رواية هند ج1
المحتويات
فوجد والدته قد خلدت إلى النوم دلف إلى حجرته فرآها نائمة على السرير تمنحه ظهرها وتلتحف بدثارها بقوة.. كاد أن يقترب منها يزيل هذا الحاجز الذي يشعر به أقيم بينهما اليوم يطالبها باعتذار له حتى يصفو القلب لها ويعودا حبيبين كما اعتادا كل ليلة لا يستطيع تخيل أن يناما متخاصمين لأول مرة منذ زواجهما ولكن كلام والدته تردد في أذنه مجددا يقسى قلبه عليها وهو يرى أنها حقا تمادت ولم تعتذر رغم طلبه منها ذلك لذا وجب عقابها والا تمادت أكثر.. ليزفر وهو يبدل ملابسه ويرتدي منامته ثم يتخذ جانبه من السرير يمنحها ظهره بدوره بينما ينكسر قلبها للمرة الثانية على التوالي في هذا اليوم وقد توقعت أن يحاول مصالحتها فلم يفعل لتدرك أنه تأثر بكلمات والدته لأول مرة منذ زواجهما وهذا لا يبشر بالخير أبدا لتتساقط دموعها مجددا بصمت تنعي قلب يوجعها ألمه ويبكيها قهرته.
كانت وسادتها تبكي في صمت بعد رحيله حتى هذه اللحظة كان لديها أمل في أن يمنحها ماتاقت إليه منذ البارحة شعورا بالندم على مافعله بها لا تبغى حتى اعتذارا بل يكفيها أن ينام ا.. أحبك.. لم تكن لتكلفه شيئا ولكنها كانت لها بمثابة ربتة حانية على قلب تهدم حين شعرت لأول مرة منذ عرفته أنها فقدت السند رن هاتفها فلم تعره اهتماما على الأغلب سيكون اتصالا واردا من خالتها تسألها عن سبب عدم ذهابها إليهما اليوم وعما إذا كانت بخير بعدما لاحظت شحوب وجهها البارحة وطلبت منها عمل اختبار حمل بينما لم يهتم زوجها بحالتها الواهنة في الفترة الأخيرة ولم يسألها عن حالها بعدما أبدى لها اهتمامه بالمشفى وكأنه يلومها حقا على تعبها في الأيام الأخيرة او أن حماتها تردد على مسامعه ماقالته لها اليوم تدعي تفضيل هند لابنة خالتها على زوجها مما يؤثر على زواجهما بكل تأكيد.. رنين الهاتف المتواصل جعلها تنفض أفكارها وهي تنهض لترى من المتصل بها وجدته رقما غريبا فعقدت حاجبيها وكادت ان تتجاهله ولكنها تدرك أن المتصل يصر على الوصول إليها وأنه لن يهدأ له بال حتى تجيب فأجابت قائلة
_ألو.
صوت أنثوي جاءها تقول صاحبته
_مدام هند عبد الكريم.
_أيوة.. خير
_ معاك الممرضة سامية من مستشفى دار الشفا الحقيقة نتيجة تحاليل حضرتك طلعت والدكتور عزيز طالب يشوفك النهاردة ضروري.
قطبت جبينها تتساءل ما الشيء الضروري في تحاليلها الذي يستدعي رؤيتها للطبيب اليوم وهل
من الممكن أن تؤجل الموعد وقد منعها زوجها من الخروج لتقول بهدوء
_طيب مش هينفع نأجل الميعاد لبكرة انا....
قاطعها الممرضة قائلة
_للأسف مش هينفع الدكتور أكد عليا ضرورة حضورك يامدام.
لقد أثرتي فضولي الآن حقا لذا سأضرب بكل شيء عرض الحائط وسأذهب لزيارة الطبيب.
هكذا أسرت هند في نفسها لتقول بهدوء
_تمام.. هاجي علطول مع السلامة.
