رواية فاطمة من 5-9
المحتويات
تبتسم بتوتر تحاول اخفاء رفضها لما فعله و اردفت
المكان ده حلو جدا.
حمحم جاسر
ايوة حلو فعلا خاصة لون البحر اللي انعكس عليه لون الغروب انا اخترت المكان ده بالذات لاني عارف انه هيعجبك.
ابتسمت أسيل و أمسكت يديه هامسة
انا مش مصدقة نفسي اللي بيحصل ده انا طول عمري مبآمنش بالحب و بعتبره كڈبة كبيرة بس لما اتعرفت عليك عرفت انه اللي كنت بفكر فيه غلط.
قبل جاسر يديها الممسكتان بيديه و تشدق ب
حتى انا مكنتش مصدق اني هعيش الاحساس ده معاكي و مكنتش بآمن بالحب بردو انما لما عرفتك آمنت بيه..... احم بصي يمكن انتي تلاقي كلامي مش رومانسي وكده بس اعذريني انا معنديش الخبرة الكافية ههههه كداب يا أبو صلاح .
أسيل بضحكة
كل اللي عملته و كلامك ده مش رومانسي انا عمري ما شوفت رومانسية زي ديه حتى في الروايات اللي بقراها.
أمسك جاسر يدها و اردف وهما يمشيان
معقول انتي بتقري الروايات انا كنت فاكر انك ملكيش في الخيال وكده.
ردت عليه وهي تطالع البحر و خصلات شعرها تتطاير بفعل الهواء
فعلا مليش في الخيال بس بضيع وقتي بيه لاني عارفة ان الواقع مختلف جدا عن اللي بنشوفه في القصص و الافلام نظرت إليه فجأة و سألته
هو عادي ابقى بطبيعتي قدامك ولا لازم اعاملك برسمية
جاسر باستغراب
اكيد عايزك طبيعية بس ليه السؤال ده
ابتسمت و هتفت
لأني جعانة اووي ولازم آكل لاني مبتحملش الجوع خالص خالص.
ضحك جاسر بدون شعور منه و اردف
بتعجبني فيكي صراحتك في مطعم قريب من هنا نروح ناكل فيه.
اومأت و ذهبت معه دلفا للمطعم و جلسا يتناولان الطعام و أسيل تمزح و تضحك و هو يجاريها و يحدث نفسه
اضحكي و افرحي دلوقتي لأني هقضي على ضحكتك الحلوة ديه عشان انتو البنات مبتستاهلوش غير الزعل.
افاقه من شروده
كلامها
جااااسر الوقت تأخر وانا مش واخدة بالي... انا لازم اروح دلوقتي ماما و اخويا هيقلقو عليا.
عقد حاجبيه باقتضاب و ضيق فهو كان ينوي ان يأخذها معه هذه الليلة لكن الآن اذا ضغط عليها ربما تغضب منه و تتركه و بهذا ستفشل خطته..... ابتسم باصطناع و نهض معها اوصلها لسيارتها و قبل ان تركبها وضع يده على وجنتها قائلا
مقعدناش مع بعضنا كتير انا كنت مخطط لحاجات كتيرة اوي.
أسيل بعفوية
معلش مش دلوقتي بتقدر تعمل الحاجات اللي كنت مخطط ليها بعدين.
هز رأسه و همس
هتوحشيني.
شعرت بالخجل و اخفضت عينيها ف اقترب منها جاسر وكاد لكنها ابتعدت في اخر لحمة و تمتمت بضيق
بلاش تجاوزات يا جاسر انا مبحبش كده.
ارتبك جاسر ثم اردف متحججا
معلش انا اتصرفت بتلقائية بس ده كله من حبي فيكي متزعليش مني.
شعرت أسيل بانزعاجه و لامت نفسها فهي تحبه لكن.... لكن لا يستحيل ان تسمح بفعل هذه التصرفات حتى لو كان تعشقه.... ابتسمت و احتضنته بخفة ثم ركبت سيارتها و ذهبت.
