رواية حذر الفصول من 7 ل 9

لمحة نيوز

٧ 
خرجت نفيسة صاړخة من المطبخ تستدعي سعدون على وجه السرعة شاكية في حنق شوف لك صرفة فحنفية المطبخ يا سعدون المية مغرقة الدنيا ومش عارفة اشتغل 
هتف سعدون مهدئا والله كلمت كل بتوع الصيانة مفيش حد بيشتغل النهاردة إجازة من الدوام  
همهمت نفيسة في ضيق مع دخول سلمى للبهو قادمة من الحديقة بعد أن قضت فترة مع صديقها الحميم هزاع بصحبة ساجد متطلعة لوجهيهما متسائلة خير! في حاجة! 
هتفت نفيسة متنهدة حنفية حوض المطبخ مبهدلة الدنيا ومش عارفة اشتغل  
هتفت سلمى باسمة يا سلام ولا حاجة تزعلك أبدا يا نفسفس هلبس العفريتة واجي اصلحها  
قهقهت نفيسة على اسم الدلال العجيب الذي أطلقته سلمي هاتفة في محبة تسلميلي بس الموضوع شكله صعب وعايز سباك يجي يشوف فيه ايه 
أكدت سلمى وهي تترك ساجد ليصل به سعدون لحجرته سائرة لداخل المطبخ في حذر خوفا من الانزلاق فالماء الذي ملأ أرضيته حتى وصلت لموضع محبس الماء الذي ما أن فتحته حتى بصق الصنبور المعطوب ماءه بوجهها مغرقا إياها ما دفعها لتغلق المحبس سريعا متطلعة نحو نفيسة هاتفة في ثقة بوجه يقطر الماء من كل جوانبه بسيطة إن شاء الله محتاج عملية قلب مفتوح  
قهقه كلاهما لتهتف نفيسة مازحة البركة فيك بقى يا دكتور العدة أهي عندك فالدرج اللي على شمالك ده لو فعلا هاتقدري تصلحيه قصدي تعالجيه ولو مؤقتا!
تناولت سلمى عدة الإصلاح من الدرج المشار إليه وبدأت في فك بعض الأجزاء وتركيب البعض الآخر خمس دقائق خلت ساد فيها الصمت حتى قطعته هي أخيرا هاتفة في نبرة يكسوها الحماس أنجزنا المهمة  
هتفت نفيسة ضاحكة يا خۏفي للمريض يكون ماټ ف إيدك! 
قهقهت سلمى ولم تعقب بل مدت كفها تفتح محبس الماء تستتر خلف صينية الشاي تحملها كدرع لتتفادي أي ماء قد يدفعه الصنبور في وجهها من جديد رأت نفيسة أفعالها فاڼفجرت ضاحكة بدورها وسلمى تفتح المحبس على مهل وساد الصمت وحانت اللحظة الحاسمة وما من ماء قد اندفع بل هو السكون وفقط  
هتفت سلمى في حماس الله عليا سبع صنايع والبخت ضايع تسلم ايديك يا بت يا سلمى دكتورة ورئيسة قسم قلب الحنفيات بامتياز  
ارتفعت ضحكات نفيسة من جديد وهي تهتف بها ممتنة الله ينور يا دكتور مش عارفين من غير  
قاطعهما صوت أيوب الصارم متسائلا في تعجب وهو يتطلع للماء على الأرض وهيئة سلمى المزرية إيه اللي بيحصل هنا! 
اضطربت نفيسة قليلا قبل أن تفسر أبدا يا أيوب بيه حنفية المطبخ كانت بايظة ومبهدلة الدنيا وآنسة سلمى ربنا يبارك لها صلحتها 
هتف في حنق وهو ده شغل آنسة سلمى! فين سعدون! وليه مجبش حد من الصيانة! 
