رواية فاطمة من 5-9
اليه رأى رصاصة تخترق جسد الرجل تفاجأ و نظر خلفه ليجد جاسر مصوبا عليه !!
وصلت قوات جاسر للتو و بدؤوا بالھجوم لتضعف قوة الطرف الاخر استطاعوا بعد ساعة السيطرة على الوضع و تم القبض على التجار و اخذهم للقسم اما زياد فأمر و نقل العديد من
انت عملت ايه ليه قټلته !!
جاسر بسخرية
ليه كنت عايزني اترحم عليه انا لقيت انك مش جامد كفاية عشان تقتله فتوكلت بالمهمة ديه.
أمسكه ليث من كم بزته و غمغم من بين اسنانه
انا لو كنت عايز كنت ضړبته فنص دماغه بس هو كان هيفيدنا ف اننا نعرف مين الراس المدبر و انت جيت فلحظة و قټلته و اظن انك سمعتني لما قلت في الاسلكي اني عايز حماية ليه صح ولا لأ !!
ابعد جاسر يديه پعنف و رد عليه ببرود
لأ مسمعتكش و ايدك ديه لو اتمدت تاني هكسرهالك فاهم !!
تحرك ليذهب لحن ليث امسكه ثانية و صدم الجميع عندما لكمه پعنف و صړخ
اهو اتمدت عليك اكسرهالي لو تقدر !!
جز جاسر على اسنانه و لكمه ايضا تشابك الاثنان وهما يضربان بعضهما البعض بقوة مدمية حتى استطاع زياد و عبد الرحيم وطارق فصلهما بصعوبة.
طارق پغضب
التصرفات ديه متنفعش تكون من اتنين زيكم جرى ايه ؤا جماعة انتو هتقتلو بعض بدل ما تكونو ايد واحدة !!
جاسر وهو يمسح الډماء عن فمه
مش شايفه ازاي اټهجم عليا و بيحاول يظهر نفسه البطل قدامكم يا حضرة الذئب لولا وجودي مكنش الاشتباك ده هيخلص و كنا هنخسر كتير اوعى تنسى الكلام ده !!
ليث بتهكم
ليه انت بس اللي كنت في الداهمة لو هنتكلم على الافضال ف الفضل الكبير بيرجع ليا لانك انت متعبتش في معرفة موقعهم انما انا مش زيك بمدح نفسي و متنكرش انك غلطان لما قټلته وهو فحمايتي و بسببك خسرنا كتير و كتير جدا...
صمت عندما شعر بألمه يتضاعف لاحظه زياد ف اسنده و اخذه لسيارة الاسعاف اما جاسر فبقي يطالعه پحقد حتى تمتم ضابط بهدوء
كفاية يا جاسر مش حلوة نقعد نتخانق كده احنا فريق واحد و بفضل اتحادنا و مجهوداتنا كلنا قدرنا نقبض عليهم مجهوداتنا كلنا يا جاسر مش انت بس.
رمقه بحدة بطرف عينه و ذهب و تركهم ركب سيارته و انطلق بها بسرعة و هو يهمس بشړ
حسابك معايا كبر اوي اقسم بالله هدفعك التمن غالي.
في اليوم التالي.
استيقظت أسيل و ارتدت ملابسها بنطال جينز ازرق و تيشرت ازرق سماوي صففت شعرها ذيل حصان و تركت بعض الخصلات منسدلة على وجنتها نظرت لنفسها نظرة اخيرة ثم حملت حقيبة يدها وكتبها و خرجت لتجد فارس و فريدة يجلسان على طاولة الطعام.
أسيل بمرح
صباح التفاح يا اهل البيت.
فارس بضحكة
صباحك عسل يا إيسو شايفك رايقة النهارده.
أسيل و هي تغمز له
انا اللي شايفاك مبسوط النهارده عساه خيرا يا فوفو.
فريدة وهي تمط شفتها
ربنا يديمله الضحكة و الفرحة يارب انتي هتبصيله فيها ولا ايه.
اجابتها بعبث
اه اصل انا على طول زعلانة و مشاكلي شايلاها على ظهري فبكره اشوف حد مبسوط يا مامي هههههه.
ضحك فارس ثانية و اردف
ماما قالتلي انك معزومة النهارده على ما اظن عربيتك عطلت تاني ف انا اللي هوديكي و هرجعك.
أسيل بنفي
لا ياحبيبي مش مستاهلة انا هاخد تاكسي متقلقش عليا و مش هتأخر كمان.
