رواية فاطمة من 5-9
المحتويات
انا و بقية الضباط كنا بنجمع معلومات على المنظمة و لقينا شبكة ظهرت جديد بس اختراقها صعب جدا و مقدرناش نهكرها للاسف... احنا محتاجين العميل حضرتك.
اللواء بصوت قاتم
لي.... احم الذئب هيجي بعد شويا.
توقف ليث بسيارته و قبل ان يترجل منها نظر في المرآة يتأكد من شكله ثم ابتسم هامسا
اذا انا نفسي معرفتكش من الماسك التانيين هيعرفوك ازاي يا ليث اقصد يا ذئب !
تنهد و دلف بهدوء ليتفاجأ بوجود سارة قضب حاجباه باستغراب محدثا نفسه
مش ديه سارة بتعمل ايه هنا
بينما سارة كانت ستخرج رأت شخصا مألوفا نظرت اليه بتمعن وهو نظر اليها ايضا ثم اشاح وجهه و تجاوزها..... تتبعته سارة بعينيها حتى اختفى ثم قالت بدهشة
انا ليه حاسة اني شفت ليث ! معقول يكون هو !!
ابتسمت وضړبت رأسها بخفة
لالا طبعا الدكتور ليث عنده بشړة خمرية انما ده اسمر ليث عيونه زرق وده عيونه سود و...... تأفأفت و نهرت نفسها على ما تفكر فيه ثم استغفرت سريعا و ذهبت غير منتبهة لسيارته التي باتت تعرفها جيدا.
في غرفة مليئة بالحواسيب و اجهزة ال GPS دخل ليث و ادى التحية فقال له الضابط عبد الرحيم
كويس انك جيت احنا كنا مستنيينك.
ليث بخشونة وهو ينحني قليلا ليعبث بالابتوب ب خفة
الشبكة ديه اتعملت امتى
اجابه زياد
تقريبا من شهر يعني اتعملت جديد بس من الحواجز الامنية اللي عاملينها عليها ده بيأكد ان فيها حاجات خطېرة.... احنا حاولنا كتير بس مش عارفين نهكرها ولا نعرف فيها ايه.
هز رأسه ببطئ ثم جلس على الكرسي مغمغما بصلابة
خلاص انا هتصرف وانتو حددو المواقع المطلوبة.
الضابط طارق بجدية
احنا حددناها و بنخطط ل مداهمة حاليا المهم الشبكة ديه تتهكر انت هتاخد وقت قد ايه عشان تخترقها
ليث مهمهما ببرود
الشبكة ديه الواضح انها صعبة بس هتصرف فيها هاخد وقت طويل شويا.
طارق موجها كلامه لزياد
الضابط جاسر فين
زفر زياد بيأس
معرفش انا بتصل بيه بس مش بيرد.
كاد طارق يتكلم لكنه سبقه ليث وهو يتمتم بسخرية
ياريت تعرفه بجدية القضية ديه و لزوم وجوده مع باقي الضباط احنا مش بنلعب ولا بنضيع وقت و بعدين مش غريب انه بيختفي كلما احنا نتجمع
عبد الرحيم بحدة
زياد ياريت تقول لصاحبك يلتزم شويا مش لأن ابوه شغال فمنصب كبير يعني يهمل شغله ياريت تفهمه والا هضطر اعرف اللواء باللي بيحصل هنا.
ماشي.
______________________
في الكافية.
دخلت أسيل و دارت بيعينها لتجد جاسر يحلس على احدى الطاولات و يبدو على وجهه الضيق و الضجر ذهبت اليه وجلست امامه.
أسيل بإعتذار
اسفة يا جاسر كان في زحمة و معرفتش اوصل أسرع.
نظر لها ولم يتكلم فضحكت بطفولة
خلاص بقى قولتلك اسفة تأخرت ڠصب عني هو انا هشحت عشان تسامحني.