أكدت نفيسة كل عمال الصيانة إجازة من الدوام النهاردة يا أيوب بيه  
هتف أيوب دون النظر صوب سلمى أمرا إياها لو سمحتي حصليني على أوضة المكتب  
أنهى كلماته وخرج من المطبخ مهرولا تطلعت سلمى نحو نفيسة تحاول طمأنتها حين ظهر على قسمات نفيسة الانزعاج هاتفة في مرح مش عارفة ليه محسسني إن اوضة المكتب دي اوضة الفيران مثلا! ماشي يا سيدي هو أنا هخاف  
ابتسمت نفيسة رابتة على كتف سلمى في حنو لتخرج سلمى متوجهة صوب المكتب طارقة بابه لمرة واحدة قبل أن تستجيب لأمره بالدخول مثلت أمامه هاتفة تحاول امتصاص بعض من حنقه الغير مبرر يا أيوب بيه أنا اللي عرضت المساعدة والحمد لله إنها جت بفايدة و 
قاطعها مصوبا ناظريه نحوها متطلعا لذاك الوجه الصبوح بلا أي رتوش أو أصباغ زاده رزاز الماء المنثور على صفحته

بهاء بكر جعله يدني الطرف عنها هاتفا في تساؤل مكررا كلماتها أنا اللي عرضت المساعدة! امتى هتبطلي تعرضي ع الكل خدماتك!  
تعثرت الكلمات على شفتيها لا تعرف ما هو قصده بالضبط ليستطرد في ضيق ويا ترى لما احتاجتي أنت مساعدة لقيتي حد جنبك من اللي أنت ساعدتيهم كلهم! 
همهمت بأحرف مبعثرة أنا أصل  
قاطعها حانقا بطلي بقى لعب دور الجمعية الخيرية ده أنا بقولك كده عشان عشان كل واحد يعمل شغله و  
سكت ولم يكمل حديثه وسرد أسباب نصيحته وخيم الصمت فجأة قطعه هو متنهدا وهو يتطلع نحوها ليجدها منكسة الرأس ما دفعه ليتلطف في كلامه هامسا أرجو إن يكون كلامي مسببش أي ضيق لك واتمنى إنك تتفهمي أسبابي 
رفعت رأسها متطلعة نحوه بابتسامة اربكته هاتفة رغم أنه لم يسرد أي أسباب مفهوم يا أيوب بيه وشكرا ع النصيحة الغالية بس أنا مش هبطل أعرض مساعداتي ع الناس طالما أقدر وفعلا محدش من اللي ساعدتهم كانوا جنبي يوم ما احتجتهم لكن ربنا بعت لي اللي يقف جنبي ويساعدني حتى وهو ميعرفنيش ويغنيني عن لمتهم الكدابة 
لم يعقب كان فقط يتطلع إليها في فرحة متسائلا هل كان هو المقصود من حديثها! انتفخت أوداجه في سعادة يهز رأسه في تفهم محاولا اخفاء تلك الابتسامة التي ظهرت عنوة على شفتيه خلف الكتاب الذي فتحه ډافنا رأسه وراء ضلفتيه هاتفا تمام تقدري تتفضلي  
ما أن خرجت حتى أزاح الكتاب جانبا متطلعا صوب الباب وقد اتسعت ابتسامته حتى شملت كيانه كله  
رنين مستمر على جرس باب الفيلا جعل نفيسة تندفع مهرولة من أجل فتح الباب لذاك المتعجل الذي ما رفع كفه عن الجرس جذبت نفيسة الباب في عجالة لتندفع تلك المرأة للداخل مسرعة صاړخة في حنق في وجه نفيسة ايش بيصير لحتي أبقى ع الباب كل ها المدة! 
كتمت نفيسة شهقة كادت أن تصدر عنها ما أن نزعت المرأة نظارتها الشمسية التي كانت تستر معظم تفاصيل الوجه وكابها الرسمي عن هامتها لتدرك نفيسة من تكون لقد ظهرت من العدم دافعة أبواب الماضي لتنفرج عابرة إليهم بعد أن ظن الجميع أن أبوابه الصلدة بكل ما تخفي خلفها قد أغلقت للأبد  
هتفت نفيسة ما أن استجمعت شتات نفسها يا هلا يا هيفا هانم اتفضلي 
هتفت هيفاء ڤي عجرفة فطرية إيه أكيد هتفضل ما بستنى الإذن منك وينه الشيخ! 
