رواية حذر الفصول من 7 ل 9

لمحة نيوز

أيوب منعها هاتفا لا تنحني اصبري  
توقفت طائعة ليدفع لكفها بحزام هزاع منحنيا هو ليربط حذاء ساجد المنفلت قبل أن يتعثر فيه ساقطا لكن في تلك اللحظة مرت عربة كانت تطل من نافذتها كلبة تحمل شريطة حمراء لامعة حول رقبتها يتطاير شعرها الحريري الكستنائي مداعبا النسيم ما خطڤ انتباه هزاع الذي نبح بصوت عال راكضا خلف العربة جاذبا معه سلمى التي بدأت في الصړاخ باسمه من أجل إيقافه لكن بلا فائدة فما كان هزاع ليطيع اللحظة إلا نداء قلبه الذي خطفته تلك الشقراء ورحلت راغبا الآن فاللحاق بها وسلمى تمسك بحزامه تعوقه عن تحقيق حلمه فيعاقبها بجذبها خلفه بهذا الشكل المثير للضحك تنبه أيوب لما يحدث ما جعله يدفع ساجد فوق كتفيه مندفعا يجري خلفهما أمرا سلمى اتركيه اتركيه  
وهي لا يصلها صوت أيوب الذي كان مخلوطا بصړاخها ونباح هزاع المتواصل وركضه خلف العربة زاد أيوب من معدل اندفاعه وحماس ساجد يتواصل في استمتاع وهو على كتفي والده الذي كان ېصرخ بسلمى اتركيه اتركي حزامه  
وصلها ما كان يقصده أيوب أخيرا لتفلت الحزام من كفها فجأة كان عليها أن تظل على معدل ركضها حتى تتوقف بقوة القصور الذاتي لكنها حاولت التوقف بغتة ما أن افلتت الحزام لتتعثر أقدامها لكن أيوب وصل فالوقت المناسب ليجذبها نحوه قبل السقوط أرضا  
كان كلاهما يلهث في قوة يتصبب عرقا كفيها بأحضان كفيه المتشبثتين واللتين بدأتا في افلات كفيها رويدا ما أن اطمأنا على ثبات أقدامها  
تنبه كلاهما أنهما اقرب ما يكون لبعضهما فتقهقر كلاهما خطوة للخلف قبل أن يهمس أيوب في اضطراب خلونا نرجع  
سارا يغلفهما الصمت حتى إذا ما خطت أقدامها بوابة الفيلا ظهر هزاع خلفهما نابحا لتهتف سلمى محاولة المزاح وهي تربت على رأسه الحب پهدلة خلاني اندلة قولي ساكنة فين وأنا اروح اخطبهالك  
نبح هزاع في فرحة دفعت أيوب للضحك على أفعالهما والذي أمر الجميع بالصعود للاغتسال والاستعداد للغذاء  

دقت على هاتف اخيها لعله يجيب هذه المرة فقد دقت عليه عدة مرات فالأيام القليلة الماضية ولم يرد ما استدعى قلقها هل تراه قد حصل على ما يريح بالها من ناحية زوجها الغائب! أم أن عدم رده ذاك يحمل إشارات غير مطمئنة! أم أن الحال ما زال على ما هو عليه! لم لا تجيب يا صبحي! 
تنهدت في حنق حين اتتها رسالة مفادها أن الهاتف الذي تتصل به ربما يكون مغلقا ما الذي يحدث بالضبط! 
