط يكتم صرخته جاهدا والدموع تتراقص في عينيه كأمواج بحر لكنها تأبي النزول
اقتربت منه راية وهتفت في قلق حصل لك حاجة أنت كويس ياصغير
همس پألم الفرسة وجعتني
هتفت في ڠضب في طفل صغير زيك يركب فرسه لوحده
رد علي في الم وهو يمسك ذراعهأنا مش صغير أنا راچل
رتبت علي وجه لتخفيف الالمه التي استشعرته من عبوس وجهه ودموعه الخفية وهمست دراعك وجعك صح
لم يجيبها وكأن عيب أن يخبرها أنه يتألم تعجبت منه كثيرا كيف لطفل أن يكون بذلك الثبات اقسمت في نفسها أن رحمة لو خدشت فقط سترقد في الفراش عدة أيام
اتبعت مبتردش ليه عليا
اجابها ب صوت محشرج عشان الرچال مهتبكيش الحريم بس اللي تبكي
تعجبت من رده ولكنها ارجعت هذا الفكر لتربية ذكورية بحته ثم حدثته طب اهلك فين أبوك فين أزاي سيبك كده راكب علي لوحدك عليه
كان في الجوار منذ وقت لمح فرسة علي تركض تعجب كيف خرجت بمفردها لكن قلبه اخبره أن يسلك الطريق القادمة منه وكانت معه الكارته اسرع يشق الطريق حتي لمح طفل من بعيد وامرأة غريبة لجواره كاد يتخطاهم لكن نظره واحد منه جعلته يوقف الكارتة فجأة كادت تطيح به هو الاخر ونزل مسرعا متحدثا بصوت مرعبعلى
التفتت للصوت تخمن من هو نظر لها نظرة صاعقة كأنها هي من اوقعته ثم وجه بصره لعلي متحدثا كيف جيت لهنه كييييف
تحدثت بتعجب إزاي تسيبوا طفل صغير يركب لوحده كده علي حصان ازاي
نظر لها شزرا متحدثا حصان
ارتفع حاجبها في سخرية وتعجب وتحدثت هو كل اللي لفت نظرك في الكلام حصان
اقترب يرفع الطفل من علي الارض
صړخت به ازاي ترفعه افرض عنده كسور غلط كده لازم يتشال علي حاجة صلبه
لم يلتفت لها وهتف أنت مين وايه جابك اهنه شكل كده مش مريحني
نعم
نعم الله عليك جلت حاچة غلط
تصدق كل حاجة غلط أنت نفسك غلط
أنت مين يا مره أنت
شهقت وهي تظبط أطار نظرتها متحدثه أنا مرا
رد في سخرية أمال راجل اياك
اجابته في نفور مش هرد عليك بس هقولك كلمة واحده راعي ابنك وعلمه الامور صحثم غادرت
ناداها استني اهنه لكنها لم تعيره اهتمام وهو الاخر اسرع بالصغير للكارته متجها للمشفي وهو غاضب للغاية
اقترب
متابعة القراءة