فارس
بس يا أسيل مش كويس انك تروحي فتاكسي بالليل بخاف عليكي.
ضحكت بخفة و اجابته
انا مبخافش انا بيتخاف عليا متقلقش عليا يا فارس طب بص انا لو تأخرت جدا هرن عليك تجي تاخدني ماشي
تنهد فارس باستسلام و هز رأسه بنعم ودعتهما أسيل وركضت للخارج ف نظر فارس لوالدته بعبوس
مش غريب الست ديه تعزمكم و هي مبتعرفش حاجة عنكم !
فريدة بإيجاز
هي لانها عملت معاها موقف جدع الست زهرة حبتها و عايزة تتعرف عليها بما انها جديدة في المكان ده و مبتعرفش حد فيه.
هز رأسه بعدم اقتناع ثم حمل هاتفه عندما رن بوصول رسالة فتحها وكانت من نور وهي تقول امتحاني هيخلص الساعة 12 نلتقي في الكافية اللي التقينا فيها اول مرة عشان اعرفك عملت فيه ايه متنساش انك درستني في المادة
ابتسم فارس و اجابها هكون مستنيكي مش عشان الامتحان لأ عشان عايز اشوفك انتي يا نور
اغلق الهاتف و استأذن من والدته و غادر وهو سعيد لانه لم يتعب كثيرا كما توقع للوصول اليها.
في الكلية.
دخلت أسيل مع سارة للمدرج و تلقيا محاضرة دامت ساعتين ثم بعدها دخل ليث و كان وجهه شاحب قليلا فزعت سارة و همست لصديقتها
أسيل بصيله باين عيان !!
أسيل باستغراب
ايوة فعلا ده وشه زي الليمون يكونش مريض جامد و محتاج مشفى
نظرت اليها بغيظ
وانتي كشفتي عليه عشان تعرفي
قهقهت بغمزة هاتفة ب
طب ما تكشفي عليه انتي ده حبيب القلب.
ابتسمت سارة و فجأة توقفتا عن الكلام عندما سمعتا صوت ليث الصارم
انتو الاتنين اطلعو برا !
أسيل وهي تشير لنفسها
بتكلمني انا
ليث ببرود
وهو في بنت مزعجة غيرك هنا يلا اطلعي انتي و صاحبتك.
ضحك عليهما الطلاب فاغتاظت أسيل
و خرجت بسرعة اما سارة ف اعتذرت قبل ان تخرج و تلحق بها.
بمجرد ذهابهما للحديقة اڼفجرتا ضاحكتين و هتفت أسيل من بين قهقهاتها
هههههههه ديه اول مرة اشوف بنت غيري بتفرح لما العميد يطردها و تقعد تضحك خاصة انتي يا سارة ههههههه.
سارة بضحك لحد الدموع
ماهو هههههههه انا كنت خاېفة عليك و هو طلعني برا ههههههه انا ليه حظي وحش كده هههههههه.
أسيل و قد صمتت
طب بما اننا طلعنا من محاضراته المملة بعد اهانة حلوة منه ايه رايك نروح نطلب حاجة ناكلها بدل الجوع ده.
سارة و قد امسكت بيدها
ههههه حاضر كده كده مش هنستفيد حاجة من محاضرات النهارده.
بعد مرور ساعات قصيرة جلست أسيل تكلم جاسر على الهاتف بينما ذهبت سارة لمكتب ليث و دلفت بعدما طرقت الباب.... استغرب ليث وجودها و سألها
في حاجة
سارة بخجل
هو....هو الصراحة انا جيت عشان....احم علشان اعتذر.
اجابها بهدوء وهو يعبث بهاتفه
اعتذرتي من قبل ومفيش داعي تعتذري تاني انتي لو قعدتي مع صاحبتك ديه هتبقي فوضوية زيها عشان كده ابعدي عنها لما تكونو هنا في الكلية .... حاجة تانية
هزت رأسها ببطئ قائلة بتلعثم
انا جاية عشان حاجة تانية..... انت لما دخلت المدرج انا لاحظت ان وشك اصفر و تعبان فقلقت عليك..... متفهمنيش غلط بس انا.... احم انا يعني عايزة اطمن لاني خفت عليك.
