روايه الكذبه الفصول من 29-32

لمحة نيوز

الفصل التاسع والعشرون 
زفر آسر بقوه قائلا لها طب خليه يتفضل يدخل يا زينب .
دلف مروان إلى حجرة مكتب آسر رفع آسر رأسه قائلا له إتفضل إقعد يا بشمهندس .
جلس على المقعد أمامه قائلا له حمدلله على سلامتك يا بشمهندس .
فقال له بهدوء الله يسلمك دلفت عليهم الخادمه وهى تحمل بيديهاصينيه بها فنجانين من القهوه ووضعتهم أمامهم وتركتهم .
سمعت شذا طرقات على الباب فقالت بتساؤل مين فقالت لها أنا نور يا شذا إفتحى 
إقتربت شذا من خلف الباب وقالت لها بأسف أنا آسفه يا نور مش هعرف أفتحلك آسر قافل الباب بالمفتاح فقالت لها بسرعه طب هكلمك فى التليفون
قال له آسر إتفضل يا بشمهندس أنا سامعك فقال له بثبات أظن حضرتك عارف أنا جاى ليه هنا النهارده تنهد آسر بعدم إرتياح قائلا له أظن إنى عارف وأظن إنت كمان عارف رأيى كويس فى الموضوع ده .
زفر مروان قائلا له بهدوء إنت عارف إنى مش قابل بشروطك وأنت عارف كويس إن مش هقدر أعيش من غير نور .
ابتسم آسر قائلا له بسخريه ولما إنت عارف كده كويس جاى ليه دلوقتى فقال له بثبات جاى علشان خاطر نور وانت عارف كويس انى بحبها ومش هقدر أستغنى عنها 
زفر آدم بقوه قائلا له عارف بس لازم تنفذ شروطى هسلمك شركه صغيره كده عندى تديرها إنت بمعرفتك وهتكون تحت إشراف الشركه الرئيسيه يعنى تحت إشرافى أنا
قال له بصرامه بس إنت كده بتشترينى يا بشمهندس فقال له پحده أنا عايز أختى متعشى فى مستوى أقل من اللى هيه عايشه فيه دلوقتى .
حاول مروان تماسك أعصابه من أجل نور قائلا له يا بشمهندس أنا بحاول أنجح فى حياتى وبشتغل فى مكتب هندسى أنا ونور وعايزين نبدأ حياتنا زى ما آحنا عايزين مش زى ما حضرتك عايز .
شعر آسر أن مروان بالفعل يحب شقيقته لكن عناده يأبى أن يستسلم لمبادىء مروان فقال له انت مش شايف هيه عايشه إزاى هنا ليه عايز تعيشها عيشة معشتهاش قبل كده .
فقال له مروان بضيق عارف هيه عايشه إزاى بس أنا بالتأكيد مع الوقت مش هفضل زى ما أنا وهطور من نفسى بالتأكيد ان شاء الله فقال له بصرامه والله أنا بقدملك فرصه مش هتتعوض يا بشمهندس و.... قطع آسر كلماته عندما فوجىء بدخول نور تقول له بهدوء وأنا مش موافقه على الفرصة دى يا أبيه إحنا الاتنين بنشتغل وهنكون مستقبلنا مع بعض فقال لها پغضب نور إيه اللى نزلك من إوضتك دلوقتى فقالت له بضيق منا لازم ااقول رأيى يا أبيه لإن دى حياتى أنا وأنا اللى هعيشها معاه .
زفر آسر بقوه قائلا لها إنتى لولا إنى عارف إنك متمسكه بشغلك هناك فى المكتب الهندسى ده أنا كنت خليتك سبتيه ڠصب عنك وأشتغلتى فى شركتى بس أنا سيبك بمزاجى .
قال له مروان وهو ينظر إلى نور نور لو كانت عايزه تشتغل معاك كانت إشتغلت من غير ما أى حد فينا يقولها فقالت له كلام مروان صح يا أبيه أرجوك يا أبيه متقفش فى طريق سعادتى معاه .
حدق بهم هما الاثنين ثم زفر بقوه قائلا لهم بصرامه تقدر تقولى بقى هتقعدها فين فارتبك مروان قليلا ثم تنهد قائلا له أكيد هشترى شقه على أد فلوسى .