وقف جاسر يطالع فراغها محدثا نفسه
احنا لسه فبداية الطريق وهي عايزة توريني انها شريفة بس شوية شوية و هتكشف عن حقيقتها وقتها هاخد منك اللي بتمناه استني عليا شويا بس هههههه.
رن هاتفه و كان الضابط عبد الرحيم فتح الخط مجيبا بصوت قاتم
نعم.
عبد الرحيم بجدية
ضابط جاسر اللواء طالبنا كلنا في الاجتماع هنبدأ شغل مع العميل.
جاسر بتساؤل
مين الذئب
ايوة ووالد حضرتك محمد باشا هيبقى معانا كمان.
زفر بفتور و رد
ماشي انا جاي حالا.
اغلق الخط مغمغما
انا مش عارف ليه مهتمين بيه اوي العميل السري ده.
في اليوم التالي.
في منزل ليث الشافعي.
دخلت زهرة لغرفة إبنها لتوقظه فهو ليس من عادته ان يتأخر و اڼصدمت عندما لم تجده حتى السرير كان منظما دليلا على انه لم ينم عليه.... استغربت و نزلت للاسفل امسكت هاتفها و اتصلت به لكن هاتفه كان مغلقا زاد قلقها و استدارت لتذهب و لكنها انتفضت بفزع عندما وجدت ليث يقف امامها.
وضعت زهرة يدها على صدرها بفزع
ليث انت مبتعملش صوت لما بتجي ليه خضيتني.
ابتسم ليث
سلامتك من الخضة يا زهرتي بتعملي ايه ف اوضتي و كنتي قلقانة ليه
اجابته بجدية
ملقيتكش في اوضتك لما جيت اصحيك و كان باين انك منمتش هنا اصلا و تلفونك مقفول انت كنت فين
كاد يتكلم لكنها شهقت و لطمت وجهها
يالهووي اوعى تكون مقضيها مع بنت من بنات الليل و رسمت عليك و انت اهبل و مصدق نفسك عشان كده رافض الجواز
طالعها بتعجب و غباء و فتح
ااه يا حياتي اللي ضاعت فتربيتك ابني بيعمل الحړام و انا اللي كنت فاكراك مؤدب و بفتخر فيك قدام الناس اااه يا.....
قاطعها ليث بانزعاج
في ايه يا ماما ايه افلام الابيض و الاسود ديه و مالك بتلطمي وشك كده زي المجانين ! انا صحيت الفجر يا ماما و رتبت الاوضة و روحت الجامع اصلي بعدين قعدت مع صحابي والوقت خدني ومحسيتش بنفسي الا
زهرة بضحكة
هو الصراحة انا عارفة انك مبتعملش حاجة غلط بس حبيت ازودها شويا انت عارفني بحب الدراما و كده هههههه.
ابتسم ثم صعد لغرفته يستحم و ارتدى ملابسه بتعب فهو قضى الليل بطوله في المقر و لم يرتح ولو لخمس دقائق لذلك هو يشعر بالنعاس كثيرا.
نزل لوالدته وجلس يتناول الافطار معها حتى قالت له
اه نسيت اقولك يا ليث رجلي ۏجعاني اوي.
نظر اليها بقلق
وجعاكي ليه طب تعالي افحصك يا ماما ااا...
قاطعته زهرة
لالا انا مش عايزك تفحصها انا عايزة البنت اللي كان اسمها.... اا... نسيت اسمها.
عقد ليث حاجبيه بسخرية
نسيتي اسمها يا ماما اسمها أسيل ياحبيبتي ها قوليلي اشمعنا هي اللي عايزاها.
حمحمت بلهجة عادية
لانها هي بتعرف ۏجعي انت لو شوفت يوم الحاډث يالهوي كنت هتكسر لولا ستر الله يا ليث.
وضع الشوكة من يده و طالعها مغمغما ب
ماما انا حافظ كل مشاهدك الدرامية ديه و عارف ان مفيش حاجة وجعاكي انتي اصلا متأذتيش بس اللي مش عارفه انتي
زهرة بدفاع لا يقبل النقاش
انت و اللي جابوك وقحين انما هي ماشاء الله احترام وجمال و اخلاق و تعليم عالي كمان.....متقولش عليها كده تاني اوعى.