تعجب ليث من كلامها و فسره بأنه طيبة منها لا اكثر لذلك ابتسك مطمئنا
انا كويس مټخافيش بس التعب ده عادي مع جو الامتحانات و الشغل للكتير متقلقيش عليا يا سارة وشكرا على
ابتسمت بخجل ثم استأذنته و خرجت بينما وضع ليث يده على كتفه پتألم
اااه الواضح ان التعب باين عليا اوي كويس اني مروحتش ع البيت النهارده والا ماما كانت هتاخد بالها و تخاف عليا تذكر أسيل فهمس بابتسامة
ليه مش أسيل اللي جت و اطمنت عليا وقتها كنت هفرح...... اوووف ايه الكلام ده انت رجعت لهبلك تاني بس بس يا ليث متفكرش فيها ابدا ابدا.
في المساء خرجت أسيل من الكلية وودعت سارة و ذهبت للمطعم مع مرام و ندى حتى اتصلت بها زهرة تذكرها في الموعد فقالت بابتسامة
اوك يا طنط انا جاية حالا و هساعدك في المطبخ كمان ههههههه.
اغلقت الخط فقالت مرام
انتي رايحة فين
أسيل وهي تنهض
انا معزومة ياحبيبتي يلا شااو.
ودعتهم و ركبت سيارة تاكسي وهي تفكر هل ليث على علم بزيارتها اليهم لذلك انزعج و طردها صباحا ! حتى لو انزعج ما شأنها فيه المهم ان والدته تحبها و هو لا يهمها البتة.
توقفت التاكسي فجأة فسألته بتعجب
انت وقفت ليه
السائق
العربية مش راضية تتحرك شكلها باظت اسف مش هقدر اكمل الطريق.
بضجر صاحت فيه
انت اتهبلت هكمل وحدي في الحته المعزولة ديه
تمتم ببرود
والله مش بمزاجي و ياستي مش هاخد منك الاجرة كمان اهه اتفضلي.
جزت على اسنانه ثم خرجت و صفقت باب التاكسي پعنف و تحركت لتذهب قطعت مسافة طويلة بعض الشيء فبدأ الخۏف يتسلل اليها خاصة مع غروب الشمس و ايضا انعدام هذا المكان من السكان..... بلعت ريقها پخوف و حملت هاتفها لتتصل بفارس لكنها شهقت پخوف عندما ظهر احدهم امامها وهو يغمغم بخبث
ضيعتي الطريق يا حلوة تعالي اوصلك انا.
أسيل بړعب وهي تتراجع للخلف
لل....لا شكرا عديني لو سمحت.
اقترب منها اكثر ومرر يده على شفته متحدثا بحقارة
معقول اسيب قمر زيك و اروح ده حتى عيب فحقي !! تعالي يلا بالزوق بدل ما اخدك بالعافية.
اتسعت عيناها السوداوتان بړعب اكثر و بدأت تتنفس بقوة و فجأة........
_____________________
الفصل التاسع مشاعر متداخلة
______________________
حينما اقترب منها ذلك الشاب تراجعت أسيل للخلف بړعب اكبر و فجأة سمعت صوت سيارة تقترب منها نظرت لها بلهفة لتطلب المساعدة و اندهشت عندما رأت ليث يخرج و يتقدم منهما بهدوء.
ابتسمت و ركضت اليه و قبل ان تتكلم غمغم ذلك الشاب بتقزز
ايه يا بطل انت جاي ليه لو فاكر انك هتساعدها تبقى غلطان يلا روح من هنا.
طالعه ليث قليلا ثم ابتسم بسماجة
انا جيت عشان اساعدك انت مش اساعدها هي.
أسيل بعدم فهم
نعم
الشاب تساعدني ازاي يعني
اكمل ليث كلامها موضحا وهو يشير اليها
يعني انت مش شايف شكلها عامل ازاي عيون صغيرة و مناخير كبيرة و بوق بيبلع عربية نقل وودان پيخوفو و شعر منكوش ها مش شايف ديه معندهاش حاجة تدل على الانوثة !!
شهقت بدهشة من وقاحته و همست وهي تتلمس وجهها
هو بيتكلم عليا انا
ليث بسخرية
انت ليه عايز تضيع 7 سنين على الاقل من حياتك في الحبس طب على الاقل اختار بنت حلوة و ملبن بدل البنت الرفيعة ديه.
الشاب برفض
مش مهم انا عايزها هي.