زفر آسر بقوه قائلا بصرامه وده اللى أنا برفضه عايز تسكنها فى شقه أى كلام فقال له مروان لا يا بشمهندس مش هتبقى أى كلام ولا حاجه أنا هاخد شقه كبداية أبتدى بيها حياتى وبعد كده إن شاء الله الظروف هتتعدل بالتأكيد .
مط آسر شفتيه بضيق قائلا له بصرامه أنا مش موافق على موضوع جوازكم الا إذا أخدت الشركه وبدأت بيها حياتك .
قال له مروان پصدمه بس ده مش هينفع مع مبادئي يا بشمهندس فقال له بسخريه مفيهاش حاجه لو اتخليت عن مبادئك شويه مافى ناس بتتخلى عن مبادئها فى سبيل مصلحتها .
فهم مروان المعنى المقصود من وراء كلمات آسر الغير مباشره و الساخره فهو يقصد شقيقته شذا بهذه الكلمات 
فقال له بضيق غاضب مش أنا اللى أعمل كده وانت أكيد فاهم كده كويس وإذا كنت تقصد شذا أختى فا هيه كدبت كدبه واحده وأخدت نصيبها بسبب كدبتها 
تجاهل

آسر الكلمات الأخيره التى تخص زوجته ورمقه بضيق وغيظ
فحدقت به نور قائله له بتوسل أرجوك يا أبيه وافق مبدئيا وأنا هصبر لغاية مايكون نفسه .
فقال لها پغضب نور إطلعى على إوضتك بسرعه فقالت له بسرعه مش هطلع يا أبيه ولازم تسمعنى للآخر .
فقال لها بصوت هادر اللى أأقول عليه يتسمع فاهمه .
إقترب منها مروان قائلا لها نور إطلعى على إوضتك دلوقتى ومتقلقيش ترقرقت عينيها بالدموع قائله برجاء خاېفه يا مروان لا تسيبنى أرجوك يا مروان متتخلاش عنى ولا تسيبنى حدق بها بحب قائلا لها أنا إستحاله أسيبك يا نور إطمنى أنا عمرى ما هقدر أبعد عنك أبدا .
فقالت له بلهفه يعنى أطمن قلبى 
فقال لها بثقه طبعا طمنى قلبك وقوليله ميقلقش 
شعر آسر أن مروان يتحداه بهذا الحب الكبير لشقيقته .
فقال لها آسر پغضب نور إطلعى على إوضتك زى ما قولتلك .
رمقها مروان بنظره تملؤها الحنان وهى تغادر من أمامه مضطره حجرة المكتب .
تنهد آسر قائلا له أنا موافق إنك تتجوز نور بس بشروطى فاهم .
فقال له مروان بصرامه بس إنت عارف رأيى كويس وبردو انا هستناها لغاية ما تقتنع بيه وبرأيى عن إذنك .
انصرف مروان من المكتب وهو غاضب من آسر الذى يصمم على رأيه هو الآخر .
كانت نور تبكى بمراره وهى تتحدث بالهاتف مع شذا التى قالت لها قوليلى أعمل إيه مع آسر صمتت شذا تفكر قائله لها أنا هتكلم معاه .
قالت لها بلهفه طب وهيرضى يسمعك تنهدت قائله لها مش عارفه بس هجرب وهبلغك بالأخبار .
قالت لها منتظراكى يا شذا إوعى تغيبى عنى فقالت لها مټخافيش أول ما يبقى فيه أى حاجه هكلمك .
فى المساء دلف آسر إلى الحجرة دون أى كلمة من جانبه .
وهى تجاهلته كعادتها فى أيامها الأخيرة تلك تناول آسر ثيابه من الخزانه ودلف إلى المرحاض .
غادر آسر المرحاض بعد قليل ووقف يفرش شعره أمام المرآه كانت تريد أن تحدثه بشأن مروان لكن لم تكن تعلم ماذا عليها أن تفعل وكيف تبدأ معه الحديث بهذا الأمر وهذا ما حدث معها عندما كانت تريد الذهاب إلى خطوبة صديقتها ندى .
بعدما تشاجر معها كان رافضا ذهابها إلى حفلة الخطبه فتلقت الخبر وقتها بضيق وحزن شديدين لكن مع مرور الوقت فوجئت بطرق الخادمة على باب الحجره قائله لها وقتها البيه بيقولك إجهزى علشان إنتوا خارجين سوا قالت لها باستغراب خارجين ..... خارجين فين...... ما مخبركيش البيه وقالك رايحين على فين فقالت الخادمه من وراء الباب لا يا ست هانم مقالش على أى حاجه فقالت لها خلاص يا زينب روحى إنتى دلوقتى وأنا هجهز انصرفت الخادمه وقتها على الفور .
