روايه الكذبه الفصول من 29-32

لمحة نيوز

جيت أنا فى الوقت المناسب قطعت عليكى كل مخططاتك علشان كنتى هتهربى وتروحى لحبيب القلب مش كده مش ده اللى كنتى عايزه تعمليه وأنا جيت ساعتهافى الوقت المناسب علشان أكتشف الحقيقه ....حدقت به غير مصدقه إتهامه لها قائله له بصوت جزع أنهى حقيقة دى اللى بتتكلم عنها الحقيقه إن عمرى ما فكرت حتى مجرد التفكير إنى أخونك لكن إنت ما بتصدقش إلا نفسك وبس 
لإنك طول الوقت مش شايف غير نفسك وبس وأنا لأ يا آسر لأ .
صړخ بها وهو يمسك بكتفيها بقسۏة قائلا لها كفايه بقى .... كفايه كدب بقى ووطى صوتك ده وقلت كذا مره ما تعليش صوتك عليه 
صړخت به قائله له بصوت معذب لأ مذ هوطى صوتى ولازم تسمعنى للآخر لإن مش كدابه .
فهتف بها بانفعال وهو يهزها پعنف من كتفيها قائلا لها أمال ليه كنتى عايزه تهربى منى ليه وتسيبى حياتك هنا وتروحى للى إسمه إيهاب ده ليه .فصړخت به قائله له أنا مكنتش ههرب علشان إيهاب ..... فقاطعها پغضب قائلا لها أمال كنتى هتهربى ليه ها فقاالت له ودموعها متحجره إنت عايز تعرف ليه أنا هعرفك ليه .
جذبت نفسها من بين يديه پغضب أسرعت بعدها شذا إلى الخزانه وأتت بمجله وفتحتها بقوة غاضبه .
وقدمتها له أمام عينيه قائله اتفضل شوف ليه أنا كنت عايزه أهرب من هنا .
تناول منها آسر المجله بجمود ناظرا إلى الخبر پغضب وفجأه إتسعت عينيه بذهول .... وصدمه .
بعد إسبوع من هذا الموقف إمتنعت شذا عن الذهاب إلى عملها بأمر من زوجها آسر فقد صمم على ذلك وقبلت هذا الامر على مضض إلى أن جاء يوم وكانت الشركه قد بدأت تعد للمشروع الجديد بكل جديه واجتمع آسر مع رؤساء الأقسام وبالأخص قسم الحسابات فكان هناك عدة أرقام وحسابات لم يفهمها آسر جيدا .
فقال له فتحى بحذر حضرتك اللى كانت بتفهم بالامور دى هيه مدام حضرتك مدام شذا وهيه كانت ماسكه نفس الشغل ده بنفسها 
ضم آسر قبضة يده پغضب قائلا له يعنى إيه يعنى مفيش ولا موظف هنا هيقدر يشتغل مكانها .
تنهد فتحى قائلا أكيد فيه بس محتاجين وقت والأوراق دى لازم تتسلم بكره للخزنه علشان المشروع يا بشمهندس .
تنهد بيأس وقال له پغضب وضيق خلاص إبعتلها السواق بتاعى يجيبها هنا بسرعه 
وصلت شذا وهى مذهوله من هذا الامر وكانت فرحه بداخلها أنها ستعود إلى عملها مرة أخرى .
دخلت غرفة آسر وكان بانتظارها فتحى الذى أدخلها بسرعه إلى مكتب زوجها. إستقبلها آسر بوجه متجهم وعاملها بخشونه واستحملته شذا حبا فى عمله
أخذت كل الاوراق ودخلت إلى مكتبها وبدأت العمل .
فى المساء لم يكن آسر موجودا فقد ظل فى شركته لوقت متأخر عن باقى الموظفين .
فقد أبلغها آسر أنها ستتأخر بسبب مشروعه الجديد .
فجلست شذا بصحبة نور تحكى لها ما يحدث معها من آسر .