استشرى القلق داخلها وبدأ يقتات على زادها من الصبر الذي ما عادت تملك منه إلا القليل تعتقه من أجل انتظار الڤرج الذي تاه عن دربها وضل طريقه لحياتها  
عاودت الاتصال من جديد وكانت نفس الإجابة لا جديد الهاتف مغلق تطلعت نحو الساعة التي شارفت على موعد الغذاء ما دفعها لترك الهاتف جانبا والاندفاع لتغتسل قبل التوجه صوب حجرة ساجد لتجهيزه لمشاركتهم الطاولة كما هو متبع في برنامج علاجها والذي بدأت تطبيقه منذ يومين في محاولة منها لإخراجه للتعامل مع المحيطين به والتكيف مع بيئته المحيطة 
كان الجميع مصطف على جانبي المائدة وضعت هيفاء نفسها عنوة على المقعد المجاور لمجلس أيوب بينما احتلت سلمى الجانب الآخر بصحبة ساجد الذي بدأت تضمه لمائدة الغذاء بصحبتهم حتى يعتاد الاختلاط وتعمل على تعليمه الانضباط واتباع قواعد المائدة  
ما أن شرعوا في تناول الطعام حتى هتفت هيفاء في تعجب متطلعة لسلمى بنظرة محتقرة الخدم أصبحوا يشاركونكم المائدة يا عم! تغيرت القواعد كتير يا أيوب  
تطلع الشيخ الذي كان يترأس المائدة صوب هيفاء والتي
قد ضغط على حاله لتقبل وجودها والخروج لمشاركتهم الطعام بعد رجاء حار من أيوب هاتفا بنبرة حانقة سلمى ما هي خادمة سلمى معلمة ولدك  
ابتلعت هيفاء لسانها عندما جاء عمها على ذكر كون ساجد ولدها وكأنها تتنصل من هذه الحقيقة المخزية ولا ترغب فالاعتراف بها  
طاشت كف ساجد بصحنه وبدأ في إشاعة الفوضى قليلا وسلمى تحاول وضعه تحت السيطرة لتهتف هيفاء حانقة الأطفال محلهم ما هو على طاولة الكبار يكفي هذا القرف  
كان أيوب يحاول التظاهر بالبرود محافظا على أعلى درجات ضبط النفس حين قال بإمكانك مشاركة نفيسة وسعدون طاولة طعامهم بعيد عن هاد القرف  
هتفت هيفاء في إصرار مشيرة لسلمى باحتقار ما بظن هاد مكاني هو مكان ها دي ال ايش! والله ما لقيت لها وصف و  
قاطعها أيوب في صرامة لا كلمة تزيديها وإلا لا مكان لك ب هالبيت الآنسة سلمى ما هي معلمة ساجد وبس هي ضيفتي ولها كل الاحترام وإذا ما كان هاد بيناسبك فالباب يمرر الجمال  
همت هيفاء بالحديث لكن سلمى نهضت في عجالة ممسكة بكف ساجد الملطخة بطعامه هاتفة في تأدب عن إذنكم لازم اطلع بساجد  
نهض أيوب متعجلا هاتفا بسلمى يستوقفها أنا هشيل ساجد لحد اوضته متتعبيش نفسك  
لم تنطق سلمى بحرف وأيوب يحمل ولده الذي وللعجب استكان بأحضانه صاعدا الدرج وهي خلفه لتزفر هيفاء في ضيق حين ترك الجميع المائدة حتى عمها ضغط زر التحرك بكرسيه المدولب مغادرا لحجرته لتترك وحيدة على مائدة تسودها الفوضى  
وضع أيوب ساجد على أحد المقاعد بغرفته واندفع للحمام يحضر منشفة بها بعض الماء والصابون وانحنى يمسح كف ساجد الملطخة والتي طالت قميصه الثمين لكنه لم يبال هتف وهو يزيل ما علق بملابس ساجد من اوساخ مخاطبا سلمى بتأسف على أي كلام اتقال ضايقك  