قامت شذا بتجهيز نفسها فى أسرع وقت واتجهت إلى الخزانه وفوجئت بوجود عبوه كبيره فلفتت نظرها وفتحتها وهى تشعر بالذهول ففوجئت بوجود فستان أنيق للسهرات بداخلها من اللون الاسود الأنيق ويتداخل معه اللون الأحمر القانى بطريقة أنيقه من الجزء الأعلى 
ومعه الاكسسوارات الخاصه به وقطعه كبيره من الفرو الناعم الباهظ الثمن الذى يوضع على الاكتاف فى السهرات الخاصه ولونه يتناسب مع الفستان فى رقى وذوق عالى .
فقالت لنفسها بذهول الله على الجمال ده جبهم إمتى ده أنا أول مره أشوفهم فى الدولاب وتناولت العبوه ووضعتها على الفراش لكى ترتدى ما بداخلها وهى مبتسمه .
لكن ابتسامتها هذه سرعان ما إختفت وتحولت إلى حزن عنيد قائله لنفسها مش هلبسهم هوا فاكر نفسه هيشترينى بشوية فساتين ولا إيه ثم تناولته ووضعته مكانه مرة أخرى فى الخزانه بعبوته .
ارتدت شذا وقتها ثوبا آخر أنيق من ثيابها التى كانت إختارتها بنفسها من قبل واشترتها مع آسر قبل زواجها
مر الوقت وكانت قد إنتهت من كل شىء ودلف بعد قليل آسر إلى الحجرة فتجمد مكانه من الڠضب عندما حدق فى ثيابها صارخا بها قائلا پغضب ممكن أعرف ليه ملبستيش الفستان الجديد اللى جبته معايا من اليونان ليكى .
حدقت به بثبات قائله له مش عايزاه فقال لها بسخريه غاضبه ليه مش عجبك رمقته بضيق
قائله له بعناد أيوه مش عجبنى ومن فضلك بقى متجبش ليه فساتين تانيه لان مش هلبسها .
شعر آسر بالڠضب يسرى فى شرايينه قائلا لها بانفعال شذا إتعدلى أحسنلك وأوامرى هيه اللى تتنفذ وبس ومن غير إعتراض .
حدقت به بعناد قائله له بثبات مش هلبس لانك مش هتشترينى بشوية فساتين اقترب منها بخطوات واسعها غاضبه وأمسكها من كتفيها بقسۏة قائلا لها بنرفزه أيوه شاريكى إذا كنتى هتظنى كده يبقى أيوه شاريكى بالفلوس وبالمجوهرات والفساتين لإنك مش زوجة أى حد إنتى زوجة آسر جلال الدين وكل اللى بجيبه إنتى بتدفعى تمنه ولسه بتدفعى تمنه لدلوقتى لإن اللى هاخده منك بعد كده تمنه هيبقى غالى أوى .
حدقت به غير مصدقه ما ينطق به من كلمات بشعه فشحب وجهها قائله له بامتعاض غاضب إنت أكيد مش بنى آدم .... مش بنى آدم .... إستحاله تكون بنى آدم كده زينا من لحم ودم إنت إنسان متعرفش غير القسۏة وبس وقلبك ده مليان قسوه وكره متعرفش غيرهم .
حدجها بنظرات ناريه وضغط على كتفها پغضب شديد قاسى قائلا لها بانفعال إنتى أكيد إتجننتى وجرى لمخك حاجه علشان تكلمينى كده فقالت له متهكمه أيوه كلامك ومعاملتك ليه هيه السبب ومن فضلك بقى إبعد إيدك عنى علشان تعبت منها ومنك .
رمقها والشرر يتطاير من عينيه لكلامها العنيد هذا فتجاهل كل ذلك وكظم غيظه منها قائلا لها پقسوه مش هبعد إلا لما تنفذى أوامرى وتلبسى الفستان الجديد فقالت له پألم من ضغط يده قلتلك مش هلبسه يعنى مش هلبسه وإبعد بقى عنى فقال لها بغيظ غامض بقى كده يعنى بتتحدينى يا شذا راودها الشك بداخلها من غموضه المفاجىء هذا قائله له بعناد حذر آه كده وقلتلك إبعد عنى .