وكيف عادت إلى عملها فقالت لها نور بخبث تصدقى أنا شاكه دلوقتى إنه مشاعره بدأت تتحرك من ناحيتك فقالت لها غير مصدقه ما تسمعه إنتى شكلك كده بتهزرى فقالت بجديه لأ مبهزرش ومستعده أثبتلك الكلام ده كمان ودلوقتى
فقالت لها بضيق لا يا نور إسكتى دلوقتى مش ناقصه غضبه فى وشى كل شويه .
فقالت لها بإلحاح مفيهاش حاجه لما نجرب إحنا مش كذا بنتفق وبننجح فاكره لما شالك من إوضتى من هنا .
تذكرت شذا ذلك الموقف فاحمر وجهها قائله لها باحراج لا مش فاكره فابتسمت نور قائله طب عينى فى عينك كده .
فقالت لها مش هبص وأنا هقوم بقى علشان هوا قرب ييجى .
فقالت لها بتصميم لأ مش هسيبك إلا لما أنفذ اللى فى دماغى إنتى مش بتحبيه . فهزت رأسها بالموافقه فقالت لها يبقى خلاص لازم تنفذى اللى هقولك عليه وبعد كده هتشوفى النتيجه ومتقلقيش ده آدام سايبك تشتغلى كده يبقى بدأ يتغاضى عن تصرفاتك اللى بتستفذيه بيها دلوقتى يعنى صدقينى هنعمل فيه موقف واحد بس وهتشوفى اللى هيحصل وبعد كده هتدعيلى
فكرت شذا ثم قالت لها خلاص موافقه وربنا يستر من قسوته .
أتى آسر من الشركه فى حوالى الساعه الثامنه مساء .
دلف إلى حجرته وتلفت بها فلم يجد شذا فشعر بالغيظ منها فأبدل ثيابه وظن انها بالحجره مع شقيقته ولكنه طرق عليها وفتحه فلم تكن بها لا هى أو شفيقته .
زفر بقوه قائلا لنفسه بتوعد بس لما أشوفك ياشذا .
غادر غرفة شقيقته ثم هبط بالأسفل متوعدا
فتلفت باحثا عنها فاستمع إلى صوت أصوات آتيه من المطبخ فاتجه إلى هناك لكى يرى مايحدث هناك 
وقف آسر عند باب المطبخ ففوجىء بوجود شذا ونور يتضاحكان وهم يجهزون طعام العشاء .
إلتفتت نور وراؤها فوجدته يقف بالباب فمالت بسرعه عليها قائله بخفوت آسر وصل وواقف ورانا وعينيه بتطلع ڼار فانتفض قلبها قائله لها ربنا يستر لم تلتفت إليه شذا وكأنها لم تعرف متابعه ما تفعله .
ابتعدت عنها نور قائله له أهلا أبيه يعنى جيت متأخر يعنى فشعر بالضيق من تجاهلها فقال لها بتذمر كان عندى شغل
ابتسمت نور قائله له معلش ربنا يوفقك إطلع بره إرتاح هنكون حطينا الأكل على السفره علشان تتعشى معانا شذا أصرت إنك تاكل أكلها النهارده.
قال لها بضيق مش هاكل مليش نفس فقالت نور لا يا أبيه إستحاله لازم تاكل من إيد شذا .
حدق بها وهى ما تزال تتجاهله قائلا بغيظ مش هاكل فحدقت
بها نور قائله سامعه يا شذا أبيه مش راضى ياكل من إيدك فقالت لها ببرود سبيه براحته يا نور هناكل سوا مدام ملوش نفس .
قالت ذلك ثمثم مرت بجانبه وكأنه غير موجود وحملت معها الأطباق المحمله بالطعام رمقها آسر بنفس الضيق والغيظ .
استكملت نور معها الطعام ووضعوه على المائده فقالت له نور تعالى يا أبيه يالا علشان تاكل الأكل جميل جدا .
كان يريد بالفعل تناول الطعام فهو يشعر بالجوع الشديد لكن تجاهلها هذا أصابه بالضيق .
