رواية دينا ج2الاخير
اول ما جيهان شافتها
واااااااااو... شيرين ايه الجمال ده
بس بتكسف
وضحكوا كلهم مع بعض وخصوصا ان جلال من وقت مااتغير للاحسن مع جيهان وهو بقى كويس ومحترم مع كل الناس
راحوا الحفلة وكانت كل العيون على شيرين... اما ياسر كان عايز يخبيها جوه عينيه علشان محدش غيره يشوفها ومسابش ايديها طول الحفلة وكأنه لو سابها هتروح منه... يدوب سابها لحظة التكريم ... وفضل ملازمها لحد مارجعوا البيت
لما رجعوا البيت دخلت شيرين على اوضتها وهى بتقوله
تصبح على خير
مردش ياسر عليها... دخل وراها ووقفها قصاده وهو بيتأملها قرب من ودنها وهو بيقول
انا بحبك اوى يا شيرين.
الحلقة
تانى يوم كان ياسر وشيرين جواهم احاسيس مختلفة ومش قادرين يواجهوا بعض بيها
ياسر... كان سعيد لانه لاول مرة من سنتين يقضى ليلته مع مراته وحبيبته... بس كان حاسس انه اتسرع لانها اخر كلامها معاه انه يختارها او يختار منال... وكان خاېف انها تعتبر اللى حصل بينهم اختيار غير معلن لها بانه اختارها وهيسيب منال وده اللى ميقدرش عليه... هو فعلا بيحب شيرين بس ميقدرش يبدأ حبه وحياته معاها على غدر وظلم لمنال اللى مفرحتش غير لما ظهر فى حياتها... وكان كل ماييجى يتكلم مع شيرين... ميلاقيش كلام فيسكت.
شيرين... لاول مرة تحس بالسعادة اللى كانت بتسمع عنها وهى بين ايدين ياسر... بس ياترى هو كان قاصد يحصل كده كنوع من الضغط عليها والرضا بالامر الواقع معقول يكون كان متعمد اتضايقت لما حست انها ممكن تكون مجبرة على اختيار هى رافضاه... وكانت كل ماتيجى تتكلم ...متلاقيش كلام فتسكت.
كان السكوت اللى بينهم مش طبيعى وخصوصا ان السفر قرب ولازم يبقوا على نور وكل واحد يعرف هيتصرف ازاى... فقرر ياسر انه يبدأ بالكلام
شيرين انا آسف
بتتأسف على ايه
انا عارف ان اللى حصل كان غلط والمفروض ميحصلش
حست شيرين بإهانة وهو بيقول كلمة غلط
احنا معملناش حاجة غلط
يعنى هنكمل حياتنا مع بعض
حسب اختيارك
ماانا قلت لك مقدرش اغدر بمنال دول جهزوا كل حاجة وحددوا يوم 20 الشهر الجاى
يعنى بعد مانرجع بشهر بالظبط..مبروك ياعريس
ياشيرين انا بحبك انتى
ااااه طبعا بتحبنى ... وعلشان كده اخترت تتجوز واحدة تانية
بصى خلينا نكمل مع بعض وخصوصا اننا فعلا بقينا متجوزين بجد
واتغيرت شيرين وبصت له نظرة حادة جدااا
انسى يا ياسر انك تكون فاكرنى هتحط قدام الامر الواقع وارضى بحاجة انا مش عايزاها... اتفاقنا زى ماهو...والطلاق مع السفر
كان قرار نهائى وكانوا بيتعاملوا مع بعض الايام اللى متبقية قبل السفر بحذر علشان محدش فيهم يزعل التانى... ويوم السفر بعد تحضير الشنط وخلاص شوية وهينزلوا
ياشيرين ارجوكى فكرى تانى
خلاص ياياسر وقت التفكير خلص خلاص ومش فاضل غير التنفيذ
بس انا مش هقدر اطلقك وانا بحبك
لو بتحبنى طلقنى من غير مشاكل
ولاول مرة تشوف شيرين دموع ياسر وهى متأكدة انها من قلبه.. ونزلت دموعها وهى بتطبطب عليه واختلطت الدموع وهما بيضموا بعض بقوة...لدقايق وبعدين كان لازم ينزلوا علشان وقت الطيارة
كانوا طول الرحلة ماسكين فى بعض لانها اللحظات الاخيرة وبعدها الوداع...كانت صعبة عليهم جدا ودموعهم موقفتش وكل شوية ياسر يترجاها انهم يكملوا مع بعض... ووصلوا المطار وصمم انه يوصلها البيت... وتحت البيت والبواب بيطلع شنطها كان بيسلم عليها ومش قادر يسيب ايدها وهى دموعها نازلة قالت
طلقنى
ضمھا بقوة وحنان وكانت حاسة بالامان والحب وهى سامعه ضربات قلبه وشايفه دموعه.
