رواية دينا ج2الاخير

لمحة نيوز

مهم اى حاجة تانية حتى لو بيحب واحدة تانية ...مش مهم المهم يقوم بالسلامة ويرجع تانى زى الاول... بعد الاتصال مافصل بصت لقيت 6 ميسد كول... بعدها بلحظات جت رسالة ... فتحتها وكانت من منالحبيبى انت فين.. مش بترد ليه... ومكلمتنيش ليه الصبح زى كل يوم... رد ومتقلقنيش عليك
المكالمة خليتها متضايقة اكتر واكتر... بيكلمها كل يوم وعايش حياته معاها عادى وبتقوله ياحبيبى... للدرجة دى مش حاسس بيها...طلعت قعدت بره الاوضة وهى بتفكر يعنى هى مراته ومفيش مرة قدرت تقوله ياحبيبى رغم انها لو قالتها هتكون طالعة من قلبها... وخطيبته بتتعامل معاه كده...اكيد بيبادلها الحب... بعد شوية التليفون رن ... بس المرة دى كان المتصل ياسمين... مرة واتنين وتلاتة لحد مافصل... فكرت ترد بس هتقول ايه مقدرتش ترد لانها معندهاش رد وجت رسالة تانية بس من ياسمين
ياسر انت كويس ماما ومنال قلقانين وكده انا كمان قلقت عليك اوى...طمنا بسرعة
بعد الرسالة دى فكرت شيرين تعمل ايه هيفضلوا يتصلوا كل شوية حتى لو قفلت التليفون حرام مامته تقلق مش مهم حد تانى المهم مامته...فكرت ومسكت التليفون وكتبت انا بخير اطمنوا التليفون بايظ وانا هوديه يتصلح لو مااتصلتش كام يوم متقلقوش اول مايتصلح هكلمكموبعتت الرسالة على رقم ياسمين وقفلت التليفون بعدها... حتى لو هيقلقوا شوية بس ارحم مايعرفوا اللى حصل
بعد شوية لقيت الباب بيخبط
جيهان تعالى اتفضلى
انتى عاملة ايه دلوقتى
الحمدلله بس اهم حاجة ياسر يقوم بالسلامة
ان شاءالله ربنا يطمنك عليه ...خدى اتغدى اكيد معملتيش اكل ولا اكلتى من الصبح
لا ميرسى مليش نفس والله... واعمل ايه انا مش عارفة اعمل حاجة خالص حتى الاوضة كلها ډم ومش عارفة انضفها
بصى انا اعرف واحدة بتنضف هتصل بيها وابعتهالك قبل ماتنزلى
ميرسى ياجيهان انا مش عارفة من غيركوا كنت عملت ايه
وبالليل بعد ما الست خلصت تنضيف راحت شيرين المستشفى وهى ايدها على قلبها... وعرفت انه اتنقل غرفة عادية... اول مادخلت
وشافته نايم ومتعلق له المحاليل ومحطوط اجهزة على صدره مقدرتش تمسك نفسها وجريت عليه مسكت ايده وباستها وهى بټعيط قعدت جنبه وعنيها عليه... اول مرة تقدر تبص له كتير.. ياااااه قد كده بتحبه... وكانت نفسها يفوق ويكلمها ولما سألت هو ليه نايم عرفت انه اخد منوم فى المحاليل علشان ميحسش بالالام... وبعد يومين وهى قاعدة وماسكة ايده اللى ماسبتهاش خالص... حست بايده بتتحرك وبدأ يفتح عينيه واول حاجة نطقها
شيرين
انتفضت شيرين من مكانها وهى فى قمة السعادة
ياسر انت كويس
الحمدلله.. حصل ايه
لما وصلت البيت ولقيت الحرامى...