ابتعدت شذا لتأتى بشىء ما من المطبخ فجذبته شقيقته فجأه ليجلس لتناول الطعام .
جلس بالفعل ليأكل وهو يشعر بالضيق من تصرفاتها تأخرت شذا ولم تأتى فهبت نور لتراها .
فقالت لها صاحبك هيفرقع من الغيظ إبقى حنى عليه بنظره فابتسمت شذا قائله لها حاضر علشان خاطرك بس .
فقالت لها طب يالا بقى أحسن يولع فينا إحنا الاتنين ومتنسيش إللى إتفقنا عليه .
فقالت لها بس إبقى خليكى حنينه عليه فضحكت نور قائله حاضر .
جلست شذا بجانبه وهو يتناول طعامه بالرغم منه .
فقالت شذا لتغيظه مالك يا أسوره مش بتاكل حلو ليه أكلى مش عجبك .
رمقها پغضب قائلا بضيق أيوه مش عجبنى فقالت له بالامبالاه أمال بتاكل ليه معانا لما أكلى مش عجبك .
حدجها بنظره ناريه ثم هب من مقعده غاضبا وصعد إلى حجرته دون أن يستكمل طعامه .
ما أن تركهم حتى أنفجر الأثنين من الضحك فقالت لها نور ده خلاص أستوى على الآخر .
فقالت لها شذا بقلق ربنا يستر بقى فى الباقى .
صعدت شذا مع نور وجلست معها يتحدثون ويخططون لما سيفعلونه بآسر .
فقالت لها نور يالا بسرعه إلبسى اللبس اللى إتفقنا عليه .
ارتدت شذا الثياب التى كانت قد أتت بها شذا من قبل من حجرتها .
كان آسر يشعر بالڠضب فإلى الآن لم تأتيه شذا فهب واقفا من فراشه كى يأتى بها وينفجر فى وجهها .
طرق عليهم الباب فوكزتها نور قائله لها إجهزى صاحبك جه زى ما خططنا وركزى كويس .
فتحت له نور هذه المرة قائله باستغراب فيه حاجه يا أبيه فقال لها وهو يزيحها عن طريقه قائلا پغضب فين شذا فأشارت إليها قائله بخبث أهيه يا أبيه فالټفت إلى حيث تشير بيدها .
صعق آسر من منظر شذا فقد كانت مثل الأميره بفستانها المصنوع من الشيفون والستان معا والقصير نوعا ما فقد كان منسدلا إلى تحت الركبتين و الذى يبرز جمالها ويكشف عن كتفيها وشعرها المنسدل على كتفيها بمزيج من الرقه والدلال .
فابتلع ريقه بصعوبه من منظرها ونسى وجود شقيقته التى كانت تراقبه وتبتسم فى داخلها من منظره .
فتضرج وجه شذا بالاحمرار من نظراته تلك ونسى آسر غضبه منها بمجرد أن لمحها .
اقترب منها ببطىء قائلا بصوت متحشرج إنتى بتعملى إيه هنا وليه مجتيش على إوضتنا إنتى مش هتحرمى بقى إسلوبك المستفذ ده .
إقتربت منه بدلال وقلبها يهفو إليه قائله له بهمس متعمد تؤتؤتؤتؤ مش هبطله يا أسوره إلا لما تبطل عصبيه .
أمسك آسر أعصابه بالرغم منه أمام دلالها عليه الواضح جليا أمامه قائلا بضيق وصوت مرتفع لا يا شذا مش هبطله فوضعت يدها على خده الأيسر ولمسته برقه قائله بس ده غلط عليك يا بيبى وعصبيتك دى مش كويسه علشان صحتك يا أسورتى .
أغمض آسر عينيه بقوه من لمسات يدها على وجهه وضم قبضة يده پغضب فأشارت لها نور بعينيها بأن تبتعد عنه وتأتى وتقف من وراء آسر
ابتعدت شذا عنه
بالفعل وقفت خلفه مباشرة مثلما أشارت لها نور .
