رواية دينا ج2الاخير
المحتويات
الطيارة طاااااااااااااارت
لما وصلت شيرين بيتها استقبلتها مروة ومامتها بكل اشتياق وبعد السلامات والقبلات
الاماومال جوزك فين ياشيرين مجاش معاكى ليه
ابدا ياماما هو قال يقضى الاجازة فى بيت اهله فى اسكندرية
اه يعنى كام يوم وجاى
لا الاجازة كلها هيقضيها هناك وانا عايزة اقعد معاكوا
يعنى انتوا متفقين على كده ولا فيه حاجة بينكم
لا خالص مفيش اى حاجة
بقت الايام تعدى يوم ورا التانى وكل شوية شيرين يزيد اشتياقها لياسر ولما تحب تفرح كانت تفتكر كلامه حركاته حتى الاكل اللى كان بيعمله كانت تعمله علشان بس تفتكر ياسر... بس اللى كان قاتلها كلامه الاخير وطريقة معاملته ليها... والاكتر من كده تسميته للى بينهم بالوضع السخيف... كانت مش عارفة الشهرين الاجازة هيعدوا عليها ازاى... ولما ترجع وتتعامل معاه تانى... هيتعاملوا مع بعض ازاى... مش مهم المهم ترجع وتشوفه كل يوم زى الاول
بعد ياسر مارجع لبيته ولاهله استقبلوه بحب واشتياق كبير وكانت ياسمين على وش ولادة... وكان ابوه بيدعيله علشان بيساعدهم وشال عنه هم تقيل وهو مصاريف جواز ياسمين ومصاريف البيت
كانت الايام بتعدى وهو متضايق اوى ان شيرين مش بتبادله احساسه بيها... هو مش عارف احساسه ده بدأ امتى المهم ان النتيجة واحدة... واتأكد لما بدأت الاجازة انه فعلا بيحبها رغم كل الفروق اللى بينهم بيحبها... بس للاسف هى مش بتبادله نفس الاحساس والاكتر من كده انها على علاقة بواحد تانى...واحد متجوز.. وياترى حدود العلاقة دي ايه ولا ناويين على ايه
كان تفكيره ده بېقتله وبعد اسبوع من رجوعه قعدت مامته معاه
هو انا مش هفرح بيك ياياسر
ان شاءالله ياماما كل شئ بأوان
انا نفسى يابنى افرح بيك زى مافرحنا باختك... ايه رأيك فى منال
منال مين
منال اللى فى العمارة اللى قدامنا... بنت طيبة وغلبانة ومن يوم ماابوها وامها اتطلقوا وهى عندها 5 سنين وامها اتجوزت وابوها اخدها ومراته بتعاملها معاملة وحشة اوى وكله قدام عنينا يابنى دى مبهدلاها اخر پهدلة وعاملاها ولا الخدامة وحتى مفيش كلمة حلوة ولا هدمة كويسة وكانت مصممة ان البنت متكملش بعد الثانوية لولا الناس والجيران كلموا ابوها وضغطوا عليه علشان تكمل تعليمها
هى فى كلية مش كده
اه فى كلية بس يا حبة عينى ولابتخليها تروح علشان تفضل تخدمها وتخدم ولادها... ينوبك فيها ثواب تخلصها من الهم اللى هيا فيه... وعلى ضمانتى البنت مؤدبة ومنكسرة ومش هتلاقى زيها
مش عارف ياماما... انتى بتقولى فى كلية وانا...