اه افتكرت انتى حصلك حاجة
لا انا كويسة المهم انت
بدأ ياسر فى التحسن التدريجى فى الايام اللى بعد كده وكانوا قريبين من بعض اوى فى الفترة دى... كانت قاعدة معاه مش بتسيبه خالص بتسنده وتأكله وتسقيه لحد الدكتور ماكتب له خروج بس كان لسه محتاج رعاية فكانت دايما قاعدة جنبه تديله علاجه تسنده وهو ماشى فى البيت تعدله المخدة قبل ماينام...كل ده وهى فى منتهى السعادة انه بيتحسن وانها جنبه طول الوقت... وبعد ماشفى تماما دخل لها اوضتها وكانت لسه بتصحى من النوم... وقعد على طرف سريرها واخد ايديها بين ايديه 
صباح الخير 
اتحرجت شيرين واتفاجئت من الموقف واتعدلت فى قعدتها وهى بتعدل شعرها وقالت بخجل
صباح النور
انا قررت انى مش هسيبك بالليل لوحدك تانى وهشتغل شيفت الصبح... ايه رأيك
بكل سعادة ردت 
اه كويس جدا
انا عرفت انك كنتى قاعدة معايا طول ماانا فى المستشفى... انا بشكرك جدا على تعبك معايا... وعايز اقولك حاجة 
كان ياسر هيقولها انه بيحبها ومحبش حد غيرها فى اللحظة اللى حست بيها شيرين بدبلة ياسر لمست
صوابعها وايدها فى ايده... افتكرت خطيبته...وعرفت ان اى كلام هيقوله من تأثير احساسه بمساعدتها له فى مرضه فخاڤت انه يكمل بكلام غير حقيقى فقاطعته
انا معملتش حاجة... ده واجب عليا لانك انقذتنى
يعنى ساعدتينى علشان كده بس
كان مستنيها تديله فرصة يعبر عن حبه ليها بس كملت
لا مش علشان كده بس... علشان كنت خاېفة انام فى البيت لوحدى
ساب ياسر ايدها وقام بسرعة بعد ما حس بخيبة امل وهو خارج من الاوضة الټفت لها
شكرا على حسن تصرفك وانك مخضيتيش امى انا شفت الرسايل على تليفونى وفهمت اللى حصل.. متشكر جدا
خرج من الاوضة وقفل الباب وراه بعد ماقفل... قعدت شيرين ټعيط وتقول بصوت واطى
بحبك والله العظيم بحبك بس مينفعش احبك وواحدة تانية فى حياتك... مستحملش حد يشاركنى فى احساسى بيك
الحلقة 21
بعد ماياسر حس بصد شيرين ليه كان بيحاول انه يحب منال وينسى شيرين فكان بيكلمها كل يوم بالساعات وطبعا لانهم كانوا بيروحوا الشغل مع بعض وييجوا مع بعض فكانت شيرين ملاحظة بعد ياسر عنها وميله ناحية منال وكانت ھتموت من الغيرة بس مش قادرة تعمل حاجة... لحد يوم وهى فى الشغل سمعت ان فيه قرار صدر من الفرع الرئيسى لكل الفروع فى الدول المختلفة... ومضمون القرار... ان اقصى مدة لاى عقد من دولة لاخرى سنتين غير قابلة للتجديد... لما شيرين عرفت بالقرار ده اتضايقت جدا... معنى كده ان فاضل شهور وينتهى اتفاقها مع ياسر ويخرج من حياتها للأبد 
اما ياسر ففى الفترة اللى قرب فيها من منال حس بصعوبة حياتها مع مرات ابوها والمشاكل اللى بتفتعلها مع كل حركة وكلمة وكان اغلب كلام منال لياسرانت جيت لى بعد ماكنت قربت ايأس من حياتى كلها... انت الوحيد اللى هتخرجنى من اللى انا فيه... بستنى اللحظة اللى اسيب فيها بيت بابا ونتجوز
واول ما عرف بالقرار الجديد قال لباباه يشوفوا شقة معقولة
ويجهزوها باللى تختاره منال علشان يتجوزوا بعد شهرين بالكتير من رجوعه من السفر وهو هيبعتلهم كل التكاليف