همست في هدوء مأخوذة باهتمامه بساجد بهذا الشكل الغير مسبوق متعجبة من هدوء ساجد الغير طبيعي في حضرة أيوب حصل خير يا أيوب بيه! حتى لو اضايقت ف ردك كان كافي وزيادة  
تطلع نحوها لتهتف باسمة متشكرة  
اضطرب يبحث حوله عن مكان يضع به المنشفة المتسخة لتعاجله سلمى هاتها أنا هعرف اتصرف فيها  
نهض واضعا المنشفة بكفها الممدودة هاتفا وهو يهم بمغادرة الحجرة هخلي نفيسة تجيب لك أكلك هنا أنت مكلتيش  
أكدت سلمى مازحة ياااه ده يبقى كتر خيرك كان فيه كفتة ع الغدا وأنا بمۏت فيها  
لم يستطع أن يمسك ضحكاته التي علت وهو ينزل الدرج لتصل لهذه التي كانت ټموت كمدا بالأسفل لتجاهل الجميع لوجودها 
قاربت الساعة على التاسعة مساء الميعاد المحظور لها بعده التواجد خارج غرفتها فقررت الإسراع نحو الأسفل لإحضار بعض المقرمشات والمكسرات من أجل فترة المساء والسهرة التي تقضيها وحيدة بغرفتها بعد أن يحين وقت اعتقالها بغرفتها حتى صباح اليوم التالي  
تسللت تحيط جسدها بمئزرها تفتح الباب في حرص شديد وما أن همت بالخروج من الحجرة إلا ولمحت ظل هيفاء مسدلة الشعر تسير بملابس نوم ڤاضحة باتجاه غرفة أيوب عادت للحجرة مغلقة بابها في حذر هامسة لنفسها هيفا رايحة
تجر أيوب للرزيلة وتبقى مصېبة لو طلع بيحبها! وقال كان بيتريق على الروب بتاعي! ماشي يا أيوب يا بن برلنتي! 
همت بالخروج من جديد لتسأل نفسها بغتة وأنت مالك! يحب الرزيلة يحب هيفا يحب اللي يحبه يخصك ف إيه! أنت نسيتي إنك متجوزة! 
تسمرت موضعها للحظة بعد تذكرها للحقيقة التي قاربت على نسيانها فأين هو زوجها ذاك ولما تركها وحيدة في هذه البلاد الغربية كل هذه المدة التي قاربت على الشهرين!
قررت بعدها تجاهل ما رأته مسرعة قبل أن تدق التاسعة لتحضر مبتغاها فتحت الباب في حرص من جديد لكن نفس الظل لهيفاء مر بباب حجرتها كالبرق وكأنها عادت من حجرة أيوب منبوذة خالية الوفاض تسمرت موضعها داخل الغرفة لدقيقتين قبل أن تعاودها الشجاعة لتقرر مجددا النزول للطابق السفلي 
أخرجت رأسها من عتبة بابها متطلعة يمنة ويسارا تتيقن أن لا أحد هناك وما أن تأكدت أن الطريق أمان حتى عبرت مهرولة تجاه الدرج الذي ما أن وصلت لمنتهاه تهم بالتوجه صوب الردهة المفضية للمطبخ حتى ظهر أيوب بغتة وكاد أن يصطدم بها ما جعلها تتقهقر رافعة يديها للأعلى في تسليم كأنه أمسكها بالجرم المشهود هاتفة في تبرير لوجودها خارج غرفتها الساعة لسه مجتش تسعة والله  
ابتسم لأفعالها ابتسامة كانت تحمل بعض من شجن هاتفا في نبرة متعبة ولا يهمك  
واستطرد بنبرة مترجية ممكن أطلب منك فنجال قهوة! عندي صداع جامد  
هتفت أكيد طبعا 
وهمست ساخرة دي هيفا دي أكبر صداع وهي شبه عفريت العلبة كده  
هتف أيوب بتقولي حاجة! 