جاسر بضيق مصطنع وهو يحمد ربه لان الفتاة التي كانت معه غادرت قبل ان تصل أسيل
انا قعدت استناكي هنا ساعة كاملة و الناس كلها طلعت و جم غيرها الا انا فضلت قاعد لوحدي زي الاهبل ده حتى الجرصون زهق مني ياشيخة.
ضحكت أسيل و تشدقت ب
كنت تعزم اي بنت تقعد معاك على ما اجي هههههه.
ضحك جاسر و قال بداخله
طبعا عملت كده هو انا هستناكي يعني..... امسك يدها و تمتم
انا مستحيل اشوف بنت غيرك او اكلم غيرك ياحبيبتي.
ابتسمت و سحبت يديها هاتفة بمراوغة
يعني عايز تقنعني ان عمرك ما هتبص لغيري حتى
لو بصة بريئة.... لا يا شيخ !!
جاسر بمكر
لو عايزاني اعمل كده ف انا معنديش مانع الصراحة.
حملت الشوكة و رفعتها في وجهه محذرة اياه
انت فكر تعمل كده و انا هموتك.... انا مش بهزر على فكرة كل حاجة الا و الغدر.
رفع يداه عاليا كعلامة استسلام و اجابها مازحا
ههههه أمرك يا فندم.
أسيل بغرور
ايوة كده ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا..... ثم تابعت بحذر
بقولك ايه يا جاسر مش احنا بنحب بعض و علاقتنا جدية ليه بقى متجيش تتقدملي مش احسن ما نفضل نلتقي في السر
توتر جاسر ولم يدري لماذا خطرت فيها بالها فكرة الزواج.... حمحم و اردف بتعجب
ايه اللي جاب سيرة الجواز دلوقتي و بعدين احنا لسه بنتعرف على بعض يعني لسه بدري على الكلام ده.
عادت أسيل بظهرها للخلف وضيقت عيناها
جاسر..... الخطوبة اتعملت عشان التعارف يعني مفيش حجة تخليك
جاسر بانفعال
وهو انا عيل عشان العب معاكي كل القصة اني عايز اعرفك اكتر اعرف اللي بتحبيه و اللي بتكرهيه اللي بيفرحك و اللي بيضايقك اطلع معاكي براحتي و اعيش معاكي كل لحظة بحلاوتها و انا مش هقدر اعمل كده لو بقت علاقتنا رسمية لان اهلك و اهلك هيقيدونا ده غير قصص الخطوبة ومن الكلام ده.
فزعت أسيل من عصبيته فتمتمت محاولة تهدئته
جاسر اهدى مفيش داعي للعصبية ديه كلها و بعدين انا بهزر انت ليه بتقفش بسرعة كده.
زفر جاسر بعمق ثم امسك يديها قائلا
أسيل انا وقت لي حسيت فيه بحبي ليكي و قررت ارتبط بيكي كنت عارف انا بعمل ايه و عارف اني لما بدخل فعلاقة حب مع بنت لازم التزم و ابقى جدي معاها لان انا كمان عندي اخت و بخاف عليها يعني مش هخدعك ابدا أسيل انا واثق من حبي ليكي و انتي اا ...
قاطعته بلهفة
انا كمان واثقة فحبك ليا يا جاسر اسفة مكنش قصدي اشكك فيك بس انا.... انسى خلاص.
اومأ جاسر بهدوء وهو يكلم نفسه من الواضح انها ليست سهلة كما توقع حتى كلامها غامض ومريب يجعله يشك بأنها تعرف انه يخدعها يجب ان ينتبه جيدا و يكون حذرا في كلامه و تصرفاته والا خططه كلها ستنهار.
قاطع شروده رنين هاتفه ففتح الخط باقتضاب
ايوة يا زياد.......... ده ضروري يعني ........ هووف تمام انا جاي حالا.... ايوة مش هتأخر سلام.
اغلق الخط و نظر اليها مبتسما
معلش ياحبيبتي عندي مأمورية ولازم اروح حالا.
أسيل بحزن
ليه بس احنا مقعدناش مع بعض خالص.