انت ايه انت راجل ولا فيه حاجة تعيبك ابدا...اروح اكلم ابوها واشوف
سيبينى كام يوم افكر
طيب ياحبيبى اللى تشوفه... ويارب تكون من نصيبك
وقعد ياسر يفكر وكل تفكيره فى شيرين بس لما يفتكر اللى حصل اخر يوم والفروق اللى بينهم اللى دايما كانت بتفكره بيها عرف ان حبه ليها او حبها ليه مستحيل
واخد قراره وراح لمامته
ماما روحى كلميهم ولو وافقوا حددى معاهم معاد قراية الفاتحة
الحلقة 18
بعد ماياسر قال لمامته انه موافق انها تطلب ايد منال... فعلا تانى يوم ندهت منال وهى رايحة السوق ومكنش ياسر فى البيت
تعالى يامنال عايزاكى... انتى كنتى رايحة فين
كنت رايحة السوق ياطنط مش عايزة حاجة اجيبهالك معايا
لا ياحبيبتى ربنا يخليكى... انتى عاملة ايه فى كليتك
اهو الحمد لله هانت فاضل سنة
ومرات ابوكى عاملة معاكى ايه
زى ماهى انا بحاول مخليهاش تمسك عليا اى غلطة علشان الحياة تمشى من غير خناقات ونكد
احنا عايزين نيجى نخطبك لياسر بس قلت اسألك الاول قبل مانكلم ابوكى
ظهرت على منال الفرحة الممزوجة بالكسوف ومردتش وطبعا ام ياسر فهمت ومرضيتش تحرجها
ها يا منال نيجى ولا بلاش
تنوروا ياطنط بس تفتكرى طنط عايدة هتوافق
احنا مالنا بيها لو انتى
ضحكت منال اقوم انا علشان متأخرش
طيب ياحبيبتى ولا كأنك تعرفى حاجة علشان متمسكهاش عليكى
حاضر ياطنط
فى نفس اليوم بالليل كانت ام ياسر اتفقت مع ابو ياسر انه يقابل ابو منال فى القهوة ويكلمه ويحاول ياخد منه كلمة ويحددوا معاد الزيارة قبل مايروح وياخد راى مراته وممكن تاثر عليه وتخليه يرفض
وفعلا اللى حصل انه قابله واخد منه موافقة مبدئية ومعاد للزيارة علشان مراته تكون امام الامر الواقع... وفى الزيارة لقوها بتتعامل معاهم بكل ذوق وفرحانة وبين كل كلمة والتانية
منال دى بنتى وانا نفسى افرح بيها
وقرأوا الفاتحة وحددوا معاد يجيبوا فيه الشبكة... واتفقوا ان الجواز يكون بعد انتهاء عقد ياسر
كان ياسر بيحاول يكون سعيد وخصوصا ان كل اللى حواليه سعداء... وخصوصا منال كانت فعلا مفيهاش غلطة عاقلة ومؤدبة وجميلة وكل حاجة ممكن يتمناها... بس مكنش فرحان بيها وكان دايما بيفكر فى شيرين حتى كلامها وردودها العدوانية كان بيفتكرها ويعيش معاها فى احلام نومه ويقظته... ويوم جه تليفون من حسن وقاله ان ياسمين بتولد وهياخدها ع المستشفى وعايزه يجيب مامته ويقابلهم هناك ... وفعلا لما وصلوا كانت ياسمين فى العمليات وبعد شوية سمعوا صوت صړاخ النونو... طلعت الممرضة بالطفل
مبروك جابت بنت... حمدالله على سلامتها
بعد خروج ياسمين من العمليات وبعد مافاقت
عايزة اشوف البنت
الاماهى ياحبيبتى زى القمر شبهك وشبه ابوها...ربنا يخليهالكوا
حسننسميها ايه ياياسمين
ياسمينمش عارفة.. شوف انت اسم يكون حلو
رد ياسر بسرعةايه رأيكوا تسموها شيرين
ياسمينحلو ايه رأيك يا حسن
حسنحلو اوى علشان يبقى فى البيت ياسمين وشيرين
الاممبروك ياابو شيرين وتتربى فى عزك
فرح ياسر بالاسم اللى اختاره... بس مش علشان اختاره.. لا علشان شيرين هيفضل يقول اسمها طول العمر... قرب لشيرين الصغيرة وشالها
مرت الاسابيع وشيرين متضايقة ونفسها الاجازة تخلص بسرعة علشان تشوف ياسر... كانت بتفكر تتصل بيه بس كانت كرامتها بتمنعها فى اخر لحظة... وقررت انها المفروض تحاول تقنع نفسها انها متستسلمش لاحساسها بيه... بس كانت بتشتاقله اكتر... لحد ما الاجازة قربت تخلص ففرحت اكتر مع انها المفروض هتسافر ويكون لسه على اجازته اسبوع االلى نزلته قبله ومكنتش عارفة هتقضى الاسبوع ده فى البيت لوحدها ازاى.