فجأه إقتربت منها نور وأزاحتها بيديها من كتفيها صاړخه بصوت عال حسبى يا شذا هتقعى .
فانتفض قلب آسر من صوت صړاخ شقيقته ملتفتا بسرعه ولهفه وراءه وراءها ستقع أرضا على ظهرها فتلقى آسر شذا بلهفه بين ذراعيه قبل أن تقع على الأرض .
ووضع ذراعه الأيسر وراء ظهرها لكى يحميها من السقوط .
فاختلج قلب شذا وزادت دقات قلبها 
فانحنى أكثر عليها مقتربا من وجهها يشتم عطرها الفواح قائلا لها بخفوت جرالك حاجه .
فلم تستطيع النطق من نظرات عينيه وأنفاسه الحاره الغير منتظمه على وجهها فقربها آسر اليه وهو ينحنى عليها أكثر فأكثر فاحمر وجهها من الخجل وتورد وجهها مع نظراته المشتاقه إليها .
فرأتهم نور هكذا قائله لنفسها مبتسمه المشهد ده إتعمل كتير قبل كده إن البطل يلحق البطله على آخر لحظه لكن لولا إن أنا اللى مخططاله كويس مكنش طلع مظبوط كده وخصوصا إن زيحانى ليها ده الجديد بقى مظنش إن حد عملها من قبليه يعنى المشهد من تمثيل شذا وإخراجى أنا .
فحاولت شذا أن تبتعد عنه من الخجل لكنه تشبث بها بقوه وأنحنى ناحية أذنها قائلا بهمس عايزه تهربى وتبعدى عنى فين فأغمضت شذا عينيها من همساته قائله بخفوت مش ههرب بس أنا ..... أنا ..... 
أشاحت نور وجهها عنهم بارتباك من منظرهم الرومانسي أمامها وابتسمت لنفسها قائله إستحاله أى راجل يقدر يقف قدام مراته آدام حتطه فى دماغها .
فهمس قأئلا لها إنتى إيه فارتجف قلبها وتهربت منه قائله له ممكن تبعد عنى بقى علشان ..... علشان...... فقال بخفوت علشان نور مش كده فهزت رأسها بالموافقه.
ما أن هزت رأسها حتى حملها آسر بين ذراعيه فخجلت أكثر فقاومته لتهبط وتبتعد عنه لكنه همس بخبث مش هتقدرى تسبينى .
فضحكت نور قائله لنفسها الله يسامحك يا شذا عايزه تبوظى المشهد .
فغادر بها من الحجره سريعا غير مباليا بمقاومتها له وهى تصرخ به نزلنى ..... نزلنى..... بسرعه .
ضحك آسر من منظرها متجها بها إلى غرفتهم .
أغلق آسر الباب وراءه ولم ينزلها إلى الأرض فقالت له بخفوت سيبنى بقى يالا فقال لها بخفوت تؤتؤتؤتؤتؤ مش هنزلك إلا بمزاجى .
حدجها بنفس نظرات الاشتياق إليها والعابثه فقالت له بصوت مرتجف طب هتفضل كده كتير يعنى فهز رأسه ببطىء دون ينطق 
قائلا لهابصوت يكاد أن يبدو مسموعا بقى معقول أسيبك وإنتى بالشكل ده فهمست قائله مش إنت اللى أحرجتنى قدام نور .
فقال لها وهو يحدجها باشتياق مش إنتى اللى بتستفذينى وتعصبينى دايما 
قائله له بخفوت إنت السبب يا آسر مردفا بس إيه الذوق الرائع فى الفستان ده 
فهمست قائله منا هاديه أهوه وتجاهلت رأيه بالفستان محرجه فهز رأسه ببطئ هامس أمال ليه بتترعشى بين إيديه فأغمضت عينيها لعل قلبها يهدأ وتتماسك. 