ضحك بتهكم مجيبا اياها
عفوا يا ست الكل.... بس قوليلي انتي عايزة ايه من أسيل اوعى يكون اللي فبالي !!
ابتسمت زهرة بتريث
ايوة اللي فبالك.... يعني البنت مش ناقصها حاجة وفوق ده كله عاجباني ومش هتلاقي حما زيي و انت كمان مز ومحترم ومتعلم و ملكش في المشاكل ملوش في المشاكل انتي متأكدة يعني مناسبين لبعض اوي ولا ايه رايك.
تنهد بنفاذ صبر قائلا
يا ماما ربنا يهديكي انتي مبتعرفيش البنت ديه ديه كتلة مشاكل متحركة بتعمل مشكلة ف كل مكان بتروحله و مچنونة و مريضة نفسيا و لسانها طويل و بعدين انتي مبتعرفيش عنها حاجة جايز تكون مرتبطة و فوق ده كله انا مبحبهاش ولا هي موجودة فتفكيري اصلا.
صمتت زهرة و اعتقد ليث بأنه اقنعها لكنها فاجأته عندما قالت له بحزن
ماشي انا هسأل عليها ولو كانت سنجل هطلبها ليك.
اغمض عيناه و كاد ېصرخ لكنه تمالك نفسه و نهض ودعها و قبل ان يصل للباب وصله صوتها
على فكرة انت معجب بيها.... انا شفت اللمعة اللي فعيونك لما كانت أسيل هنا.
نظر لها لبرهة ثم تركها و غادر كليا ركب سيارته و قادها بسرعة وهو يفكر في كلامها..... لالا يستحيل ان يكون معجبا بها هو لا يتحملها انها مزعجة و ثرثارة و مغرورة ولا تناسبه ابدا فكيف له ان يفكر فيها.
شرد لثواني و تخيل انهما يتزوجان ف ابتسم بتلقائية لكن افاق على نفسه و همس وهو يسند ذراعه على نافذة السيارة
البنت ديه بتجنن اي حد انا مش عايزها اصلا تكون جزء من حياتي.
اكمل قيادته و فجأة انتبه لسارة وهي تقف بمفردها في هذا الطريق المعزول زاد سرعته ثم اوقف السيارة امامها.
ليث بدهشة
سارة انتي بتعملي ايه هنا واقفة لوحدك ليه
تنحنحت سارة بخجل
انا كنت بستنى تاكسي يعدي من هنا عشان اركب.
ليث وهو يطالع ساعة يده
مش هتلاقي تاكسي في الوقت ده تعالي اركبي هوصلك ع الكلية.
هزت رأسها بنفي
لا يادكتور كتر خيرك انك وصلتني امبارح مش عايزة اتعبك اكتر.
تحدث بصرامة وهو يشير اليها برأسه
هي كلمة اركبي معايا مفيش تعب ولا حاجة وبعدين ياستي انتي لو مركبتيش هتتأخري على امتحان النهارده.
هزت رأسها و ركبت بجانبه فانطلق بسم بينما هي نظرت إلى النافذة مبتسمة وهي تتذكر كيف طلبت من صاحب التاكسي ان يوصلها لهذا المكان ويذهب لكي يأتي ليث ويعرض عليها ان يوصلها فهي البارحة رأته يذهب مباشرة بعد إيصالها ولم يغير اتجاهه ما يعني أنه يسلكه دائما..... لقد غامرت بنفسها هي لم تكن متأكدة من أنه سيأتي لكن هوسها به جعلها تفعل تصرفات غريبة و هذا اجعلها تتضايق من نفسها فهذا لا يجوز ..... مطت شفتها بندم فسارة الآن تختلق الأسباب لتلتقي به بحجة أنها صدفة سحقا عليها ان تتوقف عن هذا.