وقف جاسر و انحنى عليها مقبلا وجنتها ثم هتف بحب مصطنع
معلش ياعمري انا هعوضك في الايام الجاية ..... يلا باي.
باي.
غادر جاسر فزفرت أسيل بتذمر و قالت
ماهو انا مش هفضل جعانة كده لازم اطلب فيها ايه لما اكل لوحدي.
نادت العامل وطلبت عدة مأكولات و بعد فترة غادرت هي ايضا....
______________________
في فيلا المنشاوي.
كانت نور جالسة في غرفتها و حولها العديد من الكتب و تمسك بدفتر صغير تحاول تدوين ما فهمته لكن بدون فائدة....
زفرت بضيق والقت بالدفتر صائحة
يوووه ايه الحالة ديه انا مش فاهمة حاجة من اي حاجة لا دكاترة بيلقو محاضراتهم كويس ولا دروس من النت بتشرح كويس انا زهقت.
اخذت هاتفها تعبث فيه بملل حتى تذكرت انها سجلت رقم فارس لكي تتصل به اذا احتاجت لمساعدة.... ترددت قليلا ثم حسمت امرها و اتصلت به رن عدة مرات لكنه لم يجب استغربت و اتصلت ثانية........
كان فارس مستندا على كرسي سيارته نائم بتعب عندما رن هاتفه مط شفتيه بإنزعاج واضح و فتح عيناه بمجرد ان رأى الرقم وعى جيدا و ابتسم بخبث.
فارس معقول بالسرعة ديه !!
وضع هاتفه على ساقه و تركه يرن عدة مرات ليرى ان كانت مصرة حقا على محادثته ثم حمله و فتح الخط
ألو مين معايا
نور بخجل
اا.... انا نور اللي كنت معاها في الكافية.
فارس بتذكر
ااه نور ديه انتي ازيك معلش كنت نايم عشان كده مردتش.
نور بأسف
سوري انا ازعجتك.
ضحك قائلا
لا طبعا انتي نورتي الفون زي اسمك.
ابتسمت نور ثم اردفت
استاذ فارس انا كنت قاعدة بذاكر بس مفهمتش حاجة من اللي كان مكتوب و خدت كورسات من اليوتيوب وبردو مفهمتش لان الشرح كان معقد فلو ممكن تشرحلي لانك خريج الكلية اللي انا بدرس فيها.
فارس بود مزيف
اولا بلاش استاذ ديه انا اسمي فارس بس ثانيا يسعدني انك خدتي كلامي على محمل الجد و مدايقتش لاني عرضت عليك المساعدة و ثالثا اتفضلي يا نور قوليلي ايه اللي مش فاهماه بس لازم تكلميني فيديو عشان اعرف اشرحلك كويس.
نور بسعادة حاولت ان تخفيها
ماشي انا هضيفك ع الواتس بتاعي عشان نقدر نكلم بعض فيديو.
اوك تمام.
و بالفعل كلمته و استغربت عندما رأته في سيارته فقال لها بأنه انتهى من عمله منذ مدة ومن شدة تعبه نام في السيارة فهمست بشفقة
عيني عليك شكلك تعبان اوي طب نسيب المذاكرة لبعدين و انت روح على بيتك و ارتاح.
فارس بابتسامة
قولتلك مدام رنيتي عليا التعب راح بح خلاص هههه.... المهم يا ستي نبدأ مذاكرة احسن انا صارم في التدريس على فكرة.
ضحكت على كلامه و همست
ماشي.
عند أسيل.
توقفت بسيارتها و نزلت بتعب دخلت للمنزل لتتفاجأ بوجود زهرة مع والدتها تجلسان و تضحكان بقوة !!
رفعت احدى حاجبيها و القت السلام
أسيل اخيرا جيتي انا بقالي زمان هنا مش انتي المرة اللي فاتت اديتيني رقمك و عنوانك فقلت اجيلك اوعى اكون دايقتك.