ما أن إنتهت من جملتها تلك حتى وجدت حجابها قد ألقى على الأرض بقوه فقد انتزعه آسر بيده الأخرى عن شعرها پقسوه وألقاه لها على الأرض فاتسعت عينيها بذهول من المفاجأه واتسعت أكتر عندما قام
بجذب فستانها من الأعلى پعنف وتمزيقه لها إلى نصفين من الأعلى إلى الأسفل .
فبهتت شذا وتفاجأت بكل ما يحدث لها فكان هذا الموقف جارح لها ولمشاعرها إلى أبعد حد فابتعدت عنه وهى مصدومه و تشعر بالقهر والظلم وانحنت قليلا و هى تلملم ما تبقى من الفستان وانهمرت دموع عينيها پألم وحزن شديدين .
رمقها آسر بضيق غاضب قائلا لها پقسوه مش قلتلك إنتى السبب وإنتى إللى بتجبيه لنفسك على طول معايا ربع ساعة وتكونى لابسه الفستان الجديد بسرعه وانا كده خلصتك بسرعه من الفستان اللى كنتى لابساه مش كده .
قال آسر كلماته الآمرة تلك ثم دلف إلى المرحاض ليقوم بتجهيز نفسه هو الآخر .
اڼهارت شذا باكيه على فراشها بعد تركه لها ويبكى معها قلبها پألم على تعذيبها على يدي من تحب وتعشق 
أما آسر فقد شعر بالڠضب والضيق مما فعله بها ووقف تحت المياه الجاريه وهو كاره لنفسه 
وتتسبب أزمته التى مر بها من قبل فى حياته فى أذيتها دائما ولكنه عاد وبرر لنفسه ما فعله بها لأنها هى السبب فى عنادها هذا وقد أنذرها من ذى قبل لكنها لا تستمع وتنصت إلى كلماته ولا أوامره .
غادر آسر بعد قليل من المرحاض ليستكمل إرتداء ثيابه هو الآخر تجمد آسر فى مكانه عند مغادرته المرحاض فقد وجد شذا واقفه بانتظاره فى منتصف الغرفه وقد انتهت من ارتداء ثيابها .
فاقترب منها بخطواته البطيئه غير واعيا بأن نظراته المحدقه بها تلك قد ڤضحت وكشفت جزء مما بداخله إتجاهها من مشاعر لا يريد لها الظهور .
فاحمر وجه شذا بالخجل بالرغم من ما فى قلبها من حزن وألم شديد من إتجاهه 
اقترب منها منبهرا فقال لها هامسا شفتى بقى إن أنا كان عندى حق إنى أصمم إنك تلبسيه 
فأغمضت عينيها حتى لا تقع تحت تأثيره عليها متنهده تقول لكى تبعده عنها إحنا مش بردو خارجين بره فقال لها بخفوت آه خارجين بس عادى لما نتأخر نص ساعه زياده فقالت له بسرعه بس إحنا كده هنتأخر وده غلط فأدارها نحوه ببطىء محدقا فى وجهها بنظرات عابثه 
ارتجفت
شفتيها فحدق بها بشوق وعبث فأغمضت عينيها وازدادت دقات قلبها بسرعه زائده 
 


شعرت بالخجل من تلميحاته تلك قائله لنفسها معقول يا آسر تكون بدأت تفهم مشاعرى ناحيتك ولا كل ده علشان إتفاقك معايا آه يا آسر لوتعرف اللى جوايا من ناحيتك مكنتش عاملتنى بالقسۏه دى .
فقال لها بخبث هامس مش عايزه تعرفى إحنا رايحين فين فهمست قائله له هنروح فين فقال لها بمكر إحنا النهارده إيه فى الأيام فهمست له قائله الخميس فابتسم ابتسامة جذابه وقال لها طب والنهارده مناسبة إيه صمتت قليلا ثم تذكرت قائله له النهارده مفيش مناسبة غير خطوبة ندى فابتسم لها قائلا بصوت خاڤت صح كده إحنا بقى هنروح حفلة الخطوبه سوا ومش إحنا معزومين بردو سوا هناك عند ندى حدقت به غير مصدقه ما يقوله قائله له بسعاده تلقائيه صحيح يا آسر هنروح هناك دلوقتى بجد فهز رأسه ببطىء بالموافقه فشعرت شذا بسعادة طاغيه وبكل فرحها وتلقائيتها أقتربت من آسر ورفعت نفسها قليلا إليه مقبلة له فى وجنته برقه ثم ألقت بنفسها بين ذراعيه هاتفه بتلقائيه شكرا يا آسر شكرا إنت متعرفش أنا سعيده أد إيه إنك وافقت أخيرا على إننا نروح خطوبة ندى صاحبتى .