كان ياسر مستنى الاجازة تخلص بفارغ الصبر لاشتياقه لشيرين ولما كان فاضل اسبوع قرر يكلمها علشان يتفقوا ويسافروا مع بعض... وهو فى الحقيقة كان بيدور على حجة يكلمها بيها... كان كل يوم يؤجل المكالمة لانه خاېف رد فعلها يضايقه... وقبل ميعاد السفر بايام اتصل بيها وكان قلبه هينط من صدره وهوبيطلبها
كانت شيرين قاعدة كعادتها بتفكر فى ياسر وفجأة رن الموبايل
ولما بصت كان قلبها هيقف من المفاجأة لما لقيت
رقم ياسر
وبدقات قلبها اللى حست انها اعلى من صوتهاالو
الو ... ازيك ياشيرين
الحمدلله انت عامل ايه
كويس الحمدلله... بقولك هترجعى معايا ولا لوحدك زى ماجيتى
اكيد لوحدى مش انت اجازتك لسه عليها 10 ايام
لا انا نزلت وراكى فى نفس اليوم بس ملحقتش الطيارة
فرحت شيرين لما قالها كده وانه حاول يراضيها
كنت عايز تلحقنى بجد
ايوه علشان هنقول ايه لزمايلنا ..هنقول كل واحد نزل اجازة لوحده ليه
يعنى علشان زمايلنا بس
نبقى نتكلم بعدين... المهم هنسافر مع بعض ولا لأ
اوك هنتقابل فى المطار
لا هعدى عليكى بتاكسى زى المرة اللى فاتت ...هأكد الحجز وابقى اكلمك واقولك تجهزى امتى بالظبط
عدت الايام اللى بعد كده كأنها شهور لحد المعاد اللى اتفقوا عليه... ولما نزلت شيرين من العمارة اخد منها الشنط وحطها فى العربية وسلم عليها واخد راسها بين ايديه وهو بيقولها بهمسات
وحشتينى
الحلقة
استسلمت شيرين وراسها بين ايدين ياسر لكنها كانت ثوانى قليلة وفتح لها التاكسى وركبها ورا وركب هو جنب السواق
طول الطريق وشيرين كل نظراتها مركزة على ياسر وكأنها بتحضنه بعنيها... اما ياسر فكان سعيد جدا باجتماعه مع شيرين فى مكان واحد حتى لو كان التاكسى بس هو فعلا كان مشتاق لها
قطع صوت رنة موبايل ياسر افكار الاتنين... ورد
ايوه يامنال... لا لسه موصلتش المطار.. حاضر هكلمك قبل مااقفل التليفون واول مااوصل ان شاءالله... متقلقيش... محمد رسول الله
احتارت شيرين فى تفسير المكالمة بعد استغرابها... ياترى مين منال هى عارفة ان اخته الوحيدة اسمها ياسمين... مين منال...قريبته حتى لو قريبته ليه عايزاه يكلمها كل ده وتقفل مكالمتها بالطريقة دى قررت شيرين انها تسأله اول ماتيجى فرصة
بعد مااتحركت الطيارة بشوية سألته شيرين
مين منال اللى كلمتك واحنا فى التاكسى وياترى كلمتها ولا لأ
ياخبر انا فعلا نسيت اكلمها قبل مااقفل التليفون
مين دى ياياسر
خطيبتى
كانت الكلمة وكأنها سکينة طعنها بيها ياسر فى قلبها... عايزة تصرخ وتقول له ليه خطبت وانا مراتك .. بس بأى حق تقوله وهى دايما كانت بتفكره ان اللى بينهم مجرد اتفاق وهيخلص... واخر يوم هو قالها انه مستنى نهاية الاتفاق والوضع السخيف... قد كده بيتعامل معاها وهو مش طايقها... بس معاملته الرقيقة دى كانت ايه تمثيل ..معقول هو ممثل قدير بالشكل ده وقادر يتلون باكتر من لون... يااااااه معقول ياسر الملاك يطلع شيطان متعدد الاشكال والوجوه ... بعد مارد عليها سكتت خالص ومقدرتش تتكلم ولا كلمة
ياسر كان بيتمنى انها تقوله ليه عمل كده كان مستعد ولو قالت له او حتى لمحت له انها بتحبه زى مابيحبها انه يسيب منال ويسيب الدنيا كلها علشانها وعلشان يفضل جنبها طول العمر ... بس اكيد بيحلم هو نسى اللى سمعه بودانه اخر يوم!!!!!!