جز ليث على اسنانه و قبض على يده پعنف يحاول التحكم في اعصابه فهو لا يريد اثارة المشاكل او ان يغضب و يضطر على ضربه امام أسيل اقترب منه ووقف امامه تماما رمق أسيل بطرف عينه ثم همس له بنبرة مخيفة
لعلمك انا مسلح بس مش عايز اقټلك قدام البنت ديه انما انت لو عايز فمش هقدر امنع نفسي الصراحة..... و قبل ما اتنرفز غور من وشي والا مش هيحصل طيب انا بحذرك.
توتر الشاب من نظراته وكلامه فهز رأسه و ذهب بعيدا تفاجأت أسيل و سألته
انت قولتله ايه عشان يروح
استدار اليها ببرود
شرحتله عيوبك وهو الحمد لله فهم ان مستقبله هيضيع على الفاضي لو قرب منك فهو راح.
أسيل پغضب
اه انا افتكرت انت قولتله ايه بقى انا مناخيرة كبيرة و بوقي كبير وشعري منكوش و مش حلوة انت اعمى ولا ايه كل الجمال اللي فيا ده و بتقول عليا كده
ليث بتهكم
طب اندهله تاني عشان يجي يشوف جمالك
صمتت ولم تعلق فتابع بنبرة هادئة
انت اصلا ايه اللي بتعمليه لوحدك هنا و في الوقت ده ! يلا تعالي اوصلك.
كادت ترفض لكنها تذكرت بأنها ذاهبة لمنزله فركبت بجانبه سألها عن عنوان المكان الذي تريد الذهاب اليه ف ابتسمت بتلاعب
معقول انت بتسألني على العنوان
ليث بسخرية واضحة
امال هنجم عشان اعرف مثلا
نظرت اليه ثم نزرت للأمام و هتفت بغرور
رايحة على بيتك اصل طنط زهرة عزمتني على العشا.
ليث باستنكار
افندم انتي بتقولي ايه يعني هي هتعزمك من غير ما ترجعلي
ببرود اجابته
والله لو انت ملكش لازمة في البيت ف ديه مش مشكلتي و يلا سوق بسرعة بليز لاني لو تأخرت مامتك هتزعل منك و تهزقك زي اول مرة هههههه.
عض على شفته بغيظ و تخيل بأنه يصفعها عدة مرات و يقطع لسانها الطويل ثم يرش عليها البنزين و يحرقها حية و يتخلص من ثرثرتها ويخلص البشرية منها زفر بكتوم و تمنى ان يستطيع تحقيق مخططه الاجرامي لكنه استغفر سريعا و انطلق بالسيارة وهو يتمتم بحنق
لو مانا مكنتش عارفة انها جاية وكانت هتقلق عليها كنت حدفتها من العربية و خلصت منها اوووف اووووف !!
لاحظت أسيل ضيقه فابتسمت وحدثت نفسها
انا عارفة انه متضايق من وجودي بس يستاااهل ربنا يقدرني و اجلطه جلطة خماسية الابعاد و اريح البشرية منه ههههه برافو يا إيسو بحبك اوي لما ترخمي على الناس كده.
بعد مدة توقفا امام منزله ترجل من السيارة وهي خلفه فتح الباب و كانت زهرة تضع اللمسات الاخيرة على المأكولات التي اعددتها و عندما رأته ابتسمت قائلة
حمد لله على السلامة..... انا عزمت أسيل النهارده و شويا و هتجي اطلع على اوضتك و غير هدومك بعدين تعال.
ليث بهدوء وهو يزيح جسده لتظهر أسيل
ما انا عارف انك عزمتيها.
تفاجأت زهرة ثم ذهبت اليها وبسعادة
انا بجد مبسوطة لانك جيتي قوليلي انتي التقيتي بليث ع الباب
نظرت اليه و اجابت
لا الدكتور ليث هو اللي جابني لما شافني بمشي لوحدي اصر انه يوصلني وانا مرضتش اكسفه.
رمقها وهي يرفع حاجبيه بتعجب محدثا نفسه
انا اصريت و انتي مرضيتيش تكسفيني ! لا والله فيكي الخير.
زهرة بمكر
اممم يعني قلبه مطاوعوش يسيبك في الشارع لوحدك صح يا ليث.
مط ليث شفته و لم يدري ما يقوله امام محاولة امه ل احراجه فإستأذن و ذهب بينما استقبلت زهرة أسيل أحر استقبال و جلستا في الصالون.
دخل ليث لغرفته ونزع ملابسه
رسم الهدوء على ملامحه وغادر غرفته نزل اليهما و عندما رأته زهرة قالت له ضاحكة
أسيل ديه مشكلة ههههه كيوت اوي و ډمها خفيف.