انتى طالق
بعد مارجعت شيرين وبعد الاستقبال الحار من مامتها ومروة
الامفين جوزك يا شيرين
اتطلقنا ياماما
دخلت شيرين اوضتها وكانت مامتها كلها اسئلة وكان صعب جدا انها ترد ولا تكلم اى حد وفضلت على الحال ده ايام لحد ما حاولت تندمج مع حياتها وترجع شغلها وكانت فاكرة انها لما ترجع الشغل هتنسى بس ابدا مفيش فايدة الحزن ساكن قلبها والضحكة مبتجيش الا بالعافية
بعد رجوع ياسر كانت منال فرحانة بيه جدا وعايزة تنزل معاه كل يوم تكمل الحاجات البسيطة اللى ناقصة فى الشقة... وكل شوية تسأله عن رأيه فى الحاجات اللى اختارتها... الشقة والوان الحيطان وشكل السيراميك وهو كان يرد عليهاحلو .. جميل.. كويس
وكان الحزن ساكن قلبه ومش قادر يحس بأى فرحة مع منال
بعد مايقرب من 10 ايام بعد الرجوع قرر ياسر يتصل بشيرين على الاقل يطمن عليها
كانت شيرين فى الشغل لما رن تليفونها وشافت رقم ياسر فردت بلهفة
الو...ازيك يا ياسر
شيرين حبيبتى ازيك... وحشتينى اوى
كانت عايزة تقوله انه واحشها اوى وخاڤت تضعف وتقولها... وقالت يمكن يكون ساب خطيبته واختارها هى فسألته
انت عامل ايه وياترى هتتجوز امتى
انا مش كويس من غيرك.. والجواز فى نفس معاده
حاولت شيرين تدارى نبرة الحزن والڠضب وردت
لو سمحت ياياسر...احنا موضوعنا خلاص انتهى ومتتصلش بيه تانى مع السلامة
وقفلت بسرعة قبل
مايرد عليها وحست ان الدنيا بتلف بيها لما عرفت ان كلها ايام ويتجوز وانه خرج من حياتها للأبد... فاقت بعد شوية عرفت من زمايلها انها بعد المكالمة اغمى عليها روحت وهى فاقدة الاقبال على الحياة... بعد ماوصلت للبيت كانت مامتها فى البيت ومروة لسه فى الشغل... وبعد ماطمنت مامتها انها كويسة
فيه موضوع يا شيرين عايزة اكلمك فيه
خير يا ماما
من قبل ماترجعى وفيه عريس عايز ييجى يتقدم لاختك وكنا مستنيين رجوعك... وبعدين مقدرناش نقولك لما عرفنا بحكاية الطلاق بس احنا عمالين نأجل والجدع كويس واختك مش عايزة تقولك لانها شايفاكى زعلانة ومتضايقة
ياه ياماما ... بتؤجلوا ليه... خليه يحدد معاد وييجى وربنا يتمم لها بخير
جه العريس وحددوا معاه معاد للخطوبة والشبكة... بعد اسبوعين ويوم الخطوبة كانت شيرين طول اليوم مع اختها وعملوا الخطوبة وكانت بتحاول تبان سعيدة علشان محدش يحس بالحزن اللى جواها ومن كتر ماهى كانت مشغولة طول اليوم نسيت تاكل اى حاجة وبالليل وقبل الخطوبة ماتخلص وهى واقفة تتصور مع اختها حست بدوار وفجأة فقدت الوعى
الحفلة اتقلبت وطلبوا الاسعاف وفى المستشفى... طمنهم الدكتور وقالهم ان الدوخة امر طبيعى لانها حامل
لما عرفت انها حامل فرحت ومسكت بطنها وقال لنفسها
الحمدلله ان ربنا عوضنى عن ياسر بابنه
وقبل ماتخرج من المستشفى قالت لها مامتها
مبروك يا شيرين انتى لازم تقولى لجوزك انك حامل يمكن ربنا يصلح الاحوال وترجعوا لبعض
عيطت شيرين من كلام مامتها وردت عليها
مستحيل يعرف
وكملت بينها وبين نفسها...لانه هيتجوز واحدة تانية كمان ايام.