أما ليث فكان يلاحظ تعبيرات وجهها فنظر
انتي كويسة
سارة بإرتباك
ها....اه اه كويسة ممكن تنزلني هنا وأنا هاخد تاكسي تانية معلش عشان محدش يشوفها ألا....
قاطعها بإيجاز
ماشي.
بعد مدة كانت سارة تدخل للمدرج فبادرتها أسيل بالسؤال
انتي ليه مستنتيش اعدي عليكي زي كل مرة انا عايزة احكيلك على حاجة مهمة بس سي بيها بعيدين الدكتور للرخم ليث دخل أهو.
ضحكت سارة موافقة
ماشي ياستي.
جلس في سيارته يراقبها حتى دخلت لإحدى الكافيه أبتسم مبكر و همس
لازم نبدأ بدري بدري.
دخل فارس خلف نور مباشرة و تعمد الاصطدام بها لتسقط كتبها انحنى ليلتقطهم وهو يردد
انا آسف يا انسة معلش مخدتش بالي آسف.
ابتسمت نور بتفهم
عادي ولا يهمك اخذت منه كتبها و ذهبت لتجلس على احدى الطاولات ارتسم على وجهه الخبث و تظاهر بأنه يبحث على طاولة فارغ لكن لم يجد.... لاحظته نور فنادته بصوت منخفض اقترب منها فقالت بحرج
انت لو جاي لوحدك ممكن تقعد على الترابيزة معايا.
ابتسم فارس
متأكدة
اومأت برأسها فجلس هو بجانبها هاتفا ب
انا فارس.
اجابته بهدوء
انا نور.
سألها فارس بعفوية
انتي جاية هنا عشان تدرسي
اجابته نور بضحكة
هههه لأ هي الدراسة في الكلية و في الكافيه كمان.... انا خلصت محاضراتي و ملقتش اعمل ايه فقلت اجي هنا و انت
فارس بغموض
انا كنت جاي اخلص كام حاجة.... و ان شاء الله هخلصها.
استغربت نور لكن لم تعلق ابتسمت بمجاملة ففتح معها فارس عدة مواضيع خاصة بالدراسة و بعمله ايضا و استطاع بعد صعوبة جعلها تعطي له رقمها فقدم لها رقمه أيضا.
فارس وهو يمد يده لها
اتشرفت بمعرفتك.... لو احتجتي لحاجة في دراستك قوليلي اصل انا متخرج من كلية الاعلام بردو.
نور بمزاح
طبعا هو حد لاقي كورسات ببلاش ههههه هتصل بيك ف اقرب وقت.
ضحك ووافقها ثم غادر وعلى وجهه حقد و خبث بينما هي أنبت نفسها
نور انتي ليه اديتيه رقمك مالك ديه اول مرة تعمليها طب لو كان رغم و فضل يدايقني بإتصالاته لالا طبعا هو باين عليه كويس انا بعرف الناس من اول نظرة عمتا لو مرتحتلوش هحذف رقمه و خلاص.
زفرت بضيق و ندم نهضت لتغادر هي ايضا و فجأة لمحت اخاها جاسر جالسا مع احدى الفتيات هزت رأسها بيأس و خرجت....
_____________________
في الكلية.
صاحت سارة پغضب بعد ان انهت صديقتها كلامها
ايه اللي بتقوليه ده صح انا مليش دعوة بحياتك بس انتي صاحبتي ومن واجبي انصحك اللي بيحصل بينك و بين اللي اسمه جاسر ده غلط اولا انك ترتبطي بحد من ورا اهلك فعلاقة مش رسمية ديه حاجة حرام و انك تسمحيله ېلمس ايدك اصلا حرام فمابالك ب أنه و يحاول.... استغفر الله.
أسيل بلهفة
لا
يا سارة والله هو اول ما قرب مني انا بعدت و بعدين خفت يزعل لو بعدت اكتر من كده انا بحبه وهو بيحبني و اكيد مش هيأذيني.
تنهدت سارة بضجر
اللي بيحبك بيدخل من الباب يروح ل اهلك و يطلبك منهم و تبقو مع بعض في الحلال مش يقولك بحبك و انتي تصدقي و حضڼ و بوس ومعرفش ايه كمان.