أغلقت الهاتف وتركته على الطاولة الصغيرة ثم ذهبت إلى الخزانة تنتقي ثوبا لترتديه حتى تذهب لزيارة الطبيب وترى مالديه.
_____________________
كانت تهز قدميها في انتظار دخول الطبيب تنظر في ساعتها بملل لقد مر عليها قرابة نصف الساعة وهي تجلس منتظرة حضوره بعد أن أبلغتها الممرضة أن هناك حالة طارئة استدعت وجوده في الاستقبال وما إن ينتهي منها حتى يوافيها على الفور.
كانت تأمل ان تنتهي وتعود قبل أن يلاحظ أحد غيابها خاصة وقد ذهبت وحماتها نائمة ربما ماتزال تظنها في حجرتها غاضبة منذ البارحة تشمت فيها على الأغلب حسنا.. لا مجال الآن وحين تعود ستكون حماتها في استقبالها لتخبر زوجها بأنها خرجت دون إذنه يعلم الله أنها كانت مضطرة بعدما استبد بها القلق لمعرفة مالدي الطبيب وأنها حاولت الإتصال
_الحقيقة يامدام سعاد التحاليل والأشعة اللي عملنهالك من فترة وضحت حاجة لازم تعرفيها انت طبعا مؤمنة بقضاء الله وقدره.
بداية غير مبشرة على الإطلاق تثير في نفسها خوفا شديدا شعرت بالاضطراب وهي تقول
_أكيد يادكتور بس من فضلك بلاش مقدمات وادخل في الموضوع علطول.. التحاليل اللي قدام حضرتك بتقول ايهعندي مشاكل في الرحممش هقدر أخلف
هز الطبيب رأسه نفيا قائلا بعطف
_لأ.. التحاليل بتقول ان حضرتك مصاپة بالسړطان.. سړطان في الډم.
لتتسع عينا سعاد پصدمة.
تمثال صامت شكلته صدمة كانت لها بمثابة كل الصدمات.. عيون تتساقط منها الدموع هو ما يظهر للمحيطين بها أنها حية ترزق تجلس خارج حجرة الطبيب وقد أعجزتها كلماته عن الحركة تشعر بالضياع وقد فقدت كل أمل لها في الحياة..
دوت كلماته التي قالها لها بالداخل في رأسها..
_هتبدأي العلاج بالكيماوي ولو منجحش هنضطر نلجأ لمتبرع ليكي يقبل يتبرع بخلايا جذعية سليمة.. العلاج ده ناجح جدا وممكن يعالج المړيض كليا أو جزئيا حسب نوع المړض وعمر المړيض ومدي سوء الحالة المړضية طبعا احنا بنفضل زراعة خلايا جذعية مماثلة ودي عن طريق زرع نخاع عضم سليم من متبرع قريب قوي منك زي أخوك أو أخت توأم أو مش توأم باباك ومامتك حتي.. عموما الخطوة دي هنأجلها لغاية مانشوف أثر العلاج الكيماوي في حالتك.. وازاي جسمك هيستجيب للعلاج.
هل كانت في كلماته بارقة أمل بالتأكيد لم ترها لقد شدد على تكاليف العلاج الباهظة وإمكانية فشله.. ستتعرض لعذاب العلاج الكيميائي.. سيتساقط شعرها.. ستشعر بالوهن حتى أنها لن تستطيع الوقوف ستمر بكل مايمر به مصاپ بهذا المړض اللعېن وفي النهاية قد لا تشفي أبدا.. لقد طلبت من ربها إنصافا عادلا فأي عدل فيما يحدث لها
فركت وجهها بيديها وهي تستغفر الله قبل أن تنهض وتتجه لباب المشفى فلا فائدة في جلوسها هكذا دون حراك والأخرى بها أن تعود للمنزل لتتذكر حالها وهي تغادره فتعود مدامعها للظهور وهي لا تدري كيف ستخبر زوجها بمصابها وماذا سيكون رد فعل حماتها لتبتسم بمرارة تدرك أنها ستفرح بكل تأكيد وهي تدرك أنها علي وشك الخلاص منها.