بعد معرفة شيرين بالقرار كانت على وشك الاكتئاب من مجرد تفكيرها ان علاقتها بياسر هتنتهى بعد شهور وخصوصا انها سمعته مرة وهو بيكلم مامته فى التليفون وبيسالها عن الشقة اللى جابوها وعن رأيها فيها ورأى منال... فتوصلت شيرين لقرار 
طالما الفراق جاى لا محالة يبقى تقضى الوقت اللى فاضل وهى بتستمتع بقربها من ياسر مش ببعده عنها... بس من غير ماتدوس على كرامتها
وبدأت فعلا فى يوم بعد مارجعوا من الشغل ...وكانوا الفترة اللى فاتت بيتجنبوا حتى انهم يتغدوا مع بعض وكل واحد بيدخل اوضته او ينزل بالليل شوية... ففى اليوم ده خبطت شيرين على ياسر 
انت صاحى
ايوه فيه حاجة
لا ابدا... بس انا لقيت البيت محتاج شوية حاجات قلت لو فاضى تنزل معايا نشتريهم مع بعض
ماشى... هتنزلى امتى
ادخل ألبس وننزل
نزلوا مع بعض وكانت شيرين مستنية يمسك ايديها زى زمان ولكن خاب املها لما لقيت ياسر ماشى جنبها عادى وفعلا راحوا اشتروا حاجات للبيت وكان ياسر بيفك فى التعامل واحدة واحدة... هى عارفة ان قلبه ابيض ومش بيقسى عليها... مش بيقسى عليها ولا هو طبعه مش بيقسى على حد خالص... مش مهم المهم انهم يتعاملوا مع بعض كتير وعن قرب... وهما ماشيين جنب محل ملابس
شيرين تعالى بصى كده
اه.. حلو اللبس اللى هنا عايز تشترى حاجة لاختك ولا لخطيبتك
تعالى ندخل وانا اقولك
كانت متضايقة لانها حست انه هيشترى لخطيبته... يشترى هو حر... بس مش هى اللى تنقى الهدوم اللى هتلبسها له
شيرين ايه رأيك فى الطقم ده
شيك اوى مبروك عليها
الله يبارك فيكى بس لما تدخل تقيسه الاول...يالا ادخلى مااشوفه عليكى ليكون كده ولا كده
مين دى انا
فرحت شيرين اوى انه بيجيب لها حاجة ايا كانت الحاجة دى بس انه فكر
يجيبلها حاجة دى كانت كبيرة اوى بالنسبة لها... دخلت تقيس الطقم وكانت فرحانة اوى وياسر كمان ابتسم لها وقالها
حلو اوى عليكى
رجعوا البيت وهى فى منتهى السعادة وبتحاول تتناسى اى حاجة ممكن تضايقها... ورجعوا يقربوا من بعض تانى وكل وقتهم مع بعض بيخرجوا مع بعض ويقعدوا يتفرجوا على التليفزيون مع بعض ويروحوا الشغل مع بعض وييجوا مع بعض
كان ياسر مستمتع جدا بالوقت اللى بيقضيه مع شيرين... وكذلك شيرين بس كان اللى مضايقه احساسه بالتمزق بين شيرين ومنال... هو متأكد انه بيحب شيرين بس حب من طرف واحد وكان محتار فى تفسيره للمعاملة الطيبة اللى بتعاملهاله شيرين وخاف لو لمح لها تانى تصده ويرجعوا يبعدوا عن بعض تانى... وكانت منال بتتعلق بيه اكتر واكتر وكانوا فى مصر ماشيين فى التجهيزات للجواز علشان اول مايرجع يكون البيت جاهز
فاتت شهور وكانت الاجازة قربت يعنى لسه تقريبا شهر ونص ويرجعوا .... وفى يوم وهما نازلين الشغل ملقاش شيرين جاهزة زى ما هو متعود فراح لها
شيرين انتى لسه نايمة
كانت شيرين فى سريرها فعلا 
مش قادرة اقوم
مالك
وقرب ياسر منها ولمس وشها بحنية
ايه ده انتى سخنة اوى
ولما لقى ياسر ان الوقت بدرى على مواعيد العيادات 
شيرين تقدرى تقومى معايا اوديكى مستشفى... اكيد مفيش دكاترة دلوقتى