أسيل بعدم اقتناع
يعني انا غلطانة صح
اومأت بحدة فتابعت الاخرى
خلاص مش هعمل كده تاني يا سوسو.
قلبت عيناها ثم تمتمت بتردد
هو انا كمان عملت حاجة غلط يا أسيل.
أسيل بمزاح
الشيخة سارة تغلط لالالا مش مصدقة.
سارة بغيظ
بطلي رخامة و الا هروح و اسيبك.
ضحكت و رفعت يديها باستسلام
حاضر هبطل رخامة قوليلي ياستي.
سردت لها سارة ماحدث البارحة و ايضل ماحدث اليوم وعندما انتهت هتفت بانزعاج
أسيل انتي فاتحة بوقك كده ليه
اغلقت فمها لكن لم يزل اندهاشها
انتي بتحبي ليث
صمتت ولم تتكلم فصړخت الاخرى وهي تضحك
انتي بتحبي يا سوسة لولولولي هههههه.
شهقت سارة ووضعت يدها على فمها تجنبا للفت انتباه الآخرين ثم همست پغضب
انا قولتلك امتى اني بحبه.
أسيل بضحكة
اللي بتقوليه ده ليه معنى واحد وهو انك بتحبي عشان كده بتعملي حاجات غريبة مش ادهم نابلسي قال لما بتغيب عن وعيك وتعمل اشياء مش طبعك لما فجأة تتغير يعني بتحب
وانتي دلوقتي بتحبي ليث صح طب مقولتليذ ليه
سارة بتذمر
انا مكنتش فاهمة ايه اللي كان بيحصلي بس اصلا ده غلط لانه مينفعش و حرام.
أسيل
مين اللي قالك ان الحب مرام
سارة موضحة
مش حرام بس التصرفات اللي بنعملها بناء على الحب ده هي اللي حرام
قاطع كلامها رنين هاتف أسيل و كان جلسر حمحمت و نظرت اليها بتوتر
ده جاسر انا كنت متفقة معاه اني اروحله الكافيه بعد نص ساعة.
زفرت سارة ورمقتها بحدة فوقفت أسيل وهي تردد بسرعة
والله والله مش هتحصل حاجة غلط انا هكلمه بس يا سارة..... يلا باي.
كادت سارة تتكلم لكنها تركتها و ركضت لسيارتها ابتسمت و فجأة اخذت هاتفها و طلبت احدى الارقام.... بعد ثواني تمتمت بجدية تامة
سيادة اللواء انا عايزاك فخدمة.
الفصل السابع
اتصلت سارة بأحد الارقام وبعد ثوان تمتمت بجدية
سيادة اللواء انا عايزاك فخدمة..... هتلاقيني عندك بعد نص ساعة .... تمام.
انتصبت واقفة و اخذت تاكسي لتذهب بعد مدة قصيرة كانت تدلف لمركز الداخلية بهدوء متجهة لمكتب اللواء..... فجأة اصطدمت في جسد شخص ما و كان زياد رفعت رأسها اليه هامسة
اسفة مخدتش بالي.
زياد بتعجب وهو يطالعها
ديه انتي
اجابته ب استنكار
انت بتعرفني ولا حاجة
ابتسم هو بهدوء
مش انتي صاحبة أسيل حبيبة جاسر انا صاحب جاسر و التقينا قبل كده في مطعم لو فاكرة.
قلبت عيناها بجفاء
مش فاكرة ومش عايزة افتكر عن اذنك.
تحركت لتذهب لكنه اوقفها قائلا بلهجة جادة
انتي رايحة على فين انتي بتعملي ايه هنا اصلا !!!
ملكش دعوة.
قالتها بحدة و اكملت طريقها فاندهش عندما وجدها تدخل مكتب اللواء و لم يمنعها احد !!
حدث زياد نفسه
هو ايه ده اللي بيحصل هنا البنت ديه ازاي تخش كده انا مش فاهم حاجة !..... نادى على العسكري و عندما اقترب منه سأله بجدية
مين البنت اللي دخلت على مكتب اللواء
رد عليه الاخر
ديه الانسة سارة بنت سيادة اللواء يا حضرة الضابط.