______________________
رن هاتفها فنظرت إلى شاشته انه رقم خالتها.. زفرت بقوة..لن تستطيع الإجابة فجل ماستفعله هو البكاء وستهلع خالتها جراء ذلك.. ولكنها أيضا إن لم تجب ستثير قلقها عليها ربما ستنتظر دخولها المنزل تأخذ حماما يريحها ثم تتصل بها تتحجج لها بأي حجة تبرر لها عدم ذهابها إليهم اليوم.. ربما ستقول أن حماتها مريضة ولن تستطيع مغادرة المنزل وتركها تبدو حجة جيدة.
أدارت المفتاح في الباب وما إن دلفت إلى المنزل حتى توجست خيفة من ملامح زوجها المكفهرة.. ترى ماالذي جاء به اليوم إلى المنزل باكرانعم.. نظرات حماتها الشامتة جعلتها تدرك أنها من بلغته بغيابها دون اذن ما ان اكتشفت عدم وجودها بالمنزل.
قالت بصوت مرتبك
_عادل.
قال عادل بصوت قاس غاضب النبات وهو يقترب منها
_أيوة عادل.. الزوج اللي نبه عليكي متخرجيش من البيت النهاردة وعصيتي أمره.. للدرجة دي مبقتش فارق معاكي ياهند
_مش قلتلك انك دلعتها زيادة عن اللزوم.
طالعتها هند قائلة بحنق
_متدخليش بينا.
لطمة أصابتها فنظرت إلى الفاعل پصدمة أعجزتها عن الكلام فقط دموعها التي تجمعت بمقلتيها أنبأته بخذلانه إياها ليتجاهل صډمتها وهو يقول پغضب
_الظاهر اني فعلا دلعتك زيادة عن اللزوم لدرجة انك كسرتي كلمتي
_وانت شفت ايه ياعادل من اللي بيحصل من ورا ضهرك وانت ولا انت هنا.. اسألها كانت فين هتكدب وتقول عند خالتها طبعا وخالتها متعرفش عنها حاجة.. الظاهر انها كانت بتستغفلنا كلنا.
نقلت بصرها بينهما تردد بصوت متهدج من الألم متقطع النبرات
_ياناس حرام عليكم.. اتقوا الله.
قال عادل هادرا
_انطقي ياهند.. كنت فين
طالعته پألم قائلة
_انت كمان بتشك فيا!
_انت اللي جبتيه لنفسك لما خرجتي من غير اذني ودلوقتي بارادتك او ڠصب عنك هتقوليلي كنت فين ياهانم
شعرت بالضباب يحيط بها تزوغ الرؤية أمامها وهي تقول بأنفاس تضيق
_أنا... انا كنت......
_كنت فين انطقي
قال بحزن
_طب ليه مقلتليش ياهند ليه خبيتي عليا
كانت تشيح بوجهها عنه تطالع السماء من خلال نافذة حجرة المشفى التي أحضروها إليها بعدما أغشي عليها تقول بمرارة
_وهو أنا لحقتماانت مستنتش حتى اتكلم ورميتني بالباطل انت وطنط نجية.
لترفع يدها تمررها على وجنتها تردف بحسرة وقد اغروقت عيناها بالدموع
_لأ وكمان مديت ايدك عليا وكسرتني ياعادل.. كسرتني بجد.
مرر يده في شعره وهو ينهض قائلا بعصبية
_ماانا سألتك كنت فين وانت فضلتي ساكتة.. وبعدين انت اللي خليتني افهم غلط لما عصيتي أوامري وخرجتي من غير اذن كنت عايزانى أتصرف ازاي يعني
طالعته بنظرة عاتبة أصابته في قلبه وهي تقول
_الدكتور أكد عليا اني لازم اكون موجودة في الميعاد اللي حدده ده غير اني كنت زعلانة منك ومع ذلك كلمتك كتير وتليفونك كان مقفول.. مغلطتش وحتى لو غلط عاتبني لكن مترمنيش بالباطل وانت عارف اني مستحيل أعمل حاجة غلط.. أنا ياعادل تتكلم معايا بالأسلوب ده قدام مامتك.. وتضربني كمان.