أسيل بسرعة
لالا تدايقيني ليه البيت بيتك يا طنط.
فريدة بابتسامة
أسيل ليه مقولتليش انك اتعرفتي على ام العميد اللي في جامعتك
نظرت اليها أسيل هاتفة بابتسامة مزيفة
مامي حبيبتي لو سمحتي انا عطشانة ممكن تجيبيلي ماية
فريدة بضيق
طب خليني اقعد عشان ااا....
مامي يلا بقى.
قالتها من بين اسنانها فزفرت فريدة بحدة و ذهبت تسرع لكي تعود بسرعة و تعرف مالذي تريده والدة الدكتور اما أسيل فنظرت لزهرة متسائلة
العفو يا طنط انا مش قصدي حاجة بس خير جيتي ليه
حمحمت زهرة بجدية
جيت اطلب ايدك ل ابني ليث.....!!!
يا جماعة البارت 9 هينزل لما البارت ده يحصل على اكتر من 400 لايك الرجاء من كل حد بيقرا يتفاعل بلاش المتابعة بصمت.
الفصل الثامن خطړ !
توقفنا في البارت السابع ف زيارة زهرة ل أسيل و قالتلها انها جاية تطلبها للجواز من ليث.
قراءة ممتعة.
فغرت فاها پصدمة و اتسعت عينيها وهي تشهق ب
قولتي ايه
زهرة وهي تراقب ملامحها
قلت جاية اطلب ايدك للجواز من ابني !!
أسيل بخفوت وهي لا تعرف كيف تتصرف
ازاي يعني انا.... لا مستحيل.
ليه مستحيل هو ابني بيتعايب فحاجة
أسيل بسرعة
لالا انا ااقصد يعني هو انا اا.....
توقفت عن الكلام عندما سمعت صوت ضحكاتها طالعتها بحيرة فأردفت زهرة بقهقهة
هههههه شوفي وشك بقى عامل ازاي هههه يابنتي انا كنت بهزر معاكي عشان اشوف رد فعلك بس متوقعتش تتصدمي كده هههههههه.
أسيل بتعجب
بتهزري هههه الحمد لله انا فكرتك بتتكلمي جد و احترت اقولك ايه و تابعت بمزاح
هو حتى لو كنتي بتتكلمي جد كنت هرفضه انا بخاف منه اصلا خاصة لما يتنرفز ف هتجوزه ازاي انا مش مستغنية عن عمري ههههههه.
ضحكت زهرة ولم تعلق هي كانت جدية بعض الشيء كانت تود معرفة رأي أسيل ب ابنها لكن لا بد انها تخاف منه ومن شخصيته اه لو كانت تدرك كم انه طيب و شهم لم تكن لترفضه ابدا حدثت زهرة نفسها بغيظ
انا عملت ايه فحياتي عشان ابني يبقى غبي زيك يا ليث يعني بدل ما تتقرب من البنت القمراية ديه ماشي تزعق و تخبط انت لو فضلت كده مش بس أسيل اللي هتتجنبك لا كل البنات مش هيبصولك و هتفضل عازب.
افاقت من شرودها على دخول فريدة ببعض العصائر وهي تردد
اقعدي ارتاحي يا ست زهرة و انتي يا أسيل مش كنتي عطشانة تعالي اشربي و انا هجهز العشا.
رمقتها بتحذير فجلست أسيل وهي تتنهد بيأس فمن الواضح ان امها قد اعتقدت ب انها سترزق بصهر عما قريب....... جلسوا و بدأت زهرة بالتحدث
ست فريدة بنتك ماشاء الله جمال و اخلاق و ثقافة انا حكيتلك عنها لما ساعدتني حد تاني غيرها كان راح وسابني.
أسيل بابتسامة
لا يا طنط انا كنت الغلطانة وكنت هخبطك بالعربية وواجبي اني اساعدك.