شاورت له شيرين بالموافقة ورفعت نفسها من على السرير وياسر بيسندها ويدوب حطت رجلها على الارض ووقفت لقيت نفسها بتدوخ وبتقع على الارض لولا ان ياسر كان ماسكها كويس فوقعت فى حضنه بدل الارض ... اتخض عليها ياسر اكتر واكتر ونيمها تانى فى السرير ... كانت مش قادرة تتكلم .... بقى ياسر مش عارف يتصرف... فكر ان ربما حد من زمايله المغاربة يكون معاه رقم دكتور ممكن يجيلهم البيت وفعلا كلم زميله واتصل بدكتور ساعة وكان الدكتور عنده
بعد ماكشف عليها قاله انها عندها برد ودرجة حرارتها وده سبب هبوطها ولازم كمادات لتنزيل الحرارة والدوا تاخده فى مواعيده المحددة
بعد الدكتور مانزل دخل ياسر وقعد جنب شيرين وفضل يعملها فى كمادات وكان اتصل بصيدلية قريبة جابت الدوا واداهولها
كانت شيرين نايمة يدوب تقوم تبص له بس وتنام تانى وهو مش قادر يقوم من جنبها... حتى فى المعاد اللى المفروض يكلم منال فيه نسى انه يكلمها وكان كل تركيزه مع شيرين بيتأملها وهى نايمة كالملاك وبالليل كانت الحرارة بدأت تخف شوية ... كان قاعد جنبها على السرير وكل شوية يجس ايدها او راسها وسند ظهره على السرير ولف ناحيتها وايده على شعرها وناااااام
قلقت شيرين من نومها الفجر لقيت ياسر نايم جنبها وايده على شعرها فقامت بكل هدوء علشان ميصحاش ودخلت الحمام
وهى فى الحمام صحى ياسر من النوم وملقاش شيرين جنبه اتخض... اټجنن... هى فين
ونادى بأعلى صوته
شيرين
كانت شيرين راجعة من الحمام
ايوه ياياسر مالك
انتى فين 
كنت فى الحمام
خضيتينى عليكى يا حبيبتى
لمعت عين شيرين من الفرحة والدهشة وبصت لياسر
حبيبتك
ايوه حبيبتى وروحى وحياتى كلها انتى يا شيرين
قرب منها ياسروهى بتقوله بصوت رقيق
وانت حبيبى
الحلقة 22
بكل هدوء رفع ياسر راس شيرين وبص لها
حبيبتى لازم ترتاح
واخدها ونيمها على السرير وهى مستسلمة تماما من ناحية انها فرحانة انها اتأكدت ان ياسر بيحبها ومن ناحية تانية انها فعلا تعبانة ومش قادرة تقف... بعد ما نامت وغطاها 
انا اسف انى نمت هنا ڠصب عنى
ممكن اطلب منك طلب
اؤمري
ادخل نام وارتاح وانا بقيت احسن وهكمل نوم... انت تعبت معايا ولازم ترتاح شوية 
وافقها ياسر قبل مايدخل ينام... اليوم ده كان شيرين بدأت تتحسن وقدرت تقوم من السرير وتتحرك فى البيت وهما قاعدين مع بعض بيتفرجوا على التليفزيون ... كانوا قاعدين جنب بعض وياسر حاطط ايده
على كتفها وهى سانده راسها على كتفه ومندمجين مع الفيلم ... لما رن موبايل ياسر
ازيك يابابا ...انا كويس الحمدلله
كانت شيرين متوقعة انها خطيبته ولما سمعته بيقول يابابا ارتاحت
وقام ياسر يتكلم وهو واقف وكان هيدخل اوضته يتكلم ولكن خاف لشيرين تتضايق فرجع يكمل كلامه وشيرين عينها عليه
خير يابابا ايه اللى حصل... امتى... ازاى يعنى طردتها... وانا اعمل ايه... هى فين دلوقتى...طيب... ازيك يامنال... معلش متزعليش ...متعيطيش بابا هيحل كل حاجة ان شاءالله...هكلمك تانى...سلام
اول ماشيرين سمعت اسم منال قامت تدخل اوضتها... بس ياسر مسك ايدها وهو بيتكلم ووقفها جنبه لحد ماخلص وقعدوا يتكلموا
ايه ياشيرين قمتى ليه
علشان تكلم خطيبتك براحتك...انا مليش مكان وسطكوا
بس انتى حبيبتى ومراتى