ليث بتهكم
اه فعلا كيوت خالص.
أسيل متصنعة الخجل لتستفزه
ميرسي يا طنط ده من زوقك.
طالعتها زهرة بتذمر
بطلي تقوليلي طنط انا شكلي اصغر من بكتير من الكلمة ديه قوليلي يا زوزو احسن.
أجابتها بضحكة خفيفة
هههههه اوك يا زوزو.
جلسوا يضحكون و ليث يشاركهم من حين ل آخر حتى نهضت زهرة لتحضر المائدة و عرضت عليها أسيل المساعدة لكنها رفضت و قالت لها
انتي ضيفتي العزيزة يا أسيل اقعدي هنا ارتاحي و لو ليث ضايقك بكلمة قوليلي.
ذهبت وتركتهم صامتين حتى قطعت أسيل الصمت
انت ليه بتعمل كده
ليث بعدم فهم
بعمل ايه
ردت عليه بجدية غير معتادة
يعني بتحاول تظهر نفسك انك وحش ومش كويس رغم انك عكس كده تماما انت حنين و جدع كمان و الدليل على كده اني مشلتش مادتك رغم اني مجبتش المشروع و الطلاب اللي مجابوش كويس في الامتحانات انت ساعدتهم و سارة لما لقيتها ماشية لوحدها اصريت انها تركب معاك حفاظا على سلامتها و حتى النهارده كان ب امكانك متساعدنيش و تروح وتسيبني خاصة ان الشاب كان معاك سکين وكان ممكن يأذيك انت بتساعد ناس كتير بس
فنفس الوقت بتجرحهم في الكلام و بتركب الوش الخشب دايما قولي انت بتعمل كده ليه
صمت ليث و لم يجبها في الحقيقة لقد استغرب جدا من كلامها و من تحليلها لشخصيته هكذا و اول مرة يقتنع بأن لديها عقل تفكر فيه رغم ان من يرى تصرفاتها الغبية يجزم بأنها تملك قشة داخل رأسها بدل العقل حمحم و غمغم بخشونة
انا مش مضطر اظهر شخصية غير شخصيتي انا كده زي ما انا على فكرة انا اللي لازم اسألك السؤال ده انتي دايما بتظهري نفسك انك مغرورة ومستهترة و مبتهتميش بحد غير نفسك بس انا من تعاملي معاكي لاحظت انك بتساعدي الكل حتى البنت اللي اتخانقتي معاها مرة لما معرفتش تحل في الامتحان كويس وكانت بټعيط انتي ساعدتيها انا وقتها شوفتك لما غيرتي ورقتك بورقتها بس مش عارف ليه مخدتش موقف رغم اني صارم جدا في المواقف ديه.
تنحنحت أسيل بخجل ثم ضحكت لتخفي خجلها
انت لازم تبقى ضابط في المخابرات لانك بتحلل و بتربط الاحداث ببعضها كويس ههههههه.
ابتسم و لم يجب عليها و بعد دقائق كانوا يجلسون على السفرة أسيل تمزح مع زهرة و تمدح طهيها و ليث يبتسم بخفوت كي لا تنتبه له اي منهما قضت أسيل وقتا ممتعا معهم و مر الوقت سريعا حتى رن هاتفها وكان فارس قد بعث لها رسالة بأن تعود للمنزل.
انتصبت واقفة و هتفت
انا لازم اروح دلوقتي يا طنط اقصد يا زوزو ميرسي اوي على العزومة الحلوة ديه استمتعت معاكي جدا.
زهرة بابتسامة
انتي تشرفي ف اي وقت و اي مكان ديه مش هتبقى اخر مرة هااا.
ضحكت وودعتها و قبل ان تغادر ناداها ليث بجدية
مينفعش تطلعي لوحدك في الليل ده انا اللي هاخدك.
زهرة بسرعة
يااه نسيت انك جيتي من غير عربيتك و الوقت تأخر لازم تروحي مع ليث.
أسيل بنفي
مفيش داعي للتعب انا .....
قاطعها بصلابة
يلا يا أسيل تعب ايه اللي هتعبه بس.
تنهدت ووافقت نظر ليث ل زهرة هامسا
هعرف منك بعدين ليه عزمتي أسيل يا ماما انا مش هتأخر.