هزت رأسها نفيا واندفعت تحضر له قهوته كانت قد تنبهت أن حجرة المكتب بابها مفتوح ومظلمة وأنه توجه تقريبا باتجاه الحديقة فغيرت مسارها وكان استنتاجها صحيحا فقد وجدته يجلس على الأرجيحة تهتز به في هوادة وهو يسند رأسه للخلف مغمض العينين يبدو مشغول البال معكر الفكر  
وضعت فنجال القهوة على الطاولة البامبو القصيرة بالقرب منه فتنبه متطلعا نحوها ممتنا متشكر تعبتك معايا  
أكدت مبتسمة لا تعب ولا حاجة ده فنجان قهوة هو أنا اخترعت الذرة  
همس باسما الذرة اكتشفوها مش اخترعوها 
همست ضاحكة بتدوقوا على حاجات عجيبة اهو ده اللي بيكره العيال فالتعليم  
اتسعت ابتسامته متسائلا في تعجب هل يمكن أن تكون صحبة أحدهم شفاء من علة ودواء من سقم!  
وهو برفقتها يستشعر أن هالة من راحة مدهشة تدثره وأن كل هموم الدنيا تذوب فجأة كأنها لم تكن حين يبصر ابتسامتها المشرقة دوما كشمس بلا مغيب ماذا دهاك يا أيوب! تساءل في اضطراب وهو يمسك بذاك الكتاب الذي وجده جانبه متعجبا كيف أتى إلى هنا! 
أجابت هي على سؤال لم يسأل آسفة إني خدت الرواية من غير إذن حضرتك بس أنت كنت مسافر وأنا كنت قاعدة بقرا هنا لما هزاع قرر إنه يتعرف عليا من أول وجديد فسبتها وطلعت أجري  
وقصت له ما حدث من كلبه فاڼفجر ضاحكا في انشراح وكأن هزاع الذي كان ممددا على مقربة علم أن الحديث دائر عليه فنهض من رقاده يدنو مستعطفا سلمى التي جلست بالقرب منه أرضا وظل يتمسح بها راغبا في بعض الدلال الذي اسبغته عليه بكرم ما جعل أيوب يتساءل مجددا هل هناك من أحد بهذه الفيلا لا يحب هذه المرأة الوضاءة المشعة بالبهجة والمغلفة بالطهر! 
جذب خواطره بعيدا عن هذا المسار الشائك مقلبا الرواية بكفيه يسألها يا ترى الرواية عجبتك! تولستوى كاتب روسي تقيل وآنا كارنينا أثارت جدل واسع أنت إيه رأيك في أفعالها! هل من المقبول أن زوجة تقع فالحب! أنت لو مكانها هتعملي إيه! 
تنهدت سلمى مجيبة أنا لو مكانها هااا هحاول أسد كل منافذ الغواية واستعين بالله وأقطع أي صلة ممكن توصلني للشخص ده مهما كانت ولو جوزي شبه زكي رستم في نهر الحب هطلب الانفصال وساعتها يبقى لي الحق فالارتباط بشكل محترم وشرعي بما يرضي الله بس سيبك أنت الأستاذ ذكي رستم كان عليه واحدة أنت مستهترة يا نوال توقف المراكب السايرة  
قهقه أيوب ثم هتف متعجبا بس غريب إنك جاوبتي عادي كده! 
قطبت حاجبيها مستغربة فيها
إيه! 
أكد في دهشة أول مرة في واحدة تجاوب على سؤال زي ده! أصل الاجابة المتوقعة أنا مش ممكن أكون فمكانها أصلا عشان اجاوب وتبدأ تتهمها بالفجور وحاجات تانية كتير لا داعي لذكرها 
صمتت سلمى لبرهة هاتفة بصوت متحشرج تأثرا أنا أبويا الله يرحمه قالي مرة من عاب أخاه بذنب لم يمت حتى يفعله فإياك و الشماتة بأخيك فيعافه الله ويبتليك مين فينا منزه عن المعاصي وارتكاب الذنوب محدش عارف ممكن دنيته توصله لأي طريق ولا قدره يحطه فاختبار شكله إيه! 
همس أيوب مؤكدا صدقتي الكل قديس حتى تأتي السيئه  
تململ هزاع راغبا في اللعب فهتفت سلمى مازحة تقلد صوت ذكى رستم مش أنا اللي اتجاوب معاك فحاجة زي كده مش أنا أبدااا  
قهقه أيوب على أفعال هزاع مع سلمى لكن على ذكر السيئه ظهرت هيفاء بنفس ملابس النوم المكشوفة هاتفة في نبرة تنضح غيرة تتجاوبي معاه ف إيش! 