أشارت نفيسة نحو الردهة المفضية لحجرته هاتفة في نبرة متوسلة بحجرته يا هانم لكن الوقت ما مناسب وقت قيلولة الشيخ وأمر ألا يوقظه أي من كان ولأي سبب  
كانت نفيسة تدعي كل هذه الأمور من أجل تعطيل زيارة هيفاء للشيخ حتى يعلم أيوب بمقدمها لوحت هيفاء بكفها في لامبالاة هاتفة وهي تتخذ موضعا لها بالبهو ما يهم احضري لي كوب من العصير الطازج قبل ما اطلع غرفتي  
هتفت نفيسة في تعجب غرفتك! 
تجاهلتها هيفاء غير مجيبة على تساؤلها ملوحة لها لتنصرف في كبر اثار حفيظة نفيسة التي اندفعت مهرولة في حنق لداخل المطبخ لتبادر سعدون في نبرة قلقة سعدون! عارف مين جه بره! 
تطلع نحوها في فضول لتستطرد متوترة هيفا هانم  
انتفض سعدون في صدمة مندفعا صوب هاتفه دق رقم ما في سرعة وما أن أنهى مكالمته حتى همس في اضطراب استرها يا رب  
دقائق مرت قبل أن تضع نفيسة كوب العصير أمام هيفاء التي بادرتها مشيرة للمحيط حولها جميلة الفيلا ديكوراتها غير أيوب ذوقه اتحسن كتير  
عبر أيوب باب الفيلا الداخلي لتوه هاتفا في هدوء مريب أيوب طول عمره ذوقه جميل يا هيفا ما جديد عليه 
اندفعت هيفا في اتجاهه تحاول
تطويقه بذراعيها لكنه مد ذراعه مانعا اقترابها هاتفا في حزم ما بيجوز ايش جابك! 
همست متصنعة اللوم في نبرة مغناجة ما خلصنا يا أيوب! مر زمن على الغيبة وقلت نسينا ما كان! 
تطلع متسائلا من جديد في صرامة ايش جابك يا هيفا! 
هتفت متنهدة هبوط اضطراري لطائرتي قلت اجي على هنا  
هتف متسائلا بنفس النبرة وليش ما رحتي على بيت الوالد قائم على حاله كيف ما تركتيه! 
زفرت مؤكدة لأضل وحيدة هناك! وأنت هنا ما بيصير أيوب هي ساعات الليل وبرحل ولربما أغيب لسنوات قبل ما نتقابل من جديد  
هتف أيوب مستدعيا نفيسة التي حضرت مهرولة ليأمرها حضري غرفة الهانم الغرفة بتكون جوار غرفة ساجد  
اضطربت هيفاء ما أن جاء على ذكر ساجد لكنها لم تعقب بحرف لحظات قبل أن تؤكد عليها نفيسة أن الغرفة معدة بالفعل لاستقبالها ليتركها أيوب تتبع نفيسة حتى صعدت بها الدرج مندفعا صوب حجرة المكتب يغلق بابها خلفه في عڼف غير معتاد فقد كان قد استنفذ آخر قطرة في رباط جأشه في حضرة هذه المتلاعبة التي ظن أن لقياها مجددا هو درب من مستحيل بعد كل ما كان جلس إلى البيانو وأخذ يعزف ضاربا على أصابعه في قوة حتى كادت أن تشكو ما جعل نفيسة التي عادت للمطبخ تهمس لسعدون في قلق سامع! واضح إن الموضوع مش هيعدي على خير! 
هز سعدون رأسه موافقا وسلمى تدخل من باب المطبخ متسائلة في مرح إيه اللي مش هيعدي على خير! ايش سويتي يا شقية! 