اشار ل أسيل ب التحرك و ركبا السيارة معا كانت السماء قد اظلمت فتشدقت بحماس
واااو انا بحب اوي جو الليل خاصة لما ببقى في العربية بحس اني في افلام و روايات وكده خاصة مع القمر و النجوم ديه.
ابتسم و لم يعلق و انطلق بسيارته مروا على ذلك الطريق المعزول و فجأة توقف بقوة عندما رأى مجموعة من الرجال يقطعون عليهم الطريق..... نظر ليث ل أسيل المتوترة و قال
متطلعيش انا هحل المشكلة و ارجع.
خرج فخرجت هي خلفه غير آبهة بكلامه صاح ليث بهدوء
انتو عايزين ايه
الرجل 1 بحقارة
عايزين اللي معاك يا باشا.
أسيل پغضب
لا مش هيديكم حاجة انتو فاكرين نفسكم
فغابة ليث متخافش انا بعرف اتصرف معاهم.
تنهد ليث بعمق و اخرج محفظته و قبل ان يفتحها اخذها من الرجل 2 قائلا
عايزين الفلوس ديه كلها و انت شكلك معاك فلوس كتير جيب الساعة اللي ف ايدك ديه عجبتني.
لم يتناقش معه و نزع ساعة يده و أسيل مندهشة من استسلامه اشار لها ليث بالركوب فقال احدهم بغمزة
استنى احنا مش قصدنا على الفلوس بس احنا عايزين المزة اللي معاك ديه.
ليث ببرود
في المشمش يلا يا أسيل اركبي.
هزت رأسها و قبل ان تتحرك امسكها الرجل 1 متشدقا ب
قلنا اننا عايزينها يلا سيبها و روح بدل ما نقتلك.
شهقت أسيل پخوف و نظرت اليه بينما جز هو على اسنانه بعصبية و احمرت عيناه من الڠضب و تصاعدت كل الډماء لوجهه عند رؤيته يمسك يد أسيل يتلمسها بقذارة..... سحبها بقوة و دفعها لتدخل السيارة هامسا لها بتحذير
حسك عينك تطلعي من العربية مهما حصل فاهمة !!
اومأت فصفق الباب و ذهب اليهم وقف امام ذلك الرجل وهمهم بتوعد
اتشهد على روحك يا انت وهو.
انهى كلامه وهو يمسك يده و يضرب عليها بقبضته پعنف كبير جعلها تنكسر و تصدر صوتا قويا صړخ الرجل فلكمه ليث ثم ركل بطنه حتى خرجت الډماء من فمه امسك الرجل الثاني و ضړب جبينه بمقدمة رأسه ثم حمل عصا خشبية كانت مرمية على الارض و ضړب بها رأسه ليقع على الارض مټألما...... نظر للثالث بحدة و امسك به قبل ان يهرب رفع قدمه عاليا ليصيب وجهه ثم قبض عليه من مؤخرة عنقه و القاه على احدى الأشجار وهو ېصرخ
محدش ييتجرأ يمد ايده على اللي
في دقائق صغيرة كان الجميع ملقي على الارض وقف يطالعهم و انفاسه متسارعة من شدة الانفعال انحنى على احدهم و اخذ منه المحفظة و ساعة يده و ركله مرة أخيرة مغمغما بقساوة
ديه اخرة اللي يتطاول على الذئب.
عاد لسيارته و انطلق بها كل هذا و أسيل تفغر فمها من الدهشة و الخۏف ايضا هذه اول مرة تراه بهذا الشكل كانت ملامحه ټرعب حقا و صوت انفاسه العالية تجعل دقات قلبها تزداد سرعة لقد كانت تعتقد بأنه يتفاداهم من خوفه لكنها ادركت بأنه كان يود اخفاء غضبه عنها لكن لماذا !! لماذا لم يتصرف بهذه العدوانية عندما طلبوا منه النقود كان هادئا خاضعا و بمجرد ان لمس يدها ذلك الحقېر تغير 360 و انقض عليهم و في غضون دقائق كان الجميع
حمحمت و نظرت من النافذة ليقطع صمتها بقوله
خاېفة
طالعته لتجده ينظر للامام بسكون فتلعثمت
مكنش في داعي تضربهم بالعڼف ده !!
ابتسم بشكل مخيف هامسا
يستاهلو و اي حد يتطاول عليا هيتضرب كده ..... على فكرة مفيش داعي تخافي مني انا مش هقرب منك ابدا.