بادلتها الابتسام ثم هتفت بلهجة عادية
المهم عشان مطولش عليكم انتو اكيد عايزين تعرفو انا جاية ليه.... الصراحة انا قاعدة في البيت لوحدي ع طول و ابني ليث مبيرجعش غير متأخر جدا و بفضل زهقانة فقلت ليه معزمكيش انتي و أسيل على العشا بكره بالليل ايه رايك.
فريدة بسرعة قبل ان ترفض أسيل
طبعا طبعا هنجيلك وكده تكون فرصة عشان نتعرف ع بعض اكتر..... ثم صمتت و كأنها تذكرت شيئا
بس بكره عندي زيارة لقرايبي و لازم اروح.
زهرة بتفهم
طب سيبيها ليوم تاني.
تدخلت أسيل
مفيش داعي انا هجي بكره لوحدي و تاني مرة احنا هنعزمك..... نظرت لوالدتها و تابعت
و تقعدو تتعرفو على بعض كويس مش كده يا ماما
فريدة بضيق فلقد كانت تريد الذهاب و التعرف على ابنها ايضا
ايوة كده بس تاني مرة انا هعزمك و ممنوع ترفضي ماشي
ضحكت و اومأت بإيجاب و جلست قليلا معهما ثم ودعتهم و رحلت استدارت فريدة ل ابنتها قائلة بلهفة
انتي لازم تتجهزي كويس عشان عزومة بكره.
أسيل باستغراب
مش فاهمة ليه يعني
اجابتها وهي ټضرب رأسها بخفة
يا غبية انتي مش ملاحظة ان الست ديه مهتمة بيكي يعني بزمتك هي هتجيلك و تعزمنا ليه لو مكنتش عايزاكي ل ابنها
زفرت أسيل و تمتمت بدون مبالاة وهي تجلس على الأريكة
عايزاني ل ابنها ايه
يمكن الدكتور ليث يكون مرتبط اصلا سيبك من الكلام اللي ملوش لازمة ده.
جلست فريدة بجانبها قائلة بغيظ
ايه اللي عرفك انتي ما يمكن يكون سنجل كمان.
ضحكت على تفكيرها و تمتمت ب
شيلي الكلام ده من بالك لان لا ليث بيطيقني ولا انا بطيقه احنا بنكره بعض و كمان انا بح..... احم بحبك السنجلة ههههههه.
نهضت لتذهب لغرفتها فتابعتها والدتها بالكلام
ماشي ياختي ياخوفي لو فضلتي كده يكون اخرك مع بلطجي يصبحك ويمسيكي بعلقة.
التفتت اليها أسيل وبعثت لها في الهواء هاتفة بغمزة
اللي بيفكر يمد ايده عليا بكسرهاله انتي عارفاني كويس امواااح.
فريدة وهي تمط شفتها
غيري هدومك على ما احطلك العشاء.
مفيش داعي انا اكلت برا.
دلفت لغرفتها و نزعت ملابسها و استحمت ثم ارتدت بدي بحمالات رفيعة و بنطال خفيف وواسع قليلا و صففت شعرها كعكة جليت على مكتبها الصغير ووضعت عدة كتب طبية امامها و بدأت تدرس بجد.
فجأة تذكرت زهرة عندما اخبرتها بأنها تود تزويجها ل ابنها ماذا كان سيحدث لو ان كلامها كان جديا و هي لم تكن مرتبطة بجاسر هل كانت ستوافق ان تتزوج الشخص الوحيد الذي لم يعرها اهتماما و لم ينبهر بجمالها هل كانت ستصبح مدام أسيل ليث الشافعي
ابتسمت من افكارها و هزت رأسها وهي تردد
ايه التفكير الاهبل ده معقول انا و ليث ههههه لا مستحيل.
من جهة اخرى.