انتفضت سلمى موضعها واستقامت ناهضة وما أن همت بالاستئذان للمغادرة تشعر بالحرج من التواجد مع هذه المرأة بملابسها السافرة في حضرة أيوب الذي استوقف سلمى بإشارة من يده أمرا هيفاء في صرامة ارجعي حجرتك ولا تخرجي منها إلا وأنت عارفة قدر البيت اللي أنت فيه وممنوع عليك الخروج خارج غرفتك إلا بملابس مناسبة وإلا وجودك هنا غير مرحب به بالمرة أظن كلامي مفهوم! 
جزت هيفاء على أسنانها غيظا واندفعت للداخل تاركة إياه بصحبة سلمى التي كانت منكسة الرأس لا ترغب في التدخل في أمور كهذه لكن أيوب وللعجب تبدلت نبرة صوته للنقيض بغتة ما دفعها لترفع رأسها متطلعة نحوه وهو يقول في هدوء أخرتك عن سهرتك وتسلم ايديك ع القهوة ليلة سعيدة  
هم بالمغادرة لكنه استدار نحوها من جديد دافعا كفه في طبق المكسرات الذي كانت تحمله مستئذنا تسمحيلي! 
أخذ ملء قبضة يده واستدار راحلا وقد بدأ في تناول مكسراتها العزيزة والعجب كان حين بدأ يعلو صوت صفيره المنغم في انسجام تام وهو يصعد الدرج نحو غرفته تاركا إياها محتضنة طبق المسكرات مشدوهة النظر صوب هذا الذي تبدل حاله وكأنما مسته عصا إحدى الجنيات  

الثامن
قررت هيفاء مد إقامتها لم يكن من الصعب على أيوب السؤال في المطار عن طائرتها وذاك الهبوط الاضطراري المزعوم ليعلم أنها لم تكن سوى كڈبة مفضوحة هي تعلم تمام العلم أن من السهل عليه اكتشافها لكن منذ متى كان الأمر فارق مع هيفاء! لم تتغير قيد أنملة هي على حالها منذ زمن بعيد يسوقها اندفاعها المحموم لتحقيق كل رغبة تخطر ببالها دون حساب العواقب أو التفكير بروية في النتائج 
وجود هيفاء بالفيلا جعل سلامات تتخذ من حجرة ساجد موضع لدرسه متجنبة التواجد معها في البهو أو الحديقة حتى لا تمطرها بوابل من سيء الكلمات والمزيد من الانتقاد لها أو لأفعال ساجد العفوية التي لا تناسب مزاجها الراقي! متعجبة بحق من كونها أمه ولم تفكر ولو على سبيل الفضول التطلع نحو وجهه وحفظ قسماته أو مداعبته وإحتضانه كما تفعل الأمهات  
أيكون وجود ساجد بهذه الحالة هو السبب الرئيسي في طلاقها وأيوب! تخليها عن ولدها في مثل هذا الوضع الحرج جعل منها امرأة معډومة المشاعر منزوعة الرحمة لا يليق بها حمل لقب أم بأي حال من الأحوال ما دفع أيوب للتخلي عنها كزوجة بالتبعية!  
مر بعض اليوم داخل الحجرة شعرت بالملل وكذا ساجد كان صاخبا لدرجة كبيرة لديه رغبة عارمة في الخروج والانطلاق ما دفعها للانصياع لرغبته تصاحبه للنزول للحديقة واللعب مع هزاع الذي أخذته الحماسة ما أن تنبه لوجودهما جلست سلمى تقرأ أحد كتبها الخاصة بحال ساجد ترفع
عينيها ما بين لحظة وآخرى لمتابعة لعبه مع هزاع ليلفت انتباهها مالو
تم نسخ الرابط