تطلعت نفيسة والجدية مرتسمة على وجهها ولم تضحك على دعابات سلمي كالمعتاد مشيرة للخارج نحو غرفة المكتب الذي يصدح منها صوت عزف أيوب الصاخب هامسة كأنها تخبرها سرا عميقا هيفاء هانم هنا! 
هتفت سلمى في فرحة هيفاء وهبي! بجد! عايزة اتفرج  
هتفت نفيسة پصدمة هيفاء وهبي مين! أنا قصدي هيفا بنت الشيخ جاسر وا  
قاطعتها سلمى متعجبة في مرح هيفا بنت الشيخ جاسر مين! انتوا ليه محسسني إني متربية وسط العيلة الكريمة! فهموني بالراحة بس هيفا جاسر دي تبقى مين بقى! 
هتف سعدون مفسرا طليقة أيوب بيه وأم ساجد 
شهقت سلمى في صدمة طليقة أيوب بيه! وأم ساجد إزاي! هي مش ماټت! 
هزت نفيسة رأسها نفيا مفسرة أيوب بيه بيقول لكل اللي يسأل عنها إنها ماټت وهي كده بالفعل بالنسبة له ولساجد وللشيخ عمها اللي منعرفش هيستقبل خبر مجيها على هنا إزاي وهي متحرم عليها دخول أي مكان يجمعهم 
تساءلت سلمى متعجبة وليه كل ده! هي عملت إيه بالظبط عشان  
قطع تساءل سلمى نداء أيوب الحازم يا سعدون! 
اندفع سعدون في اتجاه غرفة المكتب مهرولا بينما هتفت نفيسة في توتر ربنا يعدي اليوم ده على خير استر يا رب  
همست سلمى مستفسرة من جديد هي الأخت هيفا عملت إيه لكل ده! 
همست نفيسة بدورها بصي أنا كنت لسه واصلة هنا جديد يوم ما هي مشيت بس سعدون حكى لي شوية حاجات خلتني عارفة إن وجودها مش مرغوب فيه وهيكون سبب مشاكل وقلق  
كادت سلمى أن تعيد سؤالها لولا دخول موجة من عطر فرنسي عميق لداخل المطبخ مع صوت رقيق لامرأة تسأل نفيسة في دلال الغدا ليه ما جهز للحين يا نفيسة! 
هتفت نفيسة مؤكدة الغدا في الثالثة بالضبط يا هيفا هانم هاد أوامر أيوب بيه  
ابتسمت هيفا في تعجب أيوب ما تغير على
حاله من ساعة ما رحلت  
تنبهت هيفاء لوجود سلمى أخيرا والتي كانت تتطلع لهيفاء في اعجاب ظاهر بهذه المرأة خارقة الجمال بالغة الرقة ممشوقة القوام التي تفوح رائحة عطرها المثير باسطة فالأجواء اغواء خفي لا
قبل لأحدهم على مقاومته بجانب ملابسها الجريئة المكشوفة لحد كبير وتساءلت في دهشة مشيرة لسلمى مين ها دي يا نفيسة! 