خفق قلب آسر لعفويتها تلك  لها فشعرت بالخجل وجف حلقها من تأثيره عليها ولم تستطع النطق فقال لها لإغاظتها مكنتش عارف إن بمجرد موافقتى كده على طول إنى هفوز بحضن مجانى وإلا كنت وافقت من ساعتها .
خجلت من كلماته تلك فهمست له وقلبها يرتجف قائله آسر أرجوك نزلنى بقى فقال لها بخفوت مكنتش هنزلك بصراحه لولا بس إننا كده هنتأخر .
أنزلها آسر فابتعدت عنه مسرعه وضبطت من نفسها بيد مرتجفه وتحاشت النظر إليه وهى مرتبكه .
أما آسر فقد إستكمل إرتداء ثيابه هو الآخر .
أخرجها من شرودها صوته يقول لها بخشونه شذا .... شذا .... ناديت عليكى كتير ومبترديش يا ترى بقى سرحانه ده كله فى إيه .
قالت له بتوتر أبدا مفيش كنت ..... كنت عايز حاجه منى فقال لها بضيق كنت عايز أتكلم معاكى فى موضوع مروان أخوكى تظاهرت شذا بعدم معرفتها أى شىء قائله له ماله مروان جلس بجانبها على الفراش قائلا لها بضيق جه النهارده علشان عايز يتجوز نور فقالت له بترقب قلق وإيه رأيك فقال لها بصرامه أظن إنك عارفه رأيى كويس فقالت له بضيق بس ده ظلم يا آسر .
رمقها بضيق قائلا لها لا مش ظلم يا هانم طالما إن رأيى فى مصلحة نور وكمان فى مصلحة أخوكى .
زفرت بضيق قائله له آسر إنت كده بتهدهم أملهم بكل سهوله .
قال لها پغضب أختى لسه صغيره ومش عارفه مصلحتها فين فقالت له برجاء أرجوك يا آسر هيه مصلحتها مع اللى بتحبه أرجوك متحرمهمش من بعض إنت كده هتضيع حبهم بسهوله بقرارك ده .
هتف بها قائلا لها بسخرية غاضبه تقدرى تقوليلى هياكلوا بإيه وهيسكنوا فين والحب هوا بقى اللى هيعملهم ده كله مش كده .
ابتعدت عنه قائله پغضب إشمعنى إنجى بنت عمتك وقفت معاها وإتحديت أهلها وساعدتها ووقفت جنبها لغاية ما إتجوزت اللى بتحبه .
هتف بها بصوت هادر قائلا لها شذا إنتى نسيتى نفسك ما تبقيش تعلى صوتك عليه أنا جوزك يا هانم مش خدام عندك ثم إن موضوع نور غير إنجى بالمره .
ابتعدت عنه خوفا من أن يفعل لها أى شىء قائله له بضيق لأ يا آسر الموضعين زى بعض وده بردو ظلم للإتنين
هتف بها بانفعال قائلا لها إوعى تقولى ظلم مش معنى إن مش موافق على أخوكى إن بظلمه لأ ما بظلموش أنا كل اللى بغكر فيه دلوقتى هيه أختى وبس ثم إن عرضت عليه يمسك شركه صغيره وهوا اللى رافض .
قالت له بيأس والله يا آسر كل واحد فينا حر فى مبدأه ومش كل الناس تقدر تشتريها بالفلوس .
فقال لها بتهكم غاضب صحيح بس إنتى إشتريتك مش كده .
حدقت به پقهر قائله له بيأس إنت السبب وأظن إنت كنت عارف إنى مش موافقه على جوازى منك وإتجوزتنى ڠصب عنى .
اقترب منها بنظرات أخافتها وأمسكها من معصمها بقسۏة قائلا لها بصوت قاسى إحنا مش هنبطل الكلام ده بقى

ثم إنى قلتلك إنتى السبب محدش قالك تكذبى ولآخر مره بقولك حذارى تفتحى معايا سيرة
تم نسخ الرابط