ابتسمت بأنه قرأ افكارها و اردفت
من بعد ما شوفتك النهلرده قررت مضايقكش تاني خااالص انا مش مستغنية عن حياتي و ف اي لحظة ممكن تقلب دراغولا ههههههه.
نظر اليها بطرف عينه و ابتسم بعد فترة توقف امام منزلها شكرته وودعته و ذهبت و ظل ليث ينظر اليها وهي تختفي حتى همس
يعني ده بيتها ممتاز.... شكلي اتعلقت بيكي بجد يا أسيل ولو عدى يوم من غيري ماتضايقيني او ترخمي عليا بحس في حاجة ناقصاني الله يستر من الاحساس ده.
حرك سيارته و ذهب بينما دلفت أسيل لغرفتها و غيرت ملابسها و جلست تفكر في احداث اليوم وكيف ان ليث ساعدها مرتين و سماعها وهو ېصرخ محدش بيتجرأ يمد ايده على اللي بيخصني !!
مالذي كان يقصده بكلامه ياترى هل يقصد ممتلكاته المالية ام.... ام هي !!!
بعد مرور عدة ايام.
تعددت لقاءات نور و فارس و استطاع جعلها تتعلق به حتى اعترف لها بحبه و هي ايضا اعترفت بحبها له كان سعيدة جدا خاصة انها وجدت اخيرا من يهتم بها و يسأل عنها و عن احوالها ودراستها فهي كانت تشعر باليتم لعدم وجود والديها بجانبها دائما كانت تشعر بالفراغ و الوحدة لان لا احد يهتم بها في المنزل لكن فارس الآن ملأ هذا الفراغ.
اما فارس فكان يشعر احيانا بالذنب اتجاهها فهي لا علاقة لها بما حدث لكن عندما يقرأ مذكرة سهر و يقرأ معاناتها يعاوده الشعور بالكره اتجاهها و اتجاه عائلته فيكمل انتقامه.
سارة يوما عن يوم تزداد تعلقا بحب ليث و تفسر اهتمامه بها على انه حب و لم تلاحظ انه يهتم يجميع الطلاب و ليس بها فقط لكن صدق من قال ان الحب اعمى يعمينا عن رؤية الصواب و الخطأ و الوهم و المنطق فقط يرينا ما تتمناه قلوبنا.
أسيل و جاسر تعددت لقاءاتهما و بدأ جاسر يضجر منها خاصة انها ترفض اقترابه وفي كل مرة يحاول تقبيلها على الاقل تمنعه و تغضب مفسرة ان هذا لا يجوز قبل ان يتزوجا.
أسيل تعيش قصة حب وهمية معه لم تلحظ انه دائما يحاول استغلالها خاصة بجلب هدايا كثيرة لها عبارة عن ملابس ضيقة و قصيرة و يطلب منها ارتداءها لتظهر جسدها الممشوق اكثر فتحت له سيرة الزواج اكثر من مرة وكان هو يتهرب بطريقة خبيثة ويعدها انه عما قريب سيحضر والديه لطلب يدها.
ليث اصبح من الضباط الممتازين خاصة مع اختراقه ل اكثر من شبكة و القضاء على صفقات مشپوهة كثيرة و قيامه بمداهمات عديدة جعلته يحوز على تقدير اعضاء جهاز المخابرات بأكمله لكن ما يزعجه ان جاسر دائما يستقصده لا يدري ما سبب كره جاسر له لكنه يتفاداه دائما ليبتعد عن اي مشاكل معه.
اما عن حياته العاطفية فقد بدأ يلاحظ تعلقه المستمر و اهتمامه الزائد ب أسيل حتى اعترف لنفسه بأنه احبها فشخصيتها و تصرفاتها حتى لسانها السليط وثرثرتها التي كان يكرهها اصبح يعشقها و قرر وضع النقاط على الحروف في اقرب وقت و تحديد ماهية العلاقة.
يوم جديد.
نزل فارس من سيارته ودخل الى احد المطاعم الفاخرة ليجد نور بإنتظاره ابتسم و جلس بجانبها فهتفت بعبوس
انت اتأخرت كده ليه
فارس بحنان ماكر
معلش يا نور عيوني كنت بجيب حاجة مهمة.
نور بدلال
اهم مني
اتسعت ابتسامته و اخرج قطيفة من جيبه وهو يردد
مش اهم منك بس هتفرحك.
ظهر على وجه نور الانبهار فقالت
الله فيها ايه ديه
افتحيها.