أكدت نفيسة في هدوء الآنسة سلمى معلمة ساجد  
هزت هيفاء رأسها بلا مبالاة منسحبة من المطبخ مؤكدة بكون على طاولة الغدا بالثالثة فلا داعي لسماع بعض التعليقات السخيفة من أيوب 
همست سلمى لنفيسة مازحة دي أم ساجد طلعت حلوة أوي 
قهقهت نفيسة لتستطرد سلمى مقلدة زينات صدقي عذراء هيفاء حسناء ولهاء دعجاء سمراء فيحاء ملفوفة القوام كغصن البان فى ال ٣٧ إلا ربع من ربيعها الفحلقي الزاهر المزدهر بس بقولك ايه! مش هي هايفة والنعمة أنا أهيف منها سامحني يا رب  
علت ضحكات نفيسة التي ابتلعتها سريعا مؤكدة على سلمى هروح اجهز السفرة  
هزت سلمى رأسها متفهمة يصلها صوت البيانو الغاضب النغمات من حجرة أيوب لا تعرف ما الأمر بالضبط ولما أخبرها پوفاة أم ساجد وهي على قيد الحياة! وهل كان الجرم الذي ارتكبته بهذه البشاعة ليكون عقابها النبذ بهذه القسۏة! الأسئلة كثيرة ولا إجابات شافية 
كانت بالحديقة تمارس تدريبات ساجد لإلزامه على الجلوس لفترة طويلة كان يشاركه هزاع الذي كانت تأمره بالجلوس فيطيع بلا حراك على عكس ساجد الذي كان لا يطيق الجلوس خمس دقائق متواصلة ما كان يدفعها لحمله للجلوس على مقعده من جديد تبدأ حساب الوقت الذي يحققه في كل مرة كان التحدي اليوم هو إلزامه بالجلوس لنصف ساعة كاملة وها قد مرت الساعة ولم تحقق أي تقدم يذكر  
كان أيوب يتابعها من نافذة حجرته يثني على صبرها وقدرتها على التجاوب مع اخفاقاتها وإصرارها على النجاح مهما كانت التحديات في حالة ساجد والتي يعترف أنها تحسنت بشكل كبير عن ذي قبل وأنها حققت معه في فترة ليست بالطويلة ما لم يحققه من سبقوها من مدربين  
نزل الدرج صوب الحديقة منضما إليهم يسأل في نبرة مبتهجة إيه الأخبار النهاردة! 
أجابت مؤكدة تمام الحمد لله بندرب على توقيت جديد وربنا يسهل  
اقترب أيوب من ساجد وثنى ركبتيه منحنيا ليطاله يحاول أن يتواصل مع الصبي بصريا لكنه كان عنيدا يتفادى ذلك وهو يهز رأسه في آلية ما منعت أيوب من إخباره لو جلست النصف ساعة بطلعك التمشية اليوم مع هزاع  
رفرف كف ساجد في سعادة بينما أشار أيوب لها لتبدأ في عد التوقيت وقد علا نباح هزاع في فرحة ما أن أدرك أن مكافأة ساجد هي فالإساس مكافأته فجلس في تهذيب يشاطر ساجد محاولته السيطرة على حاله وتحجيم رغبته في النهوض من مقعده  
كانت تتطلع لساجد تتمنى لو كانت رغبته في الخروج مع هزاع كبيرة لتدفعه للجلوس هذه الفترة الغير مسبوقة فقد نفذت كل مكافأتها المجدية بالفعل وجاء أيوب فالوقت المناسب تماما ليعرض هذه المكافأة التي ما كانت لتخطر لها على بال  
ضغطت أخيرا على ساعة الإيقاف ما أن مرت الثلاثون دقيقة كاملة ليندفع أيوب مطوقا ساجد في سعادة دافعا به يجلسه فوق أكتافه وهزاع يتقافز في حماس حولهما دمعت عينى سلمى لسعادتهم وقررت الانسحاب لكن أيوب هتف يستوقفها مقدما عرضه إيه رأيك تيجي معانا! أنت من ساعة ما وصلتي مخرجتيش من الفيلا! 
ترددت قليلا إلا أن نباح هزاع داعيا إياها جعلها تقهقه مؤكدة له حاضر هاجي إن ما كنتش تعزم  
اجتازوا البوابة الحديدية وأيوب يحكم كفه على حزام هزاع المطوق لرقبته والذي بدأ ينبح هازا ذيله في سعادة ما أن خرجوا للشارع بينما يسير ساجد في فرحة غامرة ممسكا كف سلمى  
ساد الصمت مسيرتهم إلا من نباح هزاع المتحمس
تنبهت سلمى أن رباط حذاء ساجد قد انفك ما جعلها توقفه تهم بالانحناء لتربطه لكن
تم نسخ الرابط