_ماانا ضربتك لأنك زعقتيلها ياهند.
_انا طلبت منها متدخلش في حياتي وده حقي اللي سكت عنه كتير ياما سمعتني كلام زي السم وكنت بسكت ياما حسستني انك كتير عليا وكنت بحط جزمة في بقى.. ياما قالتهالي وش.. انا مكنتش عايزاكي لعادل بس الحب عماه وأخدك قضا ربنا بقى.. وكنت بطنش ولا كأني سامعة.. لكن دلوقتي فاض بيا ومرضى ضيق خلقي.. انا محتاجة ايد تطبطب عليا ولسان يقولي اجمدي أنا في ضهرك.. مش ايد تتمد عليا وتجرحني وتحسسني اني من غير ضهر.
كان يدرك انها محقة في كل كلمة تقولها ولكن رجولته تمنعه من الاعتراف بخطأه هكذا فكر عادل لا يدري ان قمة الرجولة أن تعترف بخطأك في حق الآخرين وتطلب غفرانهم.. لذا قال بعتاب
_انت بجد مش شايفاني سندك ياهند وهان عليك تقوليها
أشاحت بوجهها عنه قائلة بحزن
_اللي شفته من امبارح مخليني في دوامة مبقتش عارفة فيها مين معايا ومين ضدي وليه بيحصل معايا كل ده في يومين اتحولت من عروسة سعيدة في حياتها لواحدة بينها وبين المۏت خطوتين.....
أسرع يمسك يدها مقاطعا إياها قائلا
_متقوليش كدة.. بعيد الشړ عليكي.. انت هتتعالجي وهتبقى زي الفل.
نظرت إليه قائلة بحزن
_انت بتضحك عليا ولا على نفسك اللي بيجيلهم المړض ده بيموتوا نسبة قليلة قوي اللي بتعيش والنسبة دي بيبقى مع اصحابها فلوس كتيرة يقدروا يتعالجوا بيها وينجوا نفسهم من المۏت.
_لو هبيع اللي ورايا واللي قدامي.. هدفع كل مليم حيلتي عشان تتعالجي.
طالعته تقاوم هذا الأمل الذي انبثق من كلماته ترغب في تصديق أنها يوما ما ستنجو حقا من هذا المړض اللعېن وتعود إلى حياتها الطبيعية مرة أخري ولكن هذه التجارب التي لطالما سمعت عنها تدحض أملها وتخيبه لذا اكتفت بهزة رأس خفيفة باهتة منحته إياها وقبل ان تقول شيئا سمعت طرقات على باب الحجرة
_ياضنايا يابنتي قلتلكم عين وصابتكم يابناتي مصدقتونيش..
جلست جوارها تقول بلوعة
_حاسة بإيه يابنتي طمنيني عليكي.
أسرعت هند ترتمي تبكي بقوة بينما طالعهما كل من عادل وصفية بقلة حيلة حتى سكبت هند دموعها في صدر خالتها قبل أن تخرج من قائلة
_انت عرفتي منين اني في المستشفى ياخالتي
طالعت خالتها عادل بحنق قائلة
_كلمت البيت حماتك ردت عليا وقالتلي انك في المستشفى ولما سألتها كفى الله الشړ.. مالها هند قالتلي تلاقيها بتدلع زي عوايدها.. كلمت جوزك تليفونه كان مقفول.. اټجننت. . كلمت المستشفي رد عليا دكتور عزيز و قاللي على حالتك جيت جري انا وصفية اللي ياكبدي اول ماعرفت نطت من السرير وجت معايا جري.
أشاح عادل بوجهه يدرك هذا اللوم الخفي علي أمه في كلمات السيدة نبيلة لم يستطع تحمله رغم ادراكه خطأ والدته ليخرج من الحجرة متضايقا فقالت صفية مؤنبة والدته
_مكنش ليه لزوم الكلام ده ياماما.. أهو عادل زعل.