هزت رأسها بسرعة و فتحتها لتشهق بإنبهار عندما وجدت قلادة ذهبية على شكل قلب صغير فتحت القلب لتجد في احد جزئيه صورتها و الجزء الاخر عليه صورته و مكتوب على القلب من الخارج باللغة الانجليزية Love you .
ابتسمت بانبهار و دمعت عيناها وهي تتمتم
انت مش عارف فرحتني قد ايه انا بحبك يا فارس بحبك اوووي.
ابتسم هو ايضا بشيء من العبوس و اردف
انا كمان جبت لنفسي قلادة زي ديه عشان افتكرك بيها طول ما انا بعيد عنك و افتكر اللحظة الحلوة ديه.
امسكت نور يده قائلة بحب
انا مش محتاجة حاجة تفكرني فيك لأنك دايما موجود هنا.... اشارت لقلبها و اكملت
موجود جوا اووي لدرجة انك مش هتطلع منه ابدا.
فارس بشرود
بجد !! انتي مش هتنسي حبك ليا ابدا مهما حصل
اغمضت عيناها و اومأت مؤكدة فتنهد بحړقة وهو يشعر بتأنيب الضمير يعاوده من جديد يا الهي لماذا بات يشعر بالحزن اتجاهها
و الشفقة و.... و الحب !
لقد وعد نفسه بأن يغلق قلبه لكن كلما رآها يشعر بدقات قلبه تزداد في الخفقان و رؤية ابتسامتها تجعله يشعر بالسعادة لكن هذه الابتسامة هو من سيقضي عليها و يدمرها و يقضي على شرفها لكي تهدأ ڼار قلبه..... ضغط على يده وهو يفكر اقترب كثيرا من نجاح خطته لم يعد هناك الا القليل و سيحرص على نجاح مخططه و تدنيسها هي و عائلتها لينتقم لحبيبته سهر و ليذهب ضميره الى الچحيم !!!
افاق من شروده على صوتها المستغرب
في ايه يا فارس انت شردت ف ايه
نظر اليها و ابتسم
انا بفكر ف انه علاقتنا ديه لازم تترسم انا عايز اجي لبيتك اطلبك بس....
بس ايه
تابع فارس بحزن مصطنع
انا خاېف ان اهلك يرفضوني انتي عارفة انا مستوايا اقل من مستواكي اه مش فقير الحمد لله بس كمان مش غني زيكم و اكيد باباكي مش هيوافق يجوز بنته لراجل اقل منها.
نور بنفي
لا ياحبيبي بابا اكيد هيعرف ان سعادتي الحقيقية بوجودي معاك ومش هيرفض طبعا لانك راجل بجد والفلوس مش كل حاجة في الدنيا و متأكدة ان عمرك ما هتأذيني و هتحطني فعيونك...... صح
اومأ و امسك يدها مقبلا اياها بحب و تابع بترقب
بس لو مثلا اهلك رفضو علاقتنا هنعمل ايه
نظرت اليه وصمتت قليلا ثم تشدقت بجدية
وقتها هنتجوز ڠصب عنهم.
في سيارة جاسر.
كانت أسيل مستندة على كتفه وهي تردد
حبيبي احنا خلصنا امتحانات من زمان و حفلة التخرج قربت و عايزاك تحضر البارتي.
نظر اليها جاسر بابتسامة
طبعا هحضر ياقلبي بس قبل كده لازم تحضري حفلتي.
حفلة ايه
قالتها وهي تعتدل فأجابها جاسر وهو يعبث بخصلات شعرها
حفلة عيد ميلادي بعد يومين و عايزاكي تبقي معايا في اللحظة ديه.
أسيل بسعادة
طبعاااا انا هحضر يا جاسر انت عارف اني بحب الحفلات كتير و بمۏت عشان احضر واحدة منهم هههههه.
ضحك و همس لها وهو يحتضنها
بحبك.
اغمضت عيناها تحاول اقناع نفسها بأنه حبيبها ومن حقه ان وهمست
وانا كمان بحبك.... بحبك اوووي.
تنهد وهو يبتسم بمكر ويحدث نفسه
الحفلة ديه هتنهي الموضوع ده انا تعبت معاكي كتير وزهقت من دورة الخضرة الشريفة ديه بس اوعدك ان بعد يومين انتي اللي هتبقي تلحقيني عشان اعبرك بدل ما انا اللي كنت بلحقك وقتها هستمتع بيكي و انتي و بمزاجك..... او حتى ڠصب عنك.