مر إسبوعين ومازالت شذا تعمل فى الشركه ويصطحبها آسر معه كل يوم إلى الشركه فى سيارته ولم يكن يقابلها كثيرا فى الشركه .
وكثيرا ما كانت تنصرف قبله بأمر منه مع سائقه .
وفى أحد الليالى تأخر الوقت ولم يأتى آسر فكانت شذا فى حالة يرثى لها فأسرعت تهرول خارجه من غرفتها إلى غرفة نور وطرقت عليها الباب بسرعه وطرقات عديده على الباب .
أسرعت نور مستغربه من سرعة الطرقات على الباب وفتحت الباب سريعا ففوجئت بشذا تقف أمامها ودموعها تهبط على وجنتيها بغزاره .
وجسدها يرتعد وفى حالة يرثى لها فانزعجت نور من منظرها المذرى هذا فباغتتها شذا بقولها المتعب المضطرب أنا حامل يا نور
ا 
الفصل الواحد والثلاثون 
قالت لها شذا وهى بهذا الشكل المذرى أنا حامل يا نور اتسعت عينا نور من المفاجأه قائله لها بسعاده بجد يا شذا الكلام ده حقيقى 
فهزت رأسهابالموافقه مع إنهمار دموعها الغزيره ولم ترد عليها فتأملتها نور بقلق قائله لها بجزع مالك ياحبيبتى بتعيطى ليه بس ده المفروض تفرحى ده أحلى خبر مبروك هتبقى أم .
أغمضت شذا عينيها ودموعها تنهمر أكثر نور پخوف وجزع قائله پذعر بتعيطى ليه بس إحكيلى فيه إيه .
هتفت من وسط دموعها قائله تعبانه يا نور تعبانه أوى ومش قادره أتكلم دلوقتى .
فقالت لها طب تعالى إدخلى معايا وإرتاحى وبعدين لما تحتاجى تتكلمى
إبقى إتكلمى .
ابتعدت شذا قليلا عنها وهى تنتحب قائله باضطراب مش هقدر أدخل آسر زمانه جاى دلوقتى وإن جه وملقنيش بيزعق إنتى عارفه طبعه .
فقالت لها بحنان وفرحه متقلقيش النهارده أكيد مش هيزعق لما يعرف إنك حامل أكيد هيبقى فرحان و..... قاطعتها شذا متوتره قائله بارتباك لا يانور آسر لازم ميعرفش بالخبر ده دلوقتى خالص .
حدجتها باستغراب قائله وليه متبلغوش بالخبر ده ده أكيد هيفرح 
زاد إرتباك شذا قائله لها هبقى ..... هبقى .... أكيد يعنى هبلغه بعدين ...... بس .....بس دلوقتى لأ معلش إوعى تبلغيه بالخبر 
تنهدت نور بعدم قائله لها خلاص ياحبيبتى مش هرهقك أكتر من كده ومش هسألك عن السبب ولما تحبى تتكلمى معايا أنا جاهزه .
ابتسمت شذا قائله لها بحب أنا مش عارفه أنا من غيرك كنت عيشت ازاى هنا فقالت لها بحنان يا حبيبتى ما تقوليش كده إنتى أختى يا شذا ومتهيألى أنا لو كان ليه أخت مكنتش هتبقى بطيبتك دى ياشذا وكفايه إستحمالك لطبع أبيه القاسى .
ابتسمت بحزن وقالت لها شذا منا علشان بحبه مضطره أستحمله ثم ان آسر ده جوزى يعنى مين اللى هيستحمله غيرى .
فرحت نور لشعور شذا باتجاه أخيها قائله لها مش بقولك أخويه ده فقرى تبقى تصدقى فى حد يلاقى كل الحب ده وميحافظش عليه فقالت لها مبتسمه يالا يا نور هوه معذور بردو ومهما عمل ده يبقى جوزى و..... صمتت برهة وأردفت قائله لها بخفوت وأبو إبنى اللى هييجى إن شاء الله .