كانت سارة تدرس ايضا من اجل الامتحان و فجأة جاء في خيالها ليث ف ابتسمت دون شعور و تمتمت
انا عمري ماكنت فاكرة اني هعيش الاحساس ده بس اول مرة فحياتي بشوف زي العميد ليث انسان محترم و ملتزم وجدع و اي بنت بتتمناه و ديه مرتي الاولى اني اتعلق بشخص بس خاېفة اتجرح من الشعور ده خاېفة ميكونش بيبادلني نفس الاحساس وقتها انا هنهار اه ساعتها هعرف ان ربنا مش كاتبه بس... بس هزعل.
اغمضت عيناها و رفعت يديها للسماء هامسة
يارب لو مكنش ليا نصيب معاه شيل حبه من جوايا ولو كان اجمعني بيه في الحلال يارب.
في منتصف الليل.
كان العساكر يحاوطون احدى المخازن بدون ان يشعر احد و الضباط يقفون خلف الاشجار الكثيفة و هم مسلحين و متأهبين للحظة الھجوم فعند اختراق ليث لتلك الشبكة وجد معلومات خطېرة حول المنظمة السرية
تكلم الضابط زياد في الاسلكي
ضابط عبد الرحيم و طارق سامع صوت عربيات بتقرب كونو جاهزين للهجوم ف اي وقت جاسر انت و الضابط خالد اطلبو قوات اكتر لان الحراس اللي جايين معاهم اكتر من العساكر اللي عندنا بكتير.
نظر ل ليث الواقف امامه و يحمل سلاحين و غمغم ب
ليث مفيش داعي تعرض نفسك للخطړ و انت مش متدرب كفاية.
ابتسم ليث بمكر
متقلقش عليا القټل و الضړب مش محتاجين لهجوم محتاجين لحاجة تانية انت بس نفذ التعليمات اللي قولتهالك و بأكدلك ان شبكات كتير هتتدمر النهارده.
اومأ بخفة و فجأة ساد الصمت عندما لمح سيارات كثيرة تقترب من المخزن و عدة رجال يخرجون منها ظهر اشخاص اخرون من داخل المخزن و و ادخلوها ثم استلموا شحنات الاسلحة و ادخلوها ايضا كل هذا و هم يتحركون كالآلات و بهدوء دون خوف من ان يتعرضوا ل اي هجوم كأنهم متأكدين من ان عملياتهم ستنجح و لا احد سيتعرض لهم.
رفع جاسر يده مشيرا للفرق المقسمة بالھجوم و فجأة انقلب السكون الى عواصف من الطلقات الڼارية عندما ظهرت العساكر و على رأسهم الضباط صړخ جاسر فيهم
اقتلوهم كلهم مترحموش حد !! فريق A فريق B هاجمو اللي جوا المخزن !!!
اختبأ ليث خلف احدى الاعمدة و هو يطلق الڼار دون توقف حتى استطاع اصاپة قائدهم و لكن لسوء الحظ اطلق عليه احدهم رصاصة اصابت كتفه تأوه بصوت مكتوم و تابع الاطلاق رغم الألم و استطاع اصاپة الكثيرين ركض للزعيم الاكبر و امسكه قبل ان يهرب اداره اليه و لكمه پعنف مزمجرا بشراسة
انت خصيصا مش هسمحلك ټموت لأنك بتفيدني كتير بس مفيش مانع احط التاتش بتاعي عليك....
انهى كلامه وهو يلكمه ثانية و يركل بطنه ليخر صريعا اقترب منه بعض الرجال و هاجموه نفذت رصاصات ليث فاضطر لان يقاتلهم بدون اسلحة امسك الرجل الاول و ادار رقبته بحركة عڼيفة لېموت فورا و رفع قدمه ليركل بها الاخر هاجمه الاخرون و كادوا يطلقون الړصاص عليهم لكن زياد تدخل بسرعة و اطلق عليهم اقترب
انت كويس انسحب بسرعة لانك متصاوب ومش هتقدر عليهم و احنا هنتكفل بالباقي.
ليث بضعف و قد بدأت قواه تخور
انا مش عايز اعطلكم عشان كده هاخد الراجل اللي فاقد وعيه لانه بيلزمنا.
اقترب منه وقبل ان يصل
متابعة القراءة