الحلقة 24والاخيرة
ياسر كان بيستعد للجواز بعد ايام... وجت ياسمين تقيم معاهم فى البيت لان جوزها جاله شغل وهيسافر... فكانت شيرين الصغيرة متعلقة بياسر وياسر متعلق بيها اوى... وكان بيحبها حب غير عادى لانه حاسس على الاقل ان اسم شيرين مش هيتلغى من حياته
كان ميعاد استلام العفش قبل الفرح ب ايام وده كان مسبب توتر للاسرة كلها ففكروا فى تأجيل الفرح لما الموبيليا تخلص وفعلا
فى اليوم اللى اجلوا فيه معاد الجواز قالت منال انها مستنية الايام تعدى بسرعة علشان تبعد عن بيت باباها... بس تانى يوم كلمته منال وقالت له عايزاه فى موضوع مهم بره وبعيد عن الاسرتين
لما خرجوا مع بعض كان مش عارف منال مترددة وهى بتتكلم
مالك يامنال عايزة تقولى ايه
ياسر انا مش عارفة ابدأ معاك منين
ابدأى من اى حتة بس قوليلى فى ايه
انا عايزة نأجل الجواز شوية ... يعنى كتير
مش فاهم شوية.. كتير..انتى عايزة ايه اتكلمى معايا بصراحة ووضوح انا مش فاهم
انا هقولك الحكاية ... انا بقالى كام سنة بكلم امى وامى بتكلمنى من ورا بابا ومراته... وعلى فترات متباعدة... انت عارف ان من يوم مااتطلقوا وماما اتجوزت وبابا منع اى علاقة بينى وبينها...كلمتنى امبارح وقالت لى ان جوزها ماټ من اسبوع وعايزانى اعيش معاها سواء بابا قبل او رفض...انا نفسى فعلا اعيش معاها ... نفسى اشوفها واقعد اتكلم معاها... نفسى تاخدنى فى حضنها... نفسى اشبع من امى اللى اتحرمت عمرى كله منها
كان كلام منال مختلط بدموعها واثرت كتير فى ياسر طبطب على ايدها
روحى يامنال واقعدى مع مامتك ومتسيبيهاش ابدا
انت زعلت منى
لالا خالص والله انا عايزك تعوضى حرمانك من مامتك ومتسأليش فى كلام حد ولا
تعملى حساب لحد... انتى عشتى عمرك كله فى عڈاب ومكنش حد حاسس بيكى... روحى وربنا يسعدك
يعنى بجد مش زعلان منى انى فجأة كده بتراجع
لا طبعا انا يهمنى راحتك وراحة مامتك اللى اكيد كانت پتتعذب وانتى بعيد عنها
كان ياسر فى منتهى السعادة ان موضوع منال انتهى خالص... والعجيب ان هى اللى نهت الموضوع بنفسها ... الحمدلله...كان عايز يطير لحد شيرين ويقولها انه بقى لها لوحدها... بس فكر هيروح ازاى... هيرجع لها ويعيشوا فى الشقة البسيطة اللى كان هيتجوز فيها منال... وهيرجع يشتغل ميكانيكى تانى ... رجعت الفروق اللى بينهم تانى ومينفعش ينساها ولا هى هتنساها... النتيجة ان مينفعش يرجعوا لبعض.
مقدرش ياسر يقنع نفسه انه ينسى شيرين... لكن فكر ازاى يقرب المسافات اللى بينهم... راح باع الشقة واسترد فلوس العفش لان دى كل الفلوس اللى عملها من السفر... وراح اجر ورشة كبيرة واشترى عربيات مستعملة بس حالتها سيئة ورخيصة... واستغل انه ميكانيكى شاطر وقعد شهور يصلح فى العربيات ويدهنها ويظبط حالتها وقرر انه يفتح الورشة اللى اجرها معرض سيارات مستعملة
كانت شيرين تعبانة من اعراض الحمل وبدأ الشغل يبقى عبأ عليها فكانت بتاخد اجازات كتير وهى مش متعودة على كده وبعد تفكير قررت قرار مكنش ممكن يخطر على بالها... قررت انها تسيب الشغل نهائيا لان حتى بعد الولادة لازم تكون ام واب للطفل الجاى وقررت انها تكون جنب طفلها وميشاركوش فيها اى حد ولا اى حاجة تانية حتى لو كان شغلها اللى بتعشقه... وكانت مامتها بتلح عليها كتير انها تكلم جوزها وتعرفه انها حامل... وكانت شيرين عارفة ان زمانه اتجوز خلاص ... وكانت مشتاقة انها تشوفه او حتى تسمع صوته ومع الحاح مامتها فكرت تكلمه وتراجعت اكتر من مرة ... لحد ما فى مرة ومن تليفون البيت جربت تتصل بيه لمجرد تسمع صوته بس واتصلت فعلا....