زياد بابتسامة شاردة
اها بنت اللواء وانا بقول هي جايبة العصبية ديه منين.
من ناحية اخرى.
طرقت سارة الباب و دلفت ضړبت تحية سلام قائلة برسمية
احترامي سيادة اللواء.
ضحك هو و هتف ب
انتي هتفضلي واخدة دور العساكر كده اهمدي شويا.
ضحكت سارة و اقتربت منه احتضنته بقوة مرددة
وحشتني يا بابا انت مرجعتش ع البيت من لما طلعت امبارح الصبح و مكلفتش نفسك ترن عليا و تكلمني.
ابتسم بحنان و بادلها
علشان كده جيتي على مكان شغلي لأول مرة لا و بتكلميني بمنتهى الجدية كمان.
ضحكت سارة و ابتعدت عنه متشدقة بعتاب خفيف
اعمل ايه يعني انت بتحب شغلك اكتر مني انا و ماما فقلت اخد دورهم يمكن تهتم فيا شويا و اعرف اكلمك دقيقتين ع بعضهم.... ثم تابعت بمزاح
اذا كان عندك مامع اني اشرف مكان شغلك فقولي عشان ااا....
قاطعها بضحكة بسيطة
لالا انا مصدقت تجيلي هنا عشان تشوفي الضباط اللي معايا يمكن يعجبك واحد منهم انتي عارفة ان نفسي اجوزك لضابط صح.
قهقهت سارة على والدها فهو دائما ما يقول لها أن حلمه هو ان يزوجها لضابط لكنها الان لا تريد ضابطا بل حددت من هو الشخص الذي تريده لذلك اردفت بمزاح
يعني لو اتقدملي واحد ميكونش ضابط انت هترفضه
ابتسم و وضع يده على رأسها متمتما بصدق
مش المهم انا عايز ايه المهم انتي راحتك فين سارة انا طول عمري بنفذلك طلباتك ومديكي حريتك لانك بنتي الوحيدة وكمان انا بثق فيكي ثقة عميا عشان كده اي حاجة تعوزيها انا هعمل المستحيل عشان تحصلي عليها.
خطرت في بال سارة فكرة فتمتمت بخفوت
اي حاجة
هز رأسه بنعم ف ابتسمت بإتساع و..... فكرت ان تخبره عن ليث لكنها تراجعت فهي عليها اولا ان تعرف مشاعره اتجاهها لذلك يجب على ليث المبادرة بالطبع سارة لن تذهب اليه و تخبره بأنها تحبه فهذا لا يجوز اطلاقا هي رأت فيه الزوج و الحبيب و السند و من الممكن ان يكون هو كذلك معجبا بها من يعلم
افافت من شرودها على صوت طرقات الباب ابتعدت عن والدها و ادارت رأسها لتجد زياد يضرب تحية سلام لوالدها.
اللواء بجدية
ايوة يا زياد
زياد باعتذار مزيف
اسف حضرتك انا كنت جاي عشان القضية اياها و مكنتش اعرف ان في حد موجود معاك.... الانسة بنت حضرتك
ابتسم مجيبا
ايوة ديه سارة بنتي..... سارة ده الضابط زياد.
سارة بابتسامة تهكم فهو رآها عندما دخلت بل و تشاجرت معه ايضا
اهلا بحضرتك.
زياد بابتسامة مماثلة
اشرفت بمعرفتك يا آنسة.
اللواء بنبرة جادة
سارة انا مشغول دلوقتي روحي انتي و انا مش متأخر على البيت..... انخفض لها و همس
و قولي
ضحكت بخفوت و اجابت برأسها ثم استأذنت منه و تحركت لتذهب عندما كادت تتجاوز زياد غمز لها بتلاعب فاتسعت عيناها بحدة و همست
وقح !!
غادرت بسرعة تاركة زياد مع اللواء عاد لجديته و غمغم ب
حضرتك
متابعة القراءة