_بس يابت.. انت مسمعتيش حماتها كلمتني ازاي.. ولية قرشانة مش عارفة حبيبتي هند مستحملاها ازاي.
أطرقت هند بحزن قائلة
_ربنا يسامحها بقى.. أنا مش عارفة هي عايزة ايه بالظبط
قالت خالتها
_ودي فيها كلام عايزة تفرق بينك وبين جوزك عشان تجوزه الغندورة بنت عمه.. انت نسيتي لما جت تخطبك قعدت تشعر فيها ازاي وتتحسر على أنها مطلعتش من نصيب ابنها.. والله لولا انك كنت بتحبي عادل وهو كمان بيحبك كنت طردتها من البيت بالمقشة البلح اللي بكنس بيها السلم.
قالت هند بوهن وقد شعرت ببعض التعب
_الظاهر انها هتحقق أمنيتها وتخلص مني وساعتها هتجوزهاله وترتاح.
قالت صفية ونبيلة في ذات الوقت
_بعيد الشړ عنك ياهند.
لتردف خالتها قائلة
_يابنتي متقوليش كدة.. خلي أملك في الله كبير.. هو قادر يشفيكي ويعافيكي ويخرجك من ازمتك على خير.
لتقول صفية بحنان
_انت مش قلتيلي اني لازم يبقى عندي يقين في رحمة ربناو اني سندك ياهند
هزت هند رأسها فمدت لها صفية يدها مردفة
_خلاص يبقى ايدي في ايدك هنحارب مرضنا انت الجسدي وانا
النفسي وبإذن الله ربنا هيعينا وهننتصر.. قلتي ايه ياهنودة
ابتسمت هند وهي تمد يدها إلى ابنة خالتها لتتشابك الأنامل تشعر برغبة حقيقية في العلاج تستمد قوتها من حب رأته يحيطها ليكون الحب في هذا الوقت هو الداعم لها في محنتها.. ابتسمت نبيلة وهي تضع يدها على أيديهم المتشابكة تقول بحب
_توكلنا على الله.
وكفي بالله وكيلا.
الفصل الخامس
_لسة برضه بتضايقك بكلامها
تنهدت هند قائلة
_اتعودت خلاص ومبقتش تفرق معايا ياصفية يمكن مرضى صغر كل حاجة في عينيا حتى كلام حماتي.
قالت صفية بحزن
_ربنا يشفيكي ويعافيكي ياحبيبتي.
_يارب..المهم سيبك مني وقوليلي مش آن الأوان تنزلي الشغل من تاني ترجعي لحياتك وتشغلي وقتك عشان تنسى أحزانك.
_ومن امتى الشغل بينسينا الحزن اللي كاسر قلوبنا ياهند مش كل الحزن ممكن نمحيه من روحنا او نشغل بالنا عنه أول ماهيضمنا الصمت هيحاوطنا بكل قوته ويعذبنا من أول وجديد.
_وبعدين ياصفية حالك مش عاجبني وانت قافلة كدة على نفسك لا بتخرجي ولا بتشوفي حد.
_ويعني انا اللي عاجبني حالك ياهند قاعدة وراضية بعمايل حماتك وكلامها اللي زي السم.
_أنا خلاص رجل جوة ورجل برة وهي حرة بقى ذنبي في رقبتها.
_ليه بتقولي كدة بس هو انت مش بتاخدي الجلسات في ميعادها..يبقي هتروقي وهتبقي زي الفل.
تنهدت هند قائلة
_صحيح باخذها ياصفية بس بفكر أوقفها.
_انت اټجننتي توقفي ايه بس دي الأمل في انك تكوني
_أمل معطوب ومخيب للآمال ياصفية فلوس بتنصرف على الفاضي ومفيش أي تحسن.. ده حتى شعري بيقع جامد.. وده
متابعة القراءة