انا حبيبتك ومراتك ... وهى هتسيبها
مقدرش اسيبها
قامت شيرين على اوضتها ومقدرتش تمسك دموعها ودخل وراها ياسر ومسح لها دموعها وطبطب عليها وضمھا لصدره
ولا اقدر اسيبك...يا شيرين انا بحبك
ومشكلتى انى بحبك وعايزاك ليا لوحدى من غير ماحد يشاركنى فيك... انما انت بتحبها ومش عايز تسيبها
مش حب انتى عارفة بابا بيكلمنى يقوللى ايه منال عايشة مع مرات ابوها فى عڈاب من وهى عندها 5 سنين امبارح طردتها نص الليل بعد خناقة اتفرج عليها الشارع كله...لما اتطردت طبعا ماما خدتها
عندها وبابا بيقول انه هيروح لباباها ويحدد معاه معاد الجواز بعد ماارجع ... وهى مڼهارة ومستنية
ارجع لانها شايفانى اللى هخلصها من اللى هى فيه...تفتكرى اقدر اروح اقولها بكل سهولة خلاص معلش انا مش قد كلمتى.. واظلمها
لا اظلمنى انا
بس هيا مالهاش ذنب
انما انا ذنبى انى بحبك
يعنى هو لازم حد يتظلم
يعنى ايه
يعنى انتى حبيبتى ومراتى ونكمل حياتنا مع بعض عادى... وهى اكمل برضه معاها علشان مش هقدر اقولها واقول لاهلى كده خلاص وانا مش هكمل
وده اللى مستحيل اقبله لو ھموت من غيرك ولا انى ابقى زوجة وحبيبة فى الضل وكأنى مذنبة
يعنى ايه
يعنى القرار قرارك... يا أنا يا هى
ليه ياشيرين بتعجزينى
انا بخيرك وانت تختار... ولو سمحت قوم واقفل الباب انا عايزة انام علشان رايحة الشغل الصبح
سمع ياسر كلامها وقام وقفل عليها اوضتها وهو مش عارف يتصرف ازاى... بيحب شيرين وهى بتحبه... طيب ېغدر بمنال اللى شايفاه طوق نجاة بالنسبة لها... مش ممكن... بعد تفكير اتصل بباباه
الو... بابا استنى متروحش لابو منال وتحدد معاه معاد
انا لسه نازل من عنده وحددنا مش انت جاى الشهر الجاى بعد ماتوصل بشهر بالضبط تكونوا فى بيتكوا... مبروك يابنى ربنا يتمملك بخير
مقدرش ياسر يرد بكلمة وزادت حيرته... هو علشان يحافظ على حبه لازم يظلم واحدة بريئة ولو ماظلمهاش لازم يخسر حبيبته
كان ياسر مش قادر ياخد قرار وكان امله ان شيرين تحن وترجع عن قرارها وكان كتير بيحاول يتقرب لها وكانت دايما بتسأله عن اختياره وقراره الاخير... وكان مش قادر يختار
وقرب معاد الرجوع وقبل السفر باسبوعين كانت الشركة عاملة حفلة كبيرة لتكريم العاملين اللى بتنتهى عقودهم من مختلف الجنسيات... وكان طبعا ياسر وشيرين من المدعوين وخصوصا ان شيرين وضعها مختلف لمنصبها الكبير فى الشركة ...كانت الصحافة والتليفزيون مدعوين للحفلة
وللاسباب دى كانت شيرين بتستعد بما يتناسب مع الحفلة... نزلت قبل الحفلة بكام يوم واشترت فستان سواريه من اشيك المحلات وجابت بدلة لياسر متناسقة مع الفستان... وحجزت كوافيرة تيجى لها فى البيت 
يوم الحفلة لبس ياسر واستعد وقعد يستنى شيرين... وبعد ماخرجت الكوافيرة من البيت... خرجت شيرين من اوضتها... وقف ياسر مندهش ... لاول مرة بيشوف شيرين بالجمال ده حتى يوم كتب الكتاب مكنتش بالجمال ده... كانت فعلا مبهرة قرب
منها 
مولاتى ملكة جمال الكون جاهزة
ابتسمت شيرين بخجل وفرحة 
جاهزة يا ملك قلبى
ضحكوا مع بعض وخرجوا وقابلوا جلال وجيهان نازلين...
تم نسخ الرابط