سألها يمكن ترد عليه بكلمة تديله امل
مالك يا شيرين... فيه حاجة ضايقتك
ومسكت نفسها قبل صوتها المخڼوق ما ېفضحها
وانا ازعل ليه... كل واحد فينا حر فى حياته واهى فترة وهتعدى وهنخرج من حياة بعض للأبد
كلامها رغم انه كان متوقع الا انه اټصدم... كان يتمنى يسمع منها كلام تانى خالص... بس هو ليه بيجرى ورا احساس مستحيل... لازم يحاول يحب منال زى ماواضح انها بتحبه ويكون كل تفكيره واحساسه مع منال مش شيرين اللى مش حاسه بيه خالص
شيرين حست ان كلامها كان رد لكرامتها اولا لسوء ظنه فيها لما اعتقد عنها على علاقة بجلال ثانيا لانه مش حاسس بيها خالص
لحد ما وصلوا البيت وهما محدش فيهم بيتكلم مع التانى الا فى الضرورة وكان لسه يوم واحد بس ويبدأوا شغل ... طبعا العلاقة كانت شبه مقطوعة وكان كل واحد عايش لوحده... وياسر اتجه لمنال كل شوية كلام فى التليفون ولما تسمعه شيرين وتعرف انه بيكلم منال تقيد فيها ڼار الغيرة
بعد حوالى شهر من رجوعهم والمعاملة بينهم زى ماهى فى اضيق الحدود ويوم قبل ماينزل يروح شغله سمع الباب بيخبط وشيرين راحت تفتح
اهلا ازيك ياجيهان اتفضلى
ازيك ياشيرين عاملة ايه
الحمدلله بخير... انتى فين وجلال مش بشوفه
احنا لسه راجعين من الاجازة النهاردة وعرفت ان تانى يوم كنت عندك انك نزلتى اجازة... انا عايزة اقولك ان من اليوم اللى استقبلتينى فيه انا وولادى عندك وجلال اتغير خالص وبقى كويس معايا جدا وبقى حاسس بيه وبتعبى مع البنات وبيساعدنى فيهم على قد مايقدر... كل ده بفضلك انك خليتينى عندك لحد مااهدا وانا لو كنت اخدت قرار الانفصال كنت اكيد هندم كتير اوى
الحمدلله بس انا معملتش حاجة انا حسيت انك بتحبيه وهو كان هيتجنن من غيركوا وكل اللى عملته انى قعدتكوا تتكلموا مع بعض انما انتوا اللى حليتوا مشاكلكم بنفسكم
انتى متعرفيش غلاوتك عندى ونفسى
ولا جميل ولا حاجة ربنا يسعدكوا
ياسر كان سامع كل الكلام اللى دار ومش فاهم حاجة هو مين اللى كان عندها اخر يوم جلال ولا مراته ... لما سمع صوت الباب بيتقفل خرج من اوضته وسأل شيرين عن تفسير اللى سمعه
وحكت له شيرين عن كل تفاصيل الليلة اللى قبل السفر... وقتها فهم انه فسر كلام جلال غلط.. جلال كان بيشكرها على استضافتها لمراته مش له هو... حس بمرارة الندم ومعرفش يعمل ايه يعتذر ولا يطلب انها تسامحه... كان معاد نزول ياسر فاضطر ينزل من غير مايعلق خالص على الحكاية اللى حكيتها شيرين
اثناء ماكان ياسر فى الشغل كان كل تفكيره انه ظلم شيرين وبقى يتساءل ياترى هل اتسرع فى خطوبته لمنال بس مش معنى انه ظلم شيرين انها بتحبه... هى عمرها ما لمحت بكده ولا شاف منها اللى يحسسه انها بتحبه... يبقى هو اكيد مش غلطان بخطوبته لمنال وقطع تفكيره لما زميله قاله
الدور عليك النهاردة ياياسر