ربتت على كتفها قائله لها مبتسمه طبعا يا حبيبتى وان شاء الله هيبقى وشه حلو عليكم مټخافيش أهم حاجه دلوقتى حافظى على صحتك كويس وإن إحتجتى أى حاجه قوليلى بس وأنا أنفذ على طول .
هزت رأسها بالموافقه مبتسمه واستأذنت منها بعد قليل إلى حجرتها .
دلفت شذا إلى الحجره وهى شارده
وحزينه مما سينتج عن حملها هذا جلست على فراشها متدثرة بغطاء سميك وتمددت فوق الفراش وهى تضع رأسها على الوساده تعانى من الأرق والخۏف على جنينها الموجود فى أحشائها هل ستستطيع الابتعاد والاستغناء عنه حقا .
أغمضت عينيها بقوه حتى لا تتخيل ذلك ومدت يدها على بطنها تقول لنفسها بقلق أنا إستحاله أتخلى عنك أبدا ياحبيبى ولازم يبقى فى حل .
وشردت بعد ذلك وهى تتذكر كيف علمت بحملها .
أثناء إستعدادها لعملها فى الصباح كان آسر بانتظارها فى سيارته بالأسفل للذهاب معا كالعاده إلى الشركه .
كانت شذا قد انتهت من ارتداء ثيابها ووجدت هاتفها يرن بإلحاح فأمسكته قائله لنفسها مفيش فايده فيه نازل رن متواصل لتانى مره .
تناولت حقيبة يدها وأخذتها وأسرعت بخطواتها من أجله لكن فجأه توقفت فقد شعرت بالدوار فقالت لنفسها باستغراب إيه الدوخه اللى جاتنى فجأه دى ولكن هاتفها عاد إلى الرنين فنسيت ما يحدث لها فانصرفت لتهبط إليه .
فتح لها السائق باب السياره من الخلف لتجلس بجوار زوجها .
باغتها آسر بنظراته الغاضبه قائلا لها بضيق ممكن أعرف إيه التأخير ده كله وليه إتأخرتى كده .
تنهدت شذا وهى تحاول أن تبدو ثابته على قرارها بعدم مجادلته .
لكن تجنبها هذا زاد من ضيقه فتأفف بقوة قائلا للسائق إتفضل إمشى يا عم عبدو الوقت إتأخر 
أثناء سيرهم بالسياره لم يتبادلون الحديث مطلقا إنما إنشغل عنها بالأوراق أمامه وأخذ يراجعها .
أما شذا فعاد إليها من جديد نفس الدوار فأمسكت بجبهتها من الأمام .
وأغمضت عينيها من هذا التعب الذى فاجأها اليوم وفى الصباح .
حاولت شذا طوال الطريق أن تكون ثابته أمامه بقدر الإمكان حتى لا يلاحظ عليها أى شىء .
ترقبها آسر بعينيه دون أن يسألها مابها وصلوا إلى الشركه وفتح لها السائق الباب فهبطت شذا منها مسرعه حتى تتخلص من نظرات عينيه المحدقة بها .
قال لها آسر إبقى هاتيلى الأوراق إللى طلبتها منك بسرعه وياريت يعنى تكونى خلصتيها .
قالت له بهدوء حاضر .
تركها آسر تذهب إلى مكتبها أثناء جلوسها تعمل إزداد تعبها التى لا تعرف سببه حاولت أن تنساه لاستكمال عملها
هبت من مقعدها لكى تأخذ لزوجها الأوراق المطلوبه .
طرقت عليه الباب فقال آسر أدخل فدلفت شذا إلى داخل مكتبه وناولته الأوراق فى صمت كبير .
تفحص آسر فى الأوراق دون أن يوجه إليها أى تعليق .
حانت من آسر إلتفاته فلاحظ شحوب
وجهها فضيق عينيه وهو يتفحصها بتمعن .
لاحظت شذا ذلك فأسرعت تقول فيه حاجه غلط فى الأوراق محتاجه إنى أصححها قال لها بضيق لأ مفيش
تم نسخ الرابط