لما رن موبايل ياسر كان ياسر نايم بعد يومين كان فيهم فى الورشة وبسرعة مامته ندهت لياسمين ترد قبل ما الصوت يصحيه
وردت ياسمينالو...الو...الو
اول ماشيرين سمعت صوت ياسمين قفلت بسرعة واتأكدت ان ياسر اتجوز فعلا وبدأ حياته الجديدة ونساها خااااااالص
وقررت
بعد شهور كان المعرض جاهز للافتتاح وفعلا تم افتتاح
معرض ياسر عبد الفتاح للسيارات المستعملة
كان ياسر بيبص لليافطة وهو سعيد وبيقول يمكن يكون المعرض سبب فى نجاحه ...اتمنى ان شيرين تشاركه اللحظة...لحظة افتتاح المعرض... وقبل الافتتاح بساعتين قرر انه يروح لشيرين ويطلب منها انها تحضر معاه الافتتاح ويقولها انه مش بيحب حد غيرها
راح ياسر بسرعة عند بيت شيرين وهو بيركن العربية شاف اللى مكنش يتوقعه.....
كانت شيرين قاعدة مع مامتها ومروة وخطيبها لما فجأة حست بأعراض الولادة ... مغص شديد ومش قادرة تتحمله... واعراض تانية اول ماقالتها للدكتور فى التليفون قالها لازم تكون عنده فى المستشفى فى اسرع وقت... كانت مش قادرة تقف على رجليها من الالام اللى فيها...كان خطيب اختها بيسندها من جنب واختها من الجنب التانى ... ومامتها بتلم هدوم البيبى فى شنطة ونازلة وراهم... وقبل ما يخرجوا من العمارة... شيرين قالت لمروة
الحقى ماما قبل ماتقفل وخليها تجيب الشنطة الصغيرة اللى فى الدولاب مع شنطة هدوم البيبى لاحسن نسيت اقولها تجيبها معاها
طلعت مروة لمامتها وكانت شيرين ساندة على خطيب اختها وهما خرجين من العمارة وهيركبوا عربيتها لانها الاقرب
شاف ياسر شيرين وهى مع واحد وحامل...كانت صدمة بالنسبة له لما عرف ان شيرين اتجوزت بالسرعة دى وكمان حامل من جوزها الجديد
عدى سنة ووراها السنة اللى بعدها وكل واحد فيهم بدأ يأقلم حياته على عدم وجود حبيبه
ياسر بقى تاجر سيارات معروف وفتح معرض واتنين لما بقى يكسب كويس من تجارة العربيات...
مقدرش يتجوز حد تانى وكان عايش على ذكريات ايامه مع شيرين فى المغرب... وكانت شيرين الصغيرة بالنسبة له خط فاصل كل طلباتها هو اللى يجيبها... محدش يقدر يزعلها ولا حتى مامتها وباباها وكان كل ماينادى عليها
شيرين حبيبتى
اما شيرين فبعد ماولدت زيادكانت كل حياتها له هو بس ورفضت فكرة الجواز نهائيا منها سبب علشان زياد والسبب التانى حبها لياسر وكان كل وقتها فى البيت مع مامتها وزياد بعد مروة ما اتجوزت .
وقبل عيد ميلاد زياد التانى بيوم لقيت شيرين زياد سخن وكعادتها قلقت عليه وبسرعة خدته وراحت للدكتور ... كانت رقم 8 فى الكشف وقعدت تستنى... كان الانتظار ممل وكان الكشف رقم 7 عند الدكتور لما شافت ياسر داخل العيادة ومعاه بنت صغيرة فى ايده .. المفاجأة كانت كبيرة عليها ... اضطربت وتوترت وارتعشت لما عينها جت فى عين ياسر
اول ماياسر شافها اختلطت جواه مشاعر الفرحة والدهشة والحب
ومد ايده يسلم عليها
ازيك ياشيرين
ومدت شيرين ايدها اللى بترتجف وسلمت على ياسر
الحمدلله... ازيك انت ياياسر
اهو عايش الحمد لله... ابنك ده
وبدموع تحاول تحبسها
اه زياد ابنى
ربنا يخليهولك... انا جاى مع شيرين بنت اختى
شيرين
اه شيرين... اتولدت لما كنا فى اجازة هنا ايام المغرب
سلامتها.. ربنا يشفيها ان شاءالله
وربنا يشفيلك زياد ويخليهولك انتى وباباه
قبل شيرين ماترد كان الكشف اللى عند الدكتور بيخرج والممرضة بتنادى
زياد ياسر عبد الفتاح... يالا دورك يامدام
لحظة بين سماع ياسر للاسم وبين نظرته لشيرين وهى دموعها نازلة ونظرته لزياد
وهو بيسأل شيرين
ابنى
مقدرتش شيرين ترد غير بهزة راسها ودموعها
ياسر اخد زياد فى حضنه وهو بيسألها
انتى متجوزتيش
متجوزتش غيرك... انما انت بسرعة اتجوزت ونسيتنى
انا محبتش ولا اتجوزت غيرك... انتى بس حبيبتى
مشهد النهاية
شقة