زى ماهو وزمايله متعودين كان عليه الدور انه يروح بدرى عن المعاد العادى فقام متجه للبيت
شيرين وهى نايمة قامت على صوت فى البيت ولما دققت فى الساعة كانت حوالى 5 الفجر وده المعاد اللى احيانا بييجى ياسر فيه فاطمنت وحاولت تكمل نوم... لكن الصوت قرب من اوضتها وحست بباب اوضتها بيتفتح... استغربت ايه اللى يخلى ياسر يدخل اوضتها فى الوقت ده ومن غير مايخبط... لحظة فتح باب الاوضة كانت بتنور الاباجورة اللى جنبها... اتفاجئت... صړخت... مش ياسر... ده .... حرااااااااااااااااااااااامى
قامت تجرى وهى بتصرخ واتفاجئ بيها الحرامى حاول يمسكها علشان يكتم صوتها وحاولت ټقاومه وهى بتصرخ وفجأة لقت ياسر بيشد الحرامى ويبعده عنها... وبعد ضړب متبادل بين ياسر والحرامى... طلع الحرامى مطواة وضړب بيها ياسر
فى لحظة كان ياسر فى الارض ومش بيتحرك والدم عامل دايرة كبيرة حواليه.
الحلقة 20
كانت شيرين على الارض وبتحاول تكلم ياسر ومش حاسة باى حاجة حواليها... مش حاسة ان الجيران سمعوا صوت الصړاخ ومسكوا الحرامى وان جلال طلب الاسعاف لياسر... كل اللى كانت شايفاه وحاسة بيه ان ياسر مش بيرد عليها ومش بيتحرك ودمه سايح ع الارض... كانت دموعها شلالات لما حست ان ياسر راح ... ماټ...لالالا ...ازاى هتعيش من غيره... مش ممكن تقدر تعيش من غيره...وصل الاسعاف واخد ياسر وهى راحت معاه
وجلال معاهم ودخل على العمليات... فيه حالة هرج ومرج ... والدكاترة داخلة طالعة... وجلال بيحاول يهديها ويطمنها... وسمعت الدكتور بيجاوب على جلال لما سألهالحالة خطېرة... كانت حاسة انها فى غير وعيها... ياريته ماكان وصل فى اللحظة دى كانت بتتمنى انها كانت ټموت ولا يحصله حاجة ولا ينجرح چرح بسيط... خرج الدكتور وقال
المړيض ڼزف كتير ومحتاج نقل ډم
طبعا شيرين ردت انهم ياخدوا منها وبعد التحاليل كانت فصيلة ډمها مختلفة ولا تصلح فاتبرع جلال وكانت الفصيلة متوافقة وفعلا اتبرع جلال بدمه لياسر وبعد ساعات طويلة فى العمليات خرج ياسر للعناية المركزة ... ولما سألت الدكتور جاوبها
لحد بالليل هيكون فى العناية المركزة وممنوع تواجد اى حد بعد كده ممكن ننقله غرفة عادية لو الحالة مستقرة
بس انا مش هسيبه
ممنوع ...ممكن تيجى بالليل لو حالته استقرت واتنقل غرفة عادية ممكن نسمحلك بمرافقته
قبل ماترد جلال قالها
تعالى نمشى دلوقتى حتى ترتاحى وتغيرى هدومك اللى فيها ډم وتشوفى لو محتاجة حاجة وانا اجيبك بالليل
وافقت ومشيت مع جلال بعد ماشافت ياسر وهو فاقد الوعى من اثر البنج مشيت انما كان قلبها وعقلها مع ياسر
لما دخلت البيت وكنا وصلنا لبعد الظهر كان قلبها مقبوض وخصوصا لما شافت اوضتها والدم اللى مغرقها... وفجأة لقيت موبايل بيرن...ده موبايل ياسر..اكيد وقع منه وقت الخناقة مسكت التليفون.
متابعة القراءة